﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في حج وما تفعلوا من خير يعلمه الله. وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقوا نيا اولي الالباب. ايات الحجيج الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2
00:00:40.050 --> 00:01:02.300
احيي اهلا بكم الى اللقاء الاول من لقاءات برنامجكم ايات الحج ارحبوا في مطلعها باسمكم وباسم فريق العمل. بضيف ومضيف لقاءات هذا البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز ابن مرزوق طريقي اهلا بك. حياكم الله حيا الله مشاهدينا الكرام. فاصل يسير نستمع فيه الى ايات هذا اللقاء

3
00:01:02.300 --> 00:01:47.150
يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت الناس والحج وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى  واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون ايات الحجيج اهلا بكم مرة اخرى بعد هذا الفاصل وهذه التلاوة

4
00:01:47.250 --> 00:02:02.900
اه الندية لهذه الايات. ائذن لي شيخي الكريم ان اعيد ربما اه تلاوة اه صدر هذه الايات. قول الله عز وجل يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج ائذن لي شيخي الكريم ان اتحدث ربما عن هذا السؤال

5
00:02:02.950 --> 00:02:27.850
لما سألوا عن الاهلة مع معرفتهم آآ بفائدتها عرفا آآ ثابتا لديهم في اذهانهم آآ والعرف ايضا ربما الحساب والاهلة سبق عهده عليه الصلاة والسلام. مم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

6
00:02:27.900 --> 00:02:47.900
بالنسبة للاسئلة التي يسلم فيها النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن وكذلك ايضا في السنة. نقول من الاسئلة ما هي واضحة مستقرة في اذهانهم هم يريدون من ذلك اما تأكيدا واما اعلاما لغيرهم. واما ان يكون الجهل سابقا في اذهانهم ويريدون من ذلك علما وذلك كسؤالهم مثلا ان

7
00:02:47.900 --> 00:03:07.900
من الروح وكذلك سؤالهم عن بعض الاسئلة التي يسأل النبي عليه الصلاة والسلام عنها مثلا عن المحيض وعن الخمر وكذلك ايضا ما ماذا ينفقون السؤال عن الكلالة وغير ذلك ذلك مما يسألون النبي عليه الصلاة والسلام. مم. ومنها ما لديهم شيء من العلم يريدون مزيدا من العلم ويظهر ان هذه الاية هي داخلة في هذا المعنى. ولهذا سألوا النبي

8
00:03:07.900 --> 00:03:17.900
صلى الله عليه وسلم عن الاهلة في كما في قول الله جل وعلا يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج. فسألوا النبي عليه الصلاة والسلام عن الحكمة من ايجاد هذه

9
00:03:17.900 --> 00:03:35.300
اهلة ومأوى المراد منها وما علاقتها كذلك في الدين والتشريع في امور العبادة وغيرها وما علاقته كذلك في منافع الناس؟ فارادوا من ذلك ان يعرفوا المعنى التام المقصود من ايجادها وان عرفوا بعضها او ما يتعلق بامور التعاملات من

10
00:03:35.300 --> 00:03:55.300
من جهة معرفة الاجال والازمنة وكذلك ايضا الغدو والرواح. وكذلك معرفة مواسم الفصول التي تكون في الناس مثلا من شتاء قصيف وخريف وربيع وتقلب تقلبات ايضا الاحوال والامم معرفة الاشهر الحرم فهم يدركون هذه هذه الاشياء قبل السؤال ولكن يريدون من ذلك مزيدا

11
00:03:55.300 --> 00:04:15.300
ولهذا جاء التشريع في بيانه ما جهلوه من ذلك من بيان حكمة الله سبحانه وتعالى في مثل هذا الامر. ولهذا نقول ان سؤالهم في ذلك ارادوا به ارادوا به المزيد المزيد من التفصيل والمزيد من معرفة معرفة هذه الحاجات. في قول الله جل وعلا اه يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس

12
00:04:15.300 --> 00:04:35.300
اه في هذا التلطف بالجواب وعدم كذلك ايظا اه الايكال الى معرفة الانسان ان يقال الانسان هذي من الامور الواظحات او البينات حتى لو كانت من الامور الواضحات والبينات فيجاب حفظا للعلم وتوقيرا للسائل وتعظيما للعلم ايضا من جهة اتمام الجواب ولو كان هذا الامر من المسلمات

13
00:04:35.300 --> 00:04:51.050
وكذلك ايظا اظافة المزيد في ذلك مما يأتي من مسائل العلم واحكامه فالحديث ائذن لي شيخي الكريم ان نبدأه ربما بهذه اللفظة المواقيت. مم. يردها ويردها علمائنا الاجلاء ومن يتكلم ويكتب ايضا

14
00:04:51.050 --> 00:05:11.050
ربما في اه الحج والعمرة واحكامهما. اه ما المراد بالمواقيت اه ان اذنتم باجمال؟ اه اولا بالنسبة للاهلة الله سبحانه وتعالى قد جعلها تتغير من من يوم الى يوم فظلا عن آآ تقلبات الاشهر وغيرها من جهة

15
00:05:11.050 --> 00:05:21.050
تغير اسماء الشهور فالله سبحانه وتعالى قد جعل الهلال يتغير فيلاحظ الناس تغيرا. والهلال في لغة العرب والهلال الذي يكون في اول الشهر في اول في اول الشهر اليوم الاول

16
00:05:21.050 --> 00:05:41.050
ومنهم من جعل الهلال يتجاوز الى اليوم السابع ومنهم من قال ويقول الاصمعي الى ان الاهلة في ذلك حتى تستدير كالشعرة فاذا زاد عن فانها ليست فاه الله تسمى قمرا. فهذا بالنسبة الهلال فالهلال من جهة اصله اه هو ما يشهر الناس

17
00:05:41.050 --> 00:06:01.050
بالقول عند رؤيته فالاهلال مشتق من مشتق من رفع الصوت اهل فلان بكذا؟ يعني رفع صوته بهذا؟ يقال اهل بالاذان اهل مثلا البيئة ونحو ذلك يعني ارفع صوتك او صوتك بي. فالناس كانوا اذا رأوا الهلال رفعوا اصواتهم في الاسواق دخل شهر كذا وكذا. فسموه هلالا لهذا الامر

18
00:06:01.050 --> 00:06:19.000
لذيذاته. فنقول ان هذا الامر اشارة الى بعض الحكم المتعلقة بهذا الامر وما يتعلق بفوائد الاهلة. قل هي مواقيت للناس والحجم المواقيت التي تقول للناس يعني بها يعرفونها الانصرام الايام بها يعرفون انصرام الاشهر ودخول غيرها

19
00:06:19.350 --> 00:06:39.350
وهذا يكون في الاشهر القمرية ولا يكون ما يتعلق بالاشهر الشمسية اه والسنة الشمسية وذلك لان الاشهر القمرية في من جهة مشاهدتها في ذلك اظهر. اظهر من غيرها وان كانت تختلف من جهة عدد عدد الايام. فالله عز وجل قد جعلها جعل هذه الايام مواقيت

20
00:06:39.350 --> 00:07:01.100
للناس بها يعرفون دخول الحج وانصرامه بها يعرفون مواضع العبادة اه من جهة دخول رمظان وانصرامه بها يعرفون ما يجب عليهم من جهة الاعمال اه سواء كان ذلك الدنيوي او الاخروية الدنيوية بها يعرفون ما يتعلق اه بالعقود البيع والشراء الاجال والديون والقروض التي يتقارضون فيها كذلك ايضا اه

21
00:07:01.100 --> 00:07:15.050
رحلاتهم حينما يرتحلون في صيف وشتاء ويرتحلون لايام بها يعرفون المدة التي التي قضوها فهذا من رحمة الله عز وجل ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب

22
00:07:15.100 --> 00:07:27.900
هذا العلم والمعرفة ان يعرف الانسان الايام ويعرف كذلك ايضا الاشهر ويعرف بذلك الاعوام هو فضل من الله عز وجل ومنة ولهذا قال لتبتغوا فضلا من ربكم تدركوا فضل الله عليكم ان جعل الله عز وجل الانسان يعرف الزمان

23
00:07:27.950 --> 00:07:47.950
فهذه نعمة من الله فلو فالله عز وجل قادر على ان يجعل الانسان في الارض من غير عجلة زمنية من غير عجلة زمنية فتبقى الشمس ثابتة ويبقى القمر ثابتا من غير عجلة زمنية تحدث تغيرا او تحدث تغيرا منتظما فجعل الله عز وجل يجعل الله عز وجل الطبيعة على امر واحد بها

24
00:07:47.950 --> 00:08:03.850
تختل الجوانب الرزق في حياة الناس. الاجيال لا يدركونها اه من جهة ظبطها وادراكها. كذلك معرفة اعمار الناس الكبير والصغير وكذلك ايظا الحاظر والغائب ومدة الحضور والغياب. الاجال كذلك ايضا بالنسبة لعدد النساء وبقاء الناس

25
00:08:04.300 --> 00:08:19.850
بقاء الناس فيها هذي ايضا من المنافع التي يجعلها الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا امور العبادات التي يجعلها الله عز وجل ومنها الحج ولهذا ذكر الحج بعد ذلك قال اقول هي مواقيت للناس والحج فذكر الحج من ضمن المواقيت مع وجود مواقيت اخرى

26
00:08:19.850 --> 00:08:36.050
اه ولماذا لم يذكر النبي عليه الصلاة والسلام ما يتعلق بالصلاة؟ الصلاة لانها يومية تتعلق بطلوع الشمس وغروبها فالامر يتعلق بجانب بجانب الصلاة بالاوقات اليومية لا يتعلق بالجوانب الشعرية فذكر الله سبحانه وتعالى ما يتعلق بالشهريات والحوليات وهي

27
00:08:36.050 --> 00:08:55.550
اعظمها في ذلك هو الحج وكذلك ايضا الصيام. فذكر الله عز وجل الحج على سبيل الخصوص. وذلك لمناسبة المقام وكذلك ايضا ربما الحال شيخي الكريم ربما ان نؤجل او نؤجل الحديث في المواقيت الزمنية المكانية الى حين آآ ورودها في الايات التي تلي باذن الله

28
00:08:55.850 --> 00:09:16.600
الحج بلا شك انه فريضة عظيمة وشعيرة اه من شعائر الاسلام العظام. نرى للاسف يعني ندمتم بين يدي بيان ما له وهذه اللفظة ومرادي منها نرى تهاونا واستهتارا وتأخيرا وتفريطا بهذه الشعيرة احتجاجا هذا العذر او ذاك

29
00:09:16.750 --> 00:09:31.500
ترى ما المراد بهذه اللفظة ثم ما منزلتها؟ ما مكانتها في الشريعة؟ احسنت نقول ان الله سبحانه وتعالى انما عطف الحج على المواقيت مع وجود عبادات وجود ايضا اعمال وفضائل

30
00:09:31.550 --> 00:09:51.550
آآ وكذلك ايضا مغانم يستفيد منها الناس في المواقيت غير الحج وذكر الحج على سبيل الخصوص من عطف الخاص على العام. وذلك انه ينتفع الناس في اشياء كثيرة بالمواقيت فلماذا خص الحج بالذكر وذلك تفضيلا له؟ بيانا لمنزلته؟ وكذلك ايضا اه مدعاة للاهتمام فيه. وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد جعل

31
00:09:51.550 --> 00:10:13.050
اشهر الحج وشوال ذي القعدة وكذلك ايضا ذي الحجة قد جعلها الله سبحانه وتعالى. هذه الاشهر اه اشهرا معظمة كذلك جعل جعلها الله سبحانه وتعالى ترى محرمة فجعلها الله سبحانه وتعالى تعظيما للنسك الذي يكون فيها ومدعاة لمعرفة هذه الايام من غير تقديم او تأخير. وفي هذا اشارة الى ما كان عليه اهل الجاهلية الجاهلية

32
00:10:13.050 --> 00:10:33.050
قد غيروا في الاشهر الحرم وغيروا وبدلوا في ايضا في تقديم الاشهر كذلك ايضا وتأخيرها بحسب بحسب اهوائهم بدلوا وغيروا وحتى ايضا في مناسك الحج وذلك انهم كانوا يغيرون في مسألة الوقوف بعرفة. الوقوف بعرفة كانت قريش لا تقف بعرفة وانما تقف بمزدلفة. مزدلفة

33
00:10:33.050 --> 00:10:52.600
ان اخر الحل فلا يخرجون من الحل في ايام الحج ويقولون نحن الحمس يعني الذين شددوا على انفسهم اهل بيت الله فجعلوا لانفسهم خصيصا ما جعلها الله لهم من للناس فقالوا نحن اهل بيت الله لا نخرج عن حرم الله في اشهر في اشهر الحج. فجعلوا تلك الامور تشريعا من عندهم فغيروا بدلوا. وكانت بقية العرب

34
00:10:52.750 --> 00:11:10.050
اه تقف بعرفة وكانت طوائف قلة من غير قريش ممن تحامست تقف مع قريش اقتداء وكذلك ايضا تأسيا وربما حلفا مع قريش في في مزدلفة بقية  هذا الخلط والتغيير من جهة اعمال المناسك كذلك ايضا من تغيير الزمان في النسك

35
00:11:10.150 --> 00:11:30.150
جاء تعظيمه وربطه بزمان الهي يجب ان يثبت عليه لان يغير وان يبدل. ولهذا ليس للناس ان يجعلوا الوقوف مرتين وليس ان يجعلوه في غير التاسع من ذي الحجة وليس لهم ايضا ان تكون احوالهم على حال تخالف فعل النبي عليه الصلاة والسلام. لهذا كان الحج ذكر مثل هذا الامر لانه دخل

36
00:11:30.150 --> 00:11:46.800
او تبديل زماني. دخله التبديل الزماني فذكر الحج على سبيل الخصوص. بقية الاعمال منها ما يتعلق الصلاة منها ما يتعلق بالصيام. لم يكن لم تكن الصلاة والصيام مشروعة على الامم السابقة على الصفة التي كانت على الامة

37
00:11:46.800 --> 00:12:06.800
ذلك ايضا بالعدد والمواقيت بدليل ثابت. اما بالنسبة للحج فهو موجود عند الامم السابقة موجود في في الشرائع السابقة بعد ابراهيم الخليل اه وان كان في بعض الروايات انه ما من نبي الا حج كما جاء عند البيهقي وغيره ولكن اسناده ضعيف ولكن ثبت ان ان جماعة من انبياء الله عز وجل قد حجوا. ثبت عن

38
00:12:06.800 --> 00:12:21.450
موسى وثبت عن عيسى وثبت عن هود وثبت عن صالح وغير ذلك. لهذا نقول ان ما يتعلق بمسألة حج البيت الحرام. اه هو شريعة ماضية بمواقيتها كذلك ايضا بالتشريع الذي جاء عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام

39
00:12:21.500 --> 00:12:41.500
فهذه الشريعة شريعة سابقة طرأ عليها التبديل الصلاة وكذلك ايضا بالنسبة للصيام لم يكن على هذا على هذا النوع حتى نقول انه طرأ عليه التبديل ان كانت الصلاة في ذاتها او الجنسية موجودة في الامم السابقة الصيام في الجنسية وذاته. موجود كما في قول الله عز وجل كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلك واذا مكتوب على السابقين. كذلك

40
00:12:41.500 --> 00:12:54.250
عليك ايضا الصلاة امر الله عز وجل موسى قال واقم الصلاة لذكري وكذلك ايضا اه امر عيسى عليه الصلاة والسلام قال وامرني بالصلاة والزكاة وكذلك ايضا اسماعيل وكان يأمر اهله بالصلاة

41
00:12:54.250 --> 00:13:11.200
وكذلك مريم قال واركعي مع الراكعين. اذا هذه الشريعة موجودة لكن من جهة عددها مواقيتها وصفتها. وكذلك ايضا سننها واركانها اهدها نقول ان اختصت الشريعة بناء على قصيصتي في التشريع. كذلك ايضا ما يتعلق بجانب الصيام. الصيام موجود في السابقين ولكن هل هو صيام رمضان

