﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:34.850
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فقد ذكر الله جل وعلا في كتابه العزيز ان انبياء الله عليهم السلام كانوا يخافون على اقوامهم

2
00:00:34.850 --> 00:00:53.000
من ان تنزل بهم العقوبات الشديدة ولذا كانوا يحذرونهم من هذه العقوبات تنظر مثلا في قصة نبي الله نوح عليه السلام كيف حذر قومه من ان تنزل بهم العقوبة؟ قال تعالى

3
00:00:53.000 --> 00:01:15.700
لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم وهكذا خاطب قومه في وقت اخر فقال اني اخاف عليكم عذابا يوم عظيم

4
00:01:16.200 --> 00:01:36.200
وقال تعالى عنه الا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم عذاب يوم اليم. وهكذا في قصة شعيب عليه السلام حيث حذر قومه من عذاب يوم القيامة وانه يخاف على قومه من ان

5
00:01:36.200 --> 00:01:56.200
كونوا من اهلي عذاب ذلك اليوم. قال تعالى والى مدنة اخاهم شعيبا. قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان اني اراكم بخير واني اخاف عليكم عذاب يوم محيطا. فالغش

6
00:01:56.200 --> 00:02:25.200
في البيوعات وانقاص المكاييل والموازين من الاسباب التي تجعل صاحب ذلك العمل يخاف عليه من ان تنزل به العقوبة الدنيوية والاخروية وانظر لابراهيم عليه السلام حيث خاطب اباه فقال يا ابتي اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن

7
00:02:25.300 --> 00:02:53.250
فتكون للشيطان وليا ومن الامور التي تجعل الانسان يخاف على نفسه وعلى غيره تلك المخالفات التي تقع منه في جنب الله تعالى وانظر الى ما ذكره الله عن هود عليه السلام. اذ قال

8
00:02:54.650 --> 00:03:16.200
لقومه عاد اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم. فما كان من قومه الا ان قالوا له قالوا سواء علينا او وعظت ام لم تكن من الواعظين ونسبوا ذلك الى تقدير الله جل وعلا وخلقه سبحانه وتعالى

9
00:03:16.300 --> 00:03:43.550
ولا زال انبياء الله عليهم السلام يخافون على قراباتهم وعلى من حولهم ان طيبهم عذاب من عند الله جل وعلا قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم من الامور التي تجعل الانسان يخاف ان تنزل به العقوبة

10
00:03:44.200 --> 00:04:07.650
تذكروا حال الامم السابقة الذين نزلت بهم العقوبات مع انهم انما فعلوا كما فيفعله من يخاطبهم الانسان. قال تعالى عن مؤمن ال فرعون. وقال الذي امن يا قومي اني اخاف عليكم

11
00:04:07.650 --> 00:04:27.650
كن مثل يوم الاحزاب مثل داب قوم نوح وعاد وثمود. والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد ويا قومي اني اخاف عليكم يوم التناد يعني يوم القيامة يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم من

12
00:04:27.650 --> 00:05:01.400
نهاد ولا زالت دعوات العقلاء بعد الانبياء تتوجه الى قراباتهم بان يحذروا ان تنزل بهم العقوبة ويخافوا ان ينزل بهم كما نزل بغيرهم بسبب انهم اقدموا على معصية الله تعالى. قال جل وعلا واذكر اخا عاد اذ انذر قومه بالاحقاف. وقد خلت النذر من بين

13
00:05:01.400 --> 00:05:25.350
يديه ومن خلفه الا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم. بارك الله فيكم. ووفقكم الله لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم. وصلى الله على نبيه محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

14
00:05:26.400 --> 00:05:42.576
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون