﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:27.600
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فمرحبا بكم ايها الاخوة الاعزاء

2
00:00:27.650 --> 00:00:47.900
لا تخافوا ولا تحزنوا فان من كان الله معه فلا خوف عليه ولا يحزن نعم قصة اخرى من قصص موسى عليه السلام التي لها تعلق بالخوف ان موسى لما قضى الاجل

3
00:00:48.550 --> 00:01:11.200
واكمل عشر سنين في اجله الذي اجله مع صاحب مدين عاد الى مصر ومعه اهله يريد ان يسأل عن احواء من تركهم في تلك الديار في ذلكم الحال هبة الريح الشديدة

4
00:01:11.350 --> 00:01:37.700
فكانت ظلمة عظيمة خشي ان يضيع الطريق وكان هناك برد شديد وخشي من ان يفنى الزاد الذي معه وبالتالي كان عنده شيء من الخوف الا ان رب العزة والجلال قد اظهر لموسى نارا يراها

5
00:01:38.000 --> 00:02:03.500
فقال لاهلهم كثوا اني انا السنارة لعلي اتيكم منها بخبر او جزوة من النار لعلكم تصطلون. اما ان يرشدوني الى الطريق تصل الى مبتغاي او على الاقل اخذ منهم جزءا من النار نستدفئ بها وتكون سببا من اسباب وقايتنا من

6
00:02:03.500 --> 00:02:31.000
البرد في تلك الليلة الباردة فوصل الى ذلكم النور فكان نورا من عند الله جل وعلا. خاطبه الله سبحانه وتعالى في ذلك الموقف انا رب العالمين وامره فيما امره ان يلقي عصاه

7
00:02:31.050 --> 00:02:57.650
ومات لك بيمينك قال هي عصاي. اتوكأ عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى فامره الله جل وعلا ان يلقيها. فالقاها فاذا هي ثعبان كبير شديد في ذلكم الموقف خاف موسى عليه السلام من هذا الثعبان

8
00:02:57.700 --> 00:03:25.850
فجاء الامر الالهي خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الاولى فاخذها فعادت الى سيرتها الاولى وهكذا التوجيه الالهي دوما لبني ادم ان يأخذوا حذرهم ولكن لا يخافون الا من الله جل وعلا. فيستعدون بما يتناسب

9
00:03:25.850 --> 00:03:50.000
ومن انواع الاستعداد لكنه في كل الاحوال لا يخافون الا من رب العزة والجلال سبحانه وتعالى على في ذلكم الموقف جاء الخطاب الالهي لموسى عليه السلام بان اختاره للنبوة ذلكم المنصب العظيم رفيع الشأن

10
00:03:50.050 --> 00:04:17.150
ليكون سببا من اسباب هداية الطائفة كبيرة من بني ادم وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه في يوم القيامة يأتي النبي ومعه الرجل والنبي معه الرجل فلان والنبي معه الرهط والنبي معه الرهيط. قال فارى سوادا كثيرا قد سد الافق

11
00:04:17.600 --> 00:04:43.100
فاظن انهم امتي فاسأل عنهم فيقال هذا موسى وقومه وذلك لكثرة من امن به عليه السلام فانظر كيف كان ذلك الحادث وتلك الواقعة التي فيها خوف من موسى عليه السلام من عصاه عندما القاها منطلقا لحياة

12
00:04:43.100 --> 00:05:07.550
ايه ده حياة الدعوة الى الله وحياة النبوة وحياة ارشاد الناس الى الرجوع الى الصراط المستقيم الى الذي ينجيهم في الدنيا والاخرة بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله

13
00:05:07.550 --> 00:05:30.223
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون