﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:47.300
اه اه رؤيته بنات للدنيا. ايمان سم العمر افتكروا للرب صمد. فالله علي  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. انه ما

2
00:00:47.300 --> 00:01:07.300
الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد. ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا. ربنا فاغفر

3
00:01:07.300 --> 00:01:27.300
لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار. ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد. اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا

4
00:01:27.300 --> 00:01:57.300
وذهاب همومنا. فمما تم توجيه انظارنا اليه في المرات الماضية لما تحدثنا آآ ان من حقوق النساء التأديب والتهذيب آآ آآ من حقوق النساء آآ ان احنا نقدر آآ آآ ندير ندير الفترات التي تقع فيها المرأة في آآ اشياء ربما يعني تؤذيها

5
00:01:57.300 --> 00:02:17.300
او تؤذي غيرها. آآ ده من الحقوق اللي احنا يمكن بعضنا مش آآ مش منتبه لها. يمكن احنا في الغالب بننظر للمسألة على يعني كيفية المعاقبة او كيفية ان احنا ناخد حقنا يعني مثلا اذا اخطأت المرأة في مثل هذا الموقف اللي بيسيطر على الرجل

6
00:02:17.300 --> 00:02:37.300
هو ازاي ان ياخد حقه او العكس المرأة اذا اخطأ الرجل هذا النوع من الاخطاء اللي بيبقى مسيطر عليها ان ازاي تاخد حقها هي اه ولعلنا بنغفل او بنهمل ان هو نفسه الحق. كرجل لو وقع في هذا الامر او هنا يعني اللي يهمنا

7
00:02:37.300 --> 00:02:57.300
اه اكتر مسألة النساء ان هي كامرأة لها حق اذا وقعت في مثل هذا الامر. وما نقدرش ننحي الرجال من المشهد يعني لا سيما يعني والله وسبحان الله وبحمده يقول واللذان ياتيانها منكم. اذا فذاك الذي يقع في هذا الامر او تلك التي تقع في هذا الامر آآ الى حد كبير

8
00:02:57.300 --> 00:03:17.300
احنا بنبقى همنا الاكبر ان احنا ناخد حقنا. حقنا ان احنا مثلا آآ يعني فعل شيء احنا ما لا نحبه وشيء اذا ما بنركزش في ان احنا يعني نعطيه حقه نعطيه حقها

9
00:03:17.300 --> 00:03:47.300
من التأديب والتهذيب وآآ يعني ومن ادارة المشهد آآ حتى تنتهي الازمة حتى تنتهي الازمة آآ يعني بصوا هو الفارق ما بين الفارق ما بين يعني مم مثلا مستشفى فيها آآ طبيب وعنده مجموعة من المرضى. مريض منهم مثلا اصيب

10
00:03:47.300 --> 00:04:07.300
بعدوى شديدة جدا. حاجة يعني حاجة هي يعني شديدة العدوى. للي حواليه فلم يكن منه تفكير الا انه طلعه برة المستشفى خالص. آآ وازاي هو ده ما يضروش؟ يعني صاحب العدوى

11
00:04:07.300 --> 00:04:27.300
لا يضرني لا يضرني ولا يضر الباقيين اللي موجودين. بس هو مصيره ايه؟ دي بقى يعني مش بيتم التفكير فيها الى حد كبير. هو احنا لنا علينا حلينا عليه حق ان هو المفترض ان كان ياخد احترازاته عشان

12
00:04:27.300 --> 00:04:47.300
ما يقعش في العدوى دي وما يؤذيناش. لكن احنا ما بناخدش بالنا ان هو اصبح في الحالة دي لنا عليه حق. له حق علينا انه يخلي باله مننا وما الامر ده يعني ما يوصلناش. بس هو له حق علينا برضه ان هو احنا ما ينبغيش ان هو آآ

13
00:04:47.300 --> 00:05:17.300
يترك لا ينبغي ان يترك. دي نقطة الواحد صراحة يعني بيحاول يعني حاول من فترة طويلة جدا ان هو اه نفسه تتسع لاستيعاب اه هذا الامر. طيب قول بشكل واضح احنا هنفترض ان مثلا واحد وقع في فاحشة الزنا ايا كان واحد وقع في فاحشة ما او واحدة وقعت في فاحشة

14
00:05:17.300 --> 00:05:37.300
طبعا الامر بيبقى اشد لما يكون هو حد المفترض انه يعني موصوف بالصلاح او موصوفة بالصلاح. طب طبعا بيبقى اشد واشد اذا كان من آآ من ذوي القربى يعني. تمام؟ في الحالة دي الحقيقة احنا بيبقى بيتنازعنا شعورين

15
00:05:37.300 --> 00:06:00.750
شعور الاستبشاع الشديد جدا جدا والنفور الرهيب جدا من الفعل والفعل او الفاعلة آآ والضيقة وانا والنظرة يعني السيئة له. وشعور تاني اللي هو شعور الرحمة به. وان احنا ناخد بايده عشان يتجاوز الازمة

16
00:06:00.800 --> 00:06:30.800
في الحقيقة هتكلم عن نفسي يعني او على معزم من اعلم اعلم يعني او عارف اللي بيسيطر علينا هو اه شعور يعني النفور وشعور الاستبشاع وشعور الرصد وشعور الانكار على الشعور بتاع الرحمة. آآ

17
00:06:30.800 --> 00:06:50.800
ما اقصدش الرحمة يعني اللي هي بمعنى غض الطرف يعني هيكون كل انسان محتاج لرحمة يعني. لكن آآ في الحالة دي اه الواحد بيتساءل. يعني انا انا شخصيا حضرني موقف ما او اكتر من موقف

18
00:06:50.800 --> 00:07:10.800
حد يعني يقع في حاجة كده وانا اعرفه. وربما يكون حد يعني المفترض ان هو حد كويس. اه اه وكان الامر اه صدمة اشبه بصدمة حقيقية يعني. خلاص؟ طيب. في اللحزة دي انا ما بين امرين ما بين فكرة ان انا فعلا عايز ارميه معلش

19
00:07:10.800 --> 00:07:30.800
كان آآ العدوى دي لا تصيبني ولا تصيب هو يعني زي كده مسلا كلام سيدنا آآ ربنا نجني واهلي مما يعملون ترمي او ترميها. وعشان ما يوصفش حد تاني. وما بين شعور آآ يعني احتواؤه

20
00:07:30.800 --> 00:08:00.800
ومحاولة الخروج به من المشكلة او من الازمة دي آآ هل يعني هيدرك للامر ده ولامر تاني وتالت ورابع وعاشر. آآ يعني هذه الحالة من النفور الشديد والحالة من آآ من يعني من الغيظ الشديد والضيق الشديد بتنتصر في النهاية. لدرجة ان احنا

21
00:08:00.800 --> 00:08:30.800
فخلاص يحب يؤثر السلامة ويقول في ستين الف الهية وفي غارة وريح دماغك وكلام من ده. مهما كان درجة آآ يعني وبنيجي نبص على المشهد بتاع الرحمة ما بيحضرش للحياة بالعكس بنفضل متضايقين وزعلانين والكلام من ده. آآ نقطة اتزان يعني او مش عارف

22
00:08:30.800 --> 00:08:50.800
يعني هل اه المهم اه انا مش بقول ما باخدش اكشن يعني لازم بس يا ريت اتمنى انه يتفهم كلامي مش معناه ان انا ما اخدش اكشن او يعني ما يعني ما ما يعني ما اتصرفش تصرف ما بس هي الفكرة هل الاكشن ده معمول حساب

23
00:08:50.800 --> 00:09:10.800
فيه ان الشخص ده ما يضعش تماما او يبقى فيه محاولات لاحتوائه. آآ المهم آآ فدايما اللي بينتصر اللي بينتصر الشعور ده. اللي بينتصر الاحساس ده. لكن يعني مع تكرار الامر اكتر من مرة في

24
00:09:10.800 --> 00:09:30.800
مواقف خليها الواحد يرجع يعيد النزر تاني في حاجات يعيد النظر ابتداء في نظرة ربنا للشخص ده يعيد النظر في نظرة النبي صلى الله عليه وسلم لامثال هؤلاء الاشخاص. يعيد النظر

25
00:09:30.800 --> 00:10:00.800
في اه في نظرة اه نظرته هو شخصيا للاشخاص دول. يعيد النظر في نظرة المجتمع للاشخاص دول. الاربع نزرات دي. يقارن بين النظرات ويقارن ما بين الاشكال اللي بيتعرضها لكل طرف او يعني حق كل طرف يعني. يعني اقارن ما بين نظرة ربنا زي الايات دي كده. الايات دي يعني عجيبة

26
00:10:00.800 --> 00:10:20.800
فتستوقفنا بعد ربنا عز وجل لما يقول لا تيأسنا الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا علينا عليهن اربعة منكم فيشهدوا فيمسكون في البيوت حتى توفهن الموت حكمه بيموت او يجعل الله لهن سبيلا. تمام؟ آآ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول قد جعل الله لهن سبيلا. خلاص عرفنا السبيل ان المحصنة

27
00:10:20.800 --> 00:10:40.800
هترجم او محصن يرجم حتى الموت الغير المحصن هيجلد آآ مئة ويغرب عام. وبعد كده واللذان يأتيانها منكم فاذوهما ان تاب واصلح فاعرض عنهما فان الغيض فاذوهما. المثل قد ايه؟ يعني فين بقى؟ من ناحية نظرة ربنا سبحانه

28
00:10:40.800 --> 00:11:00.800
الامر لأ ده فعل شنيع وصاحبه ليس له ادنى عذر في انه يأتي بهذا الفعل. وبناء عليه لابد ان يعاقب اشد العقوبة آآ لكن في آآ ابان الكلام ده او يعني الكلام لا يكاد ينتهي او تقريبا يعني يعني مش عايز اقول ايه في في ذيل الكلام مباشرة

29
00:11:00.800 --> 00:11:20.800
يعني الكلام متصل به اتصال كبير فان تاب واصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان توابا رحيما. وكأن في وسط الكلام ده كله له في وسط ما انت بتقوم بالدور ده آآ من التهذيب اللي هو يعني المعنى اللي كنا دايما كنا بنقول ان ربنا مش بيبتلي ليعذب بيبتلي

30
00:11:20.800 --> 00:11:40.800
تهذب مش مش بيبتلي ليضيع هو بيبتلي ليرفع. ازاي فعلا النظرة ان تبقى دي اختبارات آآ تنقية وترقية. مهم ازاي ان الانسان يفتن يفتن بهذا العقاب آآ يعني يختبر به او ينقى به زي ما يقولوا فتنتج آآ الذهب

31
00:11:40.800 --> 00:12:00.800
بالناري اا فاخرج خبثه وابقى كنزه هي ازاي ييجي يجي المفهوم ده ان اا تبقى الحاجات دي تمارس بهذا الاتزان. ان يبقى النظرة فيها الاتزان ده. ان دي حاجات لازم لابد من ايلات. لابد من ايلام. لابد من يعني

32
00:12:00.800 --> 00:12:20.800
من فاتورة سيدفعها ذاك الشخص الذي وقع في هذه الاشياء. لكن فكرة آآ تقبله او فكرة ان هو نفسه لا يراد له ان هو يضيع تماما. او فكرة ان في وسط الكلام ده كله هو يدفعه ناحية التوبة دفعا. وآآ ويحض على الاصلاح

33
00:12:20.800 --> 00:12:40.800
راح يحضن حضور اللقطة دي حضور اللقطة دي الحقيقة في نظرة ربنا سبحانه وبحمده لهؤلاء الناس حاضرة بشكل واضح جدا وشكل واضح ان هم يوضعوا يوضعوا السيف في موضعه يوضعوا الندى في موضعه. ان الامور

34
00:12:40.800 --> 00:13:00.800
اه منضبطة وواضحة جدا لمثل هؤلاء. النظرة النبوية ما تختلفش عن النظرة دي خالص بالعكس نشوف النبي صلى الله عليه وسلم اه ماشي في نفس الخط تقريبا آآ عمليا بقى في مواقف عملية مثلا موقف المرأة الغامدية آآ بشكل واضح موقف آآ

35
00:13:00.800 --> 00:13:20.800
يعني رحمته اللي حاضرة بها وبوالدها. رحمة اللي حاضرة بها في محاولة التبرجعي. طب خلاص طلب ربنا ستر عليك. طالما تابت. طب امشي مش عارف يعمل ايه طب ودي طب كزا طب ايه لغاية اخر لحزة ويعني الموقف نفسه الموقف من آآ من ماعز رضوان الله عليه يعني من

36
00:13:20.800 --> 00:13:40.800
مشابهة اه حتى ردة فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مواجهة الفتى اللي جاي يقول ائذن لي في ائذن لي في الزنا. يعني الحالة دي من الاتزان حاضرة برضه حضور كبير جدا. طيب اجي ابص بقى على نزرة الايه المجتمع

37
00:13:40.800 --> 00:14:00.800
لأ ما فيش الحالة دي من الاتزان. اما الحالة بتاعة اللي هو الحالة الحرورية بتاعة ان الشخص ده تقريبا ممكن شبه يكفر او يعامل معاملة الكافرين بتلك الفاحشة التي اتى بها. يعني يطرح وكأن احنا يعني حكمنا عليه

38
00:14:00.800 --> 00:14:20.800
بثمار او حتى اللي عنده علم مننا مش قادر يقول يعني يخلد في النار وكلام من ده بس خلاص بيبقى عامل معاملات المنبوذين وممكن اصلا مثلا يقاطع وكذا كزا وكزا وكزا وممكن نفس الشخص ده يكون جنبه واحد نصراني او واحد كافر ويقول لك اتلطف معه واترفق به وبتاع وما قطعش الصلة بيني وبينه آآ يعني

39
00:14:20.800 --> 00:14:40.800
عشان دعوته للدين طب ما هو ده برضه مسلم. ممكن يكون جنبه واحد تاني مبتدع وربما بيطوف في القبور وبيعمل حاجات اشد عند الله من الفاحشة اللي عملها فلان بس برضو يعني التعامل بتاعه بيبقى مختلف. آآ اما

40
00:14:40.800 --> 00:15:00.800
النظرة الحرورية النظرة الحرورية آآ نظرة الخوارج يعني للشخص ده اللي هو الخوارج يكفرون بالكبيرة او بالمعصية فطبعا دي كبيرة بيكفروا بها يعني بيعاملوا المعاملة دي تقريبا معاملة حرورية وان لم يعتقد ذلك. آآ هو الصورة

41
00:15:00.800 --> 00:15:20.800
قال عليه ما فيش الجانب بتاع الرحم. او الصورة التانية بتاعة اللي هي النظرة الارجائية. النظرة الارجائية نظرة آآ عادي وايه المشكلة ومش مشكلة وربنا ربنا غفور رحيم وعادي يعني لا يستشنع ولا يستبشع ما فعل ولا يؤخذ منه موقف ما

42
00:15:20.800 --> 00:15:40.800
يعني زعمه زعمه انهم بيغلبوا جانب الرحمة وانه مش عارف ايه. آآ ولا يزال الشخص يتمادى في مثل هذه الجرائم والمنكرات ما تاخدش موقف كما ينبغي يعني. آآ انا كده يعني سوء تقييد تلات نزرات يعني. خلاص؟ آآ قعدت انا احلل نظرتي انا الشخصية. لقيت ان النظرة

43
00:15:40.800 --> 00:16:00.800
شخصية بالنسبة لي انا شخصيا لا هي اقرب للواقع الواقع. وطبعا بما ان انا راجل ملتزم آآ او في يعني في الزاهر عند الناس انا ملتزم او يعني انا راجل اسعى ناحية الالتزام بحاول ان انا اتحاشى المعاصي والمنكرات قدر طاقتي يعني آآ

44
00:16:00.800 --> 00:16:20.800
فاذا انا مش هنظر النظرة الارجائية. لان النظرة الارجائية دي هي نظرة المفرطين والمقصرين. آآ النظرة اللي الحرورية هي نظرة اللي هم الملتزمين او المستقيمين يعني. فبما ان الواحد ده يعني ها بيحاول يتلزق في المعسكر بتاع المستقيمين. او

45
00:16:20.800 --> 00:16:30.800
قوة في النهاية محسوبة على هذا المعسكر. فبناء عليه بقى بيشوف ان ايه ان النظرة بتاعته هي نظرتهم يعني اللي هو الشخص ده بقى يعني الحتة بتاع الرحمة دي مش حاضرة اصلا

46
00:16:30.800 --> 00:16:50.800
آآ او الاتجاه الحروري آآ الاتجاه الحروري في في النظرة والمعاملة وان لم يكن في الاعتقاد مش معتقد كفر وبالعكس ده بنقول في النصوص ان ده مؤمن ناقص الايمان وان هو مش عارف ايه يعني آآ يعني القواعد حاضرة يعني القواعد

47
00:16:50.800 --> 00:17:10.800
القضية حاضرة لكن في الحقيقة السلوك مش كده يعني السلوك مش كده يعني مش كده خالص يعني آآ في كده اصلا تقبل توبة حتى يعني الموضوع وصل لدرجة تقبل توبة اللي عملت كده او اللي عمل كده. تقبل توبته اصلا. يعني آآ

48
00:17:10.800 --> 00:17:30.800
يعني تصديق ان هو ممكن بقى كويس فعلا او يعني برضه النظرة الفرعونية يعني النظرة الحرورية والنظرة الفرعونية اللي هو هيكون الواحد فينا مثلا بيقع في حاجات يعني كبائر. يعني كون كون الرجل بيقع في كبائر. وتكون المرأة بتقع في كبائر

49
00:17:30.800 --> 00:17:50.800
ممكن تكون نزرتها للمرأة دي وهي بتقع في كبائر في حق زوجها مسلا او وهو مسلا بيقع في الكبائر في حق امرأته آآ كبائر مش مش حاجات هينة يعني ليست امورا هينة. آآ كبائر فيما يتعلق بامور تانية يعني كل واحد فينا ممكن يكون عنده معصية

50
00:17:50.800 --> 00:18:10.800
النظرة الفرعونية ويقعد يقول للشخص ده بقى ايه وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين. آآ يعني مم برضو للاسف آآ الشديد وفي نفس الوقت مش قادر يتقبل فكرة ايه آآ فعلتها اذا وانا من الضالين ففررت منكم لما خفتكم فاب لي ربي حكما

51
00:18:10.800 --> 00:18:30.800
مرسلي آآ يعني فكرة ان انا عملتها او كان وكان كان لحزات طيش او او انا اخطأت وكانت فعلا لحزات فاش من الحكمة او من العقل ما يعقله المرأة عن عن فعل يعني مش قادر مش هيتقبل هذه الصورة

52
00:18:30.800 --> 00:18:50.800
آآ مش عارفين نتقبل منه هذه الصورة وبنعامله بالنظرة الفرعونية. انت لا زلت تعيير بالخطأ اللي وقع فيه. وآآ لم يكن تعيير فتذكير على سبيل التكدير. تذكير على سبيل آآ التكدير. والاسوأ من كده ان يكون حد من

53
00:18:50.800 --> 00:19:10.800
هنا اصلا متورط اصلا في كبائر والاسوء والاسوء انها تكون من نفس الجنس بس مش مفضوح. او ما زهرتش او ما زهرتش في الايه آآ الاخيرة. المهم آآ لقيت ان الواحد اقرب لتلك

54
00:19:10.800 --> 00:19:30.800
النظرة الحرورية او النظرة الفرعونية آآ في مقابل من النظرة طبعا الارجائية وسألت نفسي طب هو ليه ليه احنا كده؟ يعني ليه ليه الموضوع كده يعني؟ ليه؟ احنا مش بننظر بهذا الاتزان يعني

55
00:19:30.800 --> 00:19:50.800
اه لقيت من الاسباب ان احنا بردو يمكن مسألة اتكلمت عنها قبل كده لانها مسألة انا اعتقد في رأيي انها ميزان خطير. في موازين كده يا جماعة يعني الواحد كان ما خدش باله منها الا من الوحي. هي مش موازين حضرة في دنيا الناس مش الناس بتعرف توزن بها. احنا بنوزن بطول لحيتك ومش عارف وحاجات كويسة

56
00:19:50.800 --> 00:20:10.800
وتمام زي الفل. ولون النقاب بتاعها وكده. يعني بنوزن بهذه الاشياء. لكن يعني في موازين مهمة قوي زي ميزان كمية التطابق الحاضرة ما بين نظرتك انت ونظرة الوحي. المسألة دي خطيرة جدا. انك تنظر للاشياء اصبحت تنظر

57
00:20:10.800 --> 00:20:30.800
او ترى الاشياء بنظارة الوحي لو صح التعبير. آآ كمية التطابق ما بين نظرتك انت للاشياء وما بين نظرة الوحي الاشياء انك تجد ان نظرتك للاشياء هي هي نظرة الله للاشياء. التطابق ده انك تجتهد ان ازاي يحصل التطابق وده اللي هو

58
00:20:30.800 --> 00:20:50.800
يعني يحصل لي صدق الاتباع للوحي. صدق الاتباع. ازاي نوصل لدرجة ان يحصل التطابق ما بين نظرتنا احنا للمسائل لو الامور ونظرة الوحي للمسائل او الامور. ده مقياس ممكن البعض ما بيلتفتش ليه اصلا. والمقياس ده في رأيي ان من اكثر ما يعبر عنه في النصوص قول الله سبحانه

59
00:20:50.800 --> 00:21:10.800
في وصفه لنبيه صلى الله عليه وسلم ان هو الا وحي يوحى. ووصف ستنا عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم وهي بتقول عن فان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن. آآ قلت قبل كده هذا القدر من من التطابق في النظرة. آآ لدرجة ان فعلا اصبح

60
00:21:10.800 --> 00:21:30.800
هو نسخة حقيقية من هذا الامر. يعني صار محمد صلى الله عليه وسلم نسخة حقيقية من الوحي. يعني لدرجة ان فعلا يوصف بهذا الوصف يعني. الشاهد ده ده معيار مسلا احنا ما بنلتفتش ليه. ايه اللي دخلني في الكلام عن المعيار ده؟ دخلني في الكلام عن المعيار ده

61
00:21:30.800 --> 00:21:50.800
فهو الكلام عن اعادة النظر في النظرة. اعادة النظر في النظرة. اعادة النظر في نظرتي انا للاشياء يعني كيف ارى الاشياء؟ اعادة النظر في نظرتي انا لاشياء. ومن الاشياء الامر ده. طيب المراجعات اللطيفة

62
00:21:50.800 --> 00:22:20.800
نتخانق الواحد يرجع يعيد النظر في النظرة ماشي؟ اه خليت الواحد يسأل يعني ايه سبب الاستبشاع ايه سبب الاستبشاع؟ يعني هل سبب الاستبشاع شرعي؟ ولا شخصي؟ ولا والمجتمعي طبعي ولا وضعي

63
00:22:20.800 --> 00:22:40.800
الكلام ده. هل سبب الاستبشاع شرعي ان الحاجة دي في الشريعة فعلا هي بشعة وكبيرة جدا وتمام وزي الفل. آآ اعتقد انه لو كان كذلك اذا النظرة هتبقى نظرة الشريعة ويتعامل مع الامر بالضبط كما تعاملت معه الشريعة

64
00:22:40.800 --> 00:23:00.800
بلا افراط ولا تفريط. ولا هو شخصي هو مسألة شخصية ان انا شخصيا الامر ده بعتبره كبير جدا جدا جدا. انا في بعض الرجال مسلا مراته ممكن تقول له كلمة. كلمة كده يعني ما تتقالش. كلمة ماسخة جدا يعني او هي فيها مش هقول فيها تطاول. فيها رائحة

65
00:23:00.800 --> 00:23:20.800
في التطاول ممكن يقيم الدنيا ولا ولا يقعدها هو هو تبعه كده او يعني. هو شخصيا ما بيتقبلش القصة دي ما يتقبلش خالص فكرة ان مراته مراته ان المفترض علاقتهما تظللها الحب والاحترام آآ ان ان يبقى فيه ايه او بيرى مسألة الاحترام دي مسألة ضخمة في في

66
00:23:20.800 --> 00:23:40.800
العلاقة يعني او المحبة فبناء عليه لمجرد انها بتقول كلمة يشم منها بس رائحة الايه؟ الاهانة او الانتقاص او كلمة ما تليق يكبر الموضوع بشكل كبير جدا جدا هو نفسيا مش قادر يتقبل اللقطة دي لا فوق ولا تحتها. في حين ان احنا نجد شخص اخر يعني بيتقال له كلام

67
00:23:40.800 --> 00:24:00.800
صعب وممكن مراته تتطاول حقيقة يعني سن كده ويعدي الموضوع. فهنا الاستبشاع شخصي استبشار شخصي يعني مش اه ولا هل احنا كده قلنا هو هل هو شرعي شرعي؟ ولا هو شخص

68
00:24:00.800 --> 00:24:25.900
بقت حاجة تخص شخص ولا هو مجتمعي يعني المجتمع زاته اللي هو فيه بيرى الامر ده كبير لهذه الدرجة. في حين للاسف ان في مجتمعات برضو ممكن في مجتمعات مسلمة من لا ترى الامر على هذه الصورة. ولا هو آآ امر آآ آآ

69
00:24:25.900 --> 00:24:45.900
طبعي هو في طبعي في طبعه كشخص الامر ده بالنسبة له من يعني في نفور شديد منه. مش هو ده الشخص لأ. الشخص ده موقف اصبح الانسان ياخده طبقا للواقع الجديد اللي بيبقى هو فيه. انما في طبعه ربما ما يكونش مستنكر في المسألة دي الى حد الى هذا الحد. انما ده في طبعه اصلا

70
00:24:45.900 --> 00:25:05.900
زي مثلا انسان حقيقي جدا جدا جدا. وانسان يعني متعفف لابعد حد. هيرى اي حاجة من اللي هو بطبعه بصرف التزام التزم ولا ما التزمش؟ هو هيرى ان اي نوع من التجاوز الحدود في مسألة الكلام ده هيراها زيادة اوي اوي اوي اوي اوي

71
00:25:05.900 --> 00:25:25.900
راح بشكل كبير ولا هل هو وضعي طبقا لوضعي الحالي اصبحت آآ انا مسلا راجل دلوقتي ممكن يكون الانسان ده يوما ما في بجاهليته كان عايش حياته. وبيعمل حاجات من جنس الشيء ده حتى لو لو هي مش مش زي ما قلنا كده في

72
00:25:25.900 --> 00:25:45.900
في الفاحشة ومقدمات الفاحشة. بيفعل شيء اشياء من المقدمات دي وهو مش يعني مش آآ يعني لا يرى بأسا يعني. لكن وضعه الحالي من الحمد لله للصلاح والاستقامة لا خلاها لا بقى بينزر الامر بشكل كبير جدا وعرف ان انا لما كنت بعمل كده انا كنت مش كويس وما عملتش كده لاني ما كنتش كويس

73
00:25:45.900 --> 00:26:05.900
ان انا كنت كان كنت اقدر اكون كويس وانا كزا فبقى بينزر للامر بهزا الشكل. ما علينا من التقسيمات دي سوقكم التقسيمات. بس باختصار شديد هل هل نزرة هل النزرة الشرعية اللي هي وضعية وضعية بقى بتاعتنا احنا من وضعنا احنا اا سواء كانت شخصية نزرة شخصية مننا اا سواء كان

74
00:26:05.900 --> 00:26:25.900
نزرة نزرة مسلا اه مجتمعية المجتمع بيشوف الامر كده وان كنت انا مش شايفه بالضخامة دي اه الوضع الحالي اه من الاستقامة او غيرها. اه فالحقيقة العدل لما قعد يفتش اه مش مش هقول الاسباب

75
00:26:25.900 --> 00:26:45.900
بالاخرين عشان دي امر خاص بيخصني بس آآ يعني لقيت ان النظرة مش شرعية. يعني مش النظرة الشرعية. حقيقة مش النظرة الشرعية. آآ لقيت ان ان الواحد يعني فشل في انه يحدث هذا الاتزان

76
00:26:45.900 --> 00:27:05.900
الميزان ما بين آآ يعني ان هو فعلا آآ آآ ينفذ مراد الله ويستبشع الامر فعلا شرعا طبقا لوضعه الشرعي لكن في نفس الوقت يكون عنده من الرحمة آآ مش ودايما لما نسمع احنا كلمة الرحمة يجي في دماغنا الرحمة بتاعة مسلا ايه

77
00:27:05.900 --> 00:27:15.900
بتاعة ولادنا الصغيرين لو هم مسلا بيعيطوا الرحمة اللي بتخلينا نسامح مش عارف مين مش لازم يا جماعة الرحمة تبقى كده يعني احنا مش عارف ليه الرحمة دي عندنا اللي هي

78
00:27:15.900 --> 00:27:35.900
يا حضرة يا مش حاضر. يا اما رحمة مية في المية زي رحمتك لابنك الصغير اللي بتحبيه آآ بتموتي فيه. يا اما مسلا بقى ما فيش خالص. طب ليه ما يكونش فيه قدر من الرحمة اللي هو انا ممكن ما اكونش بحب الشخص. بس آآ ارحمك انسان ارحمك يا بني ادم. ارحم

79
00:27:35.900 --> 00:27:55.900
ومن النار يعني ولزلك فكرته وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. بس برضو مش فاهماها يعني متخيلين ان النبي صلى الله عليه وسلم عادي بقى بيحب قوي ان حتى الكفار دول وقلبه مش عارف مليان حب لهم لأ دي قضية ودي قضية الرحمة دي حنان واحسان ترفق مع احسان اشفاق واحسان

80
00:27:55.900 --> 00:28:15.900
آآ اشفاق واحسان هي هي في اصلها كده في اصلها كده. يعني فهي اشفاق اشفاق النبي يشفق على الناس من نار. يشفق على واحد بيهلك نفسه بس مش لازم يكون هو نفس مقدار الرحمة بس فعلا في رحمة حاضرة احنا اولو رنان يعني مفيش رحمة خالص لأ وان شاء الله يولع بجد

81
00:28:15.900 --> 00:28:35.900
ويغور في ستين داهية وان شاء الله يا رب تموت ان شاء الله يحصل لها ايه؟ دي النظرة اللي احنا النظرة اللي مسطرة علينا احنا في الجانب فانا اشرت في الحلقة اللي فاتت اشارة للمسألة دي. دي مش حاضرة خالص. آآ مش حاضرة فكرة اصلا كمان تقبل التوبة. مش حاضرة فكرة اصلا آآ ان انا

82
00:28:35.900 --> 00:28:55.900
ممكن اتصور ان الشخص ده هو ذنب عادي زي اي ذنب مر ورجع ثاني. المهم يعني من الاخر نرجع لان من الاشكالات النظرة. واللي لقيت ان انا النظرة دي في الحقيقة هي مش النظرة الشرعية. لا هي نظرة تانية خالص. يبقى كده كانت اربع نظرات انا بتكلم عن نظرتي انا آآ الشخصية. فشفت

83
00:28:55.900 --> 00:29:15.900
مجموعة من المواقف في الحياة خلتني بردو ايه يعني كده وكأنها كانت اه يعني مش عارف كده في الطريق يعني. اه اه تساءلت ليه مسلا الام ابنها ده لما بيفعل الفاحشة

84
00:29:15.900 --> 00:29:45.900
آآ او بنتها لما تفعل الفاحشة ليه بتنظر للامر؟ خلينا في بنتها مسلا غير ما بينظر له زوجها. او غير ما ما بتنظر له امرأته يعني هي فيه هو الراجل لو هو الرجل آآ امه ومراته امه بتشوفه بشكل ومراته بتشوفه بشكل. رغم ان ممكن تكون ام

85
00:29:45.900 --> 00:30:05.900
واكثر التزاما من مراته. طيب واكثر عفافا منها. والعكس ليه هي زوجها بيشوف الامر بشكل وابوها او امها بيشوفوه بشكل تاني. رغم ان ابوها وامها ممكن يكونوا اكثر التزاما واستقامة منه. آآ دي برضو كده

86
00:30:05.900 --> 00:30:35.900
كانت ايه علامة استفهام يعني خلت الحديس اساء. آآ من الحاجات اللي خلت اللي بردو اثارت آآ يعني كشري كده او تساؤلات آآ مسألة يعني آآ هل هل آآ ده معناه ان الانسان اصلا مش يعني مش هيقدر آآ

87
00:30:35.900 --> 00:30:55.900
او يعني آآ يعني ايه؟ آآ واجب عليه ان هو آآ يتقبل على المستوى الشخصي اه التعامل تاني والحب والود تاني او يعني النظر لامره كأن ما فيش حاجة حصلت

88
00:30:55.900 --> 00:31:15.900
هل هل ده هل ده يعني من من لوازم اللي الانسان بيتكلم عليه من الرحمة؟ فبرضو كان تساؤل كده برضه طرأ في رأس الواحد يعني اه خلينا نتكلم في التساؤل الاول اللي هو التساؤل بتاعها ليه ليه النضارات بتختلف؟ يعني ليه نظرة اه احيانا احيانا

89
00:31:15.900 --> 00:31:35.900
اه اه اختها او امها او صاحبتها الانتيم ممكن تختلف شوية عن نظرة اه اه زوجها او نظرة اه اخوها او نظرة معلمتها معلمها. وليه العكس بالنسبة للرجل نظرة امه

90
00:31:35.900 --> 00:32:05.900
ونظرة ربما ابوه وصاحبه الانتيم بتختلف عن نزرة زوجته ونظرة آآ بعض طلابه او بعض معلمين. ليه؟ آآ اه الحقيقة التساؤل ده يعني بيقول او يعني لما قعدت افكر ايه ممكن يكون السبب؟ اه

91
00:32:05.900 --> 00:32:25.900
آآ وجدت ان هو آآ الحب آآ والحب اللي بيدي الانسان مساحة كبيرة من تقبل لا ارادي. الحب اللي حاضر عند آآ يعني اذكر ان فيه زوجة آآ زوجها فاعل

92
00:32:25.900 --> 00:32:55.900
هي بالنسبة لها كانت شوكي صادمة. فهي يعني انا سألتها اه ايه اللي خلاكي تقدري تتقبلي هذه الاشياء الشوكي او الصادمة آآ يعني يعني انا كنت بتساءل كيف صدرك لتحمل الكلام ده وتقبله هو هو الحمد لله ربنا اصلح حاله والحمد لله تماما وبقى افضل كتير جدا جدا يعني

93
00:32:55.900 --> 00:33:15.900
نقف الجملة حد كويس بس ازاي يعني قدرتي يعني كان عندك طاقة طاقة هي دي القضية ازاي يعني الطاقة الطاقة عندك طاقة على على تحمله او على احتواؤه وعلى استيعابه وعلى آآ

94
00:33:15.900 --> 00:33:35.900
يعني الصبر عليه يعني وان انت تبقي شايفة الحاجات الجميلة اللي فيه. آآ رغم انها كانت حاجات صادمة وحاجات مش سهلة يعني. آآ مش فاكر الاجابة بس انا يعني هزودها ساعتها

95
00:33:35.900 --> 00:33:55.900
كلام كتير لها عزاوته للمحبة. انها بتحبه بجد بتحبه بصدق يعني. قلت قبل كده ان آآ اعتقد ان الحالة يعني الافضل او الاكمل في علاقة الرجل بامرأته. آآ هي آآ انها يدخلها

96
00:33:55.900 --> 00:34:15.900
اشياء من الوالدية والصحبة او من الاهلية والصحبة اللي هو اريدت لنا في العلاقة بالقرآن الكريم. ان الزوجة تشوفه زي امه. امه اللي هي مؤمنة به بتحبه. وبتحسن الزن به. وشايف الحاجات الجميلة اللي فيه

97
00:34:15.900 --> 00:34:35.900
وعندها استعداد كبير قوي للصبر عليه وانتظاره لغاية ما ربنا يصلح حاله. آآ العلاقة دي تشوفوا زي آآ صاحبه اللي هو آآ شاف منه حاجة كويسة كتير وهو وداعم له وهيقف في ضهره لغاية ما يقدر يتجاوز محنته

98
00:34:35.900 --> 00:34:55.900
اه والعكس يكون الرجل بالنسبة للمرأة في الحالات دي حد تمام؟ لما يكون زي ابوها اللي هو في النهاية اه هيا بنتي وفي النهاية انا لازم اقف في ضهرها والله هي غلطانة تبقى اتطلقت او اللي عملت وحصل لها مشاكل ومش عارف ايه وربما يكون عندها لون من الاخطاء

99
00:34:55.900 --> 00:35:15.900
بس برضه واقف في ضهرها لغاية ما تقف على رجلها. وآآ وصاحبتها اللي هي برضه عارفاها ومؤمنة بها. وتقول لها ايوة انت غلطتي وانت صراحة مش عارف ايه بس برضو انا معك ان شاء الله هتفضلي تجاوزي ازمتك. صاحبتها بجد. اه صاحبتك دي بقى ممكن تكون اختها. ممكن تكون امها ممكن يكون اي حد تاني

100
00:35:15.900 --> 00:35:35.900
المهم لما لما المرأة بتجد الرجل ده ولما الرجل بيجد المرأة دي اعتقد ان هنا بتحضر او في رأي يعني قدرة الرجل على القيام بالكلام ده وقدرة المرأة على القيام بالكلام ده هو مرتبط الى حد كبير بمساحة المحبة اللي حاضرة في قلوبهم

101
00:35:35.900 --> 00:36:05.900
اللي ما بيحبش ما بيتحملش. اللي ما بيحبش وما بيتحملش. وآآ وما بيحتويش. اللي بيحب بيتحمل وبيحتوي لان هو ده بقى هو هي دي النقطة ان يبقى في قلبه مساحة رحمة كبيرة بالمخطئ. مساحة رحمة كبيرة جدا بالمخطئة. عشان كده

102
00:36:05.900 --> 00:36:25.900
لما انا يعني يعني هقيس المحبة من هذه الزاوية في في لقطة مهمة يا جماعة او اللقطة الاولى يا ريت ناخد بالنا من مقاييس المحبة. احنا ما بنقيسش المحبة الا من زاوية واحدة بس. زاوية بيديني ومش عارف ايه وبيهتم باي. رغم ان في زوايا

103
00:36:25.900 --> 00:36:45.900
الدنيا كتير طب طب بيعمل ايه في اخطائي؟ لما انا باخطئ بيعمل ايه؟ طيب تتعامل معي ازاي في لحظات ضعفي وانكساري في ازماتي. احنا ما عندناش الا مقياس واحد بس بنقيس به المحبة للاسف الشديد. واللقطة التانية

104
00:36:45.900 --> 00:37:05.900
ان احنا عندنا مقاييس خاطئة للمحبة. ان احنا بنتصور انها هي مية في المية هي مش حاضرة. يعني مسلا واحدة ممكن تقيس تقول ايه ولا واحد يقيس يقول ايه يقول لأ ده ما احتوتنيش في الموقف الفلاني رغم ان ممكن تكون احتوته في عشرين موقف قبل كده ولا في ميت موقف قبل كده او هو احتواها في مئات المواقف

105
00:37:05.900 --> 00:37:25.900
وجه موقف خلاص ما قدرش يحتوي اكتر من كده او اخطأ او ربما احتوى بطريقته الخاصة. فبرضه دول نقطتين لازم ناخد بالنا منهم. بناء عليهم لو حبيت كده مين اللي بيحبك بجد يعني او يعني انا كنت بقول قبل كده ان احنا كلمة بنطلقها ونقول ايه ونقول ربنا بيحبنا ربنا بيحبنا. آآ

106
00:37:25.900 --> 00:37:45.900
وبنقولها وبنحاول ندلل عليها. لكن في الحقيقة في اوقات بحس ان احنا ما بنعرفش ندلل عليها بشكل آآ كافي. بمعنى بمعنى مثلا ان انت لما تيجي تقول لفلان وفلان مسلا ولا بيقول مسلا بابا بيحبني او ماما بتحبني. الزوجة بتقول زوجي بيحبني او زوج بيقول زوجة زوجتي بتحبني. طب

107
00:37:45.900 --> 00:38:05.900
بناء على ايه؟ بناء على ان هو بيحقق لك طلباتك ورغباتك ومهتم بك ومعتني بك. تمام. الزاوية دي ما فيش حد اساسا اساسا يعني عمل معك كده زي ربنا يعني فقولا واحدا قولا واحدا ربي يتبوأ المكان الاكبر. يعني لا منافس له

108
00:38:05.900 --> 00:38:25.900
لا منافس لها. آآ خلاص يبقى فعلا واحد. يبقى فعلا الله احد في هذا الباب. تمام؟ وغيره من الابواب. بس ببساطة الله احد. طيب نروح لحاجة تانية. اللي انا بقى اللي اتكلم عنه ده الزاوية دي. زاوية زاوية احتوائنا. يعني زاوية احتوائي. في في

109
00:38:25.900 --> 00:38:45.900
وادي زاوية الرحمة به اه زاوية ان انا برضو لا يزال الباب مفتوحا. اه ان انا بيهذبني وبياخد موقف مني وكده وفي نفس في الوقت برضو بيايه آآ فاتح لي الباب وبيقبلني. آآ بيقبلني على كل احوالي يعني. آآ والباب

110
00:38:45.900 --> 00:39:05.900
ما فيش في وشي ابدا. طيب هل يعني ده خدنا بالنا من المقياس ده من المحبة؟ لا ما كنتش خده مني اصلا المقياس ده من المحبة للاسف يعني. آآ الحب ده اللي بيخلي الانسان بيتحمل بيخلي الرحمة دي حاضرة في القلب فتدي الاستيعاب والاحتواء. احنا ممكن ما نكونش

111
00:39:05.900 --> 00:39:25.900
خدنا بالنا من الباب ده ان ربنا سبحانه وبحمده العجيبة بقى ان الخطأ ده اساسا احنا يعني يعني اول حد من حقه يغضب عليه هو الله وحده سبحانه وبحمده. اول حد حد من حقه يلفظنا يعاقبنا عقاب شديد عليه هو الله احد

112
00:39:25.900 --> 00:39:45.900
قال سبحان وبحمده لكن رغم ذلك لم يحصل من ذلك شيء. فتح لنا ابواب آآ على مصراعيها يعني لغاية اخر لحظة. لغاية اخر لحظة زي موجود معنا في الايات دي. فده مقياس واضح وصريحة لان ما ما فيش حد بيحبنا زي ربنا. ودي زي ما قلت مقاييس المحبة لازم ننتبه انها ما تكونش يعني

113
00:39:45.900 --> 00:40:05.900
المقاييس من صنع دماغنا احنا. يعني كتير جدا بنجد مثلا ان ممكن تقعد زوجة تقول ده زوجي مش بيحبني. طيب مش بيحبك ليه؟ آآ طلبت منه وعملت منه وقلت له وديته وما مش عارف بيريحنيش وما بيعملش كزا. طيب ماشي. هنبص بقى من الجانب الاخر. بيأزيك ؟ لأ. واللي ما بيحبش يأزيني ده ما بيتحملش في ازمة

114
00:40:05.900 --> 00:40:15.900
فده بيبقى مش عارف عايز ايه ده طب يحتويك اه بيحتويك. طب ما هي دي مقاييس محبة برضو بس احنا مش ايهنها احنا عايزين نوع معين من المقاييس مش يعني

115
00:40:15.900 --> 00:40:35.900
المقياس بقى الزريف في الامر ان هو اصلا ايه ان انا اجي احط المقياس اقول لأ ده في موقف والتاني والتالت يعني ببقى يعني حاجة عجيبة قوي ان مسلا احط المقياس اقول ايه؟ ده انا مسلا لم يتم احتوائي في واحد اتنين تلاتة. طب ما بقولش تم احتوائي في كم؟ لأ ما يحصلش ده. وبناء

116
00:40:35.900 --> 00:40:55.900
عليه بنيجي نصدر الحكم ما شاء الله لا قوة الا بالله ونقول زيرو بيرسنت. المحبة زيرو بيرسنت. صفر في المية. في حين ان المسألة في الحياة مش كده يعني المسألة مش كده يعني يعني سبحان الله آآ ولا يجد منكم شنئان قوم شنئان لا وصلت حتى للبغض اهو على الا تعدلوا اعدلوا واقرب للتقوى يعني

117
00:40:55.900 --> 00:41:15.900
آآ كونوا شهداء لقوامين بالقسط. كونوا قوامين بالقسط شهداء لله. يعني خليك قائم بالقسط. يعني القيام بالقسط هيستلزم انك تقول لا سواني في فولو استوب يعني ده ده كزا وده كزا. ايوة ممكن نسبة تمانية اقدر ادي له تسعين في المية. وآآ السلام ده يبقى مية مية. يعني انا

118
00:41:15.900 --> 00:41:35.900
حتى قلت امرأة تكرهها من اكتر اللي بيقابل المشكلات بين اه حتى الصالحين والصالحات. فكرة ان احنا ما بنجيش نسبها قوي وبناء عليه انا قلت قبل كده لو ان شخص في مائة موقف اخطأ في عشر مواقف عشر مواقف نسبته تسعين في المية. ماذا اذا كانت العشر مواقف دي في الف

119
00:41:35.900 --> 00:41:55.900
في الف موقف فنسبته هتبقى واحد في المية. فلما يتقال ان انت نسبتك تسعين في المية في الشيء الفلاني. نسبتك تمانين في المية. نسبتك سبعين في المية. نعود نتكلم بالنسب. اعتقد ان ساعتها الانسان ممكن ما يزعلش لهذه الدرجة. لكن للاسف الشديد بتبقى احنا

120
00:41:55.900 --> 00:42:15.900
اه عودة اه على يعني السبب في رأيي في رأيي ان مسلا الاسباب الخطيرة جدا هنا هو هو مسألة ان احنا مساحة الحب للشخص ومساحة يعني المودة اللي حاضرة في القلب يبقى اللي هي بتزود

121
00:42:15.900 --> 00:42:35.900
بتمد الرحمة بتمد اه نهر الرحمة ده في الالبيان. اه الحاجة التانية حسن الظن. مساحة حسن الظن. الناشئ عن ايه؟ عن المعرفة بالشخص. يعني انا لما اعرف شخص انه كويس جدا جدا وسمعته كتير واتعاملت معه كتير وشفته انسان كويس. وزل امامي زلة واخطأ امامي

122
00:42:35.900 --> 00:42:55.900
وان كان خطأ كبير اوي ضخم اوي. آآ لا زلت برضو باحسن الزن بيه لان بيبقى شايف المشهد على بعضه حسن الزن اللي هو ناشئ عن المعرفة بالشخص اصلا. والمعرفة بان هو اللي ما يعرفوش من برة هيشوف عنده عارف عنه شوية حاجات كويسة. اربع خمس حاجات وشاف

123
00:42:55.900 --> 00:43:15.900
الكبير ده فخلاص اكيد الخطأ الكبير ده هيهدم كل الحاجات دي في حين ان اللي يعرفه كويس ويحتك به من فترة طويلة شوية شاف منه حاجات كتيرة كويسة جدا مهما كان الخطأ ده صعب وفجأة ممكن يشوفه اعتبره نزوة ان شاء الله او يعتبره يعني يعتبره كبوة جواد وسيقوم او يفيق منها

124
00:43:15.900 --> 00:43:35.900
ان شاء الله. ده عنصر تاني. ان الناس القريبين هم اللي هم النصيب الاكبر من الحب. والود اللي بيخلي ده اللي بيمد نهر الرحمة في قلوبهم بالشخص. والنقطة التانية لهم النصيب الاكبر من حسن الظن. لان هم الاعلم بالشخص

125
00:43:35.900 --> 00:43:55.900
اه لذلك في رأيي في حاجات تانية كتير بس ده هذا ما يحضرني الان. او يعني ما ما اريد الحديث عنه الان. الحب وحسن الظن. حضور الحب ده حسن الظن ده بالشخص يعني انا اذكر مسلا في مواقف ما ممكن الواحد يكون مر به في حياته الموقف يعني هو موقف مشترك

126
00:43:55.900 --> 00:44:15.900
او بمعنى ادق ممكن نقول عليه موقف مشتبه. مشتبه يعني من بره آآ اللي اللي هيسمع عنه او يشوفه او يقراه وما عندوش محبة للشخص او معرفة به. فضلا بقى عن الصلاة العافية لان يكون بقى اصلا الشخص ده مش بيحب الشخص. لا ده هو بيحب آآ قاعد بيكرهه

127
00:44:15.900 --> 00:44:35.900
يعني ما هو عكس الحب بقى على طول الحسد. الحسود ده بقى قاعد منتظر يعني منتظر انقض عليه. انه يخطئ خطأ واحد بس عشان ينقض عليه فالمهم يعني الشخص ده زاته آآ يعني المهم في امور مشتبهة او مشتركة. آآ

128
00:44:35.900 --> 00:44:55.900
الامور المشتبهة دي هي في ظاهرها ممكن واحد يشوفها من برة يعتبرها انها لأ ده دي ممكن يتشاف بشكل فاحشي او بشكل الاجرام. وفي حين ان اللي هو ممكن عارف الشخص زاته وعنده حسن زن به هيرى الامر على حقيقته ومش هيشوفه بالشكل ده. هيشوفه امر آآ

129
00:44:55.900 --> 00:45:05.900
يعني قد يبدو عاديا يعني. او مش حتى عادي احيانا كمان يكون امر شرعي. المهم يعني آآ تعرضت لموقف من هذا النوع اللي هو الموقف اللي هو في الظهر مشتبه يعني

130
00:45:05.900 --> 00:45:25.900
حينما يراه الشخص من الخارج يعني سهل قوي ان هو عارفين مسلا حاجة شبه حادسة الافك كده الا اما يشوفها المنافقين واللي في قلبهم مرض واللي في قلبهم حسد اعتبروها فرصة سانحة لحاجات كتير. آآ في حين ان لما يراها الناس الصالحين وغيرهم اللي

131
00:45:25.900 --> 00:45:45.900
فينا الطرفين لأ مش مش هينظروا للامر بالشكل ده مش هيقع في قلبهم حاجة اصلا وكان الموقف مشتبه او مشتبك يعني المهم حاجة من من هذا القبيل. آآ موقف مشتبه ومشترك. آآ سبحان ربي يعني ساعتها بقى شفت اللقطة دي بوضوح جدا جدا. شفت ان اللي في قلبه

132
00:45:45.900 --> 00:46:05.900
رصيد حقيقي من الحب آآ والود آآ واللي في قلبه رصيد حقيقي من حسن الظن ان هو عارف الشخص ده عمل معاه كتير وعارف ان هو يعني ما يقال هذا لا يفعله وان فعله حتى فهي مش ده مش خلقه او عدته

133
00:46:05.900 --> 00:46:25.900
هتبقى كبوة جواد يعني آآ فكان سبحان الله مساحة الرحمة بالواحد في المشهد ده آآ في وقت يعني كان كان مؤلم للغاية مساحة الرحمة كانت كبيرة جدا وكانت يعني قوية جدا وصدور بعضها من

134
00:46:25.900 --> 00:46:45.900
ان البعض كان سبب في ان الحمد لله في تجاوز الامر حتى يعني حتى تمر تلك العاصفة يعني بخير. فالشاهد اللي اقصده آآ لما انا بتكلم في تساؤل او بنتفكر في التساؤل بتاع ليه بعض الناس بيكون نفس اللي في اعلى

135
00:46:45.900 --> 00:47:05.900
الفاحشة دي او اللي فعل الفاحشة بيكون في قلوبهم مساحة ما من الرحمة به. آآ وحد تاني ما يبقاش في قلبه المساحة دي. مقصود شيء ابدا الرحمة اللي هي تخلينا ما نعاقبش. وما نؤدبش وما نهذبش وما ناخدش مواقف. بقى يبقى خلصان بقى خلصان

136
00:47:05.900 --> 00:47:25.900
يعني صراحة ده خلصان واللي اصلا ما يعملش كده يبقى لا ده ضايع بيؤذي اصلا الطرف الاخر. بس لا يزال جواه يعني مساحة من نبيه آآ اللي مخلياه بيعمل كل الكلام ده برضه وهو بقى مركز معه انه يتوب وان ربنا يصلح حاله وانه يهتم. يعني هو هو مش مش عايزه

137
00:47:25.900 --> 00:47:45.900
مش عايزه يعني يروح يعني مش عايز يتخلص منه وخلاص. لأ هو عايزه يعني هو عايز يخلصه ويتخلص من مشكلته. وواضحة المسألة دي هي ان انا اكون في دماغي ان انا انجو وانجي

138
00:47:45.900 --> 00:48:05.900
لا احنا بيبقى مركز معه ان انا انجو وهو ينجو ما ينجوش مش فارقة كتير. لأ ان انا انجو انجو من فعله وانجيه. آآ انما فكرة ان انا انجو هو لا ينجو دي يعني ما يعني فيها آآ يعني فيها

139
00:48:05.900 --> 00:48:25.900
المهم ففرأي مساحة الحب ومساحة حسن الظن لها دور كبير جدا جدا في مساحة الرحمة اللي موجودة في الايه؟ في القلب. خلاص في حاجة على الهامش كده لها دور في الموضوع برضه. آآ

140
00:48:25.900 --> 00:48:45.900
الشخص ده زاته وكونه تعرض لحاجة شبيهة قبل كده. او الشخص ده زاته وآآ وخبراته انا بتكلم يعني الشخص ده ذاته وخبراته او انه يكون اتعرض لحاجة زي كده قبل كده. يعني ان

141
00:48:45.900 --> 00:49:15.900
يكون هو آآ حصل له حاجة من جنس الشيء ده. فهو جرب الاحساس ده فبيحتوي وغيره بينزر ولزلك سبحان الله في حاجات ربما يقدر ان يقع فيها المرء فلما يقع فيها المرء لعله هو يقع فيها عشان خاطر يبقى قلبه فيه آآ رحمة باللي هيقع فيها بعد كده

142
00:49:15.900 --> 00:49:35.900
آآ ده باء احيانا على الهامش كده حاجة بتدي القلب مساحة رحمة. يعني آآ او ان هو يعني يكون مسلا ايه اه رأى او عايش او عاين من الواقع لان في اوقات كتير جدا ان نظر باللي اخطاء

143
00:49:35.900 --> 00:49:55.900
اه بتبقى نظرة مثالية. مثالية بشكل كبير. يعني ايه مثالية يا جماعة؟ يعني النهاردة تعال نشوف نوعية يعني في كل يعني المسألة دي يا ريت تفهموها كويس جدا تفهموها كويس جدا. الكلام بتاع النهاردة ده كلام عميق مش يعني وبتاع المرة اللي فاتت كلام عميق يعني لان هو

144
00:49:55.900 --> 00:50:15.900
امس حاجة في الواقع ونسأل الله سبحانه وبحمده انه يهدينا سواء الصراط وان يهدينا لمختلفين الحق باذنه. ونعوذ به ان نضل او نضل او نذل او نذل انظم انظم وجه العين. في كلام دقيق جدا يعني كننتبه لكل كلمة فيها. آآ في الواقع لما احنا نيجي

145
00:50:15.900 --> 00:50:45.900
ننظر اه لكل زمن ليه ذنوبه. فمثلا مثلا الذنوب المالية في زمن فيه فقر شديد جدا واحوال صعبة عند الناس. لا شك انها تكون اكتر من الذنوب مالية في زمان في رخاء اقتصادي كبير. بمعنى ذنوب المالية اللي زي اكل آآ اموال الناس بالباطل. لزي السرقة اللي زي النصب

146
00:50:45.900 --> 00:51:05.900
مزين الربا اللي زي الرشوة. اكيد دي هتبقى كتيرة قوي في زمن الاحوال الاقتصادية تعبانة جدا. في حين في زمن مسلا كان في رخاء مسلا في الامة زي مسلا المرحلة بتاعة آآ العصر الاموي او العباسي او غيره. آآ النوع ده من

147
00:51:05.900 --> 00:51:25.900
ذنوب مش مش حاضر حضور كبير. يعني مساحة اللي بيقعوا فيه مش كتير. لان كده كده هيبقى فئة فقيرة واضحة المسألة دي فالدواعي ليه مش مش كتيرة لان كل واحد ليه عطاء من بيت المال ولان الامور الاقتصادية الحمد لله كويسة والدولة

148
00:51:25.900 --> 00:51:45.900
مش عارف بترعى الناس يعني الامور كويسة. في حين في حين فتلك الذنوب الاقتصادية او المالية خلاص آآ والنصب في التجارة وغيرها ومحاولة الكسب والربح السريع ومحاولة يعني مهم. فده واقع. في حين ان في مجتمع اخر المجتمع بقى اللي فيه الرخاء الاقتصادي ده الرهيب والجميل والحلو

149
00:51:45.900 --> 00:52:05.900
وتمام واللي فيه بقى يعني المناكير الاقتصادية دي مش كتيرة هلاقي في مناكير من نوع تاني مناكير شهوات تصل لدرجة مثلا في بعض البيئات دي كتوصل درجة بشعة. ان ممكن يكون مثلا والعياذ بالله الحاجات اللي زي

150
00:52:05.900 --> 00:52:25.900
الشذوذ او غيرها لأ منتشرة وممكن واحد يتغزل بقصيدة شعر كده بيتغزل بحد في المنطقة دي شهوات وتجاوز الشهوات بقى من مسلا آآ من المرأة مسلا مراته يتسرى ولا وعدى التسري من التسري

151
00:52:25.900 --> 00:52:45.900
ومباح ليه؟ لا ليه بقى لكمال للولدان واشتهائهم والحوارات دي؟ ومنتشر بشكل كبير جدا. فنوع المناكير اللي حاضر في هذا الزمان مناكير مختلفة طيب لما هييجي زمن تاني هيبقى فيه بقى لأ نوع من التواصل والدعا ومش عارف وايه وغيره هيزهر مناكير تل

152
00:52:45.900 --> 00:53:05.900
ايه ده؟ وكل وقت سبحان ربي عشان كده القرآن ما اداش اوزان للمناكير طبقا للزمان. تاني تاني القرآن لم يعطه اوزان للمناكير طبقا للزمان. لأ القرآن اعطى اوزان للمناكير طبقا طب

153
00:53:05.900 --> 00:53:25.900
طبقا لما لما؟ لما او لنظرة الرحمن سبحانه وبحمده. يعني طبقا لنظرة الرحمن. ربنا بيرى الامر ازاي؟ خلاص هو ده هو ده المنكر عنده. الزمن ايه بقى والمكان ايه والقصة ايه ما طيب عايز تقول ايه يعني او ليه بتقول الكلام ده؟ بقول الكلام ده علشان خاطر ان

154
00:53:25.900 --> 00:53:45.900
ده عنده فهم او عنده فقه آآ لان انا كنت بتكلم عن فكرة ان قلنا الحب وحسن الظن دول لو حاضرين في القلب حصول الرحمة دي. آآ قلت منها برضو ان الشخص نفسه يكون وقع في حاجة شبيهة مش لازم يكون نفس الامر يعني. حاجة حتى ولو من جنسية

155
00:53:45.900 --> 00:54:05.900
صغيرة من جنسها فهو نفسه كأن اللي وقع فيه ده خلاه يقدر يبقى في قلبه رحمة باللي هيقع في الحاجة دي قبل كده. قلت الحاجة الرابعة هي ان ان الشخص ده نفسه يكون عنده تبصر بالواقع بشكل كبير. تبصر بالواقع والنزر مع النزرة في في الشريان. طيب آآ

156
00:54:05.900 --> 00:54:25.900
قلت ايه فكرة التبصر في الواقع؟ قلت فكرة اصلا ان احنا الاوزان بتاعة المعاصي والادران طبقا للزمان الاوزان بتاعة المعاصي الجدران طبقا للزمن. آآ او شيوع المعاصي والاضران دي. ففي زمن يعني احنا مسلا احنا بنتخيل ان الزمن الاندلس

157
00:54:25.900 --> 00:54:45.900
طيب وجماله وروعته ولا الزمن الاموي وجماله وروعته؟ في حين مسلا ممكن يكون منتشر فيه او يعني من المعاصي الحاضرة ما بين الناس انا ما بتكلمش عن الفئة اللي بتعصي كفاية اللي بتعصي دي كده خلصانة. انا بتكلم على على بتكلم على الاخطاء الشائعة في المجتمع ده. الاخطاء الشائعة في المجتمع ده

158
00:54:45.900 --> 00:55:05.900
آآ في المجتمع اللي فيه ثراء فاحش اخطاء الكبر والعجرفة والكلام من ده حاضرة. في حين يعني مثلا لو نظرنا للمجتمع الخليجي نوعية الزنوب اللي كانت حاضرة فيه قبل البترول وبعد البترول. لو نظرنا للمجتمع المصري ونوعية الذنوب اللي حاضرة فيه آآ مثلا

159
00:55:05.900 --> 00:55:25.900
قبل الاحتلال البريطاني وبعد الاحتلال البريطاني. آآ الى الان. يعني اكيد الامر يعني امر مختلف. خلاص؟ شاهد يعني اللي اقصده انا بتكلم على يا ريت يبقى ركزوا انا ما بتكلمش على في كده كده كل المعاصي في فئة شغالة في كل المعاصي في كل زمان ومكان. وانما بتكلم على القمم

160
00:55:25.900 --> 00:55:45.900
يعني على على المعاصي الاخطاء العامة اللي اللي الواقع خلاها سهلة. وخلاها في المتناول. طيب. تعالوا بص للواقع المجتمع بتاعنا النهاردة. ايه نوعية الاخطاء اللي ممكن تكون موجودة فيه وهي آآ يعني آآ

161
00:55:45.900 --> 00:56:05.900
ممكن اعتبرك حتى وان كانت وان كانت. اخطاء كبيرة. حتى وان كانت اخطاء كبيرة هي لا تزال او يعني لا تزال اخطاء شائعة يعني برضو بصرف النزر عن اللي بيحصل. آآ

162
00:56:05.900 --> 00:56:25.900
اه اعتقد ان الزمن ده اه امور الشهوات فيه مش زي امور الشهوات في زمن اخر. يعني في في زمن ما كان بين الانسان وبين الفاحشة والزنا ياه جدر وجدر وجدر وجدر. واه

163
00:56:25.900 --> 00:56:45.900
حجاب حجاب يعني حجاب على اثر حجاب. عشان واحد مثلا يعرف واحدة يفعل معها الفاحشة والاحداث معها الفاحشة. كان الوصول صعب جدا والتواصل التواصل الاول والوصول والاقناع وتدبير مكان ومش عارف اعتياد الامر الكلام ده كان بصعوبة

164
00:56:45.900 --> 00:57:05.900
غريبة جدا جدا. وكان اصلا لما يحصل اه اه يعني اصحابه يعني بيبقوا معروفين ومعدودين مش مش ما فيهوش الشيوع ده. طب تعالوا نبص على الزمن بتاع النهاردة. يعني الزمن بتاع اللي هو ان الرجل عشان خاطر

165
00:57:05.900 --> 00:57:25.900
امرأة في وضع جميل ولا شكل كويس في زمن مسلا ينتشر فيه الحجاب لأ كان ممكن يروح يستخبى ومش عارف زي مسلا عمرو بن ابي ربيعة ده ولا غيره مش عارف يعمل ايه عشان يشوفهم وكزا ويشوفوا هم ماشيين ورايحين ولا يقعدوا يعاكسها ولا يتحرش بها في في الطريق. وكان بقى لما يحصل الكلام ده كمان كانت يعني الدنيا

166
00:57:25.900 --> 00:57:45.900
عليه بشكل ضخم جدا. طب تعالي النهاردة لا الشاب ولا البنت الكلام ده بيوصله لغاية عنده. في ايده بينه زر انا ما بهونش من شأن المعاصي دي ولا ولا بدي حد ذريعا يقع فيها لأ. والنبي انا قدام تحدي جديد

167
00:57:45.900 --> 00:58:05.900
وبناء عليه اصبحنا في الزمن ده مساحة اللي هو يعني نجاة الانسان من الامر ده يعني مش هقول صعبة بس آآ يعني مقياس كبير للايمان ما هو بصوا يا جماعة الاوزان دي الاوزان. زي ما هي هتفرق معنا. يعني ايه ايه قيمة فهم الاوزان دي

168
00:58:05.900 --> 00:58:25.900
هتفرق معي في ان انا في رحمتي بالواقعين في الاخطاء. وهتفرق معي في تقييمي للايمان. ايمان الناس ان في الحقيقة اصبح الاختبار فيليق في دي يعني نلاقي واحد يقول لك الحمد لله انا ما بقعش في في الامور المالية. ماشي. هم. وما بقعش في الامور بتاعة

169
00:58:25.900 --> 00:58:45.900
الغيبة وان الاجتماعية ها ماشي بس بيقع في الامور اللي هي بتاع الشهوات والحوارات ده فاصبح هو ده مقياس الايمان فما تضحكش على نفسك قوة ايمانك وضعفه تقول لأ الحمد لله انا مش عارف بصلي انا مش عارف ما بعملش ايه انا بعامل زوجتي كويس انا كزا بس مسلا يعني

170
00:58:45.900 --> 00:59:05.900
المسألة دي بيقع فيها. الخلوات مثلا مش كان كبير. ان يكون عند الانسان ولا عند الانسانة اسرار في هذا الباب اللقطة دي يعني دي قيمة ادراك المعنى اللي بتكلم فيه ده وهو معنى

171
00:59:05.900 --> 00:59:25.900
اوزان الاضران طبقا للزمان. آآ شيوع الادران دي. اذا النوع ده من الادران اصبح مقياس كبير للايمان يعني مثلا لونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم. ماشي؟ ليعلم الله من يخافه بالغيب. تمام

172
00:59:25.900 --> 00:59:45.900
طيب الصيد ده في اللحزة اللي كان فيها الصحابة هيموتوا من الجوع بمعنى الكلمة يعني هيموتوا من الجوع. وده تمام وزي الفل وكده كان هو الفتنة الاكبر. يعني انا اسف ساعتها لو طلع للشخص يعني وحدة جميلة كده عارية حتى مش

173
00:59:45.900 --> 01:00:05.900
فيها لان الجوع يزهله عن كل شيء. فساعتها كان الصيد ده هو الفتنة الاكبر. بس كان التحدي في ايه؟ المقياس فين بقى؟ تناله وايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب. ان يبقى الصيت حواليك كده هنا الاختبار. هنا الاختبار

174
01:00:05.900 --> 01:00:25.900
لكل اللي موجودين لان كله جعان. كله جعان. فهنا الاختبار الحقيقي. مش مش بقى ايه حتى الغني في اللحظة دي جعان. كله جعان. فده المقياس الاكبر للايمان. لان ده الاختبار الاكبر الاختبار الحقيقي. في حين ان الانواع

175
01:00:25.900 --> 01:00:45.900
الاختبارات مش مش حاضر الحضور ده. طيب تعالوا نشوف في زمن في الزمن ده اللي هو بقى تعالوا نبص. عزرا انا اسف في اللفظ انا اسف في اللفظ بس فعلا كله جعان. يعني ايه كله جعان؟ يعني الواقع اللي موجود في المسألة دي وحش. واقع المجتمع وحش

176
01:00:45.900 --> 01:01:05.900
عن واقع الرجل مثلا بالنسبة للاكتفاء مش كويس. بل حتى واقع المرأة بالنسبة للاكتفاء مش كويس. بس مثلا بالنسبة لرجل التحدي اكبر لان المرأة يعني نوع الاكتفاء بتاعها مختلف عن نوع الاكتفاء بتاع الرجل شوية. فبالنسبة للرجل الامر اكبر لا شك لا شك لا شك

177
01:01:05.900 --> 01:01:23.900
يعني الاكتفاء لأ يندر يندر ان يكون في اكتفاء حقيقة. ليه؟ لان الواقع بيقول ان النهاردة طب مثلا الرجل ساعتها كان بيكتفي متزوج مرة واتنين وتلاتة واربعة. فعنده من الحلال ممدوحة عن الحرام

178
01:01:24.250 --> 01:01:44.250
عنده من الحلال ما يمنعهم بالوقوع في الحرام. فعنده ان هو النهاردة زوجته عادي فيروح يتجوز تاني. طب لما يروح يتجوز تاني مش هيخرب البيت الاولاني بقى ومراته هتقعد تشتغل له في الازرق والهبل والكلام ده يعني وان شاء الله تغور في ستين داهية وان شاء الله يحصل لك اللي ما يحصل لك ان شاء الله حتى

179
01:01:44.250 --> 01:02:04.250
فرن مالي بس ما تتجوزش علي. يا ستي يعني مسلا وممكن تبقى شيخة الاسلام زي ما بيقولوا. مسلا كامرأة اه اه سيبك منها خالص وافقت وتمام وزي الفل مجتمع يا ربي هيمرمطها ويمرمطها. يمرمطها هي انت فيك حاجة هو انت مالك؟ هو انت

180
01:02:04.250 --> 01:02:14.250
مش عارف ايه طب يا اختي كده ما ما تتلحلحي شوية ابقى مش عارف كزا طب ابقى مش عارف يعني ايه مية في المية معيوبة خلاص هي خدت لقب المعيوفة

181
01:02:14.250 --> 01:02:34.250
وكده خلاص خلصنا هو بقى خد لقب زير النساء. الستات ما تعاملش معه بتخاف منه وآآ مسلا كمان اه واحد يقول لبنتو لأ اوعي تروحي عند المكان اللي فيه فلان والرجالة حتى اللي هما خلاص المهم يعني فخد لقب زير النساء طيب المجتمع

182
01:02:34.250 --> 01:02:54.250
المجتمع روح الحياة الاقتصادية عشان يروح بقى هو كوضع اقتصادي يتمرمط تاني يعني هو كان طالع عينه في الاول فيطلع عينه في التاني او حتى ما طلعش معروف انه اتجوز واتجوز بسهولة بس طلع عينه بعد كده في المصاريف والنفقات والكلام ده. يطلع عينه تاني. لان برضه لازم يعيش في نفس الواقع. وبقى بعد بقى ما ما خلاص

183
01:02:54.250 --> 01:03:14.250
خلاص تخطى المرحلة دي تبدأ المعاناة الجديدة. اللي هو بقى ايه؟ ابدأ بقى دي ودي. اللي هي زمان كانت بتعيش وتنام وزي الفل وتحاول تحافز على بيتها او كزا وتقول انها بتتقي ربنا ما فيش هيتقي ربنا كانت بتقصده هو. تقول له بقى هات لي واعمل لي وودي زوجته الولية دي تتوحش مرة واحدة كده. تبقى غول ومين

184
01:03:14.250 --> 01:03:34.250
يمص دمه اكتر ومين هيعمل فيه اكتر والتانية برضه ان هو مش يعني الموضوع مش فكرة ربنا ومش ربنا مش مقصود كده خالص ولا فكرة بقى ان شخصه طيب اقتصاديا هيتدمر بشكل مشكلات مش هتنتهي مش عارف ايه القصة. طيب تعالوا نشوف الكلام طب خلاص يمكن في محل يعني حل تاني التسري مسلا التسري

185
01:03:34.250 --> 01:03:54.250
او مش عارف ايه طب لأ ما فيش تسري. طيب آآ يمكن الامور بقى خلاص ما الدنيا معزولة لأ الفتن كتير كتير كتير كتير ليل ونهار يعني حاجات بتتلقح على جتته آآ يمين وشمال وفوق وتحت وانت بتدور على مش عارف ايه كده داخل تسأل عن مسلا آآ

186
01:03:54.250 --> 01:04:14.250
اه سورة البقرة عبدالباسط عبدالصمد تلاقي بتاعة فوق كده هل ترغب في دردشة مع بنات من مسل سنك؟ هل مش عارف يعني اه وانت بتسمع واحدة جاية لك اعلان كده مش عارف تعمل لك ايه يعني بقى علينا من ده ماشي في الشارع اعلانات مش عارف ايه يعني في كل يعني حاجة بشعة جدا

187
01:04:14.250 --> 01:04:24.250
طيب سيبك من دي بقى خالص طب خلاص نرجع البيت بقى والبيت ان شاء الله يزبط الكلام لأ مراته ممكن تتخانق لها معه اسبوع لاسبوعين يقعد بقى هو كده اسبوع لاسبوعين ايه آآ متعزب

188
01:04:24.250 --> 01:04:44.250
لأ اهو خلاص بقى ما نتخانقش معه اسبوع لاسبوعين لأ ده ممكن مسلا ما يبقوش متوافقين شوية ولا الظروف اللي هم فيها ولا الضغوط بتاعة الحياة. ضغوط الحياة مخلياه يعني هو هي يعني مشغولة وهو مشغول. يعني وحاجات يعني آآ في

189
01:04:44.250 --> 01:05:04.250
كل الكلام ده. وفرصة حصول هذا النوع من المناكير بالنسبة للرجل ماشي انا بتكلم على بس اطلالة صغيرة على الواقع والواقع اوسع من كده. اكيد الفرصة اكبر. اكيد هنا بقى بشيء من الصيد تناله ايديهم يبقى هو

190
01:05:04.250 --> 01:05:24.250
ايه هو ده الاختبار بقى ليه يا راجل دلوقتي هو ده بقى مقياس الايمان انه يقع في الحرام ولا ما يقعش في الحرام؟ اني اكتفي ان ربنا يكفيني بحلال عن حرامي ولا الانسان يقع في الحرام؟ يبقى ده مقياس الايمان الحقيقي. هنا بقى في اللحزة دي مقياس الايمان. مقياس الايمان مش بس في

191
01:05:24.250 --> 01:05:44.250
فيما يتعلق بالايه؟ بالعين وما يكون لها من جولان بل للقلب وما يكون له من جولان. القلب يجول بقى عمال يهين في كل وادي شوية ده اصبح مقياس ايمان. وفي نفس الوقت اصبح اصبحنا احنا محتاجين نعيد النظر في النظرة للنوع ده من المناكير واعتبرها

192
01:05:44.250 --> 01:06:04.250
قاضية على ايمان الشخص ده او الشخصة دي. لو اضفنا بقى للواقع اللي احنا بنحكيه ده بقى الواقع اللي بيخلي الشخص ده بينه وبين الامر زر حقيقة. وان بتمر عليه لحزات ضعف كتيرة جدا في هذا الباب. كتيرة جدا في هذا الباب

193
01:06:04.250 --> 01:06:24.250
اه الزر اللي بينه وبين الحاجة دي خلاص خلصنا خلصنا يعني هو ده بيخلي الموضوع اه فرصة الوقوع فيه كبيرة وفي نفس الوقت اه هو المقياس لحرف الايمان. انت عايز تقول ايه؟ يعني اتمنى ان الامر يفهم بشكل صحيح

194
01:06:24.250 --> 01:06:34.250
وما يفهمش ان هو مدافع عن الناس اللي بتقع في الكلام ده ولا نوع من من ايه من من اعطاء الشخص اللي بيقع في الكلام ده عذر او حجته لأ

195
01:06:34.250 --> 01:06:54.250
بالعكس انا بقول ان الشخص اللي ممكن الشخص زاته بالنسبة لي انا مسلا كرجل اولا اعرف ان ده مقياس الايمان الحقيقي ليه ان ده ده فعلا بقى اللي هو تنال ايديكم رماحكم. ان بالحالة دي هذا الاحتياج ذلك من احتياجه اللي حاضر لهم هناك ساعتها للصيد هو الاحتياج الحاضر عندنا دلوقتي

196
01:06:54.250 --> 01:07:14.250
دي النقطة الاولى بالعكس ده يعني ده انا بقول ده انا نقلت الموضوع خليته مقياس ايمان. النقطة التانية ان انا حتى لو وقعت ما اعتبرش ده نهاية المشوار وما ليش دعوة بنزرة حد. ما لكش دعوة بنزرة حد. ما لكيش دعوة بنزرة حد. فلان نزر لك فلان نظرت لك. فلان مش عارف ايه. ما حدش يدعي

197
01:07:14.250 --> 01:07:34.250
بتحب. المهم عند ربنا هو ممكن يبقى لقد تابت توبة لو قسمت على اهل المدينة لوسعتهم يعني عادي مش يعني حتى وان وقع الانسان ما يعتبرش ده نهاية الطريق وده عنوان اللي هو بقى الاحباط ده. وانا اصلا مش كويس وانا لو كويس كنت ازاي اشوفه كنت اعمل وكنت ازاي

198
01:07:34.250 --> 01:07:54.250
وكنت لأ يعني مش النهاية. لأ بالعكس ميعتقدش ان الامر ده هو ميأسشي وقوع فيه وحجمه على الوقوع فيه ومعانيه وحجمه في زمن ما. في زمن انا كراجل متاح لي اتجوز مرة واتنين وتلاتة وعشرة. وانا

199
01:07:54.250 --> 01:08:14.250
كراجل آآ في زمن المجتمع كله الفترة اللي عاشها النبي كلها ست حالات زنا بس في مدينة. رقم قياسي ده المفروض يتحط في مستوى الجينز ارقام قياسية. صحيح. يعني في زمن زي ده في زمن فيه السهولة دي والبساطة دي في زمن ست بتطلق النهاردة

200
01:08:14.250 --> 01:08:34.250
اتجوز بكرة في زمن واحدة بتترمل النهاردة بتتجوز بعد شوية في زمن راجل بيتجوز واحدة واتنين وتلاتة وما فيش اشكال والامور والحياة بسيطة وجميلة في زمن زي ده في زمن النساء متسترات تستر هايل جدا المجتمع زاته محافظ على عفافه في امور كتيرة جدا في

201
01:08:34.250 --> 01:08:54.250
من هزا النوع لأ يعني امر مختلف لا شك فانت ما تقيسشي الخطأ اللي انت وقعت فيه كانك وقعت فيه في وسط المجتمع النبوي. لأ انت وقعت في مجتمع النبي صلى الله عليه وسلم نفسه بيقول بيقول لك بيقول لك بيقول للصحابة آآ اللي اجري للقابض على دينه منهم

202
01:08:54.250 --> 01:09:14.250
خمسين منكم قالوا منه قال بل منكم. آآ قال تجدون على الخير اعونا ما لا يجدون. بالعكس انت بتجد ناس توقعك في هذا نوع من الايه من المناكير اللي اقصده كنزرة ايجابية او نزرة شرعية ان صح التعبير ان انت كشخص لأ ما تعتبرش بقى تقول ايه

203
01:09:14.250 --> 01:09:24.250
لأ عادي يا عمي واهو زنب ومش زنب وانا ايماني قوي انا حلو وانا تمام وانا زي الفل وما فيش حاجة ده انا ما فيش مني ده انا هايل. لأ انت مش هايل هو ده اختبارك

204
01:09:24.250 --> 01:09:34.250
لما تقع في ده يبقى افهم ان ايمانك فيه مشكلة. ما تضحكش على نفسك وتتخيل بما انك بتتكلم حلو في الدين ولا بما انك آآ ولا انك بتتكلمي حلو في

205
01:09:34.250 --> 01:09:54.250
ولا انك مش عارف عندك جهد رهيب للدين ان انت بقى ايمانك عشرة على عشرة. لأ ايمانك فيه مشكلة لان ده الاختبار بتاع الزمن ده. وفي نفس الوقت برضه شف الحاجة اللي قد تبدو عكسها هي مش عكسها. في نفس الوقت برضه الوقوع في الكلام ده مش معناه ان انت آآ ما هو بصوا من الحاجات العجيبة اوي. ان انتم هتلاقوا في المجتمع بتاع

206
01:09:54.250 --> 01:10:14.250
كان في فتن مالية كتير جدا بسبب الفلوس وبسبب الاهل وبسبب حاجات كده ما كناش كنا نبقى مستغربين لها اوي. بس هو دي كانت فتن المجتمع ده اصلا حقيقة الناس المؤلفة قلوبهم وتستغرب اوي ان ده عشان خاطر شوية فلوس يعني يعمل كزا ويعمل كزا اه يعمل. دي كانت فتنته. المهم

207
01:10:14.250 --> 01:10:24.250
ان انت تفهم ان حتى لو وقعت انت في حاجة من النوع ده وشيء من هذا القبيل لأ ده مش معناه ان انت ايه ان خلاص انت الامور آآ انتهت

208
01:10:24.250 --> 01:10:44.250
ولا ان انت تبص للموضوع بيأس واحباط كبير لأ اا عادي تقوم وتفيق وتبدأ طريقك من تاني وتحاول ترمم ايه ايمانك وتصلح اللي حصل. دي النزرة لحضرتك او النزرة لحضرتك اللي هي اوليكو يعني احنا كاشخاص لو كنا في في الموقف ده. طب

209
01:10:44.250 --> 01:10:54.250
اللي بيبص اللي بيتعامل معه انت زوجة بتتعاملي مع زوجك انت زوج بتتعامل مع زوجتك انت اب بتتعامل مع بنتك انت انت ام بتتعاملي مع مع بنتك او مع ابنك؟ احنا نشوف الامور ازاي

210
01:10:54.250 --> 01:11:04.250
كيف نرى الامور؟ كيف نرى الامور؟ اول حاجة نراها زي ما قلنا كده ان ابتداء ابتداء ان الشخص ده فرصة وقوعه في الامر ده ما ينبغيش ان احنا ننزر لها

211
01:11:04.250 --> 01:11:24.250
بهذه الصورة من الايه؟ من التشنيع او التفشيع المجتمعي او الطبعي. خلاص؟ لا وخصوصا ان احنا في زمان اوزان اوزان اوزان المنكر ده وشيوعه كبيرة كبيرة بشكل يعني ضخم الموسيقى والافلام والمسلسلات

212
01:11:24.250 --> 01:11:44.250
دراما والاغاني والنساء يعني حاجات كتيرة والشراء والدنيا وحبها والرفاهية والترف يعني فالاتشاف الامور كما كما ينبغي ان ترى. دي النقطة الاولى. فده في رأيي اللي هو قلت النقطة الرابعة اللي لما ضفت نقطتين

213
01:11:44.250 --> 01:11:54.250
خلاص منهم نقطة ان شخص ممكن وقع في حاجة حاجة من الجنس ده فبيهون عليه شوية. والنقطة الرابعة قلت ان هو نفسه تبصره بالواقع وفهمه للواقع في في اطار مقاصد الشريعة الكبرى

214
01:11:54.250 --> 01:12:14.250
فيقدر ساعتها يشوف المسألة كما ينبغي ان ترى. يشوف ان لأ ده نوع من المناكير الشائعة في هذا الزمان. اللي هو قل لحد ما يكونش المنكر ده خبط على بابه مرة واتنين وتلاتة ومية والف. فلما المنكر ده يخبط على الباب الف مرة. ويستجيب الانسان

215
01:12:14.250 --> 01:12:34.250
مرة ولا مرتين يعني نسبة نجاحه نسبة ضخمة جدا جدا. اتنين يعني احنا بنتكلم على تمانية وتسعين ولا تسعة وتسعين تمانية من عشرة في المية نسبة نجاح ضخمة اا فنرى الامر على حقيقته هي دي القضية من من اا من يبقى في قلوبنا الرحمة دي

216
01:12:34.250 --> 01:12:54.250
ما نشددش النكير ده كله ما لوش علاقة بان لو فيه آآ يعني امور شرعية تتاخد تدابير شرعية تتاخد آآ تتاخد يعني ما فيش المساس بها بس اللي اقصده ازاي ييجي في قلبي الاحساس ده؟ ازاي يجي في قلبي الاحساس ده؟ خلاص؟ احساس الرحمة المطلوب المطلوب مش احساس الاستمراء

217
01:12:54.250 --> 01:13:14.250
والاحساس الموافقة ولا هي احساس اللي هو تهوين من الامر لأ. النقطة التانية ان احنا نفهم حنا كاشخاص بننظر لهذه المسألة ان فعلا ده مقياس حقيقي للايمان دلوقت. ما نقعدش بقى ننخدع يعني معلش يعني ما نستبعدش

218
01:13:14.250 --> 01:13:34.250
الامر ده وننخدع به. انا كنت بقول انا شخصيا مثلا فيما يخص اه ادارة يعني اي اي حاجة فيها رجال ونساء او او اي حد اللي بيتعامل مع الواحد في الزمن ده في الشغل يعني لأ الامر ده يبقى واخد باله منه قوي ومنتبه له قوي وحريص عليه حرص شديد وحرص قوي جدا جدا

219
01:13:34.250 --> 01:13:54.250
ومنتبه ليه وفاهم ان ده محك اختبار حقيقي يعني ممكن نجد الاخت ما شاء الله عليها نشيطة وحلوة وتمام وزي الفل ودماغها عالية ومتكلفة ومجتهدة وتمام وزي الفل مية مية بس الامر ده عندها فيه مشكلة. لأ ده بقى مقياس ضخم دلوقتي يمكن في زمن ما كانش مقياس بس يبقى مقياس مهم في هزا الوقت. مقياس مهم

220
01:13:54.250 --> 01:14:14.250
ما عليه على مجاهدتها لنفسها وعلى تحكمها في شهواتها وكزلك الامر الشخص. برضه ده ما يمنعش برضه حصول الرحمة دي في القلب تمام وزي الفل اللي بتتكلم عنها من شوية. ان بقيت افهم ان هو مقياس. زي ما في زمن في زمن في مجتمع تارك الصلاة فيه كافر كفر اكبر

221
01:14:14.250 --> 01:14:34.250
اخرج من الملة وتارك الصلاة ده المجتمع مشهور عنده ان هو لا يزوج وان هو مش عارف ان مات لا يورث ومش عارف يفرق لو ده اعتقاده زي مثلا في مرحلة ما المجتمع السعودي مثلا. كان في مرحلة ما هو هو لا يزال ده الحكم يعني بس آآ هو المستعان. في

222
01:14:34.250 --> 01:14:44.250
حالة ما هو ده حكم تارك الصلاة بشكل واضح وصريح. حكمه اللي على الارض مش حكمه كمان اللي في الكتب ولا اللي في فتوى المشايخ اللي بتتكلم. حكمه اللي على الارض. فساعتها

223
01:14:44.250 --> 01:15:04.250
زاتها الصلاة يعني مجرد الصلاة كده انه بيصلي لأ ما هو ربنا ما قالش على المنافقين وما بيصلوش. وما قالش حتى انهم ما بيذكروش. قال واذا قاموا الى الصلاة قاموا قاموا كسالى. يراؤون الناس وليذكروا الله الا قليل. والذكر بيذكره بس قليل. فاصبح مجرد الصلاة كده كصلاة مش قيام

224
01:15:04.250 --> 01:15:24.250
في مجتمع زي ده في بيئة الكلام ده واضح فيها ما بقاش مقياس ما بقاش مقياس النهاردة ان الاخت فلانة دي لابسة الحجاب الفلاني. ما هو الستات لابسين انه لما زهقانين ما بقاش مقياس النهاردة ان الاخت فلانة الفلانية بتسمع المحاضرات وبتحضر الدورات وبتروح المكان الفلاني. برضه ما بقاش

225
01:15:24.250 --> 01:15:44.250
مقياس لان الامور ميسرة والدنيا حلوة وكل حاجة تدعوها الى ذلك او تدعوها الى ذلك دعا يعني خلاص وتؤز اليه ازا. فخلاص المفترض انها ما عندناش ما عندهاش اشكال يعني. تمام؟ لا في حين في حين بقى ان بقى في حاجات تانية هي مقاييس. هي مقاييس ومعايير مهمة

226
01:15:44.250 --> 01:16:04.250
معايير ضخمة المهم الشاهد يعني اللي اقصده ببساطة ان احنا اصبحنا اصبحنا في مثل هذا الوقت او مثل هذا الزمان محتاجين ننزر انا كرجل انزر للامر كما ينبغي ان ينظر اليه والمرأة برضو تنزر اليه كما ينبغي ان ايه ان ينزر اليها عود على بدء

227
01:16:04.250 --> 01:16:24.250
اه لمسألة هو اه النزرة. ايه اللي انا كنت بتكلم على التساؤل؟ ايه اللي بيخلي في نزرة رحمة حاضرة عند اه البعض رحمة مش حاضرة عند البعض الاخر. آآ قلت الحب مساحة المودة اللي موجودة في القلب والمحبة للشخص بتخلي الانسان مهما اخطأ ومهما عمل ومهما

228
01:16:24.250 --> 01:16:44.250
وهكزا بس بيحبه مش قادر يسيبه مهما اخطأ. آآ النقطة التانية حسن الظن ان يرى منه من الخير وغيره اللي يخليه يحسن الظن به ويأمل ان هو يعود فده بيخليه يدي له فرصة تانية ويرحمه يعني. التالتة قلت ان هو

229
01:16:44.250 --> 01:17:04.250
ويكون شخص وقع في حاجة من جنس الامر ده او قدرت عليه لعله يعني لما يرى ده من غيره يحسن التعامل مع الامر. والرابعة قلت اللي هو ان الشخص ده يكون مدرك لاوزان المعاصي والادران في في هذا الزمان وعلاقتها بالمقاصد الكبرى

230
01:17:04.250 --> 01:17:24.250
الشريعة ويكون فاهم ان في حاجات في معاصي هذا الزمان. معاصي هذا هذا الزمان. انا قلت كل لزمان وكل مكان وكل انسان وكل ميدان عنده اوزان للمعاصي والاضرار. مم يعني في رأيي انها يعني ما

231
01:17:24.250 --> 01:17:44.250
ما نقدرش يعني ولزلك هيبقى ان الميزان الوحيد الوحيد بمعنى الكلمة اللي هو فيه الامان وفيه الاتزان وفيه الصحة وفي الصلاحية هو ميزان الوحي. لان في زمان ما سيكون هناك اوزان للمعاصي والادراك. وفي

232
01:17:44.250 --> 01:18:04.250
مما سيكون هناك اوزان للمعاصي والادراك. ومع انسان ما سيكون هناك اوزان المعاصي والادراك. وفي ميدان ما سيكون هناك اوزان المعاصي والادراك ما بين الصلاح غير ما بين الاصلاح ميدان التشغيل غير ميدان التأهيل. ويبقى ويبقى ان الميزان الاكبر او الميزان الاهم

233
01:18:04.250 --> 01:18:24.250
هو ميزان الوحي لانه بقى ما هيتأثرش باختلاف الزمان ولا المكان ولا الانسان ولا الميدان وهيبقى فيه قمة الامان والاتزان. وقمة الصحة والصلاحية. قمة الصحة ميزان صحيحين. تماما صالح لكل هذه التباينات

234
01:18:24.250 --> 01:18:44.250
وقمة الامان والاتزان. امان تماما ومتزن تماما. ولذلك لما نعود الى النظرة. النظرة بقى النظرة الشرعية النظرة الشرعية لنظرة الشرع للمسألة فنقدر ان يكون التعامل بتاعنا الى حد كبير تعاملا سليما تعامل تاني على حد كبير تعاملا سليم لا في

235
01:18:44.250 --> 01:19:04.250
النظرة الحرورية آآ ولا في النظرة الارجائية. في نظرة متزنة مش النظرة اللي هتغلب جانب الرحمة وبتاع ولدرجة انها تضر الانسان تؤذيه وما تؤدبش وما تهذبش وما تاخدش خطوة ولا النظرة اللي هتاخد خطوة وهي تبغضه وتكرهه وتعمل فيه وتؤدي فيه والكلام ده كله آآ الى ان يحصل ما يحصل يعني

236
01:19:04.250 --> 01:19:24.250
اه برضو يعني من الحاجات اللي كنت حابب انبه عليها او اؤكد التنبيه عليها ان كل اللي احنا بنتكلم فيه ده من النظر الرحمة والتوبة وتقبل التوبة يعني ما ينبغيش بحال من الاحوال او صورة من الصور ان هو يأتي على العقوبات والزواجر

237
01:19:24.250 --> 01:19:44.250
والروادع آآ لانها لانها حاجات مهمة انها حاجات مهمة والنفس زي ما قلنا في اوقات لا تستفيق الا بالايلام. لا تستفيق الا الاله. العكس في اوقات اه ان الامر يفضل زي ما هو ويفضل مستمر والكلام ده كله بيعطي الانسان يعني الانسان

238
01:19:44.250 --> 01:20:14.250
يعني في اوقات مش هيتطهر الا لما يخسر. في اوقات مش هيتطهر الا لما يخسر سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك رؤيته بنات ليه

239
01:20:14.250 --> 01:20:31.829
دنيا ايمان سم العمران افتكروا للرب ربي الصمد فالله علي التكلى