﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.000
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم بحلقة من حلقات برنامجكم المبارك الاماني

2
00:00:23.400 --> 00:00:53.400
ثالثة الاثاث الحجاب الاختلاط العمل هي اصوات معاصرة توقد من هذا المكان ومن غيره توقد لاخراج المرأة عن مكانها الصحيح من هذا من ثالثة الاثاث الحجاب. سوف نتناقش باذن الله عز وجل معكم في هذه الحلقة

3
00:00:53.550 --> 00:01:15.550
عن هذا الموضوع المهم وهو الحجاب مع فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي وهو الباحث العلمي بوزارة الشؤون الاسلامية بالمملكة العربية السعودية يسعدنا في هذا المطلع ان نرحب به فاهلا وسهلا بكم يا شيخ. اهلا وسهلا بك وبالمشاهدين الكرام. الحجاب يا شيخ اه تعرف انه

4
00:01:16.300 --> 00:01:37.800
تحدث فيه الكثير فاصبح الحجاب الحقيقة اه حديث المجالس وحديث القنوات وبعضهم يجعل الحجاب اه على هواه وبعضهم اه على غير ذلك فنريد ان نتحدث عن الحجاب بشكله العام ما هو الحجاب وما هي شروطه

5
00:01:37.850 --> 00:01:57.850
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد الكلام على الحجاب والتحدث عنه لا من جهة التأصيل الشرعي والكلام ولا من جهة ايضا تحليل كثير من كلام المتكلمين في الزمن

6
00:01:57.850 --> 00:02:17.850
مصر سواء ما كان على وجه التحقيق والتدليل عليه بمنظار علمي وفقهي. او الكلام عليه اه ضرب من ضروب الفلسفة او ما يسمى بالكلام المنثور الخاوي الذي يعد بانه غثاء لا حقيقة له مما يثار ويتكلم فيه كثير من الناس حتى اصبحت هذه المسألة وهذه

7
00:02:17.850 --> 00:02:37.850
حديث من لا حديث له. هذه تفتقر الى الحقيقة الى الى تأصيل علمي في هذا الموضوع وقبل الخوض فيه ينبغي ان يعلم ان كثيرا من الناس ينظرون الى عمل كثير من المجتمعات سواء الاسلامية وغيرها ويجعلون هذه الاعمال هي

8
00:02:37.850 --> 00:02:57.850
مال قد توارثوها جيلا عن جيل. آآ وهذا توارث آآ هو ظرب من ظروب الحجج التي كان الاسلاف يحتجون بها آآ اه كما قال الله عز وجل عن المشركين انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثري مقتدون. وذلك ان الجيل حينما يكون على وضع معين ويكون على فعل

9
00:02:57.850 --> 00:03:15.150
معين وسلوك معين اباؤه يظن ان هذا الجيل كان عليه الاجداد وكان عليه الاسلاف ونحو ذلك من غير نظر الى التاريخ ومن غير نظر الى الى كذلك الى الى هدي السلف الصالح. ونظرا الى الادلة من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:15.550 --> 00:03:35.550
المجتمعات تتقلب من حال الى حال من سلوك لا من جهة اللباس ولا من جهة الاخلاق ولا من جهة غيرها فلا يكاد يمر عقود الا وتنقلب فيه هو بل تنقلب فيه ايضا كلام الناس ولهجة الناس تتغير ويظن الناس انهم على هذا الكلام اباؤهم واجدادهم ونحو ذلك وهذا

11
00:03:35.550 --> 00:03:55.550
آآ ظرب من دروب الجهل. الجهل بالتاريخ. الجهل بالواقع. واعظم من ذلك جناية من يتجرأ بتطويع النصوص على ما يراه هو في في واقع قد روى الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية من حديث الحسن بن حسن بن علي بن ابي طالب علي رضوان الله تعالى انه كان جالسا عند ربيعة بن عبد الرحمن وربيعة الرأي وكان

12
00:03:55.550 --> 00:04:15.550
نتحدث معه فقال في مسألة فقال احد الجلساء لسه على هذا العمل ليس على هذا العمل فقال الحسن قال ارأيت اذا كان على الناس رؤوس جهال يعطونهم يعني على على الباطل اهم الحجة على الناس؟ فقال ربيع بن عبد الرحمن ربيعات الرأي ان هذا كلام ابناء الانبياء. والمراد من

13
00:04:15.550 --> 00:04:35.550
هذا ان قد يكون من الناس من يأطر الناس على الحق وهذا وجد في كثير من بلدان المسلمين من يطروهم مثلا على سلوك معين يأطرهم على تعاون معين النساء او او نزع الحجاب حتى في بلدان تنتمي تنتمي للاسلام. فيأتي جيل يظن ان هذا كما كان عليه الاباء والاجداد. ويدعو الى

14
00:04:35.550 --> 00:04:55.550
ويطوع النصوص او او ويحاول ينتشر شيء من هذا حتى وصل في في كلام كثير من المتكلمين من من الجهلة ان مسألة الحجاب هي مسائل لا علاقة لها بالدين وانما من جملة العادات والتقاليد. وهذا اه فيه جهل بالنصوص بكلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. اه هذا

15
00:04:55.550 --> 00:05:17.300
لدعوات الواقع جهل بالتاريخ جهل بنصوص الشريعة. الحجاب من جهة الاصل مشتق من من الاحتجاب. وهو الاستتار ان يستتر الانسان المرأة غير هي قل الستار اما ان يكون للانسان بالكلية وهذا ما امر الله عز وجل به النساء بقوله جل وعلا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى

16
00:05:17.300 --> 00:05:37.300
المراد به في الجاهلية اه تخصيصه هنا بالاولى دليل على ان ثمة جاهليات لم تكن فيها تبرج وهذا ما كان عليه جملة من احوال والكثير من العرب في الجاهلية قبل الاسلام. قد شرع الله عز وجل على للنساء ان يقرن في بيوتهن. وهذا ضرب من دروب الحجاب. بعض الناس يظن ان الحجاب المراد به

17
00:05:37.300 --> 00:05:57.300
الوجه او يظنون ان المراد به تغطية جزء من البدن. الحجاب اعم من ذلك اوسع من هذا من جهة المانع. ولهذا قد جاء على هذا من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اوسع منه كان عليه ايضا العرب وخاصة بالاخص لما

18
00:05:57.300 --> 00:06:17.300
انا المسلمون على وجه العموم يتفقون على مسألة استهتار المرأة ونحو ذلك وينازع كثير من المتأخرين في جملة من المسائل في مسألة اه تغطية المرأة لوجهها او ما يتعلق بمسألة اختلاط المرأة بالرجال وارى ان هذا فيه بعد عن كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا اعلم احد من الائمة

19
00:06:17.300 --> 00:06:37.300
من السلف الصالح ولا من بعدهم ولا من الاربعة ولا من الائمة المتأخرين قبل هذه الفورة العصرية. من قال بجواز بجواز ان المرأة تختلط بالرجال بل ان كذلك الجاهليين اه كانوا ينفرون من هذا وهذا ظاهر في كلام الله عز وجل ويأتي الكلام عليه لعلنا تيسر هذا في في حلقة مستقلة

20
00:06:37.300 --> 00:06:53.800
في في هذا الباب. اما ما يتعلق بمسألة الحجاب اذا اراد الانسان ان يسترسل فيه بالابتداء ان الله عز وجل قد ظرب الحاجز بين الرجال والنساء ان المرأة تبتعد عن الرجال وهذا يظهر في قول الله عز وجل في في قصة شعيب

21
00:06:54.050 --> 00:07:14.050
وقصة ابنتيه لما كان شيخا كبيرا فقال الله سبحانه وتعالى ولما ورد ماء مدين وجد عليه امة من الناس يسقون وجد من دون امرأتين تذودان يعني انهما كانا بعيدتين عن عن الرجال فقال ما خطبكما؟ قالتا لا نسقي حتى يصدر الرياء وابونا شيخ كبير

22
00:07:14.050 --> 00:07:34.050
يعني انا نبتعدنا عن موضع الرجال واحتجزنا عنه وابونا شيخ كبير ان عذرنا في هذا فلا تلمنا عذرنا ان والدنا ان والدنا شيخ كبير فنحن نعتذر بهذا الاعتذار ومع ذلك نأينا فلا نسقي حتى يصدر الرعاء. ثم ايضا يظهر من هذا في قوله فجاءته احداهما على استحياء. قد جاء عن عمر بن الخطاب

23
00:07:34.050 --> 00:07:54.050
عليه رضوان الله تعالى في اسناد صحيح آآ انه قال جاءته احداهما تمشي على استحياء وغطت وجهها ليست بخراجة ولا وبعض الناس يثير هذه المسألة مسألة تغطية الوجه ونحو ذلك في وسائل الإعلام وغيرها ويظن ان ويثير هذا ان المسألة مسألة جديدة ولا تعرف ونحو ذلك وهذا

24
00:07:54.050 --> 00:08:04.050
طرب من الظروف التعدي على النصوص يقولون هذه نسبة للشافعي ولا يوجد في كلام الشافعي شيء من هذا ابدا لا يوجد لا يوجد نص عن الشافعي عليه رحمة الله في كتاب

25
00:08:04.050 --> 00:08:24.050
الشافعي يقول وعلى المرأة ان تغطي وجهها في الطواف اذا طافت نهارا يعني انها ترى وفي الليل ظلام دامس لا يرى بخلاف الانوار الان الموجودة في الحرمين مع ان المرأة مأمورة بعدم بعدم تناقبها وتغطي وجهها وكذلك امرها الشارع بهذا والنص عنه صريح في كتاب المناسك في كتاب الحج. وكذلك الائمة كالامام مالك

26
00:08:24.050 --> 00:08:44.050
احمد بن حنبل وكذلك ايضا آآ جماعة من الائمة من فقهاء الشافعية والحنابلة والحنفية في هذا الامر. وكذلك من نظر الى النصوص في في حتى الجاهليين حتى ان الجاهليين كانوا على هذا الامر ولهذا آآ ذكر احد الشعراء

27
00:08:44.050 --> 00:09:04.050
آآ في معشوقة له وهي امرأة النعمان كان يعشقها وهذا في نوع من الانحراف آآ قد رآها آآ تمشي سقط حجابها من وجهها. مهم. فانشد يقول سقط النصيف ولم تريد اسقاطه. فتناولته واتقتنا باليد. يعني انها تناولت الحجاب واتقتنا باليد

28
00:09:04.050 --> 00:09:24.050
حتى لا يرانا لا يراها الرجال عادة الجاهلية. هذا في الجاهلية. وهي امرأة النعمان ابن المنذر وكذلك ايضا في في اه في اه شعر الجاهلي الرمة آآ في آآ كان آآ يمدح آآ عشيقته ويتمنى ان يرى وجهها ولا يتمكن من ذلك ولهذا ينشأ

29
00:09:24.050 --> 00:09:44.050
في النقاب وينشد كذلك في الحجاب للمرأة التي تغطي بها وجهها يقول جزى الله البراكع من ثياب شرا عن الفتيان ما بقينا اه يوارين الحسان فلا نراها ويغطينا القباح فيزدهينا. يعني انا لا نرى اه وجه المرأة وهذا كان كان في الجهل

30
00:09:44.050 --> 00:10:04.050
وهذا معلوم ايضا اذا هو موجود قبل يعني ما ما ابتدعناه في هذا العصر لا لا ليس مبتدعا بل انه موجود في الجاهلية ولا ولا يوجد ولا يوجد اه اه ما عدا ذلك. اه وهذا ايضا موضع اه ما نظر في كتب

31
00:10:04.050 --> 00:10:14.050
تاريخ واشعار الجاهلية وجد هذا بل انه في الامم السابقة كما في قصة شعيب كذلك ايضا في بني اسرائيل واليهود والنصارى قد روى عبد الرزاق المصنف من حديث هشام العروة عن

32
00:10:14.050 --> 00:10:24.050
ابيه عن عائشة عليها رضوان الله تعالى ان النبي عليه ان انها قالت وجاء مرفوعا النبي عليه الصلاة والسلام قالت عليه رضوان الله تعالى ان الله عز وجل لما كان

33
00:10:24.050 --> 00:10:44.050
قد اذن لبني لنساء بني اسرائيل ان يشهدن الجماعة مع مع المصلين اتخذن نعالا من خشب يتطاولن يرين الرجال قال ثم منعهن الله عز وجل من شهود الجماعة. يعني ان الشارع الحكيم قد فصل بينهن حتى في الشرع السابقة. والمتقري الذي عليه اتفاق ان

34
00:10:44.050 --> 00:11:04.050
ان الاخلاق والقيم هي شريعة موحدة في سائر الشرائع. نعم. فاذا وجدت في شريعة فتتفق الشرائع السابقة. واذا ثبت في شريعة سابقة ولم ينص عليه في شريعة فانه محمود على شريعتنا كما كما كان في السابق او كان مثل من الاخلاق المذمومة فهو مذموم. كذلك ما جاء في النص في في هدي السلف الصالح في

35
00:11:04.050 --> 00:11:24.050
في ما ما يتعلق بتغطية الوجه على وجه الخصوص. اما ما يتعلق بالشعر فهذا لا اظن ان احدا من المسلمين يخالف في هذا متقدم متأخر للمرأة تظهر شيئا من شعرها بل ان السلف الصالح يشددون في ذلك ان الرجل اذا طلق امرأته تطليقة واحدة وهي في عصمته في العدة انها تغطي شعرها

36
00:11:24.050 --> 00:11:44.050
عنه قد رواه ابن جرير الطبري بل رواه ابن ابي شيبة في المصنف اه من حديث عبد الله ابن عباس وهي زوجته انه سئل عن المرأة لطلقها تطليقة قال لا تبدي له شعرها لا تبدي له شعرها وهذا من باب الاتقاء عائشة لا يرضوان الله تعالى كانت تفتي المرأة

37
00:11:44.050 --> 00:11:54.050
اذا كانت في مناسكها في حج وعمرة وهي ممنوعة من التناقب ان تغطي وجهها عند الرجال. قد روى مسدد في كتابه المسند من حديث خالد عن اسماعيل بن ابي خالد

38
00:11:54.050 --> 00:12:19.150
ان امه واخته قد دخلت على عائشة عليها رضوان الله تعالى وعليها برد مورد وكذلك عليها خمار اسود فسألناها ما تصنع المحرمة اه في حجها قال اه ترفع اه خمارها هكذا فرأت فرفعته من صدرها على وجهها. وهذا اسناده صحيح عن عائشة ويظهر ايضا

39
00:12:19.150 --> 00:12:39.150
ان في الصحيحين وغيرهما من حديث الزهري عن اروى عن عائشة عليها رضوان الله تعالى في قصة حادثة الافك لما تخلفت عن النبي عليه الصلاة والسلام لنوم غلبها رضوان الله تعالى لما جاء الصفوان ابن المعطل قالت جاء وكان قد عرفني قبل ان يضرب الحجاب فسترت وجهي. واسناده واسناده في الصحيحين من حديث

40
00:12:39.150 --> 00:12:59.150
الزهري العروة وكذلك اه علقمة ابن وقاص وغيرهم عن عائشة عليها رضوان الله تعالى اه بهذا وقالت قبل ان يضرب قبل ان يضرب الحجاب وهذا كنا كذلك نساء المؤمنين في الحج والعمرة كما رواه مالك في الموطأ من حديث فاطمة بنت المنذر قالت كنا نحج مع اسماء عليها

41
00:12:59.150 --> 00:13:19.150
رضوان الله تعالى فنغطي ونخمر وجوهنا ونحن محرمات. هذا يدل على ان المرأة في مثل هذه الحال يجب عليها ان تغطي فاذا كانت في الحج وهي ممنوعة من النقاب امام الرجال فكيف في غيره؟ كثير من الناس يثير جملة من المسائل في هذا الباب اه من هذه المسائل عدم ورود ذلك في

42
00:13:19.150 --> 00:13:29.150
ترامب. وهذا ضرب من الجهل كما تقدم الاشارة الى الجملة منها ولوردنا ان نورد النصوص في ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام. وعن السلف في الصالح في هذا لكان اكثر

43
00:13:29.150 --> 00:13:39.150
من اه ان يذكر وان يحصى كذلك ايضا من من اه اراد ان ينظر في تاريخ الجاهليين والامم السابقة في التشريعات في بني اسرائيل بل انه وجد حتى عند اليهود

44
00:13:39.150 --> 00:13:59.150
وجد ايضا في سفر التكوين. نعم. اه الاشارة الى هذا البرقع بهذا اللفظ ان المرأة كانت قد غطت وجهها لما جاءها اسحاق قالت من هذا الذي يريد الذي قدم الي واراد ان يراني فوضعت البرقعة على وجهها وموجود في وهذا ما تدل ما تدل اليه تدل اليه الفطرة

45
00:13:59.150 --> 00:14:19.150
ومن من نظر الى حال كثير من من المعاصرين الان وجد ان ثمة منظومة عظيمة من في الدعوة الى التحلل والبعد عن الحياة ككل. مهم. هي مسألة الحجاب هي هي جزئية من هذه الجزئيات. وباب من هذه الابواب. نعم. اه فهم يدعون

46
00:14:19.150 --> 00:14:32.350
الى ما هو ابعد من ذلك يدعون بل دعي للاسف الشديد عند دول الحضارة الى ما يسمى بزواج المثليين المرأة بالمرأة والرجل بالرجل ترك القيم آآ ككل كم من المسلمين ان ان هذه المسائل لا تثار

47
00:14:32.400 --> 00:14:52.400
ولا تبين ان ارباب هذه الحضارات يثيرونها فكيف يؤخذ منهم من غير ذلك؟ اه ولهذا لما اختلطوا على كثير من المسلمين حقيقة ما ينبغي ان ينتفع منه من من من حضارات الغربية او الشرقية وما لا ينتفع منه. حضارة الاسلام هي ارقى حضارة على الاطلاق قد حافظت على على خلق المرأة

48
00:14:52.400 --> 00:15:12.400
دينها القوي بهذا الوحي المحفوظ. قد يقول قائل اذا كان قد وجد في الامم السابقة لماذا تلاشى نقول الفرق بين امة الاسلام وبين امة غيرها ان امة اسلام دينا محفوظ وما عدا ذلك فهو محرف حرفوه وغيروه بحسب بحسب اهوائهم. من نظر الى الائمة الاربعة ما لك والشافعي واحمد

49
00:15:12.400 --> 00:15:32.400
كذلك نظر الى ابي حنيفة لم يجد نصا صريحا صحيحا عنهم في هذه المسألة على الاطلاق انهم يقولون بذلك وانما هو قول لبعض اتباعهم من المتأخرين بل حتى البلدان الاسلامية يعني من تلامذتهم. من بل لا اظن هذا في تلاميذتهم ايضا. لا اظن هذا في تلاميذ تلامذتهم بل من الفقهاء المتأخرين جدا جدا عنهم من

50
00:15:32.400 --> 00:15:52.400
على هذا بل هذا للاسف الشديد اثر في واقع المسلمين ان كثيرا من المسلمين حينما غير الواقع امامه يظن هذا الواقع هو الذي عليه القرون ما يوجد الان في بلاد الشام ويوجد الان في بلاد المغرب ويوجد الان في بلاد مصر ليس الذي عليه الناس في قرون ماضية. ولا في في عقود قريبة. ومن نظر الى الى التاريخ وجد هذا ظاهرا حتى في

51
00:15:52.400 --> 00:16:12.400
نظر الى الى ارض الكنانة بلاد مصر نظر الى الشام نظر الى العراق لم يكونوا على هذا الامر. الجبرتي في كتابه التاريخ وقد توفي عام الف ومئتين واربعين في قبل تقريبا عقدين الا الا قليل قبل قرنين الا قليلا. لما ذكر قضية الاستعمار لما ورد الى مصر ذكر ان النساء كن يتحجبن ولم يكن

52
00:16:12.400 --> 00:16:32.400
يظهرنا في في الشارع حتى جاء المستعمر كن نسائه يخرجن سافرات للوجوه بدأت تثر بهن شيئا فشيئا حتى خرج النساء الى الشارع وكن على ما كانوا عليه الناس في هذا الوقت ربما يقولون ان هذا ما كان عليه كان عليه آآ السالفون وكان عليه الاوائل وهذا فيما ارى انه ضرب من ضروب الجهل والتاريخ جهل ايضا

53
00:16:32.400 --> 00:16:44.150
بنصوص الشريعة اذا تأثر الانسان بالواقع اثر فيه هذا الامر ظن ان هذا ظن ان هذا الامر بل ربما اثر للاسف الشديد حتى على بعظ اهل العلم من ينتمي للعلم والصلاح

54
00:16:44.150 --> 00:17:04.150
آآ في كتابة الطحاوي في في شرح مشكل الاثار للامام الطحاوي آآ في حديث آآ ابي عبد الرحمن عن عقبة بن عامر ان اخته لما ارادت الحج نذرت ان تحج ولا تختمر. وجاءت النبي عليه الصلاة والسلام فقال حجي واختمري. فنهاها النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك. قال الامام الطحاوي قال

55
00:17:04.150 --> 00:17:24.150
حرم الله عليها ان تكشف ان تكشف وجهها فامرها بالكفارة لمنعها الله عز وجل اياه. جاء المحقق وهو ممن يحسن الظن به هو شعيب العنوط استغرب هذه الكلمة من امام الطحاوي من وهو من ائمة الحنفية ان يقول حرم الله عز وجل عليها تغطية وجه ازال كلمة وجه قال تغطية

56
00:17:24.150 --> 00:17:44.150
شعرها ان الله حرم عليها ذلك فغير النسخة لماذا؟ ما يراه من الواقع. مما يدل على ان غلبة الحال هذا على الانسان الانسان تجعله يجحد حتى الدليل الذي امامه. مما يحسن الظن به واه لا اظن ان لعلهم يجتهدون وهو يجتهد في هذا الامر انا اقطع بهذا وما قصده

57
00:17:44.150 --> 00:17:54.150
خلاف ذلك لكن انا اقول ان الواقع قد يأطر الانسان على شيء لا يريده ويظن انه على حق. ولهذا حكاية هذه المسألة مع ظهور الادلة. اقول هذه الادلة في في هذه

58
00:17:54.150 --> 00:18:14.150
الظاهر عن النبي عليه الصلاة والسلام اعمال الجاهليين التي ما نفاها الاسلام واقرها كاليهود والنصارى وقوم شعيب وآآ ما قبل كل هذه الادلة ظاهرة ومن نظر ايضا في كلام السلف والصالح في واعلم الناس بكلام الله عز وجل من الصحابة عبد الله بن مسعود كما رواه ابن جرير الطبري من حديث آآ

59
00:18:14.150 --> 00:18:32.150
من حديث ابي لهوص عن عبد الله بن مسعود انه قال في قول الله عز وجل ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها. قال هي القرط القرط. مهم. والكحل. يعني انه اذا ظهر من المرأة ما عدا ذلك فانه مما لا يجوز للمرأة ان ان تبدي. هذا امر لو رجع فيه الى هدي النبوي رجع

60
00:18:32.150 --> 00:18:52.150
بما فيه الى الصدر الاول تمحص لدى كثير من الناس. الاشكال في تلقي كثير من المسائل الشرعية عند العامة بل حتى عند ربما المفكرين او اصحاب الاقلام انهم للوقائع الشرعية من الاسفل ينظرون من القرن الرابع عشر ثم يصعدون. ولا ينظرون الى النص الشرعي من كلام الله عز وجل وكلام النبي عليه الصلاة ثم ينزلون. لوجدوا ان الاشكالات التي

61
00:18:52.150 --> 00:19:12.150
عبر القرون ومر التاريخ انما هي اشكالات دخيلة لا علاقة لها بالنص. الله المستعان. طبعا هم يعتبرون الماضي اه عندهم كلمة الماضي يا شيخ انها اه اه ظاربة في التخلف وفي كذا مع انها الشرع وهو من الماضي يعني. مهم. اه هنا مشكلة يا شيخ ولعلنا نختم فيها. الحجاب

62
00:19:12.150 --> 00:19:32.300
نختلف عليه جميعا حتى ان كثير من الناس يتحجب وكانه مو بحجاب صراحة. هم. اه يوضع على الوجه يعني القماش المعروف وباقي الجسم ما تكون مثلا لابسة لبس ظيق احسنت هذا من فيظنون ان هذا هو الحجاب غير صحيح ولهذا في

63
00:19:32.300 --> 00:19:42.300
قد ما ذكرت ان الحجامة هو اعم من ذلك من الجسد. اها. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كما روى البيهقي من حديث اسامة بن زيد قال اسامة اهدى النبي عليه الصلاة والسلام قبطية

64
00:19:42.300 --> 00:20:02.300
قال اهديتها الى امرأتي قابلني النبي عليه الصلاة والسلام قال لما لا تلبس القبطية؟ قال اتيت لامرأتي قال مرها ان تضع تحتها غلاظا فانها عظامه وهذا ايضا عن اسماء بنت ابي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى كما رواه آآ ابن منذر وابن ابي شيبة وغيره من حديث هشام العروة ان آآ ابن

65
00:20:02.300 --> 00:20:22.300
ان ابن الزبير لما قدم من الشام اهدى جاءها بلباس ثياب فهداه اليه فمسكتها وكانت كفيفة عمياء. هم. فردتها اليه فقالت انها قال علق عليها قال انها لا تشف يعني ليست شفافة قالت ان كانت لا تشف فانها تصف يعني تصف

66
00:20:22.300 --> 00:20:32.300
هذا مضغوط على جسد الانسان انه يكشفه لهذا حمل بعض العلماء ما جاء في قول النبي عليه الصلاة والسلام كاسيات عاريات انها كاسية لكن من جهة من جهة الحقيقة هي

67
00:20:32.300 --> 00:20:52.300
انها مكشوفة سواء باظهار الزينة على اللباس او يكون ظاغط الجسد يبين تفاصيل الجسم او يكون شفافا يبدي ما خلفه هذا ظرب من ظروف بالتبرج والسفور. مهم. ثم ايضا في لغة العرب في لغة العرب السفور هو كشف الوجه. وهذا جاء مفسرا في في كلام العرب

68
00:20:52.300 --> 00:21:05.250
ذكر بن جرير الطبري في عند قول الله عز وجل ضاحكة مستبشرة وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة قال الاسفار قال هو اذا سافرت المرأة عن وجهها فهي سافرة. نعم نعم

69
00:21:05.250 --> 00:21:23.000
لعل الحلقة هذي سنحجبها على المشاهد الكريم. بانتهائنا من هذه الحلقة يا شيخ. شكرا لك يا شيخ على هذه الحلقة. حفظك الله. ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم انا نهاية هذه الحلقة نلتقيكم باذن الله عز وجل في حلقات قادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

70
00:21:24.400 --> 00:21:25.805
