﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:40.300
العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمات متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحماك

2
00:00:40.300 --> 00:01:10.250
حامي الحمار في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله واهلا وسهلا ومرحبا وحياكم الله الحديث عن تعظيم الله شيق ممتع

3
00:01:10.450 --> 00:01:29.200
وفيه من المعاني التي نبحث عنها جميعا ونأنس بالحديث عنها. فبالله عليكم اذا كان هذا الانس بالحديث عنها فكيف هو الانس بالعيش معها كيف هو التلذذ بالوصول اليها وتحقيق ثمراتها. نعم

4
00:01:29.250 --> 00:01:48.650
فالحديث عن تعظيم الله له مسالك وله ايضا نتائج له طرقه الموصلة وله ثمراته اليانعة ان واحدة من المعاني التي هي تدل على وجود التعظيم لله والامارات التي تدل صدقا على امتلاء

5
00:01:48.650 --> 00:02:07.300
قلب بتعظيمه لله سبحانه وتعالى. قضية ترتبط تماما بها هي اثر عن اثارها وثمرة من ثمراتها من عظم الله يا قوم عظم ما عظم الله اجل من عظم فينا ربه

6
00:02:07.350 --> 00:02:26.700
كان معظما لكل ما عظم ربه سبحانه وهذا بدهي وقضية منطقية لا تحتاج الى اثبات ومع ذلك فقد قررتها النصوص ماذا اقصد اقصد ان من تمام تعظيم الله سبحانه ان نعظم ما عظم الله

7
00:02:27.100 --> 00:02:54.150
والذي عظم الله عز وجل في كتابه وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام كثير متعدد عظم الله بعض الزمان وعظم مكانا وعظم اشخاصا وعظم عبادات وشرائع وحرمات كل ذلك ينبغي ان يكون في اطار حديثنا عن تعظيمنا لله. تعظيمنا لله هو عبادة هو معنى يمتلئ به القلب

8
00:02:54.450 --> 00:03:15.650
فهذا المعنى له انعكاسات له اثار له ثمرات فمن عظم الله صدقا وجد نفسه بالضرورة ولابد معظما لاي شيء عظمه الله قال الله سبحانه وربك يخلق ما يشاء ويختار فضل سبحانه وتعالى بعض الخلق على بعض

9
00:03:15.750 --> 00:03:36.000
وفضل الرسل بل فضل بعض الرسل على بعض. تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض وفضل سبحانه من الازمنة كشهر رمضان واشهر الحج وعشر ذي الحجة وفضل من المكان اماكن كالمدينة ومكة. وفضل سبحانه وتعالى ما شاء من خلقه

10
00:03:36.000 --> 00:03:58.850
على بعض خلقه فمن تمام تعظيمنا لله ومن دلائل صدق تعظيمنا لله ان نعظم ما عظم الله يا كرام تعظيمنا لله سبحانه وتعالى يجعلنا نعظم الاشهر الحرم يجعلنا نعظم مكة والمدينة. يجعلنا نعظم انبياءه ورسله عليهم السلام نعظم كتابه الكريم

11
00:03:59.250 --> 00:04:19.300
لماذا جاء في ايات الحج تحديدا في سورة الحج ايتان ترتبطان بقضية التعظيم. وارتبطت بشعائر الله وحرمات الله في الاولى منه ما يقول سبحانه وتعالى ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.850
شعائر الله في الاية هنا قيل بها قيل المراد بها المناسك وقيل المراد بها الذبح من الهدي والاضاحي تحديدا في الحج فكيف يكون تعظيمها قال السلف استسمانها وغلاء اثمانها عندما نشتري اضحية سمينة ثمينة

13
00:04:41.000 --> 00:05:05.100
وعندما نشتري هديا في الحج يدفع فيه صاحبه مبلغا اعلى لا يريد بذلك الا ان يتقرب الى الله سبحانه بشيء يدل على انه معظم لربه جل في علاه وفي النهاية فاللحم له وهو المنتفع باكله. لكن ما هي قضية تقف من ورائها امور تقف تقع داخل القلوب

14
00:05:05.100 --> 00:05:28.600
من تعظيم صادق لله سبحانه وتعالى قال العلماء الاية اعم فشعائر الله معالم دينه. فالاذان والصلاة من شعائر الله وعرفة والكعبة واصطفى والمروة ومنى والمزدلفة والجمرات. كل ذلك من شعائر الله لانها منارات وعلامات

15
00:05:28.800 --> 00:05:47.900
ثم ان تعظيم كل شيء بحسبه وفي الاية الاخرى يقول الله سبحانه وتعالى ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وحرمات الله كل شيء له في الشريعة حرمة وقدر ومكانة

16
00:05:48.150 --> 00:06:13.450
فالقرآن محترم. والنبي صلى الله عليه وسلم محترم. والصلاة محترمة. وهذه الاماكن المحترمة. وتلك العبادات احترم تعظيم كل شيء بحسبه تعظيم الصلاة اقامتها في وقتها والحفاظ على اركانها وواجباتها والخشوع الصادق لله فيها. وعدم التهاون والتفريط في شأنها

17
00:06:13.550 --> 00:06:33.550
تعظيم الزكاة بادائها واخراجها وعدم البخل او التواني بها. تعظيم الحج بالمبادرة اليه. تعظيم مكة والمدينة بتنزيه النفس عن التساهل في الانجراف وراء الخطوات التي يفتح بها الشيطان ابواب المعاصي في بساط الملك بجوار

18
00:06:33.550 --> 00:06:53.550
بيت رب العالمين. وهكذا ستقول في كل شيء تعظيمه يكون بحسبه. وربما اتسع لنا المقام بافراد بعض هذه القضايا من الشعائر والحرمات. بحديث اكثر تفصيلا يحمل في ثناياه. ابراز معنى التعظيم لله بتعظيم ما

19
00:06:53.550 --> 00:07:24.750
عظم الله عز وجل جعلنا الله واياكم من المعظمين لدينه وحرماته وشعائره. والسلام عليكم ورحمة الله بركاته العبد جاء معظماك اطلعوا عن اله. رب السماء. في رحلة التعظيم كم ذاب

20
00:07:24.750 --> 00:08:04.750
فؤاد متيما متيمه متيمه نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى حامل حماك في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد ومسكن لله جاء مسلما. مسلما

21
00:08:04.750 --> 00:08:05.400
