﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:12.450
يقول تعلمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكفر احدا في عصره. رغم وجود المنافقين. وكذلك نهى ان يقال فلان في الجنة وفلان في النار بتحديد مصيره وهذا للاسف

2
00:00:12.550 --> 00:00:48.100
ما يقوله بعض الناس الان من قليل العلم. ويشهدون لاقوام بالجنة ولاقوام بالنار ويكفرون بعض الناس. فما حكم هذا الامر  الجواب الله سبحانه وتعالى يحكم القرآن على الاشخاص بالنفاق او بالكفر

3
00:00:49.050 --> 00:01:27.950
او بالايمان هذا باعتبار والصفات وليس باعتباري الاشخاص وهذه قاعدة من قواعد الشريعة وهي تعليق الاحكام بالصفات فمثلا يقول الله جل وعلا ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون

4
00:01:28.350 --> 00:01:52.750
ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما انزل الله واولئك هم الفاسقون الشخص عندما يريد ان يحكم بالكفر يحكم بالكفر عندما تتحقق الصفة ولا يحكم على معين

5
00:01:52.850 --> 00:02:17.150
لكن يقول من فعل كذا مثلا من ترك الصلاة من ترك الايمان بالله من مثلا اشرك مع الله وهكذا فلا يحكم على شخص معين هذا من ناحية الكفر وهكذا من ناحية

6
00:02:19.450 --> 00:02:41.200
من ناحية تعيين ان هذا الشخص من اهل الجنة او ان هذا الشخص من اهل النار لان هذه الامور رادعة الى الله جل وعلا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم

7
00:02:41.300 --> 00:03:03.800
لن يدخل احد الجنة بعمله الو حتى انت يا رسول الله قال حتى انا الا ان الله تغمدني برحمته ويقول ويقول الله عن عن نبيه ما ادري ما يفعل بي ولا بكم

8
00:03:04.900 --> 00:03:26.050
فلا يجوز للشخص ان يحكم على شخص معين لا بجنة ولا بنار ولهذا لما قال رجل والله لا يغفر الله لفلان قال الله جل وعلا من ذا الذي يتألى علي اني قد غفرت له واحبطت عملك

9
00:03:26.150 --> 00:03:59.850
ومما يؤسف له ان بعض الشباب وهم قليلون في العلم عندهم جرأة فيما يتعلق التكفير وليس عندهم ارضية علمية كافية باصدار مثل هذه الاحكام والنتيجة من جميع هذا الكلام كله انه لا يجوز للشخص ان يكفر شخصا معينا ولكن عندما

10
00:03:59.850 --> 00:04:13.035
يريد ان يكفر فانه يكفر باعتبار الصفة. يعني يقول من كانت صفته كذا وكذلك لا يشهد لاحد بجنة ولا بنار وبالله التوفيق