﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:37.050
القلقلة وفيها ثلاث مسائل التطبيق في هذه الكلمات من قوله تعالى الحق الفلق كسب الحج البروج تبتم هل تتأثر بحركة ما قبلها او ما بعدها وما مراتبها بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:37.500 --> 00:01:08.350
اما اه النطق الذي تلقيناه في هذه الامثلة اه الحق مثلا وقفا قوله الحق قوله الحق الفلق كسب الحج البروج  نعود اما الحق فليحذر القارئ من امرين. الامر الاول ان يسكت بين القافين

3
00:01:08.600 --> 00:01:33.150
فلا يقول الحق فيجعل فراغا صوتيا بين القاف الاولى المدغمة والقاف الثانية المقلقلة. الفراغ عند القراء الفراغ الصوتي عند القراء شيء اسمه السكت وله اماكن معروفة وليس هذا منها الامر الثاني ان يختم صوت القاف المقلقلة بهمزة

4
00:01:33.650 --> 00:01:53.650
فهذا امر شنيع لم؟ لان فيه زيادة حرف في النطق. فاذا قلنا الحق انا الان تعمدت ان انطق همزة الحق لا يصح ان ان اقفل الوترين الصوتيين في الحنجرة مما يؤدي الى تولد

5
00:01:53.650 --> 00:02:25.400
آآ همزة كذلك الفلق الفلق فنباعد مخرج القاف ولا نجعل الوترين الصوتيين ينقفلان مما يؤدي الى ظهور اه همزة. كذلك كسب اه الحج. فننطق جيمين الاولى مدغمة والثانية مقلقلة. اه البروج. فنقلقل الجيم من دون ان نختم صوتها بهمزة تبتم عندنا

6
00:02:25.400 --> 00:02:47.700
مضمومة باء ساكنة تاء ثانية مضمومة. فنضم عند المضموم ونجعل الحرف الساكن مجردا عن الضم وعن الفتح وعن الخفض. توبة تم. هذا هو التجويد. اعطاء كل حرف حق قهوة اهذا امر

7
00:02:48.900 --> 00:03:08.950
آآ القلقلة ما هي ايها الاخوة القلقلة الله يسلمكم هي وسيلة للتخلص من شدة هذه الحروف الخمسة حالة سكونها يستطيع كل من يسمعني الان ان يجرب فيقول جربوا هكذا قا

8
00:03:09.500 --> 00:03:35.600
او قي هل شعرتم بضيق؟ في جهاز النطق في الحلق  قو طي ما اظن لكن لو قلنا جربوا واقفلوا المخرج وخليك ماسك المخرج فتجد بانك قد اقفلت المخرج والهواء يريد ان يمر. والصوت يريد ان يستمر ولكنك اقفلت عليه المخرج فادى ذلك الى ازعاج و

9
00:03:35.600 --> 00:04:03.250
ضيق في هذه المواضع وهي سكون هذه الخمسة ها اب اب اب هذه الخمسة لما تسكن خالف العرب القاعدة الاصلية التي ذكرها ابن سينا رحمه الله في نطق العرب للحروف لما قال ان الحروف السواكن تخرج بالقرع والحروف المتحركة تخرج بالقلع. او نقول بعبارة معاصرة

10
00:04:03.250 --> 00:04:32.950
بالتصادم بالحرف الساكن وبالتباعد بالحرفي المتحرك. فبالتصادم نقول ام وبالتباعد نقول ما مو مي فهذه القاعدة خالفها العرب في هذه الحروف الخمسة حالة سكونها لما يحدث من هذا القرع من ضيق فاخرجوا هذه الخمسة بالتباعد بدلا من ان يخرجوها بالتصادم

11
00:04:32.950 --> 00:05:03.200
مسألة سكونها لم؟ للتخلص مما فيها من شدة. فبدلا من ان يقولوا بالتصادم؟ قالوا اق انظروا الى فمي باعدوا بين اقصى اللسان وما يحاذيه من الحنك اللحمي بدل ان يقولوا لكن هذا التباعد بقي محصورا في مخرج القاف ولم يؤثر عليه تباعد

12
00:05:03.200 --> 00:05:34.450
فكين لا ابتعادا ولا ضما للشفتين ولا خفضا للفك السفلي. اه اذا ايها الاخوة القلقلة هي وسيلة  فطرية كانت العرب تفعلها للتخلص من شدة هذه الحروف الخمسة حالة سكونها فما الذي جعل القلقلة مختصة بحالة السكون؟ ان هذا الضيق والازعاج لجهاز النطق لا يكون الا عند سكون هذه الخمسة

13
00:05:34.450 --> 00:05:55.300
من هنا قال امامنا الجزري وبينا مقلقلا ان سكنا اذا القلقلة ليست عملية تسلية وليست عملية تشهي انما هي عملية فطرية للتخلص من شدة هذه الخمسة والخمسة كلها من حروف اجد قطب بكت. ما الذي بقي من اجل بكت؟ بقي الهمزة

14
00:05:55.350 --> 00:06:17.200
وبقي الكاف والتاء قد يقول قائل لماذا لم تقلقل العرب الهمزة؟ لماذا لم يقولوا يؤمنون بالتخلص من شدتها؟ لماذا لم يقولوا يأتون للتخلص من شدتها والجواب على هذا ان للعربي في التعامل مع الهمزة وسائل اخرى اغنت عن قلقلتها

15
00:06:17.400 --> 00:06:43.400
كابدالها فبدلا من ان يقولوا يؤمنون ويحدث هذا الازعاج لجهاز النطق كان يقولون يؤمنون ياتون بدل يأتون بي بدل بئر وهكذا هذه الطرق من ابدال وتسهيل وحذف ونقل حركتها للهمزة. هذه الطرق اغنت عن قلقلتها. ومع ذلك ففي بعض الكتب القديمة

16
00:06:43.550 --> 00:07:04.450
ذكروا قلقلة للهمزة ولكن لم تصلنا. ما وصلتنا والذي عليه الامة مجتمعة ان حروف الخلخلة خمسة قطب جد ولا سادسة لها. اما الكاف والتاء فلم تقلقلا مع انهما شديدتين ومع ان فيهما ازعاجا لجهاز النطق لان فيهما صفة

17
00:07:04.650 --> 00:07:25.300
تنوب مناب القلقلة في التخلص من شدتهما الا وهي صفة الهمس. فلما نقول اك الان كالذي يصور التصوير البطيء. والا النطق السريع للكاف ان نقول اكل ات ولكن لو صورنا تصويرا بطيئا نقول

18
00:07:25.500 --> 00:07:44.250
الى هنا هذه صفة الشدة ادي صفة الهمس الى هنا صفة الشدة هذه صفة الهمس الهمس يأتي بعد الشدة هذا الهمس في الكاف والتاء اغنى عن قلقلتهما. هل تتأثر بما حركة ما قبلها او بعدها

19
00:07:45.300 --> 00:08:08.550
هذا سببه العامة عوام الناس وكلنا من العوام انا وانتم كلنا من عامة الناس. ليس في لهجة عربية من يقلقل. كل الشعوب العربية في لهجاتها العامية تخلت عن القلقلة فلما نأتي كلنا ايا كان شعبنا لنقرأ القرآن العظيم

20
00:08:08.850 --> 00:08:32.550
فاننا نتكلف القلقلة كما يتكلف الاعاجم بعض الحروف القرآنية التي ليست في لغتهم فلما نأتي لنقلقل ونأتي بصوت جديد غير مألوف لدينا في عامياتنا قد نصيب وقد نخيب فباعتبار ان هذا الصوت غير مألوف يكثر من

21
00:08:32.700 --> 00:08:52.700
يقول لقد كان يكثر من يقول ابراهيم يكثر من يقول هذه الحروف تارة تراه يجعل حرف القلقلة متأثرا بالحرف الذي قبله. وتارة تجده يجعله متأثرا بالحرف الذي بعده. توبوا توم. يقول لك توبتم توبتم. طب هل الباء

22
00:08:52.700 --> 00:09:10.450
لماذا تضم شفتيك عند الباب؟ لماذا ان كان قبلها مضموم وبعدها مضموم. هي ساكنة لابد ان تقول تبتم فتضم عند المضموم وتسكن عند الساكن. ان فعلت ذلك فهذا كسل. يعني كسل في النطق توبوا توب يريد ان ينطق

23
00:09:10.450 --> 00:09:29.600
كل الحروف وفمه مزموم ومضموما الى الامام المراحل التي يمر بها الخطأ في نطق القرآن. المرحلة الاولى سكوت العلماء سكوت القراء المتقنين يردون الطالب مرة مرتين ثلاثة ولا يستجيب فيملون

24
00:09:30.100 --> 00:09:56.150
ويتركونه ولعله بعد ذلك يسافر او يغادر او لا يستمر عند الاستاذ فيذهب ويعلم ويقول انا قرأت على فلان وينقل الفه ويأتي بتلك الاصوات العوجاء وينتشر الصوت الخطأ في المجتمع والمشايخ اما بعضهم يتكلم ولكن صوته لا يصل واما انه يسكت

25
00:09:56.900 --> 00:10:16.100
اذا المرحلة الاولى انتشار الخطأ شعور الناس بان هذا ليس بخطأ يعني بمعنى الف الخطأ والمرحلة الثالثة والاخطر تقعيد الخطأ فيأتي من يؤلف في التجويد تأليفا حديثا فيضع في مؤلفه

26
00:10:16.550 --> 00:10:32.400
وصفا لهذه الاصوات العوجاء لذلك رأينا في كتب المعاصرين من يقول ان القلقلة تتبع ما قبلها ومنهم من يقول ان القلقلة اقرب الى الفتح مطلقا. ومنهم من يقول تتبع ما بعدها

27
00:10:33.100 --> 00:10:50.750
اختلافهم هذا بهذه الاراء دليل على ان هذا الامر محدث ثم تعالوا ان قلنا ان القلقلة تبعيض للحركة. اليس تبعيض الحركة عند القراء روم او اختلاس نحن نعلم عند القراء عندي حركة

28
00:10:51.200 --> 00:11:05.600
وعندي بعض الحركة بعض الحركة عند القراء ان كان في اخر الكلمة اسمه رو وان كان في وسط الكلمة اسمه اختلاس. وهل وجدنا اماما وصف القلقلة بانها تبعيض للحركة؟ ابدا

29
00:11:05.700 --> 00:11:28.700
الا بعض المعاصرين. ورد بعضهم على بعض قال احدهم قال شيخنا الشيخ ابراهيم علي شحاتة السمنودي رحمه الله. قلقلة قطب جد وقربت للفتح. والارجح ما قبل واكتفت فجاء من يرد عليه وقال وقلقلة قرب الى الفتح مطلقا. ولا تتبع عنها بالذي قبل تجملا

30
00:11:28.900 --> 00:11:53.700
وجاء ثالث فقال لا تتبعوا ما بعدها. كلام متضارب كلام محرف للاصوات القرآنية سببه تدوين الخطأ وهذه المرحلة الثالثة الخطيرة فرجائي من كل من يسمع من يسمع كلامي من اهل القرآن ان لا يتساهلوا في موضوع الاجازة القرآنية

31
00:11:53.750 --> 00:12:15.150
مع المبتدئ يعني خذ راحتك يا اخي المعلم. لكن مع من يقول لك اريد ان اكون مجازا فلنتق الله جميعا. ولا نجيز الا من تكون امرأته مطابقة تمام المطابقة. لما قرأناه على شيوخنا. لا زيادة ولا نقصان. حتى نكون امناء في النقل من هنا

32
00:12:15.150 --> 00:12:35.150
نفهم قوله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة. لماذا مع السفرة الكرام البررة بالذات؟ السفير لما تقول مثلا فلان تفيير. ما معنى سفير؟ يعني من السفر مشتقا من السفر يعني يأخذ شيئا من جهة ويؤديه الى جهة اخرى. فمن كان امينا فيما

33
00:12:35.150 --> 00:12:55.150
واوصل من السادة الملائكة وكلهم امناء وعلى رأسهم جبريل عليه السلام الذي وصفه الله عز وجل بقوله مطاع ثم اي في السماء امين. فهنيئا لسيدنا جبريل على هذه المدحة ام مدحه ربه فقال امين. بمعنى الوحي الذي كان يتلقاه

34
00:12:55.150 --> 00:13:18.100
كان يلقنه للنبي صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان. حتى رسولنا صلى الله عليه وسلم وصفه في مكة الصادق الامين بابي وامي. فعلينا نحن ايضا ان نتحلى بهذا الخلق وان لا نجيد نجيز اجازة قرآنية الا من نجد قراءته مطابقة تمام المطابقة. لما تلقينا

35
00:13:18.100 --> 00:13:34.450
طبعا اشياخنا خاصة في هذه الابحاث التي بحاجة الى دربة وبحاجة الى آآ تدريب حتى نخرج من الالف الذي كنا عليه. آآ طالما اننا نتكلم عن القلقلة اسمحوا لي ان اطول قليلا واقول

36
00:13:35.200 --> 00:13:55.200
باعتبار اننا لا نقلقل في العاميات. بعض الشيوخ عندما يقرؤون يقطعون ويبترون صوت الحرف المقلقل عما بعده. لينبهوا الطالب مثلا يقول يجعلون فيفصل الحرف ليبين للطالب انتبه كيف يكون نطق الحرف. فبعض الطلبة

37
00:13:55.200 --> 00:14:15.200
بان هذا شيء مطلوب اللي هو بتر صوت الحرف المقلقل عما بعده. فتجده بعد ذلك لما يقرأ يقول لك يقطعون يا اخي هذه فعلها معك الاستاذ حتى يبين لك كيف يكون صوت الحرف المقلقل لكن ليس معنى هذا ان تقطع القراءة كلما جاء

38
00:14:15.200 --> 00:14:38.650
حرف قلقلة قطعت صوته اذا القلقلة ايها ايها الاخوة اهتزاز يبقي الحرف ساكنا  لا علاقة له بالحرف الذي قبله ولا علاقة له بالحرف الذي بعده. ولا يميل الى الفتح. بل يبقى ميله الى الفتح معناها

39
00:14:38.650 --> 00:15:00.800
مباعدة الفكين. الفكان لا يبتعدان الذي يبتعد مثلا في الباء الشفتان. يقول انظروا الى فمي. كسب الشفتان. لكن اذا قلنا كاسابع كاسابا فابتعدت الشفتان والفكان. ابتعاد الفكين انفتاح للحرف ابتعاد الشفتين لوحده هو القلقلة

40
00:15:01.050 --> 00:15:21.050
لو سمعنا تسجيلات للشيخ محمود خليل الحصري لو سمعنا تسجيلات اه عبدالباسط عبدالصمد رحمهما الله وهو من كبار الائمة اه الذين يعني عرفوا بالدقة في قراءة القرآن ما تجد في تلاوتهم شيئا من هذا. فارجو الانتباه الى هذا الموضوع وارجو عدم ختم صوت القلقلة بهمزة ايضا

41
00:15:21.050 --> 00:15:41.050
كما اسلفنا منذ قليل. القلقلة لها مرتبتان كما ذكر امامنا الجزري وبينا مقلقلا ان سكن وان يكن في الوقف كان حرف القلقلة اما ان يكون وسط الكلام واما ان يكون موقوفا عليه. فان كان موقوفا عليه كان اوضح. وان كان في وسط الكلام

42
00:15:41.050 --> 00:16:01.050
كان واضحا ولكن اقل بقليل من لو كان موقوفا عليه. لما؟ لان الانسان لما ينطق الحرف في درج الكلام ينطقه ومباشرة يريد ان يهيئ فمه الى مخرج الحرف الاتي. يعني انا مباشرة اقلقل الدال واريد ان انتقل الى مخرج الواو

43
00:16:01.050 --> 00:16:19.600
بخلاف يولد. لما وقفت عليها ما بعدها شيء. الدال تخرج هكذا واضحة اه ما بعدها شيء الفم يأخذ راحته في اخراجها بعض المعاصرين الان زاد نوعا ثالثا قال الوقف على المشدد

44
00:16:19.950 --> 00:16:42.800
المشدد ايها الاخوة ينفك الى حرفين. حرف مدغم وهو الاول وحرف مدغم فيه وهو الثاني. من المقلقل منهما الثاني يعني والفتنة اشد اشد اشد هذه الدالة الاولى ساكنة مدغمة غير مقلقلة. هذه الدال الثانية المقلقلة

45
00:16:43.050 --> 00:17:03.050
اذا الحرف المشدد المقلقل لما نقف عليه الاول لا علاقة له بالقلقلة. فلما نقول الحج الحج هذه الجيم الاولى مدغمة. هذه هي المقلقلة. فما الفرق بينها وبين بهيج؟ هل اثر التشديد على قلقلة

46
00:17:03.050 --> 00:17:24.100
الجيم ما اثر على خلخلة الجيم. فبعض اخواننا المعاصرين وفقهم الله يعني يضيفون الى آآ الى اقسام القلقلة قسما ثالثا فيقول القلقلة المشدد اشد الاقسام. ما ارى ذلك ولم يقل بهذا فيما اعلم. الائمة ومنهم امام الكل امامنا الجزري رحمه الله

47
00:17:24.100 --> 00:17:46.133
قال وبين المقلقلا ان سكن وان يكن في الوقف كان ابينا فلا آآ يؤثر التشديد فيما ارى على وفيما نقلناه الأئمة على مراتب القلقلة