﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:46.000
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين سبحان الله وما انا من المشركين  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قال ابن رشد رحمه الله تعالى في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد

2
00:00:46.000 --> 00:01:15.350
اركان الجملة الثالثة من كتاب الصلاة اركان الصلاة قال وهي معرفة ما تشتمل عليه من الاقوال والافعال ويا الاركان والصلوات المفروضة تختلف في هذين بالزيادة والنقصان  اما من قبل الانفراد والجماعة

3
00:01:16.100 --> 00:01:41.600
واما من قبل الزمان مسل مخالفة ظهر الجمعة لظهر سائر الايام زهر الجمعة ركعتان الزهر بسعر الايام اربعة واما من قبل الحظر والسفر واما من قبل الحضر والسفر واما من قبل الامن والخوف واما من قبل الصحة والمرض

4
00:01:42.350 --> 00:02:00.350
فاذا اريد ان يكون القول في هذه الصناعية وجاريا على النظام فيجب ان يقال اولا فيما تشترك فيه هذه كلها يعني ما الاشياء التي تشترك في هذه الصلوات يعني هو يقول

5
00:02:00.550 --> 00:02:24.200
ان الحديس عن الاركان يختلف من نواحي اولا  الاختلاف في صلاة المنفرد هل تختلف في اركانها عن صلاة الجماعة ام لا صلاة المنفرد هل تختلف في اركانها عن صلاة الجماعة ام لا

6
00:02:25.000 --> 00:02:55.750
او من قبل الزمان الجمعة تختلف في اركانها عن الظهر الجمعة ظهر الجمعة يختلف عن الظهر في سير الايام واما من قبل الحذر والسفر فالركن والفرض في الحضر اربعة وفي السفر ركعتان قال والامن والخوف اما من قبل الامن والخوف. فصلاة الخوف

7
00:02:55.750 --> 00:03:18.300
اوف في بعض المواطن تكون ركعة واحدة وفي مواطن تكون ركعتان فتختلف عن صلاة الحضر وعن صلاة السفر ايضا في مواطن. قال واما من قبل الصحة والمرض فالفرد على القادر القيام في الفريضة

8
00:03:18.450 --> 00:03:39.200
لكن مريض يسقط عنه هذا الركن ركن فرض القيام قالوا فاذا اريد ان يكون القول في هذه صناعيا يعني آآ ويقصد صناعيا ليس الصناعي مصانع انما يعني ويقول النواحي الفنية المنظمة المرتبة

9
00:03:39.300 --> 00:03:56.750
وجاريا على نظام يجب ان يقال اولا فيما تشترك فيه هذه كلها يعني ما هو الشيء المشترك في كل هذه الصلوات سواء في صلاة الخوف او في ظهر الجمعة او في صلاة المريض

10
00:03:56.850 --> 00:04:16.700
او في صلاة السفر الى او صلاة الى غير ذلك. ما الشيء المشترك الركن المشترك في هذه كلها هذا يقوله قال يقال اولا فيما تشترك فيه هذه كلها ثم يقال فيما يخص

11
00:04:17.100 --> 00:04:36.100
واحدة واحدة منها. يعني ما القدر المشترك وبعد زلك نقول ما الذي يخص صلاة المريض ما الذي يخص صلاة الخائف ما الذي يخص صلاة المسافر ما الذي يخص الظهر يوم الجمعة؟ ما الذي يخص سائر الجماعات

12
00:04:36.150 --> 00:04:55.250
هكذا يريد. يعني يريد ان يرسم خريطة عمل. انما اولا نقول ما الشيء المشترك في كل الصلوات؟ وبعد ذلك ننظر ما الذي انفردت به كل صلاة عن سائر الصلوات؟ وهذا من ناحية الاركان وهذا من ناحية الاركان

13
00:04:56.100 --> 00:05:21.500
او يقال في واحدة واحدة منها وهو الاسهل وان كان هذا النوع من التعليم يعرض منه تكرار يعرض منه تكرار ما. يعني احيانا يحصل تكرار. احيانا يحصل تكرار في هذا يعني مثلا السفر والخوف ممكن يتكرر. وهو الذي سلكه الفقهاء ونحن نتبعهم في ذلك

14
00:05:22.300 --> 00:05:52.150
فلنجعل هذه الجملة منقسمة الى ستة ابواب. الباب الاول في صلاة المنفرد الحاضر الامن الصحيح. عن الاركان تلزم المنفرد الحاضر غير المسافر. الامن الذي ليس بخائف. الصحيح الذي ليس بمريض هذا اول باب سيتحدث في الباب الثاني اعني في في صلاة اعني في احكام الامام والمأموم في الصلاة

15
00:05:52.350 --> 00:06:18.450
باب الثالث صلاة الجمعة الباب الرابع صلاة السفر الخامس الخوف السادس صلاة المرض. سيفصل في في الاركان كم في هذا وليس مراده ايراد الاركان بتمامها انما مراده من اركان التي حصل فيها اختلاف. وما وجهات العلماء في هذا الاختلاف. مثلا سيقول مثلا

16
00:06:18.550 --> 00:06:38.300
هل القيام مع القدرة ركن للصحيح الذي ليس بمريض الحاضر الذي ليس بمسافر كذلك الامن الذي ليس بخائف هل القيام مع القدرة ركن في حقه ام لا؟ ما دليل الذين قالوا انه ركن

17
00:06:38.300 --> 00:07:02.250
ومن الذين قالوا بعدم ركنيته سيورد هو لن يستقصف الاركان لم يأت بالاركان المختلف فيها وبيان سبب هذا الاختلاف وكما تقدم مرارا ان مثل هذا مثل هذا يحملنا على ان نعزر العلماء الذين اجتهدوا واختاروا اراء قد تكون مخالفة

18
00:07:02.250 --> 00:07:17.100
لما عليه اراء العلماء في هذا الزمان. او في هذا المكان او في اي مكان كان تحملنا على التماس الاعذار لهم. يعني مازا اذا وجدت ان ابا حنيفة يقول مثلا مثلا

19
00:07:17.150 --> 00:07:39.100
عن شيء ما انه ليس بركن وغيره يقول ركن ونظرت الى دليل ابي حنيفة قد اعزره قد اعزره اذا رأيته يستدل وقد يكون العذر مقبولا قد يكون رأيه مقبولا او غير مقبول لكن في النهاية اعرف ان الرجل لم يتكلم من

20
00:07:39.100 --> 00:08:00.600
من فراغ ولم يتكلم عن هوى انما استدل انما استدل فهذا يحملنا على مزيد من توقير اهل العلم ومزيد من التماس الاعذار لهم في الاراء التي ذهبوا اليها حتى لا تنبت نابتة سوء تطعن في الصغير وفي

21
00:08:00.600 --> 00:08:20.600
الكبير وفي العالم وغير العالم ويظن احدهم انه اصبح اعلم اهل الارض في المسألة ويزدري ويسخر من الذين قالوا يزداد الذين خالفوه ويسخر منهم. فهذا من فوائد دراسة كتاب بداية المجتهد ونهاية

22
00:08:20.600 --> 00:08:45.950
مقتصد انه يورد اقوال العلماء وادلة العلماء وهذا يحملنا بلا شك على توقيرهم ومعرفة شيء عن اجتهاداتهم والله اعلم فالى الدرس القادم حيث يبين صلاة المنفرد الحاضر الامن واركانها وبيان اختلافات

23
00:08:45.950 --> 00:08:55.400
علماء فيها ولماذا اختلفوا في هذه الاركان ان شاء الله تعالى الدرس القادم