﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:40.550
العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمات متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى

2
00:00:40.550 --> 00:01:11.450
حامل حماك في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد ومسكن لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الكرام في جزء لا يتجزأ من الحديث عن تعظيم الله سبحانه وتعالى

3
00:01:11.500 --> 00:01:35.500
يهمنا ان نقف بجلاء على ما يمكن ان يكون مؤثرا وعاملا صارفا عما يجنيه العبد من تعظيمه لربه في قلبه فكما كان الحديث مهما عن الاسباب التي تجلب للقلب تعظيمه لله وعن الطرق والاسباب الموصلة الى الى ملء القلب تعظيما

4
00:01:35.500 --> 00:01:55.500
لله فانه لابد ايضا من العناية بتلك الصوارف التي تحجب القلب عن معرفته الصادقة بالله وعن تعظيمه العظيم لله سبحانه وتعالى. امران لابد من اقترانهما. معرفة ما يحصل العظمة اللائقة

5
00:01:55.500 --> 00:02:12.800
بالله في القلب ومعرفة الصوارف التي تصد القلب عن الوصول الى ذلك المقام الذي به لا بغيره تأنس القلوب وتسعد الارواح وتطمئن القلوب ان الحديث ها هنا عن جملة من الصوارف

6
00:02:12.950 --> 00:02:44.350
اعظمها واجلاها واكبرها فيما هو بمثابة التسريب لرصيد الايمان والتعظيم من القلوب هو عصيان الله والتعدي على حدوده واقتراف الخطايا والجرأة على محارم الله جل جلاله. نعم لقد تقدم بالعكس ان الطاعة تورث تعظيم الله. وان القرب منه سبحانه طريق لملئ القلوب ايمانا وزيادة

7
00:02:44.350 --> 00:03:03.000
في رصيد التعظيم له سبحانه. كما تقدم ايضا انه مهما حاول العبد في اكتساب الحسنات والطاعات انه يزيد في قلبه رصيده الذي يرفع فيه حظه من تعظيمه لربه. وعلى العكس من ذلك يا قوم

8
00:03:03.100 --> 00:03:27.850
فان المعصية شؤم واحد اعظم اثار شؤمها اجارنا واجاركم الله هو حرمان القلوب من رصيدها من تعظيمها لله سبحانه. اي والله انها من اشأم ما يمكن ان يحل بقلوب العباد اذا ما وقعت في المعاصي واستسهلت الحرمات واحاطت

9
00:03:27.850 --> 00:03:56.650
الخطايا يفقد احدنا كثيرا اذا وقع في المعاصي ويتراجع كثيرا في خطوات الايمان كلما استكثرت من حوله الذنوب. ولن يذنب عبد ذنبا الا فقد من رصيد بايماني شيئا وبحسب الذنب والمعصية يكون ذاك الفقد وتكون الخسارة. ويعوضها العبد بمزيد من الطاعة والتوبة والعمل

10
00:03:56.650 --> 00:04:20.500
صالح لكن حسبنا ها هنا ان نشير الى نقطتين متصلتين احداهما ان المعصية ذاتها خطيئة تدل على نقص التعظيم لله في القلب والاخرى ان الذنب والمعصية حاجز وحجاب يحول بين القلب وبين خطوة اخرى يمكن ان يحوزها في

11
00:04:20.500 --> 00:04:41.550
بطريقه نحو تعظيمه لربه فهي ذات شؤم مزدوج والعياذ بالله ومع ذلك فانها لما تورثه من حرمان القلب. من مزيد تعظيم لله ومزيد استهانة بامر الله فانها والله اشأم ما تكون

12
00:04:41.600 --> 00:05:08.400
نظر السلف بعناية الى ان التباطؤ في الطاعة والتثاقل عنها اثر وشؤم من شؤم المعاصي. لعلمهم انها حجاب غفلة وانها مصد عن طاعة الله التي تنطلق من تعظيمه سبحانه عندما نظروا الى ان قيام الليل كعبادة شريفة. وان الاستكثار من النوافل فيما يحبه الله

13
00:05:09.100 --> 00:05:29.100
يقيد دونه العبد احيانا ويحرم منه احيانا بسبب ما يقع فيه من الذنوب. وفسروا ذلك بالقيد الذي يكبل العبد عما يحبه الله جل جلاله. كان ذلك فطنة منهم رحمهم الله الى المعنى الذي اشير اليه الان

14
00:05:29.600 --> 00:05:47.600
في كلام لطيف بديع للامام ابن القيم رحمه الله تعالى يصف اثر هذه المعاصي وشؤمها في حياة العباد وما يمكن ان تجنيه عليه مما يسلبه تعظيم الله عز وجل. قائلا رحمه الله

15
00:05:47.650 --> 00:06:06.200
وكفى بالعاصي عقوبة ان يضمحل تعظيم الله في قلبه كلمة والله يقشعر لها البدن ان يكون من عقوبة الله للعبد اذا عصاه ان يظمر تعظيم الله في قلبه لا اله الا الله

16
00:06:06.450 --> 00:06:26.750
اذا هي اعطيت وكرامة ان يرزق العبد تعظيم الله فاذا ما فقده ادرك انه الجاني على نفسه يقول رحمه الله كفى بالعاصي عقوبة ان يضمحل تعظيم الله من قلبه ويهون عليه حقه

17
00:06:26.950 --> 00:06:54.000
قال ومن بعض عقوبة هذا ان يرفع الله عز وجل مهابته من قلوب الخلق ويهون عليهم حقه سبحانه كما هان عليهم امره واسرفوا فيه هي لفتة يا كرام الى ان ننظر بعناية ان الزلة والخطيئة والمعصية التي نستحث فيها ونتواصى على التوبة والاستغفار

18
00:06:54.000 --> 00:07:14.000
ندم لمحوها لا لاجل عقوبتها وجرمها في ذاتها بل لما لها من شؤم يتعلق بهذا الكنز الدفين في الصدور وهو تعظيم الله حفظ الله علينا ايماننا وزادنا تعظيما لمقامه العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله

19
00:07:14.000 --> 00:07:55.500
بركاته العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمة متيمة نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى

20
00:07:55.500 --> 00:08:16.100
حامل حمار في رحلة تطوي الزمن يروي ملامح الشجل هاض الفؤاد ومسكا لله جاء مسلما. مسلما