﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم ام الدين وعنا معهم بمنك وكرمك وجودك واحسانك

2
00:00:18.050 --> 00:00:37.350
يا اكرم الاكرمين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحي اهلا بكم الى لقاء جديد. يتجدد بتواصلكم ومتابعتكم الكريمة لدقائق وثواني. هذا اللقاء وكل لقاء. ارحب بكم في برنامجكم مدارسات الصيام. كما ارحب باسمكم وباسم فريق العمل بالغة

3
00:00:37.350 --> 00:00:57.350
ترحيب بالضيف اللقاء ضيف البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز ابن مرزوق الطريفي. اهلا بكم صاحب الفضيلة. اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام الحديث كان قد مضى باجماعه عن بعض المكلفين ذكرتهم الصبي الصغير والتكليف في شأنه صاحب الفضيلة. هل من اجمال

4
00:00:57.350 --> 00:01:17.350
للمكلفين بالصيام على من يجب عليهم الصيام. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد ما يتعلق بالمكلفين ينبغي ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى قد كلف البشر بما يطيقون. لهذا قال الله جل وعلا لا يكلف الله نفسا الا

5
00:01:17.350 --> 00:01:37.350
الى وسعها. والله سبحانه وتعالى حينما كلف العباد كلفهم بنوع من التكليف يخرج آآ او ينزل على طاقتهم. ولا رجعا عن سعتهم وقدرتهم ولهذا قال الا وسعها يعني ان لها وسع يطيق ذلك التكليف. المكلفون بالصيام اذا اراد الانسان

6
00:01:37.350 --> 00:01:47.350
من ان ينظر الى الصيام يعلم انها ادنى الصيام هو من فروع الشريعة. آآ وهو من اركان الاسلام. وفروع الشريعة لا تجب الا من تحقق في الاصل. والاصل في ذلك هو التوحيد وشهادة

7
00:01:47.350 --> 00:02:07.350
لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فلا يخاطب الكافر بهذا الحكم الشرعي يقال انه يجب عليك ان تصوم ولكن اه يخاطب بالتوحيد ان دخل في التوحيد فانه يخاطب بالشرائع ولهذا جاء النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وغيرهما من حديث عبد الله ابن عباس ان النبي عليه الصلاة والسلام لما بعث معاذا

8
00:02:07.350 --> 00:02:17.350
الى اليمن قال انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فانهم اجابوك لذلك فخيرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة

9
00:02:17.350 --> 00:02:27.350
فاين هم جابوك لذلك؟ فاخبرهم ان الله افترض عليهم زكاة الى اخر الخبر. وهذا التدرج وكذلك في حديث انس ابن مالك في قصة الرجل الاعرابي الذي جاءه فسأله قال اني

10
00:02:27.350 --> 00:02:40.050
هو مشدد عليك بالمسألة وهو في الصحيحين هذه في اشارة الى ان الاحكام الشرعية في مسألة الفروع ان انها لا يخاطب بها بها الانسان الا وقد وجب عليه الاصل. وما وجب عليه الاصل من

11
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
اه من الناس من اهل الكفر فدخل بالاسلام يجب عليه ان ان يتدرج معه في الخطاب في اه في اه في الفروع. ولدينا مسألة تتعلق في هذا في مسألة الشرط الاول في من يجب عليه الصيام للمكلفين يقال انه يجب على المسلم. مسألة تتعلق في اه التحقق

12
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
تحقق الاسلام ينبغي ان نعلم ان الاسلام له شروط وينبغي ان تنتفي تلك الموانع حتى يتحقق للانسان يتحقق للانسان ام الذي اذا نزل عليه التكليف؟ لهذا نجد ان الله سبحانه وتعالى ما امر الناس بالحج الا وهم الاسلام. بل امر اهل الشرك ان يخرجوا حتى

13
00:03:20.050 --> 00:03:30.050
عن موضع العبادة ولا يقرب منها. لهذا قال الله عز وجل انما المشركون النجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عمه ماذا؟ ويقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام

14
00:03:30.050 --> 00:03:47.700
لا يحج بعد هذا العام مشرك كما في وصيته عليه الصلاة والسلام لمن بعثه من اصحاب ابي بكر وابي هريرة وغيرهم هذا فيه اشارة الى الى مسألة الى ان الكافر لا يخاطب بهذه الاحكام باركان الاسلام آآ باركان الاسلام ولكن مسألة الصلاة لورود الادلة في ذلك

