﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
اولا بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم ما تشابه منه. يقول الله سبحانه وتعالى اننا بشر مثلكم يوحى الي

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
الشبهة التي دخلت حول هذه الاية الاية ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر ومن لوازم البشرية هو الخطأ او هو آآ ربما يكون هناك خطأ في اقواله وافعاله صلى الله عليه وسلم. كيف نرد على هذه الشبهة؟ وكيف نعرف هذه ونفهم هذه الاية

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
السلف الصالح يسعدنا في مطلع هذا اللقاء نرحب بشيخكم الشيخ عبدالعزيز الطريف نرحب بكم الشيخ عبد العزيز اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام نبدأ بفهم هذه الاية يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اولا بالنسبة لمعنى هذه الاية ان اه كثيرا من اداء

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
الانبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام كانوا اذا جاء الانبياء بشيء من اوامر الله سبحانه وتعالى التي تناقض ما كانوا عليه من باطل وشرك وغي انهم يطلبون شيئا من دلائل الاعجاز والبينات التي تفوق ما يأتي به. بعضهم يأتي بشيء من الشك والري يدافع ذلك ومنهم من يأتي

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
تنطعان وكذلك ايضا تشددا وتعنتا في مقابله الحق. وربما كان ذلك شيئا من التعجيز. ولهذا من نظر الى سائر الانبياء المرسلين منهم من يطلب ان الرسول الذي جعل من الله جل وعلا ملك ان يكون خارجا عن احوالهم وهذا طلبهم كثير من اه من اه اقوام انبياء الله سبحانه وتعالى كحال موسى

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
وكذلك عيسى وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. والله جل وعلا لا يرسل الا للناس الا الا منهم بشرا. وحينما طلب كثير منهم علم ان هذه الطلبات منهم لا تقف عند احد حتى منهم من يريد ان يتحدث الله جل وعلا ومنهم من من طلب من الله من من نبيه ان

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
الله جل وعلا مائدة. وكفار قريش طلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم او او جعلوا شرطا لايمانهم ان ان ينزل معه ملك يرونهم اي من الله سبحانه وتعالى كذلك ان يأتي معه كنز ولهذا جاء في قول الله سبحانه وتعالى فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك وضائق به صبرك ان يقولوا لولا انزل عليه كنز

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
او جاء معه ملك بقول الله سبحانه وتعالى او جاءهما وانزل الله عز وجل وجاء معه ملك اشارة الى انهم يريدون شيء فوق البشرية رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما بين الله جل وعلا وعلم الله جل وعلا من حال اولئك ذلك الطلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم انزل اليه هذه

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
معناها وقل انما انا بشر مثلكم اي ان انني ان من البشرية. ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج عنه. يأكل كما يقولون وينام كما ينامون رسول الله صلى الله عليه وسلم خصه الله جل وعلا ببعض الاشياء التي الفطرية وربما تكون تخالف عنها تخالف اه ما عليه

10
00:03:10.050 --> 00:03:20.050
ازكى ما جعله الله جل وعلا انه كلام عيناه ولا ينام قلبه وغير ذلك اه من الامور التي كان من خصيصة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكون لغيره اه

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
من البشر نعلم ان في هذه الاية ليس المراد بذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم هو مساو في قوله وفعله وانما هو رد على طلب ارادوه ان يكون ذلك رسول ملك او يعبده ملك ابيا رسول الله صلى الله عليه وسلم انه بشر. بشر منكم فهذا ينافي او يعارض مع ذلك الاستنباط الذي

12
00:03:40.050 --> 00:03:50.050
يريدونه على هذا المعنى بعض اهل العقل من اهل الزير والضلال ان يقولوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بشري يقال انه لم يأتي احد يقول انه ملك اصلا وانما هو جاء جواب لمن طلب

13
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
الطلبة الملكية لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وطلب علو المنزلة عن فئة البشر وبني ادم. فبين الله سبحانه وتعالى لرسول صلى الله عليه وسلم انه بشر وسيبقى بشر على ما هو عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم آآ من بني آآ ادم وآآ ان الله جل وعلا ارسله من

14
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
بلغتهم ومن قولهم بشيرا ونذيرا وهاديا ومبلغا من الله سبحانه وتعالى وسراجا منيرا. لكن الاشكال هنا يا شيخ انهم يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم مبلغ من وبشر من جهة فهذا شيء من التناقض. اولا بالنسبة لبشرية رسول الله صلى الله عليه وسلم. الله جل وعلا اه قد بين في

15
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
من المواضع سواء في كلامه سبحانه وتعالى كذلك ايضا في القدسية ان الله جل وعلا يكفي عبده اذا بالغ في العبادة واستكثر منها ولو كان نبيا ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم اليس الله بكاف عبده؟ اه معنى الكفاية هنا قال غير الواحد من العلماء انه كلما بلغ الانسان في امر التعبد لله جل وعلا كفاه

16
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
كفاه امره وجعل امره صوابا فهو ينظر بنور الله ويهتدي بهديه فاذا كان هذا في في الانسان العادي الذي يتعبد لله جل وعلا فكيف النبي الذي اصمه الله سبحانه وتعالى بوحي مباشر ينزل اليه صباحا ومساء. وهذا ايضا يظهر في قول الله سبحانه وتعالى كما جاء في الخبر القدسي في صحيح البخاري من حديث ابي هريرة

17
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
قال الله جل وعلا من عادى لي وليا فقد بارزني في بالمحاربة ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولو سادا الى عضوهن وان استعاذ الى اوعين. المراد بهذا ان يعلم ان هو تسير من الله

18
00:05:30.050 --> 00:05:40.050
جل وعلا فيعصم الانسان من الوقوع في زلل وخطل ورسول الله صلى الله عليه وسلم لديه العصمة في هذا الامر فهو النبي صلى الله عليه وسلم المعصوم به نعلم ان بشرية رسول

19
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
الله صلى الله عليه وسلم هي بشرية فطرية وان النبي صلى الله عليه وسلم ككائن امي من البشر اوجده الله جل وعلا من ذكر وانثى كسائر بني ادم ولا خلاف الا الا الناس في ذلك فمن قال في ذلك فلا شك انه دخل باب باب الردة لمخالفته لظاهر امر الله سبحانه وتعالى وهذه الاية

20
00:06:00.050 --> 00:06:10.050
هي رب على سؤال كما تقدم الاشارة اليه او على طلب من كفار قريش على سبيل التعنت وهذا اجابة لهم انه سيلقى بشر ويجب عليكم ان تنقادوا اذا امركم الله

21
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
وتعالى ورسول الله صلى الله عليه وسلم به. اننا يقولون ان هذه الاية تشير الى النبي عليه الصلاة والسلام له شخصيتان شخصية بشرية نقول ان البشرية ملازمة سواء كان في طريق الوحي او في غير الوحي ولكن البشرية هنا لديها عصمة من الوقوع في مخالفة امر الله سبحانه وتعالى. ورسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
اذا كان يبلغ ما لديه من امر الله جل وعلا فاذا قلنا او افينا عليه صيغة البشرية كسائر الخلق في الوقوع في الخطأ والوهم فانه يخطئ فيما يبلغ به عن ربه اذا قلنا انه كسائر الناس. فاذا تحمل الانسان رسالة من غيره الى الى من غيره الى شخص اخر فانه ربما

23
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
ويزيد فيها خاصة اذا كان اذا كان من الاميين لا يقرأ ولا يكتب. مهم. فانه سيزيد في الهوان. اصبح هذا اتهام للشريعة. فنقول ان المراد بذلك هي البشرية الفطرية التي خلق الله جل وعلا عليها سائر الناس وليس المراد بذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم يخطئ فيما يقول فيعتنيه كثيرا من لوازم البشرية يقال ان هذا ليس من المراد

24
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
هذا لا شك لو قيل بادعائه ان هذا مناقض للاسلام اصولا وفروعا وفيه اتهام لكثير من معاني الشريعة التي التي يقال بها وبه نعلم ان كثيرا من الناس الذين من اهل الاهواء والزيغ الذين يقولون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم له في ذلك شخصيتان. شخصية النبوة وشخصية بشرية وهي موجودة

25
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
وقد امتزج مع بعضهما فنقول ان من الذي يفك هذا الامتزاز لو قيل لو قيل به؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد لله جل وعلا وبشر يفتخر بمقام العبودية خذ مقام النبوة اه اه لله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا ان هذه الدعوة لو قيل بها من الذي يفصل؟ هل تفصل الاذواق

26
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
على هذا ان نأخذ من النصوص بما نشاء ثم نردها فيما يوافق فيما يوافق العقل. ثم ثم اننا نجد النصوص الشرعية امرت باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل العموم ما يريدونه في هذا المعنى في ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يريدون ان يصلوا الى معاني من هذه المعاني ان النبي صلى الله عليه وسلم يخطئ على

27
00:08:10.050 --> 00:08:20.050
انه ما يرد من النصوص الشرعية في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان بواسطة النبي عليه الصلاة والسلام فيأتريه من التقبيل والتأخير وكذلك ايضا من الزيادة

28
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
والنقصان وهذا لا شك انه اذا كان شامل للسنة كذلك يشمل يشمل كلام الله سبحانه وتعالى وهذا درب من دروب الزيت فانه مخالف لما اتفقت عليه الامة سلما وخلفا وما ظهر ايضا نصا في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ان القرآن محفوظ اما نحن نزلنا الذكر وانا له وانا له

29
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
حافظه الله جل وعلا حفظ دينه كذلك عاصم النبي عليه الصلاة والسلام من الوقوع في الزلل والخطأ ينبغي ان يعلم ان ثمة ينبغي ان يشار اليه على سبيل التدقيق فيما يريدونه في هذا الباب قالوا يقولون النبي عليه الصلاة والسلام ينسى يرد عليه الوهم والغلق نعم كذلك يرد عليه

30
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
يرد عليه النسيان وغير ذلك نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عن امر ربه ما كان من امر الدين هو تام ختم الله جل وعلا تامة من غير زيادة ولا نقصان. لهذا قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. قدمت الشريعة كاملة

31
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
حفظه الله جل وعلا حينما نزلت هذه الاية كل ما جاء من نصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت ملازمة لصفة البشرية هي سابقة لهذه الاية فاين والزيادة والنقصان من ذلك لا شك ان هذا من ضرب من دروب الوهم يريدون بذلك ان يتنمصوا من بعض الاوامر والنواهي. ثمة صور يحكمونها او بعض المرويات التي

32
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
تأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ما يتعلق وفاءهم فروع بشرية النسيان او الخطأ نقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرع لعباد يخطئون ولا يرد عليهم النسيان ولا يشبه لعباد لعباد من المعصومين. فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما يشرع لخلق

33
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
عليهم النسيان والوهم والغلط وكذلك ايضا العم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينا الامرين مبين حال العبد من جهة بلاغه باعتبار انه لا يليق برسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقع في الخطأ عمدا وعم النسيان فطرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم مما امر

34
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
الله جل وعلا به ومعلوم ان النسيان هو من علامات من علامات البشر ولهذا قال واحد من من اهل العربية ان الانسان من سمي وهذا آآ وهذا اشتقاق له وجهه وله حظه ايضا من من النظر وبه نعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو من هذا الوجه ولكن

35
00:10:40.050 --> 00:10:50.050
نسيانه لا يدوم وانما كان تشيعا لهذا قد روى ابن مالك عليه الامام مالك عليه رحمة الله في كتاب الموطأ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اني لا انسى ولكني

36
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
صار لاسن الشريعة اني لا انسى من جهتي ذاتي ولكن الله لاعتبار النبوة ولكني اوسع فيكون النسيان من النبي عليه الصلاة والسلام وحي واحيانا من تشريع الله جل وعلا. فاذا النبي عليه الصلاة والسلام لم ينم عن صلاة الفجر كما في حديث عمران من حديث ابو هريرة في قصة سفره الى تبوك. ماذا يفعل من نوم عن صلاة

37
00:11:10.050 --> 00:11:20.050
ولم يؤديها لا شك انه يضطر في هذا الامر فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الامر كذلك ايضا فيه فيه ارفاق للامة وكذلك رحمة اريد انه اذا وقع

38
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
ومنهم نسيان وغفلة الا يقنطوا من رحمة الله فقرأ هذا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولو قرأ للنبي عليه الصلاة والسلام على سبيل الاستقلال. ولو يبين النبي صلى الله عليه وسلم جعل تشريعا لقيل بمالك ولكن الله سبحانه وتعالى بين ان ما يقرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان من امور النسيانها ضرب من دروب من دروب

39
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
حتى تبين الاحكام من فئة البشر المبلغة التي تقع في تقع في الوهم والغلط والنسيان وكذلك ايضا من الخطأ الذي يطرأ على الانسان او الظنون او الشكوى والوسوسة ونحو ذلك لتقع على الانسان فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طرأ عليه شيء من ذلك لا من كله شيء من ذلك على سبيل التيسير لهذا تجد القضايا التي

40
00:12:00.050 --> 00:12:10.050
شرع فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابواب النسيان او ابواب المخالفة لبعض ما امر الله سبحانه وتعالى به على سبيل الاجمالي. فاجتهد رسول الله صلى الله عليه

41
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
سلم ايمن ما يخالف ذلك النص العام فبينه الله جل وعلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم دلالة ان هذا النبي صلى الله عليه وسلم يشرع لكم في حال ورود ذلك ماذا ماذا يصنع؟ ولهذا انبياء الله سبحانه وتعالى المتقرر في عقيدة اهل السنة والجماعة ان انبياء الله جل وعلا

42
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
يقع منهم الخطأ ولا يقرون عليه يعني انهم يتوبون من ذلك مباشرة ويكون ذلك درسا لمن جاء بعدهم ممن يقتدي معهم من ذريتهم غير ذلك ولهذا اعطى الله سبحانه وتعالى بين حال ادم ادم عليه آآ السلام انه عصى ربه جل وعلا كذلك في رسول الله صلى الله عليه في قصة نوح

43
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
لما دعا ربه جل وعلا ان يغفر لابنه وان يتوب عليه وانه معلوم انه محرم ان يدعو الانسان بالمغفرة لشخص قد مات على الكبر. ولهذا اعترض من ربه سبحانه وتعالى ان يغفر له ذلك ذلك الذنب. لهذا قال الله جل وعلا ان تغفر لي وترحمني لاكونن من الخاسرين. وهذا من

44
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
الله سبحانه وتعالى بعباده ان بين لهم ذلك الامر فاذا وقع من الانبياء وظهرت منهم التوبة فينبغي ان يكون لهم اسوة ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فان النبي عليه الصلاة والسلام كان يدعو كثيرا في سجوده وركوعه في قوله ربي اغفر لي كذلك ايضا في بين السجدتين كما جاء في

45
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
من حديث حذيفة وغير ذلك من النصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما آآ يدل على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ بشر يقع منه على سبيل الندرة تشريعا بعض الاخطاء وهذه التي تقع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقر عليها ولا تنفي الاسماء

46
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
منها تشريعا لهؤلاء الا شيئا مخالفا على سبيل الفطرة والسليقة وقع منه وانما هو من امر الله سبحانه وتعالى قدرا لنبيه عليه الصلاة والسلام ان كسائر العوامل القدرية لماذا لمشرع؟ ولهذا قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح من حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى انها سألت رسول الله

47
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اتوتر قبل ان تنام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لا ينام اني تنام عيناي ولا ينام قلبي وفيها الاشارة الى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه خصيصة تختلف عن خصيصة الناس فقلبه يقظ متيقظ ومدرك ولكن العينان تنامان وهذا

48
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
وهذا من من رحمة الله سبحانه وتعالى بهذه الامة المكان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوما يقتدى به وانه عليه الصلاة والسلام كسائر الانبياء والمرسلين بعضهم من المعصومين وسائر الانبياء والمرسلين عصمهم الله جل وعلا من الوقوع في الزلل والخطأ وان ما

49
00:14:50.050 --> 00:15:00.050
كان ذلك كان تشريعا لطفا بهم ورحمة بالامة ايضا وتيسيرا وهذا من جملة التيسير في هذه الامة التي بينه الله الذي بينه الله سبحانه وتعالى في قوله جل وعلا يريد الله

50
00:15:00.050 --> 00:15:10.050
اليسرى ولا يريد بكم العسر فهذه هي الفطرة وهذا هو التيسير وليس المراد بذلك هو ان الانسان يقيس النصوص الشرعية ثم يفصل ما يريد ويدع ما يريد لان الله جل وعلا

51
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
امرنا بان نأخذ نجاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اتاكم الرسول فخذوه على سبيل الامر. وما هو الفيصل بينما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يقل لاحد ان يرجع فيه الى عقله؟ ثم ان يحكم عقله ثم ياخذ ما يريد. ثم اذا قلنا ان المرد في ذلك الى الى العقل ان يفصل بينما يتوافق

52
00:15:30.050 --> 00:15:40.050
مع ما يظنه انه قد اصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او للمسلم كما يقوله اهل العقل. هل المراد بذلك هو عقلي ام عقلك ام عقل فلان ام فلان؟ ما هم من هو الحكم في هذه القضية

53
00:15:40.050 --> 00:15:50.050
الحكم الاغلب او او نصف الناس وما هي النسبة المقدرة في هذا الامر في التوضيح؟ لا يوجد في ذلك هذا نوع من الاضطراب والطيش في تحكيم العقول في امر الله سبحانه وتعالى بل يقال

54
00:15:50.050 --> 00:16:00.050
انه يجب على الانسان اذا بلغ امر الله سبحانه وتعالى ان يرجع اليه. مهم. اه من كلامه سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. الشيخ عبد العزيز ما هي الحدود التي

55
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
يمتثل بها النبي صلى الله عليه وسلم له افعال آآ بحكم العادة وله في بعض الاحيان يقضي النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الاحيان يفتي وبعض الاحيان يحكم بشرع رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي ان يعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب وفي قضائه انما يحكم بنحو ما يسمع. ونحن مأمورون بالاقتداء

56
00:16:20.050 --> 00:16:30.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم احكاما وان نعلم حدود البشرية التي جعلها الله جل وعلا لازمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. النبي عليه الصلاة والسلام بشر لعلم الغيب ومن

57
00:16:30.050 --> 00:16:40.050
زعم ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم غيبا لم يعلمه الله جل وعلا اياه فهذا قد جعل من خصوصيات الله جل وعلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا شرك وكفر

58
00:16:40.050 --> 00:16:50.050
رجل من ملك الاسلام ولا خلاف ولا خلاف في ذلك فان الله جل وعلا لا يعلم الغيب الا هو الذي يعلم العباد سواء عن طريق ما يسمونه بالخبرة او نقل الاخبار ونحو ذلك هذه من

59
00:16:50.050 --> 00:17:00.050
المسائل التي قدرها الله جل وعلا وجعلها من الامور المحسوسة الذي يعلم بها الناس الغيب. وكذلك ايضا في امن الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم. والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليست صلة

60
00:17:00.050 --> 00:17:10.050
بالنسبة لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تصله كما جاء في الصحيح وليس هذا من العلم يا شيخ؟ النبي صلى الله عليه وسلم تصله الصلاة وهذا ما الذي يوصل ذلك

61
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
يوصله الملائكة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا ثمة ملائكة سياحين لله جل وعلا في الارض وهذا من الاسباب التي جعلها وقيد الله سبحانه وتعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكثير من الناس يقولون ان افعال النبي عليه الصلاة والسلام كيف نفصل بينها؟ بين بعضها البعض. كيف نجعل الامر عبادة؟ نقول لرسول الله صلى

62
00:17:30.050 --> 00:17:40.050
عليه وسلم ثلاثة افعال. الفعل الاول هو فعل العبادة وهذا هو الاصل. مع ان ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي ان يؤخذ على انه دين. هذا هو الاصل الا لقرينة

63
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
مسالفة تصرفه عن ذلك. مهم. فاذا كان ثمة قرينة تصرفه عن ذلك ذلك الامر ذلك التعبد فانها تسلب من العبادة الى كونه عادة او كونه يجي بالله ولا بذلك من من الاحوال وافعال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما جاء النبي عليه الصلاة والسلام انه صلى وصام وجعل رسول الله صلى الله عليه

64
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
وسلم انه تناول مثلا بيمينه او استحب التيمن ونحو ذلك فهذا من هذا الاصل فيه الاصل فيه العبادة باعتبار ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يفعل شيئا الا ابدا والاصل في الافعال السنية الا اذا جاء امر يؤكدها اذا جاء امر يؤكد ذلك الفعل قلنا بذلك انه ارتفع من مسألة العبادة التشريعية السنية الى عبادة

65
00:18:20.050 --> 00:18:30.050
بعد التشريعية الواجبة يقال ان ثمة والد باعتبار ان النبي صلى الله عليه وسلم اكد اكد ذلك الفعل بامر اما الفعل المجرد الذي لم يؤكد بان نقول هذا من جملة السنن يفعله الانسان

66
00:18:30.050 --> 00:18:40.050
ان يؤجر عليه وان تركه فانه فانه لا يأثم على ذلك. النوع الثاني وهذا الذي يطرأ عليه بعض الصوارف وهو فعل العادة التي يفعلها النبي عليه الصلاة والسلام عادة. وهذا ما

67
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
غيره من سائر الناس وهذي قليلة اذا هو يقل متى تحول؟ يحول الامر للعبادة بامر الى عادة. فرسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل افعال يفعلها غيرهم من كفار قريش وكذلك ايضا من المسلمين من اهل البوادر والحواضر فرسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس الانسان والردا والعمامة وكذلك يلبس

68
00:19:00.050 --> 00:19:10.050
والبس النعال والخفاف ونحو ذلك. هل يقال ان هذا من السنة يقال ان هذا من فعل العادة التي يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالنبي عليه الصلاة والسلام يلبس عمامة وجبة

69
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
كذلك يلبس آآ بازارا وربائا وحذاء وكذلك خفا ويفعلها يلبس ذلك اللباس على هذا النحو كفار قريش يلبسها الصحابة ايضا في وفي المدينة وكذلك ايضا في غيرها من البلدان نقول هذه قرينة صرفت ذات الفعل الى ذات الفعل لكونه عبادة الى كونه الى كونه عادة لهذا نقول للانسان

70
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
وليقول مثلا ان هذه الافعال اذا لم تقترن بامر ويقول انها عبادة نقول ان هذه هذا ليس بعبادة باعتبار ان وذلك الفعل اقترن معه غيره كسائر الناس ولم ينفك النبي عليه الصلاة والسلام بهذا النوع فيخالف فيخالف قومه. الامر الاخر او العادة الثاني او او النوع

71
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
الثالث من افعال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو فعل الجبلة. الذي يفعله الانسان جبلة من نفسه. اه يعني جبل عليه خلقه الله جل وعلا على هذا الشيء هذا الرغبات النفسية بنعط طعام بناء استحباب لطعام لذات الانسان كذلك التشهي لبعض الاشربة ولبعض المأكولات ونحو ذلك فنقول ان هذا

72
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
هذا مما يفعله الانسان جبلة فتجد بعض الناس مثلا نوعا من الطعام باعتباره ما جبل عليه او نوعا من الاشربة من العصائب ونحو ذلك يعاقه من جهة الجبلة ولم يلقنه احد ان هذا ضار او هذا ليس بجيد او من الثرى ومنه طبيعة ونحو ذلك لا وانما هو شيء مغروس في نفسه. رسول الله

73
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
صلى الله عليه وسلم يحب مثلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الكتف فنحو ذلك كذلك ايضا رسول الله صلى الله عليه وسلم من استحبابه لبعض او فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض هيئات هيئات قيامهم من فانه جاء في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا مشى انصب كانه

74
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
الصمد يعني كحال الانسان الذي ينحدر من جبل او ممتل فانه يمشي سريعا هذه هذه جبلة هذه جبلة يجبل عليها الانسان الانسان في مشيته وهذا يعرف المنسقة من فلان ولو كان مستنجرا ولو بمكان بعيد. فيرف ان هذا ان هذه مشية فلان لا يستطيع الانسان ان يتكلف لان الذي يتكلف يفعلها ساعة ثم يرجع الى ما كان عليه

75
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
اذا نسي ذلك التكلف. واما من كان جبل على هذا الامر تزيده في حال نسيانه في غفلته في مذهابه ومجيئه حتى لو كان مثلا منشغلا في الذهن يمشي على ذلك الامر الذي جبل عليه. لهذا نقول لا نقول انه من السنة للانسان ان يمشي كانما يكون منصبا. بحيث انه يسرع الخطى لان هذا نوع من التكلف

76
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
لان الانسان سينسى ذلك ويرجع الى ما كان عليه. ورسول الله صلى الله عليه وسلم انما اوصي بهذا الامر على سبيل على سبيل الفطرة والجبلة التي جبلها الله جل وعلا عليها بها نعلم ان ما كان من قضاء انصرفت الامر الاول الى النوع الثاني وكذلك الثالث ان هذا من الذي عليه الاجر وعليه الوزر

77
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
فكان عليه الاجر هو لما كان من من السنة التي تأكدت بامر هي التي يكون فيها الازن بالمخالفة مما امر ولا تفعل افعل ولا تفعل جاءت جاء فعلها النبي عليه الصلاة والسلام الاصل فيها السنية لكن لو رقي هذا الامر من السنية الى الوجوب بقوله افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا بان تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم

78
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
ان هذا دليل على تكييد ذلك الفعل بصيغة افعل والاصل في ذلك الوجوب فتأكدت ذلك بالتزام رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم مخالفته لها فدل على فدل الوجوب. بهذا نعلم ان الافعال التي يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم الاصل فيها التشريع. واذا خرجت من قرائن قرائن طرأت على هذا على

79
00:22:30.050 --> 00:22:40.050
الفعل فانه ينظر في تلك القليلة وكذلك ايضا مشاركة اهل العصر اه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ينذر في هذه القرية ينذر فيها اهل المعرفة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

80
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
ينظر الى اقوالهم وافعالهم بتفسير كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة اقتداء به. كذلك ايضا ينبغي ان يعلم ان كثيرا من الناس يخلط بين هذه الانواع مثلا من النوع الثاني الذي انا الذي اه سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم كعاده فيقول من على سبيل المثال ان اعفاء اللحى كان النبي عليه الصلاة والسلام يعفي

81
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
العرب فكان مثلا ابو جهل وابو لهب كلهم اصحابها كذلك الاعراب في اطراف المدينة وكذلك الانصار من الاوس والخزرج وكان اليهود ايضا يفعلون يفعلون العادة يا شيخ. يقولون هذا على سبيل العادة. نقول انه على سبيل العادة لو لم يعبد بامر. لو لم يعمل بامر لانه رسول الله صلى الله عليه وسلم لو اتانا

82
00:23:20.050 --> 00:23:30.050
من صفته كصيامه كان يلبس جبة وعمامة ويعفي اللحية عليه الصلاة والسلام وما قلنا بالوجوب. ولكن لما جاء ذلك مقترنا بالامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء

83
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
في الصحيحين وغيره من حديث عبد الله ابن عمر لقوله عليه الصلاة والسلام وفروا اللحى ارخوا اللحى اعفوا اللحى ولذلك دل هذا الامر الى خروجه عن فعل الفعل وفعل التشريع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان على سبيل التأكيد اقترن بامره. لهذا لم ينظر الى باب من ابواب الفعل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد ان يفسره

84
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
فانه يتغافل عن كثير من التي من الاوامر التي قصدها رسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا اذا ضبطنا هذه الابواب عرفنا افعال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام على سبيل اه على سبيل التعبد وما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل العادة وما فعله النبي عليه الصلاة والسلام على على سبيل

85
00:24:10.050 --> 00:24:20.050
قد فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقد اجتهد آآ النبي صلى الله عليه وسلم شيخ عبد العزيز في بعض المواطن ولكنه اخطأ النبي صلى الله عليه وسلم. اليس ذلك يعمم على كل شيء ونستطيع نحن

86
00:24:20.050 --> 00:24:30.050
نجتهد على ما اخطأ النبي صلى الله عليه وسلم نحن ذكرنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا يجعل خطأه من جملة الامر القدري التشريع ولهذا رسول الله

87
00:24:30.050 --> 00:24:40.050
صلى الله عليه وسلم ينسى ويطرأ عليه شيء من الاكراه من الظروف التي تجعله يترك الواجب. فرأى النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل المثال كما جاء في اه في غزوة

88
00:24:40.050 --> 00:24:50.050
الاحساء بالنبي صلى الله عليه وسلم انشغل عن صلاة العصر. مهم. وهذا نوع من من تأخير العبادة عن وقته الذي شرعه الله جل وعلا عليه. وهذا الامر من رسول الله صلى الله عليه وسلم اقاموا

89
00:24:50.050 --> 00:25:00.050
قبلي ليشرع للامة في حال ورود الطارئ فالانسان على سبيل المثال اذا كان مثلا يطلبه عدو ونحو ذلك هل يسلم نفسه للعدل ثم يقوم ويصلي يقوم يصلي باعتباره ان هذا الامر

90
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
الواجب علي في هذا الموضع ثم يهلك نفسه وذريته وامواله ونحو ذلك. ام يقول النبي صلى الله عليه وسلم شغل بمقاتلة المشركين فحفظ نفسه والدين اخر الصلاة باعتبار ان ذلك اكد منها وان تقضى بعد ذلك كما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ما يقرأ النبي عليه الصلاة والسلام هو من الافعال

91
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
التي التي يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم تشريعا وهذا من المنة التي التي امتن الله سبحانه وتعالى بها على امة محمد صلى الله عليه وسلم. كذلك رسول الله الله عليه وسلم قد يضع منه بعض الشيء اه في اه من من اه عدم الموافقة الامر العام من الله سبحانه وتعالى

92
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
وهذا امر يحتاج الى تفصيل وهو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امره الله جل وعلا بامر على سبيل التخصيص والتعيين بفعل او ترك فان النبي الله عليه وسلم ان لا يدعه على على الاطلاق الا في احوال الا في احوال نادرة. واما ما يقع من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم من اجتهاد في امر على سبيل

93
00:26:00.050 --> 00:26:10.050
فنقول هذا قد يقرأ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستأتي ويظهر منه ذلك في هذه الحال وكذلك ايضا في الحالة الاولى. فالنبي صلى الله عليه وسلم امره الله جل وعلا بدعوة

94
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
والحرص عليهم. فالنبي صلى الله عليه وسلم حينما جاءه ابن ام مكتوم كما جاء في الترمذي من حديث عن ابيه عن عائشة لما جاءه ابن مكتوم وكان عند وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جملة من اسياد قريش اراد ان ان يدخل الاسلام ان يقرأ عليه شيء من القرآن شيئا من القرآن

95
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعجز في وجهه كما في قوله سبحانه وتعالى عبس وتولى. فالنبي صلى الله عليه وسلم عبس عنه لماذا؟ لانه رأى ان المصلحة وفي هؤلاء لانهم السائل سيسلم معه معهم كثير وهذا نوع من انواع الموازنة. نعم. فرسول الله صلى الله عليه وسلم لما بين ذلك الامر جاءه امر الله جل وعلا بهذه

96
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
والامر تربية ومعاتبة وبه نعلم انه يتقرب لدينا اصل عام في هذا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقع منه وهم ويقع منه نسيان او خطأ الا ويأتي الدليل في بيانه من الله سبحانه وتعالى تشريعا تشريعا لهذه الامور. لهذا من يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقع في الوهم والغلط وكذلك

97
00:27:10.050 --> 00:27:20.050
ايضا النسيان ثم لا يبينه الله سبحانه وتعالى هذا هو قدح في كمال الشريعة التي بينها الله جل وعلا في قوله سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي فيه نعلم

98
00:27:20.050 --> 00:27:30.050
على هذا القول ان في الشريعة بخيل من الوهم والنسيان وليس بتام يرجع فيه الى ماذا؟ يرجع فيه الى العقول كذلك ان هذا الباب لا يمكن ان نهتدي به لاية

99
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
تامة الا بفهم السلف الصالح. والسلف الصالح راغف عن النبي عليه الصلاة والسلام واقتدوا بها وتأسوا. وتأسوا بها وتأثروا بها. ونعلم ايضا ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اشد الناس اتباعا له وهو مسألة وهي ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى كانوا يقتدون افعال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كانت جبلة جبلة عليها

100
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
لماذا؟ حبا له لا تعبدا بذات العملية فان الانسان على سبيل المثال تجد الابن مثلا يحب اباه فيحاكيه فيحاكيه في هذه المحاكاة فانه تجد لماذا لم يفرط حبه لابيه ويعلم ان هذا الفعل الذي يفعله اه يفعله ابوه ان هذا الفعل ليس فعلا من من مراتب الكمال ولكن لتعلق القلب بالشخص

101
00:28:10.050 --> 00:28:20.050
يفعل اباح يا شيخ؟ يقال انه لا بأس بذلك. لا بأس. لا بأس بذلك باعتبار انه شريط لا يعتقد ان هذا دين لهذا كان عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى من اشد اصحاب الرسول

102
00:28:20.050 --> 00:28:30.050
صلى الله عليه وسلم له اتباعا بل كان يذهب الى المواضع التي يتبرز فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. مهم. يحاول ان يوافق خطاه خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم

103
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
كنوع من المحبة القلبية يؤجر الانسان على ذات المحبة ولكن لا يؤجر على ذات ذات نختم بمسألة اخيرة يا شيخ وهو هل يشرع للنبي صلى الله عليه شيئا خاص لا يشرع لكل امة كالوصال وغيرها. رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ الاصل فيه ان يشترك معه غيره. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في

104
00:28:50.050 --> 00:29:00.050
كيف نفرق فيها يا شيخنا؟ كما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي حازم عدوي بن ثابت ان ابي حازم عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله امر

105
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
بما امر به المرسلين. فما جاء من خطاب للانبياء فهو للناس. وما جاء من خطاب للناس فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو داخل في ذلك. نعلم ذلك تخصيص انه اذا دل الدليل في حكم من الاحكام ان النبي صلى الله عليه وسلم خصصه الله جل وعلا بهذه الخصيصة كما في مسألة الوصال في قول النبي عليه الصلاة والسلام اني لست

106
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
اياتيكم يعني هذا خاص في في رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ايضا في قول الله جل وعلا خالصة لك اي انك تنفرد عن المؤمنين وبقية اصحابك علمنا ان هذا من خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنص نعلم ان الناس يختلفون عنه والا فالاصل انهم خاطبون بذلك ولهذا يقول

107
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
واحد من العلماء النبي عليه الصلاة والسلام يتأكد معه بعض الامور ويتنزل يتنزل عنه ويخفف عنه بعض الاوامر لعاملي العصمة كما خطب الله جل وعلا عن نبيه عليه الصلاة والسلام بعض الامور كمسألة اه كمسألة كون النبي عليه الصلاة والسلام املك الناس بارضه فانه قال عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح لما سألته

108
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
عائشة عن ذلك فقال اني املككم لاربي. مهم. يعني انني اعصم نفسي اكثر اكثر منكم. وهذا بلازم. شكرا لك شيخ عبد العزيز على هذه الحلقة مبارك شكر الله لك. كما اشكركم انتم ايها الاخوة والاخوات لحسن المتابعة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

109
00:30:20.050 --> 00:30:24.392
في قلوبهم زيهم فيتبعون ما