ان الحمد لله احمده تعالى واستعينه واستغفره واعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فاخوتي في الله احبكم في الله اسأل الله جل جلاله ان يجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله اللهم اجعل عملنا كله صالحا واجعله لوجهك خالصا. ولا تجعل فيه لاحد غيرك شيئا. احبتي في الله هزا هو الدرس الحادي والخمسون من دروس التفسير. تفسير القرآن الكريم وما زلنا في سورة الفاتحة وكنا قد توقفنا عند قوله سبحانه وتعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الين انتهينا من زكر المغضوب عليهم اليهود عليهم لعنة الله اللهم العنهم في الدنيا والاخرة. وذكرنا من صفاتهم ما وقع في المسلمين بعدهم تصديقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم ثم انتقلنا في الحلقة الاخيرة الى زكر النصارى. نعوذ بالله منهم ومن شرهم. هؤلاء النصارى الضالون وقلنا ان الفرق بين المغضوب عليهم والضالين ان المغضوب عليهم عرفوا الحق ولم يتبعوه وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخزوه سبيلا اما الضالون فقد اعرضوا عن الحق لم يعرفوه ولم يتبعوه اوضح مثال لهم سمود واما سمود فهديناهم يستحب العمى على الهدى يستحب العمى على الهدى وهذه ما سميتها في دروس سابقة نظرية الاستحمار نظرية الاستحمار. هناك اناس هكذا بيستحمر وقلت ان اسمحوا لي بهذه اللفظة المنحوتة آآ بيعمل فيها حمار هو فاهم بس يقول ايه مش فاهم وهزا دأب اهل الباطل دوما مع اهل الحق قالوا يا شعيب ايه ما نفقه كثيرا مما تقول وانا لنراك فينا ضعيفا ولو راهتك لرجمناك ما العلاقة بين انهم لم يفهموا وانه ضعيف هم لا يريدون ان يفهموا هناك بعض الناس في عصرنا ورثوا هذه الصفة من هؤلاء نزرية الاستحمار انه لا يريد ان يفهم. لا يقبل ان يفهم. يعرض عن شرع الله لا يتعلمه ولا يعمل به. تيجي تكلمه يقول لك بقول لك ايه؟ انا مش عايز اعرف. انا كده كويس ومريح دماغي وماشي زي ما انا عايز وما لكش دعوة كما قالها لنا بعضهم زمان بقى برضه. في بداية الدعوة لو الجنة من طريقكم ما احناش عايزينها هكزا هزه نزرية قالوها للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء. شفتم الحمرية المفروض يقولوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فايه اهدنا اليه بينه لنا لكن هم يقولوا ان كان هزا والحق اقتلنا بالحجارة. ارمينا بحجارة من السماء شيء عجيب جدا الشاهد ايها الاخوة ان الضالين ابو ان يقبلوا الحق وذكرنا من صفات الضالين. اولا الاعراض عن الحق لا يعلم ولا يتعلم ولا يعمل به. اتنين الغلو في الصالحين الجملة اللي احنا كاتبينها في السيرة ان الشرك هو ان يأتي من الداخل كما يفرض الانسان الممسوخ كنت بقول ايه كل ذل ينال الانسان من ظاهره ويصيبه من غيره يسير شفاؤه سهل ازالته اما ازا انبثق الذل من النفس ونبع من القلب فهزا هو الداء الدوي والموت الخفي لو انسان من جواه عزيز غني النفس اي حاجة مهما يزله دايما نقول للشخص ان مهما اتعمل فيك كل ده على زاهر جسمك اما قلبك عزيز غني بالله هي دي القضية طالما ان قلبك عزيز بالله وغني بالله ما فيش حد يزلك. حتى وان زل ظاهرك اما ازا نبع الزل من داخل الانسان والهوان من داخل الانسان ده اللي ما لوش علاج وده اللي عاناه سيدنا موسى مع بني اسرائيل في صحراء سيناء خرجوا من ذل فرعون لهم. لكن هم كانوا مع فرعون سنين طويلة قد ايه؟ الف الذل الفوا الذل استمرؤوه وهي النفس كده لما لما تألف الذل وتستمرئه ما تعرفش تخرج منه ما تعرفش تتخلص من هزا الذل للاسف الشديد لزلك سيدنا موسى لما اخرجهم من الذل وطلعهم في صحراء سيناء بقوا في صحرا وبيحكمهم دين نبي مكلم وبقى كل واحد منهم ما حدش بيقول له رايح فين ولا جاي منين. اكله وشربه بين ايديه. اللحمة المشوية والعسل والماية واعبد ربك وبرضو ما فيش فايدة عايزين يبقوا ازلة اجعل لنا الها عمل لهم عجل وخرم فيه خرمين ساعة ما الهوا دخل صف سقفوا ورقصوا وزي ما بتزكر القصص الاسرائيليات ان سيدنا موسى لما راح لربه اربعين يوم ورجع سمع تصفيق وصفير ورقص بالليل استغرب في ايه راح لقاهم عمالين يطوفوا حوالين العجل ويسقفوا ويرقصوا القى الالواح ربنا كتب له التوراة على الواح كتبها الله له بيده رمى الالواح في الارض كسرها من ايه من هول الصدمة بعد كل ده بتعبدوا عجل ترقصوا ما هم كانوا عايشين فين بيرقصوا هنا في مصر كانوا بيرقصوا مع الفراعنة هنا حوالين الاصنام برضه والتماثيل لازم اللي جه مصر يرقص فخرجوا بيرقصوا برضو شاهد ايه؟ ان الزل بقى ازا وجد في القلب صعب جدا ازالته فلزلك المرء الممسوخ يؤله بقى من الجمادات ما يشاء يلا خليها تفتح لذلك ايها الاخوة بالمرة يعني كان لي بحس قديم زمان وانا شاب صغير عشرين سنة بس وانا عندي عشرين سنة ان ربنا سبحانه وتعالى دايما بيقيد للزوج والزوجة اللي شكل بعض انا بقول دايما مش كل النساء تنفع في التعدد ولا كل الرجال ها ينفع في التعدد مش كل راجل ينفع يجوز اكتر من واحدة في رجالة ما تنفعش ومش كل واحدة ست ينفع انها تبقى زوجة تانية او زوجة تالتة او زوجة ما تنفعش فيه نساء ما تنفعش. فاهمني ازاي انا اقصد النظرية اللي انا كنت كاتبها وانا صغير خالص آآ وما زلت آآ اعتقد آآ جزءا كبيرا من صحتها ان في راجل ما ينفعش يمشي بيت وفي واحدة ما ينفعش حد يمشيها بتلاقي ربنا سبحانه وتعالى وهو الحكيم القدير دايما الراجل اللي ما ينفعش يمشي بيت ده يدي له واحدة تمشيه ودايما الراجل اللي ما ينفعش واحدة تمشيه يدي له واحدة ما ينفعش تمشي لو هي ما تعتقدش كده يعني فيه بعض النساء اللي هم سليمات الفطرة بيقول لك انا ما ينفعش اسوق انا عايزة راجل هو اللي يحكم اصحاب الفطرة السليمة هي بتبقى هي كده هي هي دي النضافة هي دي الفطرة بيقول لك عايزة راجل عايزة راجل الراجل هو اللي يمشي هو اللي يحكم هو اللي يقول وحتى احيانا تسمع منها ان وهي تقول لجوزها كده هو انت راجل انت؟ انت عمرك زعقت ولا ضربت قلم هي مش عايزاه يضرب لكن هي عايزة تشوف ايه دي امرأة سليمة الفطرة. في منكوسة الفطرة بقى اللي هي عايزة ايه عايزة تحكم عايزة تمشي في في امرأة مسترجلة كده يبقى هي عايزة كلامها هي اللي يمشي وعايزة هي اللي تقول وسبحان الله العزيم لسة يعني كنا بنحل اشكال قريب ان هي عايزة تشتغل عايزة تشتغل ليه؟ هي بتحب انها تبقى زاهرة وتقدم خدمات للناس. والناس يمدحوها ويقولوا عنها هي عايزة كده يبقى لها وجاهة اجتماعية فيه نساء كده وفيه نساء لو جبت لها تليفون تقول لك اعمل ايه ؟ انا مش عايز اكلم حد ولا عايز اشوف حد ولا عايز اخرج من البيت عايز اقعد كده ده موجود وده موجود اللي وصلنا للموضوع ده ايه ان في بشر هو عايز يتحكم عايز يركب عايز يتزل هو كده بتلاقيه يروح وهو مسافر في الصحرا تبول وتبرز بنجيب تلت احجار عشان يمسح بهم البول والبراز ينقي انضف حجر يخليه اله ويمسح بالاتنين التانيين دلوقتي الناس ما بتعبدش الاحجار لكن بيعبدوا ايه ؟ ما هو في نفس الايه ؟ الافة من جواه بيعبد امرأة بيعبد الفلوس تخيل بقى ان هو لما يعبد احيانا ويلتزم ويلتحي يعبد الشيخ يعبدوا من دون الله هو عابد عايز يعبد اي حاجة هو مهان عايز يتهان ويتزلل اي حاجة بس حاجة حسية بيلمسها بايده هي دي المشكلة الكبيرة الموحد عزيز عزيز بمين لله سبحانه وتعالى. فما بيتزلش لحد تموت الحرة ولا تأكلوا ثدييها عزيز حتى لما يموت يموت ايه يموت واقف يموت عزيز الموحد اللي هو بمين بالله جل جلاله بنقول كده ان الزل بينبثق من القلب بيطلع من النفس فلزلك الغلو في الصالحين هذا منين من ذل النفس. وانا قلت دايما يا جماعة ان اهل السنة وسط لا جفاء ولا غلو الكلام ده قلت في الحلقة اللي فاتت ان سيدنا النبي ما تصلي عليه سيدي ها ها وسيد ابويا اقول سيدنا النبي سيدي اه بس هو بشر يوحى اليه الوسطية اصل في بعض الناس عندهم جفاء قال محمد محمد مين النبي ازاي انا بتعجب جدا وانا عايز اعلمكم الادب ان بعض الناس يقول ايه؟ قال القرآن الكريم جاء في القرآن ما تنفعش. لقال القرآن ولا ايه ولجاء في القرآن وانظر الى النص القرآني نص قرآني القرآن ده اعتقادك انه ايه كلام الله. فلما تيجي تجيب اية تقول ايه قال الله ودايما تأدب عمرك ما تقول قال الله وتسكت تقول قال الله سبحانه وتعالى جل جلاله جلت عزمته الكبير المتعال سبحانه سبحانه زي ما تقول محمد ها صلوا عليه وسلموا صلي عليه كذلك حين تقول الله تثني عليه تعلم هزا لان بعض الناس وده واقع في السلفيين ان دايما بنعالج الغلو بجفاء وده غلط لأ لا نعالج الغلو بجفاء وانما بالتوسط كنت بقول كده في زيارة مسجد الرسول ما تصلي عليه صلى الله عليه وسلم. نحن وان كنا نقول لا يجوز شد الرحال الا انه يستحب زيارة مسجد الرسول وازا زرت مسجد الرسول يستحب زيارة قبر الرسول والسلام على الرسول ما تصلي عليه صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وتوسم خطاه سبحان الله العظيم نافع مولى ابن عمر يقول لو رأيت عبدالله بن عمر وهو يسير الى الحاج لقلت مجنون يعترض بناقته ويجلس تحت شجرة ويمضي ويرجع يسأل مازا تصنع يقول لعل حافر ناقتي يقع على حافر ناقة الرسول بيقول بس انا عايز ايه خف الناقة ييجي فين مكان ناقة النبي فانت لما تكون في مسجد النبي ما تصلي عليه برضو خليك حريص ان انت تدخل الروضة وتقرب من القبر لعل رجلك تيجي على حتة جات عليها رجل النبي تركن على حتة كان راكن عليها النبي تميل على حتة كان مميل عليها النبي نزلت عليها دمعة من النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تتحرى زلك بدون غلو بقى لا تبرك ولا شرك ولا غيره وانما النبي اللهم لا تحرمنا من الحج والعمرة يبقى نمشيها كده في الوسطي لا غلو ولا شرك ولا جفاء ولا اعراض وانما الوسط في الوسط سيدنا النبي ما تصلي عليه زي ما قلت لك سيدك وسيد ابوك لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم في دعاء بعضكم بعضا ما تقولش محمد يا رسول الله حبيب الله خليل الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم سم زكرنا من صفات النصارى ايضا البدعة قال سبحانه وتعالى ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله كما رأوها حق رعايتها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كسيرا عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجز واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار اياك والبدعة ما من فعلة وان صغرت الا وينشر لها ديونا. لم؟ وكيف؟ لما الاخلاص؟ وكيف المتابعة ازاي زي ما النبي عملها صلى الله عليه وسلم. سم ذكرنا بعد زلك السالسة وهي خلط الحق بالباطل وتوقفنا عندها لبس الحق بالباطل. هذا فعل الضالين واحنا قلنا ان منهجنا ان احنا بنعرض هزه الصفات ليس كلاما عن النصارى وانما تحذيرا لامة الاسلام منه وهل فيك من هذه الصفات شيء قلنا ان مشكلة عصرنا انه عصر اللخبطة ولبس الحق بالباطل نجد في هذا الزمان في دين بس دي ملخبط حزرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سأله حذيفة لقد كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هزا الخير من شر؟ قال نعم قال فهل بعد الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن خير فيه ايه دخن قال وما دخنه قال قوم يهدون بغير هدي ويستنون بغير سنتي تعرف منهم وتنكر يبقى في دين بس دي ملخبط واكسر الشخصيات التي تراها في هذا الزمان تلاقي اللخبطة دي موجودة شوية حق على شوية باطل ولزلك لما تشوف وضع الارض قبل بعسة النبي محمد تلاقي كان الوجه المميز للواقع اللخبطة دي شرك محض عند المشركين من العرب وتوحيد مخلوط بشرك عند النصارى لخبط شاهد ان ربنا سبحانه وتعالى بعث رسول الله ما تصلي عليه لتمحيض الحق يبقى الحق محض لزلك من اسمائه ما تصلي عليه صلى الله عليه وسلم المفرق نفرق بين الحق والباطل ذكرنا مثالا لم نتمه وعدنا باتمامه في هذه الحلقة في مسألة لبس الحق بالباطل قصة المائدة الحواريين قالوا يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء شوف بقى سوء الادب مع الله او مع النبي هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء القراءة الاخرى هل تستطيع يعني هل تستطيع ان تطلب من ربك لبس الحق من الباطل فين هنا بقى قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين. ايه اللي انتم بتقولوه ده قالوا نريد ان نأكل منها ها اه شف اهو لبس الحق بالباطل تطمئن قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين ايه ده زي ما بقول لك كده لبسوا الحق بالباطل راحوا ملبسين القضية سوب دين قالوا له لا لا ده مش موضوع اكل ده موضوع ايه تطمئن قلوبنا ونكون شاهدين يا ترى انت حالك مع ربنا كده انك تبقى عايز باطل وتخادع وتلبسه سبح او تبرز باطلك في صورة حق بامالك مش قلت لكم قبل كده يبقى واقف يصلي كده ييجي الشيطان يقول له ايه طول طول دول بيبصوا عليك يقوم يقول اه لعل حد يقتدي بي برضو ربنا ينفع به بتضحك على مين يبقى صايم وساكت مش شايف حد عزم عليه بمية ولا بتاع ولا اي حاجة ما حدش يعرف انه صايم يقوم يقول ايه اي حاجة تبين انا نيتي بس ان هم ايه عشان الناس تصوم رجب بدأ برضو راح يفكر الناس وهكزا هل انت احيانا بتبقى عايز باطل تقوم تظهره في ثوب حق وهو باطل محتاجة وقفة في حياتك مسألة طلبهم المعجزات هل انت بتمتحن ربنا احيانا وتختبره وتجربوا عند مرض وتداوي مسلا عند مصيبة وكربة وتفريجها تمتحن ربنا زي ما قالوا كده نريد ان نأكل منها وايه تطمئن قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا هزه احوال الضالين مع الله سبحانه وتعالى طلب المعجزات لبس الحق بالباطل ازهار الباطل في صورة الحق قال الله اني منزلها عليكم قلت لك كتير ان الله عزيز لا يغالب ما تحاولش ان انت حارب ربنا غالب ربنا قال الله اني منزلها عليك فمن يكفر البعض منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين هو ده الحزر بقى ويمكرون ويمكر الله وقد مكروا مكرا ومكرنا مكرا فانظر كيف كان عاقبة مكره دمرناهم وقومهم اجمعين تجد هؤلاء حين يمكر على الله يمكر الله به حين يخادع الله يخادعه الله فكذلك الزين يلبسون الحق بالباطل الله عز وجل يملي له زي ما قلنا في قصة اول من تسعر بهم النار ثلاثة رجل اتاه الله علما فعرفه نعمته فعرفها. قال عبدي اتيتك العلم مازا عملت فيه؟ قال علمته من اجلك يا رب قال الله كذبت علمت ليقال عالم وقد هو بيعلم وبيقول ان انا بعلم من ربنا لكن من جواه هو بيعلم ليقال ايه فجعل الله الناس يقولون عالم ربنا خلى الناس يقولوا ايه عالم ليه مكرم به لانه مكر على الله مكرم به لانه او مخادعة له لانه خادع الله او تلبيزا عليه لانه يلبس على الناس احذر هزه الصفة من صفات النصارى اللي هي لبس الحق بالباطل احزر ان تكون فيك وانت لا تشعر لا تضيع نفسك احبكم في الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته