﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:13.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. حياكم الله تعالى ايها الاخوة في هذا الدرس من سلسلة دروس اسرار البلاغة القرآنية

2
00:00:14.250 --> 00:00:34.200
وبه بحول الله سبحانه وتعالى اتكلم على بلاغة التعريف والتنكير في كتاب الله سبحانه وتعالى من الاساليب البلاغية التي تطرقنا اليها في هذا الدبلوم ما يتعلق ببلاغة القصر وبلغت الايجاز والاطناب والمساواة وتعرضنا لبلاغة التقديم والتأخير

3
00:00:34.250 --> 00:00:53.800
وها نحن اليوم نتكلم على بلاغة التعريف والتنكير وكلكم قد درس في مادة النحو ما يتعلق بالمعرفة والنكرة فالنكرة عندهم هي الاسم الذي يدل على مسمى عام اي مسمى شائع

4
00:00:54.050 --> 00:01:12.500
غير معين على مسمى شائع غير معين. كقولك مثلا وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى الان رجل يسعى هذا يحتمل ان يكون اي رجل من اهل المدينة يسمى رجلا فهو شائع في جنسه

5
00:01:12.750 --> 00:01:29.200
رجل شائع في جنسه وهو ما يسمى بالنكرة. النكرة ويصدق اي فرد من افراد اهل المدينة مثل قول الله سبحانه وتعالى اه لبني اسرائيل ايضا في سورة البقرة ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة

6
00:01:29.450 --> 00:01:44.550
فبقرة نكرة معنى كونها نكرة انها شائع من جنسه فلو انهم ذبحوا اي بقرة لاجزأهم ذلك الا انهم لما يعني شددوا على انفسهم شدد الله سبحانه وتعالى عليهم فهذه هي النكرة

7
00:01:45.300 --> 00:02:03.050
اه ويقابل النكرة ما يسمى بالمعرفة والمعرفة هي ايضا اسم يدل على مسمى الا ان هذا المسمى معين تعينه تعرفه بعينه بخلاف النكرة فانك لا تعرفه بعينه وان كنت تعرف جنسه

8
00:02:03.100 --> 00:02:18.800
تعرف كونه واحد من جنس. هذا الذي تعرفه في النكرة واحد من الرجال واحد او واحدة من الابقار واما المعرفة فهو الاسم الذي يدل على مسمى معين تعريفه والمعارف سبعة

9
00:02:19.050 --> 00:02:40.350
الاعلام اسماء الاعلام مثل محمد واحمد وعلي وزيد وعمرو الى اخره. وآآ من المعارف اسماء الاشارة مثل هذا وذلك اولئك ومن المعارك الضمائر المتصلة والمنفصلة انا وانت نادته الهاء في نادته مثلا هذا ضمير متصل

10
00:02:40.700 --> 00:03:03.100
والاسماء الموصولة كالذي والتي وما التي تكون اه ما الموصولية التي تكون بمعنى الاسماء الموصولة والمؤرخ وكذلك المضاف الى معرفة لقولنا مثلا بيت الله فانت اضفت البيت الى الله فصار فصار بيت الله معرفة لانه مضاف الى معرفة

11
00:03:03.400 --> 00:03:19.850
وكذلك المنادى النكرة المقصودة كقولك يا رجل لانه الاصل في في المونادا ان يكون منصوبا لكن اذا كان المنادى نكرة موصوفة لو نكر مقصود عفوا يبنى على الضم يبنى على الضم فتقول يا رجل

12
00:03:19.900 --> 00:03:39.200
وتقول يا رجل واما ان كان مثلا آآ غير مقصود يا رجل كذا يا رجل قريش يا ابن الاردن وهكذا اذا هذه هي المعارف السبعة كل اسم لم يكن معرفة فهو نكرة. كل اسم لم يكن معرفة

13
00:03:39.400 --> 00:03:53.300
وغرضنا في هذا العلم ان نتعرف على بلاغة التعريف في كتاب الله سبحانه وتعالى وعلى بلاغة التنكير في كتاب الله سبحانه وتعالى هذا هو نظر البلاغي ما هي الثمرة البلاغية التي

14
00:03:53.350 --> 00:04:08.200
تجنيها من التأليف. ما هي الثمرة البلاغية التي اجنيها من التنكير ونبدأ اولا بالتعريف بلام الجنس. ولنبدأ اولا بالتعريف بلا من الجنس. لام الجنس هي اللام التي تدخل على الاسماء

15
00:04:08.500 --> 00:04:27.900
غلام الجنس قد تكون للاستغراق. مثلا لو قلت لك اكرم الطلاب الطلاب فهذه لام الجنس التي لاستغراق ماذا؟ لاستغراق الافراد لاستغراق الافراد. فكأني قلت لك اكرم محمد اكرم زيد اكرم علي

16
00:04:27.900 --> 00:04:48.950
اكرم جميع الطلاب هكذا اختصرها في جملة واحدة اكرم الطلاب فاذا هذا هو القسم الاول من اقسام لام الجنس. عندي عندي قسم اخر من اقسام لاب جينس وهي آآ لام الجنس التي تستغرق الخصائص التي تستغرق الخصائص وهي خاصة التي تدخل على اسماء

17
00:04:48.950 --> 00:05:07.100
الحسنى فقول الله سبحانه وتعالى مثلا الرحمن الرحيم. الالف واللام هنا الرحمن وفي الرحيم وفي مثلا الغفور وفي الحكيم والعليم في كل اسماء الله الحسنى. هذه الالف واللام ما الذي تفيده؟ هل هي الف لام جنس؟ نعم. هي لام جنس او

18
00:05:07.100 --> 00:05:24.600
افلام الجنس لكنها لا تفيد استغراق الافراد. ان هنا هنا لا يوجد عندي افراد يسمونها لام الكمال. تسمى لام الكمال وهي التي تستغرق الخصائص فكأنك في قولك الرحمن الرحيم تقول الكامل في معنى الرحمانية

19
00:05:24.800 --> 00:05:44.600
الكامل في معنى مثلا الحكيم الحكمة. الكامل في معنى الحكمة. وعندي قسم ثالث من اقسام الالف واللام وهي التي آآ يراد بها تعريف الماهية. تعريف الماهية كقولي لك مثلا المعادن اثقل من السوائل. فانا هنا لم ارد معدنا معينا

20
00:05:44.750 --> 00:06:01.800
ولم ارد سائلا معينا انما انا اتكلم على حقيقة الماء وعلى حقيقة الشيء الصلب فاذا هذا قسم من اقسام الالف واللام. عندنا قسم تتميما للقسمة نذكره وهو الالف واللام العهدية

21
00:06:02.100 --> 00:06:15.500
والتي ترجع الى معهود كقولي مثلا لك جاء الرجل وانت في عقلك رجل معين. فهذه الالف واللام تسمى الالف واللام العهدية. والعهد هنا ذهني لانه ذهنك يرجى الالف الطلاب الى شيء مسبوق

22
00:06:15.550 --> 00:06:35.550
ايضا من اقسام الالف واللام الالف واللام العهدية التي اه لشيء مذكور يسمى العهد الذكري يسمى العهد الذكري والعهد الذكري الالف واللام فيه ترجع الى شيء قد ذكر سابقا في سياق الكلام. كما في قول الله سبحانه وتعالى فارسلنا الى فرعون رسولا

23
00:06:35.850 --> 00:06:50.550
فعصى فرعون الرسول فعصى فرعون الرسول. فاذا الالف واللام في الرسول الثانية ترجع الى الاول اللي هو موسى عليه الصلاة والسلام فهذه هي بالجملة وعلى سبيل السرعة اقسام الالف واللام

24
00:06:50.750 --> 00:07:09.900
ونحن هنا في هذا فيما يتعلق بالبلاغة نذكر من اغراض التعريف بلام الجنس في كتاب الله سبحانه وتعالى ما يتعلق بقصر الخبر المعرف بها على المبتدأ والمبتدأ في الغالب يكون شيئا معروفا عندك

25
00:07:10.050 --> 00:07:28.850
ثم انت تخبر عنه فاذا اخبرت عنه بشيء عرفته بالالف واللام التي بالجنس للجنسي فانت هنا اه تطفو المسند على المسند اليه اي تقصر الصمدية على الله سبحانه وتعالى كما في قول الله سبحانه وتعالى. مثلا الله الصمد. فاذا

26
00:07:28.850 --> 00:07:47.300
قل هو الله احد الله الصمد الله الصمد انت هنا قصرت ماذا على ماذا خسرت الصمدية على الله سبحانه وتعالى ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى ايضا وهو الغفور الرحيم. وهو الغفور الرحيم. فهو هنا المبتدأ

27
00:07:48.000 --> 00:08:03.200
هو اه الغفور الرحيم. اه هنا تقصرها على ذات الله سبحانه وتعالى. فعرفنا الغفور الرحيم بلام الجنس وهي لام والكمال فاللام الالف واللام في الصمد هي لام الجنس التي للكمال

28
00:08:03.500 --> 00:08:24.000
واللام في الغفور الرحيم هي لام الجنس التي للكمال. اي هو الكامل في معنى الغفران الكامل في معنى الرحمة. الكامل في معنى الصمدية والله تعالى اعلى واعلم. فاذا هذا غرض من اغراض التعريف القصد. التعريف لماذا كان هنا؟ التعريف للمسند. التعريف للمسند. القسم

29
00:08:24.000 --> 00:08:43.650
في الاخر من اغراض التعريف وهو التعريف باسم الاشارة الذي للقريب. اسماء الاشارة مثل مثلا هذا وهذه هذه الاسماء هي اسماء اشارة للقريب وليست للبعيد وليست للبعيد ومن اغراض التعريف باسم الاشارة الذي للقريب

30
00:08:43.850 --> 00:09:05.450
تعظيم الشيء بتقريبه مثل مثلا قول الله سبحانه وتعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم الان هذا اسم اشارة لقريب لماذا انت عبرت عن القرآن باسم الاشارة الذي للقريب؟ كانك انت في هذا المقام تنزل القرآن منزلة الشيء القريب منك

31
00:09:05.800 --> 00:09:24.650
وتستحضره في ذهنك كل ذلك تريد تعظيمه لانه الانسان اذا احب شيئا يكون بالعادة لكثرة تفكيره فيه ولكثرة مخالطته لنفسه قريبا منه. حاضرا في ذهنه ولذلك التعريف باسم الاشارة هنا كان على جهة ماذا

32
00:09:24.700 --> 00:09:40.300
على جهة التعظيم. فاذا هذا هو الغرض الاول من اغراض التعريف باسم الاشارة. لانه كان في غير القرآن ممكن ان يقول ماذا؟ كان ممكن ان يقول ان القرآن سيهدي للتي هي اقوى. فلماذا هنا يعرف القرآن بهذا؟ وصل القرآن

33
00:09:40.750 --> 00:10:05.400
معرفة ثم اشار اليه واسماء الاشارة معارف كل ذلك كما قلنا لكم كانه يشير الى قربه من نفسه. وما ذلك الا لتعظيمه عنده الله سبحانه وتعالى اعلم. وفي نفس هذا القسم من اقسام التعريف باسماء الاشارة يمكنك ان تعمل ذلك في حمل الاشارة باسم الاشارة القريب على معنى التحقير بالعكس

34
00:10:05.400 --> 00:10:24.000
تماما ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى عن الكفار واذا رآك الذين كفروا ان يتخذونك الا هزوا اي ما يتخذونك الا هزوا. يستهزئون بك يا محمد وايش بقولوا؟ بقولوا اهذا الذي يذكر الهتكم

35
00:10:24.400 --> 00:10:40.800
اهذا الذي يذكر الهتكم ما قالوا مثلا امحمد يذكر الهتكم؟ قالوا اهذا الذي يذكر الهتكم ارادوا من وراء ذلك تحقير النبي صلى الله عليه وسلم. هنا المتأمل في المثالين يرى انه

36
00:10:40.950 --> 00:10:56.650
قد اعمل القرآن اسم الاشارة الذي للقريب في معنى التعظيم في سياق قد اعمله في معنى التحقير في سياق اخر وهذا يدلنا على اهمية السياق في فهم كلام الله سبحانه وتعالى بل ان السياقا معتبر في كل

37
00:10:56.700 --> 00:11:13.700
غرض بلاغي يتغياه المرء من جمل كتاب الله سبحانه وتعالى. فتنبهوا لهذا الامر لا يتعلق فقط باسم الاشارة بل في اعمال اسم الاشارة هذا في السياق المراد. ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى في التحقير ايضا

38
00:11:15.050 --> 00:11:30.850
اه فقلنا يا ادم ان هذا ما قال له ان ابليس. قال له ان هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى فاشار الله سبحانه وتعالى الى ابليس هنا باسم الاشارة هذا

39
00:11:30.950 --> 00:11:49.450
تحقيرا له تحقيرا له لانه كان قادر على ان يذكره باسمه الا انه عرفه بالاشارة اليه. عرفه بالاشارة اليه ومن ذلك ايضا تحقير الكفار مثلا لمثل البعوضة الذي ضربه الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة

40
00:11:49.950 --> 00:12:09.000
لما قالوا ماذا اراد الله بهذا مثلا؟ مثل البعوضة اللي هو ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقه الى اخر الايات الكفار ايش علقوا على هذا المثل؟ قالوا ماذا اراد الله بهذا مثلا

41
00:12:09.300 --> 00:12:29.800
ارادوا تحقير هذا المثل لانه كيف الله سبحانه وتعالى العظيم يضرب مثلا اضعف واحقر والحشرات. اللي هو البعوض  فاذا يا اخوة التعريف باسم الاشارة الذي بالقريب قد يراد به التعظيم وقد يراد به التحقير. كل ذلك يعتمد على السياق. كل ذلك

42
00:12:29.850 --> 00:12:49.600
يعتمد على السياق فكأنه في التعظيم انت اردت قربه منك وكانك في التحقير اردت انه هذا الشيء القريب منك تريد ان انت انفت منه وتحتقره اقسام ايضا التعريف باسم الاشارة الذي للقريب. لا زلنا في اسم الاشارة الذي للقريب

43
00:12:49.750 --> 00:13:14.250
تمييزه اكبر تمييز كانك انت تخرج الشيء هذا المعنوي وتجليه وتجعله امام الذي تخاطبه فمثلا اه قول الله سبحانه وتعالى وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون وتتلقاهم الملائكة تتلقى الملائكة الكفار

44
00:13:14.500 --> 00:13:34.400
هذا يومكم الذي كنتم توعدون فوصف اليوم هنا باسم الاشارة ليميزه اكمل تمييز بالا يلتبس بغيره من ايام الدنيا. اي هذا يومكم الذي كنتم توعدون يريد ان يميزه عن باقي الايام التي عاشوها في الدنيا

45
00:13:34.700 --> 00:13:54.350
نعم. اذا هذا يسمى انت تشير الى الشيء وان كان شيئا معنويا يعني لو اليوم شيء اعتباري زمان انت تشير اليه لتميزه عن غيره. لتميزه عن غيره. نعم فاذا هذه هي الاغراض الثلاثة

46
00:13:55.550 --> 00:14:12.200
التعريف باسم الاشارة الذي للقريب لننتقل الى التعريف باسم الاشارة الذي للبعيد وايضا له اغراض بلاغية تؤرف من السياق. فمثلا اذا اردنا ان نعظم الشيء قد نعبر عنه باسم الاشارة الذي للبعيد كذلك. كما عبرنا

47
00:14:12.200 --> 00:14:32.100
عنه في الاشارة الذي للقريب لكونه قريبا من النفس محبوبا الى النفس وكذلك قد نعبر عنه من جهة اخرى اذا اردنا تعظيمه من جهة اخرى يمكن ان نعبر عنه او ان نعرفه باسم الاشارة الذي للبعيد. ومن ذلك قول الله سبحانه سبحانه وتعالى في مفتتح سورة البقرة

48
00:14:32.300 --> 00:14:45.750
ذلك الكتاب لا ريب فيه ذلك الكتاب لا ريب فيه. ما المراد بالكتاب هنا على الراجح من اقوال العلماء بعض قال كقتاد وغيره انه المراد الانجيل وما الى ذلك. لأ الصواب ان المراد بالكتاب القرآن الكريم هنا

49
00:14:46.750 --> 00:15:00.600
واذا قلنا انه الكتاب قريب. ذلك الكتاب لا ريب فيه. الكتاب بين ايدينا. فلماذا يعبر عن الشيء القريب الذي بين ايدينا باسم الاشارة الذي للبعيد او يشار اليه باسم الاشارة الذي للبعيد

50
00:15:01.350 --> 00:15:21.350
فاشارة الله سبحانه وتعالى للقرآن القريب منا باسم الاشارة الذي للبعيد مؤذن بعلو منزلته في الشرف والفخامة هنا الى بعد مكانته في الشرف والفخامة لا الى بعد مكانه الحسي. بل الى بعد مكانه المعنوي. نعم. فاذا ذلك

51
00:15:21.350 --> 00:15:41.950
لا ريب فيه لما تقرأ كلمة ذلك عليك ان تعلم ان ذلك اي ذلك الكتاب البعيد في الشرف والفخامة ومن ذلك ايضا قول الله سبحانه وتعالى تلك ايات الكتاب المبين. وهذا يكون في مفتتح السور غالبا يعني. تلك ايات الكتاب المبين. ايات الكتاب بين ايدينا. فلماذا يعبر عنها

52
00:15:41.950 --> 00:15:59.150
اسم الاشارة الذي للبعيد يعبر عنها باسم الاشارة الذي للبعيد مع انها قريبة معهودة لنا ايذانا بعلو منزلتها في الشرف والفخامة. نعم ومن ذلك ايضا قول الله سبحانه وتعالى للمتقين

53
00:15:59.600 --> 00:16:12.250
في اهل التقى في اهل التقوى والورع قال اولئك على هدى من ربهم. ما قال هؤلاء؟ قال اولئك اولئك اسم اشارة للبعيد ايضا. فلماذا اشار اليهم باسم الاشارة البعيد مع

54
00:16:12.250 --> 00:16:29.400
وقد يكون اصلا القارئ واحد منهم اراد الله سبحانه وتعالى ان يعبر عن علو منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى ولذلك قال اولئك على هدى من ربهم وهناك غرض اخر سنذكره بعد قليل لنفس هذه الاية باذن الله سبحانه

55
00:16:29.700 --> 00:16:44.950
وتعالى فإذا اسم الإشارة البعيد يعرف بعض الأمور والغرض من هذا بعض الأمور القريبة والغرض من هذا الإشارة دي الشيء القريب هذا اجور على الاصل عدول عن الظاهر الغرض منه

56
00:16:45.100 --> 00:17:02.650
التعظيم والله تعالى اعلى واعلم. ومن ذلك ايضا قول الله سبحانه وتعالى مثلا تعرفون في قصة يوسف لما خرج يوسف على النسوة وكانت قد اعتدت مجلسا للنسوة في مجلسها زليخة امرأة العزيز

57
00:17:03.250 --> 00:17:15.650
طلبت من يوسف ان يخرج عليهن ولما خرج قطعن ايديهن وقل حاش لله ما هذا بشرا. ان هذا الا ملك كريم. ايش قالت زليخة؟ قالت فذلكن الذي لم تنني فيه

58
00:17:15.950 --> 00:17:30.700
يوسف امامها لماذا تشير الى يوسف؟ باسم الاشارة الذي للبعيد وهو امامهم اصلا فهي تريد ان تذكر للناس بعده في الجمال. بعده في الجمال. لان الله سبحانه وتعالى قد اولاه جمالا

59
00:17:31.000 --> 00:17:45.850
كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه اوتي شطر الجمال ومن ذلك ايضا قول الله سبحانه وتعالى لاهل الجنة اذا دخلوا الجنة وهم في الجنة وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون

60
00:17:46.000 --> 00:18:02.400
وتلك الجنة هم قاعدين جوة الجنة اصلا الان هم داخل الجنة. فلماذا يشير الى الجنة باسم الاشارة الذي للبعيد؟ اراد من وراء ذلك ان يعظمها في قلوبهم تلك الجنة وتلك الجنة اي اية وتلك الجنة العظيمة

61
00:18:02.500 --> 00:18:19.900
التي اورثتموها بما كنتم تعملون والله تعالى اعلى واعلم ومن الاغراض ايضا اسم الاشارة الذي للبعيد اما ان يكون للبؤر في الفخامة او للبؤد في الحقارة فمعنا البعد موجود في كلا الامرين لكن اما ان يعبر

62
00:18:20.100 --> 00:18:38.400
اما ان يراد البؤج في الحقارة او البعد في الشرف والمنزلة وما الى ذلك. من امثلة التحقير باستعمال اسم الاشارة فاسم الاشارة بنفسه يدل فقط. السياق هو الذي يدلك على اه الذي يدلك على البعد المراد اللي هو بعد في الشرف او بعد في الحقارة والنذالة وما الى ذلك

63
00:18:38.850 --> 00:18:57.400
مثلا لو قرأنا قول الله سبحانه وتعالى في المنافقين بعد ان ذكر صفتهم الى ان وصل الى قول الله سبحانه وتعالى اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى. الان هؤلاء ليسوا ببعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم. انما اراد الله سبحانه وتعالى

64
00:18:57.700 --> 00:19:11.800
في كتابه ان يحقرهم وقد يراد اغراض اخرى وسيذكرها ان شاء الله سبحانه وتعالى في موضع اخر قد يراد ايضا من خبير باسم الاشارة الذي للبعيد. لمن هو قريب منك. اغراض اخرى غير موضوع التحقير

65
00:19:11.900 --> 00:19:34.350
والتعظيم كما سيأتينا وهو القسم الثالث ايضا نظير القسم الثالث من اسم الاشارة الذي القريب ومن ذلك مثلا قول الله سبحانه وتعالى حتى في المثال السابق بالمناسبة اه اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى. الله سبحانه وتعالى ذكر الصفات. حدد صفاتهم. الصفة الاولى الثانية الثالثة الرابعة كذا الخامسة. ثم قال لك اولئك

66
00:19:34.350 --> 00:19:51.000
اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى. فهنا الله سبحانه وتعالى بعد ان ذكر صفاتهم اراد ان يشير الى من ذكر لك من صفاتهم. يعني انا ذكرت الصفات تقوم ببعض الناس. هذه الصفات كلها تقوم باولئك

67
00:19:51.550 --> 00:20:08.900
اشار اليهم هنا ايضا لتمييزهم اكمل تمييز بالاضافة الى غرض الاحتقار اراد الله سبحانه وتعالى ان يميزهم اكمل تمييز وذلك بعد ان يذكرهم ويعينهم ويعرف بهم بعد ان ذكر صفاتهم

68
00:20:09.000 --> 00:20:28.950
اه قبل ذلك وهذا ما يسمى بالتمييز اكمل تمييز. العلماء يذكرون ذلك في كتب التفسير يقول لك هذه الاشارة هنا لتمييزه اكملها تمييز. خاصة اذا ورد عقب ذكر عدد من الصفات. وبالمناسبة نفس هذا المثال يمكن ان نحمله على ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. فاذا وصفهم بالتقوى

69
00:20:29.050 --> 00:20:48.400
الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون ذكر لك صفات اهل التقوى ثم اشقا لك اولئك على هدى من ربهم. انما قال لك اولئك يعني كل هذه الصفات التي ذكرتها لك انما تقول باولئك

70
00:20:48.400 --> 00:21:06.050
وان كانوا قريبا منك يا محمد الا انهم طبعا اولا يدل على تعظيمهم بالاشارة اليهم باسم الاشارة الذي للبعيد وايضا آآ اتعيينهم بعد ذكر صفاتهم احفظوا هذه القاعدة لتمييزهم اكمل تمييز. لكل هذا اللي ذكرت لك هو كل هذه الصفات تقوم باولئك

71
00:21:06.150 --> 00:21:27.150
التعريف بالاسم الموصول. التعريف بالاسم الموصول والاسم الموصول مثل الذي والتي وهذه الاسماء وللتعريف بالاسم الموصول اغراض بلاغية. منها مثلا التهويل والتعظيم. التهويل والتعظيم. الاسم الموصول كما ذكرنا لكم سابقا هو من من المعارف السبعة

72
00:21:27.900 --> 00:21:51.100
تؤرف بها يعرف بها وتستعمل في سياقات معينة للتهويل والتعظيم مثل قول الله سبحانه وتعالى مثلا عن بني اسرائيل فاتبعهم فرعون جنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم. فغشيهم اي غطاهم من البحر ما غطاهم

73
00:21:51.700 --> 00:22:10.950
لم يقل الله سبحانه وتعالى في هذه الاية مثلا غشيهم من الموج الذي ارتفاعه كذا وكذا انما قال لك وغشيهم فغشيهم من اليم ما غشيهم ما هنا الموصولية بمعنى الذي الذي غشيهم. طب لماذا عرف هنا واثر استعمال

74
00:22:10.950 --> 00:22:35.350
الموصول على ان يذكر لك ما المقدار الذي تغشيه من الموج اراد الله سبحانه وتعالى ان يذهب عقلك كل مذهب في تصور عظمة هذه الامواج التي غشيتهم اراد لعقلك ان يسترسل هو ما وضع اصلا لك حدا. ابهم الحد. ابهم مقدار الموج الذي تغشيهم ما ذلك الا لانه اراد ان يعظم

75
00:22:35.350 --> 00:22:52.050
اي غشيهم موج عظيم. لا يعرف مقداره الا الله سبحانه وتعالى. فاذا التعبير بالاسم الموصول كان ممكن يعبر بشيء معين هنا بان يقول غشيهم موج بارتفاع مثلا اه مئة كذا

76
00:22:52.250 --> 00:23:10.050
او مائة شخص او فرد او بارتفاع جبل لكنه ما قال ذلك. انما قال ما غشيهم ليدلك على عظمة الامواج التي غطتهم. والله تعالى اعلى واعلم وهذا المثال نتجاوزه الان

77
00:23:10.150 --> 00:23:29.150
المثال الثاني لزيادة تقرير الغرض الذي سيق له الكلام مثلا الله سبحانه وتعالى لما ساق لنا قول الله سبحانه وتعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك. الكلام هنا عن امرأة العزيز ويوسف

78
00:23:29.400 --> 00:23:45.350
هي ربته في بيتها وثم بلغ اشده وهو في بيتها واتاه الله سبحانه وتعالى الحكم وهو في بيتها ثم قال جل ذكره وراودته التي هو في بيتها. لماذا قال الله سبحانه وتعالى وراودته التي هو في بيتها. ولم يقل وراودته

79
00:23:45.350 --> 00:24:01.700
امرأة العزيز وانه يعبر عنها بامرأة العزيز او لم يقل لم يذكرها باسمها وراودته مثلا زليخة او على الاقل امرأة العزيز لانه يعبر في باقي كتاب الله سبحانه وتعالى بامرأة العزيز عنها. فلماذا في هذا الموضع بالذات؟ قال وراودته التي هو في بيته

80
00:24:01.700 --> 00:24:17.150
في الحقيقة الاية هنا دائما لابد ان تنظر الى السياق او الى الغرض الذي من اجله سيق كلام الله سبحانه وتعالى. لماذا ساق الله سبحانه وتعالى لان هذه الاية  ساق الله سبحانه وتعالى لنا هذه الايات لغرضين اثنين. الغرض الاول لتنزيه يوسف

81
00:24:17.800 --> 00:24:33.650
الغرض الثاني لتقرير قبح صنيعها مع يوسف وهو اراد امرين اثنين وانما تأتى له ذلك من خلال تأليف امرأة العزيز بالاسم الموصول التي فقال لك وراودته التي هو في بيتها

82
00:24:33.750 --> 00:24:55.350
واضح والتعبير بالصلة هنا قالوا ادل على الغرض. من تنزيه يوسف عليه الصلاة والسلام ممن لو مما لو قال وراودته امرأة العزيز فقط لانه اذا كان في بيتها وتمكن من فعل الفاحشة معها فلا يتمكن من الاطلاع عليهما احد فهو اسهل له

83
00:24:55.800 --> 00:25:12.450
فهذا في الحقيقة يدل على تنزيه تنزيه الله سبحانه وتعالى ليوسف ولولا ان لولا انه قال الله سبحانه وتعالى وراودته التي هو في بيته لما فهمنا هذا المعنى. يعني الذي يريد ان يقوم بالفاحشة اذا كان في موضع مثلا غير

84
00:25:12.450 --> 00:25:22.450
التي يريد ان يجامعها خاصة بيت الزوجية هذا امر اصعب. اما ان تراوده في بيت الزوجية هو لا يشك فيه اصلا كان عبدا كان مستعبدا في بيتها. لا يشك فيه لا يشك

85
00:25:22.450 --> 00:25:42.050
لا يشك بنزاهته ففي ذكر التي هو في بيتها اراد ان يشير لك الى هذا الامر. اراد ان يشير لك الى هذا الامر الى انه الامر كان عليه اشد صعوبة ومع ذلك تنزه عن الوقوع في المعصية. فاراد ان يقرر لك نزاهة يوسف عليه الصلاة والسلام. وايضا اراد امرا اخر هو ان

86
00:25:42.050 --> 00:25:58.850
ليقرر قبح صنيعها لانه المرأة اذا ارادت ان تزني اعاذنا الله واياكم في الغالب تصنع ذلك في بيت غير بيت الزوجية لانه هذا بالاضافة الى ذنب الزنا الا انها ايضا تفعل الزنا في ملك زوجها وهذا

87
00:25:58.950 --> 00:26:19.900
اكبر واقبح آآ المتأمل اخواني في هذه الامثلة التي نذكرها في التعريف دائما لابد ان تتنبهوا الى مسألة مهمة وهي ما يسميها العلماء بظاهرة الادون لماذا عدل عن ذكر اسم امرأة العزيز الى ذكرها بوصفها في كونها ذات بيت. مثلا

88
00:26:19.950 --> 00:26:39.050
هذا نوع من الاجول بل دائما اذا اراد ان اردت ان تتلمس مواطن البلاغة في كتاب الله سبحانه وتعالى انظر الى المواضع التي عدل فيها عن الذي ينبغي ان يكون كان بالنسبة لك يعني عن ما يقتضيه الظاهر. الظاهر يقتضي هنا ان يقال وراودته امرأة العزيز

89
00:26:40.300 --> 00:26:57.350
ظاهروا الكلام. لماذا عدل على مين امرأة العزيز الى التي هو في بيتها؟ فاذا لابد انه قد عدل لفائدة بلاغية ومثل ذلك نقوله مثلا في قول الله سبحانه وتعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. الاصل انه القرآن اصلا معرف بالالف واللام

90
00:26:57.450 --> 00:27:12.850
القرآن معرفة اصلا. القرآن نفسه معرفة فلماذا يعرف؟ لماذا يشار اليه؟ نرجع الى التعريف بالاسم الموصول. نقول التعريف بالاسم الموصول له اغراض بلاغية منها والتنبيه الى قلة الحكم يعني احيانا

91
00:27:12.900 --> 00:27:33.800
الله سبحانه وتعالى يذكر لك علة الحكم في باسم الموصول وصلته. مثلا قول الله سبحانه وتعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا لماذا الله سبحانه وتعالى هنا عبر بالاسم الموصول الذي وامنوا وعملوا الصالحات هنا الصلة

92
00:27:34.500 --> 00:27:54.200
قال لك كانت لهم جنات الفردوس نزلا. وهذه كانت لكم جنات الفردوس نزلا. هذه الجملة الفعلية هذه في الحقيقة خبر لان يا خبر ان فهنا الاية نبهت الى ان علة وسبب

93
00:27:54.650 --> 00:28:11.050
كونهم او انزالهم في جنات الفردوس ايمانهم وعملهم الصالح طب من اين اتينا بهذا الكلام؟ بهذا الكلام من الموصول والصلة. فاحيانا الموصول والصلة يومئان الى علة الحكم. الحكم هنا ماذا؟ انزالهم في جنة

94
00:28:11.050 --> 00:28:29.650
فردوس ليلة الحكم الايمان والعمل الصالح. فاذا الايمان والعمل الصالح وما السبب نزولي في جنة الفردوس طيب ومن ذلك ايضا قول الله سبحانه وتعالى مثلا ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. لو سألت اي اعرابي

95
00:28:29.950 --> 00:28:50.250
ما هي العلة التي من اجلها سيدخلون جهنم داخلين؟ لقال لك استكبارهم عن عبادة الله سبحانه وتعالى. وانما فهمنا ذلك لان الله سبحانه وتعالى عبر عن ذلك بالذين يستكبرون ومن الاغراض البلاغية اه المتعلقة بالتعريف بالاسم الموصول مثل الذي والتي ايضا التهكم

96
00:28:50.300 --> 00:29:12.350
تهاكم من السخرية والاستهزاء. التهكم السوقية والاستهزاء. مثل مثلا قول الله سبحانه وتعالى وقالوا يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك لمجنون يتهكمون بالنبي صلى الله عليه وسلم. الان لو انهم قالوا يا محمد كان ممكن ان يقولوا يا محمد فلماذا عدلوا عن قولهم يا محمد

97
00:29:12.600 --> 00:29:27.700
انك لمجنون. الى قولهم يا ايها الذي نزل عليه الذكر قالوا ذلك تهكما بالنبي صلى الله عليه وسلم بوصفه بما ادعاه من انه قد انزل عليه كتاب من السماء هم ذكروه بوصف

98
00:29:27.900 --> 00:29:44.100
هو ادعاه لنفسه من انه انزل عليه كتاب اه من السماء هم لا يسلمون له اصلا لانه قد نزل عليه الذكر يعني هو النبي عليه الصلاة والسلام يقول انزل الي الذكر. هم يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم في دعواه. مثلا

99
00:29:44.550 --> 00:30:00.600
يقوم بشيء سيء او كذا تقول له يا بطل ما شا الله عليك. هذا تهكم لان هم يعني لانه هو ليس شيئا يمتدح عليه واضح وهكذا. فاذا هذا نوع من التهكم فقولهم يا ايها الذي نزل عليه الذكر

100
00:30:01.250 --> 00:30:18.300
هنا اعرض ان العالم اللي هو محمد الى تأليفه بالاسم الموصول وصلتها والهدف من ذلك التهكم به بوصفه بشيء هو نسبه لنفسه وهم لا يقرون له بذلك. ومع ذلك وصفوه به تهكما به تهكما

101
00:30:19.000 --> 00:30:34.750
به والله تعالى اعلى واعلم. فاذا هذا من اغراض البلاغ وهذا يا اخوة ايضا انظروا هنا يعني غير موضوع العدول التفاعل بينك وبين القرآن الكريم كيف ينبغي ان يكون بناء على هذه الامور؟ انت الان

102
00:30:34.800 --> 00:30:48.650
الاسم الموصول هذا ما الذي احدثه في قلبك لابد ان تتأمل هذه الامور وان تتدبرها. هم لا يقرون له بذلك. فكيف يصفونه بما لا يقرون له بذلك انما قالوا ذلك على جهة الاستهزاء والتهكم به

103
00:30:48.750 --> 00:31:08.850
القسم الثالث من اقسام او الرابع من اقسام التعريف وتعرف بالاضافة التعريف بالاضافة والتعريف بالاضافة له غرضان بلاغيان الغرض الاول هو التعظيم. الغرض الاول هو التعظيم. والغرض الثاني هو التحقير

104
00:31:09.100 --> 00:31:29.650
نعم. وبالمناسبة هو اسلوب واحد في كليهما اللي هو الاضافة. نعم ومنه قول الله سبحانه وتعالى مثلا لابليس ان عبادي ليس لك عليهم سلطان فهنا اضاف الله سبحانه وتعالى العباد الى ذاته الالية. وذاته العلية سبحانه وتعالى ذات شريفة كريمة

105
00:31:29.800 --> 00:31:47.200
فاضافتك لله سبحانه وتعالى اضافة على جهة التشريف ومن ذلك مثلا بيت الله ولذلك مثلا ناقة الله ومن ذلك مثلا روح الله. روح الله سبحانه وتعالى لا يتصف بالروح. روح الله المراد بها جبريل. والمراد بها عيسى عليه

106
00:31:47.200 --> 00:32:05.600
والصلاة والسلام واضافتها الى الله اضافة بيت الله وناقة الله هذه اضافات كلها اضافات للتشريف فاضاءة اضفت الشيء الى شريف الشيء الى الشريف شرفتوا ومن الاغراض البلاغية بالاضافة ايضا ماذا

107
00:32:07.300 --> 00:32:25.400
تحقيق شأن المضاف. وهذا ايضا يرجع الى المضاف اليه حقيقة. لانهم اذا اضفت الشيء الى شيء حقير فهذا مظنة تحقيقك له طيب ومن ذلك مثلا قول الله سبحانه وتعالى على لسان الكفار طبعا

108
00:32:25.450 --> 00:32:42.850
ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون. ان رسولكم وقالوا ان الرسول الذي ارسل اليكم او ان محمدا لمجنون. ايش قالوا؟ قالوا ان رسولكم واضافوا الرسول الى المؤمنين لماذا اضافوه الى المؤمنين

109
00:32:43.150 --> 00:33:00.750
ترفعا احتقارا طبعا للمؤمنين هم اصلا قال كانوا يحتقرونهم. وفي ذلك احتقار للرسول اصلا وايضا اه ترفعا من ان يكون النبي قد ارسل اليهم. نحن اعلى من ان يوصل الينا محمد. نحن افضل من ان يرسل الينا. محمد يرسل لامثالكم. ففيها للاسف تحقير

110
00:33:00.750 --> 00:33:14.550
النبي صلى الله عليه وسلم وهو كريم الجناب صلى الله عليه وسلم وفيها ايضا من تحقيرهم للنبي صلى الله عليه وسلم اه رفع لقيمة انفسهم. نعم. فاذا فاذا التعريف بالاضافة قد يفيد

111
00:33:14.550 --> 00:33:32.250
تحقير وقد يفيد عكسه التعظيم وهذا في اذا لاحظنا مثلا في باسم الاشارة مثلا نفس الشيء موجود والاسم الموصول وبالاضافة نجد ان السياق هو الذي يتحكم كون هذا البعد او القرب للتعظيم او للتحقير

112
00:33:32.700 --> 00:33:45.600
كذلك اضافة هذه للتعظيم وللتحقير هذا يعتمد على المضاف اليه. اذا كان المضاف اليه. عظيما افاد التعظيم اذا كان المضاف اليه حقيرا بنظرهم طبعا. افاد التحقير والله تعالى اعلى واعلم

113
00:33:46.350 --> 00:33:59.100
في بعض الاحيان نجد ان القرآن الكريم يكرر لك الاسم العالم اكثر من مرة. هو نفس اسم العالم يكرر لك واحيانا يذكر لك بالضمير ثم يذكر لك باسم الالم. مع انه الاصل انه ذكر في الضمير اولا ان يذكر الان بالضمير

114
00:33:59.400 --> 00:34:17.300
فلماذا انت لماذا هنا يؤثر او يقدم ذكر اسم العالم على ذكره في الضمير. الحقيقة هذا امر ينبغي ان يحملنا على ان نقف على سبب الاذون. لماذا عدل عن مقتضى الظاهر الى لماذا عدل عن مقتضى الاصل الى غيره؟ فلابد ان يكون هناك لفتة بلاغية

115
00:34:17.550 --> 00:34:34.450
طيب من ذلك مثلا سورة الفتح الله سبحانه وتعالى ايش قال فيها انا فتحنا لك فتحا مبينا ان فتحنا لك فتحا مبينا. فاذا قول الله سبحانه وتعالى انا فتحنا يتكلم على ذاته العلية

116
00:34:34.650 --> 00:34:54.800
انا هنا هنا هي نار عظمة يعني نحن فتحنا لك فتحة مبينا وان هي مركبة من ان التوكيد ولا ضمير ماذا الاصل ان يقول له انا فتحنا لك فتحا مبينا لنغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر

117
00:34:54.900 --> 00:35:09.950
ونتم نعمتها نعمتنا عليك ونهديك صراطا مستقيما وننصرك نصرا عزيزا. لكن الله سبحانه وتعالى ما صنع هذا في كتابه؟ ما الذي صنعه في كتابه الله سبحانه وتعالى قال انا فتحنا لك فتحا مبينا

118
00:35:10.150 --> 00:35:26.250
ثم قال ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر طب انت عبرت اولا بالضمير ثم عبرت باسم الالم لماذا الله سبحانه وتعالى صنع ذلك؟ في الحقيقة اراد الله سبحانه وتعالى هنا

119
00:35:26.500 --> 00:35:47.250
ان يسند المغفرة الى الله سبحانه وتعالى الى اسم الجلالة الله وان كان الاصل ان تسند الى الضمير المستتر لكن قصد الى التنويه بهذه المغفرة لانه هذه المغفرة ليست من اي احد. هذه المغفرة من الله سبحانه وتعالى. وذكر اسم العلم

120
00:35:47.250 --> 00:36:03.300
دائما قالوا انفذ الى في السمع. يعني هي تدخل اكثر في السمع. واجلب للتنبيه وكذلك فيها زيادة اهتمام بالمسند. فاراد الله سبحانه وتعالى ان يهتم بالمغفرة بموضوع المغفرة هنا. فايش قال

121
00:36:03.500 --> 00:36:23.150
يغفر لك الله يغفر لك ممكن يقول لنغفر لك وخلاص ليغفر لك الله يغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما. وينصرك الله مرة اخرى ما قال وينصرك مثلا بس

122
00:36:23.150 --> 00:36:41.550
قال لك وينصرك الله نصرا عزيزا عزيزا اراد ان ينسب النصر الى نفسه. النصر من عند الله سبحانه وتعالى. المغفرة من عند الله سبحانه وتعالى غير لما يقول لك وينصرك نصر عزيز نعم لا شك انه كلام صحيح انه الله سبحانه وتعالى ينصر لكن لما اضاف النصر الى الله وينصرك

123
00:36:41.800 --> 00:37:03.750
بالاسم الظاهر الله هذا فيه زيادة اهتمام بنصره وزيادة اهتمام بمغفرته لنبيه صلى الله عليه وسلم. احيانا يحصل عكس احيانا في القرآن يحصل العكس ما يذكر لك الاسم الظاهر يذكر لك الضمير مع انه الضمير لا يوجد له مرجع

124
00:37:04.350 --> 00:37:15.700
ان يذكر لك شيئا يعبر عنه بالضمير لكن هذا الضمير لا يرجع الى شيء سابق لماذا لا يرجع لشيء سابق؟ كانه يريد ان يقول لك واظهر من ان اظهره لك

125
00:37:15.900 --> 00:37:29.400
واظهر مناظر ان اظهره لك. والضمير يرجع الى شيء لا يمكن ان يرجع الا اليه. فلا داعي لذكره اصلا هو موجود في عقول الناس. مثل مثلا قول الله سبحانه وتعالى في سورة القدر

126
00:37:29.600 --> 00:37:46.250
انا انزلناه في ليلة القدر انزل ماذا انزلناه في ليلة القدر انا انزلناه ليلة القدر. هنا عبر بالضمير عن نفسه وعبر بالضمير عن الهاء. اللي هو القرآن الاصل ان الله انزل القرآن في ليلة القدر

127
00:37:46.450 --> 00:38:01.350
لكنه اضمر القرآن هنا وعبر عنه بالضمير الهاء تمام قال طاهر بن عاشور في تفسيره في الاتيان بضمير القرآن دون الاسم الظاهر يعني ما قال انا انزلنا القرآن قال انا انزلناه

128
00:38:01.650 --> 00:38:27.050
ايماء الى انه حاضر في اذهان المسلمين لشدة اقبالهم عليه. اي لشدة اقبال الصحابة على القرآن فهو حاضر في اذهانهم فيكون الضمير دون سبق معادن ايماء الى شهرته بينهم الكلام هنا متعلق باهل الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه. وهؤلاء كانوا شديدين التعلق بكتاب الله سبحانه وتعالى. لذلك ما احتاج ان يظهر لهم ايش

129
00:38:27.050 --> 00:38:43.900
القرآن. وقال انا انزلناه فهو حاضر في اذهانهم مشتهر بينهم الضمير يرجع الى شيء قريب من اذهانهم فلا داعي لذكره في هذا المقام فاذا هذه هي بلاغة الادمار في موضع الاظهار. التي قبلها كانت

130
00:38:44.200 --> 00:39:02.000
انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله الاظهار في موضع الاضمار شوفوا العكس تماما وهنا آآ عندي غرض بلاغي وهناك عندي غرض بلاغي اخر والله تعالى اعلى واعلم. ننتقل الان الى بلاغة التنكير

131
00:39:02.250 --> 00:39:22.900
الى بلاغة التنكير وكما ذكرنا في التأليف نذكر في التنكير ان من بلاغة التنكير مثلا التفخيم والتعظيم تأمل قول الله سبحانه وتعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين هنا هدى

132
00:39:22.950 --> 00:39:36.050
نكرها. هنا اذا نكر الشيء لابد ان ننظر. لماذا الله سبحانه وتعالى تنكر هذا الشيء لماذا ذكره بصيغة نكرة في الحقيقة اما ان يريد ان يعظمه او ان يريد ان يحقره

133
00:39:37.000 --> 00:39:54.000
فتنكير الشيء يؤذن بتحقيره او بتعظيمه والسياق هو الذي يحدد لنا ذلك ومعنا قول الله سبحانه وتعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين اي هدى لا يكتنه كنهه يعني هدى عظيم فيه هدى عظيم

134
00:39:54.100 --> 00:40:08.650
ما يقول لك هدى عظيم قال لك هدى للمتقين. والاصل اه ان يقول لك ذلك الكتاب ضرب فيه مثلا فيه هدى عظيم للمتقين قال لك هدى هكذا بالتنكير وهذا يفيد كما قلنا لكم

135
00:40:08.700 --> 00:40:27.400
التعظيم ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى مثلا في قوم لوط قالوا امطرنا عليهم مطرا. فساء مطر المنذرين كان ممكن يقولوا امطرنا عليهم مثلا اي شيء آآ من الحجارة مثلا

136
00:40:27.600 --> 00:40:46.000
او حجارة حجارة سجين مثلا الى اخره. قال لك وامطرنا عليهم مطرا نعم مطر هنا مفعول مطلق يؤكد الامطار. لكن اه المطر هنا اه ايضا الغرض منه تعظيم هذا المطر الذي نزل عليهم الذي هو عبارة عن حجارة من السماء

137
00:40:46.200 --> 00:41:01.950
وسبب التعظيم هنا التنكير. سبب التعظيم التنكير ما قال مثلا وامطرنا عليهم فساء مطر المؤمنين قال فامطرنا عليهم مطرا اي مطرا عظيما ومنه قول الله سبحانه وتعالى كذلك في موسى عليه الصلاة والسلام

138
00:41:02.050 --> 00:41:22.700
وقتلت نفسا لما قتل الاسرائيلي فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فتونا العظيمة اي ادخلناك في فتن عظيمة جدا. وابتلاءات عظيمة جدا. يعني قصة حياة موسى كلها ابتلاءات طيب نريد ان نأخذ امثلة على على التحقير

139
00:41:22.950 --> 00:41:45.700
باب التنكير من امثلتها في كتاب الله سبحانه وتعالى قوله سبحانه وتعالى في اليهود ولا تجدنهم احرص الناس على حياة ما قال الحياة مثلا والحياة لماذا الله سبحانه وتعالى عبر هنا بالنكرة؟ اراد ان يحقر الحياء

140
00:41:46.550 --> 00:42:06.350
فيريد الله سبحانه وتعالى ان يقول لك ستجدهم احرص الناس على اي حياة وان كانت حياة حقيرة ذليلة لا يرضاها المؤمن. هؤلاء يرضونها يرضون ان يحيوا في الذل حتى وان كان هذا سببه عصيان الله سبحانه وتعالى

141
00:42:06.600 --> 00:42:23.500
يعني يعصون الله ويكونون في الذل ما عنده مشكلة. المهم يعيش المهم يعيشوا اي طريقة بالطول بارض المهم يعيش غرضه هو الحياة الدنيا الحياة الدنيا. نعم فإذا ولتجدنهم احرص الناس على حياء اي اي حية ولو كانت حقيرة

142
00:42:23.650 --> 00:42:43.700
اي حياء ولو كانت وهذا من اغراض التنكير في كتاب الله سبحانه وتعالى ومن ذلك ايضا قول الله سبحانه وتعالى  ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك لا يقولن يا ويلنا انا كنا ظالمين

143
00:42:44.000 --> 00:43:02.600
فان مستهم نفحة حقيرة نفحة حقيرة من عذاب الله. يعني اقل شيء من عذاب الله هكذا نفحة عذاب. مش العذاب ما قال ولئن مسهم عذاب من ربك ليقولن يا ويلنا انا كنا ظالمين. لأ هي اول خلينا نقول لفحة

144
00:43:02.650 --> 00:43:25.750
لفحة من النار هكذا تلفحهم ولو كانت هذه اللفحة حقيرة اقل لفحة من من لفحات الله سبحانه وتعالى اه تجعلهم يتوبون ويتراجعون عن كفرهم وانادهم في الدنيا. فاذا وان مستهم نفحة من عذاب ربك

145
00:43:27.450 --> 00:43:45.800
ليقولن يا ويلنا انا كنا ظالمين. ان كان الله سبحانه وتعالى يريد ان يقول لهم لو انهم الان هم وهم في الدنيا يعيشون. ارسلت عليهم شيئا نفحة من النار لفحة من النار تصيبهم لتابوا جميعا. فما بالك بعد ذلك اذا دخلوا النار نفسها اعاذنا الله واياكم

146
00:43:45.900 --> 00:44:06.400
من النار وجحيمها ولهيبها ايضا من اغراض التنكير التكثير والتقليل. التكثير والتقليل التعظيم والتحقير كثير والتقليد ومن ذلك مثلا من امثلة التكفير قول السحرة لفرعون ثم يعني جاء بهم من المدائن وحشرهم من المدائن

147
00:44:07.350 --> 00:44:20.200
يقال له فان لنا لاجر ان كنا نحن الغالبين. يعني اذا غلبنا موسى فيما يدعيه من ايات بسحرنا هل لنا من اجر؟ لانه هذا الرجل موسى ساحر. هم كانوا يعتقدون ان موسى كان ساحر

148
00:44:21.150 --> 00:44:35.400
هل لنا من اجر عندك؟ وقولهم له ائن لنا اجرا اي اجرا عظيما. ولا الاجر القليل هذا ما ما يرضاه احد اجر بمستوى فرعون اللي هو كان يملك مصر. يقول هذه الانهار تجري من تحتي

149
00:44:35.750 --> 00:44:51.400
فاذا ائنا لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين. اي اجرا كثيرا. فاذا التنكير هنا يراد به التكفير الاجر. تكفير الاجر. ومن ذلك ايضا قول الله سبحانه وتعالى وان يكذبوك يعني يا محمد

150
00:44:52.000 --> 00:45:07.300
قومك فقد كذبت رسل من قبلك وقد كذبت رسل من قبلك اي رسل كثر ومن ذلك ايضا كما قلنا لكم التقليل. التقليل ولها مثال جميل في كتاب الله سبحانه وتعالى

151
00:45:07.850 --> 00:45:24.600
الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه متحدثا عن الانفاق في سبيل الله سبحانه وتعالى الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا من نور اذى. يعني اذا انفقت على فقير

152
00:45:25.150 --> 00:45:43.200
فلا تتبع ما انفقته منا لا تمن عليه. تقول له انا يعني لي عليك يد. باني قد اعطيتك مثلا كذا او احفظ جميلي عليك مثلا او اذى اه يكون جالس بمجلس يذكره بما انفق عليه مثلا وهذا فيه اذى للفقير حقيقة

153
00:45:43.600 --> 00:46:02.800
وهذا مبطل للصدقة. وهذا مبطل للصدقة. فاذا الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يطمئن فاذا هنا شرط عندي. ان لا تتبع النفقة بالمن والاذى لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. دائما ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

154
00:46:03.500 --> 00:46:18.150
لا هم يحزرون على ما فاته من امر الدنيا انهم سيحصلون في الجنة واكثر من ذلك ولا خوف عليهم وين في الاخرة لا خوف عليهم في الاخرة ولا يحزنون على ما فاتهم من امر الدنيا

155
00:46:19.400 --> 00:46:39.000
ايش قال بعدين رب العالمين؟ قال قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى والله غني حميم وقد نكر لك القولون قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى. تنكير قول هنا

156
00:46:39.250 --> 00:46:55.850
مرضه التقليم اي اقل قول من الاقوال التي فيها خير معروف خير من صدقته يطمئن هذا ادنى قول يعني انت لو قلت له اي كلمة جيدة قل له مثلا سامحك الله قل له مثلا آآ

157
00:46:56.000 --> 00:47:07.100
عفا الله عنك. قل له مثلا لما تعطيه الصدقة تفضل مثلا. هذا قول معروف حتى ادنى قول جيد. حتى ادنى قول جيد. بعض الناس مثلا بيجيه فقير بيرمي له الفلوس

158
00:47:07.550 --> 00:47:20.750
اه ممكن يأخذها الفقير ويذهب لكن لو انت اعطيته المال وقلت له تفضل كما كانت تصنع ام المؤمنين عائشة كانت ايش كانت تعطل الصدقة. يعني اذا اردت ان تتصدق بشيء ايش تصنع؟ تعطرها

159
00:47:21.100 --> 00:47:34.600
وكانت تقول هذه الصدقة تقع في يد الله سبحانه وتعالى. تقع في يد الله سبحانه وتعالى وكانت تحسن الصدقة اذا اخرجتها رضي الله عنها وارضاها هي زوجة النبي سلم وهي تربت في بيت النبوة

160
00:47:34.700 --> 00:47:51.750
هذا ليس غريبا عنها حقيقة رضي الله عنها وارضاها. فاذا قول معروف يعني ادنى قول معروف خير من ان تؤذي الناس وان تمن على الناس خير من صدقة يتبع هذا. وايضا هذا يحتمل معنى اخر. ما هو قول معروف

161
00:47:52.150 --> 00:48:08.050
انت مثلا جاءك فقير يريد ان تتصدق عليه وانت بين خيارين اما ان تتصدق عليه وتمن عليه وتؤذيه بالكلام او لا تتصدق اي تترك الصدقة لو تقول له مثلا الله يعطيك. الله مثلا لو انك

162
00:48:08.200 --> 00:48:19.000
تدل على شخص اخر تقول له مثلا لو انك ذهبت الى مسجد كذا وكذا. ربما ساعدوك. او قل له الله يرزقك ويفرج عنا وعنك هذا افضل حتى وان لم تعطيه المال هذا افضل

163
00:48:19.150 --> 00:48:37.650
من لو انك اعطيته المال ثم اتبعت ما انفقت منه واذى اذا قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبع هذا. والله غني حليم وهذا ادب قرآني عجيب من ادنى قول من القول الصالح افضل من ان تعطيه فلوس وتذله بالفلوس هاي

164
00:48:38.000 --> 00:48:53.800
ومن ذلك ايضا قل ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا والمتاع يا اخوة هو ما يتمتع به المرء ثم ينقضي وينتهي. هذا هو المتاع متاع في الدنيا

165
00:48:53.900 --> 00:49:17.000
يتمتعون في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد. فهنا ايضا نكر متاع لتقليل المتاع لتقليله بالنسبة الى متاع الاخرة والله تعالى اعلى واعلم ومن اغراض التنكير ايضا في كتاب الله سبحانه وتعالى ما مر في سورة يوسف. اخوة يوسف لما اجتمعوا وارادوا قتله

166
00:49:17.800 --> 00:49:38.050
طرح اقتراح اما ان تقتلوه او ان تنفوه ان يجعل في ارض بعيدة ايش قالوا؟ قالوا اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضه ما قالوا اطرحوه ارض فلان مثلا من الناس او ارض تلك البلاد قالوا هكذا اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا

167
00:49:38.200 --> 00:49:59.100
ونكروا ارضا وكأنهم يريدون ان يقولوا هنا ارضا مجهولة شائعة. لئلا يعثر عليه. بالا يعثر عليه اطرحوه في ارض ليست ارضا لاحد بان لا يؤثر عليه والله تعالى اهلا واهلا وهذا يسمى التجهيل وعدم التعيين

168
00:49:59.350 --> 00:50:12.600
ومن ذلك ايضا القول بني اسرائيل بنبي لهم طبعا لرب العزة عن طريق النبي. قال الم ترى الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لهم ابعت لنا

169
00:50:12.600 --> 00:50:32.750
نقاتل في سبيل الله ابعت لنا ملكا نقاتل في سبيل الله. فهم هنا قد نكروا النبي اذ قالوا لنبي لهم لماذا الله سبحانه وتعالى ما ذكر لنا اسم النبي بما انه الامر سهل ان يذكر اسم النبي. الم ترى الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لهم

170
00:50:33.550 --> 00:50:45.050
لانه لا فائدة من تعيين هذا النبي. لا فائدة من تعيين هذا النبي لان محل الابرة في الاية ليس هو شخص النبي صلى الله عليه وسلم ايا كان النبي وان كان موسى او غير موسى

171
00:50:45.250 --> 00:51:02.450
فلا حاجة الى تعيينه انما المقصود من هذه الايات بيان حال بني اسرائيل. بيان حال هؤلاء القوم. هم الذين اصلا طلبوا من النبي الملك ثم لما جاءهم الملك  اه اتاه الله سبحانه وتعالى الملك بعدين اعترضوا

172
00:51:03.500 --> 00:51:17.550
قالوا كيف يؤتى الملك ونحن احق بالملك مين ولم يؤت ساعة من المال. نحن عنا اموال قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسر. الله سبحانه وتعالى فضله عليكم واعطاه علما اكثر منكم واعطاه جسم

173
00:51:18.950 --> 00:51:36.550
انتم نعم عندكم المال لكن الله سبحانه وتعالى اصطفاه عليكم لعلمه ولجسمه ولقدرته على قيادة بني اسرائيل اذا طلبوا الملك واعترضوا عليه. فالغرض من هذه القصة هو بيان حالهم وتناقضهم. وعبثهم عبث بني اسرائيل. ومن تأمل في قصص بني اسرائيل لوجد العجب العجاب

174
00:51:37.350 --> 00:51:55.700
ولذلك هم قوم اذلة محتقرون منذ ان اه عصوا الله ورسوله منذ منذ ان عصوا موسى عليه الصلاة والسلام الى يومك هذا. وهم اذل الناس الله المستعان اذا هذا ايضا من اغراض التنكير اللي هو عدم الاهتمام بمعرفة عين الشخص. مش مهم مين هو الشخص

175
00:51:55.800 --> 00:52:02.350
غير مهم هو النبي لانه الغرض من القصة الابرة. والله تعالى اعلى واعلم