﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.650
بنور صراطي ربنا تصو وتبتسم الحياة    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد اهلا بكم الى برنامجكم شرعة ومنىج عبر شاشتكم الرسالة واهلا بضيفه الدائم صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق

2
00:00:23.650 --> 00:00:50.400
اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام. اهلا بوصلكم وتواصلكم مداخلاتكم اسئلتكم عبر وسائل التواصل التي تظهر تباعا. عنوان كما في الاعلان الذي سبق حرية التدين ترى ما المراد بالحرية بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. ما يتعلق بهذه الجزئية في جزئية الحرية قد

3
00:00:50.400 --> 00:01:10.400
معنى الاشارة في آآ حلقة كاملة ما يتعلق بمفهوم الحرية. ولكن نتكلم فيها على سبيل الاختصار. مسألة الحرية ملك الانسان لتصرفه او لقوله او لفعله. وهذا الامر وهذا المفهوم من جهة اصله ومن جهة اصل ابتدائه هذا مما لا يختلف فيه مما لا يختلف فيه احد. ولكن

4
00:01:10.400 --> 00:01:20.400
ينبغي ان ندرك انه ما من احد من البشر اه سواء كان من اهل الاسلام او من غيرهم يؤمن بانه ثمة حرية مطلقة لكل احد اه يتصرف ان يقول او يتكلم ما

5
00:01:20.400 --> 00:01:40.400
ولكن هذه الاشياء يختلف الناس في ضابطها وكذلك ايضا في حدها. يدرك الناس اهل العقل ان الحرية تبتدئ ولكن الاشكال لديهم في نهايتها حدها الذي التي تصل تصل اليه. منهم من يتوقف عند خطوة ومنهم من يتوقف عند خطوتين ومنهم من يتوقف عند ثلاث او اربع ومنهم من لا من لا يتوقف

6
00:01:40.400 --> 00:01:57.800
لبعد مسافة بعيدة الا انه ثمة غاية. الا انه ثمة غاية يتوقف عندها يتوقف عندها الجميع هذه الغاية التي يتفق الناس فيها وان اختلفوا فيما فيما قبلها من ذلك نقول هذا يتباين في ادراكه وظبطه الناس. منهم من ضابطه في ذلك

7
00:01:57.800 --> 00:02:17.800
فطرة ومنهم مضابطه في ذلك الشرع. منهم من ضابطه في ذلك الفطرة الناقصة ومنهم مضابطه في ذلك في ذلك الشرع الناقص المختل لديه وبقدر نقصان هذين الامرين الفطرة والشرع تنقص مفهوم الحرية لدى الانسان وكذلك ايضا جانب العبودية. ما من احد يقول انه ثمة حرية

8
00:02:17.800 --> 00:02:27.800
مطلقة للانسان على سبيل الاطلاق حتى في ذاته ولهذا يختلف حتى اصحاب النظريات من جهة الحرية في حرية الانسان. هل الانسان حر في ان يقتل نفسه؟ فاذا كان حرا في ان يقتل نفسه

9
00:02:27.800 --> 00:02:37.800
او هل له ان ان يبتاع سلاحا ليقتل نفسه واذا علم ذلك البائع ان يعطيه يقتل نفسه وان يمارس حريته لنفسه ام لا؟ او ان يحتسي سما ليقتل نفسه فهل للباقي

10
00:02:37.800 --> 00:02:57.800
ان يبيع عليه ذلك فهل هذا من الامور التي لازمة للانسان المتعدي عليه كذلك ايضا فيما يتعلق في ذات الانسان ثمة امور منها ما تصل الى حذف جانب الحرية ما يصل الى الى حد بعيد عن الفطرة. وذلك كما ينظر الان في في هذا الزمن فيما يتعلق في اه في المفهوم الحرية ما يتعلق اه ظوابط

11
00:02:57.800 --> 00:03:12.050
حدود في في المفهوم الغربي ولهذا تجد بعض البلدان الغربية اه قد اجتمع اجتمع البرلمان في اه وضع حرية الانسان في في اه في ممارسته للزواج. اه فمنهم من يقول

12
00:03:12.050 --> 00:03:32.050
انه للانسان ان يتزوج حتى المحارم. ولهذا البرلمان البلجيكي قد ناقش قبل فترة ما يتعلق بزواجه بزواج المحارم. اه كنكاح الرجل لابيه لامه وكذلك لاخته. هذا النظر من جهة اه من جهة اصله اه هو نظري يدفعه من ذلك منهم الفطرة ومنهم في ذلك دافعه في ذلك الدين

13
00:03:32.050 --> 00:03:52.050
هل وجد تصويت ولكنه ليس بالاغلبية فرفض هذا الامر. وما يتعلق ايضا بنكاح الذكور ما يتعلق ايضا بنكاح الاناث لبعضها وعقد المرأة على المرأة والرجل على الرجل. هذا ثم هذا المفهوم موجود وذلك لسبب ضعف الدين وكذلك ايضا ما يتعلق بضعف ضعف الفطرة. هذا الامر في ارتباطه فيما نتكلم فيما يتعلق

14
00:03:52.050 --> 00:04:12.050
التدين في ربط الحرية التدين ليس المفهوم من ذلك الحرية على سبيل الاطلاق ومفهومها. ولكن المراد من ذلك هي حرية التدين. على ما تقدم ان ضابط الانسان لهذه حرية اذا قلنا انهما من حرية مطلقة حتى عند اصحاب العقول يرون ان حريته منهم من يرى انها تنتهي عند عند اه عند حرية الاخرين. منهم من يرى ان ان تنتهي

15
00:04:12.050 --> 00:04:26.950
عند حرية مشتركة للجماعة. ولكن الظابط في ذلك التي ظبطته الشريعة ان حرية الانسان تنتهي عند حدود الله. حدود الله سبحانه وتعالى هي التي رسمها التي تفصل بين حقك وبين حق غيرك وبين حقك في التعدي حتى على نفسك

16
00:04:27.300 --> 00:04:47.300
ومن المفاهيم التي ينبغي ان تدرك في جانب في جانب الحرية ان المدرسة الغربية العقلية من جهة ادراكها للنظر للنظر لحرية الانسان يرون ان هو هو مركز الكون ولهذا ظهر عندهم لديهم الالحاد فلا يرون ان ثمة ضابط خارجه الا فيما يتعلق فيما يتعلق في في الاخرين فيرانا انه

17
00:04:47.300 --> 00:04:57.300
مركز الكون من جهة اختياره لنفسه. من جهة ايضا اتخاذ قراره وكذلك ايضا تصرفه ونحو ذلك. نتج عن هذا تصدير مثل هذه الفكرة وكذلك ايضا هذه النظرية الى الى بلدان

18
00:04:57.300 --> 00:05:17.300
الى بلدان المسلمين فجاءت الى بلدان المسلمين بمثل هذا المعنى الفضفاض فجاء ورد في بعض البلدان ضعف في ذلك منهم من اراد ان يواصلها قدر وسعه وامكانه من جهة العقل والنظر ومنهم من اراد ان ان يؤصلها من جانب التشريع من كلام الله عز وجل فاخذ يستجلب ويتتبع نصوص من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

19
00:05:17.300 --> 00:05:37.300
تؤيد مثل هذه النظرية. الشريعة جاءت في في بيان ان الانسان انما هو عبد لله سبحانه وتعالى. هذه العبودية التي ترتبط في ذات الانسان اي انه ان الله عز وجل خلقه ودبره وامره وشرع له الشرائع وامره بهذه الحدود وهذا المفهوم اي ان الله عز وجل يتصرف في مخلوق حينما يخاطبه

20
00:05:37.300 --> 00:05:53.950
هذا المعنى ليس موجود عند عند الفلسفة الغربية الموجودة في في زماننا هذا التي تتكلم على مسألة ان الانسان هو مركز الكون والذي هو الذي يتصرف في نفسية. ما يتعلق بامور الاخرين جاء مفهوم ان حرية الانسان تنتهي عند عند حرية الاخرين

21
00:05:54.200 --> 00:06:14.200
فتولد لديه ما يتعلق بدين الانسان في ذاته تصرفاته في ذاته ملبسه مأكله ومشربه التعري كذلك ايضا ما يتعلق بجانب المرأة من جهة حجابها وغير ذلك. ما يتعلق بالدين تغيير الانسان وخروجه منه هل هو لازم للانسان؟ هو لازم يكون ملحدا يكون يهوديا نصرانيا بوذيا او يكون لا دينيا وغير ذلك من وغير ذلك من الملل

22
00:06:14.200 --> 00:06:34.200
والاهواء التي يعتنقها يعتنقها الانسان يرون ان هذا تصرف ذاتي في داخل الانسان له ان يتصرف في مثل هذا في مثل هذا الامر. ارتباطه بجانب التدين هو جزء جوانب الحرية التي يتكلمون عليها وجوانب الدين او التدين واختيار الانسان واختيار الانسان لدين يصلح له فيما فيما يراه وانه ليس لاحد

23
00:06:34.200 --> 00:06:44.200
ان يدخل عليه شيء من هذا ورد تأصيل في هذا الجانب ما يتعلق آآ في هل للانسان ان يخرج من الاسلام كما له ان ان يخرج من غير الاسلام الى الى الاسلام حدود

24
00:06:44.200 --> 00:07:04.200
ينظرون الى جانب تأصيلي وهو ان هذه الديانات وهذه الشرائع انما هي كاسنان المشط المشط مستوية ينتقل الانسان منها الى غيره. هذا الاستواء هل هو مرجعه الى منطق الانسان ونظره ام مرجعه الى اختيار الله سبحانه وتعالى للانسان وحكمه له نقول الحكم في ذلك انما هو الانسان النظرية الغربية تقول ان حكم الانسان انما هو لنفسه لا يخرج

25
00:07:04.200 --> 00:07:19.300
عنه ولكن نقول ان الله عز وجل هو الذي حكم وهو الذي ميز وهو الذي اختار الانسان القول والفعل فيما يتعلق فيما يتعلق بدينه. اللفظة الاولى التي ذكرت وبنتم معناها حرية اضيفت الى كلمة اخرى قيدتها

26
00:07:19.850 --> 00:07:39.850
التدين ويذكر مع التدين الدين ما المراد بهما باجمال نحصل عليه. بالنسبة للدين المراد من ذلك هو اه ما اي يدين الانسان به لربه سبحانه وتعالى وذلك من التعبد وكذلك ايضا اه من التقرب لله سبحانه وتعالى. والدين في ذلك

27
00:07:39.850 --> 00:07:59.850
وان كان سمويا او غير سماوي فيسمى يسمى بالدين من جهة اللغة. ولكن من جهة الاصطلاح الشرعي نقول ان الدين عند الله عز وجل الذي يقبله الله سبحانه وتعالى هو الاسلام الذي لا غيره مما يقبله الله جل وعلا. هذا المصطلح قد يدين الانسان مثلا باحد بفضله ويستعمل هذه اللفظة مظافة او يستعمل مثلا العبارة اخرى

28
00:07:59.850 --> 00:08:19.850
كان يقول مثلا يدين فلانا بكذا من من امور الافكار والعقائد ونحو ذلك نقول هذه من جهة من جهة الاستعمال اللغوي سائغة. ولكن من جهة التدين الذي امر الله عز وجل به فهو كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم ان الدين عند الله الاسلام وفي قول الله جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه

29
00:08:19.850 --> 00:08:29.850
جعل الله عز وجل هذا الدين الذي امر الله عز وجل الناس بان بان يسلكوه على هذا آآ على هذا المعنى وعلى هذا هذا الوصف. ائذن لي صاحب الفضيلة ان

30
00:08:29.850 --> 00:08:49.850
انتقل الى محور الرئيس منعطف اول في هذه الحلقة. نعم. الرسالة المحمدية هل هي رسالة عامة ام هي خاصة عليه الصلاة والسلام. هذا من المسائل المهمة انه تكلمنا في في مثل هذه الحلقة ما يتعلق بحرية تدين او حرية الدين. الدين ما هو؟ وما حقيقته

31
00:08:49.850 --> 00:09:09.850
الله سبحانه وتعالى قد انزل ملل وانزل شرائع آآ الى الامم السابقة. ولهذا جعل الله عز وجل لكل احد شرعه. وهذه الشرعة تختلف آآ من شرعة الى شرعة ولكن من جهة الاصل العام وما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى واصول الدين هي هي ثابتة. ولهذا نقول ان الشرائع ان شرائع السماوية التي انزلها الله عز وجل

32
00:09:09.850 --> 00:09:29.850
على الانبياء اه تتفق في الاصول وتختلف في بعظ الفروع لا في كلها. تتفق في بعظ الفروع لا لا في كلها. ولهذا منهم من يشترك في بعظ الاحوال مسألة الصيام كما في قول الله جل وعلا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم يعني ثمة شريعة ولكن تختلف في وجوه اخرى. ولهذا عيسى عليه السلام لما

33
00:09:29.850 --> 00:09:49.850
بعثه الله عز وجل قال لقومه ليحل لكم بعض الذي حرم عليكم. قال لقومه من بني اسرائيل مما حرمه موسى عليكم فاني اقوم بتحليله بشرعة جديدة امرني الله عز وجل بها. هذا ما يتعلق بالمحرمات التي تكون في الناس من جهة الاقوال والافعال وكذلك ايضا من جهة المأكولات والمطعومات. ونحو ذلك مما يحرمه الله عز وجل ظبطا لحياة

34
00:09:49.850 --> 00:10:06.200
الناس كذلك ايضا يريد الله عز وجل به اختبارا وابتلاء لمن لمن استقام على لمن استقام على امره اما هذا الجواب ما يتعلق بعمومه وشمول رسالة الاسلام. رسالة الاسلام اختلفت وامتازت عن غيرها من من سائر الشرائع بانه ما من نبي من انبياء الله عز

35
00:10:06.200 --> 00:10:16.200
وجل من السابقين الا ويبعث الى قومه خاصة. واما نبينا صلى الله عليه وسلم فبعثه الله عز وجل الى الناس كافة. وذلك ايضا كما جاء في قول الله جل وعلا

36
00:10:16.200 --> 00:10:26.200
قل يا ايها الناس ان رسول الله اليكم جميعا. وفي قول الله جل وعلا ايضا وفي قول الله جل وعلا وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا. وكذلك ايضا ما جاء في الصحيحين من حديث

37
00:10:26.200 --> 00:10:36.200
زيد عن جابر ابن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي وذكر منها النبي صلى الله عليه وسلم قال وكان النبي يبعث الى قومه

38
00:10:36.200 --> 00:10:46.200
وان الله بعثني الى الناس الى الناس كافة. اذا خطاب النبي صلى الله عليه وسلم بعثه الله عز وجل الى الى العجم والعرب. بعثه الله جل وعلا الى القريب والبعيد

39
00:10:46.200 --> 00:11:06.200
هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكاتب كسرى وقيصر وكذلك ايضا كان يكاتب ملك البحرين وكذلك ايضا ملك دومة الجندل وملك مصر كان النبي الله عليه وسلم يكاتب اولئك يدعوهم الى الاسلام ويخاطبهم بذلك بان يقولوا لا اله الا الله. وهذه الرسالة العامة بالاسلام

40
00:11:06.200 --> 00:11:25.100
وجه الخطاب الى الناس اذا اختل هذا الاصل اختلت اللوازم التابعة له واللوازم التابعة في ذلك من جهة عموم الرسالة وشمولها اللوازم التابعة في ذلك من جهة اختيار الانسان للدين. كذلك ايضا من جهة الدعوة انه ليس للانسان ان يختار دعوة ان آآ ان ليس للانسان ان يدعو

41
00:11:25.100 --> 00:11:45.100
الدعوة حينئذ تكون فردية لذات الانسان. كذلك ايضا ما يتعلق ما يتعلق ايضا ببعض هذه الفرعيات من جهة آآ بناء الكنائس في بلدان اسلام كما تبنى المساجد في غيرها. اذا ادرك الانسان اه ان هذه الشريعة عامة ويخاطب فيها الناس اه جميعا وان محمدا صلى الله عليه وسلم

42
00:11:45.100 --> 00:12:05.100
خسائر الشرائع السابقة بل ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسله ايضا حتى الى الجن وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وعبادة الله عز وجل التي امر وبها الجن ايضا هي العبادة التي امرها الله عز وجل بها بها الانس وان اختلفوا في شيء يسير على خلاف عند العلماء. ولهذا لما ارسل الله عز وجل نبيه وانزل عليه القرآن

43
00:12:05.100 --> 00:12:15.100
الكريم ان الجن الذين استمعوا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهبوا الى قومهم فقالوا اجيبوا داعي الله وداعي الله عز وجل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم

44
00:12:15.100 --> 00:12:25.100
الذي سمعه الجن بما اوحى الله عز وجل به على رسوله صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل. عموما الرسالة اذا اختل هذا المفهوم اختلت لوازمه كثيرا. فجاء لدى الانسان في

45
00:12:25.100 --> 00:12:45.100
مسألة الاختلال من جهة زواج المؤمن بالكتاب والكتاب بالمؤمن ومشرك بالمؤمنة وغير ذلك كذلك ايضا ما يتعلق بالمساجد والكنائس التبادل فيها ما يتعلق في مسألة ذات الانسان وحريته خروجه من الاسلام يساوي خروجه من اليهودية والنصرانية الى الاسلام. وان المسألة هي مسألة تبادل. فينظر الى مثل هذه الاشياء الى انها

46
00:12:45.100 --> 00:12:56.700
انها قوالب يقوم بوظعها هو في ذاته كيفما شاء. ولم ولو لم يكن هو الذي خير من جهة هذا هذا الامر. ولهذا نقول ان الشريعة وضعها الله عز وجل ورسمها

47
00:12:57.000 --> 00:13:17.000
والانسان فيها مأمور والانسان في ذلك مأمور اه من جهة امتثال امر الله عز وجل وعدم وعدم الخروج الخروج عنه. لهذا اذا ادركنا هذا الاصل وهو السؤال اصلي ومن جهتي عموم الرسالة هل رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عمل الناس كلهم؟ ام هي خاصة للعرب او خاصة مثلا لمن كان في مكة؟ نقول رسالة في ذلك عامة. تقدمت

48
00:13:17.000 --> 00:13:27.000
الادلة في ذلك جهاد النبي عليه الصلاة والسلام وقتاله له معنى وامره الله عز وجل ان يقاتل الناس جميعا. لماذا حتى يدخلوا في دين الله سبحانه وتعالى؟ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة والمراد بالفتنة هي

49
00:13:27.000 --> 00:13:37.000
هي الكفر فاراد الله عز وجل النبي عليه الصلاة والسلام ان يكون ذلك. كذلك ايضا ما جاء في حديث ابي هريرة في صحيح الامام مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من

50
00:13:37.000 --> 00:13:47.000
الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا ادخله الله النار. وكذلك ايضا في قول الله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه

51
00:13:47.000 --> 00:14:07.000
ومعنى هذا خطاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرسالة عامة لكل من كفر بالله سبحانه وتعالى سواء كان صاحب شريعة سابقة او كان متجردا من الوثنية او كان ايضا من الزنادقة الملحدين فالخطاب في ذلك في ذلك عام. اه انبه فقط الاخوة الذين يتواصلون عبر تويتر برنامج ليس

52
00:14:07.000 --> 00:14:27.000
البرنامج الافتائين هو برنامج هو برنامج خاص فكري لطرح القضايا. عنوان قضيتنا لمن فاته ربما الاستماع الى صدر الحلقة. حرية التدين الحديث آآ لا زال موصولا باخوتي عبر تويتر هذا الشيباني يسأل آآ سؤالا آآ هو بداية حديث عن شبهات

53
00:14:27.000 --> 00:14:45.100
ان اطرحها على. نعم. اه عليكم لبيانها وبيان التفصيل فيها. هم. هذه الشبهات عبارة عن ايات يقرؤها اه المسلم بقراءة يقرأها من يدعي الاسلام بقراءة اخرى حتى من هو خارج الاسلام له قراءة

54
00:14:45.350 --> 00:15:02.000
كقول الله جل وعلا ابتداء لا اكراه في الدين. الاخ الشيباني يسأل هل هذه الاية منسوخة بالنسبة لهذه الاية وغيره ايضا من الايات ينبغي ان نشير الى مقدمة ان مثل هذه الايات لم تكن موجودة الا على ما تقدم لما جاء هذه النظريات الغربية العقلية من جهة

55
00:15:02.000 --> 00:15:12.000
حرية الانسان في ذاته من جاء لاختيار الدين وانه ليس لاحد ان ان يوجه امرا لا ربا ولا غير ربا يتوجه اليه فيما يتعلق في ذاته. آآ كان ثمة شيء من البحث في

56
00:15:12.000 --> 00:15:32.000
تتبعي في نصوص الكتاب والسنة فيما يتعلق في ذات الانسان. الشبهة اذا انقدحت في ذهن في ذهن الانسان فانه سيجد شيئا يوافقها من اقوال من اقوال لاعبين عز وجل وكذلك ايضا من اقوال النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا الله جل وعلا يقول في كتابه العظيم هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهة. هذه المتشابهات

57
00:15:32.000 --> 00:15:42.000
الله عز وجل انه اذا وجدت في قلب الانسان فاما الذين في قلوبهم زيغ يعني وجد الزيغ قبل ان يبحث الانسان في كلام الله. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه

58
00:15:42.000 --> 00:15:52.000
ويتبع الانسان ما تشابه منه. اذا وجد الزيغ ثم بحث في الكتاب يجد ما يؤيده في ذلك تأيدا له. ولهذا القرآن لا يغرس الشبهة في ذات الانسان وفي نفسه اطلاقا اذا كانت نفسه بريئة

59
00:15:52.000 --> 00:16:12.000
بل يجد الحق. واما اذا كانت الشبهة موجودة في ذات الانسان ومرض القلب موجود في ذات الانسان فانه يقوم بالتقاطها. وهذه من الاشياء الذهنية يؤمن بها حتى علماء النفس في هذا الجانب ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم فيتبعوا فيتبعون ما تشابه منه الاتباع هو كحال اتباع الاثار الانسانية

60
00:16:12.000 --> 00:16:24.050
الذي يقوم باتباع اثر من بين اشياء يقفز اثر شيء ولكنه يريد الشيء الاخر حتى حتى يصل الى الغاية المنشودة كذلك ايضا من جهة هذه الاشياء اما هذه الاية ما يتعلق بقول الله جل وعلا

61
00:16:24.150 --> 00:16:34.150
لا اكراه في الدين. نقول الله عز وجل يقول لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي. اذا ثمة رشد من الغيب. ولكن ما يتعلق بمسألة هذه الاكراه ينبغي ان ندرك وان نفهم ان هذه

62
00:16:34.150 --> 00:16:44.150
الاية انما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في اهل الكتاب ومعرفة سبب النزول ومعرفة ايضا الوضع الذي جاءت فيه هو الذي يحل الاشكال لدى لدى الانسان هذه الاية هي بعيدة عن هذا

63
00:16:44.150 --> 00:16:54.150
العموم الذي يطيقه فيه فيها كثير من الناس. النبي صلى الله عليه وسلم كما روى الامام احمد وكذلك ايضا ابو داود في كتابه السنن من حديث سعيد ابن جبير عن عبد الله ابن عباس ان

64
00:16:54.150 --> 00:17:04.150
النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وكانت الانصار وكانت الانصار اللي كانوا على الوثنية وكان فيهم بنو النظير وبنو النظير هم اهل الكتاب وكانوا من اليهود وكان اهل

65
00:17:04.150 --> 00:17:24.150
اهل المدينة اهل الوثنية ويموت والمرأة اذا كانت مقلاة منهم يعني اذا انجبت فانه يسقط جنينها ميتا تتيمم باهل الكتاب لان لديهم كتاب وسابقهم وثنيوا والانصار وثنيون فيقومون فتقول المرأة والله ان سلمه الله عز وجل لاجعله مسترضعا عند اليهود. ثم يسلمه الله عز

66
00:17:24.150 --> 00:17:44.150
وجلل لحكمة يريدها الله سبحانه وتعالى ثم تضعه حينئذ عند عند اليهود. هؤلاء كبروا واصبحوا ابناء مسترضعين ومنهم ايضا منهم ربائب لهم لهم فلم جاء النبي عليه الصلاة والسلام للمدينة وبقي فيها سنوات ثم امره الله عز وجل باخراج اليوم. كان من ابناء الانصار من بقي فيهم سواء كان من الابناء او من ابناء ابنائهم

67
00:17:44.150 --> 00:18:02.700
له صلة فيهم اما عن طريق الرضاعة عن طريق التبني. امر النبي عليه الصلاة والسلام باخراجهم من المدينة. خرج اليهود وتعلق بهم هؤلاء. هؤلاء الابناء الذين لكانوا على البلوغ ونحوه. ولحق بهم اباؤهم ومن كان منهم من اقاربهم فاتوهم وقالوا ارجعوا فجاءوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

68
00:18:02.850 --> 00:18:22.850
فانزل الله عز وجل عليه لا اكراه في الدين. الشريعة لا تكره الكتابي ان يدخل في دين الله عز وجل ابتداء ولكن تمنعه اذا دخل ان يخرج منه حماية للشريعة ولا يتخذ ذلك بابا من ابواب التلاعب. فان من طريقة اليهود انهم يدخلون في دين الله ثم يرجعون لاظعاف اهل الاسلام. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه

69
00:18:22.850 --> 00:18:32.850
العظيم وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره لعلهم يرجعون حتى يضعفوا يضعفوا هيبة النبي عليه الصلاة والسلام ودينه. فجاءت الشريعة بان

70
00:18:32.850 --> 00:18:42.850
من دخل الاسلام لا يجوز له لا يجوز له ان يخرج منه. اما ابتداء فانت في جانب الخيار اذا كنت يهوديا ونصرانيا تبقى على يهوديتك. فجاءت شريعة الله عز وجل في هذا الجانب ولهذا

71
00:18:42.850 --> 00:18:52.850
قد ذكر عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى سبب نزولها وانها لا تعارض ما جاء في قول الله جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهذه الاية محل اتفاق عند العلماء انه لا تعارض

72
00:18:52.850 --> 00:19:02.850
وفيها اه بينها وبين الايات الايات الاخرى فيتفق المفسرون من الصحابة كعبد الله بن عباس ومجاهد بن جبر وعامر الشعبي وغيره من المفسرين على هذا على هذا المعنى انها في

73
00:19:02.850 --> 00:19:12.850
اهل الكتاب الذين كانوا اهل الكتاب ولم يدخلوا الاسلام اصلا انهم لا يكرهون وهذا الامر متقرر سواء كان في زمن الصحابة او في زماننا لا خلاف فيه ان اليهودي والنصراني لا يدخل على امر لا

74
00:19:12.850 --> 00:19:22.850
على امري على امر الاسلام آآ ولكن ثمة امور وضوابط له حتى في يهوديته اذا كان قويا في ذلك فانه ينظر له كند لاهل الاسلام يكون بينه وبين اهل الاسلام

75
00:19:22.850 --> 00:19:42.050
سلم واما اذا كان ضعيفا وقوته للاسلام فيكون ثمة جزية وثمة ذمة وكذلك ايضا ما يتعلق بجانب العهد وهي مسائل يتكلم عليها الفقهاء في كتب اهل الذمة ويتكلمون على ايظا في دواوين في دواوين الفقه في ابواب الجزية. مما يشتبه على كثيرين قول الله جل وعلا في سورة الكافرون

76
00:19:42.100 --> 00:20:02.100
لكم دينكم ولي دين. هم. يقول اه ما الداعي هذه ايضا ما يتعلق بهذه الاية مما يريدها البعض في هذه في هذا الباب مسألة قول الله جل وعلا لكم دينكم ولي دين ان الله عز وجل جعل رسوله صلى الله عليه وسلم وكفار قريش كلهم اصحاب دين. يتدين لله عز وجل كل بحسبه. نقول

77
00:20:02.100 --> 00:20:12.100
ان ما يتعلق هذا هو شيء من المفارقة وهي تفهم على خلافه على خلاف مرادها. اه قد روى اه قد روى بجرير الطبري وكذلك غيره من حديث عبدالله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى

78
00:20:12.100 --> 00:20:32.100
على ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه كفار قريش وذلك لما قوي شوكة النبي عليه الصلاة والسلام فقالوا نزوجك خير نسائنا ونعطيك ايضا من طيب مالنا ونطأ عقبك يعني نتبعك لانك سيد. لتعبد الهتنا ستة اشهر ونعبد الهك ستة اشهر فقال انظروني

79
00:20:32.100 --> 00:20:42.100
حتى حتى اراجع ربي فانزل الله عز وجل عليه قوله جل وعلا قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد. هذا من الله سبحانه وتعالى اه من

80
00:20:42.100 --> 00:20:52.100
الله جل وعلا امر فيصل في هذا الجانب ان المفارقة لا بد منها اذا هي قضية مفهومة على خير في مرادها. فالله عز وجل انما انزلها لجانب المفارقة لا جانب

81
00:20:52.100 --> 00:21:12.100
بالتسليم ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام بكفار قريش لما رفضهم رجع اليه مقاتلا وفاتحا فقاتلهم النبي عليه الصلاة والسلام بعد نزول هذه الاية في معركة بدر ومعركة احد وكذلك ما جاء بعدها من من المعارك من الخندق والاسابي وفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ مكة بعد بعد ذلك. ماذا عن قول الله آآ فمن شاء

82
00:21:12.100 --> 00:21:22.100
ومن شاءه ليكفر ثمة شبهة. وهذا كذلك ايضا مما يريده البعض في في هذا الجانب. نقول الامر في لغة العرب له انواع واحوال منها اد ما يتعلق بالاوامر التي تكون في

83
00:21:22.100 --> 00:21:42.100
في باب التهديد والوعيد. وذلك التهديد والوعيد ان الله عز وجل لا يريد بذلك تخييرا وهذا نظير ما يقول الانسان اذا اراد ان يهدد احدا فيقول هذا الامر هذا فالبين او هذا العمل فعليك ان تأتي او لا تأتي يعني اني ساحاسبك على هذا الامر. وهذا هو المراد في قول الله جل وعلا قل الحقوا من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء ومن شاء

84
00:21:42.100 --> 00:22:02.100
شاء فليكفر. ولهذا ايضا في قول الله سبحانه وتعالى مهددا ابليس استفز من استطعت منهم بصوتك. هل هذا اذن لابليس بان يستفز منهم؟ ولكن المراد بذلك هو هو التهديد وهذا نظير ايظا في قول في قول النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه الامام احمد وكذلك ايظا ابن ماجة في كتاب السنن من حديث ابي الدرداء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

85
00:22:02.100 --> 00:22:22.100
الوالد اوسط ابواب الجنة فليبره او او ليدعه. هل هذا على التخيير؟ لا. المراد بذلك اني بينت لك منزلة الوالد فعليك ان تبره او تدأه فامامك ثمة عقاب. وهذا ظاهر في قول الله جل وعلا قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا

86
00:22:22.100 --> 00:22:32.100
عز وجل قد جعل لهم ثمة وعيد بعد ذلك. اذا هذه الاية انما هي اسلوب من اساليب التهديد التي جاء في كلام الله عز وجل. وهذا الذي قد فسره على ذلك جماعة من السلف

87
00:22:32.100 --> 00:22:42.100
بهذا المعنى جاء عن عبدالله بن عباس وجاء ايضا عن عبد الله عبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم وجاء عن غيره من من السلف ان هذه الاية هي من ايات التهديد والوعيد

88
00:22:42.100 --> 00:22:54.600
اي الله عز وجل جاء بهذا الحق قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. ثم هذه الاية ايضا هي بيان للحق. وبيان ثمة مؤمن وثمة وثمة كافر. ولكن هي المشيئة التي تكون من ذات الانسان من اراد ان يتبع

89
00:22:54.600 --> 00:23:04.600
الحق سواء كان يهوديا او نصرانيا يدخل الاسلام. ومن شاء لا يدخله النبي عليه الصلاة والسلام الله عز وجل امره اه اه باوامر من جهة اهل الكتاب. وامره الله عز وجل اوامر

90
00:23:04.600 --> 00:23:14.600
من جهة الوثنيين وثنيين له احكام واليهود والنصارى لهم احكام ايضا منفردة. اه لها ابوابها ولها مباحثها. اذا هذه الاية هي من مواضع التهديد والوعيد الذي امر الله عز وجل

91
00:23:14.600 --> 00:23:24.600
به وهذا نظير ايضا لما جاء في حديث عروة ابن المغيرة ابن شعبة عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال من شرب الخمر فليشقص الخنازير هذا من النبي

92
00:23:24.600 --> 00:23:44.600
عليه الصلاة والسلام من جهة الامر ليس تخييرا للانسان انه اذا شرب الخمر يجوز لك ان تتناول الخنازير وتقوم بتقطيع الاحمية وتناولها او بيعها ونحو ذلك نقول هذا هذا ليس مقصد النبي عليه الصلاة والسلام ولكن المقصود بذلك انك قد وصلت بابا من الكفر لا يضرك انت بابا من من امور الكبائر المغلظة آآ لا يضرك باي كبيرة بدأت

93
00:23:44.600 --> 00:24:04.600
وذلك لبعدك عن دين الله سبحانه وتعالى والحق الذي اراده الله جل وعلا لك ولهذا نقول ان مثل هذا انما هو شيء من شيء من التهديد والوعيد للانسان الذي آآ الذي يرقب الله عز وجل به عبده اما الى خير واما الى شر لهذا ظهر في قول الله جل وعلا فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا اي

94
00:24:04.600 --> 00:24:24.600
الله عز وجل لمن اه للظالم المعتدي اعد الله عز وجل له نارا اه في الاخرة. والاعتداء هو اختيار غير سبيل الله. نعم. اه الستم تقولون كما يقول قائلهم الاختلاف رحمة واختلاف امة محمد رحمة ما قولكم في قول الله جل وعلا ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة

95
00:24:24.600 --> 00:24:44.600
في قول الله سبحانه وتعالى في هذه الاية وكذلك ايضا في غيرها ولشاء ربك لجعل الناس امة واحدة. اه هذا الامة الواحدة التي يجعلها الله عز وجل المراد بذلك هي المشيئة القدرية الكونية التي يريد الله عز وجل ان يجعلها على امة واحدة هذا الله عز وجل يريد ان ينبه الخلق ان هؤلاء المختلفين

96
00:24:44.600 --> 00:25:04.600
ان ليسوا خارجين عن قدرة الله سبحانه وتعالى وارادته ولكن الله عز وجل جعل لهم مشيئة وجعل لهم اختيارا وجعل لهم عقلا وادراكا يسلكون به هذا لان الله عز وجل جعل لهم ثوابا وعقابا في الاخرة. اذا الله سبحانه وتعالى يريد ان ينبه هؤلاء هؤلاء العباد ان هؤلاء ليسوا بمتمردين عن قدرة الله سبحانه

97
00:25:04.600 --> 00:25:24.600
وتعالى ولكنهم متمردين عن شرعه بمشيئة الله عز وجل واذنه سبحانه وتعالى في مثل هذا الامر. والمشيئة والابن في ذلك انما هو امر كوني لا يتعلق جوانب الجوانب الشرعية. وهذا الامر وتنبيه من الله سبحانه وتعالى لعباده. ولهذا قال الله جل وعلا بعد ذلك الا من رحم ربك. الذين رحم الله عز وجل هؤلاء

98
00:25:24.600 --> 00:25:34.600
الذين لا يزالون مختلفين من الناس الا من رحم ربك من رحمهما ليسوا من اهل الاختلاف. من رحمهم هم اهل الاسلام اهل الحق كما جاء ذلك عن مجاهد ابن جابر وجاء

99
00:25:34.600 --> 00:25:44.600
عن قتادة وجاء ايضا عن عطاء وعن الحسن البصري ان اهل الحق هم اهل الرحمة الذين رحمهم الله سبحانه وتعالى. اذا ايات الاختلاف الواردة في كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله

100
00:25:44.600 --> 00:25:58.800
صلى الله عليه وسلم. الله عز وجل يريد ان ينبه ان هؤلاء ليسوا بخارجين عن قدرة الله عز وجل ولا متمردين عن سننه الكوني ولكن الله عز وجل قادر على جعلهم امة واحدة من جهة الحق وجعل

101
00:25:58.800 --> 00:26:18.800
قادر الله جل وعلا ان يجعلهم على امة ضلال ايضا واحدة ولكن الله عز وجل جعل الامر مدافعة واختيار لماذا؟ لانه عدل سبحانه وتعالى لا يعذب احدا وقد وقد كلفه تكليفا ليس له اختيارا في ذلك من جهة الباطل ثم يعاقبه الله عز وجل عليه عقابا تاما. فالله عز وجل لا يظلم الناس مثقال ذرة كذلك ايضا وما ربك الا

102
00:26:18.800 --> 00:26:38.800
امن بظلام للعبيد. كذلك ايضا من الامور المهمة التي تتعلق في هذا الجانب. جانب الاختلاف ومراتبه واحواله وكذلك ايضا من جانب الرحمة. وربما نحتاج الى شيء من هذا ببحث هذه المسألة في في باب من الابواب وهل الاختلاف رحمة؟ ثم ايضا ما يتعلق بمسألة الانكار في مسائل الخلاف هل ثمة انكار في مسائل الخلاف او لا

103
00:26:38.800 --> 00:26:53.500
يكون مسائل الاجتهاد والفرق بينها وبين مسائل الخلاف هذه تحتاج الى شيء من البسط والنظر في ذلك ربما لا يتسع هذا المقام للنظر فيها هم ينطلقون من منطلقات اه تتفقون معهم فيها

104
00:26:53.550 --> 00:27:11.850
يقولون ارسلت محمد صلى الله عليه وسلم رسالة عامة وهذا القرآن الذي انزل على محمد عليه الصلاة والسلام انزل عامة للبشر جميعا. كيف لكم ان تأطروا البشر على فهمكم لكتاب الله عز وجل. لما لا آآ تستأنس آآ لفهمنا

105
00:27:12.000 --> 00:27:32.000
على الاقل لكل فهمه. الله سبحانه وتعالى انزل كتابه العظيم على نبينا صلى الله عليه وسلم وجعل النبي عليه الصلاة والسلام منه البيان. والبيان من الله سبحانه وتعالى على رسوله من جهة اللفظ والنبي عليه الصلاة والسلام هو الذي يبلغ المعنى. ولهذا نقول القرآن لفظا من الله وكذلك ايضا من جهة المعنى الاذوارد

106
00:27:32.000 --> 00:27:42.000
لان النبي عليه الصلاة والسلام كذلك ايضا من الله. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ثم انا علينا بيانه يعني ما جاء في القرآن من بيان احكام الله وحدوده مرجعه الى رسول الله

107
00:27:42.000 --> 00:28:02.000
صلى الله عليه وسلم. وهذا من جهته حتى العقل. الانسان اذا اراد ان يحكم كلاما يحكمه الى صاحبه من جهة رأيه ونظره وتفسيره لكلامه ومراده. فتفسيره ليس لذات الانسان ونظره. النظر في ذات الانسان اذا اراد الانسان ان يستل شيئا من الامور المتشابهة قام بضرب نصوص الكتاب يمنة ويسرة اذا لم يكن محيطا محيطا بها بالفاظها

108
00:28:02.000 --> 00:28:22.000
كذلك ايضا اجتزاء اللفظ من الالفاظ وظربها ايظا بالاصول الدالة الدالة على خلافها وعدم الجمع بينها هذا من امور الخلل. كذلك ايظا شريعة جاءت على سبيل التدرج. النبي عليه الصلاة والسلام الاوامر التي كان يوجهها في في مكة في المدينة لم تكن موجودة في زمن مكة. فالنبي عليه الصلاة والسلام لم يأمر الناس في جانب

109
00:28:22.000 --> 00:28:32.000
الزكاة كم يأمرهم بالصلاة؟ لم يأمرهم ايضا ما يتعلق بالحج وانما دعاهم بشرع. هذه الشرائع على سبيل التدرج. هذه العتبات وهذه الخطوط التي اخذ يد النبي عليه الصلاة والسلام يتجاوزها

110
00:28:32.000 --> 00:28:50.250
ويتدرج فيها من يحيط فيها من يعرف مراتبها من يعرف تغير الاحكام على سبيل التدرج هذه مرجعها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا امرنا الله عز وجل بطاعة نبيه عليه الصلاة والسلام وقرن الله طاعته بطاعته ومعصيته بمعصيته في كتابه العظيم. ولهذا وجب علينا في حال معرفة كلام الله

111
00:28:50.250 --> 00:29:10.250
ان نرجع الى كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا بين النبي عليه الصلاة والسلام ان الناس انما يضلون من جهة الاهواء والاراء والسبل التي يأخذونها وما منزعهم في ذلك فهم كلام الله عز وجل. المنافقون في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. ما كانوا يخالفونه من جهة المعارضة الكاملة لانك رجل كاذب. لا ولكن يعارضونه في

112
00:29:10.250 --> 00:29:20.250
ولهذا لما دعاهم النبي عليه الصلاة والسلام الى القتال ما عرظوا وقال هذا سفك دماء لا نريد لا نريد هذا الامر قالوا نحن نؤمن بالجهاد ولكن هذا هذا ليس قتالا

113
00:29:20.250 --> 00:29:30.250
صحيحا هذا ليس قتالا قتالا صحيحا. ولهذا يقول الله جل وعلا عنهم حاكيا حالهم لما امرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقتال قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم. يعني لو

114
00:29:30.250 --> 00:29:50.250
نعلم ان هذا الغاية التي تريدون ان تتحدثوا عنها لاتبعناكم ولكنهم في ذلك لا يريدون لا يريدون الموافقة على على الطريقة ولا كذلك ايضا الوصول الى الى الغاية. لهذا نقول ان التتبع لكلام الله عز وجل عن طريق الهوى او التتبع للهو للوصول الى غاية مضلة. في هذا يجد الانسان بغيته

115
00:29:50.400 --> 00:30:10.400
تقدم الاشارة معنا الى جزئية مهمة جدا ان الانسان اذا اراد الباطل في كلام الله وقد وجدت شبهة في قلبه يجدها وهذا عند اهل البدع سواء من الخوارج او اعتزل انظر الى طوائف الاسلام من الجهمية من الخوارج من المعتزلة ايضا كذلك ايضا من الرافضة. اذا اراد الانسان ان ينظر في كلام الله وجدت الشبهة قبل

116
00:30:10.400 --> 00:30:30.400
او قبل ذلك اما اخذها عن طريق التطبيع في ذلك من والديه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه او اخذا عن طريق التأثر بالقراءة والاطلاع ثم نظر في كلام الله سيقوم بتجاوز الاشياء التي لا يريدها او غض الطرف عنها وفتح الطرف على ما يريد. ولهذا الضلال

117
00:30:30.400 --> 00:30:40.400
والشبهات التي يأخذها من في قلبه هل يأخذها من كلام الله؟ نعم يأخذها من كلام الله ليس من غيره. لماذا؟ لأن القلب موجود لديه يقوم باستلام ما يريد. كذلك الله عز وجل في قوله فأما الذين

118
00:30:40.400 --> 00:31:00.400
ففي قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منهم من التوراة ومن الانجيل من القرآن هي من القرآن. اذا هم يتبعون ويجدون بغيتهم في ذلك في ذلك القرآن. علي ابي طالب عليه رضوان الله تعالى لما صار على الخوارج في ذلك واراد عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله ان يناظرهم فقال عبد الله بن عباس اريد ان اناظرهم في القرآن فقال علي ابن ابي طالب عليه

119
00:31:00.400 --> 00:31:18.800
رضوان الله لا لا تناظرهم في القرآن فان القرآن حمال فان القرآن حمال اوجه. قال عبد الله بن عباس عليه رضوان الله ان القرآن في بيتنا نزل ونحن اعلم الناس اعلم الناس به قال له علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله ناظرهم ناظرهم بالسنة فان القرآن حمل اوجه لهذا نقول القرآن والسنة هما

120
00:31:18.800 --> 00:31:28.800
والصين والي من جهة الوحي من جهة الاحتجاج اليس للانسان ان يخرج عن المصاب الاول والمنبع الاول وهم الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر

121
00:31:28.800 --> 00:31:38.800
ائتلاف الامم والطوائف والتراك كما جاء في حديث ابي هريرة وغيره. سألوه قال من هم؟ يعني الفرقة الناجية التي تنجو من جلالة الحق؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام هم من كان على مثل ما انام

122
00:31:38.800 --> 00:31:58.800
عليه اليوم واصحابي الذين كانوا على مثل ذلك الوحي. فاراد النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك ان يبين ان هذا هم النجاة من جهة العقيدة من جهة الاحكام من جهة السلوك ايضا من جهتي ايضا حتى جوانب ما يتعلق من جهة من جهة التعاملات مع الناس لانهم هم الامان ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث ابي موسى الاشعري كما

123
00:31:58.800 --> 00:32:08.800
في صحيح الامام مسلم قال عليه الصلاة والسلام قال اصحابي امنة لامتي فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما يوعدون ما الذي يوعدون من الاختلاف والاضطراب والشقاق والنفاق وكذلك ايضا الخروج

124
00:32:08.800 --> 00:32:24.800
مراد الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان المعنى الذي يريد الانسان ان يرجعه اليه. القرآن ما انزله الله عز وجل لك لتخرج معنى من ذاتك يتوافق مع ذوقك وحسك وتخالف به مراد الله سبحانه وتعالى. ولهذا الطوائف الباطنية

125
00:32:25.150 --> 00:32:45.150
الذين ينظرون الى كلام الله عز وجل يفسرونه بمجرد بمجرد ذواتهم ربما يرجعون الى بعض الالفاظ التي لها منزع لغوي فيأتون في قول الله عز وجل واقيموا الصلاة واتوا زكاة كما يفسر النصيرية يقول الزكاة هي من الزكاة تربية الانسان لنفسه وتهذيبه لها ما لا تتعلق بجوانب الاموال. اذا اردت ان تنقض الشريعة ساستطيع ان تنقض

126
00:32:45.150 --> 00:33:05.150
اه حتى من بعض وجوه لغة العرب ولكن هذا هذا النقض هو منقوظ من وجوه عربية وادلة صريحة في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول ان الشريعة لا تقبل نظر الاهواء ولا كذلك ايضا الزيغ ولا الاختلاف على كلام الله سبحانه وتعالى. نحن مربوطون بمصدر شرعي

127
00:33:05.150 --> 00:33:25.150
وهو ايضا الينبوع الذي يجب علينا ان نأخذه وكلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما يأتي ايضا من اقوال الصحابة ليسوا ادلة في ولكنهم يوجهون ويقربون كحال الخريج الذي يدل الانسان ان الطريق الطريق من هذه الجهة لانهم اقرب الناس اليه. الناس في في النظم والدول حينما يصدروا

128
00:33:25.150 --> 00:33:40.850
يصدر رئيسنا وملكا آآ او غير او غيرهم آآ مرسوما او امرا او نحو ذلك واصبح مجملا من الذي يفسره؟ يفسره اقرب الناس اليه من جهة بطانته ومن حوله كذلك ايضا في حال التشريع كان خير الخلق الذين حال حول النبي عليه الصلاة والسلام

129
00:33:41.000 --> 00:33:51.000
بعد الانبياء وما اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول عبد الله بن مسعود ان الله اطلع على قلوب العباد فنظر في في اصحابه في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى فرأى قلوبهم

130
00:33:51.000 --> 00:34:11.000
اطهر الناس وازكاها فاختارهم لصحبة نبيه. وهذا ايضا من رحمة الله عز وجل ان حفظ هذا الدين واتمه. اه وجعله ظاهرا ظاهرا بينا ولكن تحيد بالناس الاراء والافهام وكذلك ايضا الشبهات والزيغ الذي يكون في قلوبهم ثم يجدون ما يؤيدون في كلام الله ويظنون انهم قد انتصروا على غيرهم ولا شك انهم انتصروا على الحق على

131
00:34:11.000 --> 00:34:25.850
على حق بباطل وانتصروا على انفسهم وانتصروا على نجاتهم وعلى فوزهم ايضا وعلى عاقبتهم عند الله سبحانه وتعالى. اختم بهذه الجزئية التي يريدونها يقولون في صلحه عليه الصلاة والسلام مع المشركين

132
00:34:26.050 --> 00:34:46.050
كان تعهد بالا يقبل من يدخل في الاسلام منه بخلاف العكس. هم. لما انتم آآ في هذا التشدد. هم. في حين ان عليه سلام كامل. النبي صلى الله عليه وسلم في في زمن الحديبية حينما النبي عليه الصلاة والسلام صالحه وان من دخل منهم اه ان يرده النبي عليه الصلاة والسلام اليه. اه هذا ليس فيه ان

133
00:34:46.050 --> 00:35:06.050
عليه الصلاة والسلام يمنعه من دخول الاسلام ولكن المراد بذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان المشركون فيهم قوة ومكانة اه وكذلك ايضا فان المسلم في المدينة على خلافهم. واراد النبي عليه الصلاة والسلام بامر ربه ان يصالحهم على مثل هذا الامر. ليس ردا على الاسلام ولكن يريد من ذلك ان من جاء الى الى النبي

134
00:35:06.050 --> 00:35:16.050
عليه الصلاة والسلام ممن يريد ان يسلم من من اهل مكة الا يدخل المدينة. وانما يذهب يذهب الى يذهب الى غيرها. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رد دينهم ولكن رد

135
00:35:16.050 --> 00:35:36.050
كانهم له في مكة انهم اذا اتيانهم له في المدينة ان يسلمهم الى الى من كان من المشركين في مكة. ثم ايضا من الامور المهمة الذين يحتجون عدم ايواء المسلمين المشردين ونحو ذلك بمثل هذه القضية. ان المشركين الذين كانوا مع الذين الذين كانوا في مكة. ثم دخلوا الاسلام هم من جهة الاصل خارج

136
00:35:36.050 --> 00:35:56.050
هم من جهة العصر خارجون من مكة فلما النبي عليه الصلاة والسلام يقوم بتسليم احد من المؤمنين في المدينة لاحد من المشركين في مكة. ولهذا هم من اهل مكة كفراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يخرجوا من مكة ثم يجدوا مأوى اخر ولكن لا يأتون الى المدينة فاعلم النبي عليه الصلاة والسلام الطرفين في ذلك وليس فيه رد الدين وانما هو رد الايواء

137
00:35:56.050 --> 00:36:16.050
الذي يكون منهم. حرية التعبد والتدين اه ترى ما حدودها داخل اطار الاسلام وخارجه؟ اه بالنسبة لهذه الحدود ما يتعلق بجانب التدين تدين الانسان في ذاته وسلوكه وافعاله له له آآ له وجوه منها ما يتعلق في داخل دائرة الاسلام ومنها ما يتعلق في الدائرة في خارجه. في خارج الاسلام

138
00:36:16.050 --> 00:36:26.050
الانسان لا يؤمر اذا كان يهوديا ونصرانيا بدخول الاسلام امرا آآ لا يجاوزه بل انه على اعلى الاختيار وهذا ظاهر في قول الله جل وعلا لا اكراه في الدين. بخلاف الانسان

139
00:36:26.050 --> 00:36:36.050
اذا كان اذا كان داخل الاسلام فانه لا يجوز له ان يخرج منه وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث عبد الله بن عباس قال من بدل دينه فاقتلوه وجاء ايضا

140
00:36:36.050 --> 00:36:46.050
في حديث ايضا معاوية بن حيدة وجاء ايضا في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى. اه وجاء ايضا في حديث معاذ ابن جبل بمعناه وغير ذلك. هذه المعاني دلت على ان

141
00:36:46.050 --> 00:37:06.050
اذا كان اذا كان داخل دائرة الاسلام ليس له ان يخرج من الاسلام حماية لحياضه وكذلك تهيبا تهيبا له. ما يتعلق بحرية الانسان في ذات تنفيذات في ذات تدينه في اه في داخل دائرة الاسلام. الانسان حر في في تدينه في داخل دائرة الاسلام هذا هو الاصل. من جهة من جهة

142
00:37:06.050 --> 00:37:26.050
تعبده واكثاره من ذلك ما يتعلق ايضا آآ في سلوك الانسان من جهة تسبيحه وتهليله آآ من جهة اتيانه لاماكن معينة مثلا من يأتي مسجدي هذا او يأتي الى المسجد هذا من جهة تصرف الانسان في ذاته. ثمة معاصي ومحرمات تكون لازمة في ذات الانسان. هل هو الانسان حر فيها؟ ما يتعلق في ذات الانسان؟ الشريعة جاءت بعقوبات في حال الانسان

143
00:37:26.050 --> 00:37:46.050
عند المخالفة وجاءت باوامر ولكنها لم تنزل عقوبات. منها ما يتعلق في ذات الانسان من جهة من جهة اه مخالفة الانسان مثلا بالاسبال مخالفة الانسان ايضا مثلا بحلق اللحى ونحو ذلك. هل الانسان حر في ذلك في في مثل هذا التصرف؟ نقول الشريعة جاءت بالانكار عليه وما جاءت بانزال عقوبة. ولم تأتي بانزاله بانزال عقوبة. اذا

144
00:37:46.050 --> 00:37:59.950
فهذا امر يختلف عن تلك الحدود الاخرى ما يتعلق بجانب الزنا ما يتعلق بجانب الخمر وغير ذلك. لهذا نقول ان مثل هذه الاشياء قد ظبطتها الشريعة بضوابط منها ما يتعلق باصول ومنها ما يتعلق بتعلق بجوانب بجوانب فرعية. وقفة مع

145
00:37:59.950 --> 00:38:19.500
اتصال الاستاذ نواف من السعودية استاذ نواف سلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سلام عليكم. سلام ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تفضل استاذي الكريم اه لو سمحت عندي سؤال للشيخ. تفضل

146
00:38:20.250 --> 00:38:39.650
كيف الحال كابتن عبد العزيز؟ اهلا وسهلا حياكم الله واياك اه اشهد الله اني احبك في الله. احبك الله الذي احببتنا فيه اه يا شيخ اه هناك احد اصدقائي اه تكلمنا عن اه البابا اه عند النصرانيين. هم. واه قالوا بان البابا

147
00:38:39.650 --> 00:38:56.300
الله فيعني انا بانه من اهل جهنم. فقال لي لا يجوز ان تحكم عليه انه من اهل جهنم قطعا اه ربما ان تحت مشيئة الله ان شاء غفر له وان شاء عزله. هم. يعني اه ما هو الفيصل في هذا

148
00:38:56.550 --> 00:39:25.050
اخي نواف نعم. الفكرة وصلت سؤال اخر اه شكرا لك معنا نواف سؤال ثاني طيب. اه يعني سؤال اخر اي نعم باجمال الوقت يدهمون تماما اه لفظة حرية الاديان هل لها مكان في الشريعة الفلانية؟ طيب شكرا لك اخي الكريم. اه نقف مع اسئلته اي نعم. بالنسبة لما

149
00:39:25.050 --> 00:39:45.050
بينه وبين زميله نقول كلاهما قد اخطأ. بالنسبة لزميله هو الخطأ الاكبر ما يتعلق بانه يخاف الله عز وجل وغيره نقول ان ما يتعلق بهذا. نقول الكافر كافر كان سواء كان يهوديا او نصرانيا كان ذلك بحكم الله سبحانه وتعالى وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا لا يختلف في ذلك احد من المسلمين. منا متقدمين ومتأخرين وسائر المذاهب ووسائل المذاهب كلها

150
00:39:45.050 --> 00:39:55.050
واما ما يتعلق ادخاله في الاسلام لا شك ان هذا خطر عظيم وهذا وهذا كفر بالله سبحانه وتعالى من ادخل احدا في دائرة الاسلام او قال انه انه عند الله

151
00:39:55.050 --> 00:40:05.050
سبحانه وتعالى انه عند الله جل وعلا اه من الناجين اذا لم يتبع ملة محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث ابي هريرة والذي نفسي بيده لا يسمع

152
00:40:05.050 --> 00:40:15.050
احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا ادخله النار. الله النار. لهذا نقول الخطاب متوجه الى كل احد. ينبغي للانسان ان ينزع العاطفة في هذا الجانب. لماذا؟ لان الله عز وجل هو الحكم

153
00:40:15.050 --> 00:40:25.050
الله عز وجل يسأل الانسان ماذا اجبتم المرسلين؟ لا في عاطفة الانسان وذوقه. في ذات الانسان يقول لا اريد ان يدخل النار احد. لا اريد ان اعذب ونحو ذلك. هذا الحكم ليس لك. كذلك ايضا الحدود الشرعية نرى

154
00:40:25.050 --> 00:40:35.050
عقوبات نرى مثلا القتل نرى مثلا تأتينا عاطفة لا نحب ان فلان ان يقتل لكنه قاتل لا نحب الانسان مثلا ان ان يسرق هذه عاطفة موجودة في ذاته في ذات الانسان الله عز

155
00:40:35.050 --> 00:40:45.050
عز وجل حكم في ذلك هو ابصر وارحم ارحم بعباده سبحانه سبحانه وتعالى. الخطأ الذي كان منه ما يتعلق انه يقول انه في النار. الحكم على حي لم يمت على

156
00:40:45.050 --> 00:41:01.700
املة وكان موته في ذلك ظاهرا بانه من اهل الجنة ومن اهل النار في هذا الجانب هذا من الامور الخاطئة فلا يحكم لاحد بجنة او نار الا ما حكم الله عز وجل عليه ولكن يقال انه كل مؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وبرسالته فهو من اهل الجنة وكل من كان كافرا بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو من

157
00:41:01.700 --> 00:41:11.700
خاصة اذا كان الانسان حي ولا يعلم انه ما يختم له ربما يرجع عن دين الله عز وجل فنقول يرجع عن ما هو عليه من باطل الى دين الله. فربما كان من اهله من اهل الجنة لهذا نقول هذا هو الضابط

158
00:41:11.700 --> 00:41:31.700
في ذلك الذي لا خلاف لا خلاف بيننا. الوقت ينحصر تماما بين يدي محور شاركتني فيه الاستاذة الكريمة ريم السويلم في سؤال عن حدود خيار الدين. هم. الناس يقولون انا اختار ديني ان شاء في الاسلام وابقى فيه او اخرج عنه. هذه الجزئية من جهة الحرية نقول

159
00:41:31.700 --> 00:41:51.700
لان الله عز وجل يتصرف في مخلوقاته اذا الانسان ادرك ذلك انه مخلوق لله عز وجل والخطاب يتوجه من الله لعبده. من السيد لعبده من المالك لمملوكه في هذا الخطاب اذا ادركه الانسان يعلم ان دين الله عز وجل متوجه اليه. ولهذا الله عز وجل يقول ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل. رسالة محمد صلى الله عليه وسلم الى الناس كافة. وهذه

160
00:41:51.700 --> 00:42:01.700
وجب على الانسان ان يتبعها فوجب عليه ان يدخل دين الله عز وجل سواء كان يهوديا او نصرانيا. او كان من الاسلام حرم عليه ان يخرج من دين الله سبحانه وتعالى. ما هي

161
00:42:01.700 --> 00:42:21.700
التي يختار بها الانسان دينه ونحو ذلك. نقول ان الحرية التي جعلها الله عز وجل لليهودي والنصراني في دخوله للاسلام او عدمه هي حرية ابتداء لا حرية يعني ابتداء ليس لك ليس ثمة شيء واجب على المسلمين ان يلزموك بدخول الاسلام او القتل وانما ثمة ذلك في شيء على سبيل التدرج

162
00:42:21.700 --> 00:42:31.700
النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا بعث احدا كان يدعوهم الى الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فانهم اجابوك لذلك فاعلم ان لهم ما لنا وعليهم

163
00:42:31.700 --> 00:42:51.700
علينا وان امتنعوا من ذلك فاعلموا ان الله افترض عليهم افترض عليهم جزية وهذه الجزية لها ضوابطها وشروطها ثم بعد ذلك يكون ثمة حرب او او سلم بينهم ان الاسلام بحسب مراتب القوة وحسب مراتب القوة والضعف. هذا هو الخطاب الذي لا يختلف فيه لا يختلف فيه احد. اذا من جهة الابتداء لهم الحرية في دخول في دخول الاسلام وهذا يختلف

164
00:42:51.700 --> 00:43:11.700
عن جانب الوثنيين. جانب الوثنيين يتجاوزون جانب مسألة الامر والتكليف في دخول في دخول الاسلام على سبيل الاختيار الا على سبيل الاضطرار. على سبيل اضطرار او يكون بينه وبين اهل الاسلام من جهة السلم او الحرب وذلك بحسب زمن زمن القوة والقوة والضعف وهذا له ضوابطه يتكلم عليها يتكلم عليها العلماء في هذا في هذا الباب

165
00:43:11.700 --> 00:43:31.700
الجانب الاخر ما يتعلق بالانتهاء ان الانسان ربما ينتهي بالامر داخل دائرة الاسلام. هل له ان يخرج من هذه الدائرة ام له ما يسمى بالردة؟ الردة آآ نقول لان الردة ممنوعة في داخل دائرة الاسلام وقد انزل الله عز وجل فيها عقوبة. جاءت النصوص مستفيضة في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. في قول النبي عليه الصلاة والسلام

166
00:43:31.700 --> 00:43:41.700
كما جاء في الصحيح من حديث عكرمة عن عبد الله بن عباس ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من بدل دينه فاقتلوه. جاء عند الطبراني ايضا من حديث باز بن حكيم عن ابيه عن جده. وجاء ايضا من حديث عائشة عليها رضوان الله

167
00:43:41.700 --> 00:43:51.700
تعالى من بدل دينه فاقتلوه. جاء ايضا في حديث ابي موسى الاشعري لما بعثه النبي عليه الصلاة والسلام الى اليمن والحق به معاذ ابن جبل عليه رضوان الله فلما قدم معاذ على ابي موسى فوجد

168
00:43:51.700 --> 00:44:01.700
رجلا مربوطا فقال ما له؟ قال هذا رجل كان يهوديا اه كان يهوديا ثم اسلم ثم تهود فقال معاذ بن جبل لا انزل حتى يقتل هذا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم

169
00:44:01.700 --> 00:44:11.700
هذا الامر مستفيض حكى الاجماع في ذلك جماعة من العلماء كابن جرير والشافعي وكذلك ايضا ابن المنذر والامام احمد وغيرهم من ائمة الاسلام على هذا على هذا الامر ولا خلاف في ذلك. جانب

170
00:44:11.700 --> 00:44:28.750
بالعقوبة على من خالف امر الله سبحانه وتعالى الخلل الموجود في هذا الامر ان من الناس من يقول في في هذا الجانب ان هذا يخالف من جهة حرية الانسان ورأيه. جانب العقوبة وانزالها على المخالف لا يوجد عقل من العقول. الا ويؤمن بانزال العقوبة. ولكن الماديون

171
00:44:28.750 --> 00:44:48.750
يقوم بانزالها على الاشياء اليسيرة في المخالفات ولهذا يغرمون بالملايين وربما يقتلون ايضا وربما ايضا يحكمون بالسنوات المديدة. جانب العقوبة موجود لديهم ولكن لما غلب الجانب المادي اصبح تنزيل العقوبة على الجوانب المادية لا ينظرون الى الجوانب الالهية الربانية التي امر الله سبحانه وتعالى بها. ولكن الله عز وجل امر العباد بان يمتثلوا لامر

172
00:44:48.750 --> 00:45:08.750
وان تنزل العقوبة على مراد الله عز وجل لا على مراد على مراد الناس. ولهذا نقول جانب العقوبة يفرضه الناس في ذواتهم في احوالهم. يقتلون وربما ايضا ينفون ربما يسجنون وربما يعذبون بحسب احوال بحسب احوال الناس وقدري بذلك المخالفة وربما ايضا يلحقون جانب التعزير في جانب المال في ذواتهم ما من دولة

173
00:45:08.750 --> 00:45:28.750
من الدول الا ويوجد فيها ذلك وربما منهم من يعدم او ربما ايضا ينفي ويسجن سنوات لاشياء يسيرة لماذا؟ بحسب منظرهم العقلي والمادي لقدر تلك المخالفة فادركوا حق الدنيا في ذاتها وغفلوا عن جانب الاخرة فاوقعوا العقوبة على الافراد في في جوانب جزئية مادية بخلاف الجوانب الغيبية الدينية غيبوها لماذا؟ لان

174
00:45:28.750 --> 00:45:41.450
لا يرون قيمتها ولا منزلتها ولكن ما يتعلق في شريعة الاسلام جاءت الشريعة ظابطة وحاكمة في ذلك فهي الغالبة والله عز وجل يتصرف في ملكه وفي خلقه والانسان مخلوق مأمور بامره

175
00:45:41.450 --> 00:46:01.450
لا من ما اختم به سؤال حقيقة ورد الى البرنامج بعض الدول الاسلامية العربية قد تساهلت كثيرا في انشاء كنائس دور عبادة اه ليست كنائس فقط احيانا اه دور عبادة على اختلاف اه من اه يقطنها او من يعني

176
00:46:01.450 --> 00:46:20.150
ربما يقدموا الى بلدهم بحجة ان الاسلام اه او المسلمون ان المسلمين اقاموا مساجد في دول الكفر الكلام على هذه الجزئية من من وجهين. الوجه الاول ما يتعلق ببناء الكنائس في بلدان المسلمين وهذه من العظائم وكذلك ايضا من البلايا العظيمة التي امتدت الى بلدان المسلمين حتى وصل

177
00:46:20.150 --> 00:46:40.150
الى اطراف الخليج للاسف الشديد. اه وسمعنا بانشاء كنائس في قطر وفي البحرين وهذا لا شك انه خطر عظيم جدا وكذلك ايضا في الامارات. ومحادة لله سبحانه وتعالى ولرسوله يتفق على الاسلام على ان بناء الكنائس في بلدان المسلمين محرم ولو قطعناها بعد ذلك احد من غير الملل من اليهودية والنصرانية لانه لا يكتب

178
00:46:40.150 --> 00:47:00.150
هنا بلدة لا تبنى كنيسة في بلدان المسلمين وهذا محل اتفاق يحكى الاجماع على ذلك. واما بالنسبة لمن بنى في بلد من بلدان المسلمين كنيسة في ذلك فما حكم نقول ان الامر لا يخلو من حاله. اذا كان بنى بنى ذلك في بلدان المسلمين ويظن ان دينهم على حق وانهم يتعبدون لله عز وجل واعمالهم الى خير. فلا شك فلا يختلف العلماء من

179
00:47:00.150 --> 00:47:10.150
بالاربعة وغيرهم ان هذا هذه العقيدة هي عقيدة كفرية واما اذا بناها ولم يعتقد هذه العقيدة ولكن من باب المبادلة او السياسة لا شك ان هذا من الضلال المبين الذي ينبغي الانسان

180
00:47:10.150 --> 00:47:20.150
ان يبتعد عنه وقد كان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ينهى من فتح من البلدان عن بناء الكنائس وكذلك ايضا كان عمر بن عبد العزيز كان يأمر بذلك بعدم بناء

181
00:47:20.150 --> 00:47:30.150
الكنائس في بلدان المسلمين وكذلك ايضا جاء عن الحسن البصري في مثل هذا في مثل هذا الامر. واما ما يتعلق في القرى التي فتحها المسلمون في بلدان هم فيها من اهل

182
00:47:30.150 --> 00:47:40.150
فيها واهلها من كنائس وبيع نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن هدمها وتبقى على ما هي عليه في بلدان كما تكون في مصر ونحو ذلك. ولكنهم لا يحدثون شيئا جديدا في هذا وهذا ما

183
00:47:40.150 --> 00:47:50.150
قال له اه اتفاق عند الائمة الاربعة على خلاف في مذهب الامام ابي حنيفة عليه رحمة الله اذا كانت القرية والبلد او السواد هم من اهله وارادوا ان ينشئوا جديدا

184
00:47:50.150 --> 00:48:10.150
ليست بلدة فيها اغلبية مسلمة فهذا شيء من المسائل الاخرى التي لا علاقة لها في هذه في هذه الجزئية لهذا نقول ينبغي على المسلمين يجب عليهم ويتأكد عليهم ان من هذا الجانب الخطير وهو التعدي على دين الله وبناء هذه الكنائس في جزيرة العرب من اخطر المحادة لله سبحانه وتعالى والمناكفة لدينه سبحانه وتعالى اصلا فيجب

185
00:48:10.150 --> 00:48:20.150
يجب عليه ان يقلع عن ذلك وان يكفه ويجب على العلماء ايضا النكير في مثل هذا البلاء وبالله التوفيق. اه بهذا نصل ختم هذه الحلقة من حلقات برنامجكم شرعا ومنهاج

186
00:48:20.150 --> 00:48:32.650
في ختامها شكر لشيخي الشيخ عبدالعزيز الطريفي شكرا الله لكم مشاهدينا الكرام. اذكركم بعنوان حلقتنا الاسبوع القادم مغرب الجمعة القادمة وانتم على خير بتوقيت مكة المكرمة مع تحكيم الشريعة في الحياة

187
00:48:32.950 --> 00:48:53.900
هل الاسلام للافراد ام هو للافراد والدول؟ كيف تحكم الشريعة وتطبق؟ ما معنى الحدود في الاسلام  وهل الشريعة تتعارض مع النظم والقوانين؟ الضابطة للحياة المدنية. هذه المحاور وغيرها هي مدار حديثي على طاولة

188
00:48:53.900 --> 00:49:30.500
شرعا ومنهاج مغرب الجمعة القادمة انتم على خير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاة والدين والنهج سنة احمد قفز هذا من سنة قسمت وهج من سنة بنار شراعتي

189
00:49:30.500 --> 00:49:53.772
فينا تصويت  توقيعات