﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:35.100
الادغام الكامل والناقص في قوله تعالى الم نخلقكم وقد قال بعضهم ان الوجهين جائزان في الاداء من باب التجويد وادغام المتقاربين كوجهي اخفاء واظهار الميم الساكنة عند الباء قديما لا من باب اوجه الرواية في القراءات وتحريرات الطرق وما

2
00:00:35.100 --> 00:00:51.300
يكذب عليها بسم الله الرحمن الرحيم. اولا نشرح هذه المسألة ما هي؟ في هذه المسألة في قوله تعالى في سورة المرسلات الم نخلقكم التقى حرفان هما القاف الساكنة وبعدها الكاف

3
00:00:52.400 --> 00:01:14.250
والفرق بين الم نخلقكم واحطت وبه ان الطاء والتاء من المخرج ذاته ولكن الم نخلقكم القاف من مخرج والكاف من مخرج فهما حرفان متقاربان ليسا من المخرج ذاته والقاف مفخما مستعلية لكنها منفتحة

4
00:01:14.500 --> 00:01:40.150
والكاف مرققة كما هو معلوم  اغلب المصنفين جلهم الاعظم ذكر في هذا الامر ادغام القاف في الكاف اضغاما كاملا بحيث لا يبقى من القاف شيء ويصير النطق بكاف مشددة هكذا الم نخلقكم من

5
00:01:40.500 --> 00:02:04.700
الم نخلقكم ماء وعلى هذا النطق ضبطت في المصحف الشريف بتجريد القاف من الحركة وتشديد الكاف وذكر مكي ابن ابي طالب رحمه الله وكذلك ابن مهران صاحب كتاب الغاية في القراءات العشر

6
00:02:04.750 --> 00:02:28.550
ومكي بن ابي طالب في صاحب كتاب التبصرة في القراءات السبع ذكر هذان الامامان ابقاء صفتي الاستعلاء في القاء فيكون النطق بقاف ساكنة غير مقلقلة ثم الانتقال الى مخرج الكاف من غير صوت ثم نطق بك شبيه بما فعلنا

7
00:02:28.550 --> 00:02:49.050
سطة وبابه فيكون النطق هكذا الم نخلقكم من له بقاف ساكنة غير مقلقلة. ثم الانتقال من مخرج القاف الى مخرج الكاف من غير صوت الم نخلق ثم ينطق كافا مضموما

8
00:02:49.300 --> 00:03:12.400
هذا وجه ادائي متلقن لكن المشايخ كانوا يعني يعاملون هذه الكلمة معاملة آآ طرق الرواية وان يقولون اذا قرأنا من طريق مكي او من طريق ابن مهران نأتي بصفة الاستعلاء. ان قرأنا من طريق غيرهما لا نأتي بصفة الاستعلاء

9
00:03:12.900 --> 00:03:30.050
ولعلهم قالوا ذلك حتى لا ينسبوا يعني الى امام ما لم يذكره هذه وجهة نظرهم لكن يعني ممكن احنا ننظر للموضوع نظرة ثانية ان هذا هذه الكيفية هي كيفية ادائية

10
00:03:30.600 --> 00:03:48.600
يعني لما مكي رحمه الله ذكرها في التبصرة او ابن مهران ذكرها في الغاية او في كتابه المبسوط هل ذكرها من طريق فلان؟ ام ذكرها ككيفية ادائية مطلقة هو زكرها ككيفية ادائية مطلقة الحقيقة يعني حتى نكون واقعيين

11
00:03:48.650 --> 00:04:03.950
تماما مثل اوجه العرض للسكون يعني اوجه العدد للسكون قصرا وتوسطا وطولا ما منسوب الى احد لك ان تقصر ولك ان توسط ولك ان تطول. فكأننا هنا نستطيع ان نقول ان ابقاء صفة الاستعلاء

12
00:04:05.150 --> 00:04:24.750
او اضغام القافلة الم نخلقكم؟ وجهني اداءيا الاشهر منهما والمقدم منهما هو ادغام الكامل. لكن هذا لا يلغي الوجه الثاني. وهذا ظاهر كلام امامنا الجزري لما قال والخلف بنخلقكم وقع

13
00:04:25.200 --> 00:04:40.200
لكن الذي ما زلت انا عليه متابعا لشيوخنا ان نلتزم اه بما في الكتب. يعني لما يقرأ علي احد لا اقرئه الا بنظام المحض. ثم ادربه على الادغام الناقص واقول له هذا بس للعلم. اه. لكن لما

14
00:04:40.200 --> 00:05:01.350
اه يعني تجيز احد تجيزه بالادغام بالمحط هكذا اقول ولعل شيوخ العصر يعني اذا وجدوا بان هذا الامر هو من باب آآ الوجهين الذين هما كيفيات ادائية غير منسوبة الى احد. فلعلنا نتشجع ان نقول ان احب القارئ ان يقرأ بهذا ويقدمه

15
00:05:01.350 --> 00:05:22.723
لان الاغلب من المصنفين عليه وان يأتي بايقاف صفة الاسلام وان كان اصعب على فكرة. يعني الوجه الاخر هو اصعب الاسهل ان تقول الم نخلقكم هاي بكهف مشددة. نعم