﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.850
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله اما بعد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحي اهلا بكم الى لقاء جديد. من لقاءات برنامجكم مدارسات ارحب باسمكما وباسم فريق العمل بالغ الترحيب بضيف البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي اهلا ومرحبا بك. اهلا

2
00:00:22.850 --> 00:00:42.850
وسهلا بكم بالمشاهدين الكرام. الحديث يترى شيخي الجليل مشاهدي الكرام عن الرؤيا والحساب. قبل الحديث عن الرؤية والحساب واثبات دخول شهر رمظان يذكر كثير من اخواتنا واخواتنا الكرام التهنئة ويذكرونها بصيغ معينة هل ورد اه في الشريعة شيء من هذا ثم

3
00:00:42.850 --> 00:01:02.850
ما الصيغ الواردة ايضا؟ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد ما يسع الاقبية التانية بدخول رمظان او وقربه اه جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك جملة من الاحاديث. جاء من حديث سلمان الفارسي وجاء من حديث ابي هريرة وجاء من

4
00:01:02.850 --> 00:01:22.850
انس ابن مالك جاء من حديث سلمان الفارسي من حديث علي بن زيد عن سعيد ابن مسيب ان سلمان الفارسي قال النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا دخل رمضان قال يا ايها الناس اظلكم شهر عظيم شهر مبارك شهر فيه ليلة خير من الف شهر. من تقرب اليه بنافلة

5
00:01:22.850 --> 00:01:42.850
كمن تقرب اليه بفريضة ومن تقرب اليه بفريضة كمن كان كمن تقرب اليه بسبعين فريضة. وهذا الحديث وغيره ايضا ما جاء في بابه فيما رواه الامام احمد والنسائي من حديث ابي ايوب عن ابي كلاب عن ابي هريرة وما جاء من حديث ايضا انس ابن مالك هذه معلولة ولا تصح وكان العلماء يتكلمون عليها

6
00:01:42.850 --> 00:01:52.850
امثل ما جاء في ذلك هو حديث سلمان الفارسي ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا دخل رمضان قال ايها الناس اظلكم شهر عظيم شهر مبارك هذا نوع من التبشير وكذلك ايضا

7
00:01:52.850 --> 00:02:12.850
ذكر المحاسن والمناقب. واما بالنسبة الفضل وكذلك ايضا بالنسبة لذكر المحاسن. الذي يظهر لي والله اعلم ان التهنئة التي كان النبي عليه كان السلفي يهنئون انفسهم فيها بدخول رمضان هو التبشير كذلك ايضا التهنئة بهذا الفضل العظيم

8
00:02:12.850 --> 00:02:32.850
ونحو ذلك كان يقول الانسان مثلا شهر مبارك او او شهر شهر عظيم او تقبل الله منا ومنكم ونحو ذلك فهذه من الامور الحسنة اما من جهة ثبوت لفظ معين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم في ذلك شيء يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. الاصول العامة دلت على ان الانسان يبشر بالخير

9
00:02:32.850 --> 00:02:52.850
وكذلك ايضا يعزى في حال نزول الشر والمصيبة ويثبت في ويثبت في ذلك. واذا حل بالانسان شيء من مواسم الخيرات والفضل فانه ينبغي ان ان ان يثنى وان يذكر بالخير ذلك الذي حل به سواء كان زمنا او كان نزل في مكان مبارك او نحو ذلك او نزل دارا ولهذا كعب بن مالك عليه رضوان الله تعالى

10
00:02:52.850 --> 00:03:06.100
لما نزلت توبته من السماء جيء اليه فهني بهذه التوبة فسخر لله عز وجل ساجدا. لهذا نستفيد من مسألة التهنئة جملة انه لم يثبت النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك شيء ونستفيد ايضا مسألة وهي ان عليها

11
00:03:06.100 --> 00:03:16.100
تعمل عمل في عمل الناس من السلف ومن جاء بعدهم نستفيد ايضا انه انه اذا كان لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك شيء نعلم انه لم يثبت صيغة معينة فلا حرج

12
00:03:16.100 --> 00:03:36.100
جعل الناس ان ان يتواطؤوا على لفظة معينة كما يتواطأ مثلا المتأخرون من اهل الزمن فيقولون مثلا شهر مبارك او تقبل الله منا ومنكم ونحو ذلك فان هذا من الامور الحسنة الفاضلة اما ما يتعلق ذكر شيء معين بتحديد ليلة معينة فان هذا لا يثبت فيه شيء جاء عن

13
00:03:36.100 --> 00:03:46.100
عليه الصلاة والسلام لا يتعلق برؤية الهلال عموما سواء كان رؤية هلال رمضان او غيره في قوله عليه الصلاة والسلام اللهم اهله علينا باليمن والايمان والسلام والاسلام فان هذا ايضا لا يثبت عن النبي عليه

14
00:03:46.100 --> 00:04:06.100
الصلاة والسلام واذا متى تكون التهنئة؟ تهنئة رمضان متى متى تكون؟ نقول تهنئة بدخول رمضان اما ان تكون في اليوم في قبل دخوله بيوم او يوم او عند رؤية الهلال يهنئ يهنئ الناس بهذا الامر. ولو هنيئ قبل ذلك يقال لا حرج. لا حرج في هذا. ونحن نرى ان الناس يعني يكثرون من

15
00:04:06.100 --> 00:04:26.100
بداية دخول شعبان. وذلك يهنئنا بدخول شعبان ونحو ذلك وهي ربما يستدلون بما جاء اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان فنقول هذا من جملة ايضا وفي وفي كلامه. احسن الله اليكم. يبدو لي الحديث الاثر الوارد في هذا متكلم فيه. آآ يذكر صاحب رمظان

16
00:04:26.100 --> 00:04:46.100
يذكر معه اثبات دخول هذا الشهر العظيم. ويتذكر الناس الخلاف الجدل القائم بين اهل الحساب. وآآ علماء الشريعة او اه الشرعيون حقيقة ويقولون نحن اه حكمنا واه هدينا هدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

17
00:04:46.100 --> 00:05:06.100
يوم ان علق اثبات الدخول بالرؤيا واهل الحساب يقولون لا مانع من استغلال آآ طرق الحديثة للحساب لاثبات دخول شهر رمظان ما الفصل في مثل هذا؟ قبل الولوج فيما يتعلق بمسألة الرؤية والحساب ينبغي ان نتكلم على قضية مهمة وهي مسألة ان العبادات عبادات مضبوطة. وهذا هو اصل تشريع مسألة

18
00:05:06.100 --> 00:05:26.100
رؤية وغيرها. وان الله عز وجل ما جعل العبادة مفتوحة للانسان يفعل يفعلها متى شاء. جعل الله عز وجل الحج مؤقتا جعل الله عز وجل الى الصيام مؤقتا جعل الصلوات مؤقتة بالمواقيت لهذا الله سبحانه وتعالى كتب الصلوات على الناس ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا

19
00:05:26.100 --> 00:05:46.100
قوتا موقوتا بزمن معين وحد محدود. ولهذا تجد ان الشارع يحرص على الظبط اما ظبط المكان او ظبط الزمان او ظبط الصفة. من جهة الصفة من جهة العدد ويأتي ببعض الاحيان بالاطلاق لهذا حتى الاطلاق تجد انه ليس اطلاقا تاما في الصلوات ليس للانسان مثلا ان يصلي صلوات باطلاقها من غير تسليم بل ان النبي عليه الصلاة والسلام

20
00:05:46.100 --> 00:05:56.100
كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر قال عليه الصلاة والسلام صلاة الليل والنهار مثنى مثنى وجاء في لفظ الاصح في قوله عليه الصلاة والسلام في حديث عبد الله ابن عمر صلاة الليل

21
00:05:56.100 --> 00:06:16.100
مثنى فاذا خشي احدكم الصلاة بواحدة. يعني ان هذا الاطلاق ايضا منضبط في مسألة الصلاة. ليس الانسان يقول اريد ان اصلي ثلاث ركعات ثم اسلم او اصلي ركعة واحدة ثم اسلم نقول ركعتين وكذلك اظعافها يصلي ما قدر لهما لم يكن ثمة وقت نهي. لهذا مسألة التوقيت للعبادات من الامور المقصودة شرعا

22
00:06:16.100 --> 00:06:36.100
واذا قلنا ان من المقصود شرعا لابد ان يتحقق ثمة وسيلة لضبط ذلك الوقت. وكان ثمة ما يتعلق بالشمس والقمر هي التي عليها مدار الازمنة ولهذا كانت التواريخ الزمنية اما شمسية واما واما قمرية. وكان جاهليون في الجاهلية يدمجون بين الشمسية والقمرية يأخذون من هذه الشئون

23
00:06:36.100 --> 00:06:54.700
خذونا من هذا شيئا وذكر بعض بعض الفلكيين ان قريش وكذلك اهل مكة كانوا يأخذون الخمسين سنة ما كان قبل الاسلام بالسنة القمرية وثم بعد ذلك جاء بتقريره الشرعي على هذا على هذا الامر. مسألة تحديد الوقت وظبطه هو

24
00:06:54.700 --> 00:07:14.700
لما يتعلق بمسائل الابتداع قطع لما يتعلق بمسائل التوسع بالعبادة. فاذا لم يكن ثمة ضوابط للعبادة توسع فيها الناس وظهرت البدع. نحن نرى ان كثيرا من الناس يدخل في البدعة مع ضبط الشارع لها كيف واذا كانت لم تضبط وجعلت على ما هي عليه. وكيف لو نقلت من عن النبي عليه الصلاة والسلام عملا مجردا. اي ان النبي

25
00:07:14.700 --> 00:07:34.700
الصلاة والسلام مثلا صام رمظان صام ثلاثين يوما من رمظان وما نهى مثلا عن الزيادة والنقصان وما بين ما يتعلق بامر الدخول لوجدنا ان الناس يتسعون في ذلك شيئا فشيئا من جهة التعبد وحسن النية حتى يصومون التسعين او مئة او مئة يوم. ما قبله مثلا باربعين وما بعده باربعين وهكذا. ولكن نقول ان مثل

26
00:07:34.700 --> 00:07:56.750
ذلك من الامور المضبوطة شرعا. لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته. وهذا مع تظمنه الامر بالصيام ولكن مقيد بان الرؤية فانه يتضمن ايضا النهي عن تقدمه بلا رؤية لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين وغيرهم من حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام لا تقدموا صيام

27
00:07:56.750 --> 00:08:16.750
رمظان بيوم او يومين الا صوما كان يصوم احدكم فليصمه. تقدم رمظان بيوم او يومين منهي عنه. لماذا؟ لان النافلة ينبغي الا تختلط بالفريضة لا بد ان يكون ثمة ثمة فراغ لها. الا صوما كان يصوم احدكم يعني صوم معتاد عليه لا تشوبه

28
00:08:16.750 --> 00:08:36.750
حينئذ يقال انه لا حرج على الانسان ان يأتي بهذا لهذا الله عز وجل شرع في الانسان الصلوات متباعدة ما جعلها متلازمة ولهذا حتى في الصلوات التي يجمعها الانسان مع بعضها كالذي مثلا يريد ان يصلي العصر مع الظهر جمعا فانه يفصل بينها باقامة يؤذن لي الصلاتين ويقيم

29
00:08:36.750 --> 00:08:56.750
اه بينها ولكل واحدة اذكارها ونحو ذلك. لهذا بالنسبة لرمضان الله عز وجل حدها بجملة من الحدود. وهذا من اظهر هذه الحدود ما يتعلق برؤية برؤية الهلال مسألة الرؤية هي المسائل التي تكلم عليها كثير من الناس ويغفلون عن جملة من الجوانب ما يتعلق بامر الحساب ونحو ذلك

30
00:08:56.750 --> 00:09:16.750
امر الحساب اذا اردنا ان نتكلم نتكلم عليه ونتكلم ايضا على قضية قضية الرؤية ونحو ذلك ينبغي ان نؤصل امرا مهما وهو وان الشارع حينما قرر الامر بالرؤية لا يعني انه يتجاهل امر الدقة وكذلك يتجاهل ايضا قضية الحساب الحساب موجود

31
00:09:16.750 --> 00:09:36.750
حتى في الجاهلية. النبي عليه الصلاة والسلام يقول نحن امة امية لا نقرأ ولا ولا نحسب. وفي رواية لا نكتب. يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام اعلم ان ثمة كتابة وثمة حساب ان ثمة كتابه ثمة حساب اذا هو موجود ولكن النبي عليه الصلاة والسلام ما قال تعلموه كما تعلموا كثيرا من العلوم

32
00:09:36.750 --> 00:09:56.750
انما علق الامر بالرؤية لماذا؟ علق الامر بالرؤية لماذا؟ لان هذا هو الايسر للناس. الانسان في البادية الانسان في البر الانسان في البحر الانسان ربما ربما ما يكون ما لديه مثلا من حضارة ما يسهل عليه ما يتعلق بامر الحساب او الرؤية عبر عبر تلك مثلا الاجهزة او المراصد ونحو ذلك لا يتيسر ليكون في كل زمن

33
00:09:56.750 --> 00:10:16.750
وفي كل حين كذلك ايضا ما يتعلق للانسان الذي يكون في البادية او منقطع ونحو ذلك بماذا يتعلق؟ يتعلق بامر الرؤيا هي التي يتعبد الانسان بها لله عز وجل. وهذا فيه امر التيسير. ولهذا تجد ما يتعلق ايضا حتى في في مسألة استقبال القبلة. جاء النبي عليه الصلاة والسلام في في

34
00:10:16.750 --> 00:10:26.750
السنن حديث عبد الله يقول عليه الصلاة والسلام ما بين المشرق والمغرب قبلة. هذا التوسع في تحديد القبلة والانسان انحرف شيئا يسيرا. في مثل هذا في اشارة الى نوع من

35
00:10:26.750 --> 00:10:36.750
التيسير قد يقول قائل انا استطيع ان اضبطها بالدقة. نقول الضبط بالدقة هو امر يستطيعه النبي عليه الصلاة والسلام ما يستطيع غيره لان النبي عليه الصلاة والسلام توجه بقبلته في مسجده

36
00:10:36.750 --> 00:10:56.750
الى المسجد الحرام وهو امر دقيق. ومع هذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ما بين المشرق والمغرب قبل ما يتعلق باهل المدينة ونحوها. يعني انك تصلي تصلي فلماذا هذا نوع من التيسير؟ حتى لا يقع الوسواس لدى الناس. اذا انحرفت قليلا انحرفت درجة. انحرفت درجتين او نحو ذلك. ما لم يكن انحراف في ذلك في ذلك ظاهرا. الشريعة

37
00:10:56.750 --> 00:11:16.750
اينما جاءت بامر اليسر جاءت بامر السماحة واللين اي يدركها كل احد. بحث ما يتعلق باحكام الاسلام في امور دقيقة جدا لا ترصد لا يعرفها الا اهل حساب لا يعرفها الا اناس بمراصد ونحو ذلك. نقول لا الشريعة جاءت بما يستطيعه البشر

38
00:11:16.750 --> 00:11:36.750
كلهم ولهذا تجد ما يتعلق بالصيام يستطيع الناس عامة ما يتعلق ايضا بما يتعلق الصلوات الخمس الله عز وجل جعل الارض مسجدا وطهورا الا لم يجد ماء تيمم. الشريعة انيطت بعمل المكلف في ذاته. لا يتكل الانسان على غيره. ولا يسأل غيره. الالة موجودة لدى الانسان فقط عليه

39
00:11:36.750 --> 00:11:46.750
فقط عليه ان يبحث وهذا امر ينبغي ان يستحضر في مثل هذا الامر. ولا يعني ان الانسان حينما يقرر رؤية يتكلم عليها يثير مثلا ما يتعلق ان هذا نوع من

40
00:11:46.750 --> 00:12:06.750
بترك العلوم العصرية ونحو ذلك من قال ان الحساب حساب عصري؟ ما يتعلق بدوران الافلاك وكذلك ايضا مطالع الشمس والقمر هذا امور حتى في الجاهلية بل ان دقتها في ذلك الزمن هي تشابه دقتها اليوم ولكن انما زاد اهل العصر ما يتعلق برؤيتهم ومشاهدتهم عبر المناصب ونحو ذلك ولكن الحساب

41
00:12:06.750 --> 00:12:16.750
امر دقيق ومعلوم في الزمن الاول والزمن المتأخر وقد اشار اليه النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الامر. لو ان النبي عليه الصلاة والسلام عمل بالرؤية وما اشار الى الحساب

42
00:12:16.750 --> 00:12:31.850
ان نقول بالحساب ولكن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر الحساب وذكر الرؤية وقال نبقى على مسألة الرؤية وما امر بتعلم الحساب لماذا؟ ليس تعلم الحساب على الاطلاق وانما هو ما يتعلق في هذا في هذا الموضع هذا ينبغي ان يؤلم. كذلك ايضا

43
00:12:32.100 --> 00:12:52.100
من الامور المهمة التي التي ينبغي ان ان يشار اليها ان النبي عليه الصلاة والسلام قال صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته الخطاب متوجه الى الى العامة الى الناس الى الناس كلهم. صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته. وهذا يخاطب فيه المجتمعات ما يتعلق بالقرى ما يتعلق بالمدن وما يتعلق

44
00:12:52.100 --> 00:13:02.100
الايات ان الولاية اذا رؤيت فانه يجب عليهم ان يصوموا عموما لا ان يصوم قوم دون دون قوم اخرين. احسن الله اليكم. آآ بلا شك انه عليه الصلاة والسلام ارأف الناس

45
00:13:02.100 --> 00:13:22.100
في امته اذ وجههم لتعليق آآ هذه العبادة بادائها آآ دخولا لشهر وخروجا منه بالرؤية هم يقولون اهل الحساب واهل الفلك. انتم الان تستأنسون والناس كلهم يستأنسون باثبات آآ حالات الكسوف والخسوف وبعض

