﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامج ما تشابه منه سنتحدث عن قوله تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
الا ما رحم ربك ولذلك خلقهم. دخل في ذلك شبهة ان الاسلام اقر التعددية من خلال هذه الاية. وان يجب ان هناك تعددية فكرية وثقافية وسياسية واقتصادية. بما اتت به هذه الاية فسنسلط الضوء على هذه القضية باذن

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
عز وجل وعلى هذه الشبهة مع فضيلة الشيخ عبد العزيز الطريفي فمرحبا بكم شيخ عبد العزيز اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام. نبدأ يا شيخ بفهم الاية من خلال له جمع الايات الاخرى التي ربما تتناقض معها ظاهريا. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
يوم الدين اما بعد اولا ينبغي ان يعلم ان كلام الله جل وعلا كلام يؤيد يؤيد آآ بعضه بعضا كما جاء آآ في قوله سبحانه وتعالى اللهم نزلها احسن الحديث كتابا متشابها اي يشبه بعضه بعضا ويأخذ بعضه بعضا ويصدق بعضه بعضا ولا يكذب بعضه بعضا كما قال ذلك غير واحد كعبدالله ابن عباس ومجاهد

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
سعيد بن جبير وغيره من المفسرين. وهذا محل اتفاق عند العلماء ان القرآن يؤيد بعضه بعضا. واما الشبهة التي يريدونها بقول الله سبحانه وتعالى ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة قالوا ان الله جل وعلا قد خلق الناس لهذا الاختلاف واقره الله سبحانه وتعالى. اولا ينبغي ان يعلم

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
ان لله جل وعلا مشيئتان مشيئة شرعية ومشيئة كونية. وقول الله سبحانه وتعالى وان شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ان المشيئة المشيئة كونية لكن الله جل وعلا قدر من جهة الاصل مقادير الخلائق كلها ومن ضمن ما قدر الله سبحانه وتعالى على الخلق كذلك ما يكن من مصائب وهموم وكذلك شرور

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
خير ما يلحق الناس. وهذا هو المراد بذلك ان الله سبحانه وتعالى خلق الناس على هذا الامر. كذلك جعل الله جل وعلا للناس على هذا لكن ينبغي ان نفرق بين المشيئة ان نفرق بين ما اشاء الله سبحانه وتعالى قدرا وما شاء الله جل وعلا شرعا كذلك ايضا ما جاء

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
له الله جل وعلا قدرنا وما جعله الله جل وعلا اه شرعا هو ما اراده الله سبحانه وتعالى كونا وقدرا وما اراده الله جل وعلا من جهة من جهة شرع الله سبحانه وتعالى له ارادتان ارادة شرعية وارادة وارادة كونية. الارادة الكونية هي التي فيها تقدير مع الامور كلها. بما في ذلك

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
التي يكون في ظاهرها الشر منها وجوب الكفر منها وجود الكوارث الموت المصائب الامراض الاسقام الكوارث التي تحل بالارض كذلك ايضا ما يحدث في يا من مصائب الناس فقد الابناء فقد الاموال هلاك الثمار الجفاف الارض عدم نزول المطر وغير ذلك هذا من

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
لله سبحانه وتعالى. فنعلم ان اقبال الله سبحانه وتعالى التي يقدرها الشيء فهو الذي اوجده الله سبحانه وتعالى. اوجد هذا الامر في الناس كما الله جل وعلا كثيرا من الشرور العينية التي لا تدخل تحت الامور الدينية والشرعية وهي ما ما يوجد مثلا من شرور فالله سبحانه وتعالى يحبس

11
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
مطر وهذا في في ظاهره يراه الانسان انه نوعا من النقمة كذلك ايضا ينزل الله جل وعلا الغيث وهو نوع من الرحمة فهذه ارادة كونية من الله وتعالى. ليس للانسان ان ان يقول يحتج بشيء من امثال هذه الامور على شيء من من الامور التي خطب فيها. الدليل على ذلك ان ان لو اخذنا بهذا الامر

12
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
عطلنا امر الله سبحانه وتعالى كله والله جل وعلا يقول في كتابه العظيم وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فالله جل وعلا اذا انخلق الانس والجن لماذا؟ لاجل العبادة اين هذه العبادة اذا صوغنا مسائل ما يسمى بالاختلاف ان يختلف الانسان دينا؟ ان الانسان يكون يهوديا يكون نصرانيا او يتكلم بالفسق والفجور والمجون وغير ذلك ايضا من موضع العبادة

13
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
في فعل الانسان في اعتقاده في قوله في سلوكه في عمله وغيره وغير ذلك. نعلم ان هذه الاية هي من الايات التي ليست هي واشكال والله سبحانه وتعالى خلق الشر بانواعه بما في ذلك الكفر ونحو ذلك وهذا من الامور والمقادير التي قدرها الله جل وعلا. هذا لا يعطل الامور الشرعية التي

14
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
الله سبحانه وتعالى من من السعي في الارض كذلك ايضا بدعوته الى الله سبحانه وتعالى فهذه من الامور والتكاليف الشرعية. اذا قلنا بهذه الامور فانه ان يلزم الانسان الذي يحتج بهذه الامور القدرية او وجود التعددية والخلاف انها تترك على ما هي عليه والانسان لا يسعى في تحقيق اسلام غيره ونحو ذلك

15
00:04:40.100 --> 00:04:50.100
ان الله جل وعلا اوجد هذا الامر فلماذا نناكب ونخاصم ونحو ذلك؟ على هذا ايضا ما خلقه الله جل وعلا من الامور القدرية التي نؤمن بها فالله جل وعلا اوجب الغنى اوجب

16
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
الفقر اوجد اوجد الله جل وعلا الغيث واوجد الجدر فلماذا نحفر الاعذار؟ ولماذا ايضا نسعى في كسب الارزاق ونحو ذلك؟ وهذه امور قدرية امور قدرية مقضية الانسان الذي يتعامل بهذا الامر ينبغي ان يضطرب فيه وهذا نوع من التعطيل لتعطيل عمل الانسان وعقله. وبما نعلم ان ثمة انفكاك بين ما خوطبنا به

17
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
من جهة ان نعمله شرعا وبين ما بينه الله سبحانه وتعالى انه امر قدري والامر القدري الكوني لعنة للانسان به فهو موجود اه سواء رضي الانسان او لم يرضى وليس للانسان مشيئة في ذلك. اما ما كان من امر الانسان ما خاطبه الله جل وعلا به باتيانه به كحال العبادة فانه مأمور بذلك وله مشيئة في هذا الامر. لهذا قال

18
00:05:30.100 --> 00:05:40.100
الله جل وعلا في كتابه العظيم وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. قال عبدالله ابن عباس كما رواه ابن جرير الطبري في حديث علي بن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس قال الا ليعبدون الا ليطيعوا

19
00:05:40.100 --> 00:05:50.100
طوعا او كراهة كذلك ايضا في آآ هذه الاية اذا اردنا ان ننظر الى تفسير السلف الصالح لها في قول الله جل وعلا ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة

20
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
لا يزالون مختلفين ان المراد بذلك ان الامور القدرية كما قال ذلك في ظاهر معناه عبد الله ابن عباس وكذلك امة واحدة امة امة واحدة ان يكونوا على رأي واحد. انا رأي واحد. على رأي على رأي واحد ولكن الله جل وعلا اوجد هذه الاشياء وجعلها هي موضع اختبار وامتحان وامتحان الناس

21
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
اذا المحل في هذا الخطاب وهذه الارادة وليس المحل الذي نتكلم عليه ومحل الارادة الشرعية كذلك المشيئة الشرعية التي الله سبحانه وتعالى بان نأتي ان نأتي بها ونملك قدرا من المشيئة في افعالنا وهذا من وهذا من لزم خطاب الله سبحانه وتعالى بفعل

22
00:06:30.100 --> 00:06:40.100
كذلك اذا نظرنا الى تفسير السلف الصالح لهذه الاية في قول الله جل وعلا وان شاء ربك لجعل الناس امة واحدة قال آآ قال غير واحد من المفسرين كعبد الله ابن عباس

23
00:06:40.100 --> 00:06:50.100
الطبري وغيره من حديث الحكم عن عبدالله بن عباس كذلك ايضا من حديث علي بن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس في قول الله سبحانه وتعالى وشاء ربك لجعل الناس امة

24
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
واحدة ولا يزالون مختلفين قال هم اهل الباطل المختلفين. قال في قول الله جل وعلا الا ما رحم ربك؟ قال هم اهل الحق. ولهذا الامر قدره الله سبحانه وتعالى ان عدم اختلاف اهل الحق وامر رحمة لهم واختلاف الباطل هذا دليل على شتاتهم وقد جاء هذا التفسير عن

25
00:07:10.100 --> 00:07:20.100
قتادة اه كذلك ايضا الامارات الجديدة حديث سعيد عن قتادة كذلك ايضا جاء عن الحسن البصري فيما رواه منصور المعتمر عن حسن البصري وغيره. كذلك ايضا جاء الامام مالك عليه

26
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
رحمة الله في في تأويل هذه الاية كما نقله غير واحد من العلماء في هذا المعنى وكذلك ايضا ينبغي ان نعلم اذا اخذنا هذا الامر على ظاهره ان الارادة القدرية هي ارادة ارادة شرعية وهذا ما يجهله ربما كثير ممن يتمسك ببعض الالفاظ الشرعية ولا يدرك ولا يدرك معناها

27
00:07:40.100 --> 00:07:50.100
نعطل كثيرا من الاحكام الشرعية بل للزومها ايضا اذا خلطنا بين الايرادات ينبغي الانسان في ذاته ان يعطل العمل ان لا يذهب للعمل باعتبار ان الله جل وعلا هو الذي اوجد

28
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
والفقر كذلك ايضا الله جل وعلا يهب لمن يشاء ذكور ويهب لمن يشاء اناث لماذا الرجال مع الرجل مثلا يتعدد في زوجته فاذا لم تنجب ليذهب الى اخرى او مثلا طلق الرجل فالله سبحانه وتعالى هو الذي يأتي بالزوجة لماذا يعطل هذه؟ يعطل هذه الاسباب نقول ان مثل ذلك ليس من الامور التي هي محل

29
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
نزاع وانما هذا الامر هو فصل بين الارادة الشرعية والارادة الكونية كذلك ايضا ان نعطل امر الله سبحانه وتعالى الدعوة الى الله كذلك في قول النبي عليه الصلاة سلام في قوله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وغيرهما من حديث ابي هريرة آآ في امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فالنبي صلى الله عليه

30
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
وسلم كان يأمر الناس ويدعوهم ويذهب الى القرى والبلدان وايضا يقول الا من يحملني لابلغ كلام ربي كذلك ايضا عليه الصلاة والسلام كان يدعو وغيره يقول اسلم تسلم وكان يكاتب ملوك ملوك الروم وكذلك ايضا فارس ويدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم

31
00:08:50.100 --> 00:09:00.100
قريش ويخاطبهم ولكن من ذلك اذى شديدا وما اقل ذلك الامر مع ان الله جل وعلا خلق هذا الخلاف بل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في

32
00:09:00.100 --> 00:09:10.100
من حديث ابي هريرة والذي نفسي بيده لا يسمع اه يهودي ولا نصراني من هذه الامة ثم لا يؤمن بي الا ادخله الله الا ادخله الله النار مما يدل على ان

33
00:09:10.100 --> 00:09:20.100
هذه الدعوة مستمرة الى قيام الساعة يجب على الانسان ان يدعو الى الله جل وعلا كذلك ايضا ان الانسان الذي بلغه الدليل يجب عليه ان يؤمن وهذا يظهر في قول الله سبحانه وتعالى

34
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. ثم ابلغه مأمنه اي انه يجب على الانسان ان يؤمن بالله سبحانه وتعالى اذا بلغه النص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه ان حاد عن ذلك لا يتقبل الله جل وعلا منه. هناك ممن يستمسك ببعض الظواهر هذه الادلة

35
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
ويقول ان الاسلام دعا الى التعددية كذلك ايضا دعا الى اقرار سائر الاديان ما دام انهم امنوا بالبعث والنشور وبالله سبحانه وتعالى والميزان والجنة والنار فانهم على اي كانوا سواء كانوا يهودا او نصارى او صابية او غير ذلك من من سائر الملل فانهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وهذا نوع من من الضلال والبعد عن دين الله سبحانه

36
00:10:00.100 --> 00:10:10.100
الله جل وعلا يقول في كتابه العظيم ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. فالله جل وعلا بين انه في الاخرة ليس برابح ومع ان رابح انه ليس من اهل

37
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
الجنة. اها. وهذا من بديهيات الفهوم ومن اقل مدارك العقل الذي يفهمه الانسان سليقة من غير من غير تعطل تأمل ونظر. وهذا معلوم ضرورة لهذا ينبغي ان نعلم اننا لو اخذنا هذا المعنى مما نسفنا القرآن كله من سائر الاحكام الشرعية كذلك ايضا جعلنا للانسان ان يسوغ ان يعطل من احكام الله سبحانه وتعالى ما شاء تحت هذا

38
00:10:30.100 --> 00:10:40.100
ان هذا هذا الخلاف وهذا الرأي الذي يقوله هو من قدر الله سبحانه وتعالى وهذا من طرائق اهل الكفر والضلال الذين يقولون ان الله جل وعلا شاء علينا فكفرنا ولو شاء الله لامنا

39
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
هذه طريقة اهل الضلال فادم عليه السلام لما كان في الجنة وعصى امر الله سبحانه وتعالى ما احتج بقدر الله جل وعلا وانما استغفر واب واما بالنسبة لابليس لما عصى الله سبحانه وتعالى ما بادر بالتوبة وانما قال فبما اغويتني استدل بقضاء الله جل وعلا عليه ما دام انني غويت

40
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
في هذا الامر فاني سأوى وازاد في ذلك ولا يضل ان الخلق سواء من الجن او الانس فسعة يد الامر تحتج على قدر الله ولهذا يقول العلماء من استدل في معصيته وتعب فان هذا ادمي ومن استدل بقضاء الله جل وعلا على معصيته فانه قد سلك طريقة طريقة ابليس في هذا الامر به نعلم ان ما

41
00:11:20.100 --> 00:11:30.100
يتلفظ به كثير من الناس او الذين يقولون ان الاسلام قد دعا الى ما يسمى بتعددية الديانات وكذلك ايضا الى ان الانسان يقول ما شاء في كلام الله سبحانه وتعالى ويجعل القرآن نص

42
00:11:30.100 --> 00:11:40.100
مفتوحا يستنبطون منه ما شاء ما شاءوا كذلك ايضا الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول لكل احد راع ونحو ذلك على هذا ما هو الحد الذي يبتدأون منه ويتوقفون عنده

43
00:11:40.100 --> 00:11:50.100
ما هو الضابط في ذلك؟ اين ثوابت الامة؟ اين الاجماع؟ اين ما كان عليه كانت عليه الظواهر المنصوص من كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. اين ما اراق فيه رسول

44
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
قال صلى الله عليه وسلم الدماء واسر فيه الاسرى واخذ منه النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم والفي وغير ذلك من الاحكام العظيمة المتعلقة بعد كثير من الحرمات الاصلية لاجل هذا تحقيق هذا الامر وتوحيد الله سبحانه وتعالى. مررت بالاختلاف يا شيخ؟ اولا نفرق بينها. اه هو بالنسبة لمراتب

45
00:12:10.100 --> 00:12:30.100
ينبغي ان نعلم ان الخلاف آآ ثمة آآ انواع الخلاف ما هو خلاف عالي جدا وهو خلاف قد يكون في الدين اختلاف الدين وهذا اختلاف الدين ديانات ما يتعلق باختلاف آآ الاصول اختلاف الاصول هذا لا مساومة فيه فان الانسان ليس له مثلا ان يعبد الانسان صنما او يقول مثلا اريد ان

46
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
نكون ان اخرج من الاسلام الى اليهودية واخرج من النصرانية واخرج بالاسلام الى النصرانيا وقال ان نقول هذا لا مساومة فيه. كذلك اذا لم يتعلق بمسائل الاعتقاد من كان في لباس الاسلام فيقول في كثير من مسائل الاسلام فيصوغ طواف القبور او البناء عليها او السجود لها او سؤالها من دون الله سبحانه وتعالى وهو يدعي انه

47
00:12:50.100 --> 00:13:00.100
ومسلم يقول هذا من الامور السائغة ونحو ذلك وهؤلاء اولياء ونحو هذا ويتجاهل كثيرا من النصوص في امر رسول الله صلى الله عليه وسلم في لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

48
00:13:00.100 --> 00:13:10.100
اليهود والنصارى اتخذوا على قبور انبياء المساجد وما جاء ايضا في حديث جندب قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه او قبل ان يموت بخمس سنين وقال عليه الصلاة والسلام

49
00:13:10.100 --> 00:13:20.100
لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا آآ قبور انبيائهم مساجد او اذا كان مات فيهم رجل صالح اتخذوا على قبره مسجدا كذلك ايضا ما جاء في حديث ام سلمة وكذلك ايضا

50
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
وغيرها من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا نعلم ان امثالها القضايا هي قضايا محسومة ما يسمى بمسائل العقيدة. اما النوع الثاني من انواع الخلاف الذي الذي اه قد يعد من مسائل الرحمة باختلاف ظهور الدليل وعدمه لما لم يكن

51
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
قضايا الاجماع المسلمة بحكي فيها الاجماع ومن ما كان من مسائل الاجماع فان هذا ينبغي الا يخالف فيه اصلا وهو من اصول الثوابت وكذلك ايضا ينبغي الا ينظر الى فيه والا والا ايضا ان لا يتسامح مع مخالف بل يبين له الحق وكذلك ايضا يبين له الدليل وتقام عليه الحجة وكذلك

52
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
فايضا يدفع عن حياض الاسلام فان هذا يضر بالاديان كما يدفع الانسان حينما يريد ان يضر ببدن الانسان ولو بشيء يسير فان الانسان لو اراده غيره ان يضر ببدنه ولو ببكر اصبع او بتر اظفر ونحو ذلك فانه يدافع عن ذلك ويستميت ولو بدلا من ذلك مالا طويلا فكيف بشيء ثابت في دين الاسلام كثبوت

53
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
في الاصابع في كف الانسان استقرارا واحكاما فانه يجب على الانسان ان يدافع عنه ما ظهر في ذلك الدليل وقويت فيه الحجة واستقر عليه الاجماع والعمل فينبغي ان نعلم ايضا ان ثمة خلاف مما اه كان من الدلائل الظنية واختلف فيه الائمة فان هذا من مما اه من هو اختلاف الرحمة

54
00:14:40.100 --> 00:14:50.100
ولهذا قد جعل غير واحد من العلماء ان هذا الخلاف هو من خلاف الرحمة كما نص على ذلك عمر بن عبد العزيز بل قال عليه رحمة الله قال ما احب ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:14:50.100 --> 00:15:00.100
اتفقوا يعني اتفقوا على عمل ولكن لما كانوا مختلفين على كل على قول دل على ان هذا الامر افضل من مسائل السعة فما اجمع عليه اولئك القرن دل على انه هو

56
00:15:00.100 --> 00:15:10.100
الذي ينبغي للانسان ان يكون عليه ولهذا يقول الامام احمد عليه رحمة الله كما ذكره القاضي ابن ابيه على كتابه الطبقات قال لاجماع اجماع الصحابة ومن بعدهم تبع لهم وقال هذا ايضا

57
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
بالحزب الاندلسي في كتابه الاحكام وغيرهم به نعلم ان خلاف الفروع هو من خلاف الرحمة وهذا من لطف الله سبحانه وتعالى على عباده ومن رعفته بهم هذا ما ذهب اليه عامة العلماء وان يتباين هذا الامر ايضا المرتبة الاولى يا شيخ الى المرتبة التي لا مساومة فيها في الاختلاف. هو ما كان من ثم بعد

58
00:15:30.100 --> 00:15:40.100
المسائل التي فيها الرحمة. التي فيها الرحمة هي ما يتعلق الفروع. ولذلك من المراتب يا شيخ. ما كان من طبعا المرتبة الواحدة قد قد تتباين. طبعا والخلاف ما يتعلق مثلا

59
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
خلاف الدين ككل فانا اذا علمنا ان المثل الوثني هو اشد اشد مثلا من من الكتاب مثلا هو اشد مثلا اه ممن دونه مثل ما خالفه في بعض وسائل الاسلام مملوءة داخل في لواء الاسلام والخلاف ايضا يتباين كذلك ايضا المرتد يكون اشد من الكافر الاصلي. وهي كلها داخلة في داخلة في النوع الاول كذلك

60
00:16:00.100 --> 00:16:10.100
وايضا في المرتبة الثانية ما يتعلق في خلاف الرحم من جهة الاصل قد تكون مسألة من المسائل التي هي من مسائل الرحمة لكن هناك من يثير امثال هذه المسائل يريد بذلك

61
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
كشغبا وتشنيعا على دين الله جل وعلا او يريد بذلك تنقصا وانقاصا لهيبة العلماء لكلامهم بعضهم بعض مآرب ومقاصد وكذلك ايضا حرفا الكلام قد يكون ايضا ثمة مسائل يقول بها بعض الائمة المعتبرين ولكن هذا القول هو في عباد الشاب وهو منغمر في ساحة كثير من آآ

62
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
آآ في في حسنات ذلك العالم ولا يوجد عالم من العلماء الا نبى عنه من كلام الله سبحانه وتعالى من المعالي وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او كثيرا من المعاني بالمجموع وند على افرادهم جملة من المعاني من كلام الله عز وجل. فاذا كان هذا مما جاز عن اصحاب رسول الله

63
00:16:50.100 --> 00:17:00.100
الله عليه وسلم فانه لمن جاء بعدهم من باب منبع اولى. طيب يا شيخ عبد العزيز بالنسبة للطوائف التي تحتج بالقدر كيف نرد على هذه الطوائف؟ اولا ينبغي ان نعلم ان الاسلام

64
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
لما اتسعت رقعته ودخل في الاسلام في امر كثير من من العجم وارادوا بذلك تدينا فنظروا الى شيء من المصطلحات العربية المتشابهة في كلام الله سبحانه وتعالى فاخرجوها عن محتواها او دمجوا المعاني تحت نوع من مشتقاته في لغة العرب او حملوا مجمل المعاني على معنى من

65
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
من تلك المعاني او احد افرادها فوقع فيه انحراف كثير في كثير من اصول الديانة ولهذا نشأ ما يسمى بالمعتزلة ونشأ ما يسمى والحريرية والانتحادية وولاتهم في هذا الامر. اه كثر وطوائفهم متنوعين وايضا على درجات واه مراتب في هذا الامر. لكن ينبغي ان يعلم ان هذه

66
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
الطوائف التي اه احتجت بوجود قدر الله سبحانه وتعالى وان الانسان على اي نحو كان عابدا لله سبحانه وتعالى هذا هذه قديم ولهذا نشأ اه اه اما في هذا الظلال والزيف كابن هود ابن سبعين والتلمساني وغيرهم. الذين يقولون كل الطرق في هذه الدنيا توصل الى الله سبحانه وتعالى سواء الانسان عبد صنما او شجرا او

67
00:18:00.100 --> 00:18:10.100
قوثنا من دون الله سبحانه وتعالى وهذا نوع من الضلال. ويستدلون ببعض الادلة من ذلك في قول الله جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. يقولون ان قضى

68
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
وقد وجد هذا في في ان يقولون ان قول الله جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه ان المراد بذلك هو قدر الله جل وعلا فاذا قدر الله سبحانه وتعالى ان نعبده فلابد ان ان ذلك كائن. فعليه نعلم ان الله جل وعلا اذا قدر شيئا ان نعبد الصنم او الشجر او الوثن من دون الله

69
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
فنحن نعبد الله سبحانه وتعالى. فاذا حينئذ كل من يعبد الاصنام والاشجار وتعدوا بمسألة اليهودية والنصرانية او ما يسمى بالشرائع السماوية ولو كان محرفة الى تشريع الوثنيين والاحجار ليس له اختيار الانسان يقول ليس له اختيار في هذا الامر. وذلك دعاهم الى الى هذا شيء كثير من الاصول. من هذا الامر من انهم يقولون ان الله سبحانه

70
00:18:50.100 --> 00:19:00.100
وتعالى حال في كل مكان فيقولون ان الله جل وعلا لما بين انه معنا اينما كنا وهو معكم اينما كنتم اي ان الله جل وعلا ولو كنا في كل موضع ولو كنا في

71
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
صماء فالله معنا فعلى هذا فالله جل وعلا حاله في كل مكان فاينما توجهت توجهت الى الله واذا اعبدت الشجرة او سجدت على حجر او لشجر او ذبحت فالله جل وعلا حال فيه تعالى الله جل وعلا عن ذلك علوا كبيرا فظلوا وزاغوا في هذا الامر ونسوا ان الله جل وعلا معهم بعلمه واحاطته والله جل وعلا على عرشه

72
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
مستو عليه سبحانه وتعالى. ولهذا ينبغي ان ان نعلم ان هذا الضلال والزيغ في اعتقادي ان الله جل وعلا اه قد اذن الناس في تعدد ارائهم واختيار ما يشاؤون في عقولهم ان هذا التباين هذا الادراك دعوة قديمة جهمية

73
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
يرد على هذا الامر في قول الله سبحانه وتعالى الذي يستدلون به مثلا وغيره ايضا في قول الله جل وعلا فربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين ان الله جل وعلا بهذا المعنى امر كما جاء في تأويل ذلك عن غير واحد من الصحابة. مهم. كما جاء عن عبدالله بن مسعود وغيره عليهم رضوان الله تعالى. كذلك ايضا اننا اذا قلنا

74
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
ان الله جل وعلا قال وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا فعلى هذا فالله جل وعلا قد قضى ان الوالدين يحسن اليهم فالانسان حينما يضرب اباه يضرب امه ان هذا مما قدره الله جل وعلا وهذا لا يمكن ان يقال بالعقل ولهذا هل يصوغ للانسان ان يضرب باباه ويقول قضى الله جل وعلا ان هذا نوعا من انواع البرد نقول هذا

75
00:20:20.100 --> 00:20:30.100
ليس من السائق فاما ان نقول بذلك ونلتزم به واما واما ان نقول ان سياق كلام الله سبحانه وتعالى واحد ولهذا قال الله جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

76
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
يعني امر الله سبحانه وتعالى. ولهذا اذا قلنا ان الله جل وعلا قد قدر على الناس ان يعبدوا ما شاءوا. فما قيمة النار حينئذ؟ كذلك ايضا فاطمة الحسن السيئات وتمييزها عن الحسنات في في كذلك الرقيب وعتيد وما جعله الله جل وعلا للانسان من تكفير السيئات اي سيئات تكفر

77
00:20:50.100 --> 00:21:10.100
النصوص الكثيرة المتظاهرة في كلام الله سبحانه وتعالى من مقاتلة المشركين ودعوتهم وكذلك المفاصلة والمفارقة بينهم وجهادهم وما جعله الله جل وعلا في كثير من احكام الجهاد وشرائعه والفيصل والفارق بين المؤمن والكافر في كثير من الاعمال ومباني الاسلام واركان ما فائدة ذلك؟ هذا فيه اهدار لسائر النصوص من كلام الله

78
00:21:10.100 --> 00:21:30.100
سبحانه وتعالى يتعلق بهذا الامر كثير من ارباب الزيغ والضلال الذين يحاولون ان يأخذوا بعظ المتشابه من كلام الله ولو ردوه الى لغة العرب وفهموه على كلام الله جل وعلا وافهموه في كثير من المعاني الموجودة في كلام الله لا سهل لهم هذا الامر وبه نعلم ايضا وهذا من الامور التي ينبغي ان

79
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
ان كلام الله سبحانه وتعالى اذا اراد الانسان ان يضل ويزيد فله في ذلك مستمسك وان لم يرحمه الله جل وعلا. لهذا حجته من ظواهر امر الله سبحانه وتعالى فاحتج على زيده وظلاله بهذا الامر فليس كل من تستر بشيء من كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول

80
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
صلى الله عليه وسلم تقبل له الحجة فليقال انه من استدل بهذا الامر انه يوعظ ويبين له الامر والضلال والزين وهذا ظهر في كثير من المتأخرين الحيدة عن كلام الله لبعده عن لغة العرب لبعدهم عن فهم الاصول. الشريعة متكاملة على نسق واحد وهذا كما انه في الدين كذلك ايضا في البدن ليس لانسان لمثل ان

81
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
من اهل الاختصاص دواء مثلا العين او دواء مثلا شيء من اطرافه ونحو ذلك وهو جاهل في بقية الاطراف ولهذا يوجد الانسان مثلا حينما يختص احد اهل الطب والمعرفة في الابدان في مثلا العين لابد ان يكون الخبرة بالقلب ومعرفة الدم ونبضه ونحو ذلك حتى لا يتضرر الباقي فاذا كان هذا في

82
00:22:30.100 --> 00:22:40.100
جسد فكيف لانسان يريد ان يأخذ حكما في منصة شرعية من كلام الله سبحانه وتعالى ثم يريد ان يفهم به ثم يكون هو الطبيب وهو الذي يشرع الدواء ويريد ان

83
00:22:40.100 --> 00:22:50.100
يجعله كيفما شاء نقول ان الشريعة الاسلامية قد جاءت مركبة من من معاني كثيرة من من الاحكام الشرعية فمن لم يحط بها لم يكن من اهل العلم ومن احاط بها بجميع اصولها

84
00:22:50.100 --> 00:23:00.100
ومعانيها كان من اهل التوفيق والاصابة والرشاد والرحمة ومن اخذ نصا دون دون نص كان من طرائق اهل الزيت الذين قال الله سبحانه وتعالى فيهم فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون

85
00:23:00.100 --> 00:23:20.100
ما اتشابه منها اي انهم يخونون ما يريدون ويدعون المحكم وهذا ظاهر في قول الله سبحانه وتعالى فيتبعونه اي انهم يفعلون شيئا ويتجاوزونه الى شيء اخر يغضون الطرف عن المحكم ويذهبون الى المتشابه ليضلوا والعياذ بالله. نعم. بالنسبة للتعامل مع المخالف يا شيخ. بالنسبة للتعامل مع المخالف التعامل مع المخالف هو باب عريض

86
00:23:20.100 --> 00:23:40.100
جدا الخوض فيه مما يحتاج الى توصيل نوع الخلاف. الخلاف ثمة خلاف عالي وخلاف في الاصول. وخلاف ثمت خلاف ما يسمى بخلاف الرحمة خلاف الفروع وهو متباين ايضا وعلى درجات الفروع منها ما هو ظاهر الادلة في ذلك ظاهرة والمسألة فيها قريب اجماع او قريب اتفاق او لم يتحقق فيه

87
00:23:40.100 --> 00:24:00.100
بالاجماع التعامل في هذا يتباين كذلك ايضا في حال المخالف منهم ومن يظهر منه العناد مع كونه ممن يتمسك وربما ايضا بعض المخالفين يتستر بالخلاف وهو يقفز من خلاف الى خلاف يريد بذلك الهوى ويظهر منه الانتقاء الشيء من كلام الله سبحانه وتعالى على سبيل الترخص

88
00:24:00.100 --> 00:24:10.100
مما حذر منه العلماء ويقولون في غير ما موضع ان من تتبع رخص فقد تزندق وهذا قد جاء في كلام غيره واحد من العلماء كالامام الشاطبي عليه رحمة الله وغيره

89
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
من ائمة الاسلام به نعلم ان المخالفين على مراتب متباينة. منهم من كان من اهل الاصول وهذا قد تقدم الاشارة اليه في مسألة التعامل مع الحربيين سواء كانوا او كانوا مثلا من اهل الكتاب والفرق بين بين الحربيين وكذلك ايضا بين آآ بين المعاهدين واهل الذمة الفرق بين المشركين واهل الكتاب في حال المقاتلة فانهم

90
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
كي لا يقاتلوا ولا يقبل منهم الجزية واما بالنسبة لاهل الكتاب فانهم يقاتلون فانه عجز كف المسلمون عنهم وقبلوا الجزية منهم ولا يلزمون بدخول الاسلام بخلاف من يعبد الاصنام فهؤلاء في غاية الظلم والعدوان. كذلك ايضا من كان في خلاف في دائرة الاسلام من كان مثلا يتكلم في وسائل العقائد الظاهرة ويظن فيها كعبادة قبور

91
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
بعوثان ولو كان من اهل الاسلام في التعامل معه يختلف عن التعامل مع مع من دونه. ولكن ثمة قاعدة عامة وهي ان الله جل وعلا امر نبيه عليه الصلاة والسلام بقوله جل وعلا ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة امر الله جل وعلا نبيه عليه الصلاة والسلام ان يدعو غيره بالحكمة والموعظة الحسنة

92
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
وهذا هو اصل الاصل الذي يجعل الانسان طريقا له في مخاطبة غيره سواء القضاء العمومي في جميع الحالات الا نسفناه الله سبحانه وتعالى المعاندين الحربيين او كذلك المنافقين الذين يظهرون النفاق. ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين واظلموا عليه. فالله سبحانه

93
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
وتعالى امر بمجاهدة الكفار والمجاهدة باشارة الى الجهد والتعب في المقارعة وكذلك ايضا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم وجاهدهم به كبيرا فالله سبحانه وتعالى امر رسوله عليه الصلاة والسلام ان يجاهد الكفار بهذا القرآن بنوع من انواع المجاهدة وهذه المجاهدة هي مجاهدة

94
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
شديدة متينة كذلك ايضا ينبغي ان ان ان نعلم ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل طرائق المعاندين متباينة منهم معاند في انه من هو معاند في الاصول وهذا ايضا على مراتب لكن يغلب في هذا الامر واللين مع غير الحربيين اللين في الخطاب تأليفا لقلوبهم كذلك عدم استثارة

95
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
من له صلة فيهم من ذوي ارحامهم لهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعامل بنوع من اللين مع بعض المنافقين كالذين في المدينة ويوجد في رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين تدثروا بدثار الصحبة والصحبة منهم براء من المنافقين الخلص الذين لا يعرفهم الا الندرة او النزر اليسير من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

96
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح الامام مسلم من حديث حذيفة ابن اليمان في اصحاب اثنا عشر منافقا. ثمانية منهم لا يدخلون الجنة حتى يلج الجنة هذا العدد من من جهة تعيينه قد يعرف الا الواحد والاثنين منهم ولكنه من جهة اجماله وعدد قليل بالنسبة لمجموع الصحابة عليهم رضوان الله تعالى. كان النبي عليه

97
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
الصلاة والسلام في عرض عليهم يشد عليهم وكان النبي عليه الصلاة والسلام لا يصدرهم في منابرهم ولا يجعلهم ايضا على على محافل المسلمين ولا يجعل لهم امرا فلا يستخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بطانة ولا يعطيهم من اسراره عليه الصلاة والسلام. فكان عليه الصلاة والسلام اذا رأى غزوة ورى بغيرها كذلك بالنسبة للخلاف في مواضع الرحمة

98
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
فانه يتعامل معه باللين والرفق مع بياني الحجة والدليل فاذا كان ثمة من الخلاف السائغ مع اهل العلم خلاف اهل الجهل. العلم اهل العلم يبين ما لهم الدليل وجود استنباط والقوائم وكذلك ايضا وجوه الاستدلال في هذا الامر وكذلك اصل الاستدلال قوة وظعفا وبين الحجة باللين والرفق والحكمة

99
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
ايضا الكثير ممن يتبنى مسائل الخلاف او يحتج بمسائل خلافية هي في ذاتها خلافية ورحمة ولكن هؤلاء يعرفون انهم لا بذلك رحمة وشفقة بالامة وذلك انه من علاماتهم انهم لا يقرون بمسائل الاجماع. كثير من الناس يطرح مسائل خلافية هو لا يقر بالاجماع فيما هو اعلى

100
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
منها اذا لا تتفق معه مسائل الاجماع اذا نيته في مسائل خلافية من نوايا الشائبة من طرائق اهل النفاق والزيف والظلال فينبغي للانسان ان يكون على حذر منها اه منها ومن طرائقهم ايضا في هذا الامر ومن اشخاصهم فيتعامل معهم بتعامل اخر كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعامل مع المنافقين. شكرا لك

101
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
شيخ عبد العزيز هل هذه الحلقة المباركة؟ شكر الله لكم نشكركم كذلك انتم ايها الاخوة والاخوات لحسن الاستماع والانصات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فاما الذين في قلوبهم زيهم فيتبعون ما تشابه منه

102
00:28:30.100 --> 00:28:38.850
تبيعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويل