﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
وما يذكر الا اولوا الالباب. مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم مما تشابه منه. ايها الاخوة والاخوات هذه الاية التي ساطرحها باذن الله عز وجل في

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
الحلقة اصبحت ركيزة من ركائز هذا العصر. اه فاهل العصرنة جعلوها الحقيقة مفكرة. لشرعنة فتواهم ومعاصرهم. هذي الاية المشتبهة هي اية لا اكراه في الدين. وقوله سبحانه وتعالى افانت يكره الناس حتى يكونوا مؤمنين. سوف نناقش في هذه الحلقة باذن الله عز وجل فهم السلف لهذه الاية وجهة الشبهة فيها وما هي الاشياء

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
التي فيها شبهة آآ وتندرج تحت هذه الاية لله عز وجل. يسعدنا مطلع هذا اللقاء في كل لقاء نرحب بشيخكم الشيخ عبد العزيز الطريفي مرحبا اهلا وسهلا بك وبالمشاهدين الكرام. شيخ عبد العزيز نبدأ في اول هذه الحلقة هل لهذه الايتين لها سبب نزول

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
حتى نفهم نزولها ومجالها تداوي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. بالنسبة لهذه الاية ويقول الله جل وعلا لا اكراه في الدين قد تبين الرسل من الغيب. هذه الاية قد جاء

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
اه او ثبت القول بنزولها عن بعض السلف كعبد الله ابن عباس وكذلك مجاهد بن جبر وغيرهم. قد روى ابو داوود في كتابه السنن من ابي بشر عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى انه قال كانت المرأة تكون من الانصار مقلاة يعني انها ليس لها ليس

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
لها ولد يبقى فتنجب فما تنجب من ذريتها فانه يموت. فتنظر ان ان الله جل وعلا ان ابقى مولودها لتجعلن يهوديا. فيكون من جملة اليهود وقال وجاء في رواية انها تجعله يرظع من اليهود. من نسائهم وذلك تيمنا ببقاء

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
بعمره. وهذا وان كان من الخرافات التي قد كان عليها اهل المدينة في ابتداء الامر. ثم لما اجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانزل عليه وانزل الله جل وعلا عليه الامر بتهجير بني قريظة كان من جملة بني قريظة اولئك الابناء الذين استرضعوا

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
المستودع من الانصار ولم يدخلوا في الاسلام بعد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم ومخاطبتهم لهم فان بووا تحت اليهود وليسوا هم من بني قريظة ولا من بني النظير. فلما كانوا كذلك وكان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكره على الكتاب لليهود والنصارى. على الدخول بالاسلام انطوى معهم هؤلاء

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
لما ارادوا اراد بنو النظير وكذلك بنو قريظة ان يذهبوا من المدينة لما اجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ذهب معهم اولئك الذين نذر بان يبقوا معهم فكانوا على ديانتهم آآ اكرههم او اراد ان يكرههم من كان آآ من كان من آآ من اوليائه

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
في المدينة فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكونوا على سبيل الاكراه اما ان يدخل الاسلام طواعية واما ان يجلو مع اليهود فحالهم اليهود فانزل الله سبحانه وتعالى على نبيه عليه الصلاة والسلام لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيب. فمتى امر ينبغي ان يشار اليه وكذلك ايضا ان

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
اليه. هذا الخبر الذي جاء عند ابن عباس وكذلك ايضا جاء معناه عن سعيد بن جبير كما رواه ابن جرير الطبري وكذلك سعيد بن منصور في كتابه السنن حديث ابي بنشر عن سعيد بن جبير بنحو ما جاءنا بالله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى ان العلماء يكادون يتفقون على ان ما جاء عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
وسلم من سبب نزول الاية انه في حكمه في حكم المرفوع نص على هذا الجماعة من العلماء من ائمة الحديث والفقه قد كما نص على هذا الامام النووي عليه رحمة الله وكذلك ايضا الحاكم كذلك ايضا الحافظ ابن كثير. وغيرهم من ائمة من ائمة الدين على ان ما كان من مرو

13
00:04:10.050 --> 00:04:20.050
من المروي عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيان اسباب النزول فله حكم رافع. صراحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى حكي الاتفاق على هذا. ومن العلماء من يرى

14
00:04:20.050 --> 00:04:30.050
ما هو ابعد من ذلك ان ما جاء عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في تفسير الاية على سبيل العموم ان هذا له حكم الرفع سواء كان في سبب النزول او في غيره

15
00:04:30.050 --> 00:04:40.050
قيل ان اعلى ما جاء عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة التأكيد ان له حكم الرفع ما كان في سبب النزول وذلك ان سبب النزول يحكي

16
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
الواقعة احد اعضائها هو النبي صلى الله عليه وسلم الذي انزل عليه وان لم ينص بالنص ان النبي صلى الله عليه وسلم كان موجودا فهي بطبيعة الحال ان القرآن نزل على محمد وسبب نزوله هذا الامر. لهذا قطع بانه من من الاحكام المرفوعة. كما نص على هذا الموضع بذاته غير واحد من المفسرين على

17
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
ان هذا لا يقال من قبيل الرأي باعتبار انه من اسباب النزول به نعلم ان المراد من ذلك ان من لم يكن على الاسلام ابتداء فكان على هذا على كان كان على دينه من اليهود والنصارى فلا يكره بالدخول على الاسلام. كما كان كثير من السلف على هذا الامر يكون من مواليهم وكذلك من اسراهم. كذلك

18
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
بعد دخول الاسلام يأمرون اليهود والنصارى بدخول الاسلام ثم ثم لا يكرهون لان ابوا لا يكرهونهم لا يكرهونهم على هذا الامر. اذا سند هذا يا شيخ سند النزول هذا آآ تعتبره صحيح. وصحيح لا اشكال في صحته عن عبد الله ابن عباس وله حكم الرفع قطعا كذلك ايضا. آآ تجد ان هذا مروي عن جماعة من المفسرين

19
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
من الكبار منفسري الحجاز كسعيد بن جبير ومجاهد بن جبر. كذلك ايضا عن جماعة من مفسري البصرة والشام وغيرهم. اذا فهم هذه الاية فهم السلف انه من كان لم يدخل الاسلام. لا يكره في ذلك. هو فهم السلف الصالح في هذا في هذه الاية على على ان المراد بذلك ان من

20
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
جاءه الاسلام وهو على دين انه لا يفرض عليه هذا الامر وسبب الاية في ذلك واضح. والاشكال الذي قد يريده البعض في هذا الامر انهم يقولون ان من كان من في الاسلام ثم بعد ذلك خرج منه انه لا اكراه ولا حرج عليه. فيجعلون كلمة الدين ان المراد بذلك ان يتحول من الاسلام الى اليهودية

21
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
والنصرانية واليهودية والنصرانية الى الاسلام. كذلك ايضا من الوثنية للاسلام والعكس او الالحاد وغير ذلك. ويقولون لا اكراه في الدين. هذا نوع من التعميم يهدى وبه كثيرا من النصوص التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتظامها مع كلية القرآن يا شيخ. نريد ان نأتي بكلية القرآن حول هذه الاية. اولا اذا اردنا

22
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
ان ننظر الى ما جاء في كلام الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا قد جعل القرآن على نحو ونمط ينبغي ان يفهمه من اراد الحق والصواب حتى لا يشتبه عليه كثير من المواضع. الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها. الله جل وعلا نزل

23
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
كتابه العظيم متشابها. معنى كلمة متشابه يعني يشبه هذه الاية معناها في السورة الاخرى. والسورة الاخرى تشبه الاخرى يؤكد بعضه بعضا الامر حينما تأمر شخصا بامر ثم تأمره غدا بامر فانه يتأكد لديه الخطاب بخلاف الشخص الذي يكون لديه امر واحد فانه يطرأ عليه الوهم هل هو على الالزام او

24
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
وغير الالزام ما الذي يريد اهله على صراحته الحقيقة او المجاز ونحو ذلك. فجاء القرآن على نمط واضح بين على هذا النحو. لهذا يقول غير واحد من المفسرين كما جاء عن قتادة كما رواه ابن جرير الطبري وغيره من حديث سعيد عن قتادة انه قال في قول الله جل وعلا كتابا متشابها قال يصدق بعضه بعضا ويشبه بعضه بعضا من جهة

25
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
نأتي من جهة التكرار واكتاء هذا عن غير واحد ايضا كما جاء عن سعيد بن جبير فانه قال في قول الله سبحانه وتعالى كتابا متشابها قال يصدق بعضه وبعظا ويعضد بعضه بعضا ويشبه بعضه بعضا من جهة المعاني. لهذا من اراد ان يفهم اية من الايات فعليه ان ينظر الى مجموع القرآن

26
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
فان القرآن اما ان يوافق بعضه بعضا باعتبار انه رباني وهذا هو الاصل كما هو ظاهر في كلام الله سبحانه وتعالى وهو اللائق في كل من يصدق خبره ويتم فضلا عن الله سبحانه وتعالى خالق العقول وخالق البشر. فلا ينبغي ان يضرب بعض الاية على حسب الاهواء بالاية الصريحة. والمتشابه عند العلماء

27
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
ان يكون اية واحدة تعارض مجموع القرآن فهذا لا يمكن ان يقال فاما ان يقال ان هذا معرض لكلام الله سبحانه وتعالى واما ان يقال انه موافق. اذا ان ننظر الى هذه الاية في قول الله جل وعلا لا اكراه في الدين. نجد في كثير من الاية اذا اخذناها على على فهم من يقول انها على ظاهرها

28
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
في على سبيل على سبيل الانفراد من غير اه تأليف معها اه غيرها باعتبار ان انها تنفرد بمعنى على سبيل الاستقلال اما ان نهدر كثيرا من النصوص والمعاني المتضمنة لهذا لهذا كثير ممن يقول بهذه الاية يبطل حد الردة وكذلك ايضا حد الجهاد في حكم الجهاد في

29
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
في سبيل الله وغير ذلك. اذا اردنا ان نأخذ بهذا الحكم على هذا النحو نجد ان كثيرا من الاية في كلام الله سبحانه وتعالى مهدرة بهذا الفهم الذي عن عن كلام كلام الله سبحانه وتعالى في مواضع اخرى عن عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ايضا عن تفسير الصحابة وسبب النزول كذلك ايضا من الامور

30
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
المهمة ان من طرائق اهل الزيت في فهم كلام الله سبحانه وتعالى انه يأخذون الموضع على سبيل الانفراد او انهم يتبعون ما يهوون. ولا يأخذون حقا بمجمله ومجموعه فانه يفسر يفسر بعضه بعضا. لهذا قد تسمع من الكلام من بعض الناس كلاما اذا اردت ان تحمله على سبيل الانفراد

31
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
فانك ربما تحمله محملا سيئا لكن لو حملت القرائن الحال وكذلك ما تعرفه من حال الانسان وكذلك مآله من مما تسمع عنه مباشرة او بواسطة تعلم انه لا هذا هذا الامر هذا ما يدل عليه العقل كذلك ايضا تدل عليه النصوص من كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من

32
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
الركون الى الى جزء من الوحي وهو ما جاء في القرآن الكريم وعدم جمع شيء من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مما تختص معها فضلا عن الانفراد باية وعدم جمع ايات اخرى. لهذا الوحي من جهة الاصل هو كتاب الله سبحانه وتعالى. وسنة رسول

33
00:10:20.050 --> 00:10:30.050
صلى الله عليه وسلم الذي قال الله جل وعلا عنها وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فرسول الله صلى الله عليه وسلم ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. لهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم

34
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
كما جاء في المسند والسنن من حديث المقدام عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا الفين احدكم متكئ على اريكته يقول ما وجدت في كلام الله من حرام حرمته ومن حلال احللته. يعني انه لا يلتفت الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال النبي عليه الصلاة والسلام الا اني

35
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
جئت القرآن ومثله معه الا واني اوتيت القرآن ومثله معه. الا ان الله حرم عليكم لحوم الحمر الاهلية. والمراد بهذا النبي صلى الله عليه وسلم يبين لهم بهذه بما ان كلامي كالقرآن لهذا قرن الله جل وعلا طاعة النبي عليه الصلاة والسلام بطاعته. فحينما مهد هذا او بين هذه القاعدة بين بعد ذلك قوله

36
00:11:10.050 --> 00:11:20.050
عليه الصلاة والسلام الا ان الله حرم عليكم لحوم الحمر الاهلية وهذا به نعلم ان الله سبحانه وتعالى ما بين حكمها في كلامه في كلامه في كلامه جل وعلا في كتابه العظيم

37
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
ولكن بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي داخلة داخلة في حكمه. اذا اردنا ان نأخذ هذه الاية على سبيل الانفراد نجد ان نهدر شطرا من القرآن او حظا وافرا من القرآن والسنة من نصوص آآ اقامة المرتد وكذلك القتال في سبيل الله كذلك ايضا دعوة الاخرين الشدة معهم الاغلاظ

38
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
الاغراض عليهم وغير ذلك مما مما لا يمكن ان ان ان نعارض به شيئا من المعاني نجردها عن سبب نزوله وكذلك معاني رسول الله صلى الله عليه وسلم في في هذا الامر. الان الثاني يا شيخ افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟ آآ سبب نزولها او مكان نزولها حتى نعرف ذلك. هو بالنسبة

39
00:12:00.050 --> 00:12:10.050
فيما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اعلم في ذلك خبرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يثبت في هي هي من هذه النصوص هي من النصوص المكية واما بالنسبة لما جاء في

40
00:12:10.050 --> 00:12:20.050
لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره في الدين هي من النصوص المدنية التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في في سبب نزولها عن عبد الله ابن عباس موقوفا عليه وله حكم الرفع

41
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
فهم السلف لا يا شيخ او كيف نفهم هذه الاية؟ هو بالنسبة لفهم السلف في هذا الامر لا بد ان نعلم يقينا ان ده سبب النزول هو الذي جرى عليه العلماء وان هذه الاية وغيرها من الاية مما كان في معناها وكذلك ايضا ما جاء في السنة على هذا النحو من عمل السلف الصالح

42
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
نعلم يقينا آآ وعلى آآ ثقة تامة انه لا يوجد خلاف عند العلماء ان هذه الاية تعارض غيرها الا في الازمنة المتأخرة ولا يعلم عند احد من السلف خلاف هذا هذا المعنى ان هذه الاية لا تعارض لا تعرض غيرها من كلام الله سبحانه وتعالى وهذا وهذا على سبيل اليقين والقطع

43
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
طيب اذا عرفنا ذلك وتيقنا منه نعلم ان المعاني الجديدة هي المعاني المستنكرة البعيدة عن عن فهم السلف الصالح فالسلف الصالح لهم فهم واحد لمجموع معاني الاية على خلاف في بعض بعض جزئياتها من مسألة هل هي هل هي من المنسوخات او ليست من المنسوخات؟ اما من جهة معناها في ذات

44
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
او معرضتها لغيرها وجمع تلك المعاني مع غيرها فان هذا مما فان هذا مما يتفق العلماء من السلف والخلف على هذا المعنى الا دعوات جاءت عند بعض المتأخرين من اهل العقل ونحو ذلك الذين يدعون الى ما يسمى بان انه لا فرق بين الاسلام وغيره كذلك ايضا يدعون

45
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
الديانات السماوية والديانات الابراهيمية وغير ذلك من العبارات التي يطلقونها يريدون بذلك ان هذه الديانات هي ديانات معصومة يجوز للانسان ان ينتقل من هذا الدين الى غيره ومن ذلك الى غيره ايضا يردون بذلك افراغ هذا الدين من محتواه ولهم في ذلك ثلاث شبهات الشبهة الاولى لانهم انهم

46
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
اه في مسألة ابطال حد الردة وابطال الجهاد في سبيل الله كذلك ايضا ابطال الدعوة الى الله سبحانه وتعالى وعطر الناس عليه. لكن نأتي الى وجهة الشبهة يعني اه تاريخ هذه الشبهة لها تاريخ ولا يعني احنا بس فقط في هذا اذا اردنا ان ننظر الى تاريخ هذه الشبهة بدأت هذه الشبهة بعد ما يسمى بالفكر

47
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
العالمي من العلمانية والعولمة ونحو ذلك. ومنشأها من جهة الاصل هي هي في او اه في اوائل القرن التاسع عشر في اوائل القرن التاسع عشر بدأ ظهور هذه هذه الفنية وحملها كثير من المستشرقين

48
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
سوء فهم للعزمة التي فهمها او ربما للكيد الذي كاده للاسلام فحملها عنهم كثير من المسلمين او اه بعض الكتاب ونحو ذلك من المسلمين يريدون بذلك يريدون بذلك تقريبا للشرائع. لم يفهموا كلام الله. لم يصبروا القرآن لا يعرفوا السنة ونحو ذلك. اخذوا هذه الاية موجودة

49
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
في صفحاته او بطول كتب من كتب المستشرقين او من كتب بعض المسلمين الذين هم يعدون من من الجهلة وهؤلاء لم لم يحيطوا بالقرآن ولم يحيطوا بالسنة لم يعرفوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهديه فيفهمون الاية على سبيل الاستقلال على حسب على حسب اهوائهم. وذلك لقراءات عصرية

50
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
دعاء اليها بفهم النص على سبيل الاستقلال وهو ما يسمى من دعوة بعض المتأخرين ما يسمونه بالنص المفتوح. ومراد بذلك بالنص المفتوح اي ان النص الذي يوجد امامك تحمله على اي تفسير تريد. وهذا اه فكرة نشأت ايضا اخيرا وهي انهم يدعون الى ان اي نص سواء من كلام الله سبحانه

51
00:15:40.050 --> 00:15:50.050
وتعالى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او من اي مؤلف على في اي لغة كان انه اذا دون مدون انك تفسر النص على ما تفهمه من لغته هو ولا

52
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
ارجع اليه. فاذا اردت ان تبين لهم فتقول ان هذا الكلام لا اقوله انا يقولون لك انت مؤلف كنت ولكنك انت الان قارئ. لا تتحكم لما كنت مؤلف ان النص اما الان فلست فلست مؤلفا وانت قارئ حينئذ يقولون ان هذا ان هذا النص مفتوح لكل احد انت تشاركنا فيه لا لا علاقة لك

53
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
من جهة التحكم بالمعنى وهذا من الامور الباطلة. هذه من مناهج الادبية والمناهج التاريخية التي طيب يا شيخ الرد عليها يعني في مضمون كلامك انك رديت عليه لكن نريد ايجاز هذا الرد بشكل سريع يعني حتى ندخل في الشبهات الثلاثة التي اندرجت تحتها. اولا بالنسبة الرد على هذه الشبه

54
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
في معنى لا اكراه في الدين. يعني لا اكراه في الدين. هم يقولون لا اكراه في الدين بمعنى هم يفهمون من هذا جملة من المعاني. من هذه المعاني التي يفهمونها فيها انك لا تكره الانسان على اصل دينه ولا على جزئياته. وهذا يدخل فيه كثير من المنكرات. منها اه منها انهم اذا اذا انتقل الانسان

55
00:16:50.050 --> 00:17:00.050
من الاسلام الى الكفر فانه لا يكره على هذا الامر. كذلك ايضا الانسان في فروع في روع الاسلام. اذا وقع في شيء من المخالفات فتأمره انت بالمعروف يقول لا اكراه في الدين. لا تكرهني

56
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
على هذا الامر لا تعطرني عليه. فهذا يدخل فيه مثلا اهدار حق السلطان في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك ايضا اليد. كذلك ايضا اهداء ما امر الله جل وعلا ولي امر الانسان من مثل الاب للابن ونحو ذلك من توجيه الخطاب لابنه مثلا بامره بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في السنن

57
00:17:20.050 --> 00:17:30.050
مروا ابنائكم بالصلاة وهم بناء سبع واضربوهم عليها واضربوهم عليها وهم ابناء عشر سنين وهذا نوع من الظرف هل هو نوع من الاكراه ونوع من الاكراه؟ الظرب لكنه غير مبرح وهذا باتفاق

58
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
اتفاق العلماء نوع من التأديب والزجر. لان الانسان اذا لم يكن ثمة تشديد عليه واطل على الاتيان بالمعروف فانه سيحجم سيحجم عنه لان النفس ميالة تحب الهواء بقدر ما بقدر وهذا يتنازعه امران منها قوة النفس وعزيمتها في تحدي الاخر وحسب ضعفها كذلك ايضا في حسب

59
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
بقوة المقابل ان كان قويا ولا وكذلك له سلطة عليه ونحو ذلك. ربما اطره والناس يتباينون في ذلك قدرا شدة قبولا وكذلك ايضا تصدير للامن والقوة. طيب يا شيخ الله يحفظكم يندرج تحت هذه الاية لا اكراه في الدين. ابطال شريعة الجهاد. اليس الجهاد في قصر وقوة يا شيخ

60
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
اين التسامح في الدين والدعاء والدعوة لذلك؟ هذا من اعظم الشبهات التي يريدونها في هذا الامر وذلك انهم يقولون ان الجهاد في سبيل الله فيه اكرام وفيه بقوة وفيه ايضا ارغام وفيه كذلك ايضا نوع من اطر الناس واكراههم على دخول الاسلام. ولا يتفق مع العولمة. ولا يتفق ايضا مع العولمة وحرية الناس ونحو ذلك. يقال ان

61
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
هذا آآ قبل الولوج فيه لابد من الدخول في معنى الجهاد في سبيل الله وحقيقته هو طريقة التشريع. الله سبحانه وتعالى ما شرع لرسوله عليه الصلاة والسلام في الجهاد ابتداء. كان النبي عليه الصلاة والسلام بمكة يدعو الناس باللين والرفق. ويدعوهم الى توحيد الله سبحانه وتعالى. فكان ثمة نوع تدرج نوع تدرج

62
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
في الماء المدعى اليه وهو المدعى اليه وهو توحيد الله سبحانه وتعالى كان يقدم التوحيد على غيره كذلك ايضا من جهة الالة اختلفت كان النبي عليه الصلاة يدعو باللسان باللين والرفق والحكمة بمخاطبتهم بالعقل وكذلك ايضا الدلالات بارجاعهم الى الفطرة ارجاعهم الى كثير من

63
00:19:10.050 --> 00:19:20.050
تلاوة اي الله سبحانه وتعالى الاعجاز كان هو ذا الاصل والاعظم في هذا الامر. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينوع الخطاب في مخاطبتهم لبيان هذا الامر. لما هجم رسول الله صلى الله عليه

64
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
سلم الى المدينة انزل الله انزل الله جل وعلا عليه جملة من الاية في بيان في بيان شريعة شريعة الجهاد شريعة الجهاد الله سبحانه وتعالى جعل المجاهدين على نوعين اما ان يكونوا اهل الكتاب فهؤلاء فهؤلاء لا يجوز اكراههم على الاسلام وانما يخيرون اما

65
00:19:40.050 --> 00:19:50.050
اما ان يعطوا الجزية عن يد وهم صغيرون واما واما ان يقاتلوا واما ان يدخلوا قبل ذلك وهو الامر الاول في الاسلام فان دخلوا في الاسلام فلهم ما لنا وعليهم

66
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
وعليهم ما علينا. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى قاتلوا الذين الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. ولا يحرمون ما حرم الله رسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدهم وهم صغيرون. هؤلاء من الذين اوتوا الكتاب امر الله جل وعلا بقتالهم وجعل ذلك

67
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
وجعل ذلك على مراتب المرتبة الاولى بدخولهم للاسلام فان دخلوا في الاسلام فالامر حسن وان لم يدخلوا في الاسلام فانهم لسيطرة الاسلام على ارضهم وما وراءهم فانهم يجب عليهم ان يدفعوا الجزية حماية لهم وصونا لهم وان اعتدى عليهم احد فان اهل الاسلام يقاتلون يقاتلون عنهم ويذبون عنهم فهم تحت حياطتهم

68
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
كذلك جعل جعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوم الدين من اهل الاسلام. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في البخاري من قتل معاهدا لم يرح رائحة انه هذا البيان عصمة دمائه مما يدل على ان الامر من كلام الله سبحانه وتعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمقاتلة من كفر بالله ان

69
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
ليس وضعا للسيفي على رقاب على رقاب اهل الكتاب اسلم والا اسلم والا فانك تقتل هذا لا يوجد لا يوجد في الاسلام عند اهل الكتاب وانما يوجد عند الوثنيين عند كفار قريش ومن كان على على دينه من عبدة الاصنام والاوثان ويدخل في هذا من الزنادقة وغيره من اللادونيين ونحو ذلك فان الله

70
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
وتعالى امر رسوله عليه الصلاة والسلام بمقاتلتهم بمقاتلتهم كافة. نزل في ذلك جملة من الاية على رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيان هذا الامر اعني القتال في سبيل الله قال الله جل وعلا مخاطب النبي عليه الصلاة والسلام على سبيل الامر يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظ واغلظ عليهم

71
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
وامر الله سبحانه وتعالى اهل الايمان كذلك ايضا بمقاتلة الذين يلونهم من من الكفار فهذا الامر من الله سبحانه وتعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام بمقاتلة الذين الكفار اما ان يكونوا وثنيين فان هؤلاء الوثنيين يجب عليهم ان يدخلوا الاسلام ولا خيار في ذلك لانهم يعبدون الاصنام والاحجار وكذلك

72
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
النجوم والكواكب من دون الله سبحانه وتعالى وكفى في ذلك عبودية وذلة. وهذا نوع من التحرير لعقولهم واحوالهم حتى يعبدوا الله سبحانه وتعالى. وبالنسبة لاهل الكتاب فان انهم لا يقاتلون لدخولهم الاسلام. وانما يقاتلون اذا كان للمسلمين في ذلك قوة عليهم ان يدخلوا الاسلام ان لم يدخلوا في الاسلام فان

73
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
لا يكرهوا عليه ولكن يدفعوا الجزية عن اذن وهم صاغرون اذا لم يستطع الاسلام فيكون علاقتهم حينئذ مع المسلمين على حسب القوة والضعف ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى حال السلم مع هؤلاء يقول الله جل وعلا فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لهم لكم

74
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
فما جعل الله لكم عليهم سبيلا. المراد من هذا ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى جعل لاهل الكتاب احوالا منها ان يدخل الاسلام ومنها ان يعطوا الجزية حين امتنعوا من ذلك والمسلمون اقوى منهم فان هذا نوع من صغائر الاسلام فيجب عليهم ان يقاتلوا فهؤلاء حينئذ قد فظلوا قتل انفسهم

75
00:22:50.050 --> 00:23:00.050
على دفع على دفع المال فهؤلاء حينئذ يقال انهم قد ذلوا قد ذلوا انفسهم وهذا يرجع فيه الى الى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهجه في معرفة مراتب مراتب

76
00:23:00.050 --> 00:23:10.050
بالجهاد والقتال والقتال في سبيل الله. كذلك ايضا اذا اخذنا بقول من يقول ان هذا يبطل الجهاد في سبيل الله. اي ان هذه الاية في قوله لا اكراه في الدين نسخ لاي الجهاد. وهذا لم يقل

77
00:23:10.050 --> 00:23:20.050
على الاطلاق لا من السلف ولا من الخلف الا جملة من المعاصرين ما تقدم الكلام لمن تقدم الكلام عليهم قد دل الدليل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باستمرار الجهاد وبقائه

78
00:23:20.050 --> 00:23:30.050
كما جاء في ذلك جملة من الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث جابر ابن عبد الله وكذلك معاوية وعبدالله ابن عمر في صحيح الامام مسلم وغيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا

79
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
طائفة من امتي ظاهرنا يقاتلون في سبيل الله لا يظرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله فاذا نزل عيسى ابن مريم يعني انهم مستمرون على ذلك الى الى نزول الى نزول عيسى عيسى ابن مريم مما يدل على ان هذا القتال هو باقي الى قيام الساعة وهذا يدل على ان هذا حكم الله جل وعلا لهذا وصف

80
00:23:50.050 --> 00:24:00.050
رغم انهم يقاتلون في سبيل الله وقد جاء في ذلك ايضا جملة من الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا بنحو هذا المعنى كما رواه ابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق من حديث عباد ابن كثير

81
00:24:00.050 --> 00:24:10.050
عن يزيد الرقاشي عن انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الجهاد حلوا خضرا ما نزل القطر من السماء وانه يأتي اقوام يقولون لا جهاد اولئك

82
00:24:10.050 --> 00:24:20.050
شرار شرار الخلق وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو هذا المعنى ايضا عند ابي عامر الداني ومن حديث عبد الرحمن بن زيد بن اسلم عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

83
00:24:20.050 --> 00:24:30.050
في نحو هذا المعنى وجاء ايضا من حديث عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود كما رواه ابو يعلى في كتابه المسند وفيه انقطاع وقد اعل غير واحد من العلماء هذه الاخبار ولكن

84
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
المجموعة يدل على ان لها اصل ويغني عنها ما جاء في الصحيحين لما تقدم الاشارة اليه. كذلك نعلم ان مسألة المقاتلة مقاتلة الكفار ان هذا ليس المراد بذلك فهو دخولهم في الاسلام على سبيل على سبيل التخصيص وانما هي حياطة المسلمين وقوتهم على عدوهم الا يكون لهؤلاء

85
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
هؤلاء الكفار من اليهود والنصارى قوة على على اهل الاسلام لهذا لا يعلم عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا عن الخلفاء الراشدين ولا عن غيرهم ممن جاء بعدهم من ائمة المسلمين انه جاء الى كافر بعينه فقال اسلم والا ضربت ضربت عنقك يعني من اهله من اهل الكتاب وقد جاء عن عمر ابن الخطاب كما

86
00:25:10.050 --> 00:25:20.050
جاء من حديث ابن مادي عن عبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم عن ابيه ابن حديث زيد ابن اسلم عن ابيه انه قال رأيت عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى

87
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
يقول لامرأة عجوزا نصرانية اسلمي تسلمي فقالت اني امرأة عجوز والموت اقرب الي يعني اقرب الي من الدخول من الدخول في الاسلام فقال عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى اللهم بلغت اللهم اللهم فاشهد لا اكراه لا اكراه في الدين. هذا من جهة آآ

88
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
اه البلاغ من جهة الافراد. اما بالنسبة للدول وكياناتها ونحو ذلك فانهم يدعون الى الاسلام. اذا لم يرغبوا الدخول في الاسلام فانهم احرار لا اكراه في الدين وهذا ظاهر بكلام الله سبحانه وتعالى بعد ذلك يلزمون بدفع الجزية للمسلمين لانهم اقوى منهم يحوطونهم فلا تكون فلا يكون هؤلاء ظاهرين على آآ على امة

89
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
فان ابوا من ذلك فانهم استأثروا بالاموال على انفسهم فيقاتلهم المسلمون بناء على هذا الامر. طيب على اخر هذه الحلقة يا شيخ معنى الابطال هنا؟ هل هو قاله كلية ام ابطال جهاد الطلبة ام ابطال جهاد هو بالنسبة لجهاد الدفع لجهاد الدفع لم يتكلموا عليه اطلاقا جهاد الدفع على سبيل

90
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
بالتقعيد وانما يتكلمون وانما يتكلمون على سبيل التعيين في حال نزولها. اما بالنسبة لعلى سبيل التقعيد لم يتكلموا على جهاد الدفع باعتبار انه يتنافى مع فطرة ولا يمكن لاحد ان يقبله يتنافى مع العقل ان الانسان اذا اريد عن دينه فانه فانه في ذلك لا يمكن ان ان يقال مثلا انك تكرهني

91
00:26:40.050 --> 00:26:50.050
الاكراه اصلا من جهة المال ايضا من جهة المال اذا يريد الانسان عن ماله فانه يدافع ماله عن ارضه يدافع عن ماله هذا امور فطرية لا يمكن لاحد ان ان ينكرها

92
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
لم يتطرقوا لهذا الامر لانه مما لا يصدقه العقل. واما انما يتكلمون على مسألة الجهاد لان ثمة رايات كثيرة ما يسمى بالدعوة الى التسامح نبذ الشدة ونحو ذلك فيأخذون بعض النصوص من كلام الله سبحانه وتعالى ويفسرونها ويفسرونها على اهوائهم. شكرا جزيلا لك يا شيخ على هذه الحلقة المباركة

93
00:27:10.050 --> 00:27:20.050
الله يحفظك ان شاء الله. ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم الى نهاية هذه الحلقة نلتقيكم في الحلقة القادمة باذن الله عز وجل وانتم على خير والسلام عليكم. ورحمة الله وبركاته

94
00:27:20.050 --> 00:27:21.697
فاما