﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:40.300
العبد جاء معظماه عن اله رب السماء في رحلة تعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمات متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحماك

2
00:00:40.300 --> 00:01:11.650
حامل حمار في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد ومسكن لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعظيم الله سبحانه وتعالى يتطلب تعظيما لما عظم الله جل جلاله

3
00:01:11.750 --> 00:01:32.850
فذلك من تمام التعظيم ولا يمكن ان يزعم مسلم تعظيما في قلبه لربه سبحانه وتعالى الا وهو يستصحب تعظيم كل شيء عظمه الله الاوان من اعظم ما عظمته الشريعة في نصوص الكتاب والسنة

4
00:01:32.900 --> 00:01:52.850
تعظيم النبي المصطفى صلى الله عليه واله وسلم وهذا احد مقاصد بعثة الرسل عليهم السلام قال الله سبحانه وتعالى فيما يخص بعثة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انا ارسلناك شاهدا

5
00:01:52.900 --> 00:02:23.750
ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه فتعزير النبي صلى الله عليه وسلم كما في الاية يعني نصرته وتوقيره يعني احترامه صلوات ربي وسلامه عليه. اذا فتعظيم النبي عليه الصلاة والسلام مقصود من مقاصد بعثته واللام للتعليل لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه

6
00:02:23.750 --> 00:02:44.650
وتوقروه اذا لنتفق اخوتي الكرام تعظيمنا لنبينا صلى الله عليه وسلم هو جزء من تعظيمنا لربنا سبحانه وتعالى ذلكم ان الذي عظمه هو ربنا سبحانه والذي امر بتعظيمه ايظا هو ربنا سبحانه وتعالى

7
00:02:45.500 --> 00:03:03.700
كيف عظم الله نبينا عليه الصلاة والسلام عظمه بصريح النصوص التي دلت على عظمة شأنه ومكانته عند ربه وعلو منزلته صلوات ربي وسلامه عليه هذا يأتيك كثيرا في نصوص الكتاب والسنة

8
00:03:03.750 --> 00:03:20.250
واوضح ما في ذلك من الايات وهي كثيرة في كتاب الله الكريم في مثل قوله سبحانه وتعالى وانك لعلى خلق ان عظيم فعظم الله خلقه عليه الصلاة والسلام ووصفه بالعظمة

9
00:03:20.350 --> 00:03:42.700
عظم الله سبحانه وتعالى مكانته صلوات ربي وسلامه عليه عند ربه سبحانه وتعالى. فقال الم نشرح لك  ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فرفع الله ذكره واعلى مكانته عليه الصلاة والسلام

10
00:03:43.450 --> 00:04:03.450
بعيدا عن تفاصيل رفعة الذكر العظيمة هذه لرسول الله صلى الله عليه وسلم واوجه ثبوتها في الشريعة فانا نقف على هذا الاصل الكبير عظمته صلى الله عليه وسلم. والايات التي جاءت في ملاطفته واثبات

11
00:04:03.450 --> 00:04:21.900
مكانته عند ربه في مثل قوله سبحانه ايضا والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى وللاخرة وخير لك من الاولى ولسوف يعطيك ربك فترضى جملة الكون جملة القول احبتي الكرام

12
00:04:22.150 --> 00:04:49.450
عظمة نبينا عند ربه سبحانه وتعالى ثابتة ومكانته رفيعة ومنزلته سامقة صلوات الله وسلامه عليه الا فلنعلم ان من عظم الله لزم منه ان يعظم نبيه عليه الصلاة والسلام وتعظيمنا لنبينا عليه الصلاة والسلام استدعي جملة من الامور ها انا اسوقها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر

13
00:04:49.600 --> 00:05:14.800
اولا الاحتفاظ بهذه المكانة العظيمة له في القلوب عليه الصلاة والسلام من جهة معرفة انه نبي كريم. ورسول معظم عند ربه سبحانه وتعالى تاني ذلك ويتلوه تباعا صدق الايمان بنبوته عليه الصلاة والسلام. فهذا من اعظم ما يعظم به النبي المصطفى صلى الله عليه

14
00:05:14.800 --> 00:05:33.200
واله وسلم. وثالث ذلك ما يستلزمه الايمان الصادق به من جملة من الامور وهي حقوق واجبة علينا له عليه الصلاة والسلام تزداد كلما ازداد تعظيمنا لمكانته صلى الله عليه وسلم

15
00:05:33.300 --> 00:05:53.500
مثل حبه وتقديمه في القلوب تفضيلا وتقديما على غيره من البشر اجمعين عليه الصلاة والسلام. الوفاء له ايضا من الايمان برسالته وحبه يستلزم الوفاء بحقه الواجب عليه الصلاة والسلام تصديقه فيما اخبر

16
00:05:53.600 --> 00:06:13.600
والاستمساك بسنته والعض عليها بالنواجذ. رفع راية السنة والفرح بها. تطبيقها والعمل عليها. بثها في الافاق ودعوة الناس جميعا اليها. هذا من تعظيمه عليه الصلاة والسلام وهو من حقوقه الواجبة له علينا بابي

17
00:06:13.600 --> 00:06:36.750
وامي هو صلى الله عليه وسلم الاوان من تعظيمنا له عليه الصلاة والسلام كما امر الله وكما يحب سبحانه كثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم فان الله قد قال ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. صلى الله عليه وسلم

18
00:06:37.250 --> 00:06:57.250
فصلاتنا وسلامنا عليه وطلبنا من الله ان يحفظ له مكانته والثناء عليه وطلب الرفعة له. ذلكم نوع من من التعظيم الذي امر الله به لنبينا عليه الصلاة والسلام. لنجعل ذلك قرينا ملازما لتعظيمنا لربه. ملأ الله

19
00:06:57.250 --> 00:07:28.250
قلوبنا ملأ الله قلوبنا تعظيما ورفعة لشأنه العظيم. ولما عظم سبحانه وتعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته العبد جاء معظماه اطلعوا عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب

20
00:07:28.250 --> 00:08:08.250
فؤاد متيمات متيمة. متيمة. نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى حامي الحما في رحلة تطوي الزمان. يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد ومسكا لله جاء مسلما. مسلما

21
00:08:08.250 --> 00:08:08.950