46
00:13:22.100 --> 00:13:42.100
الحالات الاخرى التي تكون في هذا الفلك باهل الحساب. وربما يقبلون قولهم آآ اما وقد وجدت مثل هذه الحسابات وجد مثل هذا العلم وجد مثل هذا التعاطي للحساب. ما المانع ان يستفاد منه في اثبات دخول شهر رمظان وخروجه ما دمنا نملك هذه

47
00:13:42.100 --> 00:14:02.100
الاداء والعادات ونملك ايضا الالة. ثمة اشارات هي لابد من من التنبيه عليها فيما يتعلق في هذه المسألة. ما يتعلق بقضية الرؤية ما يتعلق بقضية الحزام ينبغي ان نشير الى جزئيات من هذه الجزئيات ان الشريعة جاءت للامم كافة. وجاءت ايضا كما ان للامم جاءت لي ايضا لسائر العصور. فليس

48
00:14:02.100 --> 00:14:12.100
فلنا ان نلغي ما يتعلق بامن الرؤيا لوجود مثلا حضارة قد ظهر فيها الحساب ثم نقول نتكلم بهذه الدقة. الامر الاخر الذي هو ينبغي ان نأخذ به ان اهل الحساب

49
00:14:12.100 --> 00:14:32.100
يرد لديهم شيء من الخلاف ايضا والتعارض ايضا مع قضية الرؤية الحساب حينما يتكلمون على قضية الحساب يتكلمون على قضية الدوران القمر كجرم في ذاته لا يتعلقون على ما يتعلق بالمرء الرؤية التي نراها نحن من جهة الشمس والقمر ليست هي الشمس ولا القمر الحقيقي

50
00:14:32.100 --> 00:14:52.100
وانما هو انعكاس الشمس والقمر في الغلاف الجوي هذا الذي نراه. ولهذا تجد الانسان حتى مسألة ما يتعلق بانكسار الضوء حل الانسان وجوده مثلا في كأس. حينما يسلط تجد ان ان المكان الذي يشع منه وهو المصباح يختلف عما كان في في قعر الماء الذي يكون في قعر الماء هو يرى تلك البقعة التي على السطح

51
00:14:52.100 --> 00:15:12.100
واما الاخرى من جهة الاصل لا يراها. ولهذا اذا اردنا ان نحسب من جهة الحساب نجد ان ما يتعلق بقرص القمر وقرص الشمس ان هذا ليس مرئيا في ذاته حقيقة الانسان وانما يرى انعكاس. اذا اخذنا بالمنازل بمنازل القمر من جهة الجرم في ذاته ينبغي ان نعلم اننا

52
00:15:12.100 --> 00:15:32.100
ترى الشمس قبل قبل وجودها قبل خروجها. على هذا اذا اردنا ان نجعل الحكم متعلق بهذا الامر. الفلكيون يجمعون على ان البون بين انعكاس الشمس والجرم الحقيقي كذلك ايضا القمر بينه قرابة ثمان دقائق وشيء من الثواني. على هذا الانسان فان الانسان يصلي الانسان اذا طلعت

53
00:15:32.100 --> 00:15:42.100
الشمس بدأ قرص الشمس بالظهور وصلى الفجر فان صلاته صحيحة لماذا؟ لان الشمس من جهة الحقيقة من منزلها لم لم يكن ظاهرا. كذلك ايضا من جهة من جهة امر رؤية

54
00:15:42.100 --> 00:16:02.100
في القمر ونحو ذلك. الله عز وجل تعبدنا بالرؤية. لماذا؟ حتى فيما يتعلق في امر الصلوات الخمس. ما يتعلق في الصلوات الخمس. نحن متعلقون بمسألة الرؤيا الرؤية في الشمس في ذاتها لو اخذنا بمنازل الشمس الذاتية في ذاتها ما يتعلق بانعكاسها لوجب لنا ان يكون ثمة اختلال في كل الفرائض ما يتعلق بقرابة

55
00:16:02.100 --> 00:16:22.100
ثمان دقائق على اختلاف في بعض الفصول الفصول والمواسم كما يقرره اهل الفلق. وهذا في امر الصلاة كذلك ايضا في امر دخول الاشهر وانصرامها لهذا ينبغي ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى حينما شرع الرؤيا وجعلها في وقدرها شرعا في مسألة دخول الاشهر وانصرامها

56
00:16:22.100 --> 00:16:42.100
ان هذا من اجل التيسير للامة. كذلك ايضا ليس تغافل لقضية الحساب ليأخذوا بالحساب فيما شاءوا فيما يتعلق في حياتهم الدنيوية ونحو ذلك لكن هذه عبادة في امري في امري التيسير. لهذا تجد ان السلف مع وجود الحضارات مع وجود الدول الاسلامية والخلافة وظهور ما يسمى

57
00:16:42.100 --> 00:16:52.100
علم الحساب حتى في في علم الاسلام في الزمن المتقدم فانهما كانوا يلتفتون الى قظية الحساب لا في القرن الاول ولا في الثاني ولا في الثالث ولا في الرابع حتى في فتوحات الاندلس لما فتح الاندلس

58
00:16:52.100 --> 00:17:02.100
وكان قمة في الحضارة من جهة التقنية وعلم الحساب والرياضيات ونحو ذلك ما كانوا يلتفتون الى هذا حتى اذا بالعربي رحمه الله قد ذكر في في كتابه في شرحه للموطأ

59
00:17:02.100 --> 00:17:22.100
انه يقول نسمع بقول يقول بالحساب ولا ولا نعلم من هو حتى تتبعته فنظرت فاذا هو فاذا هو ابو العباس ابن سراج وهي زلة لا معاهم وهذا مع وجود حضارة كذلك ايضا ما يتعلق في الخلافة في الاموية والعباسية ونحو ذلك كان آآ حذاق الحساب متوافرون مع ذلك ما كانوا يعتدون

60
00:17:22.100 --> 00:17:32.100
بهذا الامر. ولهذا قد ذكر ابن عبد البر وابن منذر وغيرهم ان ان مسألة الاجماع على مسألة الرؤية مع وجود الحساب لان هذا هو عمل الناس. ولا يعلم في ذلك مخالف وانما يروى عن بعض

61
00:17:32.100 --> 00:17:42.100
كما جاء عن مضطر ابن عبد الله ابن الشخير وهذا لا يثبت عنه من جهة العصر وليس له اسناد يعول عليه كما اشار الى هذا اه ابن عبد البر رحمه الله وقد جاء ايضا عن ابن قتيبة

62
00:17:42.650 --> 00:18:02.650
اه جاء هذا عن ابو قتيبة رحمه الله تعالى اسانيد اه ذكره في بعض مصنفاته وهو ايضا ممن لا يعول عليه في مسائل الخلاف وجاء ايضا عن ابي عباس ابن سريج ومن ائمة الشافعية وقد خالف ائمة الاسلام بل ائمة الشافعية في هذا. احسن الله اليكم. الحديث حتى ايضا لا يعني

63
00:18:02.650 --> 00:18:22.650
اه يشهد بنا الحديث نحن شردنا ربما مشاهدي الكرام مشاهدي الكلمات عن اه حادثتي الخسوف والكسوف. ذكرنا ويذكر علماء استئناسا اهل الحساب لكن نقف وقفة شرعية قبل ان آآ نذرف الى محورنا التالي آآ الشرع الحكيم هل علق آآ مسألة اداء الصلاة

64
00:18:22.650 --> 00:18:42.650
وابتداء الصلاة للكسوف والخسوف بكلامي عن الحساب ام لابد من الرؤية؟ باجمال؟ هو لابد من جهة الرؤية لابد من الرؤية اما بالنسبة الخبر في ذات اخبارا لان لان هذا يتعلق بالتخويف والتخويف لا يمكن ان يكون الا بعد في حال رؤية الانسان لهذا الشيء. والانسان حينما يخبر بشيء لم يره لا يقع

65
00:18:42.650 --> 00:19:02.650
في حال في حال آآ رؤية الانسان له. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته وانما هي اية يخوف الله بها عباده. لهذا نقول ان خسوف الشمس والقمر لابد فيها من الرؤية. لهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام هناك من

66
00:19:02.650 --> 00:19:22.650
اصحابه من يخرج ليرى الشمس هل زالت او لم تزل؟ احسن الله اليكم. عودا الى قوله عليه الصلاة والسلام صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته. آآ الرؤيا تذكر ويذكر الشاهد والشاهدان. يذكر ايضا احتياط العلماء علماء الشريعة لهذا آآ الركن العظيم شهر رمضان المبارك. هل من اجمال الحديث عن الشاهد والشاهدين؟ بالنسبة

67
00:19:22.650 --> 00:19:42.650
الشهادة ينبغي ان نعلم ان مسألة الشهادة مما آآ تحتاج الى الى تفصيل. الشهادة تختلف في دخول الشهر وتختلف عن انصرامه. بالنسبة لانصراف من شهر رمضان ما يتعلق بدخول الشهر العلما يعطى الاتفاق في هذا ان صيام رمضان وغيره من الاشهر لابد ان يدخل بشاهدين. بل يدخل بشاهدين وقد جاء في ذلك جملة من

68
00:19:42.650 --> 00:20:02.650
حديث النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث الحارث وهو في المسند والسنن. واما ما يتعلق بالشاهد الواحد فهذا قال به قلة وقد حكى الاتفاق على هذا انه يكون بالشاهدين كما جاء عند الترمذي وبني منذر وابن عبدالبر انه يكون بالشاهدين. اما بالنسبة للشاهد الواحد قد جاء في ذلك حديث عن عبد الله بن عمر

69
00:20:02.650 --> 00:20:22.650
رضوان الله تعالى انه قال رأيت الهلال فاخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم اني رأيته فصام رمضان وامر بصيامه. وظاهر في الخبر انه انما كان لرؤية عبد الله بن عمر وهذا الحديث فيه ضعف وهذا الحديث فيه ضعف وقد جاء من حديث آآ مروان ابن محمد ويرويه عن عبد الله بن

70
00:20:22.650 --> 00:20:32.650
واحد وعن يحيى بن عبدالله عن ابي بكر ابن نافع عن ابيه عن عبد الله ابن عمر وقد تفرد به مروان محمد قال دعا له في ذلك الدار قطه وغيره. لهذا نقول ان

71
00:20:32.650 --> 00:20:54.500
هذا الحديث لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام والمستقر في هذا وان الرؤية لابد فيها من شاهدين كما هو الاتفاق عند العلماء اما بالنسبة لانقضاء الشعر نقول لانقضاء الشهر ينقضي بحالين اما بحال الرؤية واما باتمام اه الشهر ثلاثين لان الاشهر القمرية لا تزيد عن ثلاثين عن ثلاثين يوما. احسن الله

72
00:20:54.500 --> 00:21:14.500
عليكم. الحديث يترى في شأن رمضان ودخوله قبل دخول شهر رمضان وقبل اثباته يذكر آآ كلام العلماء وربما تحذيرهم من استباق يوم آآ صيام رمضان بيوم او يومين ثم يذكر ايضا معه حديث عن يوم الشك ثم يذكر ايضا في بعض كلامه

73
00:21:14.500 --> 00:21:34.500
عن يوم الغيب هل من اجمال الحديث هل دقائق تنحسر في اولا بالنسبة لحديث تقدم رمظان بيوم او يومين جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وغيره من حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام لا تقدموا رمظان بيوم او يومين الا صوما كان يصوم احدكم فليصمه. تقدم رمظان بيوم او يومين ينافي قظية

74
00:21:34.500 --> 00:21:54.500
الاحتياط للعبادة. بعظ الناس يظن انه يحتاظن للعبادة انه اذا تقدم بصيام يوم او يومين احتاط لهذه العبادة. وهذا وهذا من الامور الخاطئة التي آآ التي يظن الناس ان انهم احتاطوا وهم وقعوا في شيء من الاحداث. الشريعة كما تقدم معنا في اوائل كلامنا هنا ان الله

75
00:21:54.500 --> 00:22:14.500
عز وجل جعل العبادة محاطة بعدم اختلاط غيرها بها. لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وفرق الله عز وجل بين الفريضة والنافلة بجملة من الفواصل بل ايضا بين الفرائض بعضها عن بعض. لهذا نهى عن ان يسبق رمضان بشيء من الصيام حتى لا يدخل معه ويخلو قينه

76
00:22:14.500 --> 00:22:24.500
كل انسان ان يصوم ثلاثين يوم لا يدري الفريضة من النافلة. واو صمت مثلا خمسة وثلاثين قبلها يومين وبعدها وبعدها ثلاثة من باب الاحتياط. نقول هذا من الامور الخاطئة لهذا نجد ان الله

77
00:22:24.500 --> 00:22:44.500
عز وجل جعل رمظان بين ايام محرمة بين ايام محرمة. الايام المحرمة وتقدم رمظان وصوم يوم الشك الثاني ما يتعلق بصوم يوم العيد وهو محرم صيامه ايضا لماذا؟ لحياطة هذا الشهر من الابتداء ان يمد او ان يزاد فيه او ينقص فيه ونحو ذلك وانما جعل على حد معين. ما يتعلق

78
00:22:44.500 --> 00:23:03.950
رمظان صيام يوم او يومين نقول صيام يوم او يومين لا يخلو من احوال. من هذه الاحوال اذا كان عادة للانسان ان يصوم الاثنين والخميس ما قبل رمظان صيام يوم الاثنين او كان صيام يوم الخميس او كان من عادته ان يصوم يوم ويفطر يوم. فاصبح صيامه في اخر يوم من شعبان نقول لا حرج في ذلك. لا حرج لا حرج في ذلك ويدخل في

79
00:23:03.950 --> 00:23:13.950
هذا الا صوما كان يصوم احدكم. وهذا قد يكون واجبا على الانسان اذا كان عليه قظاء من رمظان. اذا كان عليه قظاء من رمظان نقول عليه حينئذ انه لا حرج على الانسان

80
00:23:13.950 --> 00:23:33.950
ان ان لا حرج علي بل يجب على الانسان ان يصوم ذلك اليوم الذي يسبق رمظان بيوم. ومن العلماء من يقول هذا عن الاستحباب ومن من يجعله على يجعله على الوجوب. ما يتعلق بصيام الانسان آآ انه مستريبا يقول هل رأوا الهلال او لم يروا الهلال؟ اريد ان اصوم

81
00:23:33.950 --> 00:23:53.950
على سبيل الاحتياط. نقول العلماء يفرقون بين الصوم يوم الغيم وبين صوم يوم الشك. قبل الحديث عن هذا هل بيان لمرادهم بيوم الشك لماذا سمي يوم شك ولماذا سمي يوم ريب؟ اثبات لهذه القضية قبل ان الحديث آآ عن آآ كلام العلماء. اولا الحنابلة

82
00:23:53.950 --> 00:24:13.950
بين صيام يوم الشك وبين صيام يوم الغيب. يجعلون صوم يوم الغيب منفصل عن يومه الشكوى ولا يجعلون ولا يجعلونه يأخذ حكمه. صيام يوم الشك عند جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنفية هو يوم الثلاثين. هو يوم الثلاثين او اذا شك الناس مثلا في دخول شعبان من جهة الاصل فيدخل في ذلك يوم التاسع والعشرين

83
00:24:13.950 --> 00:24:33.950
ويوم الثلاثين من جهة شعبان ايا كان حاله سواء كان ذلك سواء كان ذلك في اه في حال غيم او غيره. الحنابلة يقولون ان صيام يوم والغائم في يوم الثلاثين هذا لا يدخل في يوم الشك باعتبار ان هذا من امر الاحتياط والتحري. ولهذا جاء الامام احمد رواية باستحبابه. وصيام يوم الغيم

84
00:24:33.950 --> 00:24:53.950
عن جماعة من السلف بالصيام جاء هذا عن عمر ابن الخطاب وجاء عن معاوية وعائشة وكذلك ايضا عن ابي موسى الاشعري وجاء عن ابي هريرة وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم كانوا يصومون يوم الشكوى ويقولون ليس هذا بالتقدم وانما هو بالتحري. فهم يفرقون بين صيام يوم شك وبين صيام يوم

85
00:24:53.950 --> 00:25:03.950
يقولون صيام يوم الغيب هو يوم الثلاثين اذا كان عليه غيم قطر. اما الشك فيقولون الشك اذا كانت السماء صحو. اذا كانت السماء صحوة ومع ذلك ما رأوا الهلال فرأوه وما رأوه

86
00:25:03.950 --> 00:25:23.950
فصيامهم بعد ذلك هو صيام لشيء مشكوك فيه اما يوم الغيم قالوا لا يتمكن الانسان من الرؤية ماذا يصنع؟ يقولون انه يحتاط وهذا الامام احمد رحمه الله واخذ بعمل جماعة من من السلف من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وثمة رواية عن الامام احمد تتعلق بمسألة رؤية صيام يوم الغيب. وهي رواية

87
00:25:23.950 --> 00:25:43.950
فيها ضعف ويرى ان صوم يوم الغيم واجب وهذا فيه نظر وهذه الرواية آآ ارى انها لا تثبت عن الامام احمد رحمه الله. احسن الله اليكم شكر الله لكم اه صاحب فضيلة هذا البيان وهذا الاجماع الحقيقة لاحكام اه الرؤية والحساب وايضا اثبات دخول شهر رمظان اسأل الله المن والكرامة ان يعيد علينا

88
00:25:43.950 --> 00:26:03.950
عليكم مشاهدي الكرام مشاهدي الكريمات اه شهر رمضان اه ازمنة عديدة واياما مديدة وان يختم لنا بالمغفرة والغفران اختم هذا اللقاء بالشكر لله جل في علاه ثم شكر ثان لصاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي. فشكر الله لكم. شكر الله لكم

89
00:26:03.950 --> 00:26:18.330
مشاهدينا الكرام. اذا شكرا لشيخنا وشكرا لكم هذه ارق تحية من فريق العمل والى اللقاء قريب. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته