﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:40.300
العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة تعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمات متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحماك

2
00:00:40.300 --> 00:01:11.400
حامل حمار في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد ومسكن لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ربنا سبحانه وتعالى ما قدروا الله حق قدره

3
00:01:11.800 --> 00:01:37.900
ويقول جل شأنه وما قدروا الله حق قدره في هاتين الايتين ذكر لوصف ذميم جعلت الاية اصحابها في مقام العتب في مقام الاستنكار والتوبيخ الذي يليق بمثلهم بانهم افتقدوا الى امر عظيم في هذه الحياة

4
00:01:38.000 --> 00:01:57.100
يناقض تماما الاصل الذي من اجله خلقوا وكانوا في هذه الحياة اما خلقوا للعبادة والعبادة انما تقوم على التعظيم الصادق لله فلما فقدوا اصل هذه العبادة التي من اجلها خلقوا

5
00:01:57.300 --> 00:02:19.250
وزال من قلوبهم تلك القاعدة الراسخة التي عليها يقوم بنيان العبودية كانوا مستوجبين لذلك التوبيخ ومن اجل ذلك اعقبت الايتان بذكر ما يستوجب التعظيم ويعود بالقلوب الى ملئها بما يجب لله العظيم

6
00:02:20.050 --> 00:02:45.050
في الاولى منهما يقول ربنا سبحانه ما قدروا الله حق قدره ان الله لقوي عزيز ويقول سبحانه وتعالى في الاية الاخرى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة. والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون

7
00:02:45.550 --> 00:03:03.500
اجل لانهم فقدوا هذا المعنى فعادت بهم الايات الى ما يعود بذلك المعنى في القلوب. من هنا ندرك ان قلو القلوب من التعظيم. سبب كل جهل وخطيئة وتقصير وبعد عن الله

8
00:03:03.600 --> 00:03:26.650
فما ابتعد عبد عن ربه ولا استهان بامره ولا استخف بمعصيته الا وله من فقدان التعظيم او ضعفه في القلب نصيب ولابد. اي والله وبالعكس ما ارتقى الصالحون ولا سما ايمانهم في سماء الطاعة والصلاح والولاية الا بقدر ما امتلأت به

9
00:03:26.650 --> 00:03:49.450
صدورهم من التعظيم لله جل في علاه. يا كرام الحديث هنا عن مدخل تنطلق منها القلوب عند الانحراف والغواية عياذا بالله هذا باب يلج منه الشيطان على قلوب بني ادم ليقودها فيوقعها في المعاصي والردى والخطايا والهوى

10
00:03:49.450 --> 00:04:14.500
عندما يجد في القلب مساحة فرغت من تعظيم الله فيملؤها بتزيين المعاصي والذنوب والفواحش والاثام انظر رعاك الله وحذاري ان تكون من عداد اهلها ما قدروا الله حق قدره عندما يفتقد القلب الى تقدير عظمة الله سيفتح الابواب سلسة للشيطان فيتسلط عليها

11
00:04:14.650 --> 00:04:40.650
وتهجم عليه ذئاب القلوب فتهجم لتسحبه من ساحة العبودية لله فتقذف به في اتباع الهوى والنفس ما رتب السوء والشيطان الامر بكل فحش وخطيئة ومنكر هكذا هي النفوس وهذا هو منهج سياستها. وهذا هو قانون خلقها. تعظيمنا لله عز وجل هو الذي

12
00:04:40.650 --> 00:05:00.400
ثباتا ورسوخا وشموخا وخلوها هو الذي يقذف بها. ويزج بها نحو المعاصي والاثام ها هنا يسعنا ان ان ننظر ها هنا يسعنا ان ننظر الى ذواتنا. وان نقيم انفسنا فنجعل منها ميزانا

13
00:05:00.400 --> 00:05:16.400
صادق النقيس به مقدار ما تمتلئ به صدورنا من تعظيمنا لله اما ان التعظيم لله ليس شيئا محسوسا يمكن قياسه بالميزان. ولا معرفة ذلك بمقدار ما يمكن ان يحمله القلب

14
00:05:16.400 --> 00:05:34.950
الا من خلال تلك الاثار والاعمال التي يظهر عليها حال العبد في الحياة احبتي لنكن اكثر صراحة فنقول اذا اردت ان تعرف مقدار تعظيمك لله عز وجل في قلبك انظر الى شيئين

15
00:05:35.300 --> 00:05:57.750
الى مدى اسراعك واقبالك على الطاعة والعبادة وما يحمله قلبك من فرح بها واشتياق اليها وتلذذ بادائها والاخر هو النظر الى موقفك ايضا من الشهوات والمحرمات وما تتمناه النفس في جانب معصية الله

16
00:05:58.350 --> 00:06:22.800
ايضا سننظر الى مدى الاقبال والاسراع والانجراف والوقوع او مدى الاحجام والانكفاف والاستطاعة على التغلب انتصار مع الشيطان والنفس الامارة بالسوء ان الشيطان اذا اتى الى القلوب المعظمة لن يأمرها بالكبائر ابتداء لانه يعرف ان ما في داخلها من التعظيم

17
00:06:22.800 --> 00:06:38.750
لا يمكن كسر حاجزه بالاقبال على تلك المعاصي. فلا يزال ينزل بها الى درجات اقل حتى يظفر بها بزلة وها هنا سافهم اذا انه متى ولج الشيطان الى ذنب من الذنوب الكبار

18
00:06:38.800 --> 00:06:58.800
فاستطاع سحب قدمي والعياذ بالله اليها. فان هذا يعني ان مرحلة متقدمة خطرة من فقدان التعظيم كان سببا لذلك الهجوم ثم الزج بالنفس والقلب في ذلك المستنقع من وحل المعصية. فعودا حميدا يا

19
00:06:58.800 --> 00:07:36.350
كرام الى القلوب لتفتيش مقدار التعظيم الصادق لله في دواخلها. وملئا للنفوس بذلك التعظيم بثبات ونجاة وسلامة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب

20
00:07:36.350 --> 00:08:16.350
فؤاد متيما متيمه متيمه نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى حامل حماك في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاظا الفؤاد ومسكن لله جاء مسلما. مسلما

21
00:08:16.350 --> 00:08:17.000
