﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.050
ان قبس تواهج من سنا نور شرعتي ربنا تصفو وتبتسم الحياة  بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومرحبا بكم. الى شرعة ومنهاج. مرحبا بضيف لقاء

2
00:00:33.050 --> 00:00:45.800
في هذا البرنامج باسمكم وباسم فريق العمل صاحب الفظيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي اهلا بكم. حياكم الله حيا المشاهدين الكرام. اذا اهلا بشيخنا واهلا بكم حديثنا اليوم. امتداد واتساق

3
00:00:45.800 --> 00:01:05.800
حديث سبق في اللقاء الماضي عن سنن النصر والتمكين. آآ بقي الحديث آآ او توقف الحديث عند تعدادكم على آآ باجمال في نهاية اللقاء الماضي للسنن الله الكونية. وثمة سؤال اثاره من تواصل مع البرنامج. السنن

4
00:01:05.800 --> 00:01:25.800
والشرعية يبدو لبعضهم ان ثمة تداخلا بينهما هل من بيان وتقريب للفرق بينهما؟ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. بالنسبة للفرق بين السنن الكونية والسنن الشرعية نقول انما ظهرت

5
00:01:25.800 --> 00:01:45.800
اه وسببيته في الظاهر وتجلت فان هذا في الغالب انه من السنن الكونية. واما ما خفيت علته فالغالب انه من السنن الشرعية معنى ذلك ما خفيت علته ان الانسان يدعو الله عز وجل بالرزق ويدعو الله سبحانه وتعالى به ويسأل الله عز وجل الاعانة والتسديد وكذلك ايضا النصر

6
00:01:45.800 --> 00:02:05.800
والدعاء مجردا اذا لم يأخذ الانسان بسبب بسبب ظاهر اه فان الاصل في ذلك انه عطل شيئا ماديا اوجده الله سبحانه وتعالى ولا يتحقق له فلابد من اجتماع الشريان. هذا الدعاء هو هو سبب سبب اه شرعي. واما بالنسبة لسعي الانسان وعداده للعدة باعتبار ان

7
00:02:05.800 --> 00:02:25.800
العدة والسعي والسير في الارض والضرب فيها هذا من السبب السبب الكوني. اذا ما كانت علته ظاهرة فهو السبب شرعي لسبب كوني ومكانة اه خفية فان ذلك هو السبب اه السبب الشرعي وهذا يندرج تحته ما تقدم ذكره على سبيل الاجمال في الاسباب الكونية وما

8
00:02:25.800 --> 00:02:45.800
ذكروا ايضا اه باجمال وتفصيل باذن الله فيما يتعلق بالاسباب بالاسباب الشرعية. بمثال اه عنا في خاطري اثناء حديثكم للتفريق بينهما. هم مثال من يدعو الله عز وجل يطلب منه الولد الصالح وهو لم يتزوج. نعم. يبدو انه محتاج الى ان يتزوج بل هو مضطر الى هذا لاجل ان

9
00:02:45.800 --> 00:03:05.800
اي نعم سواء دعاء الانسان ان يتزوج الدعاء سبب شرعي آآ واما بالنسبة لما يتعلق السير فيها يقلب فيه السبب الكوني. مم. آآ كذلك ايضا سؤال الانسان الرزق فانه اذا كان جالسا فان مجرد السؤال هو سبب شرعي والسير وكذلك ايضا الضرب في الارض والبيع والشراء هذا من اسباب الكونية التي

10
00:03:05.800 --> 00:03:25.800
فاوجد الله سبحانه وتعالى هذين الشيئين ليكتمل حتى تتحقق في ذلك سنة الله سبحانه وتعالى في الناس. حديثكم انصب في اخر اللقاء الماضي على اجل بتعداد لا هم وابرز السنن الكونية العدل الاخذ بالاسباب المادية او الاخذ بالماديات ثم حقيقة الاعداء ونوعهم او انواعهم العادية

11
00:03:25.800 --> 00:03:45.800
لتقريب معناه لترسيخه في اذهان من يستمع الينا هل من تقريب لمعناه؟ آآ اولا تقدم عن الاشارة الى الاسباب الكونية على سبيل وذكرنا اولها واهمها واجلاها واظهرها اه ما يتعلق بالعدل. والعدل امر الله سبحانه وتعالى به كما في قول الله عز وجل ان الله يأمر بالعدل والاحسان

12
00:03:45.800 --> 00:03:55.800
وكذلك ايضا امر به النبي صلى الله عليه وسلم في مواضيع عديدة. سواء كان ذلك من جهة الامر والحث او كان ذلك من جهة النهي. وذلك ان الامر والحث في ذلك انما هو

13
00:03:55.800 --> 00:04:15.800
للفعل ان يبادر الانسان سواء بالجزئيات والتفصيل او سبيل الاجمال. اما بالاجمال ان يأمر الله النبي عليه الصلاة والسلام بالعدل. واما ان يأمر النبي عليه الصلاة والسلام باعطاء الحقوق او يأمر النبي عليه الصلاة والسلام بالعدل سواء كان بين الزوجات او كان بين الاولاد او كان ذلك ايضا بين العمال والخدم واعطاء الاجير اجرا قبل ان يجف عرقه هذه انواع صور

14
00:04:15.800 --> 00:04:25.800
من جهة من جهة العدي تفصيلية او يكون الامر بالاجمال او النهي عن الظد وهو وهو ظد العدل وهو الظلم هنا قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه وجاءت الادلة في ذلك

15
00:04:25.800 --> 00:04:45.800
كمتظافرة بذلك والدليل في هذا فطري قائم كامل في موجود في في النفس. فاوجد الله سبحانه وتعالى حب العدل وكراهة الظلم في النفوس قبل ورود النصوص الشرعية فجاءت النصوص مؤكدة مؤكدة عليه. والنفوس مجبولة على الشح والانتصار للنفس وكذلك ايضا الاثرة وحب ان ان ان

16
00:04:45.800 --> 00:05:05.800
استأثر بالشيء ولهذا الله سبحانه وتعالى لما جبل النفوس على الشهق قال هو احضرت الانفس الشح. يعني اوجد الله فيها من حب الشح والطمع ما يجعلها تظلم وتبغي. ولهذا النفوس مجبولة على الاثرة ومجبولة على ايضا حب التملك ومجبولة ايضا على المكابرة وربما ايضا ان

17
00:05:05.800 --> 00:05:25.800
الانسان يغبط يغنط حق الناس. اه وكذلك ايضا ربما يقع الانسان في شيء من المحرمات سواء الجهالة والغرر او التدليس والغش وغير لذلك حتى يستأثر في هذا. اذا هو عجلة لاخذ مظالم الناس. لهذا نقول ان اعظم الاسباب الكونية اه للتمكين هو العدل. فان

18
00:05:25.800 --> 00:05:45.800
الله سبحانه وتعالى لا يمكن لظالم بمقدار ورود الظلم يضعف في ذلك التمكين وبمقدار اقامة العدل يجعل الله سبحانه وتعالى العدل العدل في الناس. وثمة معاني ربما يقع الانسان فيها في نزاع. الانسان يعدل مع نفسه غالبا. يعدل مع نفسه من جهة حق الناس ولكن الاشكالية فيما زاد عن ذلك. انت تأخذ حقك في البيع والشراء في

19
00:05:45.800 --> 00:06:05.800
وفي الغالب وتعرف حقك لكن الاشكال في الزيادة. كذلك ايضا عند انزال العقوبة عليك. انزال العقوبة عليك في ذلك انك تريد ان تدفعها كلها. وتريد ان تدفع ان تدفع عندك. فالنفوس اه تكفلت بالدفاع عن نفسها ومعرفة حقها ولكن الاشكال انما هو في الذين يفصلون بين الناس اما كانوا حكاما او قضاة

20
00:06:05.800 --> 00:06:25.800
او اناس مثلا يفصلون بين الناس ممن يحكمون يحكمون في امثال هذه القضايا فيجب عليهم ان يعدلوا. منها ما هي دقائق في هذا ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول ولا يجرمنكم شرعان قوم على الا تعدلوا. يعني انك اذا حقدت على انسان او وجد في قلبك شيء من الحزازة وكذلك ايضا شيء من الغل عليه فوجب

21
00:06:25.800 --> 00:06:45.800
عليك ان تنصفه ولو وجدت ما تكرهه لهذا اوجب الله عز وجل على المؤمنين ان يعدلوا حتى مع اعدائهم. آآ فلا يجوز ان يستباح المال والنصراني واليهودي وكذلك المشرك غيرهم الا بحق الا بما اذن الله سبحانه وتعالى به بالوجوه والصور التي جاءت في ذلك سواء كان ذلك من جهة اخذ حقوق الناس وكذلك ما يتعلق بحق الله عز وجل

22
00:06:45.800 --> 00:07:05.800
من امور الجزية والغنائم الاوفياء وغير ذلك مما احله الله سبحانه وتعالى لهم في صور متعددة تبحث في في ابوابها. لهذا نقول ان امور امور امور هذه من الامور المهمة وحذر الله عز وجل من ضده ما يتعلق بالظلم. فالظلم آآ لا تستقر معه دول ولا يمكن منه ولو كان شيئا يسيرا

23
00:07:05.800 --> 00:07:25.800
وينبغي ان يحذر اه من اه اه من من الظلم وان يحذر من المظلوم. ولهذا المظلوم كلما كان اضعف انتصار لنفسه فان الله عز وجل ينتصر له. والله عز وجل لعدله وتمام عدله ينتصر حتى للكافر. لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث

24
00:07:25.800 --> 00:07:45.800
انس ابن مالك عند الامام احمد وغيره قال اتق دعوة المظلوم ولو كان كافرا. ومقتضى ذلك ان الله سبحانه وتعالى اوجد هؤلاء الخليقة في الارض وعدل بينهم. والعدل في ذلك يشمل حتى البهائم فيما بينها فيجب فلديها نوع من التكليف الذي طبعت عليه لم يأتها وحي ولا رسل ولو ينزل عليها كتب ولكن فطر

25
00:07:45.800 --> 00:07:55.800
عز وجل هذه البهائم على ان تعرف العدل فيما بينها من جنسها لا من جنس غيرها. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في مسلم من حديث ابي هريرة قال لتؤدون

26
00:07:55.800 --> 00:08:15.800
الحقوق الى اهلها وليقتصن الله يوم القيامة لشاة القرناء من الشاة الجمة. هذا من امر من امر لماذا؟ لان الشاة فطرها الله على شيء ما تكره وتدرك ايضا من جنسها ما تحب وما تكره فاذا بغت شاة على اخرى انتقم الله لواحد عن غيرها. واما اذا اختلف الجنس

27
00:08:15.800 --> 00:08:35.800
فان الادراك حينئذ يتباين ولهذا الله سبحانه وتعالى لا يعاقب السباع لو اكلت لو اكلت الشاة ولكنه يعاقب الشاة لو نطحت الشاة لان الله سبحانه وتعالى فطر السباع على امر وفطر الشاة على امر فوقع في ذلك العدل هذا هو الامر العدل الفطري الذي تسير في منظومة منظومة الكون لهذا

28
00:08:35.800 --> 00:08:55.800
تجد البهائم من جنس واحد قل ما يبغي بعضها على بعض. فتجد السباع من الاسود والنمور والفهود والكلاب ونحو ذلك فيما بينها قل ما يبغي بعضها على بعض. لكن جنسها على جنس اخر فتبغي مثلا على على بهيمة الانعام من الابل والبقر ونحو ذلك فطرة حتى يستقيم هذا يستقيم هذا هذا الامر

29
00:08:55.800 --> 00:09:15.800
تجد الانسان يدرك من امر المظالم فيما يتعلق مع البشر ما لا يدرك مع غيره. لهذا لا تدرك ماذا ماذا يؤذي الجان او نحو ذلك ما لم يكن في ذلك سبب من شرعي كذلك دواب الارض دواب الارض من النمل وكذلك ايضا الحشرات وغير ذلك ما يلحق من ظلمك عليها لا تدركه لانك ما

30
00:09:15.800 --> 00:09:35.800
تعالى هذا لكن تدرك امر الانسان فجعل الله اولئك تلك الاجناس الموجودة كلما تقاربت جنسا عرفت وادركت امر العدل الذي فطرت عليه فحاسبها الله سبحانه وتعالى عليه. ولهذا نقول ان النمل لما جاء سليمان وجيشه قالت لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون

31
00:09:35.800 --> 00:09:55.800
يعني لا يدركون في هذا لو كنتم بشرا لادركوا من جهة المعادلة لتكون تكون بينكم. اذا انتم مخاطبون بان تسلموا بانفسكم لا ان ان غيركم كذلك ايضا البهائم من الشياه يجب عليها ان تسلم بذاتها وان تبتعد عن السباع لان السباع لم تكن مفطورة على ما تؤذى به الانسان فربما تستمتع بذلك بذلك العدوان او لا يتأبه به. هذه

32
00:09:55.800 --> 00:10:11.700
السنة الكونية اوجدها الله سبحانه وتعالى حتى تنتظم ولهذا الله سبحانه وتعالى حرم ظلم الكافر ظلم الكافر وحذر منه وجعل للمظلوم انتصارا ينتصر الله عز وجل به وكلما كان اضعف كان انتصار الله عز وجل له اقوى ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام حذر كما جاء في حديث

33
00:10:11.700 --> 00:10:21.700
هريرة في حجة الوداع. قال عليه الصلاة والسلام اياكم ودعوة المظلوم فان دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. وجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ايضا كما جاء في حديث ابي هريرة

34
00:10:21.700 --> 00:10:41.700
ورواه جاءوا من حديث عدة جاء من حديث زياد الطائي عن ابي هريرة عند الترمذي وغيره النبي عليه الصلاة والسلام قال يقول الله عز وجل لدعوة المظلوم ارفعها الى السماء فتكون في الغمام يقول وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين يعني لابد من النصر. وهذا من الله سبحانه وتعالى اشارة الى انه مظلوم

35
00:10:41.700 --> 00:11:01.700
كونا لابد ان ينتصر حتى حتى تنتظم عجلة الحياة لهذا يمكن الله سبحانه وتعالى للعباد بالعدل مع الخلق ما لا وكل لهم لو ظلموا ولو عدلوا مع الخالق العدل مع الخالق من جهة توحيده فالانسان يعدل مع الله سبحانه وتعالى من جهة توحيده هذا حق لله محض الحق الذي

36
00:11:01.700 --> 00:11:11.700
يشترك حق العباد مع حق الله امر الله به من جهة الوفاء بالعطاء وعدم الظلم وعدم القتل وعدم الضرب وعدم الحبس وغير ذلك بغير بغير حق هذا عدل مع المخلوق

37
00:11:11.700 --> 00:11:31.700
وكلما اكتمل العدل الذي يكون مع المخلوقين فانه اتسقت منظومة منظومة الحياة لهذا نقول ان الله عز وجل يرجئ ما يكون من حقه المحض غالبا في الاخرة. ويعجل ما كان من حق البشر في الدنيا لمقتضى وكمال عدله. لهذا الله عز وجل يرزق الكافر في الدنيا كما يرزق المؤمن. لماذا

38
00:11:31.700 --> 00:11:41.700
تضرب الربوبية لان الله خلقك واوجدك وهو ربك ويرزقك الله عز وجل كما يرزق البهائم. وعلى اختلاف اجناسها في رزق الله عز وجل وهذا فيه علة ان بعض الناس يقول

39
00:11:41.700 --> 00:12:01.700
لماذا يرزق الله الكافر وهو يكفر به ولا ولا يرزق المؤمن اه وهو وهو يؤمن به نقول ما يتعلق بهذا لا يحرم الله المؤمن الرزق لاجل ايمانه ولا يعطي الكافر لاجلي لعلة الكفر فقط وانما الاصل في ذلك ان الله يرزق العبادة على حد سواء. تختلف بيئاتهم وطبائعهم ولهذا خلق الله عز وجل

40
00:12:01.700 --> 00:12:21.700
بعض البلدان فيها انهار واشجار وفيها امطار وعلى جو معين وبعض الاراضي تجد انها فيها ما يتعلق بجذب او نحو ذلك هذي اوجدها الله سبحانه وتعالى ودورانها قبل ان يوجد البشرية وقبل ان يوجد الله سبحانه وتعالى ذلك فتجد البشرية هي التي تتنقل وغير ذلك فتجد ان عدا الله سبحانه وتعالى باقي يهدي الله عز وجل يقول في

41
00:12:21.700 --> 00:12:42.950
كتابي العظيم وهو خير الرازقين يقول قتادة يرزق الكافر ولو كفر به ويرزق المؤمن وان امن به فالله سبحانه وتعالى عدل في هذا في رزق في رزق الجميع وهذا مقتضى عدل الله عز وجل ولهذا نقول من اعظم او اعظم الاسباب الكونية للنصر والتمكين هو العدل. واعظم العدل في ذلك هو العدل مع الخالق في توحيد الله جل وعلا

42
00:12:42.950 --> 00:13:02.950
تبع ذلك ما يتعلق بالامور الاسباب الدنيوية وهي وهي اثبت في امر الدنيا ما يتعلق باتيان الحقوق وعدم الظلم فيها ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم ارسل اصحابه الى حبشة وقال ان ثمة ملك لا يظلم عنده احد يعني عدل وصل عدل النجاشي الى مكة فعرف فجعله مع بعده يذهبون

43
00:13:02.950 --> 00:13:22.950
اليه وعن طريق البحر مخوف ومع وجود ملوك حوله عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو اقرب وايسر من جهة السير اليه اليمن وكذلك ايضا في البحرين وكذلك جو دومة الجندل او المقوقس في مصر او ما يتعلق ايضا في فارس والروم وانما توجه اليه بما يتعلق بالعدل فان الله عز وجل ينصر بالعادلين

44
00:13:22.950 --> 00:13:42.950
انه لو كانوا كافرين ما لا ينصر اه بالظالمين الباغين اه الطاغين ولو كانوا لو كانوا مسلمين. العدل يذكر تذكر معه صوره وذكرت ثم تعدادا لها سردا بامثلتها وتقريبها. المسلم يسأل آآ ايها آآ اي صور لهذه اكثر مسيسا لحاجته

45
00:13:42.950 --> 00:14:02.950
حديثها الا المسلمين. صحيح. وبالنسبة للصور. صور العدل كثيرة وصور الظلم كثيرة متعددة جدا. اه ما يتعلق بالصور ما هي التي تلزم ما يتعلق بالعدل حتى تتمكن تتمكن الامة. نقول ما يتعلق بالتمكين هو يختلف بحسب الرسالة. من من من اصحاب الرسالات من هو عالم

46
00:14:02.950 --> 00:14:12.950
ومنهم من هو مجاهد ومنهم من هو حاكم منهم من هو قاضي ومنهم من هو تاجر ينفق او غير ذلك فيختلف مراتب مراتب الناس منهم من هو سجان ومنهم من

47
00:14:12.950 --> 00:14:32.950
هو حارس ومنهم من هو امير ومنهم من هو راعي ومنهم من هو عين ومنهم صاحب حسبة او غير ذلك يختلف الناس ويتباينون بقدر بقدر رسالته ولكن اعظم الناس اعظم اعظم انواع العدل هو العدل مع العموم وعموم الرعية وما يتعلق بالحاكم العادل اذا عدل مع الرعية

48
00:14:32.950 --> 00:14:42.950
فان الله عز وجل يمكن له ما لا يمكن لغيره. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ذكر في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. قال امام عادل والمراد

49
00:14:42.950 --> 00:15:02.950
العدل فيما يتعلق بالامامة العدل فيما يتعلق بالخلق بالانصاف باعطاء حقوقهم ما يتعلق ايضا بعدم ظلمهم وعدم البغي عليهم لان هذا الظلم اثره في ذلك عظيم لو وقع الظلم في ذلك عظيم فلهذا ربما تسقط دولة بظلم ضعيف واحد اشتد عليه ظلمه فكانت دعوته سرت بليل فانتصر الله عز

50
00:15:02.950 --> 00:15:12.950
وجل من ذلك الحاكم فجعل الله سبحانه وتعالى في ذلك في ذلك عليه الوبال وعلى الامة التي التي تحته والعدل في قول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة امام عادل المقصود

51
00:15:12.950 --> 00:15:22.950
لذلك الامام مسلم الذي عدل مع الناس ولو قصر مع نفسه. وليس المراد بذلك انه يكون في ظل الله عز وجل الكافر ولو عدل مع الخلق. وانما المراد بذلك من تحقق في وصف الاسلام ولكنه عدل مع

52
00:15:22.950 --> 00:15:42.950
قلق. عدل مع الخلق من جهة انصاف اعطاء حقوقهم. اذا كلما باشر الانسان ظلما واثره على الامة اعظم فانه اكد عند الله سبحانه وتعالى. ولهذا عدل الحاكم مع الرعية اكد من عدل الفرد مع غيره بالجهة المبايعة وغير ذلك لانه لو انتقم الله منه فينتقم من فرد ولا يجيء ولا يأتي اثره

53
00:15:42.950 --> 00:15:52.950
الا الا عليه ومن حوله. واما بالنسبة للحاكم فاثره في ظلمه على الامة. ولهذا يبدل الله سبحانه وتعالى في ذلك. من الصور التي يجب اه في ذلك الانتباه عليها من جانب العدل

54
00:15:52.950 --> 00:16:12.950
ان ينتصر القوي للمظلوم الظعيف. فان الانسان اذا لم ينتصر للظعيف والله اعطاه قدرة. الانسان لديه قدرة. قدرة لازمة له وقدرة زائدة عن حاجته. ولهذا زكاة القدرة النصرة. وزكاة القدرة معنى في هذا كحال زكاة المال. من المال ما يكفيك انت وذريتك ولا يزيد عنك

55
00:16:12.950 --> 00:16:32.950
الله عز وجل لا يكلفك الا نفسك. فاذا زاد عنك وجدت فقيرا لا يجد نصيرا يطعمه ولا يكسوه فانه يجب عليك ان تنفق عليه. فبمقدار زيادة القدرة يحاسبك الله عز وجل عليها. فاذا كان ثمة حاكم ممكن او رجل قائد عسكري او مجاهد او نحو ذلك لديه قدرة زائدة عن حماية

56
00:16:32.950 --> 00:16:52.950
لنفسه وعرظه ومن حوله والثغر الذي هو عليه فانتصر به مظلوم فانه فان الله عز وجل يعاقبه بمقدار ما زاد عن قدرته الكافية له بمقدار فوات ما يقع في ذلك من خذلان ولهذا ثمة معادلة ومقاييس في السنن في سنن الله عز وجل الكوني. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار. وما

57
00:16:52.950 --> 00:17:12.950
من دون الله من اولياء. الله عز وجل نهى عن الركون الى الذين ظلموا. يعني ثمة ثمة مظلومون في هذه الارض. فاذا ركن الانسان الا الذين ظلموا وترك المظلومين ولم ينتصر لهم فان الله عز وجل لا يجعل له ولاية ثم لا ينصرون يعني لا ينصرهم الله سبحانه وتعالى فلا بد من العقاب. ولهذا النبي عليه الصلاة

58
00:17:12.950 --> 00:17:22.950
والسلام يقول كما جاء في المسند والسنن قال ما من رجل يخذل رجلا في موضع في موضع يحتاج اليه الا خذله الله في موضع يحتاج فيه الى نصرته فالجزاء من جنس العمل لهذا

59
00:17:22.950 --> 00:17:42.950
اذا كان الانسان قادرا على النصرة بمقدار زيادة النصاب عن القدرة الكافية عليه بمقدار خذلانه يخذله الله عز وجل. والناس في هذا يتباينون تتباين من جهة القدرة دولة ضعيفة ليست لديها تمكين وهي عاجزة عن حماية نفسها فضلا عن تحمي غيرها فان الله عز وجل يعذرها في ذلك. كذلك ايضا

60
00:17:42.950 --> 00:18:02.950
ان الله سبحانه وتعالى اذا استدعى الامة لنصرة المستضعفين والقيام بحقهم كما كما استنصر الله عز وجل وكما تحت الله سبحانه وتعالى النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه لنصرة الناس والمستضعفين في مكة وكذلك من حولهم قاموا بذلك خير قيام. ولهذا

61
00:18:02.950 --> 00:18:12.950
الله عز وجل يقول الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم. الاستبدال في ذلك هو العقوبة لعدم قيام العدد. قد يقول الانسان انا عدلت مع رعيته او عدلت مع بيتي

62
00:18:12.950 --> 00:18:32.950
او نحو ذلك نقول لديك قدرة زائدة عن العدل وكذلك القيام الكافي في ذاتك فوجب عليك ان تفيض بها على مظلوم غيرك. فالزيادة في ذلك في يطرح في العلم في المال ليست المسألة الزيادة في المالية. فربما يكون الانسان لديه قدرة عسكرية ولديه قدرة ويوجد مستضعفون. هذا القطر الزائد يكون عليه المحاسبة

63
00:18:32.950 --> 00:18:52.950
عندك ولهذا الله سبحانه وتعالى ذكر التبديل والتبديل في ذلك هو عدم الاستقرار وعدم التمكين وضد النصرة. ولهذا اذا كان ثمة دولة خذلت خذلتها وضعيفا وهي قادرة على نصرته فان هذا امارة على تبديلها وازالة تمكينها وعدم نصرة الله عز وجل الا تنفروا يعذبكم عذابا ليما

64
00:18:52.950 --> 00:19:12.950
ويستبدل قوما قوما غيركم يعني انتظروا تبذير الله عز وجل لكم. والانسان حكيم نفسه فصيل جماعة امير مجاهدين رجل عالم رجل صاحب مال رجل صاحب جاه فكل زيادة في قدرة اتاك الله اياها يمكن الله عز وجل لك بها بمقدار ادائك ذلك الحق الذي اتاك الله عز وجل اياه ولا

65
00:19:12.950 --> 00:19:32.950
يكلف الله نفسا نفسا الا وسعها. في في موضوع العدل وذكرتم في قضية الظلم واعانة الظالمين. عندما يعمد من يستطيع آآ نصرة المظلوم الى نصرة الظالم سرا وربما يخفي هذا. نعم. آآ يتذرع بذرائع آآ قصة

66
00:19:32.950 --> 00:19:52.950
في حاطب وغيرها من القصص وربما يعني يهيأ له الشيطان او يزين له الشيطان مخافة ما فيخفي هذه الاعانة لهذه الكافر فتمضي سنة الله عز وجل ان يبقى في مكانه مدة من الزمن. يرى ان قلبه ربما يتوطن على هذا العون المستمر

67
00:19:52.950 --> 00:20:12.950
هذا الظالم اه على هذا المظلوم. ان كان اه في في ديانة واحدة فما بالك اذا كانت اعانة ظالم كافر على مسلم. هو بالنسبة للامر الظاهر والباطن هذا موكول الى الله سبحانه وتعالى من جهة البواطن والناس تأخذ بالظواهر. وهذه السنة الكونية انما جعلها الله سبحانه وتعالى

68
00:20:12.950 --> 00:20:32.950
اليه به يعلم الله سبحانه وتعالى القادر وبه يعلم الله عز وجل العاجز وبه يعلم المضطر والمكره وبه يعلم ويرى. فحكمها الى الله سبحانه وتعالى. هذه الدار التي تكون في الامم وادارة الدول والدول تبتدئ وتنتهي منذ نشأت دول جماعات حتى ايضا في جزئيات امراء القبائل حتى الانسان

69
00:20:32.950 --> 00:20:42.950
ربما يكون في بيته مع زوجه وولده ونحو ذلك يكون الرجل ممكنا مستقرا ثم يقلب الله عز وجل عليه الامور. هذه الاشياء هذا التمكين ويتباين. لهذا نقول ما اقام الانسان العدل العدل

70
00:20:42.950 --> 00:21:02.950
في نفسه واقامه على من تحته وانصف اذا زاد عليه القدرة انصف غيره ممن احتاج اليه فانه قام فيه تمام التمكين فلابد ان يجعل الله عز وجل له تمكينا فلابد ان يجعل الله سبحانه وتعالى له تمكينا ثمة نظرة قاصرة ان بعض الناس ينظر الى القدر الزائد عنده على انه فضل يحبسه له

71
00:21:02.950 --> 00:21:12.950
هو قادر على ان يفيضه على غيره. من المظلومين والمقهورين والمنكوبين سواء كان ذلك في الاموال او كان ذلك في الجاهة او كان ذلك في العلم. او كان ذلك في السلطان والسلاح والقوة ونحو ذلك. فالله

72
00:21:12.950 --> 00:21:32.950
عز وجل له حكمة ومقادير ينظر فيها بحسبها قدرة الانسان وبحسب حاجة غيره. التمكين يكون بنصرة الضعفاء لا بتأييد الاقوياء. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في البخاري من حديث مصعب بن سعد ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لسعد لما رأى ان له فضلا على غيره قال عليه الصلاة والسلام هل تنصرون وترزقون

73
00:21:32.950 --> 00:21:52.950
الا بضعفائكم. يعني ان الامة تنصر وتتمكن ويغدق عليها من الله ويهيئ لها اسبابا من الارض من رغد العيش بنصرة الضعفاء الانسان كل يريد ان يكون في ظل في قوي يتفيأ في ظلاله من جهة الثبات والنصح والتمكين. ولكن القظية هي قظية الضعف الظعيف هو الذي تنفر الناس منه

74
00:21:52.950 --> 00:22:12.950
اتأتي بالقيام مثلا بحاجته وسدها ونحو ذلك ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام. اكثر قيامه بنصرة الضعفاء لا ان يأتي بصف قوي مع انه ربما يكون الحق مع القوي. ولا يكون مع الضعيف. ولكن غالبا ان الضعيف في ذلك اما ان يظلم في اصل امره. واما ان يبغى عليه بعقاب فيزاد عليه

75
00:22:12.950 --> 00:22:22.950
عليه في ذلك وهذا الانصاف حتى ربما يكون في الحدود. ولهذا قضاء حاجة الناس وسدها هذا من وجوه التمكين ولو كان في الدول ايضا من جهة الانصاف في الاموال والعطايا والهبات. من جهة حفظ مال العام

76
00:22:22.950 --> 00:22:32.950
جاء في البخاري من حديث خولة الانصاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اقواما يتخولون بمال الله في مال الله بغير حق فلهم النار. قضاء الحاجات ايضا حتى المرأة مع زوجها الجار مع جارها

77
00:22:32.950 --> 00:22:42.950
لذلك هذا ايضا من امور الانصاف والعدل. ما فاض عندك فان افظت بغيره فان هذا نوع من التمكين لك. الحاكم في ذلك من جهة انصافه في القظاء وكذلك ايظا من جهة العقوبات وانزالها في

78
00:22:42.950 --> 00:22:52.950
سجون يتحرى عدم وجود المظالم. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث انس ابن مالك في البخاري وغيره قال كانت الامة من اماء المدينة تأخذ بيد النبي عليه الصلاة والسلام فتذهب

79
00:22:52.950 --> 00:23:12.950
لماذا ذكر الامام؟ الموالي في زمن الاماء كانت هي التي في الغالب هي التي تظلم لماذا هي التي تقوم بالخدمة؟ هي التي تقوم مثلا بالرعي بالاحتطاب بالبيع والشراء في المجتمع. هي هي الجانب الاضعف. فهي التي تظلم وهي التي تضرب اما من سيدها واما من السوق. ويظلم حقها وربما

80
00:23:12.950 --> 00:23:22.950
بها. ولا يؤبى بها. فهي التي تظلم. فكانوا يأتون الى النبي عليه الصلاة والسلام. اللهم صلي. فيقول ان كانت الامة من امام المدينة تأتي النبي عليه الصلاة والسلام فتأخذ بيد

81
00:23:22.950 --> 00:23:42.950
للانتصار لها. انتصار لها اما من من سيدها واما من احد من السوق او ولذلك فانهم معتمون. ولهذا لا يحتقر الانسان يقول انا مثل هذا الامر يوكل الى غيره. ربما تنصر الامة بضعيف يسير. ولهذا بريرة لما جاء في الحديث في الصحيحين من حديث عائشة لما جاءت بريرة. وهي معاملة مالية بين جارية وبين اهل

82
00:23:42.950 --> 00:24:02.950
اللي هو النبي عليه الصلاة والسلام وسيد الامة عليه الصلاة والسلام ما وكل هذا الامر الى غيره لهذا كلما باشر الانسان حاجة الناس والمظلومين كان اشد تمكيلا له تمكينا التمكين الاول لهذا النبي عليه الصلاة والسلام جعل قضية بريرة قضية امة فخطب فيها في المنبر وان لم يخص بالاسماء قال ما بال اقوام ما بال اقوام يشترطون شروطا ليست

83
00:24:02.950 --> 00:24:22.950
بكتاب الله كل شرط ليس بكتاب الله فهو باطل وان كان مئة مئة شرط هذه القظايا من جهة الانتصار وكذلك ايظا آآ اعانة ونصرة المحتاج الظعيف ولو كان ولو كان يسيرا من سيد في قومه او مكن او قوي او اوالي او حاكم او سلطان او قاضي او غير ذلك فهذا من الامور التي اوجب الله سبحانه وتعالى بها والقيام

84
00:24:22.950 --> 00:24:42.950
انتصار للضعيف فان هذا من صور اه التمكين الذي يوجده الله سبحانه وتعالى اه في الارض والموفق من يوفقه الله عز وجل لامثال هذه الطرق حتى يمكن الله سبحانه وتعالى لعبده. اه وهذا ايضا اه في مواضعه واحواله اه يتباين بحسب الحال وبحسب

85
00:24:42.950 --> 00:25:02.950
الانسان هلوى وجيها سيدا مطاعا؟ اما الرجل في اسرته او رجل عالما او صاحب جاه او مال او غير ذلك. ائذن لي ان نختم بشبهة يروجها كثير من ادعياء الاسلام وهم بعيدون كل البعد ممن جلدتنا يقولون اين ومعاذ الله على هذه الكلمة

86
00:25:02.950 --> 00:25:22.950
اين عدل الله؟ هل الدماء تراق في كل مكان؟ الظلم ينتشر القتل يزداد في المسلمين. ويفرحون كما فرحوا اخيرا في مناسبات كثيرة لا اسمي حتى يكون البرنامج للتأصيل يفرحون بدمائهم التي ازهقت لاجل مثلا تأذي العدو بنوع اذى

87
00:25:22.950 --> 00:25:42.950
ليس هو قضية آآ خروج العدو من ارضهم وانما مجرد اذى العدو او طلبه ايقاف القتل او القتال او كذا يسمونه نصرا فيضحكون على هؤلاء المتصلين ويسألون ويسأل السائل ويتردد هذا السؤال فيه ردهات وفيه جوانح المسلم والمسلمة اين عدل الله عز وجل؟ اولا يجب

88
00:25:42.950 --> 00:25:52.950
وعلى المؤمن ان ان يستيقن ان الله سبحانه وتعالى عدل وان الله عز وجل لا يقع شيء في الكون الا باذنه وعلمه. وثمة حكم ربما تغيب عن الانسان لا يدركها بالانسان

89
00:25:52.950 --> 00:26:12.950
يجهل نفسه وما يتصرف فيه واذا جهل نفسه فانه في غيره من باب اولى. ولهذا الله عز وجل يأمر الانسان بان ينظر الى نفسه وفي انفسكم افلا فجعل الله عز وجل ايضا في الانسان ايات في الافاق وفي انفسكم. فالله عز وجل جعل في الانسان من من الايات والعبر ما لا يدركها فضلا عما يتعدى عما يتعدى الى غيره

90
00:26:12.950 --> 00:26:32.950
بالنسبة لما يحدث في الامة ويحدث في غيرها او نحو ذلك نقول اه بالنسبة لما يقع من من عجلة دوران النصر والتمكين وعدم ونحو ذلك فان هذا لا يخرج عن السائل الى الكون ولا يخرج عن السنن الشرعي. فالتلازم فيها لا بد لا بد من وجود. الله سبحانه وتعالى لحكم بالغة لم يمكن

91
00:26:32.950 --> 00:26:42.950
من انبيائه الا بعد الصبر وطول امد. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا. اي هذا الاستيئاس ما كان الا بعد طول طول امد

92
00:26:42.950 --> 00:27:02.950
فهذا طول الامد من جهة اليأس وايضا من كان مع الانبياء ظنوا انهم قد كذبوا ما وقع في قلوبهم مثلا عند بلوغ القلوب الحناجر ونحو ذلك هذه الاشياء يتيم نصر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك. هذا طول الامد. هذا طول الامد كان في الانبياء فانه في غيرهم من باب من باب اولى. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول فصبروا على ما

93
00:27:02.950 --> 00:27:22.950
وكذبوا واودوا حتى اتاهم نصرنا. هذا الامر من جهة التكذيب وكذلك الاذى. صبر الانبياء حتى حتى اه مكن الله عز وجل لهم. هذا اذا كان في الانبياء فانه بغيره من باب اولى. ما هي الحكمة الالهية في لحوق الاذى مثلا في نبي من الانبياء وحقوق الاذى مثلا في امته او نحو ذلك؟ نقول الاذى الاذى لله عز وجل

94
00:27:22.950 --> 00:27:42.950
حكم في جهة اطالة الامد وكذلك ايضا ما يلحق من ذلك ايضا بالنسبة للمعادلات التي ينظر اليها بعض الناس معادلات مادية وهذا هو الخلل الذي ينظر اليه ماديون. يقول قتل من المسلمين كذا وجد مثلا من ازهاق الارواح ونحو ذلك. يخفى عليهم جانب الامور الغيبية. جانب الامور الغيبية ان الله جعل

95
00:27:42.950 --> 00:28:02.950
هؤلاء شهداء فانت تنظر اليهم على انهم نفقوا من الارض وخسروا الدنيا ولا يوجد اخرة. او لديك ضعف من جهة الايمان بالاخرة. الله سبحانه وتعالى يجعل هذه الحكم بمنظارين بمنظار دنيوي عاجل ومنظار اخروي فالله عز وجل يصطفي من عباده ما يشاء اليه من الشهداء ولهذا تجد ان الله سبحانه وتعالى جعل من انبيائه

96
00:28:02.950 --> 00:28:12.950
جعل من انبيائه من ينصب في ابتداء امره ومنهم من يطول فيه الامد كحال نوح فان الله عز وجل ابقاه في في الامة الف سنة الى خمسين عاما منهم من الله

97
00:28:12.950 --> 00:28:32.950
وتعالى يجعل يجعله يجعل امته تتسلط عليه بالقتل كيحيى وزكريا. ومنهم من يتسلط عليه الناس مثلا بالحبس كحال يوسف ومنهم ايضا بالاجلاء والنفي والاذية النفسية وغير ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام. هذا الاذى الذي الذي يكون انما اراد الله سبحانه وتعالى من ذلك اشياء منها اه

98
00:28:32.950 --> 00:28:52.950
حتى تأخذ الامة التي تأتي بعد ذلك النبي منه درسا وعبرة. فاذا كان هذا النبي حصل له ما حصل. فان غيره من باب من باب اولى ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام امتحن وابتلي ولحق جملة من الشدائد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن كان بعده فمن باب اولى لابد ان تلحقه مثل هذه الصور فلو

99
00:28:52.950 --> 00:29:05.350
وان النبي تمكن من غير اذية كيف ستجاهد الامة؟ وكيف ستصبر؟ وكيف اه في ذلك ستتمكن؟ لكن اذا طرد الانسان يعلم ان ان النبي اجري. واذا حبس يعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام حصر في

100
00:29:05.350 --> 00:29:25.350
ثلاثة سنين واذا اخذ مال الانسان وصدر عليه فان النبي عليه الصلاة والسلام دنياه كلها في مكة وما بقي له من ذلك وما بقي له من ذلك الا نزرا يسيرة. وكذلك ايضا من جهة الالم النفسي والاذية ونحو ذلك. ولهذا جاء في البخاري من حديث عائشة ان عائشة قالت للنبي عليه الصلاة والسلام وكانت صغيرة لا تدرك ما كان في

101
00:29:25.350 --> 00:29:38.600
قال النبي في مكة من تفاصيلها الا شيئا يسيرا قالت هل لحق بك من قومك مثل احد؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام يا عائشة لقد لقيت من قومك ما لقيت يعني ما ادركت ما ادركت من الالم

102
00:29:38.600 --> 00:29:58.600
لقد عرضت نفسي على ابن عبد كليد ابن عبد ابن عبد اليد ابن ابي فلان وذلك في الطائف قال فطردوني. قال فخرجت مهموما على وجهي فلم افق الا بقرن الثعالب اذا نظر الانسان ما بين الطائف وبين قرنه تعالى بيجد انها نحوا من ست واربعين كيلو. هذه المسافة النبي عليه الصلاة والسلام لم يفق الانسان اذا

103
00:29:58.600 --> 00:30:08.600
خرج مهموما من داره او من مسجده ومن عمله ومتجره وسوقه ونحو ذلك يفيق على امتار ويفيق ربما كيلو مترات حتى لو كان لو كان لو كان مهموما لكن لم يفق وهو

104
00:30:08.600 --> 00:30:28.600
على قدميه الا بعد هذه المسافة الطويلة. قال فلم افق الا وانا تعالى فنظرت فاذا بياض عظيم فاذا جبريل فقال ان الله قد سمع قول قومك لك وان وصل اليك ملك الجبال يستأذنك بان يطبق عليك الاخشبين. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لعل الله ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا. هذا الامر من النبي عليه الصلاة والسلام

105
00:30:28.600 --> 00:30:46.900
قد يقول قائل اذا كان النبي خليل الله وهو وهو حبيبه عليه الصلاة والسلام ومع ذلك الله عز وجل يراه يراه وهي ما يجده في نفسه ثم الله عز وجل جعل النبي عليه الصلاة والسلام يبقى الى هذه المسافة الطويلة ولم ينزل اليه الا بعد ذلك هذا تربية لرسول

106
00:30:46.900 --> 00:31:02.800
صلى الله عليه وسلم تربية لمن جاء بعده وان القضية ليست ربح دنيوي عاجل وانما القضية هي ربح اخروي. فالنظرة المادية الذين ينظرون على ان الخيار انما هو صفقة ومعادلة دنيوية مجردة يرد لديهم ذلك الخلل الذي يقول قتل من المسلمين من قتل

107
00:31:02.900 --> 00:31:12.900
ولهذا نجد ان من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام وصفته ونحو ذلك ايضا ممن قتل قبل ذلك وذلك كخديجة وكذلك حمزة بن عبد المطلب وغيره بل ان حمزة كما جاء في البخاري لما قتل وقف

108
00:31:12.900 --> 00:31:32.900
النبي عليه الصلاة والسلام على جثته فقال عليه الصلاة والسلام لا اصاب بمصيبة بعدك لا اصاب بمصيبة بعدك هذه الاشارة من النبي عليه الصلاة والسلام هذا الالم الذي قد يقول قائل لماذا قدره الله عز وجل على رسول الله؟ لان الصفقة مع مع النبي عليه الصلاة والسلام واتباع النبي ليست دنيوية. ليست المعادلة معادلة دنيوية. المعادلة دنيوية

109
00:31:32.900 --> 00:31:52.900
واخروية ليست قضية واحدة وانما منفردة كجزء معين هذا ما ينظر اليه الماديون او ينظر اليه الملحدون او نحو ذلك. يقول لماذا قتل فلان؟ ولماذا قتل فلان؟ ولماذا هذا قتل فلان ونحو ذلك نقول هذه القضية ليست قضية قضية دنيوية قضية دنيوية واخروية. فهذه المعادلة تتضح النتيجة ويظهر هذا الامر. ثم ايضا

110
00:31:52.900 --> 00:32:02.900
عدل الله عز وجل وحكمته لتعلم ان المسلمين فيما بينهم وما يلحق فيه من هزائم ان الله عز وجل ما جعل في الامة من الهزائم والقتل الا وهو موجود في المشركين

111
00:32:02.900 --> 00:32:22.900
كاينة فيما بينهم فضلا بينه وبين المسلمين ما هو اعظم من ذلك. ولهذا المشركون يتقاتلون وفيهم من العبادات الجماعية ما هو اعظم مما كان بين المسلمين فيما بينهم وبين مسلمين وبين المشركين. والحروب تشهد. والحروب كثيرة. بالنظر الى الحرب العالمية الاولى اكثر من خمسين مليون. اه النفس قتلت في هذا وذلك حتى

112
00:32:22.900 --> 00:32:32.900
ذلك الزمن السلاح الفتاك كان في بدايته لم يتطور الى ما هو عليه. فهذا الامر لو نظر الانسان الى ما كان من مقاتل بين المسلمين عن المسلمين مع غيرهم لوجد

113
00:32:32.900 --> 00:32:42.900
لانها لا تصل الى عشرين معشار ما وصلوا اليه ولهذا نقول هذا الابتلاءات تكون بالامة انما يريد الله عز وجل بها تمكين الوقوع وتمحيصا حتى يتحقق لها في ذلك العدل كذلك ايضا

114
00:32:42.900 --> 00:33:02.900
ان النفوس ربما اذا تمكنت من البداية بداية قوتها وانتصارها وكذلك ايضا قيامها في الاعداء ربما تنتصر وفيها نوع من الطمع او الجشع لم تتألم. النفوس المتألمة اذا تمكنت تعدل. مر عليها كلمت قتل لها وفاتها من مالها تجردت من الدنيا

115
00:33:02.900 --> 00:33:22.900
وتخففت لا تظلم ولكن اذا تطهرت من الادران وكذلك ايضا بالالام فان الله عز وجل يزكيها بذلك حتى يصطفيها وتتمكن وهذا ما جعله الله سبحانه وتعالى فيه وهذا ما جعله الله سبحانه وتعالى في الانبياء لما كانت الالام في اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام وقتل من قتل منهم تركوا دنياهم

116
00:33:22.900 --> 00:33:32.900
منهم من هاجر منهم من كان في المدينة وقتل منه فقد ماله انفقوا للنبي عليه الصلاة والسلام وقعوا باختبارات متعددة حتى لما كان التمكين فانهم حينئذ ينتصرون لهذا لو نصر الله عز

117
00:33:32.900 --> 00:33:42.900
وجل الانسان بمجرد قوله اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله فتحت له الدنيا وفتحت له الكنوز لوقع البغي. والاثرة ونحو ذلك ولكن الله عز وجل لحكم الهية

118
00:33:42.900 --> 00:34:02.900
يمكن الانسان اه بعد ابتلاء وهذا ما يسمي ايضا حتى الفلاسفة المتقدمون اليونانيين والرومانية وغيرهم من سواء ارسطو وافلاطون وسقراط وغيرهم الذين يقولون ان التطهير النفسي بالالام هو يجلب الانسان يجلب العدل الى الانسان. اذا تطهر الانسان اه من

119
00:34:02.900 --> 00:34:22.900
يسمونه التطهير بالالام والامراظ والاسقام وموت الناس ونحو ذلك تجد الانسان اذا كان ظالما مات والده مات اخوه يبقى اياما يحب العدل يتذكر ترى الظلم الذي الذي وقع فيه. من اين جاء هذا العدو والانصاف؟ لو يتلمس من ظلمهم. ويتلمس من ظلمه. من اين جاء؟ هذا جانب التطهير النفسي وذلك ان الالام كحال الاهتزاز

120
00:34:22.900 --> 00:34:42.900
ويهز الانسان حتى ينصف اه غيره. وهذه هذه نوع من تهذيب النفوس اه حتى تعدل مع غيرها. اه ائذن لي ان اقف وقفة اه ندمتم مع بدايته عليه الصلاة والسلام في دعوته ونشره كان في مكة ثلاثة عشرة سنة يعذب اصحابه السابقون للاسلام

121
00:34:42.900 --> 00:35:02.900
الى هذا الدين وهو كان عليه الصلاة والسلام يندرج تحت الثانية قوة نعم طيب اذا آآ اذا لان ننتقل الى الجانب الاخر وهو آآ الاخذ بالاسباب او الماديات ترى ما المراد بالماديات حتى نفيض الى الحديث في شأن المخاطب ذكرنا ان السنة الكونية للتمكين والنصر اولها

122
00:35:02.900 --> 00:35:22.900
العدل الثاني اه هو الاخذ بالقوة المادية. هم. الاخذ بالقوة المادية مطلبه. وقد امر الله سبحانه وتعالى بهذا. ولهذا الله عز وجل ما امر بالاخذ بالاسباب اسباب تمكين الشرعية فقط فقال ادعوا وصلوا وصوموا وسبحوا وهللوا واستغفروا وتفرغوا للعبادة فان النصر يأتيكم فانما امر الله عز وجل بالاخذ بالاسباب الكونية والاخذ بالاسباب الشرعية

123
00:35:22.900 --> 00:35:32.900
ايوة. السبب الثاني هو سبب الاخذ بالقوة المادية. القوة المادية يتمطلب ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم واعدوا لهم ما استطعتم من قوة من رباط الخير. ذكر الله سبحانه وتعالى

124
00:35:32.900 --> 00:35:42.900
القوة على سبيل الاطلاق ثم ذكر الله عز وجل مثالا على ذلك من رباط الخيل باعتباره انفس ما يجرى به وما يركب واسرع ما ما يكر به الانسان ويفرد ما اقسم الله عز وجل به والايادي قبحا. عفوا

125
00:35:42.900 --> 00:35:52.900
متى نزل الخطاب هذا؟ هذا الخطاب انما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة لما فرض الله عز وجل عليه عليه الجهاد في سبيل الله امر الله عز وجل بالاخذ بالقوة

126
00:35:52.900 --> 00:36:02.900
لهذا النبي عليه الصلاة والسلام قد جاء كما جاء في صحيح الامام مسلم غير النبي عليه الصلاة والسلام لما تلا قول الله جل وعلا واعدوا له ما استطعتم من قوة قال الا ان القوة الرمي الا ان قوة الرمي الا ان

127
00:36:02.900 --> 00:36:12.900
وجاء النبي عليه الصلاة والسلام ايضا في البخاري وغيره من حديث سلم الاكواع. النبي صلى الله عليه وسلم لو مر على اقوام من اسلم فقال ارموا بني اسماعيل فان اباكم كان راميا. وكان النبي عليه

128
00:36:12.900 --> 00:36:22.900
عليه الصلاة والسلام ايضا يحث على الرمي قال من تعلم الرجل ثم تركه فليس منا الحث على انه ينبغي للانسان ان يكون ماهرا مستعدا مستعدا للرمي اما لدفع الصائد عن نفسه واما ايضا

129
00:36:22.900 --> 00:36:44.900
في حال الاستنفار وجود الاستنفار ان يكون الانسان متدربا عارفا عارفا في من جهته القوة بحسب الحال وبحسب ايضا مواضع المخاطر ونحو ذلك التي تكون الاخذ بالقدرة هذا مطلب في قول الله سبحانه وتعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل. لماذا ذكر الله عز وجل ما استطعتم من قوة؟ فاوكل الامر الى الاستطاعة

130
00:36:44.900 --> 00:37:04.900
ما ذكر الى الكفاية وقال واعدوا لهم ما يكفي وانما ذكر ما يستطاع. لانه ربما يكون ما يستطاع لا يكفي. فهل ان الانسان يقوم بذلك المقاتلة نقول ان الله سبحانه وتعالى جعل القتال في سبيله مستمرا لما شرع. لا يتوقف الا في موضع من المواضع او في

131
00:37:04.900 --> 00:37:24.900
جهة او في ثغر لا انه يتوقف بجميعه. لان توقيف الجهاد بجميعه بجميع الاحوال وجميع الثغور وبجميع الازمنة تعطيل لشرعة اوجب الله الله عز وجل بدوامها ولهذا نقول ان الجهاد دائم كديمومة جماعة الصلاة ولكن يتخللها شيء من الوقت اليسير من الكر والفر. ولهذا الله عز وجل

132
00:37:24.900 --> 00:37:34.900
امر بالجهاد وجعله دائما. وقد جاء ذلك في حديث جابر ابن عبد الله في صحيح ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق

133
00:37:34.900 --> 00:37:44.900
قاتلون في سبيل الله لا يضرهم من خذلهم الى قيام الساعة. وجاء ما يؤيده في حديث جابر ابن سمرة عند الامام مسلم ايضا قال لا تزال عصابة من امتي الى اخر الحديث. وجاء ما يعدده من حديث المغيرة

134
00:37:44.900 --> 00:37:54.900
وكذلك ايضا من حديث معاوية بنحو ما معناه. فنقول ان ما يتعلق بهذا اشارة الى ديمومة ديمومة الجهاد. ولكن هي تختلف المواضع قد تكون الامة كحال الامة في مسألة في اه

135
00:37:54.900 --> 00:38:14.900
في الصلاة ربما يصلون في هذه التربة وربما يصلون في التربة الاخرى وهكذا. فالديمومة ربما يجدون في عدوهم قوة يحتاجون مهادلة. ولكن في الثغر الاخر يجدون فيه ضعفا فانهم حتى حتى ينشروا العدل في في الناس وينشروا في ذلك الحق ويمنعوا الناس منه ويمنعوا الناس من الظلم الذي انها الله سبحانه وتعالى

136
00:38:14.900 --> 00:38:34.750
مع ارتكابه. هذا الامر وهذه القدرة المادية امر الله سبحانه وتعالى بوجوده. فذكر ما استطعتم. اذا ربما يكون ما يستطاع لكنه لا يكفي. نقول الله سبحانه وتعالى امر بان تعد الامة ما تستطيع ثم الزيادة عن ذلك في الكفاية يكلها الله سبحانه وتعالى الى الاسباب الشرعية

137
00:38:34.800 --> 00:38:54.800
لهذا ما قاتل النبي عليه الصلاة والسلام عفوا الاسباب بتخونهم الى الاسباب الشرعية الشرعية الامة اذا اعدت ما تستطيع فان الله هذا شرعي يعتبر والاسباب المادية اذا اعد الانسان من الاسباب المادية ما يستطيع ولو كانت قاصرة عن العدو فان الله عز وجل

138
00:38:54.800 --> 00:39:14.800
فان الله يكفيهم بالاسباب الشرعية. فاذا قصروا في الاسباب المادية وقصروا في الاسباب الشرعية هزموا. ولهذا ما من امر من امور النبي عليه الصلاة والسلام في مواجهة الاعداء في مقاتلة اعداء الا والنبي اقل عددا من وعدة من الكافرين. ولكن هذا البون الشاسع في ذلك من الذي يغطي هو الفارق في هذا

139
00:39:14.800 --> 00:39:24.800
بالاسباب الشرعية وذلك بالتخفف من الذنوب بالتعلق بالله عز وجل الاعتماد عليه. لماذا؟ لان الله يكفي عباده. ولهذا الله عز وجل يقول للنبي عليه الصلاة والسلام وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. وما

140
00:39:24.800 --> 00:39:44.800
رميت اذ رميت يعني انت ترمي ولكن الله يسدد هدفك. وكذلك ايضا يسدد رأيك وقولك ويمكن لك ويمدك ايضا الله عز وجل يمد امد نبيه اصحابه بالملائكة فهذا الامر ما يتعلق بهذا اذا استفرغت وسعك ما استطعتم فان الله عز وجل يجعل الباقي موكول للامور الشرعية. واعظم مواضع الهوان

141
00:39:44.800 --> 00:40:05.600
والضعف ان الامة تعيد ما تستطيع ولكنها تهمل الجوانب الشرعية. منها ما يتعلق بامر الجماعة فيكون ثمة اختلاف وفرقة فالقلة حينئذ لا تغلب الكثرة  ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام اذا وجد في الامة ظعفا في الجوانب المادية وهذا هو الغالب بالنسبة للكفار باعتبار انهم متفرغون لجوانب الدنيا فان النبي عليه

142
00:40:05.600 --> 00:40:15.600
الصلاة والسلام يزيد في جوانب التحريص على جوانب التوكل والاعتماد على الله مع الملازمة في من جهة حث الناس على الطاعة والتجرد لله سبحانه وتعالى. وقد جاء في صحيح البخاري

143
00:40:15.600 --> 00:40:25.600
قال من حديث عكرمة عن عبد الله ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نظر الى اصحابه وكانوا قلة في مقابل المشركين رفع النبي عليه الصلاة والسلام رفع النبي صلى الله عليه وسلم اللهم

144
00:40:25.600 --> 00:40:45.600
اني اسألك نسألك عهدك ووعدك الذي اناشدك عهدك ووعدك الذي الذي وعدت. فان شئت سبحانك الا تعبد بعد هذه العصبة في الارض. يعني هذه الامر من النبي عليه الصلاة وهذا الدعاء من النبي عليه الصلاة والسلام. اشارة الى انه وجل لهذه القلة فاستكثر من جانب الاتكال والاعتماد على

145
00:40:45.600 --> 00:41:05.600
الله سبحانه وتعالى مع كونه معتمدا وهذا هو الاصل. ولكن الزيادة في ذلك في حال هذا الامر ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ما قاتل بقوة كانت للمشركين. فالكثرة تغر الانسان. وهذا الامر جعله الله سبحانه وتعالى للنبي حتى يكتمل جوانب القدرة المادية مع السنن الكوني المادية

146
00:41:05.600 --> 00:41:25.600
مع القدرة ما يتعلق والاسباب الشرعية حتى يكتمل لامة هذا هذا الامر. وبالنسبة للجزئية التي اشرت اليها ما يتعلق بمكة والنبي عليه الصلاة والسلام بقي فيها فترة طويلة. نقول الله سبحانه وتعالى يجري النصوص الشرعية وينزلها على نبيه عليه الصلاة والسلام

147
00:41:25.600 --> 00:41:45.600
متوافقة مع القدرة التي تكون النبي عليه الصلاة والسلام في الارض. ولهذا لما كان النبي ليس معه عدد في مكة ما امره بالقتال ولكنه امره بجهاد اللسان وهذا قد جاء في قول الله سبحانه وتعالى وجاهدهم به جهادا كبيرا. جاهدوا في الله حق جهاده. هذه هذه نزلت عن النبي في مكة. امر بجهاد اللسان وجهاد اللسان

148
00:41:45.600 --> 00:42:05.600
هي الحجة والبيان والبرهان الذي كان فيه النبي عليه الصلاة والسلام لماذا لم يؤمر النبي عليه الصلاة والسلام باعداد باعداد القدرة والقوة الرمي؟ من الذي يرمي؟ يرمي الرامي غير موجود وذلك ان ان النبي عليه الصلاة والسلام ما كان معه احد يذكر الا نفر يسير من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام. اذا ما هي العدة التي يعدها

149
00:42:05.600 --> 00:42:25.600
عدونها وهي الرمي ولا يوجد رماة ولهذا توافقت النصوص الشرعية مع الاسباب الكونية الموجودة امر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك تدرجت في ذلك خطابه كان سريا فامره الله عز وجل بدعوة من حوله قال وانذر عشيرتك الاقربين ثم امره الله بدعوة العلنية فاصدع بما تؤمر وعرض عن المشركين لما

150
00:42:25.600 --> 00:42:45.600
عجز اه او غلب على ظنه ان دعوته بدأت التضييق وعليه فاحتاج الى ان ينتقل في هذا هجر النبي عليه الصلاة والسلام الى المدينة وحصل ما حصل وصل له من التمكين بعد بعد ذلك. الناظر في واقعنا المعاصر ربما ما نستقبل من ايام على طول عهد في طاعة له وعمرة ايضا في طاعة الله و

151
00:42:45.600 --> 00:42:59.200
ان العلماء ينظرون الى الحكام والحكام ينظرون الى الشعب وكل ينظر الى الاخر وهم جميعا يسمعون قول الله عز وجل واعدوا لهم ما استطعتم من قوة فيسأل واحد منهم نفسه

152
00:42:59.250 --> 00:43:19.250
الخطاب لمن؟ من يبدأ بهذا الاعداد؟ وما صفته ما هيئته؟ هل الامة قامت به في عهدها؟ هنا في الخطاب في قول الله سبحانه وتعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. الخطاب في هذا يتوجه الى القادة سواء كانوا حكاما وعلماء. وقد جاء في التفسير قول الله عز وجل

153
00:43:19.250 --> 00:43:29.250
واولي الامر منكم انهم العلماء جاء ذلك في نصوص كثيرة عن النبي عليه الصلاة ان جماعة من الصحابة كعبد الله بن عباس وعبدالله بن مسعود وكذلك مجاهد بن جبر وعكرمة

154
00:43:29.250 --> 00:43:49.250
لعبدالله بن عباس وقتادة وغيرهم على ان ان ان اولي الامر هم العلماء والفقهاء. وجاء عن جماعة ايضا انهم السلاطين. وهم الحكام الذين يأمرون فنقول فيما يتعلق في هذا ان المراد بذلك هم من ملك امره. فعليه ان يعد ان يعد العدة وعليهم ان يأمروا الناس بذلك. فكل من جعل الله سبحانه

155
00:43:49.250 --> 00:44:09.250
انه تعالى له امرا عليه ان يأمر الناس باعداد العدة كذلك ايضا الاعداء يتربصون بالامة من كل حدب ومن كل صوب على اختلاف مراتبهم اختلاف مراتبهم والاعداء ايضا لابد من نظر احوالهم كما في بعض الاسباب الشرعية ما يتعلق بمعرفة مراتب الاعداء هذا من نظري من النظر المهم ان يعرف الانسان اعداءها

156
00:44:09.250 --> 00:44:29.250
الاعداء ليسوا على مرتبة واحدة. العداوات تتقسم عدو يؤمن عدو آآ لا يغدر يعاهد عدو يغدر ويخون عدو قريب وعدو بعيد هذي ايظا اه ايظا تتباين. اه الوقوف في الاسباب المادية ربما يجعله الانسان او يظن الظان ممن يسمع

157
00:44:29.250 --> 00:44:49.250
حديثنا انه حديث مادي صرف بعيد عن الشريعة الا ان الشريعة اولت اهتماما بالغا باهمية هذا الجانب. فترى هل من بيان لهذا لهذا اهميته اهمية الاعداد المادي في الشريعة هو اثر تخلف هذا الاعداد. هم. الشريعة جاءت بالاعداد المادي من جهتين

158
00:44:49.250 --> 00:45:09.250
البشري وما يتعلق بالاعداد بالاعداد آآ السلاح هذا من جهة الجهاد. ما يتعلق ايضا بامور الدعوة الى الله عز وجل وسياستها وسياسة النبي عليه الصلاة والسلام اه في ذلك من جهة تعامله وطريقته من جهة الاصرار والجهر وكذلك ايضا النظر الى احوال الناس هذا لا سياسة وايضا اه مدرسة مستقلة في النظر الى هدي النبي عليه الصلاة والسلام

159
00:45:09.250 --> 00:45:29.250
ما ننظر فيه الى الجانبين ويتعلق بسياسة النبي عليه الصلاة والسلام في جانب الاعداد. الاعداد الافراد ونحو ذلك فلا تقدم الامة اه وهي على قلة شديدة جدا وانما على على شيء من الكثرة ولو قال ابو قاربوا الاكثر. ولهذا في قول الله سبحانه وتعالى ان يكن منكم عشرون صابرون ان يغلبوا مئتين

160
00:45:29.250 --> 00:45:39.250
قد جاء عند ابن جرير الطبري وغيره من حديث آآ ابن ابي نجيع المجاهد ابن جبر انه لما انزل الله سبحانه وتعالى ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مئتين قال

161
00:45:39.250 --> 00:45:49.250
شق ذلك على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل على النبي عليه الصلاة والسلام الان خفف الله عنكم. خفف الله سبحانه وتعالى عن الامة ثم غير من جهة التكليف

162
00:45:49.250 --> 00:46:09.250
كانت الامة اذا كان الواحد يواجه عشرة الواحد من المسلمين مأمور بان يواجه بواجه عشرة من المشركين يعني لو كان في الامة في الامة عشرة من المسلمين فان هم يجاهدون ويقاتلون مئة واذا كان في الامة مثلا مئة فانهم يواجهون الفا اذا كان في الامة مئتين فانهم يواجهون الفين وهكذا كان في ذلك نوع من المشقة على اصحاب النبي

163
00:46:09.250 --> 00:46:19.250
انا كل يوم في هذا خفف الله عز وجل عنه فكان الرجل يواجه الرجلين على قول بعض العلماء ونحو ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يهزم اثني عشر من قلة يعني اذا وجد اثني عشر مهما

164
00:46:19.250 --> 00:46:35.500
كانت كثرة المشركين فانهم لا يكونون في ذلك في ذلك شيء. هذا الامر نظر الامر العددي مقلب الجانب ايضا لامور العدد وهذا مطلب وهذا ظاهر في قول الله سبحانه وتعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخير. القوة في ذلك من جهة الرمي هل الرمي واسلوب

165
00:46:35.500 --> 00:46:45.500
اما يرمي به اما يرمي ما يرمي به جاء الاهتمام بهذا وهذا جاء الاهتمام بالنبال والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ان الله يعطي على السهم الواحد ثلاثة وذلك هذا الامر

166
00:46:45.500 --> 00:47:05.500
اشارة الى الى ان يجتمع الناس على هذا الامر الواحد حتى يتقن وحتى يصيب ونحو ذلك. ولكن ايضا التسديد يبقى من الله سبحانه وتعالى الامة يقع فيها خلل منها من تنظر الى العدد وتهمل العدة ومنها ما ينظر للعدة ولا ينظر للعدد ومنهم من ينظر للجانب المادي عددا وعدة ولا ينظر للاسباب الشرعية

167
00:47:05.500 --> 00:47:25.500
ولا ينظر الى الاسباب الشرعية ولهذا ربما يكون في الامة كثرة كحال الصحابة مثلا في يوم حنين وذلك اه تعجبهم كثرتهم فنتعلق ان هذه الكثرة في اذا وقعت الانسان العجب غرت غرت الانسان. ولكن اذا كان في كان اكثر تعلقا. اكثر تعلقا فلا بد من الجمع بين هذين بين هذين الامرين. ما يتعلق

168
00:47:25.500 --> 00:47:45.500
السند الشرعي ما يتعلق بالسند الكوني المتعلقة باسبابه في اسباب النصر. وكذلك ايضا من جانب اخر من الامم او من الجماعات ايضا الامة الاسلامية منهم من ينظر الى يتعلق بالجانب الشرعي ويهمل الجانب المادي. فاذا وقع فيه تمكين ووقع فيه

169
00:47:45.500 --> 00:48:05.500
اتصال لشوكته اه وكسر لها فانه يعجب من ذلك وربما ايضا وقع لديه شيء من الانتكاسة ونحو ذلك فنقول ان الله عز وجل كما امرك بالاخذ باسباب الشرعية امرك بالاخذ بالاسباب المادية. ثمة اشكال اوردته عليكم واجبتم عنه اجمالا في اللقاء الماظي. ها انا اعيده في سياقه الى سقيه حتى

170
00:48:05.500 --> 00:48:25.500
يتضح لمن يستمع الينا الان في اي عصر ربما في قطر ايضا مما نستقبل من حالنا كتأصيل شرعي. اذا اعدت طائفة من الامة في آآ قطر من الاقطار ما تستطيع ما تستطيع ديانة وامانة

171
00:48:25.500 --> 00:48:45.500
قدرة ثم جاء عليها اعتداء فدفعت بهذا الذي استطاعته. هم. فحصل هناك قتل المهم وانتهت الحرب. على ما انتهت عليه هل يعتبر مثل هذا هو موافق للسنة لما ذكرتم في جانب فقط الجانب الاخذ بالماديات نعم او هو مخالف لا لا نحكم

172
00:48:45.500 --> 00:49:05.500
باجمال احسنت هذا سؤال مهم ما يتعلق الامة هل تدفع عن نفسها ولو كانت على قلة؟ نقول ما يتعلق بالدفع يختلف عن الطلب ما يتعلق بالدفع للمؤمن مأمور بان يدفع ولو قتل. اذا اذا اريد بدمه اذا اريد بعرضه اذا اريد بماله ان يدفع الا قتل. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام

173
00:49:05.500 --> 00:49:15.500
كما جاء في حديث قابوس ابن ابي المخارب آآ كما جاء عند الامام احمد والنسائي ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام عن ابيه ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام

174
00:49:15.500 --> 00:49:25.500
فقال الرجل يأتيني يريد مالي. قال لا تعطيه مالك. قال فان غلبني. قال استنصر به بالسلطان. قال فانه السلطان عني. قال استنصر بما حولك من المسلمين. قال فان لم يكن حولي احد من المسلمين

175
00:49:25.500 --> 00:49:35.500
قال قاتل دون مالك حتى تدفع اعمالك او تقتل فتكون من شهداء الاخرة. ويقول النبي عليه الصلاة والسلام ايضا كما جاء في مسلم قال من قتل دون ما له فهو شهيد. وكذلك ايضا جاء من

176
00:49:35.500 --> 00:49:45.500
سعيد بن سعيد من كتر دون الف او شين من كتلة دون المال فهو شهيد. ومن قتل دون نفسه فهو شهيد. هل الدينار اغلى من النفس؟ ليس للدينار اغلى من النفس ولكن الامة اذا اذا لم تدفع

177
00:49:45.500 --> 00:50:05.500
عن نفسها ومالها استضعفت من جهة دينها وكرامتها فثمة تسلسل واستعبدت في مثل هذا. فالانسان يدفع عن الدينار الاول حتى لا تستباح الدنانير بعد ذلك وتستباح النفوس والاعراب لانه يبدأ الاعداء بذلك من جهة الامور المادية ويتحاشون ما عداه ولهذا امر الانسان بان يدفع ما يتعلق بالدفع يدفع الانسان ولو كان

178
00:50:05.500 --> 00:50:25.500
قائلا ولو قتل ولو قتل عن ما له فاذا جاء عدو وسط على الانسان ونحو ذلك ولو قتل الانسان قد يقول الانسان هل ادفع عن عن ما لي واقتل ما يتعلق بالقتل نقول الاصل انك تدفع قد يقول الانسان لماذا لا اعطي ذلك اللص مثلا؟ ذلك المال ثم ثم ينصرف ينصرف عنه يقول يدخل هذا في ابواب سياستك. هل المال الذي يطلب منه

179
00:50:25.500 --> 00:50:45.500
قليل او او هذا المراد بذلك هو عارظ تؤتى بعد ذلك ويتسلط الانسان عليك. هذا يدخل في سياسك لكن الشريعة امرت بالدفع في ذلك كان عن مال يسير حتى تحفظ كرامة الامة ويحفظ كرامة الانسان كذلك ايضا الصاع الذي يصول على الانسان على فرد بعينه يختلف عن الامة الكافرة التي تصول على الجماعة

180
00:50:45.500 --> 00:51:05.500
المسلمة. ده لي ان اقف وقفة في الدقائق الاربع الاخيرة مع اطلالة. هم. الماحات في الجانب الثالث من الجوانب او السنة الكونية الثالثة التي ذكرتموها بافاضة وتحتاج الى افاضة. حقيقة الاعداء وانواعهم. هم. السؤال الذي ابديه وارجو ان

181
00:51:05.500 --> 00:51:25.500
في في الدقائق المقبلة. اه من هم اعداء الامة بقراءة المصطفى عليه الصلاة والسلام لهم وبايضا اه تعليمنا اياهم. هم. اه بالنسبة لاعداء الامة نقول هذا من الامور المهمة التي لها اثر في اه في التمكين والنصر. ان الانسان لا ينظر الى الاداء على انهم على مرتبة واحدة

182
00:51:25.500 --> 00:51:45.500
ثمة اعداء داخل دائرة الاسلام وثمة اعداء خارج دائرة الاسلام القريبة. قريبون من جهة المنزلة. من جهة المنزلة والمكان ومنهم منهم اعداء بعيدون ولهذا الله سبحانه وتعالى بين ان اشد الناس عداوة الذين امنوا اليهود والذين اشركوا. وكذلك بين المودة التي تكون في النصارى. بين ايضا المنافقين هم العدو فاحذره

183
00:51:45.500 --> 00:52:05.500
هذا هذه العداوة هي تختلف ومراتب وهي على اعلى درجات. ربما ايضا سيكون ثمة عدو ليس عدوا للامة بدينها وانما هو عدو للمال. يكون من المسلمين من الفساق والسراق ونحو ذلك. لا يعاديك لدينك ولكن يتربص بمالك ليأخذه. هذا لا يعادي جوانب الدين ما يعادي من المنافقين

184
00:52:05.500 --> 00:52:25.500
ايضا ويعاديك لاجل دينك ويريد ان يهزمك سواء كان في دينك يضعفك في دنياك يضعفك مثلا في اهلك وولدك في سمعتك ونحو ذلك يتربى بك من كل جهة ويتربص بعرضك ايها ويتربص بكل شيء كما تربص بالنبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا حذر الله عز وجل المنافقين في قوله هم العدو فاحترم قاتلهم الله. هذا التربص لماذا؟ لان المنافقين

185
00:52:25.500 --> 00:52:35.500
فقيل يريدون اضعاف النبي عليه الصلاة والسلام من كل جهة يتربصون به من جهة عوراته كما قذفوا في عائشة وحينما كذلك ايضا في حال النبي عليه الصلاة والسلام في في ذهابه الى

186
00:52:35.500 --> 00:52:45.500
احد ورجعوا بثلث الجيل كما في حال عبدالله بن ابي. وان اثر ربما بعد العاطفة او الحماس من جهة التأييد من وجه حتى يأمن النبي عليه الصلاة والسلام. لهذا نقول حقيقة معرفة

187
00:52:45.500 --> 00:52:59.800
اداء مراتبهم هذه من المطالب التي لها اثر في التمكين. في تمكين الامة ونصرها وهذا من الاثار السياسية التي لا بد من النظر فيها لهدي النبي عليه الصلاة والسلام النبي ما نظر الى الاعداء ووضعه في ووضعه في موضع واحد

188
00:52:59.900 --> 00:53:19.900
وانما جعلهم على على مراتب. اعداء النبي عليه الصلاة والسلام على مراتب. منهم من هو داخل دائرة الاسلام في الظاهر وهم المنافقون. منهم من خارج دائرة الاسلام ولكنهم قريبون مكانا منهم من يخالطهم منهم من حولهم وذلك كاليهود. وذلك اليهود بني قريظة بنيقاع بنو النظير. هؤلاء من من اليهود الذين كانوا حول النبي صلى الله

189
00:53:19.900 --> 00:53:39.900
عليه وسلم. من الاعداء مشركوا مكة وهم اقرب الاعداء بعد بعد اليهود وذلك القرب الذي يكون بين مكة والمدينة. منهم اعداء بعيدون وذلك ايضا من المشركين من وثني وغيرهم سواء كانوا مثلا في البحرين او كانوا مثلا في آآ مثلا في فارس او كانوا في الروم او كان مثلا ملك غسان او غير ذلك او المقوقس

190
00:53:39.900 --> 00:53:49.900
في مصر او ناحية ذلك هذا وكان في ابتداء الامر الاصل فيه انهم انهم اعداء منهم مداخل الاسلام طواعية ومنهم من بقي على ما هو ومنهم من بقي على ما هو عليه فكان فكان بالقدر. النظر اليهم لابد

191
00:53:49.900 --> 00:54:09.900
بد من من تمييزهم ولهذا سياسة النبي عليه الصلاة والسلام الا يستعدي من لم يظهر العداوة من لم يظهر من لم يظهر العداوة ولهذا ثبت ثمة امران مهمان. الامر الاول جانب عقيدة الولاء والبراء. الجانب الثاني استعداء الاعداء. عقيدة الولاء والبراء لابد ان تكون مصاحبة. ان تعلم

192
00:54:09.900 --> 00:54:29.900
ان هذا عدو لك تحبه تحب من يبغضه في الله وتبغضه لذاته لله. فالحب والبغض لابد ان يكون تحبه ذاته اذا كان مؤمنا وتبغضه اذا كان كافرا تران لله سبحانه وتعالى ايا كان ايا كان سواء كان من يهوديا او نصرانيا او وثنيا او غير ذلك. هذه هي العقيدة التي لا بد ان ان يعتقدها يعتقد الانسان. ولها لوازم

193
00:54:29.900 --> 00:54:48.850
عملية لها اثر وحكام مضبوطة في مسائل العقائد. وثمة استعداء لاعداء استعداء الاعداء هذا من السياسة. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ما عاد الابعدين وعاد جميع الامم حتى لا يتواطؤوا ويتكالبوا عليه فيستأصلوا شوكته. عليه الصلاة والسلام. فكان يتعامل بالسنة الكونية حتى

194
00:54:48.850 --> 00:55:08.850
معهم. اول ما بدأ النبي عليه الصلاة والسلام هنا اقف معها وقفة ارجو ان تسلطوا عليه الضوء. ليس من الحكمة نعم. وليس من ايضا موافقة السنة كونية ولا الشرعية ان تعادي او عفوا تظهر عداوتك لاعدائك آآ ظهرا واحدا. مرة واحدة لا. اه. وانما بحسب القدرة اذا كان

195
00:55:08.850 --> 00:55:18.850
قدرتك على الادنى فاظهرها على الادنى. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام بدأ بالمنافقين واضعفهم بالنصوص الله عز وجل يقول للنبي عليه الصلاة والسلام يا ايها النبي يجاهد الكفار والمنافقين واغلو بعض

196
00:55:18.850 --> 00:55:38.850
عليهم. هذا الجهاد الذي يكون للمنافقين يكون مثلا بالايات والتقرير والحجج حتى حتى يخمدوا ولا يظهروا اقوالهم. كان المنافقون موجودون ويعلمهم النبي عليه الصلاة والسلام فمن سياسته عليه الصلاة والسلام الا يخرج مكنون المنافقين وذلك مثلا بابرازهم باعيانهم والنبي يعرف كثيرا من المنافقين

197
00:55:38.850 --> 00:55:48.850
ثقيل بعيالهم. ولهذا جاء في صحيح الامام مسلم من حديث عمار ابن ياسر ان حذيفة اليمان قال له قال النبي عليه الصلاة والسلام في اصحابه اثنى عشر منافقا ثمانية منهم لا يدخل الجنة حتى يلج الجمل في سم الخير

198
00:55:48.850 --> 00:56:08.850
يا امه سماهم النبي لحذيفة. هؤلاء ما سماهم النبي لغيري حذيفة عليه رضوان الله تعالى. لماذا النبي ما اشهر اسماؤهم؟ لان هؤلاء يكتمون الكفر وليس من مصلحة ان يظهروه لانهم لو اظهروه اصبحوا عصبة وابتعدوا منهم من له قريب وابن عم وغير ذلك ربما يؤثرون على من حولهم ربما لا يعلم بعضهم ببعض

199
00:56:08.850 --> 00:56:28.850
يشغلون الامة. ربما لا يعلم بعضهم ببعض فاذا علم اخرج الشرقي والغربي قوله والثاني علموا ان ثمة مؤيد فاخرجوا مكنون القلوب والنفاق على درجات وما راتب فيكونون حينئذ عصبة ويتحدون ولهذا من السياسة الخاطئة ان بعض الناس يحرص على ابراز المنافقين يحرص على اخراجهم واخراج

200
00:56:28.850 --> 00:56:38.850
في ذلك ليس بيخالف سنة النبي عليه الصلاة والسلام. السنة في ذلك ان تقرعهم بالادلة تذكر اوصافهم. وسيماهم وعلاماتهم مثلا يقومون للصلاة اذا قام للصلاة قاموا كسالى ليذكروا الله الا قليلا

201
00:56:38.850 --> 00:56:58.850
تذكر ايضا موقفهم مثلا من قتال النبي عليه الصلاة والسلام لاعدائه موقفهم في الانفاق في سبيل الله تذكر الاوصاف الاوصاف العامة. مواجهة الافراد في ذلك تواجههم على عمل لا تواجه مثلا في ذاته او نحو ذلك حتى لا يتداعى غيره معه حتى حتى يكون في ذلك حزبا او جماعة يتداعون على الامة. فبدأ النبي عليه الصلاة والسلام بالمنافقين

202
00:56:58.850 --> 00:57:08.850
ثم بدأ النبي عليه الصلاة والسلام باليهود ثم بدأ النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك في المشركين وذلك مشرك مكة لما صالحهم النبي عليه الصلاة والسلام في الحديبية عشر سنين

203
00:57:08.850 --> 00:57:28.850
ذلك النبي عليه الصلاة والسلام لماذا لم يأتي النبي عليه الصلاة والسلام مكة الا في السنة السادسة وبقي ست سنوات نقول هذا لان النبي كان منشغلا ولم يكن له من ذلك القدرة التامة على المدينة بسبب المنافقين واليهود. فلا ينشغل بغيرهم حتى لا ينقلب عليه في موضع الذي هو فيه

204
00:57:28.850 --> 00:57:48.850
فمن سنن الكون في التمكين ان تتمكن مما انت فيه ثم تتوجه الى غيره فان التوجه السريع الذي يكون مثلا في الامة نقول في مثل هذا هو تخالف سنة التدرج وربما يأتي الكلام الكلام عليها وهذه المسألة ايضا تحتاج الى تفصيل واراك تشير الى ضيق الوقت. الوقت انتهى فعلا الوقت انتهى تماما

205
00:57:48.850 --> 00:58:08.850
تأذنكم مشاهدي ومشاهداتي الكريمات في قطعي هذا الحديث او في آآ العهد بوصله ان شاء الله واراد وامد في الاعمار ان نمد الحديث في هذه آآ المحاور وغيرها على هذه الشاشات الناقلة مشكورة لهذا البرنامج الكريم اليكم. في ختام هذا اللقاء كما في كل

206
00:58:08.850 --> 00:58:28.850
يوافق ما نبدأ به بالشكر لله العلي الاعلى. ثم دعاء وشكر جزيل لضيف لقاءات هذا برنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق شكره الله لكم. شكر الله لكم مشاهدينا الكرام. اذا شكرا لشيخنا شكرا لكم على عهد نلتقي مغرب السبت القادم وانتم على خير السلام عليكم

207
00:58:28.850 --> 00:59:01.345
عليكم ورحمة الله وبركاته ام يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاح والدين ارتاحوا النجاح والنهج سنة احمد قبس تواهج بنور شرعتي