﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:44.200
مسائل ادائية تجويدية تكرير الراء في نحو قوله تعالى الرحمن الروح القرآن ربنا الربا ربهما ربما وكيفية تحقيق صفة التكرير في الراء وتحريرها علميا وادائيا. وهل هذه الصفة ذكرت لتجتنب ام ليؤتى بها

2
00:00:45.750 --> 00:01:08.650
بسم الله الرحمن الرحيم التكرير صفة في الراء. ذكرها العلماء وبدءا من سيبويه بدءا من سيبويه رحمه الله في كتابه الكتاب وهو اقدم وآآ يعني اقوى مرجع لحروف العربية فلا احد يستطيع ان ينكر بان الراء آآ فيها تكرير

3
00:01:08.950 --> 00:01:30.550
لكن هل هذا التكرير هو ارتجاف وارتعاد خفيف للسان بسبب ضيق المخرج. لان الراء كما هو معلوم آآ من طرف اللسان. فلم ما نقول ار طرف اللسان ملاصق وفي الوسط هنا يبقى فجوة. يمر منها صويت

4
00:01:30.900 --> 00:01:53.200
ضعيف به تتحقق صفة البينية بين الرخاوة والشدة. لا الراء ليس مخرجها مغلق كحروف اجد قطن بكت فتكون شديدة ولا مخرجها مفتوح كأس واش فتكون رخوة مخرجها فيه جريان للصوت ولكنه جريان ضئيل جزئي

5
00:01:54.200 --> 00:02:19.800
هذا الضيق للمخرج يجعل الهواء يتجمع خلف اللسان ويمر بضيق من هذه الفجوة مما يؤدي الى ارتعاد موجود في اللسان يؤدي الى ارتجاع في اللسان خفيف ان زاد هذا الارتجاف يؤدي الى تكرار الرأي تكرارا يولد يولد وراءات

6
00:02:20.200 --> 00:02:47.300
اذا لا نستطيع ان ننكر بان الراء فيها تكرير او فيها ارتجاف في ارتجاف لكن لا يؤدي الى فرق بين ان نقول وان نقول ففي الثاني ادى هذا الى ظهور راءات عديدة وهذا ما نهى عنه الائمة

7
00:02:47.550 --> 00:03:11.450
ازا التكرير موجود بمعنى ارتعاد خفيف للسان بسبب ضيق مخرج الرأي لكن هذا الارتعاد لا يشتد الى درجة ان يولد راءات عديدة كما قال الجزري رحمه الله واخفي تكريرا اذا تشددوا يعني تكريرا يؤدي الى ظهور عدة راءات

8
00:03:12.400 --> 00:03:32.400
هل هي صفة ذكرت لتجتنب ام ليؤتى بها من المصنفين من قال انها صفة ذكرت لتجتنى. وقصدهم تجتنب اي في التكرير المؤدي الى ظهور عدة رأى. هم اما ان ننكر التكرير البتة فهذا شيء صعب. لامرين. الواقع يخالفه

9
00:03:33.000 --> 00:03:59.150
ووصف الرأي في الكتب يخالفه فان اردنا ان ننطق بعض الامثلة المذكورة هنا مثلا الراء المشددة في الرحمن والروح نقول  الروح القرآن ربنا ربا ربما هكذا نطق هذه الراءات فيما

10
00:03:59.150 --> 00:04:13.608
ترقيت ونسأل الله عز وجل ان يكرمنا بالنطق الصواب دائما ان شاء الله