42
00:13:11.400 --> 00:13:31.400
هل هو بمثل هذا العدد؟ صيام النوافل هل هو على هذا النحو؟ ثبت الدليل على جنس من الصيام موجود في السابقين كصيام داوود. ولكن هل بقية الايام بقية الاشهر وهي جاءت في الامم السابقة على هذا النهر وهذا التقدير نقول هذا يحتاج الى الى دليل وان ثبت الدليل في بعضها كعاشورا وكذلك ايضا صيام داوود فنقول ان هذه الادلة الدليل

43
00:13:31.400 --> 00:13:51.400
مع الوجود العبادة لكن التغيير لما طرأ عند الجاهليين على الحج كان مدعاة لذكر الحج لفتا للانتباه وتعظيما لربط الحج بالمواقيت التي جعلها الله سبحانه وتعالى في ذلك. ولهذا الله عز وجل يقول يسألونك عن الهلة. قل هي مواقيت للناس والحج. فيجب على الناس ان يلتزموا بالحج

44
00:13:51.400 --> 00:14:09.900
الله التي وقتها لنبيه لان يجعلوا ذلك من تلقاء انفسهم فيقدموا ويؤخروا ويغيروا ويبدلوه. اه ندمتم باجمال للحديث تيسيرهم تقريبا بمعنى الحج اه في اللغة والشرع الحكيم. هم. وبالنسبة للحاج في لغة العرب الحج هو القصد

45
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
اه حج فلان وكذا قصده اه وكذلك ايضا اه فانه يدخل في هذا اه العمرة تدخل في هذا المعنى يقال الحاج ولو كان معتمرا وقد جاء ذلك عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى في الحديبية قال حج النبي عليه الصلاة والسلام البيت والمراد بذلك انه قصده يعني انه قصد البيت فهذا كذلك ايضا حجاج البيت

46
00:14:30.150 --> 00:14:50.150
الحرام يعني قاصدون للبيت الحرام وكذلك ايضا في قول الله عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا يعني قصد البيت سواء كان ذلك لحج وعمرة وان كانت هذه الاية قد نزلت في وجوبه في وجوب الحج لكن العمرة قد هي داخلة في ذلك على سبيل التبع. اما بالنسبة الاصطلاح فالاصطلاح هو بذلك ما جاء

47
00:14:50.150 --> 00:15:10.150
ما في عمل النبي عليه الصلاة والسلام وقصد البيت الحرام في زمن في زمن مخصوص بعبادة مخصوصة لله سبحانه وتعالى فهذه هي الصفة صفة الحج التي جاءت عن الله سبحانه جاءت عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في في كتاب الله وكذلك ايضا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم

48
00:15:10.150 --> 00:15:30.150
لهذا نقول ان الحج جماعه في ذلك لاشتراك اللفظي اللغوي كذلك ايضا مع المصطلح الشرعي ان المراد به وقصد البيت الحرام بعبادة مخصوصة في زمن جاء في ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام بعمل مخصوص ربما يأتي الحديث ايضا باستفاضة عن احكام الحج وحكمه الرئيس في

49
00:15:30.150 --> 00:15:50.150
نبقى بالحلقات باذن الله. الله عز وجل اه جل في علاه قال وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها. ولكن البر من اتقى. ترى ما الصلة بين البر والاهلة؟ العبادة اذا لم تحكم آآ تحذير من الزيادة فيها والنقصان كذلك ايضا

50
00:15:50.150 --> 00:16:09.700
الجانب العاطفي فان الناس يزيدون فيها ويغيرون ويبدلون بتلقاء انفسهم ويظنون انهم قد فعلوا تدينا وتعبدا شيء. كانت العرب في الجاهلية وخاصة اهل من الاوس والخزرج كانوا اذا احرموا بالحج وارادوا مكة فانهم لا يدخلون بيوتهم من ابوابها اذا ارادوا حاجة وكذلك لا يستظلون بها

51
00:16:09.800 --> 00:16:29.800
بمجرد احرامهم من بيوتهم خرجوا من الدور لا يرجعون اليها فاذا نسي متاعا او اراد ان يودع اهله بعد احرامه فانه لا يدخل مع ابوابها وانما وانما يتسور عليها من سورها او ربما يأتي من من نوافذها فلا يدخل مع ابوابه. لماذا؟ لانها يرون انه قد حرمت عليهم بيوتهم

52
00:16:29.800 --> 00:16:49.800
بمجرد احرامهم فلا يرجعون اليها ولا يدخلوها حتى تنقضي تلك النصوص. وقد جاء ذلك في الصحيحين من حديث البراء ابن عاز وقال كانت الانصار. اذا لا احرموا بالحج لم يدخلوا بيوتهم ولم يستضلوا بها. فانزل الله عز وجل قوله جل وعلا يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج. وليس البر. هذا الاشارة الى

53
00:16:49.800 --> 00:17:04.650
هذه المسألة في مسألة دخول البيوت من الابواب وعدمها هذا اشارة الى الى ان السائل في ذلك انما يكون من اه من الانصار كذلك ايضا اه فيه اشارة ايضا الى ان هذه الاية لما نزلت على رسول الله صلى الله

54
00:17:04.650 --> 00:17:24.650
عليه وسلم في المدينة. على هذا نقول ان الله سبحانه وتعالى بين ان هذا الامر الذي كان عليه العرب كانت عليه الانصار قبل الاسلام انه ليس من الاسلام في شيء وليس من البر. ولكن البر من جهة الحقيقة من اتقى الله بما امر الله وبما نهى الله فيجتنب المنهي ويمتثل المأمور

55
00:17:24.650 --> 00:17:39.050
فهذه تقوى الله الحقيقية لا ان تبتدع يبتدع الانسان من نفسه. بهذا نعلم ان العرب سواء كانوا من قريش او من غيرهم قد بدلوا في شريعة الله في المناسك ما بدلوا وهذا الامر وان لم يكن موجودا عند قريش

56
00:17:39.500 --> 00:17:56.450
وجودا ظاهرا الا انه موجود عند عند الانصار فيجعلون لانفسهم نوعا من الاحكام آآ وهذه لم تكن على دين من سابق ولا كذلك ايضا فيها اثر فوقعوا في البدعة فبين الله سبحانه وتعالى ان مثل هذه الاعمال انما هي دخيلة. وفي هذا ايضا في هذه الاية اشارة

57
00:17:56.650 --> 00:18:16.650
الى انه عند سؤال آآ بان الانسان اذا وجد فائدة للسائل ان يفيده او وجد منكرا وخطأ وقع فيه ان يبين له انه النهي عن دخول عن عدم دخول البيوت من ابوابها. قد يقول قائل انه لا ارتباط له في مسألة الاهلة ولا ارتباط له ولكن زيادة جواب لحاجة السائل اليه

58
00:18:16.650 --> 00:18:33.450
فزيد عليه لامر تلبس به استقلال للجواب بالتمام الذي يصلح لي يصلح للسائل اه احسن الله اليكم وشكر الله لكم هذا الاجمال وهذا اه حقيقة البيان ما ورد في هذه الاية العظيمة التاسعة والثمانين بعد المئة اه من

59
00:18:33.450 --> 00:18:47.100
سورة البقرة يسألونك عن الاهلة. استأذنكم شيخي الكريم استأذن ايضا المشاهدين في ختم هذا اللقاء. وقد مضت دقائقه على عجل بوعد ان شاء الله رد وانت في الاعمار ان نمد في الحديث في

60
00:18:47.300 --> 00:19:08.900
آآ حديث وتفصيل وبيان بشأن ايات الحج التالية. انبه ختاما الى ان اه طريقة العرض في هذا البرنامج للايات سيكون موافقا لابواب الفقه وموافقا اه مناسك الحج اه بالتمام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

61
00:19:09.300 --> 00:19:28.475
من كل سبيل او فجر. في نهجك لله اجابوا من اذن فيهم بالحجيج