15
00:03:47.700 --> 00:03:57.700
كان النبي عليه الصلاة والسلام في مسألة كفر تاركها نعلم ان تارك الصلاة كافر على الصحيح من اقوال العلماء. يقول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث جابر ابن عبد الله

16
00:03:57.700 --> 00:04:07.700
كما جاء في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة وجاء ايضا في حديث عبدالله بن بريدة وهو في المسند والسنن قال العهد الذي بيننا بيننا وبينه

17
00:04:07.700 --> 00:04:17.700
لهم او الصلاة فمن تركها فقد كفر وهذا اسناده صحيح جاء من حديث عبدالله بن بريدة عن ابيها النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا قد جاء اجماع الصحابة عليهم رضوان الله

18
00:04:17.700 --> 00:04:37.700
تعالى على مسألة في الصلاة وكذلك الكفر تاركها كما جاء عند الترمذي في كتابه السنن من حديث بشر من حديث بشر وابنه المفضل عن الجريري عن عبد الله بن شقيق قال عليه الصلاة قال قال ما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئا من الاعمال تركه كفر الى الصلاة وهذا جاء ايضا عن التابعين كما جاء في

19
00:04:37.700 --> 00:04:47.700
حمد بن زيد عن ايوب بن ابي تميم السخطيان قال اترك الصلاة كفر لا نختلف فيه. وروي هذا ايضا عن سعد ابن ابي وقاص انه قال في قول الله عز وجل الذين هم عن صلاتهم

20
00:04:47.700 --> 00:05:06.600
الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون قال انا والسهو عن الصلاة وتأخيرها عن وقتها فانه اذا كان تركا كان كفرا هذه المسألة يشير الى مسألة ربما يقع فيها بعض الناس المقصرين في نهار رمضان انه لا يؤدي الصلاة ويصوم. وان نعلم انه ليس من اهل التكليف على الصائم من اقوال العلماء

21
00:05:06.600 --> 00:05:26.600
العلماء منهم من يقول ان التكفير الوارد في الادلة هو الكفر الاصغر وليس هو الكفر الاكبر كما اشار الى هذه المسألة بعض العلماء من المتقدمين ممن صنف فيها كمحمد ابن ناصر المروزي في كتابه تعطيل قدر الصلاة. لكن نقول ان ان الانسان اذا لم يكن مؤديا للصلاة ويؤدي الصيام لا يقبل منه الصيام. لماذا؟ لان

22
00:05:26.600 --> 00:05:46.600
الحق في ذلك والصواب في هذا ان تارك الصلاة كافر. وهذا هو الصحيح من اقوال العلماء. المسألة الاخرى ان الانسان اذا اذا جاء الصيام الصيام ولم يكن مؤديا للصلاة. فالاغلب ان الانسان في مثل هذا ان لا تصح منه النية. في الاغلب ان الانسان اذا ترك العظيم

23
00:05:46.600 --> 00:05:56.600
ودف على ما دونه وهو اوجب عليه ان النية مشوبة. ولا كيف تؤدي الصيام وانت تركت ما هو اوجب من ذلك؟ اذا كنت خائفا من الله سبحانه وتعالى فادي ما هو اكد من ذلك

24
00:05:56.600 --> 00:06:13.200
كان في الاغلب وليس على مطردا طبعا على القول بمسألة عدم كفر تارك الصلاة. هذا في الاغلب وليس عليه اضطرار ولهذا الانسان يقال لا يمكن للانسان مثلا انه يقوم بضرب ابيه ثم يقوم ببره بشيء من الكلام الطيب. او نحو ذلك في مثل هذا ان يكون من الامور الشاقة والصعبة. ولكن ربما

25
00:06:13.200 --> 00:06:23.200
قد تكون في مثلا في بعض الصور ونحو ذلك. لهذا نقول ان الانسان اذا كان منتفيا عنه الاسلام انه لا يكون من اهل التكليف ولا يجب عليه ولا يجب عليه ولا يجب عليه الصيام. كذلك

26
00:06:23.200 --> 00:06:33.200
ايضا والشرط الثاني ان ان يكون الانسان من اهل من اهل الادراك وهو العقل والعقل في ذلك من جهاد الوجوب كما تقدم الاشارة اليه ان يكون الانسان مميزا اي مدركا

27
00:06:33.200 --> 00:06:55.550
بعقد النية مدركا لعقد النية وهذا تقدم الاشارة اليه معنا. احسن الله اليكم. الحديث في شأن الصلاة صعب الناس يعني اه ربما يعانون انا اعني الاباء والامهات اه يجدون من ابنائهم اخص بذلك المراهقين ممن اه يكثرون امهم ويغلبهم وربما النوم والنوم الغالب على هؤلاء الشباب وهم في

28
00:06:55.550 --> 00:07:23.100
المهم وفي ربما بداية شبابهم وبداية انتقالهم في مرحلة الشباب يغالبهم يغلبهم النوم عن مغالبة ابويهم لاداء الصلاة. يتركون احيانا صلاة بذاتها كل يوم في رمضان اهري مثلا هل يقال في مثل هؤلاء مع حرصهم على الصلاة في مجملها وايضا ربما بذلهم بالاسباب؟ هل من توجيه الاباء ايضا في بالنسبة لغير

29
00:07:23.100 --> 00:07:33.100
الا في الذي لا يخاطب بتجريب الامر في ذلك سهل كالانسان مثلا يكون مثلا عمره احدعشر سنة او اثنعشر سنة من الذكور فيقال ان في مثل ذلك الامر فيه اخف ام

30
00:07:33.100 --> 00:07:53.100
انما المقصود في هذا هو الناس المكلفين الذين مثلا بلغوا وخوطبوا بالنص. النوم في ذاته عذر للانسان والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ليس من نوم تفريظ لما انت بقيت مع اخر الصلاة حتى يدخل وقت اخرى. وقوله عليه الصلاة والسلام يترك الصلاة حتى وقت الاخرى يعني ان النائم ليس بتارك من جهة الحقيقة ولو اخرها ولكن تأخيره التأخير العملي

31
00:07:53.100 --> 00:08:13.100
لان التأخير ليس باختيار النائب. ولكن النائب نستطيع ان نقسمه على احوال من جهة التكليف. الحالة الاولى ان يكون الانسان قادرا ومالكا لنفسه ان يقوم وتمييز ذلك والمعيار في هذا والحد الضابط له انه لو كان لديه امر من امور الدنيا اذا كان لديه امر من امور الدنيا امور العمل امور الدراسة

32
00:08:13.100 --> 00:08:23.100
صفر وسفر امور التجارة ماذا يصنع؟ اذا قال نستطيع ان نقوم نقول وجب عليك التكليف. اذا هذا النوم هذا النوم ليس حقيقيا. وعذر عذر وهمي. اذا كنت تقوم على شيء من

33
00:08:23.100 --> 00:08:33.100
ثلاث المصالح فالصلاة اكد من ذلك. لهذا نقول ان الانسان الذي ينام يقول لا استطيع النوم ثقيل. نقول ماذا تصنع في العمل؟ ماذا تصنع من جهة السفر؟ اذا كان لديك تجارة لديك زائر

34
00:08:33.100 --> 00:08:52.300
ضيف زائر هل ترى تضع منبه من يقيمك ونحو ذلك؟ اذا كنت تستطيع على مثل هذه الصور فانك في مثل هذا لست بمعذور لست بمعذور فيجب عليك يجب عليك ان ان ان تستدرك ويأتي بان تعلم ايضا انك اثم بمثل هذا. ولا ينطبق لقول النبي عليه الصلاة والسلام آآ ان ليس في النوم تفريط

35
00:08:52.750 --> 00:09:02.750
اما من الناس من يقول اني اذا نمت لا ابالي اني افرط ربما حتى في في ارزاقي وافرط ايضا ايضا في العمل ونحو ذلك. وهذا يقع المغالبة على الندرة من الخلق في مثل هذا

36
00:09:02.750 --> 00:09:22.750
هو المقصود في قول النبي عليه الصلاة والسلام ليس بالنوم تفريط وقد هذا هذا يقع ايضا على بعض الناس حتى من بلغ مرتبة عليا كمقام النبوة النبي عليه الصلاة والسلام نام كما في غزوة كما جاء في حديث عمران حديث ابي هريرة نام النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه وما ايقظهم الا حر الشمس انما عن صلاة الفجر وهذا يقع نادرا ولكن

37
00:09:22.750 --> 00:09:32.750
ربما يغالب الانسان في صورة من الصور من صور النوم ونحو ذلك ولا يدرك ويضع المنبه عنده ويبلغ من حوله ان يقيمه للصلاة ونحو ذلك وحاله في ذلك ايضا من جهة الاحتراز والاحتياط

38
00:09:32.750 --> 00:09:42.750
في هذا ولكن يغلب في بعض الاحيان نقول في مثل هذا ان الانسان ان الانسان يكون في ذلك معذورا. واما بالنسبة لمن يشترك مع النوم ويصور ما يسمى بالاغماء او يسمى

39
00:09:42.750 --> 00:09:52.750
ثم يطرأ على بعض الناس والصرع ونحو ذلك الذي يطرأ على الانسان نقول هذا يختلف من حال الى حال. الحالة الاولى اذا اطلع على الانسان في شيء يسير مثلا من

40
00:09:52.750 --> 00:10:02.750
كحال النوم يطرأ على الانسان مثلا اغمي عليه ساعة او ساعتين او ثلاث ساعات او نحو ذلك ولكن هذا لم يستوفي النهار نقول ان الصيام في ذلك صحيح وهذا كحال النوم الذي يعذر به

41
00:10:02.750 --> 00:10:12.750
النوم الذي يعذر به الانسان قد لا يصح معه صومه وهو معذور. مثال ذلك شخص مثلا نام من صلاة الفجر او مثلا من قبل دخول الفجر الين غروب الشمس. هذا لم

42
00:10:12.750 --> 00:10:32.750
لم يمسك وايضا لم يستحضر النية في اثناء في اثناء العمل هو عقدها ابتداء ولكن ما صاحبت العمل اذا لا يصح منه ذلك العمل ايضا من كان منه الاغماء. الانسان ربما يغمى عليه من طلوع الفجر الى غروب الشمس نقول هذا يجب عليه ان يقضي ذلك اليوم. لماذا؟ لان نية ما وردت ما وردت عنده في القلب في اثناء العمل ولو مرة

43
00:10:32.750 --> 00:10:42.750
واما الانسان الذي ينام او او يغمى عليه ونحو ذلك شيء من ساعات النهار فيقول حينئذ ان النية قد وقعت منه وقعت منه ولكنه ربما وقع لديه شيء من العذر في

44
00:10:42.750 --> 00:11:02.750
في عذره ذلك ولا حرج عليه في هذا آآ والله اعلم. احسن الله اليكم. في شأن الشباب آآ فتياتنا فتياتنا اذا كان يغلبهم نوعا الظهر مثلا او عن الظهر والعصر مثلا عفا الله عنا وعنهم هل يقال ان في شأنهم ان في صيامكم ما فيه وان عليكم ان

45
00:11:02.750 --> 00:11:22.750
انفسكم. آآ اولا بالنسبة هذه المسألة وهي وقوع الانسان في شيء من المخالفات. وكان النوم عن الصلاة عمدا ونحو ذلك. خاصة آآ للكبار المكلفين او من دونهم ينبغي ان نغرس فيهم امر مهم جدا وهو مسألة ان ان الصراع بين الحسنات والسيئات قائم في

46
00:11:22.750 --> 00:11:42.750
وان السيئة كما ان الحسنة تمحوها فان السيئة تمحو الحسنة ايضا. الله عز وجل يقول في كتابه العظيم واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات لكن ما يغفل عنه الكثير ان السيئة تبطل تبطل الحسنة. النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة قال من لم يدع

47
00:11:42.750 --> 00:12:02.750
قول الزور والعمل به فليس لله حاجة بان يدع طعامه وشرابه. معنى هذا ان الانسان الذي يطلق لسانه ويقوم بالجاهل وكذلك الزور وغير ذلك من المحرمات ان الانسان اذا لم يتبرأ من هذا في حال صيامه فحاله كحال الذي يطعم ويشرب. فلا فرق في هذا. لماذا؟ لان هذا ليس بصائم وهذا من جهة الحقيقة صائم صوري. ولكن من

48
00:12:02.750 --> 00:12:22.750
الحقيقة فقد جواره لكثير من المحرمات. لهذا نقول ان ان اعظم ما يحبط سيئات العاملين حسنات العاملين هي السيئات التي يقتربونها والنبي صلى الله عليه وسلم والنبي عليه الصلاة والسلام بين ان الحسنات تبطل السيئات. وجاء ذلك ظاهرا في القرآن كما في قول الله عز وجل وهذا خطاب

49
00:12:22.750 --> 00:12:32.750
توجه الى خير الخلق بعد النبي عليه الصلاة والسلام وهو الصحابة في هذه الامة. يقول عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا

50
00:12:32.750 --> 00:12:52.750
يجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. ويقول الله عز وجل ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. فإبطال العمل في الانسان الذي يأتي به تبطله تبطله السيئة التي يقترفها وهذا من اعظم ما يبطل الحسنات المكلفين انهم انهم يقعون في مخالفات شرعية في اثناء الصيام فيحفظ ذلك العمل

51
00:12:52.750 --> 00:13:02.750
من هذا ايضا ما جاء في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى واشارت الى قضية الجهاد وهذا الحديث قد رواه الامام احمد في كتابه المسند تقول عائشة لقالت انها قالت لامي

52
00:13:02.750 --> 00:13:12.750
زيد ابن ارقم وكان زيد ابن ارقم قد تبايع بالعينة فقالت ابلغيه انه قد ابطل جهاده مع رسول الله الا ان يتوب. هذا في اشارة الى الى الجهاد قد بطل بماذا؟ بالربا

53
00:13:12.750 --> 00:13:32.750
الربا الربا من كبائر الذنوب ومحاربة لله ورسوله. ولهذا نقول ان الذنب اذا وقع من الانسان يبطل ما يقابله من العمل. الكبيرة تبطل الكبيرة والصغيرة تبطل الصغيرة ينبغي للانسان ان يحذر من هذه المكفرات التي تكفر الاعمال والطاعات. لهذا الذين يقعون في الصيام من المكلفين يقعون في شيء من المخالفات من التفريط في الصلاة من النوم عنها

54
00:13:32.750 --> 00:13:52.750
مثلا من اطلاق اللسان او مثلا بشيء من المحظورات. تكليفهم الذي خاطبهم الله سبحانه وتعالى به ينبغي ان يلتزم على تامة لا تلتزم ايضا في مسألة الصيام مجردا تلتزم على الاكل والشرب ثمة لوازم اذا اذا اختل هذا اختل ذاك وهذا ما يغفل عنه كثير من المكلفين ويظن

55
00:13:52.750 --> 00:14:06.550
ان الامساك المراد بذلك هو ان يمسك عن الاكل والشرب واذا امسك عن الاكل والشرب فانه لا حرج عليه ان يفعل ذلك بالصلاة من الغيبة والنميمة ونحو ذلك ولكن نقول ان هذه بينها وبين الحسنات نوع من الموازنة وربما هذه

56
00:14:06.550 --> 00:14:24.100
تأخذ هذه وهذه تأخذ احسن الله اليكم الحديث ربما يعود الى عنوان هذا اللقاء المكلفون بالصيام. ذكرنا شيئا منهم وذكرت معصاياكم شيئا منهم. هل من اجمال لبقية المكلفين؟ اه من الشروط التكليف الاستطاعة ان يكون الانسان

57
00:14:24.100 --> 00:14:44.100
المستطيعا بمعنى انه يخرج من دائرة الاستطاعة اهل الاعذار. اهل الاعذار ان ان ان يخرج من ذلك مثلا الشيخ الكبير مثلا من من لم يجب عليه مثلا من التكليف في هذا في مسائل المرظى او غير ذلك ايظا من شروط هذا اه من وجب عليه مثلا من لم

58
00:14:44.100 --> 00:14:54.100
يكتفي فيه الموانع كمسألة الحائض والنفساء فان الحائض والنفساء ليست من اهل التكليف بالصيام ليست من اهل التكليف بوجوب ولكن من اهل التكليف في القضاء. وهذا من جهة الصيام ليس من جهة

59
00:14:54.100 --> 00:15:04.100
في الصلاة لهذا نقول ان الانسان اذا كان مثلا في اه من اهل الاستطاعة وجب عليه ان يصوم اذا لم يكن من اهل الاستطاعة كالشيخ الكبير او يكن مثلا من اهل استطاعة الشخص

60
00:15:04.100 --> 00:15:14.100
مثلا به مرض. بعض الناس يكون به مرض وهذا المرض الذي يطرأ على الانسان مثلا في اثناء صومه اعتراضا او كان ملازما له. ونقول ان في مثل ذلك ان الانسان في في مثل هذا

61
00:15:14.100 --> 00:15:34.100
انه لا يخلو من حالين. الحالة الاولى اذا كان الانسان ليس من اهل الاستطاعة ولكنه من اهل من اهل التكليف بعد ذلك ان يرفع ويغلب على ظنه فرفع ذلك الحرج الذي طرأ عليه يقال انه يجب عليك في ذلك القضاء يجب عليه في هذا القضاء. واما اذا كان الانسان مرضه في ذلك دائما فنقول انه يجب عليه

62
00:15:34.100 --> 00:15:44.100
لذلك الكفارة هو ان يطعم عن كل يوم مسكينا لكل مسكين نص صاع. والكفرة التي جاءت في كلام الله عز وجل في ابواب الاطعام ان النصف صاع كما جاء ذلك ان

63
00:15:44.100 --> 00:16:04.200
مجاهد بن جابر وعد الله بن عباس وغيره من من من السلف من المفسرين. لهذا نقول ان الاستطاعة مطلب. وهذه الاستطاعة الكلفة مردها الى ماذا؟ مردها الى ضبط الشرع مما وردها الى ضبط الشرع وادراك الانسان بنفسه. بعض الناس ربما يتوهم بعض التوهمات يقول انا لا استطيع انا مثلا فيني دوران او فيني دوخة او فيني كذا او نحو ذلك. بعض الناس

64
00:16:04.200 --> 00:16:14.200
لديه نوع من التنعم او الترفه ونحو ذلك ويريد ان يخرج نفسه من دائرة التكليف. نقول في مثل هذا ان الحكم ليس لا يرجع اليك وانما يرجع الى ظبط الشريعة

65
00:16:14.200 --> 00:16:24.200
اهل الخبرة كلام اهل الخبرة سواء من اهل الطب ونحو ذلك واذا تردد وقع في ذلك اشكال لا ادرى من الانسان من نفسه لا ادرى من الانسان من نفسه وان هو يستطيع ان يقيم

66
00:16:24.200 --> 00:16:34.200
نفسه. لهذا يطرع الانسان مثلا شيء من الاعذار في هذا ان يكون الانسان مثلا مريظا بفقر الدم او مريظا مثلا بالصراع او مريظا مثلا بشيء من الدوار او نحو هذا او مثلا مريظ

67
00:16:34.200 --> 00:16:44.200
بشيء من الامراض التي يلزمه الاطبا بتناول شيء من الطعام فلا يكون حينئذ من اهل الاستطاعة. او بشيء من الدواء الذي يأخذه مثلا لمرتين او ثلاثة او اربعة او اكثر من ذلك. لشيء متى يتعلق ببدنه

68
00:16:44.200 --> 00:16:56.050
ونحو ذلك واذا اخذ واضر به لا يكون هذا من اهل الاستطاعة حينئذ يكون من اهل الترخيص. ومن لم ينتفي منه الاعذار في ذلك كمسألة الحائض والنفساء فان صيام صيامها

69
00:16:56.150 --> 00:17:16.150
بدعة وليس بمقبول وهذا باتفاق العلماء ولمن خلف في ذلك الا الا الحرورية فانهم يقولون بان المرأة تصوم ولو كانت ولو كانت حائضا ومنهم من يقول ايضا ان مسألة الصلاة ان المرأة تصلي ولو كانت ايظا منهم من يقول اه ايظا ان المرأة تقظي الصلاة ايظا وهذه اقوال اه ثلاثة لطوائف الحرورية

70
00:17:16.150 --> 00:17:35.800
اثناء القول ليس داخلا في مسألتنا باعتبار ان كلاما على طوائف اهل السنة. احسن الله اليكم. الحديث يطرأ عن اه المكلفين ويسوقنا ربما الى حديث اهل العلم في سياق المكلفين وسياق ايضا ربما شرائطهم وما ينبغي في الحديث عنهم

71
00:17:36.050 --> 00:17:57.900
تذكرون العذر ولهم فيه حدود. هل لكم ان تجملوا الحد والمراد بالعذر؟ ثم ولدوا هنا مثالا آآ يسألوا عنه مثلا آآ من اه يكون قريبا من اه التنور مثلا كالخباز او عمله شاق في اه وضح النهار مثلا هل مثل هؤلاء

72
00:17:57.900 --> 00:18:17.900
الاعذار التي تطرأ على الانسان في في عمله في اثناء الصيام نقول ان هذا لا يخلو من احوال اعذار لازمة للانسان لا يستطيع الانسان ان ينفك عنها وهذه الاعذار كمسألة الامراظ وغيرها واعذار ايظا تلحق في هذه الصور التي لا يستطيع الانسان ان ينفك عنها باعتبار انها انها الرزق التي الذي يأتي الانسان

73
00:18:17.900 --> 00:18:27.900
كمسألة الانسان الذي يعمل لا يستطيع الانسان ان يدع هذا العمل كالانسان مثل الذي يكون مثلا عند التنور ولا يستطيع ان يؤجل عمله الى الليل مثلا او مثلا مثلا بعض الناس

74
00:18:27.900 --> 00:18:47.900
الذين يقع لديه شيء من التكليف ونحو ذلك ولكن يقوم بعمل يرهقه في هذا ويلزمه مثلا مثلا في ذلك واجيره او كان يكون مثل عبدا اه ويأمره سيده بشيء من العمل الذي يخرج عن ارادته وليس له خيار الا في مثل هذا نقول في مثل هذا يعذر

75
00:18:47.900 --> 00:19:07.900
والانسان يعذر الانسان يعقد النية ابتداء على انه اراد الصوم وينشئ الصوم اذا طرأ عليه العذر افطر ولا يقال انه يعزم بذلك ابتداء لانه انه في هذا بل نقول انه يعزم الصيام ثم يقوم بالعمل كما كالذي يقوم مثلا على التنورة او يقوم مثلا بالاعمال الشاقة ونحو ذلك فاذا طرأ عليه في اثناء النهار شيء من

76
00:19:07.900 --> 00:19:27.900
العوارض والكلفة وان كانت غالبة عليه يفطر في اثنائها ولا يعزم النية من الليل. وهذا يدخل في ذلك كثير من العوارض التي تطرأ على الانسان وتلحق في الاصل المرض المزمن الذي يكون ملازما للانسان. اما مسألة الاعذار التي تطرأ على الانسان وله خيار في ذلك كالذي مثلا مثلا يعمل عمل والاخ

77
00:19:27.900 --> 00:19:37.900
مثلا يدع هذا العمل الى عمل اخر يقال انه لا يجوز للانسان ان يفطر اطلاقا. كان يكون للانسان مثلا يعمل بعمل مثلا كان يقود قائد سيارة على سبيل المثال ويقود

78
00:19:37.900 --> 00:19:47.900
مثلا في داخل داخل البلد وهذا ربما يرهقه ويجعله مثلا من الصعب عليه ان ان ان يستمر بالصيام مع وجود عمل اخر نقول في مثل ذلك لا يجوز له ان يفطر ويجب عليه ان يغير

79
00:19:47.900 --> 00:19:57.900
ذلك العمل وكذلك ايضا فيما يتعلق في مسألة اخرى وهي مسألة العمل في في اه في اه في الشمس وهذا يظهر في خاصة في الصيف الذين يعملون مثلا في اه

80
00:19:57.900 --> 00:20:07.900
الشمس ونحو ذلك يشق عليهم هذا. لهذا لهذا نقول ان الانسان اذا طرأ عليه عذر من الاعذار الشرعية انه لا حرج عليه ان يفطر ايا كان العذر اذا تحقق فيه

81
00:20:07.900 --> 00:20:26.050
عدم وعدم رفع ذلك العذر باي باي حال من الاحوال فان الله عز وجل لا يكلف نفسا الا وسعها النبي عليه الصلاة والسلام يقول اذا امرتكم بامره فاتوا منه ما استطعتم ويقول الله عز وجل قبل ذلك اه فاتقوا الله ما استطعتم وايضا يقول الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها

82
00:20:26.250 --> 00:20:36.250
وايضا يقول النبي عليه الصلاة والسلام رفع عن امية خطأ والنسيان وما استكرهوا عليه وهذا الخطأ النسيان الذي يطرأ من الإنسان وكذلك ايضا ما ما يكره على الإنسان هذه من العوارض الأهلية

83
00:20:36.250 --> 00:20:46.250
اقرأ للانسان اي عارض لم يكن ملازما للانسان. فاذا لم يكن ملازما للانسان كان هذا العارظ آآ يدفع باي سبب. اما ان يدفع بذات الانسان بذاته واما ما ايضا يدفع بسبب

84
00:20:46.250 --> 00:21:06.250
خارجي فيقال حينئذ هذا من الامور التي يجب على الانسان ان يرفعها حتى يتحقق لديه حتى يتحقق لديه التكليف. ثمة فتاوى تبرأ على بعض نسمعها في بعض البلدان انهم يفتون مثلا العمال على سبيل الاطلاق بجواز الفطر. هذا من من خرم من خرم الشريعة وعدم وجود هيبتها. الفطر لا يمكن ان يعذر به

85
00:21:06.250 --> 00:21:16.250
الانسان اذا وجد خيارا اه في في عمله كأن يكون مثلا الانسان بدلا ان يعمل نهاره يعمل ليلا يستطيع هذا او مثلا من العمال مثلا من يستطيع ان يمسك ولو كان ولو

86
00:21:16.250 --> 00:21:26.250
يعمل عملا شاقا قال الذين يعملون في هذه المسألة في البساتين او يعملون في الطرقات او نحو ذلك او يستطيعون مثلا يوجه الخطاب الى الى الى مسؤوليهم او الى مدراءهم ابواب العمل او

87
00:21:26.250 --> 00:21:36.250
ابواب العمل او ربما الى الحكومات او الانظمة ونحو ذلك الذين بدل ان يعملوا مثلا ست ساعات في النهار وهذا يشق عليهم يجعلونها ثلاث ساعات. تقسم الى قسمين ثلاثة في النهار وثلاثة في الليل باعتبار انه

88
00:21:36.250 --> 00:21:46.250
لابد ان يوجد من يعمل بهذا العمل في في ساحة الناس ولو في النهار فيقلد ذلك العمل. واما ان يخاطب الناس على سبيل خطاب عام انه يجوز لك ان تفطر في اذا اذا

89
00:21:46.250 --> 00:22:06.250
اذا كان العمل شاق مع وجود اسباب وكذلك امكانية التحول عن اه عن ذلك السبب فيقال حينئذ فيقال حينئذ ان العذر ويجب رفعه والفتوى بمثل هذا الاطلاق آآ فيها قصور بل يقال عدم جواز اطلاق هذه الفتوى وهذا من تقليل هيبة الشريعة وكذلك عدم حفظها وحياطتها. احسن الله

90
00:22:06.250 --> 00:22:21.300
ماذا بشأن آآ هذا العامل او ذاك مثلا اذا كان قد عزم على الصيام في اليوم الاول من رمضان واليوم الثاني وربما اليوم ثم يحدث معه هذا التعب والاعياء ثم يضطر الى الفطر

91
00:22:21.550 --> 00:22:41.550
فيصدر حكما بانه لا يصوم باقي الشهر. هل له ذلك؟ في مثل هذا تقدم الاشارة معنا وهي ان الانسان اذا كان معذورا في شيء من الاعذار الشرعية الانسان مثلا آآ مثلا احد العمال وقع عليه كلفة هذه الكلفة مثلا انه يعمل في يوم او يومين او ثلاثة او اربعة ثم وطرأ عليه في يوم من الايام نقول الى الى

92
00:22:41.550 --> 00:22:51.550
لا يجوز له ان يبيت نية الفطر اطلاقا. لا يجوز له ان يبيت نية الفطر وهو من اهل التكليف. اهل التكليف ان يكون الانسان من اهل الاقامة ينام في اهله وهو قادر مستطيع

93
00:22:51.550 --> 00:23:11.550
ويدخل عليه النهار وهو مستطيع ولكن عمله اعماله صباحا. فيقول يحرم عليه ان يبيت ان يبيت نية الفطر بل يجب عليه ان يبيت نية الصيام اذا دخل عليه النهار بعد ذلك ينظر اذا قام فيه قيام العذر جاز له ان يفطر في ثناياه في ثنايا هذا وهذا يدخل في امر العمال ويدخل ايضا في في آآ في ايضا في المسافرين

94
00:23:11.550 --> 00:23:21.550
قد يكون الانسان من اهل الاقامة يكون الاقامة ولكنه يريد السفر بعد ذلك لا يجوز له ان يبيت من الليل الفطر وهو وهو لم يشرع في السوام بل يقال اذا شرع في السفر

95
00:23:21.550 --> 00:23:41.550
حينئذ جاز له ان ان ان يفطر ولا حرج في ذلك لقيام العذر وكذلك ايضا رفع التكليف عنه. احسن الله اليكم. بهذا الحديث عن المكلفين وما يمكن ان يقال من احكام تجاههم. وبايضا بختم الحديث عن المعذورين. وعن من يعمل ربما اعمالا شاقة نصل الى ختم هذا

96
00:23:41.550 --> 00:23:56.100
اقام اللقاءات في برنامجكم مدارسات الصيام. في الختام كمان في المبدأ شكر على التمام للملك العلامة جل في علاه ثم شكر ثان لصاحب الفظيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي شكر الله لكم شكر الله لكم

97
00:23:56.100 --> 00:24:16.239
مشاهدينا. وهذا ايضا شكر من فريق العمل مما تظهر اسماؤهم بعد قليل وكلهم يقولوا لكم الى لقاء قريب وانتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته