﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:28.100
بسم الله الرحمن الرحيم مشاهدينا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله اوقاتكم بكل خير ومسرة اهلا وسهلا اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات سؤالات في العلم والفكر والمنهج

2
00:00:28.600 --> 00:00:42.250
مع ضيفنا الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي حياك الله فضيلة الشيخ. حياكم الله حيا الله مشاهدينا الكرام اه اخذنا في الحلقات الماظية اه فيما يتعلق بتدرج طالب العلم في البداية في تأسيسه او تكوينه

3
00:00:42.450 --> 00:00:59.350
ثم بعد ذلك دخلنا في مجموعة من القضايا المرتبطة بهذا الموضوع. الان تكون لدينا عالم  ما هي يعني بعد ان يصبح طالب العلم يعني يأخذ حظه من العلم ويأخذ حظه من من القراءة والحفظ والى اخره

4
00:01:00.000 --> 00:01:10.000
ماذا بعد ذلك؟ اذا اذا تكون عندنا هذه الحصيلة واصبح عندنا مشروع عالمي ما الذي يجب عليه بعد هذه المرحلة؟ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله

5
00:01:10.000 --> 00:01:23.300
واصحابه من تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد هذا ايضا الحقيقة من الامور المهمة فيما يتعلق الانسان حينما يحمل اه نفعا سواء كان علما او غير ذلك ما هي الرسالة التي

6
00:01:23.300 --> 00:01:41.600
التي يؤديها. ثمة رسالة قائمة في ذاته وثمة رسالة متعدية. لهذا نقول لدينا العلم ولدينا العمل العمل اه يسبق العلم يسبق التبليغ من جهة من جهة ادائه لهذا لابد من اه ان يتبصر الانسان من جهة الواجب عليه بعد

7
00:01:41.600 --> 00:01:56.850
بعد تعلمه اه لهذا نقول انه يلازم التعلم رسالتان وامران الامر الاول العمل وكذلك ايضا البلاغ. نقول من جهة العمل ان الصحابة عليهم رضوان الله لا يتعلمون شيئا الا وقد عملوا به

8
00:01:56.850 --> 00:02:15.300
يعني انه لو علموا لعلموا شيئا يسيرا من العلم فانهم يبادرون بالعمل بالعمل به واذا فالعمل يصاحبهم من اول العلم الى الى منتهاه لان الاصل ان العلم يقيموا الحجة على الانسان. فاول ما الحجج التي تقوم على الانسان انما تقوم على المتعلم

9
00:02:15.550 --> 00:02:25.550
قبل ان يمكن من البلاغ. اذا في الحجة قامت عليه فيجب عليه ان يعمل ويتأكد في حقه. هذا من امور الواجبة. هو اولى بالعمل من غيره. ولهذا الله سبحانه وتعالى عاتب

10
00:02:25.550 --> 00:02:45.550
يبلغون الناس الخير ولا ولا يقيمونه في انفسهم. كما في قول الله عز وجل اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم. وكذلك ايضا بقول الله عز عز وجل لما تقولون ماذا تفعلون؟ هذا اشارة الى ان الانسان ينبغي ان يثبت العلم في نفسه قبل ان يوصله ان يوصله الى غيره. الامر الثاني ايضا

11
00:02:45.550 --> 00:03:05.550
في جانب للتعلم وما يسمى باداء الرسالة وهي البلاغ. هل البلاغ لا بد ان يحصل الانسان علما او نصيبا معينا ثم يقوم بتزكيته لهذا بعض العلماء اه يقول ان زكاة العلم تبليغا. هل الزكاة في هذا لها نصاب؟ كهل زكاة الاموال لها نصاب. اذا بلغها الانسان لابد ان ان يؤدي تلك تلك الرسالة

12
00:03:05.550 --> 00:03:15.550
وذلك النصيب؟ نقول لا. العلم يختلف عن المال. المال له نصاب بالنسبة للعلم لا نصاب له. ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح قال بلغوا عني ولو اية

13
00:03:15.550 --> 00:03:35.550
يعني اية تعلمتها تعلمتها فيجب عليك ان تبلغها. تعلمت ايتين بلغ ايتين وهكذا. كذلك ايضا من الامور التي يختلف فيها المال عن العلم ان المال يخرج نسبة من ماله لا يخرج جميع ماله بالنسبة للعلم يخرج الانسان جميع ما تعلمه هذا هو مرتبة الكمال في البلاغ. كذلك يعمل بجميع

14
00:03:35.550 --> 00:03:55.550
وكذلك ايضا من وجوه الفرق بين المال وبين العلم ان العلم كلما انفقه الانسان فانه يبقى لديه ولا ينقص وينمو ايضا. بخلاف المال قص رقما ولكنه يزيد في ذلك بركة وربما يزيد في ذلك رقما. كذلك ايضا من بركة الله عز وجل وتنمية المال او تهيئة السبل التي تهيء ذلك الامر

15
00:03:56.200 --> 00:04:16.200
لهذا نقول ان الرسالة القائمة في ذات الانسان وهو العمل هي الاصل لهذا الله سبحانه وتعالى ذكر الذين الذين يعملون وكذلك ذكر النبي عليه الصلاة تمام المبادرة في امر العمل في مواضع كثيرة وذكر ذلك ايضا الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في اقوال وكذلك ايضا افعال. البلاغ كذلك ايضا

16
00:04:16.200 --> 00:04:36.200
من الامور التي تدل على بركة بركة العلم. التلازم بهذه الاشياء بين العلم والعمل وكذلك ايضا البلاغ. هذه اشياء متلازمة كلها تقدم الانسان خطوة في طلب فانه يقرنها بخطوة موازية لها في العمل وخطوة موازية لها بالبلاغ. الخلل في هذا انه يكون في هذا اختلال في هذه الموازين. يعني ان الانسان

17
00:04:36.200 --> 00:04:56.200
يبلغ اكثر من ان يعمل. هم. وكذلك ايضا يكون لديه علم ولكن لا يعمل به. هذا الاختلال في هذه الموازين يتقدم عشر خطوات هنا وكذلك خطوة خطوة هنا. لهذا الاصل في التعلم ان يكون للعمل وان يكون كذلك للبلاغ هذه مرتبة الكمال. وهي مرتبة الانبياء عليهم الصلاة والسلام انهم لا يعلمون شيئا الا وقد بلغوا

18
00:04:56.200 --> 00:05:07.350
او لهذا الله سبحانه وتعالى جعل الرسالة بيد النبي عليه الصلاة والسلام وامر ببلاغها فبلغها النبي تامة. لهذا الله عز وجل يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام يا ايها الرسول بلغ

19
00:05:07.350 --> 00:05:17.350
ثم انزل اليك من ربك. ويقول الله عز وجل وما على الرسول الا البلاغ. وقال النبي عليه الصلاة والسلام لما وقف في حجة الوداع في عرفة يقول اللهم بلغت اللهم فاشهد. قال الصحابة

20
00:05:17.350 --> 00:05:27.350
نشهد انك قد بلغت يعني بلغت ما جاء لديك تاما من غير منقوص من جهة من جهة اداء الرسالة. كذلك في العمل النبي عليه الصلاة والسلام اتم الناس عملا. هم

21
00:05:27.350 --> 00:05:47.350
على هذا نقول الخطوات لابد ان تكون موازية. يوجد خلل في هذا ان الانسان يبلغ ربما اشياء لم يكن لم يكن تعلمها. يعني يدعي العلم يبلغ الباطل ليبلغ الشر يبلغ كذلك ايضا بالزور فيكون كلابسي ثوبي زور ممن يدعي مثلا معرفة قوله وابن عقال وهو لا يعلمه فيكون حينئذ ادعاء

22
00:05:47.350 --> 00:06:04.750
او كذلك في في هذا في هذا بغي فيكون هناك اختلال. او يكون عالم ولكن البلاغ لديه ناقص يعني متقدم عشر خطوات في العلم ولكن من جهة البلاغ يكون لديه خطوة واحدة او لا يكون لديك لديه خطوة واحدة وهذا شبيه ببني اسرائيل كال الذين

23
00:06:04.750 --> 00:06:24.750
يحمل اسفارا شماهم الله عز وجل بذلك وقد جاء ذمهم في كلام النبي عليه الصلاة والسلام في مواضع كثيرة جدا في ذم علماء بني اسرائيل وخللهم في ذلك كيف البلاغ وكذلك ايضا الكتمان تقدم على الاشارة الى هذا المعنى في في اوائل هذه المجالس من جهة الكتمان؟ متفقون على موضوع

24
00:06:24.750 --> 00:06:40.950
لكن هل هل من البلاغ مشاركة الناس في حياتهم بمعنى ان العالم يكون حاضرا في حياة الناس ومن خلال معاشرتي لهم يوجههم يعطيهم الحلال حرامي الاخرين يكون ذلك عن طريق الدروس مثلا او طلبة علم هم ينشرون علمه

25
00:06:41.600 --> 00:07:00.450
بالنسبة لاداء رسالة العالم في بلاغه نقول الله سبحانه وتعالى قد جعل نبيه عليه الصلاة والسلام بشر والا ما ورثة الانبياء العلماء بشر آآ كغيرهم فاذا كان الانبياء بشرا في جهة تعاملهم فان الورثة من باب اولى كذلك لانهم ما جاءوا الا من صلب بشر. آآ ولكن من جهة

26
00:07:00.450 --> 00:07:12.850
اداء الرسالة التي يؤدونها نقول ان الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام هو الاقتداء الصحيح الواجب. النبي عليه الصلاة والسلام عاش حياته بذاته. عاش كذلك ايضا من جهة بلاغه وادائه للناس

27
00:07:12.850 --> 00:07:32.850
كذلك ايضا بما يتعلق بامر الرسالة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤديها ويبلغها. الامر الاول ما يتعلق في حياة النبي عليه الصلاة والسلام في تعامله. النبي عليه الصلاة والسلام كان يقوم في امره في ذاته. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يقوم في شأن بيته عليه الصلاة والسلام كما جاء عن عائشة انه يقوم في شهر بيته وشأن اهله وربما خصب نعله

28
00:07:32.850 --> 00:07:49.850
فالنبي عليه الصلاة والسلام يقضي حاجته في ذاته. وما كان يعيش حياة الملوك وحياة مثلا اه الذين يبالغون في امره في امره شأنه بامر الدنيا ونحو ذلك فكان امر النبي عليه الصلاة والسلام على هذا الامر. كذلك ايضا من جهة الرسالة

29
00:07:49.950 --> 00:08:10.850
جاء النبي بالرسالة الدنيوية وجاء بالرسالة الدينية وهذا من الامور المهمة لهذا غلب على كثير من الناس ويظن ان العالم انما رسالته دينية فلا يخوض في جانب الدنيا  كذلك ايضا لا يضارب في جهة الدنيا من جهة المتاجرة في الاسواق وكذلك ايضا ما يتعلق بمخالطة الناس ومعاشرتهم ومؤاكلتهم ومشاربتهم ونحو ذلك

30
00:08:10.850 --> 00:08:31.450
يكون له نوع من النمط المعين هذا من الخطأ العالم في الاسلام لا يوجد له زي معين ولا يوجد كذلك ايضا له ما يتعلق بجانب اه الخوظ في الحياة بجانب معين. هم. النبي عليه الصلاة والسلام عمله في الناس واحد من جهة ملبسه يلبس الازار والردا والعمامة وكما يلبس سائر العرب

31
00:08:31.450 --> 00:08:51.450
كما يلبس سائر الناس كذلك يأكل مما يأكلون ويشرب مما يشربون وكذلك ايضا يسكن كما يسكنون عليه الصلاة والسلام لا اختلاف في هذا الامر فهذه الرسالة الذي ينبغي ان تفهم من جهة رسالة اداء الاعلام ثمة ايضا اختلال في هذا الجانب. الاختلال انه في الزمن المتأخر اصبح ثمة زيل للعلماء معين. زي المعين مثلا

32
00:08:51.450 --> 00:09:01.450
مثلا في بعض البلدان ثمة قبعة مثل حمراء وخضراء او مثلا بيضاء او نحو ذلك. او يلبسون مثلا ما يتعلق بالبالطو ونحو ذلك هذا زي للعلماء او زي للصالحين او

33
00:09:01.450 --> 00:09:11.450
زي اللي مثلا لمن تعلم امرا معينا هذا من خلل في اداء تلك الرسالة ينبغي ان تلبس كما يلبس الناس في بلدك. الشريعة حذرت من منهيات في اللباس حذرت من الحرير

34
00:09:11.450 --> 00:09:29.800
من الذهب والفضة حذرت من منهيات من لباس الشهرة والتشبه بالمشركين. هذه الامور التي حذر منها الشارع. الباقي ان تلمس كما يلبس الناس لا خلاف في ذلك. اذا كنت في الافغان تلبس لباس الافغان واذا كنت في الهند تلبس لباس الهند واذا كنت في بلد العربي تلبس لباس العرب واذا كنت في بلاد عجب تلبس كلباس العجم

35
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
تبقى على البلد الذي الذي انت فيه. هذا لهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يلبس الازار والردا كما كان يلبسه ابو لهب وابو جهل. لا اختلاف في هذا الامر المفارقة في هذا اذا اختص المشركون بامارة وعلامة معينة دون غيرهم فان المفارقة في هذا من الامور المقصودة ولكن لما كان لبسا

36
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
ليس لاعاد بقي هذا الامر معين ولهذا بعض الناس يقول زي الصالحين لا يوجد في الاسلام زي الصالحين ولكن الذي يوجد في الاسلام زي المسلمين زي المسلمين الخلل في ان هناك من الناس خرج من زي المسلمين فبقي فيه اقوام وظنوا ان هذا الزيزي صالحين هذا ليس زي الصالحين ولكن زي ان هذا الزي هو زي المسلمين زي المسلمين

37
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
هناك من قصر في هذا الجانب. وباخو بدأ ياخذ مثلا يلبس الحرير مثلا يتشبه مثلا بالمشركين في في امره. بدأ الخلل ايضا حتى في اداء رسالة العالم ما يتعلق باللباس المعين اصبح ثمة لباس للعلماء. لباس مثلا من من يتخرج من جامعة معينة او مثلا من بيئة معينة او نحو ذلك. وذلك مثلا

38
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
بعمامة معينة معطرة على اطار معين او مثلا ما يسمى بالقبعة او الطربوش او غير ذلك. هذه من الخلل التي تؤدي رسالة العالم. هذا خلل ادى الى فهم ان ان لهم صنف وتميز معين هذا من الامور الخاطئة. النبي كان كاحوال الناس. هم. يلبس كاحوال الناس ويؤدي رسالته. كذلك ايضا جاء النبي عليه الصلاة

39
00:10:50.100 --> 00:11:08.850
والسلام باداء رسالة دينية وجاء عليه الصلاة والسلام باداء رسالة دنيوية. الرسالة الدينية هي حفظ جوانب العبادة من الخلل فيها الخلل فيها من وجوه من النقصان والزيادة وكذلك ايضا مما يشترك مع هذا الامر في جانب البدعة النقصان والزيادة والترك الترك يعني العدم

40
00:11:08.850 --> 00:11:18.850
في هذا كان الذي يترك توحيد الله ويترك الصلاة ونحو ذلك ويزيد في الصلاة وينقص او ينقص منها او يحدث فيها يحدث فيها بدعة. او ما يتعلق بالمخالفة في جوانب الحلال والحرام

41
00:11:18.850 --> 00:11:28.850
جانب اخر من جوانب الدنيا من جهة حقوقهم وهذا من الامور المهمة ايضا. ان بعض العلماء يظن ان مباحثه في ابواب الفقه من ابواب الطهارة الى ابواب الاقرار. ما يتعلق بجوانب

42
00:11:28.850 --> 00:11:48.850
امور الناس نصرة المظلوم نصرة المظلوم قضاء حاجة الناس الشفاعة والوساطة للناس عند عند قيام موجبها. هذه من الامور المهمة المهملة فتجد ان العالم مهمة في ذلك هو في عقد مجالس العلم والتعليم ولكن حينما يأتيه شخص يستشفع في امر

43
00:11:48.850 --> 00:12:08.850
لكن لا يقوم بقضاء حاجته. هذا من الخلل باداء الرسالة. الله عز وجل يقول في كتابه العظيم وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقصص. الله ما انزل انا فقط بل انزل معه الميزان. الميزان هذا حتى تقوم بالعدل انت. ما هو العدل والانصاف؟ ما هو حق فلان؟ وما هو حق فلان؟ وما الذي سلب من فلان؟ مشاركة الناس

44
00:12:08.850 --> 00:12:28.850
في حياتهم. ما هي المشاركة في حياتهم؟ معاشراتهم في اعراسهم مجامعهم في ولائمهم. عدم الترفع ايضا في في من هذه الاشياء. ايضا من الامور المهمة في هذا الباب. ايضا مخالطة الضعفاء والمساكين هذه من الامور المهمة حتى لا يخلق في نفس الانسان الكبر. وذلك ان العلم كلما

45
00:12:28.850 --> 00:12:48.850
كما تزود الانسان منه فانه ربما نظر الناس اليه نظرة رفعة وتعظيم واجلال. وقدموه وصدروه في المجالس. هذه الديمومة من سهل في التصرف والتعامل تورث شعر او لم يشعر جانبا من جوانب الاعتداد بالنفس. بحيث لو وضع في نواحي المجلس انف من ذلك وما حضر هذه

46
00:12:48.850 --> 00:13:01.200
مجالس او مثلا وجد طعاما على صنف معين. الناس اعتادوا ان يقدموا له طعاما معين. وجد على خلافه تأفف. وضجر من هذا الامر. هذا خلل ايضا في جوانب ايضا احدى الرسالة

47
00:13:01.550 --> 00:13:21.550
النبي كان يدعوه اليهودي ويجيبه وكان يدعوه الفقير ويجيبه وكانت تدعوه الامة لقضاء حاجتها من امورها في المدينة فيجيبها وقد جاء في البخاري من حديث انس انس ابن مالك انه قال كانت الامة من اماء المدينة تأخذ بيد النبي فتذهب به حيث شاءت. حاجات الامام في هذا انها كانت تذهب به مثلا سيدها ضربها

48
00:13:21.550 --> 00:13:36.450
سيدها مثلا من قسى عليها في طعامها في شرابها في كسائها تعرض لها من ضايقها في الطريق لانها كانت تقضي حاجات الناس يبيعن ويشترين ويذهبن حاجات الناس كان النبي عليه الصلاة والسلام يقضي حاجات الناس. لهذا رسالة العالم

49
00:13:36.800 --> 00:13:56.800
حينما يتعلم العلم يرتفع في الناس يكون لديه وجاهة. هذه الوجاهة كما تؤدي فيها العلم عليك ان تحمي حقوق الناس فيها. وهو نوع من السلاح يأطر به الانسان يشفع صاحب الجرم يردعه الظالم يردعه ايظا ينصف المظلوم في حقه. ربما يكون المظلوم سجينا ربما يكون سلب ما له. سلب انتهك عرظه

50
00:13:56.800 --> 00:14:16.300
تؤخذ حقه من حقوقه فيجب عليك ان تؤدي تلك تلك الرسالة. الموجود الان قصور حتى شكل فكر العلمانية فوجد العلمانيون في بلدان المسلمين اهذا الانقسام؟ فمحتاج الى تقسيمه وانما احتاج الى تنزيلها فقط. فيجد ان العالم في حياط وان اقوام

51
00:14:16.300 --> 00:14:36.300
هي في حياض ولا ولا يوجد اشتراك في هذا الباب. هي علمانية تطبيقية. ولكن ليست تنظيرية فجاءوا للتنظير فقط والتطبيق قد سبقهم الى هذا الامر ما الذي دفع هذا الامر؟ وربما يتبادر الى ذهنك ما الذي يدفع هذا الامر؟ دفع الى هذا التشكيل. الذي دفع في ظني لما نشأ الاستبداد في بلدان

52
00:14:36.300 --> 00:14:56.300
المسلمين والاسلام ينصف الناس في حقوقهم في اموالهم واعراضهم. ولم يستطيع مثلا المستبدون والظلمة وكذلك السلاطين وغير ذلك منذ قروض طويلة جدا لا يستطيعوا استئصال الاسلام. هم. والعالم لابد ان يشغل يشغل في ماذا؟ يشغل في هذا الجانب ما يتعلق مثلا الانشغال في جوانب

53
00:14:56.300 --> 00:15:16.300
التفقه والتعلم الجوانب النظري العناية مثلا في مجالس العلم في المساجد من غير مخالطة الناس. ولهذا تجد ان الظالمين والباغين يحرصون على مثل هذا الصنف. يحرصون على مثل هذا الصنف وربما مدحوهم مثلا بانهم يسلكون المنهج الصحيح وغير ذلك

54
00:15:16.300 --> 00:15:36.300
وان من يخرج الى الناس بالانتصار للمظلوم واعانته وقضاء حاجته بعدل وانصاف لانه ثمة باغين ايضا في هذا الباب. ثمة باغين في هذا الباب. هؤلاء ربما ويهاجمون ويعادون ونحو ذلك وانهم يتدخلون في جوانب مثلا الناس والسياسة والمال وانهم ربما يريدون حظها وغير ذلك هي دعوات الامم السابقة

55
00:15:36.300 --> 00:15:54.050
في مثل هذا الامر لهذا لما كان العلماء يشعرون امانة الرسالة وادائها ويجدون تضايق عند الولوج الى مثل هذه الاشياء انكفأوا الى مثل هذه القضايا فتوارثوا مثل هذا العلم. او هذا العمل فانجرفوا الى الى وانكفوا الى مثل هذه الزوايا

56
00:15:54.050 --> 00:16:14.050
فاخذوا يدرسون الفقه نظريا من غير مخالطة الناس وقضاء حوائجهم والانتصار للمظلوم وكذلك ايضا نشر العدل في الناس. فمثل هذا الامر اصبح رمضان اه كانه سلفيا وهذا من جهة الحقيقة نظرة قاصرة وتشويه لحقيقة السلفية السلفية هي التي امامها هو النبي

57
00:16:14.050 --> 00:16:34.050
صلى الله عليه وسلم والصحابة من من الصحابة والتابعين واتباع التابعين من الائمة الاربعة ومن جاء بعدهم عليهم رحمة الله كابن تيمية وابن القيم وغيرهم الذين كانوا يهتمون ما بيعاملوه الناس. ولهذا قد ذكر ابن عبد الهادي رحمه الله يقول عن ابن تيمية وقد احبه العامة. احبه العامة لانه كان يقضي حوائجه. يعني يشاركه في امر الحوائج

58
00:16:34.050 --> 00:16:54.050
بجانب المظلوم وكذلك ايضا باداء حق ونحو ذلك. هذه من الرسالة المهمة التي ينبغي ان تظهر للعالم. يتداول تقسيم العلماء الى عالم سلطان الى عالم عامة الى اخره وعالم امة ما ما رأيكم في هالتقسيم؟ هذه التقسيمات من جهة الواقع صحيح هذا من جهة الواقع والنصوص قد دلت عليها في كلام الله عز وجل وكلام النبي صلى الله عليه وسلم من جهة

59
00:16:54.050 --> 00:17:14.050
المعنى وان لم يأتي مثلا في في بعض النصوص بعض امثال هذه التفاصيل. هذا التقسيم صحيح. هناك من هو عالم سلطان. عالم سلطان هو الذي ينظر الى امور مطالبة يقوم مثلا بتقريرها. وحتى لو كانت حق وتقريرها حق ولكن بمجرد الانشغال بتقرير هذه الاشياء والسكوت عند المخالفة

60
00:17:14.050 --> 00:17:34.050
هذا الامر يدخل الانسان دخله داخل هذه الدائرة. وذلك الذين مثلا لا يفتي الا اذا طلب منه الفتوى فلا يتعرظ مثلا لجانب خالف مثلا ما لا يطلب منه او ما طلب منه فوجد ان الحق في خلافه حتى منهم مثلا اذا طلب منه المخالفة الشريعة

61
00:17:34.050 --> 00:17:54.050
شر اولئك الذي يصرح حتى بمخالفة الشريعة ويحاول ان يتعسف بايراد الادلة. وخير اولئك من هذه الدائرة الذي اذا امر بمخالفة سكت وما وما اقر بمخالفة الشريعة ورأى الناس يخالفون الشريعة فسكتوا فكان امره كحال الكتمان وهذا هو التلبيس الذي

62
00:17:54.050 --> 00:18:04.050
نهى الله عز وجل عنه ووقع فيه مثلا بنو اسرائيل كما في قول الله عز وجل سماؤون الكذب اكالون للسحر. يعني يسمعون ويسكتون ويأكلون في مثل هذا الامر. وهذا هو التقوى

63
00:18:04.050 --> 00:18:24.050
الاكل في هذا الذي ذكره الله عز وجل انهم يأكلون بسماعهم وسكوتهم تأكل بماذا؟ انه لا يغضب عليك فلا ينقطع عنك المدد وهذا نوع من الاكل ولهذا فبعض الناس يظن ان الصفقة المالية من جهة تتكلم بالباطل ليس بالضرورة ان تتكلم بالباطل. مجرد سكوتك الذي الزم باستمرار العطاء لك لو تكلمت

64
00:18:24.050 --> 00:18:34.050
هذا نوع من الاكل وهذا امر يقدره الله سبحانه وتعالى وهكذا كان بنو بنو اسرائيل الله سبحانه وتعالى ذكر عن بني اسرائيل ايضا في قوله جل وعلا لا تلبسوا الحق

65
00:18:34.050 --> 00:18:46.750
الباطل وتكتم الحق وانتم تعلمون. سمى الله كتمان الحق تلبيسا. سمى الله عز وجل كتمان الحق تلبيسا. فمجرد ما تكتم عند قيام موجب الكلام عدم نوع من التلبيس لان الناس

66
00:18:46.850 --> 00:19:09.300
اذا رأوا العالم ودين الله عز وجل ينتهك ورأوه يسكت رأى اما رأوا ان هذا الامر من الذنوب القليلة التي لا تحتاج الى لا تحتاج الى الى خوض في ومنهم من يقول انه الدليل على الاباحة وعدم المخالفة خاصة اذا وجد من يتكلم بجوانب الاباحة والعالم بذلك ساكت. وشريك في هذا الامر وهذه طريقة

67
00:19:09.300 --> 00:19:20.700
بني اسرائيل كذلك ايضا في قول الله عز وجل الذين يكتبون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم والله يلعنهم اللعين. ذكر الله عز وجل الذين يكتمون. ما قال الذين

68
00:19:20.700 --> 00:19:40.700
بالباطل. مما يدل على ان الكتمان في ذاته مستحق للعنة عند قيام وجوب البيان. ولهذا تجد ان السكوت في ذاته له امارة ودلالة حينما الى طبيب وترى في وتعرض عليه بدنك او موضعا من جسدك ليقوم مثلا بفحصه ثم لم يتكلم لك في

69
00:19:40.700 --> 00:20:00.700
شيئا واذن لك بالخروج. اما تأخذ من هذا طمأنينة انه لم يبين لك مرض؟ اذا سكوته في ذلك لمثل هذا الامر دليل على انه على ان على السلامة واذا وجدت مرضا وعلة وقف عليها وسكت فتتهمه بذلك بالخيانة لانه ما عد تلك الرسالة. اما اذا سكت غير الطبيب تقول هذا ليس

70
00:20:00.700 --> 00:20:10.700
خبير وسكوته في ذلك لا يعنيه كذلك سكوت العامة. سكوت العامة عن المنكرات لا يعني سكوت العامة ايضا عن مخالفة امر الله عز وجل لا يعني. لهذا نقول ان العالم في مثل ذلك اداءه

71
00:20:10.700 --> 00:20:30.700
الامر مهم جاني جانب السكوت ايضا ليس بعذر ولهذا بعض الناس يظن ان السكوت عذر وليس بعذر. لماذا؟ لانك عالم كحال الانسان الذي يرى المرظ الاطبا يرى المرض ويسكت ويقول اني لم اتكلم ولم اقل ان الانسان سليم. مجرد سكوتك وانت طبيب عن مرض تراه دليل على وجود الصحة والسلامة فيه. وسكوتك في ذلك

72
00:20:30.700 --> 00:20:49.300
خيانة اذا وجد انك سكت على باطن وعلى وجود علة. كذلك ايضا في جوانب العلماء. اما ما يتعلق في جانب عالم الامة وعالم الملة. هم نعم يوجد امثال هذه المراتب والناس ايضا في ذلك بينهم مستقل بين مستقل ومستكثر والناس في هذا ايضا يتباينون الرسالة في هذا عظيمة والحمل في ذلك

73
00:20:49.300 --> 00:21:09.500
الملاحظة ان كثير من اهل العلم قد تخلص من تأثير السلطان في على علمه لكنه لم يتخلص من تأثير العامة. عليه. يعني احيانا قد يكون تأثير العامة في توجيه الفتاوى مثلا او الكلام احيانا على على على حق مثلا يراه او باطل ينهى عنه تأثيرهم عليه اكثر من تأثير السلطان. نعم احسنت ارى ان فتنة

74
00:21:09.500 --> 00:21:29.500
ما هي لفترة الاتباع اعظم من فتنة السلطان؟ وذلك ان فتنة السلطان مع شدتها وقوتها الا انها الا انها في جهة معينة. اما بالنسبة لفتنة الجماهير فتنة الاتباعية تحيط الانسان من جميع الجهات ثمان طبقاتها لا يشعر بها الانسان. وذلك ان فيها طبقة الاثرياء والتجار ثمة الطبقة العامة والغوغاء

75
00:21:29.500 --> 00:21:49.500
فيها مثلا فيها فتنة الاعلام وغير ذلك فيها فتنة اصناف طلاب العلم ولهذا الذي يتبع الجماهير تذبذبه اكثر من الذي يتبع يتبع السلطان ولهذا الذي يتبع الجماهير والعامة لو تبع السلطان لكان خيرا له لان تذبذبه في ذلك ادنى. لماذا؟ لان الجماهير شرائح متعددة جدا. وتقلبهم

76
00:21:49.500 --> 00:22:09.500
ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام حذر من الالتفات للعامة خاصة في زمن الفتن. لماذا؟ لان لديهم تحليلات في الواقع تختلف عن الصواب. قد جاء في حديث ابن عمر واصله في البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لعبدالله بن عمرو كيف بك اذا كنت في اقوام قد مرجت عهودهما كانوا هكذا والشبكة بين اصابعه قال

77
00:22:09.500 --> 00:22:27.050
ما تأمرني يا رسول الله؟ قال عليك بخاصة نفسك ودع عنك العوام. النبي قسم الناس الى صنفين عامة وهم الاغلب في الناس قال وخاصة نفسك لازموا ذلك وما يشابهك من خاصة نفسك من خاصة نفسك من صنف مثلا من العلماء الصادقين او نحو ذلك اذا

78
00:22:27.050 --> 00:22:47.050
متى عامة وكذلك ايضا خاصة. بعض الناس يأنف من توجيه الخطاب اليه بانه عامة تجد انه مثلا مهندسا وطبيبا ونحو ذلك. لكنه في الامور الدينية والقضايا الشرعية عامي لا يعلم من هذا وقد تجد عالما في امور الشريعة ولكنه عامي في الطب عامي في الهندسة يقول الست عاميا الامية شيء وهي التي تنافق قراءة الكتابة

79
00:22:47.050 --> 00:22:57.050
مئة شي. العامية في هذا تبقى عاميا في في في امر الشريعة ما لم تكن عالما ولو كنت مهندسا ولو كنت حاذقا في باب من الابواب. استاذا في جميع في جميع علوم

80
00:22:57.050 --> 00:23:17.050
بالمادة والاقبال لم تكن عالما في الشريعة فتبقى عاميا لا اميا. فلهذا الفرق بين العامية والامية في قول النبي دع عنك العوام. العوام لديهم تحليلات في كثير من والنوازل اذا خالطهم الناس واكثر من مخالطتهم اذا كان لم يكن لديه نظر ثاقب يستطيع في ذلك الانفراد والانعزال وعدم التأثير عليه

81
00:23:17.050 --> 00:23:30.100
فانه يتشرب تلك الاقوال وتؤثر عليه في طرحه. فعليه ان يبتعد وان يراقب الامر من بعيد. ويصدر حكم الله عز وجل على الجميع على العامة وعلى الخاصة واعظم الحرج الذي يجده الانسان

82
00:23:30.450 --> 00:23:50.450
اذا وجد العالم انه يواجه الجماهير فتنة الجماهير ويواجه فتنة السلطان وانهم في ناحية واحدة. في ناحية واحدة حينئذ يجد العزلة التامة في مثل هذا الامر ولا يلقى في مثل ذلك مثل هذه المواقف وهذه المنازل الا الذين صبروا. لكن انا اقول انه يلزم العالم ان يتحمل الاذى في حال انه

83
00:23:50.450 --> 00:24:07.550
وفي مواجهة السلطان او مواجهته مثلا للجماهير. يعني في النهاية اذا كان سيسير على غير ما ساروا عليه سوف يتعرض للاذى. هو كل الانبياء واجهوا الفتنتين. هي فتنة السلطان وفتنة الجماهير والاتباع. وذلك ان فتنة الجماهير ما يتعلق بعامة الناس وغير ذلك

84
00:24:07.550 --> 00:24:25.650
تواجهوا الامرين. وذلك من الجماهير من يخالفك في الحق بحسن قصد. بحسن قصد من اتباعك. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام اه كان الناس في من عامة الناس على امرين اناس مخالفون سواء من عامة الناس الذين ليسوا بسلاطين لهم هؤلاء لهم رغبة

85
00:24:25.750 --> 00:24:35.750
لهم رغبة ان يميل النبي عليه الصلاة والسلام الى امر معين. ربما لا يميلون مثلا الى ما يميل اليه الوجهاء والسلاطين واهل الحل والعقد في في في اممهم. اناس يكونون من الاتباع

86
00:24:35.750 --> 00:24:55.750
من اتباع ذلك مثلا النبي او ذلك الصالح. ولكن ربما يخالفونه في بعض الاشياء. هؤلاء الله سبحانه وتعالى اختار للنبي عليه الصلاة والسلام صفوة الخلق بعد الانبياء وهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فكانوا طوعة امرية حتى لو خالفوه فامرهم النبي عليه الصلاة والسلام في مخالفة ذلك فانهم ينساقون الى الى

87
00:24:55.750 --> 00:25:10.200
طوعه ولا يخالفونه كما جاء مثلا في مخالفة النبي عليه الصلاة والسلام في بعض في بعض ارائه التي رآها النبي عليه الصلاة والسلام وذلك مثلا في الحديبية كان مخالف في ذلك قولية المخالفة في هذا في هذا قولية كذلك في

88
00:25:10.200 --> 00:25:28.850
في ابي جندل ابي بصير وغيرها مخالفة ايضا مخالفة قولية ولكن كان التسليم لما علموا امر النبي عليه الصلاة والسلام وتأكيدها على مثل هذا هذا الامر سلموا ذلك وان كانوا قد وجدوا في قلوبهم شيئا من هذا. لهذا الله سبحانه وتعالى جعل الانبياء على مراتب

89
00:25:28.950 --> 00:25:38.950
واعظم الانبياء هم اولو العزم ولهذا الله عز وجل يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. ولا تستعجل لهما الله عز وجل امر النبي عليه الصلاة والسلام

90
00:25:38.950 --> 00:25:54.950
اما ان يصبر وصبره بذلك امره ان يشابه اولي العزم من الرسل ومن ومن اولي العزم موسى عليه الصلاة والسلام. لهذا تجد النبي عليه الصلاة والسلام دائما يستحضر مثل هذا الامر الرباني في الصبر. اذا جته اذا اتته اذية

91
00:25:54.950 --> 00:26:14.950
من الخلق ومن الناس يتذكر ذلك الامر الرباني ويتذكر اولئك الانبياء الذين امر بالصبر عليهم ولهذا جاءه رجل فذكر له قول احد فيه في النبي عليه الصلاة والسلام قال النبي دعنا منك لقد اوذي موسى باعظم من هذا فصبر يعني ان موسى عليه الصلاة والسلام استحضره النبي عليه الصلاة

92
00:26:14.950 --> 00:26:31.200
فلما وقع منه ومع ذلك صبر فلا ينبغي ان اصبر منه لانه امر الله سبحانه وتعالى لهذا صاحب الرسالة الذي يصير مسلك الانبياء عليه ان يستعطر الانبياء وجود المخالفين ومن يخالفك نحن آآ نبتلى يجب عليه ان يتحمل

93
00:26:31.200 --> 00:26:51.200
هذا يجب عليه ان يتحمل او انه يتخلص منها بمعنى انه يبري ذمته بطريقة لا لا يتعرظ فيها العلم امانة. فاذا بلغ الانسان ابعطيك موقف يا شيخ او عذرا يعني في فتنة خلق القرآن احمد هو الذي جهره مثلا بالحق لكن كثير من اهل العلم يعني عرضوا يعني بالتالي نجوا من من هذه الفتنة

94
00:26:51.200 --> 00:27:11.200
هلا قلناهم كانوا على خطأ؟ لا هو مسألة الفتنة خلق القرآن الامام احمد رحمه الله هو كان رأس الذين مصرحين في مثل هذا الامر ومن قام بمثل في هذا الامر ولكن لم يكن وحيدا. وقام في هذا الامر ائمة عليهم رحمة الله في هذا الباب كاحمد بنصر الخساعي وكذلك ايضا البويطي. الامام اصحاب الامام الشافعي رحمه الله

95
00:27:11.200 --> 00:27:31.200
قام في هذا خلق كثير من الائمة عليهم رحمة الله ووجد ايضا الخلق الاكثر الذين سكتوا في مثل هذا الامر. كانوا على خطأ في مثل هذا؟ وفي مثل هذا ولهذا كان الامام احمد رحمه الله يهجرهم ويقع اللوم عليهم وكان منهم من يأتي الامام احمد رحمه الله وكان يهجره. لهذا نقول ان في مثل هذه هذه الامور الناس يتباينون

96
00:27:31.200 --> 00:27:51.200
من جهة صبرهم وتحملهم لكن ربما يرحم بعض العلماء بعالم او عالمين او جماعة يسقطون التكليف عنهم هذه رحمة وهذه رحمة ربما تكون وفي زمن من الازمنة اذا تكلم الناس بالباطل ووجد عالم من العلماء قام بمثل هذا الامر وادى الرسالة هذا يسقط التكليف عن البقية ولهذا الامام

97
00:27:51.200 --> 00:28:08.300
احمد رحمه الله اسقط تكليفا كثيرا عن كثير من الائمة في زمانه وكما ايضا بمن جاء بعده. شاكرين مقدمين فضيلة الشيخ. شكر الله اه ايها الاخوة والاخوات في ختام حلقتنا اشكركم جميعا على حسن المتابعة نلقاكم ان شاء الله في حلقة قادمة استودعكم الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

98
00:28:08.800 --> 00:28:34.300
رمضان يا