﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:40.800
العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمة متيمة نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى

2
00:00:40.800 --> 00:01:15.150
حامي الحمار في رحلة تطوي الزمن يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احبتي الكرام في ساحة المعرفة كثيرة هي التساؤلات التي تحتاج الى اجابات مقنعة

3
00:01:15.300 --> 00:01:35.200
يقنع بها العقل ويرضى بها ويسلم وفي ساحة العقل كثيرة هي الدوافع التي تبحث نحو علامات استفهام في منعطفات الحياة هنا وهناك تبحث عن اجابات شافية كافية واينما عاش المرء واينما اتجه

4
00:01:35.250 --> 00:01:57.400
مهما كانت اهتماماته وتعددت ثقافات بني الانسان الا ان ثمة قضايا فكرية ومنهجية وقناعات يشترك فيها الجميع في قضايا لا يحكمها مستوى من الثقافة ولا قدر من المعرفة او التحصيل العلمي

5
00:01:57.450 --> 00:02:18.350
بقدر ما هي حاجة فطرية يستوي فيها الناس جميعا الصغير والكبير الم تعلم والجاهل المثقف وغيره هي لا تقبل لتلك الحواجز الثقافية ولا تخضع لتلك الثقافات التي يتفاوت فيها الناس

6
00:02:18.500 --> 00:02:39.150
اعني بذلك اخوتي الكرام الحديث عن قضايا المعرفة الجذرية التي عنها تنشأ المعارف والقضايا العقلية التي هي اس القضايا وامها وبابها الذي يبنى عليه ما سواها من معارف العقل ومداركه

7
00:02:39.500 --> 00:03:07.400
حسنا دعونا نرجع الى نقطة البداية وان شئت فقل السؤال الاكبر في الحياة والمسألة الاهم في الوجود التي تفسر وجودنا نحن في الحياة وعلاقتنا بهذا الكون المبدأ والمنتهى وما بينهما من اتخاذ الوسائل والغايات لتحقيق الاهداف والوصول الى المرجو

8
00:03:07.550 --> 00:03:35.450
اجل انها السؤال الاكبر في الحياة. من انا ولماذا انا هنا والى اين غدا ساصير المبدأ والمصير السؤال الذي لا تجد عنه في عقود البشر الاجابة الكافية. ولهذا تكفل به الوحي فجاءت به الانبياء والرسل عليهم السلام بوحي من الله الخالق الذي اوجدنا وخلقنا

9
00:03:35.450 --> 00:03:58.100
ورسم لنا في هذه الحياة المسار الذي به نعبر بحر الحياة لنصل الى شاطئها الاخر نحو العالم الفسيح والحياة الباقية ان القضية الام التي تحتاجها العقول وتجد بغيتها فيه هو موقع هذا الانسان من الكون

10
00:03:58.200 --> 00:04:22.000
وعلاقته بالخالق القدير العظيم سبحانه وتعالى اذا وصلنا الى هذه النقطة حري بنا ان نقول ان ادراكنا لوجود كون يحكمه خالق عظيم قدير عليم تفرد سبحانه وتعالى بالخلق وبالتدبير وتفرد بالعظمة والجلال والكبرياء

11
00:04:22.150 --> 00:04:45.350
هي منطلقات اساس تجعل نظرة المخلوق نحو الخالق نظرة ملؤها الاجلال الوقار التعظيم اللائق بالخالق سبحانه وتعالى ثم عليه تبنى فلسفة هذا الوجود التي احكمها القرآن ولم يجعلها ساحة خاوية تخضع لاجتهادات بشرية

12
00:04:45.400 --> 00:05:07.200
وتفاوتات عقلية بل جاءت محكمة واضحة صريحة جلية كم نقرأ في كتاب الله الكريم؟ هذه الحكمة الالهية من الخلق والوجود لنا معشر البشر بل عفوا معشر الخلق انسا وجنا بقول الله سبحانه وتعالى

13
00:05:07.300 --> 00:05:31.600
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون هي العبادة باختصار شديد بلفظة مفردة واحدة جاء البيان الذي يشمل لنا الحياة كلها من مبدأها الى منتهاها. منذ ان نكون اجنة في ارحام الامهات. نخرج الى عالم نراه فسيحا

14
00:05:31.700 --> 00:05:52.250
فسيحا مقارنة بعالم قضى فيه احدنا تسعة اشهر داخل عالم اختزل قصير ظيق محدود. لكنها كانت حياته المقنعة بالنسبة اليه التي تفي بحاجاته فاذا ما خرج الى هذا العالم الفسيح

15
00:05:52.300 --> 00:06:12.950
فقضى فيه ما شاء الله له ان يقضي سنوات من حياته رآه عالما رحبا فاذا ما سافر وارتحل واطلع ونظر وتعجب ظن انه العالم الاكبر لكنه يوشك ان يدرك انه ذرة في هباء

16
00:06:13.150 --> 00:06:34.450
وان لهذا العالم على اتساعه وفساحة ارجائه هو نقطة في بحر من العالم الفسيح حقا انه العالم الاخر هذه القضايا التي ترتبط بنظرات ما زالت تخضع لادراك ان ما ورائها هو اعظم مما نعيش. وان عالم

17
00:06:34.450 --> 00:06:51.750
طيب هو اوسع بكثير من عالم الشهادة وان ما ينتظرون في الاخرة اعظم واجل من وراء ذلك كله ندرك ايضا بيقين. ويتقرر لنا بجلاء ان هذا الكون العظيم وهذا الخلق البديع

18
00:06:51.750 --> 00:07:16.400
احكمه خالق عظيم. ومن ورائه حكم جليلة. وان القضية اعظم بكثير من مجرد حياة يعيشها ابن ادم في ادنى صور الحياة الانسانية التي تشترك فيها غيرها معه كائنات الحية المطعم المشرب الملبس

19
00:07:16.450 --> 00:07:39.250
المنام الاستيقاظ النكاح التناسل ثم الممات ومغادرة الحياة الحكمة الاعظم تقتضي ان ننظر الى اننا ندرك حكمة عظيمة هذه القضية احبتي الكرام هي التي نحتاج الى ان نقف عليها وننظرها بجلاء لنعلم ما الذي ينبني عليه في الحياة وما الذي

20
00:07:39.250 --> 00:08:17.250
عده للممات القاكم تباعا ان شاء الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمة متيمات نحو السعادة يهتدي

21
00:08:17.250 --> 00:08:47.900
هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى حامي الحمار في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما