﻿1
00:00:00.100 --> 00:01:11.400
السلام عليكم ورحمة الله في ثلاث ايات من القرآن الكريم وصف الله القرآن بانه شفاء قال سبحانه يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين

2
00:01:11.650 --> 00:01:34.600
وقال تعالى اسمه وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. ولا يزيد الظالمين الا خسارا وقال تبارك وتعالى ولو جعلناه قرآنا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته ااعجمي وعربي؟ قل هو للذين امنوا هدى

3
00:01:34.600 --> 00:01:56.350
وشيفها اذا هذا وصف متجدد معنا من الاوصاف التي لا زلنا نبحث فيها فيما يتعلق بكتاب الله الكريم القرآن العظيم انه معنى الشفاء ووصف الشفاء للقرآن كما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم

4
00:01:56.350 --> 00:02:22.400
تأملوا معي اخوتي واخواتي ان الله عز وجل في الايات الثلاث وصف القرآن بانه شفاء ولم يقل دواء وبينهما فرق اذ ان الدواء ربما حصل الانتفاع والاستشفاء به وربما لم يحصل كما هو الشأن في سائر الادوية التي نتداوى بها في الطب لعلاج

5
00:02:22.400 --> 00:02:42.400
بامراضنا واسقامنا. لكن الشفاء وصف يتحقق به حصول المراد. والانتفاع والاستشفاء مما نشكي منه من قام والامراض والادواء وهكذا اراد الله ان يكون الشفاء متحققا بكتابه الكريم لا محالة. وان من اقبل عليه

6
00:02:42.400 --> 00:03:02.400
في به انتفع به وتداوى مما يشكو من الم ومرض ووجع وسقم. اذا هو الحديث عن شفاء القرآن يا امة القرآن حديثنا عن شفاء القرآن يتناول وجهين كبيرين عظيمين. هما الشفاء الحسي والشفاء المعنوي. في واحدة من الايات

7
00:03:02.400 --> 00:03:28.800
الثلاث التي وصف فيها الله القرآن بانه شفاء. قال سبحانه وشفاء لما في الصدور. وذلك منصرف ابتداء للشفاء المعنوي كما هو معلوم. فشفاء الصدور من امراضها الكفر والنفاق الشك الحسد الريبة. كل تلك امراض للصدور والقرآن شفاؤها. وجاءت الاية

8
00:03:28.800 --> 00:03:54.250
اتان الاخريان باطلاق الوصف وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. قل هو للذين امنوا هدى وشفاء يتناول هذا الاطلاق الشفاء بنوعيه حسا ومعنى ولان لا يكون هذا نوعا من الانجراء خلف العاطفة لاننا امة الاسلام وكتابنا القرآن. ولان لا يكون فهما اننا نظفي على اوصاف

9
00:03:54.250 --> 00:04:14.250
وفي القرآن ما تنساق اليه العواطف المجردة فان الدليل الشرعي يثبت ذلك. كما في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وارضاه لما كان مع رهط من القوم وقد بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية. فاتوا على قوم فاستضافوهم فابوا ان يضيفوه

10
00:04:14.250 --> 00:04:34.250
فلدغ سيد القوم فجاؤوا يطلبون عندهم علاجا ورقية. قالوا هل عندكم من راق؟ فوافق ابو سعيد رضي الله عنه واشترط ان يجعلوا لهم جعلا. فوافقوا على ذلك. فتقدم ابو سعيد رضي الله عنه. فقرأ على اللديغ سورة الفاتحة

11
00:04:34.250 --> 00:04:57.800
فنشط وبرئ كأن لم يصبه شيء ولما رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبروه الخبر يستأذنونه في حل ما اخذوه من اجرة جراء الرقية التي رقاهم بها ابو سعيد اقرهم عليه الصلاة والسلام قائلا خذوها واضربوا لي معكم بسهم لكن الملفت في القصة اقراره

12
00:04:57.800 --> 00:05:17.850
عليه الصلاة والسلام لابي سعيد شفاء الرجل بالقرآن وقراءته عليه سورة الفاتحة. فقال على وجه التعجب له وما ادراك انها رقية؟ يعني من علمك ان الفاتحة يرقى بها المريض ويستشفي بها العليل. لاحظ معي في القصة ان المريض

13
00:05:17.850 --> 00:05:37.850
وانما لدغته عقرب ولدغ العقرب سم يسري في الدم. وهو اليوم في اصطلاح الطب يحتاج الى استخراجه وانفصاله عن الدم حتى رأى المريض فماذا فعلت الفاتحة؟ وماذا فعل القرآن؟ انه الشفاء الحسي بالقرآن يا امة القرآن. ومع ذلك كله

14
00:05:37.850 --> 00:05:57.850
اينبغي ان نقر بان الشفاء الاعظم في القرآن هو الشفاء المعنوي. هو شفاء الصدور. ويتناول ذلك جزءا كبيرا مما به اليوم كثير من المسلمين من الامراض المعنوية من السحر من الحسد والعين وكل ما يتعلق باذى الجان اجارنا

15
00:05:57.850 --> 00:06:17.850
واجاركم الله فان القرآن اعظم. اعظم ما يستشفى به من تلك الامراض والادوية والادواء والعلل. ولهذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم سورة واحدة في القرآن هي سورة البقرة بعظيم بركتها. ومكانتها. كيف لا وهي سنام القرآن

16
00:06:17.850 --> 00:06:40.150
فقال عليه الصلاة والسلام واصفا اياها ان اخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة يعني السحرة ايها الكرام القرآن شفاء نستشفي به من امراضنا مما يصيبنا في حياتنا من اسقام وادواء وامراض وعلل. من اشتكى من حياته ضيقا في الصدر

17
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
او الما في الجسد او سحرا والعياذ بالله. فدونه القرآن فانما هو شفاء. هي همسة نقولها لكل مؤمن ومؤمنة يحبون القرآن ويقرأونه ويتعاملون به دوما ولهم فيه ورد لا ينقطع بفضل الله ان اجعلوا من نياتكم

18
00:07:00.150 --> 00:07:28.850
للقرآن نية الاستشفاء. فانها احد اوصافه التي جعلها الله تعالى فيه. لكن ذلك متوقف على امر مهم للغاية لحصول الاستشفاء بالقرآن كما وصفه الله. الا وهو تمام اليقين والاعتقاد الجازم عند الاستشفاء بالقرآن ان القرآن شفاء. يقول ربك وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان

19
00:07:28.850 --> 00:07:48.850
مسسسك بخير فهو على كل شيء قدير. استشف بالقرآن وانت تحمل في داخلك يقينا جازما ونية صادقة ان ما تقرأه من كتاب الله. سورة الفاتحة والمعوذتين او اية الكرسي او خواتيم البقرة او ما شئت من كتاب الله انه شفاء حقيقي

20
00:07:48.850 --> 00:08:10.700
لما تشتكي من هم من مرض من علة من داء من سقم اياك ثم اياك ان تقبل على كتاب الله تقرأه تريد ان تجرب عفوا فهذا لا يليق بامور ثبتت عندنا يقينا بنص كتاب الله. وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وربك

21
00:08:10.700 --> 00:08:30.700
انما يعطيك على قدر نيتك. احسن ظنك بربك. وثق تماما بوعده. وكن على يقين جازم ان قوله حق. وقول رسوله صلى الله عليه وسلم حق. والله لتجدن اثر ذلك لا محالة. ودعني اضرب لك مثلا فانك عندما تشتكي من صداع في رأسك

22
00:08:30.700 --> 00:08:45.250
والم في بطنك فتأخذ قرص العلاج الذي يصفه لك الطبيب فانك ما ان تبتلعه حتى تحس بالعافية بدا التسري في جسمك. مع انه طبيا لم يبدأ مفعول الدواء بعد. انما هو

23
00:08:45.250 --> 00:09:05.250
يقين الذي سيطر على كيانك فشعرت باثره. كذلك القرآن نحتاج فيه الى يقين. جازم بان الله عز وجل جاعل لنا فيه شفاء كما قال الله يا امة القرآن ان القرآن شفاء شفاء شفاء كتب الله

24
00:09:05.250 --> 00:09:52.350
لنا ولكم عظيم الاجر والعافية والشفاء بالقرآن الكريم وكم دارت قلقا؟ ها