﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:38.700
مع الشتريس ننهل من وصايا مع الشثر سننهل من وصايا بانوار السماء للورى مثل الهدايا باثواب البهائم بها الشذر يبين للبرايا وينصح الحمد لله رب العالمين نحمده على نعمه الوفيرة العظيمة

2
00:00:39.150 --> 00:01:03.300
من تلك النعم ان انزل علينا الكتاب بيانا للحق وهداية تكون سببا من اسباب السعادة في الدنيا والاخرة هذا الكتاب الذي احتوى على المعجزات العظيمة سواء في احكامه او في معانيه

3
00:01:03.800 --> 00:01:28.300
او في دلالاته او في الفاظه و مما يتعلق بهذا الكتاب ان الله جل وعلا قد يورد فيه الفاظا متقاربة في النطق لكنها متباعدة او متقابلة في المعنى وسأريد لكم نماذج

4
00:01:28.500 --> 00:01:57.700
في هذا اللقاء فان من الكلمات التي تقارب لفظها واختلفت معانيها الحزن والحزن الحزن يراد به الالم والحسرة على ما فات الانسان بينما الحزن يراد به الشدة والقسوة التي تكون على الانسان

5
00:01:57.750 --> 00:02:27.200
ولذا يقال عن الجبل بانه حزن بمعنى انه قاس يصعب رقيه  قد يستعمل الحزن في مرات بمعنى الالم والتحسر على ما مضى وسورد عددا من الايات التي تتكلم عن هذه اللفظة في كتاب الله جل وعلا

6
00:02:27.200 --> 00:02:47.950
قال الله سبحانه وتعالى وقالوا الحمدلله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور. جمهور اهل العلم يقولون بان المراد بالحزن هنا الشدة التي لقوها في الدنيا. فان الدنيا لا تخلو من الاكدار

7
00:02:47.950 --> 00:03:12.800
والمصائب بالتالي لما دخل اهل الجنة الجنة ونعموا في تلك الدار قطعت عنهم اخبار المصائب والالام حمدوا الله تعالى على ذلك. فقالوا وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور

8
00:03:12.950 --> 00:03:32.600
واما الحزن الذي يكون على جهة التأسف والتألم على ما مضى فقد قال تعالى في كتابه العزيز بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا

9
00:03:32.600 --> 00:03:52.600
اهم يحزنون وقال تعالى الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذى لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقال تعالى را مرغبا في النفقة

10
00:03:52.600 --> 00:04:17.750
في سبل الخير الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف ولا هم يحزنون. وقال تعالى لاهل الايمان ولا تهنوا اي لا تظعفوا ولا تذلوا ولا تحزنوا ولا تهنوا ولا تحزنوا

11
00:04:17.750 --> 00:04:52.000
هم الاعلون ان كنتم مؤمنين ومن الحزن قوله جل وعلا تولى عنهم وقال يا اسفا على يوسف وابيضت اتعيناه من الحزن فهو كظيم. وقال وقال تعالى عن يعقوب قال انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون. ومن هذا الحزن

12
00:04:52.000 --> 00:05:15.400
ما نهى الله عز وجل عنه اهل الايمان ان يكون من شأنهم. قال ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر وقال تعالى لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم. ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين

13
00:05:15.400 --> 00:05:35.400
وقال تعالى الا تنصروه فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين

14
00:05:35.400 --> 00:06:05.400
كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا. والله عزيز حكيم. ومما ورد في هذا قوله تعالى انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين امنوا وليس بضارهم شيئا والمراد بالنجوى الاحاديث السرية فهذه الاحاديث اذا وجدت بين اثنين فان الثالث

15
00:06:05.400 --> 00:06:29.650
لم بسبب من فرد به هذان الاثنان عنه. وقال تعالى لا يحزنهم الفزع لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون. من الكلمات التي تتقارب في اللفظ

16
00:06:29.800 --> 00:06:55.850
ولكنها تتباعد في المعنى ما جاء في قوله تعالى ان يسألكموها يعني اذا سألكم الاموال التي لديكم فيحفكم تبخلوا. فيحفكم ان يسألكم آآ جميع اموالكم او يطلب منكم مقدارا كبيرا من اموالكم

17
00:06:55.900 --> 00:07:25.900
وبين فيحفكم هنا لها معنى ومدلول. بينما في قوله حافين يراد بذلك انهم مجاورين كما قال تعالى وترى الملائكة حافين من حول العرش. واما الحفي فهو اه من يهتم بامره كما قال تعالى قال سلام عليك ساستغفر لك

18
00:07:25.900 --> 00:07:47.650
ربي انه كان بي حفيا. ومثله في قوله تعالى يسألونك كأنك حفي عنها. وذلك فيما يتعلق بامر الساعة فان الله جل وعلا قد اخفى وقت قيام الساعة لحكم يراها وتعالى

19
00:07:47.950 --> 00:08:12.850
قال تعالى يسألونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا لا يجليها لوقتها الا هو ثقلت في السماوات والارض لا تأتيكم الا الا بغتة. يعني فجأة يسألونك كانك حفي عنها. قل انما علمها عند الله. ولكن اكثر الناس

20
00:08:12.850 --> 00:08:42.850
لا يعلمون فهذه الكلمات تتضمن حروفا واحدة تتضمن الحاء والفاء ومع ذلك اختلفت معانيها ودلالاتها. اسأل الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لكل خير وان يجعلني واياكم من الهداة المهتدين. كما اسأله جل وعلا ان يجعلنا ممن يقول يوم القيامة

21
00:08:42.850 --> 00:09:02.850
الحمدلله الذي اذهب عنا الحزن نسأله ان يجعلنا ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله

22
00:09:02.850 --> 00:09:33.750
به اجمعين مثل الهدايا موشحة باثواب البهاء قضايا يا او هموم او حكايا بها تبيان داء او دواء