﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.550
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحي اهلا بكم الى لقاء جديد من لقاءات برنامجكم مدارسات الصيام ارحب بكم كما ارحب باسمكم وباسم فريق العمل بالغ الترحيب بضيف البرنامج صاحب الفضيلة

2
00:00:21.600 --> 00:00:43.300
الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي اهلا ومرحبا بكم. اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام. صاحب الفضيلة توقف من الحديث عن آآ النية وما يمكن ان يقارن من احكام تجاه النية. اولا ما محل النية؟ احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

3
00:00:43.300 --> 00:01:08.250
نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد اه بشأن النية الكلام عليها اه مما يتعدد لتعدد الجهات وكذلك تعدد ما المتعلقات بمسألة النية النية من جهة الاصل اه هي مشتقة من النوى والنوى محل وجوف الثمرة. وانما سميت نية باعتبار انها ان محلها القلب وان ظهورها في

4
00:01:08.250 --> 00:01:28.250
مخالف لاصل منشأها وكذلك المشروع فيها. ولهذا نقول ان محل النية هو القلب واخراجها عن ذلك هذا مما الف المقصود منها ويخالف ايضا حقيقتها وجوهرها. لهذا نقول ان الجهر بالنية من الامور المخالفة ايضا لمن البدع

5
00:01:28.250 --> 00:01:38.250
المحدثة في الدين وهذا مما ينبغي ان يحذر ان يحذر منه في سائر الاعمال سواء كان في امر الصوم او كان في امر الصلاة او كان في امر الزكاة او او غيرها من

6
00:01:38.250 --> 00:01:48.250
من الامور ولا يرخص في شيء من ذلك ولم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا عن احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن اجلة التابعين ولا عن الائمة الاربعة انهم تكلموا

7
00:01:48.250 --> 00:02:04.600
في مسألة جهل النية في شيء من انواع من انواع العبادة. وذلك يشير الى مسألة اصل مهمة ايضا فيما يتعلق بامر النية وهي آآ وهي اذا قلنا ان محلها القلب دل على ان ذلك هو جزء

8
00:02:04.600 --> 00:02:24.600
من اجزاء الايمان العصلية التي ان انتبهت انتفى العمل الاصلي ولهذا نقول ان الايمان قول وعمل واعتقاد قول وعمل واعتقاد وهذا الاعتقاد اه احد شطريه هو نية القلب والاخلاص ومعلوم ان القلب لديه ومعلوم ان القلب لديه اه لديه عمل ولديه قول. واما بالنسبة

9
00:02:24.600 --> 00:02:40.800
القول هو ان الانسان يعتقد اه صدق ما جاء به المشرع واما بالنسبة للعمل فهو الاخلاص لله سبحانه وتعالى. اذا محل النية القلب واذا قلنا ان محل النية القلب وجب على الانسان ان ينوي والا يجهر بنيته. وهذا ايضا في اشارة

10
00:02:40.800 --> 00:03:00.800
والى امر وهو ان النية ركن من اركان الاعمال على الاطلاق لابد من وجودها وكذلك انتفاء ظدها في ثنايا في ثنايا العمل وان لم الانسان على سبيل الدوام لشيء من انواع الغفلة او النسيان او نحو ذلك وذلك على الاستحضار على سبيل الدواء مما يشق على الانسان. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى

11
00:03:00.800 --> 00:03:17.200
لو ما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ويقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين وغيرهما قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى الله اليكم. الحديث يترى عن قضية النية واحكامه وما يمكن ان يقال فيها من آآ

12
00:03:17.250 --> 00:03:32.950
آآ احكام لكن قبل هذه الاحكام كلها سنظل هل من بيان فضل هذه النية ما ورد في الشرع فيها النية هي التي تعظم العمل وهي التي تقلله والعلماء رحمهم الله يقولون النية تجارة العلماء بمعنى ان النية هي

13
00:03:32.950 --> 00:03:52.950
التي بمعرفة الانسان بها وكذلك بتعظيمها عند الله عز وجل هي التي تعظم القليل حتى يصل الى الى الكثير. كذلك هي التي تضعف المصائب وكذلك الذنوب التي يقع فيها الانسان حتى تكون صغائر. ربما يقع الانسان بكبيرة وتكون عند الله صغيرة لانه فعلها بقلب وجل متخوف. واذا فعل الانسان الصغير

14
00:03:52.950 --> 00:04:08.950
وهو بقلب منصرف عن هيبة الله غير مكترث ولا مبالي بتلك الحرمات تكون في حقه في في كثير من الاحيان كبائر. كذلك ايضا من جهة العمل فان النية اذا كانت صادقة في عمل قليل كانت عند الله عز وجل عظيمة هذا من جهة من جهة ذات العمل

15
00:04:09.000 --> 00:04:26.800
من جهة ايضا التعدد تعدد العمل قد الانسان يخلص لله عز وجل بعمل واحد متعدد جملة من من النوايا منها ان يقصد الانسان مثلا الذهاب الى شيء من الامور العبادات كمثلا الذهاب الى الى المسجد او الحضور مثلا الى وليمة واجابتها من السنن

16
00:04:27.450 --> 00:04:47.450
فالاتيان الى هذا هو من العبادة ولكن اذا نوى شيئا خارجا عن ذلك وهو صلة الرحم وكذلك ايضا آآ عيادة مريظ قصده كذلك بذل السلام ونحو ذلك فان الله عز وجل يأتيه اجورا كثيرة. ولهذا نقول ان فضل النية امر واسع كثير وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في فضلها امور كثيرة جدا. وذلك مردها

17
00:04:47.450 --> 00:05:07.450
الى الى بحسب ما يقع في قلب الانسان من احتساب وكذلك ايضا استحضار لعظمة الله جل وعلا. وكذلك ايضا اليقين الذي يقع في قلب الانسان فان الله عز وجل يعظم له به العمل القليل. وكلما اقترنت النية وخلصت بعدم اه ما يشوبها. مثلا

18
00:05:07.450 --> 00:05:17.450
او السمعة وانتبهت من هذه المكدرات كانتا اقرب واخلص لهذا كان الصيام اعظم من غيره. لماذا كان الصيام اعظم من غيره ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه قال الا الصوم

19
00:05:17.450 --> 00:05:39.500
انه لي وانا اجزي به المراد بهذا ان كثيرا من الاعمال يصعب فيها يصعب فيها التشريك بمعنى ان الانسان ينوي ينوي لغير الله عز وجل الصيام في ذلك ينتفي في ظهور العمل. وذلك انه ترك وليس وليس فعل. وانما الفعل هو المناقض له بخلاف كثير من الاعمال فان الانسان مثلا الصلاة

20
00:05:39.500 --> 00:05:49.500
ولكن ان تركها فسدت وبطلت كذلك ترك الواجبات والاركان. اما بالنسبة للصيام هي طرق فان يبقى الانسان على اصله من غير حراك فذلك هو هو العمل. فلا يمكن ان يعرف

21
00:05:49.500 --> 00:06:09.500
انسانة له صائم ام لا؟ الا بعمل قلبه ولهذا كان الاخلاص في ابواب هو اظهر وابين وكذلك اصدق من امور الافعال باعتبار ان الافعال هي عمل جوارح وتراب فيدخل فيها الرياء والسمعة اكثر من غيرها لهذا عظم الصيام عظم الصيام على غيره. احسن الله اليكم. صاحب الفضيلة في شهر رمضان المبارك صيامه

22
00:06:09.500 --> 00:06:29.500
فرض الصيام فيه صيام فرض واجب حتم لازم. يذكر العلماء تبيت النية في بداية حديثهم عن النية. هل من حديث واجمال لهذه النية ثم ماذا لو تردد الانسان في نيته؟ قال ان كان هناك غدا رمضان فانا صائم. النية من جهة الاصل لابد ان تسبق العمل ولا يصح عمل الا بنية. والنبي

23
00:06:29.500 --> 00:06:39.500
صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيحين وغيرهما من حديث عمر بن الخطاب قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. وقوله انما لكل امرئ ما نوى اي لا هو

24
00:06:39.500 --> 00:07:01.500
من الثواب وكذلك العقاب ما نواه. فلو تعبد الانسان بطاعة في ظاهرها ولكنها لغير الله اثم واوى عوقب على ذلك. واذا ادى شيئا من المعاصي والذنوب متدينا بها هي في ظاهرها معاصي ولكنه لا يدري انها معاصي كالذي مثلا يتسرب بشيء من البدع الخفية او الصغيرة ونحو ذلك والظاهرة التي لا يعذر الانسان مثلا

25
00:07:01.500 --> 00:07:21.500
او يعذر الانسان بعدم تحققه منها ويفعلها تدين لله عز وجل يؤجر على ذلك العمل اذا اداها بنية صادقة ولو لم يوافق السنة هذا قد تكلم عليه غير واحد من العلماء اذا مسألة النية هي من الامور المطلوبة لتحقق الثواب وكذلك ايضا تحقق العقاب. فمن فعل شيئا من غير قصد

26
00:07:21.500 --> 00:07:41.500
من الاعمال فانه لا يثاب على ذلك وربما لحقه الاثم خاصة في امور العبادات اذا دخلها الرياء اذا دخلها الرياء والسمعة. النية من جهة محل من جهة محلها ينبغي ان نعلم ان النية لابد ان تسبق العمل ولابد ان ينتفي اه ما يضادها عن اه عن عن مصاحبتها

27
00:07:41.500 --> 00:07:51.500
في اثناء العمل ولهذا انما قلنا ان ينتفي على ما يضاد وباعتبار ان استحضار من الامور الصعبة. وذلك ان الانسان على سبيل المثال يؤدي الصلاة لله عز وجل مخلصا لله. ثم بعد ذلك

28
00:07:51.500 --> 00:08:11.500
يبدأ الانسان بعدم استحضار النية وذلك انه يجري على الاصل او كذلك في الصيام ينوي من الليل ثم بعد ذلك ينسى. باستحضار النية والاحتساب في كل ثانية هذا ليس بمطلوب ولكن الواجب في ذلك الا يأتي ما يناقض اصلها. بمعنى ان لا يأتي مثلا ولو لشيء يسير ان يرائي بهذا العمل لغير الله فنقول

29
00:08:11.500 --> 00:08:21.500
هذا ينافيها. محل النية هي ما قبل العمل وقد جاءت بيان ذلك النبي عليه الصلاة والسلام في حديث حفصة وكذلك جاء عن عبد الله ابن عمر موقوفا مرفوعا والصابوا فيه الوقف

30
00:08:21.650 --> 00:08:31.650
اه وقد جاء في المسند والسنن من حديث الزهري عن سالم بن عبدالله بن بن عمر عن ابيه عن حفصة النبي عليه الصلاة والسلام قال من لم يبيت النية من الليل فلا صيام

31
00:08:31.650 --> 00:08:45.150
لو انما جعلها من الليل باعتبار ان الصيام من النهار فاول لحظة سابقة لذلك العمل هي من الليل فقال لمن لم يبيت النية من الليل لهذا لا يقال انه لابد من من النية قبل قبل دخول العمل فاذا دخل الانسان

32
00:08:45.150 --> 00:09:05.150
العمل من غير نية فكان ثمة جزء من ذلك العمل متجردا على النية اذا فثمة قصور في الصلاة وعدم وجود لها او مثلا الصيام ونحو ذلك لهذا نقول ان مسألة النية لابد ان تكون سابقة للعمل. اما هذا السبق لهذه النية متى محله جاء الدليل فيه بذلك انها تكون من الليل

33
00:09:05.150 --> 00:09:15.150
ولكن لو كانت النية من النهار للنهار الذي قبل ذلك الليل انه نوى انه ما كان من من ذلك اليوم انه سيصوم نقول ان هذا جائز ايضا شريطة ان لا يكون ثمة ما ينافيه الدليل على

34
00:09:15.150 --> 00:09:32.400
هذا ان النية انما انما وجبت في ابتداء العمل لا ان تكون سابقة لمباشرته وذلك ان الانسان ربما يعزم الخروج من بيته الى ثم بعد ذلك تنتفي تنتفي او ينسى ان النية او يتغافل ولا يشعر بنفسه الا وهو في المسجد او مكبرا بين بين الناس

35
00:09:33.050 --> 00:09:53.050
فانشاء النية ما كان قبل ذلك تحقق فيه تحقق فيه هذا الامر. اما تقييد النص في قوله من لم يبيت النية من الليل باعتبار الاغلب باعتبار ان الناس اذا عزموا على شيء صباحا يعقدون العزم عليه ليلا. لا يعقدون عليه العزم قبل ذلك بايام ثم يتناسونه حتى يباشروه. وانه لابد من المصاحبة من امر الليل

36
00:09:53.050 --> 00:10:13.050
كذلك ايضا انما خصص الليل دفعا الظنة وما يطلع من خطرات النفس من من مثلا من نية سيئة من الرياء والسمعة وغير ذلك فدفع بهذا الامر فكان ايضا دافعا للاخلاص ان تكون في اخر لحظة من مباشر من من ما كان قبل الصيام ان يكون ذلك نية خالصة لله سبحانه وتعالى

37
00:10:13.050 --> 00:10:23.050
اما ما يتعلق في المسألة التي اشرت اليها وهي مسألة التردد في النية والانسان اذا قال ان اني لا ارم لا ادري هل انوي لله عز وجل آآ غدا صيام فرض او صيام

38
00:10:23.050 --> 00:10:33.050
ياما نفل ولا ادري يا رمضان غدا او ليس برمضان او نحو ذلك. اه نقول ان هذه المسألة مسألة تردد في صيام رمضان هل هل اه اذا كان رمضان غدا فاني صائم

39
00:10:33.050 --> 00:10:44.000
واذا لم يكن من رمظان فان للصائم هذا يرجع الى مسألة وهي مسألة التردد في النية اني ساصوم او لا اصوم غدا لا ادري الصباح سأحل هذا الامر. هذا من مواضع

40
00:10:44.000 --> 00:11:04.000
خلاف عند عند العلماء من العلماء من قال ان التردد في النية نتكلم على مسألة الفرض لان مسألة النفل وتأخير النية فيها هي مسألة اخرى. فهذه المسألة في مسألة الفرض ذهب جمهور العلماء الى ان التردد في النية انه لا يجوز وذهب الى هذا جماعة من العلماء وقال الامام مالك الشافعي ورواية عن الامام احمد رحمه الله

41
00:11:04.000 --> 00:11:24.000
فذهب ابو حنيفة الى ان النية لا حرج في ترددها شريطة الا يوجد ما يناقض النية. قال ولو كان ذلك ولو كان ذلك في رمضان. والامام احمد رحمه الله ان هذا يجوز في غير رمظان كمسألة القظاء كذلك الكفارة اما في رمظان اه فانه فان ذلك لا يجوز وهي رواية عن الامام احمد رحمه الله وربما يستدلون في هذا بحديثه

42
00:11:24.000 --> 00:11:43.850
وهو في الصحيح النبي عليه الصلاة والسلام امر رجلا لما جاء لما كان يوم عاشوراء ان ينادي في الناس ان من اصبح ان من اصبح طاعما فليمسك ومن اصبح صائما فليتم فليتم صومه. قالوا ان صيام عام شورى في تلك اللحظة كان واجبا. فحكمه كحكم رمظان. ثم امر النبي عليه الصلاة والسلام بالامساك

43
00:11:44.050 --> 00:12:00.500
وهذا وان كان من جهة الدلالة فيه قصور باعتبار ان الامساك بذلك لا يعني لا يعني صحة العمل وانما يعني هو تعظيم هذا النهار فحال الانسان مثلا اذا اذا اصبح لا لا يدري ان رمضان هذا هو اليوم ام لا؟ ثم اصبح فاذا الناس صيام وهو لم ينوي من الليل. هل يترك يأكل

44
00:12:00.500 --> 00:12:10.500
ام لابد ان ان يعظم حرمة هذا اليوم؟ يقول يجب ان تعظم حرمة هذا اليوم وان تمسك في هذا ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام حتى في الصلوات في حال الرجلين الذين اتى اتيا

45
00:12:10.500 --> 00:12:30.500
جلس اخا فالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام يصلي قال اذا اتيتما وقد صليتما في في بيوتكما فصليا معنا ولهذا نقول ان في حال المشاهدة يجب الانسان انه ينخرط مع المسلمين تعظيما لحرمة هذا المكان وكذلك حرمته للصلاة بخلاف الانسان اذا كان بعيدا او منزويا عن نفسه فان هذا هذه المسألة من مسائل من المسائل

46
00:12:30.500 --> 00:12:51.000
التي يخفف فيها العلماء. احسن الله اليكم. اه قبل ان انتقل او اقف مع النصوص الواردة في اه ورود اه خبر الصيام في النهار ويبدو لي ان النصوص الواردة كانت في آآ عاشوراء بالذات. لم يرد من النصوص مثله في رمضان لكن قبل هذا كله بعض

47
00:12:51.000 --> 00:13:10.950
بس يسألون يقولون اقبل رمضان ونحن ربما في اليوم الاول والثاني آآ قد اه نتذكر النية في الايام الاولى لكن بعد ذلك لا تذكر نية ولا نحسبها فنكاد ننساها اطلاقا تماما احسنت هذه مسألة وهي ما وهي ما تتعلق بالنية لكل يوم هل يكفي

48
00:13:10.950 --> 00:13:20.950
نية واحدة ام لابد لكل ليلة من الليالي من نية؟ هذه من المسائل التي تكلم عليها العلماء ايضا هي من مواضع الخلاف لان العلماء اشترط لكل ليلة نية وهذا ذهب اليه الامام احمد

49
00:13:20.950 --> 00:13:30.950
رحمه الله. ومن العلماء قال انه يكفل رمضان نية واحدة باعتبار ان الله عز وجل قد جعله ركنا من اركان من اركان الاسلام واسمعه الصيام فيدخل في ذلك النية الواحدة المجزية عنه

50
00:13:30.950 --> 00:13:40.950
ولكن نقول ان هذا فيه نظر باعتبار ان الصلوات الخمسة امر الله عز وجل بها وهي منفردة وبينها فاصل وكذلك ايضا بالنسبة للصيام فيه فاصل وهو الليل. ولهذا نقول ان انه لابد

51
00:13:40.950 --> 00:13:55.500
لكل يوم نية ولكن يستثنى من ذلك اشياء وهي ان الانسان اذا كان ثمة عذر له بعدم ورود النية ليلا كان يكون الانسان مثلا مثلا مغمى عليه او كان نائما مثلا في في امر الليل ولم يخطر في باله مثلا تجديد

52
00:13:55.500 --> 00:14:05.500
حتى دخل عليه النهار او داهمه فيكون حكمه كحكم ما يتعلق في مسألة صيام يوم عاشوراء لما كان فرظا نقول امسك في ذلك وان شاء الله يجزي عنك ما كان من نية سابقة

53
00:14:05.500 --> 00:14:15.500
شريطة الا يكون ثمة ما يناقض هذه النية من جهة الاصل وهي ان يكون ثمة رياء او سمعة او صيام لغير الله عز وجل على اي صورة كان فنقول حينئذ ان

54
00:14:15.500 --> 00:14:35.500
فان هذا الصيام او صيام ممنوع وغير جائز وهو باطل يجب على الانسان يجب على الانسان ان يتوب من هذه النية الفاسدة. واما بالنسبة لما يتعلق النية التامة على من قال بان رمضان له نية واحدة؟ هل هذا يلحقه ما يتعلق بمسألة الكفارة؟ كذلك مسألة

55
00:14:35.500 --> 00:14:45.500
القضاء نقول ان من قال بالنية الواحدة لرمضان تاما فانه يلزمه من باب اولى ان يقول ذلك في القوام ان يقول ذلك في مسائل الكفارات ايضا. فالانسان قد يكون عليه

56
00:14:45.500 --> 00:14:55.500
مرت ستين يوما او يكون عليه مثلا كفاءة او شيء من القضاء مثلا بعشرة ايام او عشرين يوم ونحو ذلك كبعض الرجال مثلا الذي يسافر او بعض النساء التي تكون معذورة بنوع من من الاعذار

57
00:14:55.500 --> 00:15:10.150
نقول في مثل هذا انه لا حرج عليها ان تصوم ويكفيها نية واحدة على القول الاول ومن قال ايضا بانه لابد لكل ليلة من نية فان هذه المسألة لا تكون باب الاولاد لهم فتكون من باب التخفيف وان كان القضاء يحكي الاداء

58
00:15:10.300 --> 00:15:33.550
احسن الله اليكم النية بابها واسع ومداخل الشيطان فيها عظيمة جدا حتى انه ربما يخطر بين الرجل وبين نيته حتى آآ ربما يدخل عليه الشك ما حدود النية كيف اكون كيف يعني آآ اضمن اني قد نويت او اكون قد نويت؟ بالنسبة للنية ومداخلها وكذلك ايضا المكدرات عليها ما يسمى

59
00:15:33.550 --> 00:15:43.550
الشرك الخفي وكذلك ايضا بانواعه وصوره من الرياء والسمعة ونحو ذلك. هذا باب عريض لا يمكن ان يسلم منه احد. ولهذا يقول ابن القيم هذا بحر لا ساحل له لا يسلم منه حتى العلماء

60
00:15:43.550 --> 00:16:03.550
الصالحون لهذا نقول ان ان مسألة النية الحياطة لها في مثل هذا ان يحرص الانسان على بمواضع الشبهة القلبية. مواضع الشبهة القلبية ان يبتعد الانسان عن السياقات التي يذكر فيها الاطراء. او حب المديح او كذلك ايضا التعرض بعمل ينفرد به عن غيره

61
00:16:03.550 --> 00:16:13.550
كان يكون الانسان مثلا في مكانه في موضعه مثلا لا يمكن ان يقوم بهذا العمل الا هو ونحو ذلك وقلبه فيه نوع ضعف. ولهذا كثير من الناس يشعر بضعف قلبه وميله الى شيء من

62
00:16:13.550 --> 00:16:33.550
انواع المكدرات للنية نقول في مثل هذا اب سعد وخالط من من من يشاركك العمل فلا فلا خوف على العمل القلبي. وهناك من الناس لا يلتفت الى مسائل الرية والسمعة وهو قلبه منصرف لله عز وجل نقول ان مسألة المكدرات هذه من الامور السهلة. اما مسألة النية وكذلك ايضا

63
00:16:33.550 --> 00:16:53.550
آآ عليها آآ التي تطرأ على الانسان سواء كان في امر الصيام او في غيره. نقول ان هذا لا ينبغي الا يصرف الانسان عن ذات العمل فيقع ربما فيه بعض العامة او بعض المغفلين اه من بعض المتعبدين وذلك انهم ربما يتركون العمل خوفا من الرياء وهذا خطأ ايضا وذلك ان ترك

64
00:16:53.550 --> 00:17:13.550
كالعمل التماس مرضاة الله سبحانه وتعالى عباده. الانسان اذا ترك العمل لخوف الرياء فهذا من جهة الاصل ينبغي ان يتصور على انه تعبد لان البعد عن الرياء عبادة فبعد عن الربا الرياء بترك العمل فكان هذا في قد وقع في شيء من انواع التعبد وهذا النوع من التعبد ومن الامور

65
00:17:13.550 --> 00:17:29.400
المحظورة لهذا نقول قد جاء عن جماعة من العلماء كما جاء عن الفضيل انه قال ترك العمل لاجل ان لاجل الناس ريا. والعمل لاجل الناس شرك. ولهذا نقول ان الانسان ينبغي له ان ان يخلص العمل لله. اما بالنسبة

66
00:17:29.400 --> 00:17:49.400
الدوافع النفسية التي تقع وتطرأ على الانسان كثيرا جدا وهي الخواطر القلبية ينبغي للانسان ان يطردها والا تجعله يحجم عن العمل. بعض الناس يقول ان اني اذا اتيت للمسجد آآ ظننت ان الناس مثلا ينظرون الي او كذلك ايظا من جهة الصيام فيقول فلا اتي الى المسجد ولا اصوم ونحو ذلك نقول هذا هذا من مداخل الشيطان ومداخل الشيطان دقيقة

67
00:17:49.400 --> 00:18:09.400
جدا وقد تكلم على هذا كثير من العلماء الذين يتكلمون عن الامور القلبية اه تكلم على هذا ابو حامد الغزالي وتكلم عليه ايضا بعض العلماء من ائمة اهل السنة كذلك ابن القيم وابن رجب رحمه الله الذين سكنوا في اعمال القلوب وللشيطان في ذلك مداخل عظيمة جدا وهذا من الامور التي ينبغي ان

68
00:18:09.400 --> 00:18:29.400
يحذر وله مسالك دقيقة ومن اللطائف في هذا ان احد الكتبة المصريين صنف رسالة في هذا سماها سماها التنظيمات السرية اه كشفت الدولة الابليسية يعني انه اراد ان يكشف في هذا خطط ابليس وعمله على القلب. اه وهو دخل على هذه المداخل في مكائد الشيطان على

69
00:18:29.400 --> 00:18:51.450
القلب والخواطر ونحو ذلك وقد جاد في ابواب وبخلاف غيره. الحديث يعود الى النية ان الناس يتكلفون في النية. يقول بعضهم لا نويت لم انوي هل يكفي ان يستقر امر الصيام لغد في قلبي فقط؟ هو لابد ان مسألة النية وكيف تتحقق النية في القلب؟ وهذا ربما يسأل عنه ويشكل عليه الناس مع انه

70
00:18:51.450 --> 00:19:01.450
معروف بداهة مسألة النية هو ان تعلم ان ثمة ان ثمة صيام فرضه الله عز وجل هذا هو النية. اذا علمت ان غدا فريضة امر الله عز وجل به هذا هو كافي فهذا

71
00:19:01.450 --> 00:19:17.000
العلم والعزم على الصوم كافي. بعض الناس يكون ربما لديه نوع ما يسمى بلحظة صمت وهو انه يستحضر او يتلفظ بالعمل القلبي. هذا جاء عن بعض السلف يراجع نفسه او ربما او يتمتم. هذا لا اعلمه من جهة تمتمة واللفظ

72
00:19:17.000 --> 00:19:37.000
عن عهد من السلف وانما جاء مسألة الصمت للحظة والتوقف لاستحضارها بالقلب جاء عن بعض السلف واظن عن عن سفيان بن عيينة ولكن نقول ان هذا لا يعرف عن الصحابة ولا يعرف ايضا عن التابعين. والنية هي ان تكون مصاحبة للانسان بلا وقفة ولا لحظة صمت او تمتمة في القلب وانما الانسان ينصرف ويقبل على ذلك العمل من غير

73
00:19:37.000 --> 00:20:00.750
شائبة تكدر ذلك الاصل العظيم. احسن الله اليكم. احيانا لظروف ايظا يعني مع قرب الناس وكونهم في العالم كأنهم في قرية واحدة لكن على فرظ ان شخصا ما او رجلا ما او امرأة لم يرد خبر شهر رمظان الا نهار اليوم الاول منه

74
00:20:01.100 --> 00:20:16.650
هل يصوم يمسك آآ حال ورود الخبر بغض النظر عن اكله اول النهار او لا ثم هل يحسب هذا اليوم ام يقضيه؟ هذه مسألة من المسائل المهمة ايضا والتنبيه عليها مطلب وهو ان بعض الناس ربما يتأخر عليه البلاغ

75
00:20:16.650 --> 00:20:36.650
الذين يكونون في البوادي او ربما شخص ينام وينتظر مثلا الاذاعة يذيع في ذلك ويتأخر ويصلي العشاء ثم نام. اه واصبح فاذا الناس صائمون نقول في مثل هذا انه يجب عليه ان يمسك قياسا على قصص السلام الا وقع في مسألة صيام يوم عاشوراء لما امر النبي عليه الصلاة والسلام والناس كانوا نهارا اه امر

76
00:20:36.650 --> 00:20:46.650
بالامساك وذهب الى هذا جماعة من العلماء وقول عمر وابن ابن عبد العزيز وذهب اليه ابن تيمية رحمه الله. لهذا نقول ان الانسان اذا كان في في نهار رمضان ولم

77
00:20:46.650 --> 00:21:02.750
يعلم بدخوله الا من من اخبار الناس. هذا لا يخلو من حالين. الحالة الاولى اذا كان ممسكا بمعنى انه لم يطعم فحاله في الظاهر صائم ولكن في الباطن لا يدري لا يدري هل هو رمضان او لا نقول هذا يمسك صيامه في ذلك الصحيح لماذا؟ لان

78
00:21:02.750 --> 00:21:22.750
ما مضى من يومه من الشيء اليسير كساعة وساعتين او نحو ذلك هذا بقي على اصله في الظاهر واما في الباطن فهو معذور لانتفاء العلم فهو لم يوقع شيئا ناقض النية. اما بالنسبة لمن طعم ايضا وهو ان الحالة الثانية اذا اذا اصبح الانسان ثم ذهب وتناول ماءنا او اكل طعاما ونحو ذلك ثم

79
00:21:22.750 --> 00:21:42.750
ثم تنادى الناس بصيام رمضان. هذا نقول انه يمسك على الصحيح وصيامه في ذلك صحيح ايضا. ويتم ويتم يرى ما جاء في في تلك القصة في قصة صيام يوم عاشوراء وذهب الى هذا الجماعة. ولكن قد يكون ثمة فارق بين صيام يوم عاشوراء بذلك باعتبار ان صيام يوم عاشوراء لا يقضى

80
00:21:42.750 --> 00:22:02.750
صيام يوم عاشوراء لا يقضى وانما اوجب الله صيامه ابتداء الامر ولم يأمر بقضاءه بخلاف رمضان فجعل له قضاء ولهذا نقول ان مسألة الصيام باعتبار فلذلك ذلك الزمن او تلك اللحظة في يوم عاشوراء من رمضان فان قضاءه كحكم ادائه من جهة الفضل والمنزلة فان الانسان ينبغي اه ان يحرص على ذلك الفضل وذلك

81
00:22:02.750 --> 00:22:26.000
ذلك اليوم لهذا نقول ان الانسان في مسألة في مسألة النية اذا تأخرت الانسان وكان معذورا نرجو له العذر الانسان الذي مضى عليه اليوم كامل وهذا ربما يطرأ على بعض الناس او ربما يطلع على امة كاملة انهم لا يرون الهلال آآ ثم لشيء مثلا غاب عنهم او نحو ذلك ثم يرونهم من الغد

82
00:22:26.000 --> 00:22:46.000
انه للليلتين فيكون الليلة الماضية من رمضان. نقول يقضون ذلك اليوم بتمامه كذلك ايضا اه فيما يظهر في الانسان الذي لا يعلم برمضان الا قبيل الافطار فهو قد تناول طعامه كله نقول ان هذا قد انتفى عنه عمل النية مطلقا آآ في في غالب العمل ويجب عليه ان يقضي ذلك

83
00:22:46.000 --> 00:23:05.150
احسن الله اليكم. الحديث عن نية يطول صاحب الفضيلة لكن ربما نختم في آآ ثلاث دقائق او دقيقتين النية تصح ممن؟ صاحب الفضيلة. بالنسبة النية النية تصح من المكلف. والمكلف في في هذا من خاطبه الله عز وجل

84
00:23:05.150 --> 00:23:25.150
التوجه اليه بالخطاب ويخرج من هذا من رفع الله عز وجل عنه القلم كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في سنن حديث عائشة قال رفع القلم عن ثلاث وذكر منهم المجنون حتى يعقل والنائم حتى يفيق والصغير حتى يبلغ. واما بالنسبة لصيام الصغير صيامه صغير نقول ان ان الصغير لا يخلو من

85
00:23:25.150 --> 00:23:36.800
الحالة الاولى ان يكون ان يكون في نوع من الادراك والتمييز وهذا كالصبي الذي يتجاوز سابعا نقول هذا تصحيح منه النية. اما ما كان قبل ذلك فلا تصح منه فلا تصح منه النية

86
00:23:36.800 --> 00:23:56.800
وذلك ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى كانوا يعلمون صبيانهم الصيام وربما كانوا يلعبونهم بالعهن وهو النوع من القطن يلعبون به حتى يصل الى الى الافطار وما هذا الا لاجل التمرس كذلك ايضا لقبول العمل. منها امر اخر وهو مسألة الحج وذلك النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عبد الله ابن

87
00:23:56.800 --> 00:24:16.800
عباس اه حينما رفعت امرأة اه ابنا لها فقالت لهذا الحج؟ قال نعم. قال عليه الصلاة والسلام اه ولك نعم ولك اجر. وهذا فيه اشارة الى انه اذا قبل الحج وهو عمل ممتد طويل جدا لكثير من الاعمال وفيه ايضا امساك ويشترك مع الصيام بشيء من الامساك الامساك

88
00:24:16.800 --> 00:24:26.800
كثير من محظورات الاحرام فان الانسان اذا صح منه ذلك فانه يصح عنه في في غيره. ولكن يخرج من هذا الطفل الذي لا تصح منه النية. الطفل الذي في مهده تصومه امه لساعة

89
00:24:26.800 --> 00:24:46.800
ساعتين او ربما النهار كله نقول هذا لا يصح منه الاعمال. لا يصح باعتبار عدم صحة النية والحج والحج يختلف عن مسألة الصيام في هذا وانما يشتري كان في مسألة الصبي المميز الذي يصح من ذلك فيجري عليه عمل الطاعة ولا يجري عليه عمل المعصية. احسن الله اليكم. افهم من حديثكم اه ان الصبي او الصغير

90
00:24:46.800 --> 00:25:08.400
مميز وغيرهم مميزون لنقل الغير المميز بالذات يعني يفضل ان يوجه من قبل ابويه او وليه الى ان يخلص النية وينوي صيام رمضان. بعض الصيام ربما لا يدرك معنى النية اذا قلت له النية ولكن ربما يدرك هذه باسلوب اخر وهو ان يقال ان ان الله عز وجل فرض علينا الصيام وغدا ينبغي ان نصوم رغبة بالاجر عنده وان الله عز وجل

91
00:25:08.400 --> 00:25:18.400
سيعطينا اجرا عظيما في الجنة ونحو ذلك. اذا تحقق هذا العلم لدى الانسان فهذه نية. هذه نية في ذاتها بخلاف يقال له انوي معنى هذا المعنى لا يدركه الانسان. احسن الله اليكم

92
00:25:18.400 --> 00:25:34.800
الحديث الطيب عن النية واحكامها نصل الى ختم هذا اللقاء من لقاءات في برنامجكم مدارسة الصيام في الختام شكر للملك العلام جل في علاه ثم شكر ثان لصاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق الطريفي شكر الله لكم شكر الله

93
00:25:34.800 --> 00:25:47.215
اذا شكرا لشيخنا وشكرا لكم والى لقاء قريب وانتم على خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته