﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.950
فان النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى المدينة ظهرت له مشكلة معظلة تتمثل في نشاط المنافقين وفي سعيهم لاحداث الاضطراب والاختلاف بين اهل الايمان واشاعتهم لبعض المفاهيم التي تخالف ما جاء به دين الاسلام

2
00:00:29.250 --> 00:00:53.600
ولعلي في هذا اليوم اعرض لبعض النماذج التي تظهر لنا بعض مواقف المنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مما جاء فيه ايات قرآنية تشرح تلك المواقف. فمن تلك المواقف ما ذكره الله جل وعلا في قوله

3
00:00:53.600 --> 00:01:17.900
يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم فان هذه الاية نزلت في رجل من المنافقين قال عن النبي صلى الله عليه وسلم لان كان هذا الرجل صادقا لنحن شر من الحمر والحمر

4
00:01:17.950 --> 00:01:38.550
جمع حمار فبلغت هذه الكلمة للنبي صلى الله عليه وسلم فاستدعاه فانكر قائل هذه الكلمة ان يكون قد تكلم بها. فقال الله عز وجل يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر

5
00:01:38.850 --> 00:02:01.850
وكانت هذه الكلمة الشنيعة التي تكلم بها هذا الرجل من الامور التي احدثت شيئا عند اهل دينه. ولذا قال تعالى وكفروا بعد اسلامهم وهم بما لم ينالوا وذلك ان هذا الرجل ومعه من معه

6
00:02:01.950 --> 00:02:27.200
كان من شأنهم انهم رغبوا في قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد غزوة تبوك فاخبر الله جل وعلا نبيه الكريم بما قصدوه قال تعالى وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فظله. اي ما السبب الذي يجعلهم يستمرون على

7
00:02:27.200 --> 00:02:48.500
هذه الطريقة الا ان الله جل وعلا قد ساق لهم الخيرات فاغناهم من فظله ثم عرض الله تعالى التوبة عليهم فقال فان يتوبوا يك خيرا لهم لان التوبة تحصل بها سعادة الدنيا والاخرة

8
00:02:48.650 --> 00:03:12.950
وان يتولوا ان يتركوا الاستجابة لرسول الله وينقادوا للايمان يعذبهم الله عذابا اليما في دنيا والاخرة في الدنيا بالهم والغم والحزن ونقص المكانة وفي الاخرة بالعقوبة الشديدة. ثم قال وما لهم في الارض من ولي

9
00:03:13.200 --> 00:03:34.150
ولا نصير. اي لا يوجد من يتولى امورهم ولا من يدفع عنهم انواع الشرور كذلك من اولئك الذين ذكر الله شأنهم في كتابه من المنافقين اه رجل قتل اثنين من المسلمين

10
00:03:34.200 --> 00:03:58.650
وذلك انه كانت بين والد هذا الرجل وبعض الناس ثارات في الجاهلية فلما جاءت غزوة احد قتل ذلك المنافق رجلين كان بينه وبينهم سارات بعد ذلك ذهب من المدينة الى مكة وترك دين الاسلام

11
00:03:58.700 --> 00:04:22.650
لكنه ندم وطلب التوبة من اجل ان يرجع الى قومه. فنزلت الايات كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين. اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين

12
00:04:22.650 --> 00:04:42.650
خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون. فقوله كيف يهدي الله؟ هذا من الاستبعاد لان يرجع هؤلاء عما هم فيه من الكفر والظلال. لان من استمر في طريق الغي

13
00:04:42.650 --> 00:05:02.650
انه يعجب بغيه ولذا قال والله لا يهدي القوم الظالمين. من كان من اهل الظلم وتركوا الحق بعد ان عرفوه. فالغالب انهم لا يوفقون للهداية وانهم يستمرون في غيهم. ثم

14
00:05:02.650 --> 00:05:22.650
وذكر عقوبتهم في الدنيا والاخرة. فقال اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب. اي لا يفتر ولا هم ينظرون. اي يؤجلون. ثم عرض الله

15
00:05:22.650 --> 00:05:50.700
جل وعلا عليهم التوبة بعد ذلك فقال الا الذين تعبوا من نماذج المنافقين الذين كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجل كان له آآ جسم كبير وكان له اه صفات اه عظيمة. وكان يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلام ثم

16
00:05:50.700 --> 00:06:14.500
ما يقوم بنقله الى المنافقين وكان يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم بانه اذن من حدثه بشيء صدقه. فانزل الله جل وعلا فيه ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن اي يصدق كل مقالة تقال له. فرد

17
00:06:14.500 --> 00:06:34.500
الله عليه بقوله قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم والذين ليؤذون رسول الله لهم عذاب اليم. فذكر الله جل وعلا ما يرد مقالتهم. فهؤلاء يؤذون النبي

18
00:06:34.500 --> 00:06:59.400
يبي الاقوال الشنيعة السيئة يعيبون رسول الله ويعيبون دين الله ويقولون هو اذن ايبالون بما يطلقونه من الفاظ الاساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا نموذج من نماذج اهل النفاق في ذلك الزمان