﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
فيتبعون ما تشابه منه. فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء فتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب. مشاهدي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا

2
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم ما تشابه منه. نتحدث في هذه الحلقة عن قوله تعالى من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلانفسهم يمهدون. الشبهة التي حول هذه القضية هي اسقاط كثير من حدود وبالذات

3
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
دي الردة لقوله سبحانه وتعالى من كفر فعليه كفره. اي ان هذا الكفر عليه هو لا يتعدى لذلك ولا نقيم عليه شرعا. نتناقش الله عز وجل في هذه الحلقة عن حكم الردة وما يتعلق بهذه الاية من شبهات مع فضيلة الشيخ عبد العزيز الطريفي مرحبا بكم الشيخ عبد العزيز. اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
تفسير الاية في البداية يا شيخ عبد العزيز. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اولا اه ينبغي ان يعلم ان لعمل الانسان جهتين اه لان لعمل الانسان جهتين الجهة الاولى ما يتعلق من جهة لزوم الوزر واستحقاقه في ذاته كذلك

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
ايضا ما يتعلق باثره في في دنياه. وهما اثران ينبغي ان ينظر الى محلهما من غير من غير مسجد بينهما. المتقرر في الشريعة هذه حكمة اقتضاها الله سبحانه وتعالى لتمام عدله وكمال حكمه وكذلك لطفه بعباده. انه لا تنزل وازرة وزر اخرى وهذا امر متقرر ان الانسان لا لا

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
وزر غيره الا اذا كان قد باشر هذا العمل بشيء من المشورة او الدعوة اليه او ربما حمل غيره حتى حتى وقع فيما يخالف فيه امر الله سبحانه وتعالى فانه اذا كان كذلك فانه يتحمل ذلك الوزر ولهذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام من دل على

7
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
من من اه سن في الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى الى قيام الساعة. المراد بذلك ان ذلك الوزر يكون على الانسان لانه دل عليه لان الوزر الذي يفعله الانسان من تلقاء نفسه من غير دلالة احد فانه لا تزر وازرته وزرة اخرى. وهذا مقتضى عدل الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول الله جل

8
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
وعلى وما ربك بظالم للعبيد. ويقول الله جل وعلا ايضا في الحديث القدسي كما جاء في الصحيح. يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا من تمام عدله سبحانه وتعالى ان جعل العدل بين الناس من غير ان لا يظلم احدا من من البشر سيئة لهذا يقول الله سبحانه وتعالى ومن

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
اعمل مثقال ذرة خيرا يره اي يراه بنفسه لا يراه غيره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره يراه بنفسه لا يراه غيره. وهذا من تمام عدله سبحانه وتعالى. فما مخصوص في كلام الله جل وعلا مردها ومحملها على لزوم ذلك على الانسان لا يتحمل الانسان وزر وزر غيره. وذلك لشيء من الشبهات التي تطرأ على الناس

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
الشيطان باحباط الانسان او ربما الاسخان في نفسه حتى حتى يصل الى درجة الوسوسة فربما فربما الرجل مثلا يقع ابنه في شيء من من الانحراف عن دين الله جل وعلا ويقع في الظلال فيقع في نفسه انه ربما انني تحملت شيئا من ذلك الوزر والانحراف

11
00:03:40.050 --> 00:03:50.050
الذي وقع فيه ابني فيقال لا تزر وازرته وزراء وزر اخرى كذلك ايضا بالنسبة للعكس بالنسبة للاب ويظن ان هذا له اثر عليه من جهة انه من ذريته ونحو ذلك

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
وربما ادركته شؤم المعصية. فجاءت النصوص متظافرة ان مثل ذلك لا علاقة للانسان به وكل احد له جهة منفكة عن صاحبه. عن صاحبه الاخر. ولهذا جاءت النصوص في كلام الله سبحانه وتعالى ان حسنة الانسان على نفسه كذلك ايضا ان سيئاته على نفسه لا يزال معه في ذلك غيره. واما ما يريدونه في مثل هذه

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
فان محلها يختلف ولهذا حينما يستبدلون بامثال هذه الاية في قول الله سبحانه وتعالى ومن كفر فعليه كفره قالوا كفره على نفسه واثره يتعدى الى غيره وهو لازم له على ذلك فان الانسان اذا قتل فانه لا يقام عليه حد الردة اذا ارتد لا يقام عليه حد لا يقام حد الردة وعلى

14
00:04:30.050 --> 00:04:40.050
هذا فاننا نأخذ بظاهر الدليل ونعطل ما يسمى بحد الردة الذي مثلا يقال انه لم يأتي فيه دليل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في ولا في كلام الله

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
جل وعلا وهذا نوع من الفريت والمجازفة. ولنعلم اننا في زمن اسهل ما يكون اطلاق الكلام. على عواهله بالمجازفة ورمي كلامه بالباطل من غير نظر ولا احاطة بظواهر الادلة من كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. مسألة الردة اذا اراد الانسان ان ينظر ان ينظر اليها

16
00:05:00.050 --> 00:05:10.050
وان ينظر الى وجه احتجاجهم يجد انهم نظروا الى امثال هذه النصوص على سبيل الاشتباه وهي طريقة طريقة للزيغ وما نظروا الى النصوص المتظاترة في في الوحي من كلام الله

17
00:05:10.050 --> 00:05:20.050
كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليالي حد الردة وان من من خرج عن دين الله جل وعلا فان اثمه اعظم ممن كان على غير ملة الاسلام ابتداء فلم يدخل في

18
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
الاسلام. وهذا امر وهذا امر عظيم له نظر لو نظر اليه لوجد ان هذه الجهة التي اه تعنيها هذه الاية هي مسألة اخرى ولهذا النبي ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم ومن عمل صالحا فلنفسه ومن اساء ومن اساء فعليها يعني ان اصلاح الانسان على نفسه واساءته فعليه كذلك ايضا اذا نظرنا

19
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
من جهة اخرى اننا اذا قلنا بهذا القول ان من كفر فعليه كفره فانه يلزم من هذا ان الانسان اذا احسن فعليه احسانه نمنع من ذلك او او اه نمنع من تأكيد او استحبابه على ادنى او ادنى تقدير ان الانسان لا يثاب على ذلك العمل ولا ولا يحسن اليه ولا يمدح كذلك ايضا لا يبحث عن

20
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
لان الامر لازم له لا يعني من ذلك الامة شيء وهذا نوع من التعطيل وهذا من مفهوم دلالة الخطاب في هذا القول اذا تنزلنا معهم كذلك ايضا في قوله سبحانه وتعالى ومن كفر فعليه فعليه كفره فانه يلزم من هذا اذا كان هذا الكفر هو عليه كذلك ما دون ذلك من الامور المنكرة التي يفعلها الانسان بدواوين الناس

21
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
في مجالسهم في محافلهم ونحو ذلك فله ان يلبس ما يشاء له وان يتعرى له ان كذلك ايضا ان يتلفظ بالالفاظ التي التي يريد ان ان يتدخل في شؤون الاخرين في شؤون الاخرين كذا لان هذا نوع من الاساءة التي قد تكون لازمة في ذاته من جهة من جهة الضروريات الخمس ولا يتعدى

22
00:06:40.050 --> 00:06:50.050
على غيره لا يتعدى على الاموال ونحو ذلك فيحفر المحافل ويطلع على العورات ونحو ذلك. باعتبار ان انه لم يؤذي اه غيره من جهة المال ولا من جهة العرض ولا من جهة الدم

23
00:06:50.050 --> 00:07:00.050
كذلك من جهة العقل فانه ما تلفظ على احد وما وما قال لاحد شيئا من السوء وهذا نوع لا يمكن ان يستقيم ولا يستقر في مفاهيم العقل فضلا عن ان

24
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
ذلك له عقيد من كلام الله جل وعلا او كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ناخذ يا شيخ موقف او الحكمة من اقامة حد الردة آآ ما ما هي مقاصد هذه اولا ينبغي الحكم الشرعي ان الله سبحانه وتعالى ما انزل الدين الا وقد جعل له حياطات. حياطات من جهة الابتداء وحياطات من جهة

25
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
بعد دخول الانسان فالله جل وعلا ما بين او انزل الشريعة ثم قال اعملوا بها وما حاطها. فالله جل وعلا قد حفظ هذا الدين كما يحيط الملوك آآ امورهم وشأنهم كما يحيط الانسان ماله فان الانسان يكتسب ذلك المال ولا يفكر بذات الاكتساب وانما يفكر ايضا بعد حيازة ذلك المال اين يحوط المال وهذا امر

26
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
معلوم فان الانسان على سبيل المثال قبل ان يشتري بهيمة فانه يهيئ لها مكانا قبل ان تأتي اليه حياطة لها من سائر ما ربما يطرأ عليها من الاذية او انفلات ونحو ذلك. كذلك ايضا في انظمة الناس في انظمة الدول يعتنون بما يحصل لهم دولتهم ويفكرون فيما عدا ذلك. كذلك ايضا دين الله سبحانه وتعالى التي

27
00:08:00.050 --> 00:08:10.050
الذي لاجله خلق الله جل وعلا الخلق كما في قوله سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وفي قول الله سبحانه وتعالى وما امروا الا ليعبدوا الله. فالله جل وعلا

28
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
امر الناس وجعل وجعلهم في هذه الدنيا لاجل عبادة الله جل وعلا فهو اذا اولى اولى بالحياطة. حياطة الاسلام ابتداء احاطه الله سبحانه بجملة مما يحفظ الاسلام هو الدعوة اليه واستمرار واستمرار ذلك فان استمرار الدعوة الى الله جل وعلا الى الاسلام لها اثر في لها اثر في حفظ الدين ومعنى

29
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
ذلك الاثر ان ان الاسلام لو ترك على اه ترك باقيا في الكتب لا يطلع عليه الا من نظر فيه كذلك ايضا فان الانسان اذا دخل في الاسلام لا يدعو غيره الى هذا الاسلام فان الاسلام يبدأ يموت اصحابه الواحد تلو الاخر ثم يندثر ولهذا حفظ الله سبحانه وتعالى دينه بوجوب الدعوة اليه

30
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
وتبليغ كلام الله سبحانه وتعالى الى الى الناس. ولهذا يقول الله جل وعلا مخاطب النبي عليه الصلاة والسلام يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك. وجعله الله جل وعلا رسالته عامة للناس كافة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته لاصحابه بلغوا عني. بلغوا عني ولو اية مما يدل على اهمية البلاغ وهذا مما يحفظ دين

31
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
الاسلام. كذلك ايضا صان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الامر بالنهي عن ظله. ليس دعوة اليه فقط وانما ايضا النهي عن ضده ببيان خطورة ذلك تلك المذاهب والتيارات سواء التي تنتمي الى العقل او تنتمي الى الى شيء من الديانات المحرمة كاليهودية والنصرانية او الصابئة

32
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
لا خلاف عند العلماء في ذلك وغير ذلك من بعض الديانات التي اه قد يكون لبعضها اصل اه في شرعة سماوية ونحو ذلك المجوس ونحو هذا فكذلك ايضا في في الحياطة حتى بعد دخول الاسلام انه يمنع الانسان من الخروج من الاسلام قبل ذلك لك الخيار في ذلك ان كنت من اليهود والنصارى لك

33
00:09:50.050 --> 00:10:00.050
دخول الاسلام لا تلزم في هذا الامر فانك يعرف قبل ذلك يعرف بالاسلام وان فيه ردة حكم ردة ويبين له ان الامر ردة انك ادخل في الاسلام الا اذا غلب

34
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
فعلى الانسان مثلا على سبيل المثال انه يعلم ان هذا الامر انه اذا بين له هذا الامر ان هذا يضعف من اقباله ونحو ذلك يدعى الى الاسلام ويلام جانبه اليه ويؤلف قلبه بالمال وكذلك يقحم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في الصحيح من حديث سعد اني لاوطي الرجل وغيره احب الي من

35
00:10:20.050 --> 00:10:30.050
ان يكبه الله في النار. والمراد من هذا اني اعطي الرجل من المال. مع انه يوجد اناس احب اليه منه لكن خشية ان يقع على كفره ثم ثم يدخل النار ببعده عنه. فالنبي

36
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
صلى الله عليه وسلم ضحى بالمال لاجل لاجل كسب الانسان وهذا من الامور التي تديم الاسلام ويبقى ايضا اه ويبقى ايضا قويا شامخا لهذا وجد هذا الامر وجدت هذه الحكمة كذلك ايضا من نظر الى سائر الانظمة الدول في غابة الزمن وفي كذلك ايضا في في متأخره يجب ان سائر الافكار

37
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
كذلك ايضا سائر الدول لها انها احتياطات في هذا الامر بل ان تجد انه في سائر الدول ان من اتهم بالتجسس على النظام ونحو ذلك يسير فانه فان مصيره وفي ذلك الى الى العقوبة بالمؤبد او الاعدام ونحو ذلك فدين الله سبحانه وتعالى من باب من باب اولى من باب اولى وهذا وهذا امر معلوم

38
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
لان حياطة الاموال وحياطة الاعراض اذا كانت بهذه المنزلة فان دين الله سبحانه وتعالى هو كذلك. شروط وقوع حد الردة وآآ من هو الموكل او الموكل له ذلك الامر؟ اذا نظرنا الى النصوص من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد اولا ان النبي صلى الله عليه

39
00:11:30.050 --> 00:11:40.050
وسلم اطلق الامر كما جاء في الصحيح في قوله عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عبد الله ابن عباس في الصحيح من بدل دينه فاقتلوه. وكذلك ايضا ما جاء في قول رسول الله

40
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين وغيرهما قوله عليه الصلاة والسلام لا يحل لامرئ مسلم الا باحدى ثلاث ذكر منها عليه الصلاة والسلام التارك لدينه ان المفارق جماعة هذا على سبيل العموم لكن يرتبط العلماء في امثال هذه الاطلاقات ان مرد ذلك الى هو الى ولي امر المسلمين. وهذا لانه معروف من من الامور البديهية وكذلك

41
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
من هو الولي امر المسلمين؟ ولي الولي الاعظم او من انابه والوالي مثل القاضي او كذلك ايضا آآ مثلا ونحو ذلك وكذلك ايضا من ولاه مثلا ولي الامر من مثلا من السلاطين او من العلماء بان يقوم بمثل هذا الامر فان هذا من الامور من الامور المنوطة به ولا خلاف عند العلماء في ذلك على خلاف في بعض المسائل

42
00:12:20.050 --> 00:12:30.050
في هذا الامر اذا وقعت الردة من العبد والامة اذا كانت تحت السيدة هل يقيم عليها الحد دون جاء عن بعض السلف في هذا كان عمر وعبدالله بن مسعود وجاء عن حفصة ونحو ذلك

43
00:12:30.050 --> 00:12:40.050
في مسألة العبد لا في مسألة لا في مسألة سائر سائر الناس. كذلك ايضا من نظر الى النصوص التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الصحابة اذا بلغهم امر ردة

44
00:12:40.050 --> 00:12:50.050
بلغوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فامر بذلك. كما جاء في حديث انس في الصحيحين لما جاء قوم عقل لما المدينة فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم باخراجهم مع ابل الصدقة. هم

45
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
فقتلوا رعاة الابل ثم سرقوا لابن الصدقة فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم تسميد اعينهم وقطعيها ايديهم وارملهم الخلاف وهذا وهذا كان حد الردة ثم بقي القتل كما جاء في حديث عبد الله ابن عباس في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه ثمان النبي صلى الله عليه وسلم ما

46
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
فرقت بين المرتد سواء كان وثنيا او لم يكن وثنيا. باعتبار ان هذا الحكم اه ثابت ومستقر كما جاء في الصحيح وغيره لما بعث النبي عليه الصلاة والسلام موسى ومعاذ بن جبل بعثهما الى اليمن وقال انكما تأتيان قوما اهل كتاب لما جاء معاذ وكان ذهاب معاذ بعد ذهاب ابي موسى عليه رضوان الله تعالى

47
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
جاء معاذ عليه رضوان الله تعالى الى ابي موسى عليه رضوان الله تعالى وجده ووضع رجلا آآ وشد وثاقه فقال ما له؟ قال انه يهودي اسلم ثم رجع الى اليهودية فقال لا انزل حتى يقتل قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ثم امر بقتل به فقتل في هذا الاشارة الى

48
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
ان هذا حكم داخل الاسلام من جهة الابتداء انت مخير لا تقرأ على هذا على هذا الامر والحكم في هذا امر معلوم ولكن اذا دخلت الاسلام فعليك ان تحفظ هذا الامر. كذلك ايضا من الحكم العظيمة التي ينبغي ان تذكر ان اه ان في هذا درء لكثير من اهل البغي والعدوان الذين

49
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
دون اظعاف المسلمين فيدخلون في امن اليوم ثم يعلنون انهم رجعوا قالوا الاسلام لا يصلح لنا وهم امية النية ابتداء انهم ارادوا بذلك الاضطراب وتهويل امر المسلمين عند غيرهم وهذا يرد عند كثير من اعداء الملة والدين. فان نفوس الناس تتشوف الى الاقبال الى ما هم عليه. فاذا رأوا الناس ينتكسون عما هم عليه ربما ضعف

50
00:14:30.050 --> 00:14:40.050
فان هناك لازم من جهة الحقيقة بين كثرة الداخلين والخارجين في هذا الامر لان الحق في ذاته في ذاته واحد. ولكن ربما يكون لاهل المكائد ونحو ذلك من يطمس في المسلمين

51
00:14:40.050 --> 00:14:50.050
ثم يريد ان يخرج كذلك ايضا في في درع لما يسمى بالتجسس على بلدان المسلمين يقول الإنسان مثلا انه يهودي او نصراني او او من اي ديانة ثم يدخل الاسلام

52
00:14:50.050 --> 00:15:00.050
يريد ان ينغمس في محافل المسلمين ثم يرجع ثم يقال ان الاسلام امنه في هذا الامر. يقال انك لا تأمن في هذا الامر وانك على امرك فان الانسان اذا كان بين

53
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
في امره في عقيدته فله فله فله آآ من جهة الاكرام واكرام بني ادم كما جاء في كلام الله سبحانه وتعالى ولقد كرمنا بني ادم رجل حينما يأتي بدينه ان يكون يهوديا ونصرانيا يعطيه اهل الاسلام العهد والامان ويتعاملون معه تعاملا محفوظا لكن ان يدعي انه دخل في الاسلام

54
00:15:20.050 --> 00:15:30.050
ثم يرجع عنه ثم ثم يريد ان يبقى على ما هو عليه فان هذا من الامور التي حسمها الاسلام وبين وبين امرها ثم ايضا اننا اذا نظرنا الى حكم الردة وجدنا ان

55
00:15:30.050 --> 00:15:40.050
انا من مواضع الاجماع ولهذا يقول الخطاب عليه رحمة الله لا اعلم خلافا في هذا عند اهل العلم وكذلك نص على هذا المنذر وابن قدامى وكذلك ايضا القرطبي والقاطعي والنووي

56
00:15:40.050 --> 00:15:50.050
وكذلك ابن عبد البر عليه رحمة الله وغيره من ائمة الاسلام يرون ان هذا من المسائل مسلمة عند العلماء ولا خلاف عندهم بذلك. نعم. ما هي الشروط التي اذا وقعت في الشخص

57
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
قلنا انه يحكم عليه بالردة. اول هذا مرده الى الى الى معرفة نواقض الاسلام. نواقض الاسلام اذا عرفها الانسان وكان على احاطة وهي بحاجة الى الى مبنى نواقض الاسلام المعروف نواقض الاسلام المعروفة اذا وقع فيها فيها الانسان وثبت هذا الامر بالبينة او بالاقرار فان ثبت منه

58
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
الشيء فانه يقام عليه الحد ولا ولا في ذلك فانه يقتل اه ابتداء سواء رجع الى اي ملة كانت سواء رجع وانسلخا من الاسلام بالكلية او ظهر منه ناقض ظاهر كأن يقول مثلا ان الصلاة ليست بواجبها والاسلام ثم يسأل يقول انا مسلم. ثم تقول الصلاة ليس بواجبة في الاسلام على الاطلاق وانه لا يجب آآ على المسلمين ان

59
00:16:30.050 --> 00:16:40.050
صلوا لا يجب عليهم ان يصوموا ان الحج هذا ليس بواجب ونحو ذلك واذا سئل قال انا مسلم ونحو ذلك يقال هذا انكار لا حاجة الى الى القول فانه قد انكر شيئا من

60
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
المعلومات بالضرورة كذلك من انكر الحدود انكر العقوبات التي بينها الله سبحانه وتعالى في كتابه او جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام بحجة قطعية. هل هناك شيء يدرى عنه اه حد الردة. اولا بالنسبة ما ما يدرى عن ما امتد حد الردة والاستتابة مسألة الاستجابة جاء عن بعض السلف انه كان يستتيب

61
00:17:00.050 --> 00:17:10.050
وروي هذا عن علي ابن ابي طالب وان كان في اسناده ضعف الا اننا نجد ان العلماء على مسألة الاستجابة ان من وقع فيه ردة ردة مجردة ليست ردة مغلظة

62
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
وقعت منه الردة انه قال ارجع الى الاسلام ربما وقع منك شيء او طمع او ربما مريت او ثمة اكراه لك يحاول ان ان ان يورد عليه هذا الشيء لعله يرجع وهذه الاستتابة هي التي تكون الفيصل بينه وبين وبين رجوعه وعامة العلماء على ان الاستتابة تكون بثلاث مرات. هل

63
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
الردة اقسام يا شيخ. الردة على نوعين من العلماء. ردة مجردة وردة مغلظة. الردة المجردة هو الانسان يقول انا انا تحولت من الاسلام الى النصرانية او تحولت حكم الاسلام الى الى الوثنية او تحولت من الاسلام الى اليهودية او او المجوسية وغير ذلك. والردة المغلظة هو الانسان يرتد ثم يحارب. وينضوي تحت

64
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
ويقوم بالمقاتلة يريد مغلظة هذه لا تخضع تحت اي ظوابط بمعنى انه لا تخظع تحتابة ظابط الاستتابة وكذلك ايظا مسألة القتل فانه تقتله من رآهم المسلمين لانه يعد حربي من الذي يتربص بالمسلمين الدوائر. كذلك ايضا مهدر الدم على الاطلاق كذلك ايضا فانه لم يكن من اهل في بلدان المسلمين

65
00:18:10.050 --> 00:18:20.050
من ان الردة المجردة هي التي يكون مثلا يقول الانسان انا تحولت عن ديني او كذلك ايظا ظهر منه شيء من انواع الردة لكنه ليس بمحالف ويكون مثلا في بلدان المسلمين

66
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ما رجل يبيع ويشتري ويأكل ويشرب ونحو ذلك هذه ردة ردة مجردة من برد مغلظة فهي التي يكون فيها مخاصمة ومجازفة موقف الصحابة الشيخ عبد العزيز هل لهم موقف من الردة. الصحابة عليهم رضوان الله تعالى موقفهم الردة هو من اظهر المواقف قد جاء عن ابي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى كما جاء في الصحيحين وغيرهما. لما

67
00:18:40.050 --> 00:18:50.050
العرب جمع الصحابة واجمعوا عليه قاطبة وكان ثمة بينه وبين عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ايضا شيء من القول ثم قال عبد عمر بن الخطاب ما هو الا انشرح

68
00:18:50.050 --> 00:19:00.050
اللهم صلي لقول ابي بكر. مهم. وذلك لما قالوا لهم قول الله جل وعلا قال النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين وغيرهما. امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا

69
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
اريد الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصوا مني دماءهم واموالهم ويقول آآ عمر ابو بكر الصديق عليه رحمة الله تعالى والله لو قاتلن من فرق بين بين تأتي والصلاة ولو منعوني عقالا قيل المراد بذلك والعقالة تربط به الناقة عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتم عليه اشارة الى ان هذا

70
00:19:20.050 --> 00:19:30.050
الامر اذا انكره الانسان وجحده من الامور المعلومة في دين الانسان بالضرورة فانه يقاتل كذلك هل هو قتال ردة يا شيخ؟ قتال ردة لانهم ما فعلوا ذلك ابتداء من جهة ابتداء

71
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
جحودا وان كان بعضهم مثلا يتدرب قتال انزال ازالة منكر يا شيخ منكر او اشتهر بانه قتال مرتد اها قتال مرتدين ولهذا آآ جاء في كلام ابي بكر الصديق نفسه دل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله. اشارة الى انهم دخلوا في انضواء تحت من لا يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله

72
00:19:50.050 --> 00:20:00.050
كذلك ايضا من نظر الى ما جاء عن علي ابن ابي طالب فانه ثبت انه قتل مرتدا فرسول الله صلى الله عليه وسلم في قصته كما في الصحيح حينما قتل عبدالله بن اخطل

73
00:20:00.050 --> 00:20:10.050
وكان قد تعلق باستار الكعبة وقد روى عمر بن الشبان في كتابه من التاريخ آآ ان نبي الله صلى الله عليه وسلم اخرج عبدالله بن اخطل من بين استار الكعبة

74
00:20:10.050 --> 00:20:20.050
بن الكعبة ثم امر بصبه وقتل بين الحجر وبين زمزم صبرا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقتل قرشي صبرا بعد بعد ذلك واراد بذلك النبي عليه الصلاة

75
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
فاتح ذي الردة وانهم لا يفترون صبرا وانما يقتلون يقتلون حدا. معنى صبره انه يقام ثم يرمى بالنبال والصيام والرماح ونحو ذلك. وانه يقتل بالسيف كما جاء في بعض الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيها بعض كذلك هذا من من اعمال المسلمين وخلفاء المسلمين فقد جاء عن علي بن ابي طالب وجاء ايضا عن عثمان بن عفان

76
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
وجاء ايضا عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى وجاء عن ولاة كثر منهم من قتل الجاب بن صبوان وكذلك الجابر بن درام وغيرهم لانهم منهم الردة خروج الموقع من الإسلام. لكن قد يقول بعضهم يا شيخ انه النبي صلى الله عليه وسلم يلقي حد الردة مع المنافقين. في عهده. اولا المنافقون يختلفون

77
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
يكون آآ كانوا لا يظهرون الردة اظهارا بينا. ولهذا يقول الله جل وعلا عنهم ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. هم. يعني هذا ليس جد نحن معكم ونحن كذا المرتد الذي يقول انا نصراني اها حينما يأتي شخص مثلا في بلدان المسلمين وهذا ربما يقوله بعض الناس يقول انا يهودي فاذا جاء انت يهودي لا

78
00:21:20.050 --> 00:21:30.050
كنت امزح وكنت مغضب فهذا حكمه يختلف عن عن حكم شخص يقول انا تدينت في هذا الدين وانتهى الامر. فما يقع فيه المنافقون نوع من هذا من هذا الخفاء فهم يسرون بتلك

79
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
الدعوة بينهم وبين انفسهم بينهم وبين اه ايضا ازواجهم واولادهم وكذلك في مجالسهم فاذا جاءوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ان معكم السنا مع غيركم وهذا امر يختلف عنه. يختلف. يختلف عن من يصرح. يختلف عن من يصرح. طيب لو صرح الانسان وكم من مصلحة ان لا نقتله؟ هل يجوز ذلك يا شيخ؟ اولا

80
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
اذا ظهر منه شيء من امور آآ الردة فيقال اذا كانت الردة باظهار شيء من نواقض الاسلام آآ ونحو ذلك ظهره مثلا وجاء الكلام عنه وهو نفى ان هذا لم لم يكن مني ونحو ذلك هذا ولو علم بيقين انه قال هذا الامر ولم يكن ثمة مصلحة من اقامة

81
00:22:10.050 --> 00:22:20.050
عليه فانه لا يقام الحد عليه اذا كان ثمة مصلحة قائمة. اما اذا اظهر الردة وقال اني سابقى على ما انا عليه من من ترك الدين ولا وانا وانا قد امتد من الاسلام الى غيره

82
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
ونحو ذلك فانه لا يقال ان ثمة مصلحة في ترك مثل هذا الامر لانها جريدة وانسلاخ من الدين بالكلية بخلاف من ظهر الانسان قول يخالف الاسلام ثم بدأ بالرجوع عنه او التنقص عنه ونحو ذلك. هل للمرتد توبة يا شيخ؟ لا شك ان باب التوبة مفتوح. المرتد يرجع الى حتى لو قتل يا شيخ اقيم عليه الحج

83
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
كيف؟ وبينه وبينه وبين الله سبحانه عز وجل باب في ذلك مفتوح. والله سبحانه وتعالى لا يغلق التوبة عن عباده. والله جل وعلا غفور رحيم وتواب وتواب رحيم على عباده وباب التوبة فاذا اراد الانسان ان ينظر اليه يجد ان ان الله سبحانه وتعالى حينما وصف نفسه بانه غفور رحيم آآ وان هذا الباب كما انه يشمل

84
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
الكفر بسعي انواعه لمن كان في ردة مقلظة انه يرجع الى الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا يتقبل منه لكن ثمة باب عند العلماء يكثرونه في ابواب المغلظة في توبة الانسان من الردة المغلظة. بعض العلماء يقول ان لا تقبل من التوبة لانه قد فعل شيئا نكاية بالاسلام لا تقبل منه التوبة ربما قد كذب في امره. وهذا

85
00:23:20.050 --> 00:23:30.050
مسألة الزنديق عند العلماء هل تقبل منه التوبة ام لا؟ من العلماء قال من لا تقبل له التوبة وهذا قول جماعة كثير من العلماء في ابواب الردة المغلظة بخلاف الردة المجردة الردة

86
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
مغلظة كان يقوم الانسان مثلا يقول انا الان خرجت من صف المسلمين الى الى الى الدولة التي تحارب الدولة الفلانية وبقي معهم يعطيهم المشورة والاسرار ونحو ذلك ثم المسلمين قال تبت من هذا الفعل هذا لا يقبل لا يقبل منه بل يعاقب على ما ما كان منه على هذا الامر ان توبته بينه وبين الله عز وجل مردها الى الله. اما قولنا

87
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
هنا في مسألة قبول التوبة منه هذا المراد بذلك هو في عدم اقامة الحد. في اقامة الحد في الدنيا اما مسألة الامر الى الله جل وعلا ولو كان في في صفوف المشركين فان مسألة النية والقلوب وكذلك الحكم بالنار هذا مرده الى الله سبحانه وتعالى. نحن نتعامل في مسألة في مسألة الظواهر. الله جل وعلا خاطبنا

88
00:24:10.050 --> 00:24:20.050
بانه ان نقاوم الناس من جهة من جهة الظواهر ولهذا تجد في كثير من الناس حتى في امر دنياهم لا يمكن ان ينضبط الا بالحكم والظمان فتجد الانسان على سبيل المثال

89
00:24:20.050 --> 00:24:30.050
ربما يقع يتلفظ بلفظ لا يريدها ثم يسمعه شخص ويشاهد عليه ويقول لقد تلفظ بهذه اللفظة ثم يقول والله ما اردت. فمات احتمال انه ما اراد هذا المعامل لكن هل هل

90
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
يعطل بمجرد دعوة او يقام عليه الحج وما بينك وبين الله عز وجل قد يوجد من من هو سكران يترنح في في اسواق المسلمين ونحو ذلك وقد يكون هذا يرد احتمال انه اسقي خمرا على انه عصير وقد يرد مثلا مثل هذا وهل يقبل دعواه مثل هذا يقول لا لا يقبل لا يقبل مثل هذا الامر كذلك ايضا في سائر الضرائب التي

91
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
الدولة ونحو ذلك. مم. كمسألة السرعة كمسألة المخالفات ونحو ذلك. يوجد مثلا من ينسى من من يجدد مثلا الترخيصات التي تعطيها الدولة ونحو ذلك يكون ناسيا او يكون متى على سبيل المثال منوما في مستشفى ولديه عذرا في هذا الامر من جهة هذا العذر ومعذور لكن من جهة المخالفة لا يمكن ان يستقر امر الناس الا

92
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
بالاخذ بظواهر بظواهر احوال الناس واجراء هذا الامر عليهم على السواء. اما بالنسبة لامر الله سبحانه وتعالى فان التوبة عند الله جل وعلا امرها واسع. وقد يقام الحد رجل عضوه عند الله سبحانه وتعالى قائم اكثر ممن اقام عليه الحد نفسه ولكن لا يمكن ان تستقيم احكام الله سبحانه وتعالى حتى تقام الا حتى تقام

93
00:25:30.050 --> 00:25:49.607
على حد سواء لا انفصال ولا تفريق بينها. شكرا لك شيخ عبد العزيز على هذه الحلقة المباركة. ايها الاخوة والاخوات نشكركم على حسن الاستماع والمتابعة استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته