﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:38.650
مع الشتريس ننهل من وصايا مع شثر سننهل من وصايا ثم اختم بانوار السماء للورى مثل الهدايا باثواب البهاء بها الشثر يبين للبرايا وينصح من الكلمات التي وقع بينها تقارب في اللفظ

2
00:00:38.950 --> 00:01:09.100
واختلاف في المعنى كلمتا مؤتي ومات  مأتي وهناك فرق بين مؤتي بمعنى معطي وماتي بمعنى انه حاصل وواقع لا محالة فاما كلمة مؤتي فقد وردت في القرآن في مواطن كثيرة

3
00:01:09.150 --> 00:01:32.050
تعالي يشير الى بعض هذه المواطن فمن ذلك قوله تعالى لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الاخر اولئك سنؤتيهم اجرا عظيما

4
00:01:32.100 --> 00:01:51.000
ومثله في قوله تعالى والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم. وفي قوله سبحانه ذاكرا فضله على بعض عباده يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا

5
00:01:51.100 --> 00:02:11.100
ومن مثل قوله تعالى قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء. والله واسع عليم. وفي قوله والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اولئك سوف يؤتيهم اجورهم وكان الله غفورا

6
00:02:11.100 --> 00:02:31.100
رحيما وفي مثل قوله آآ جل وعلا ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا ان الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون. وفي مثل قوله سبحانه

7
00:02:31.100 --> 00:03:01.100
تعالى في صفات المؤمنين والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم وفي قوله جل وعلا والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. وقوله سبحانه

8
00:03:01.100 --> 00:03:31.750
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وبالاخرة هم يوقنون. وآآ في مثل آآ قوله جل وعلى اه الذي يؤتي ما له يتزكى وما لاحد عنده من نعمة ترضى. تجزى الاية  اما المأتي فالمراد به ما لا بد من وقوعه والذي سيحصل لا محالة. في مثل قوله

9
00:03:31.750 --> 00:04:00.050
على فيما وعد به المؤمنين جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب انه كان وعده مأتيا من الالفاظ التي بينها تشابه بتركيبها وفي لفظها ولكن بينها تفاوت واختلاف في معانيها لفظة اجر واستأجر

10
00:04:00.300 --> 00:04:35.350
فهما لفظتان متقابلتان فان لفظة استأجر بمعنى انه اخذ شيئا لينتفع به في مقابل ما سيدفعه من آآ اجرة. بينما اجر تعني انه قام بدفع شيء مما يملكه لغيره لينتفع به ويأخذ مقابل ذلك اجرة عليه

11
00:04:35.550 --> 00:05:05.300
ومن هنا انظر لقوله تعالى في قصة موسى عليه السلام مع صاحب مدين حينما آآ قال صاحب مدين اني اريد ان انكحك احدى ابنتي هاتين على ان تأجرني لثمانية حجج فتأجر هناك آآ اسند الفعل فيه الى موسى عليه السلام لان موسى

12
00:05:05.300 --> 00:05:25.300
المنفعة بعمله عند هذا الرجل. قال فان اتممت عشرا فمن عندك وما اريد ان اشق عليك ستجدني ان شاء الله من الصالحين. بينما ابنة ذلك الرجل قد قالت لابيها قالت احداهما يا ابت استأجر

13
00:05:25.300 --> 00:05:55.950
هو فالمستأجر هو الذي يأخذ المنفعة في مقابل الاجرة التي سيدفعها هنا سينتفع هذا الرجل من موسى في كونه سيتولى اعماله التي يريد انجازها في مقابل انه سيزوجها باحدى ابنتيه قالت احداهما يا ابتي استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين. و

14
00:05:55.950 --> 00:06:15.950
وقد ذكرت اه اه ايات الاجر في عدد من كتاب الله عز وجل ومن ذلك في قوله سبحانه قال لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاتك

15
00:06:15.950 --> 00:06:35.950
الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. ومثل هذا في قوله تعالى وجاء السحرة فرعون قال قالوا ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين. ومثله في قوله تعالى ان تسألهم اجرا فهم من مغرم

16
00:06:35.950 --> 00:06:55.950
ان مثقلون بارك الله فيكم. واستعملني الله واياكم في طاعته. اسأل الله ان يرضى عنكم رضا لا يسخط بعده وابدا اصلح الله اموالكم وبارك الله لكم في ارزاقكم ووالى الخيرات عليكم كما

17
00:06:55.950 --> 00:07:15.950
جل وعلا ان يرزق المسلمين عموما الطمأنينة والسكينة والامن والسلام واسأله لولاة امرهم التوفيق لكل خير وان يجعلهم من اسباب الهدى والتقى والصلاح. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

18
00:07:15.950 --> 00:07:45.400
باجمعين. موشحة باثواب البهاء. بها الشذر وينصح للاحبة في قضايا او هموم حكايا بها تبيان او دواء