﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:18.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين حياكم الله تعالى ايها الاخوة المباركون في هذا الدرس من سلسلة دروس اسرار البلاغة القرآنية

2
00:00:18.350 --> 00:00:46.850
ذكرنا لكم في اول الكلام على الاساليب البلاغية بلاغة القصر في كتاب الله سبحانه وتعالى في الدرس الماضي على بلاغة الايجاز بقسميه ايجاز القصر وايجاز الحذف والاطناب والمساواة واليوم وبحول الله سبحانه وتعالى سيدور كلامنا على بلاغة التقديم والتأخير في كتاب الله سبحانه وتعالى قبل ان نشرع في الكلام على التقديم والتأخير لابد

3
00:00:46.850 --> 00:01:08.450
نسترجع ان الجملة عند العرب تنقسم الى قسمين الى جملة فعلية والى جملة اسمية والاصل دائما في الجملة الفعلية ان نقدم الفعل على على المفعول ثم نذكر متعلقات الفعل الاخرى كالحال والتمييز وظرف الزمان والمكان الى اخره. فاذا في الجملة الفعلية

4
00:01:09.050 --> 00:01:26.450
الاصل ان نقدم الفعل على الفاعل ونقول جاء زيد ولا نقول زيد جاء الا لغرض بلاغي واما في الجملة الاسمية فنقدم المبتدأ على الخبر. او نقدم اسماء النواسخ على اخبارها

5
00:01:26.800 --> 00:01:46.700
الذي نقدمه في الجملة الاسمية نسميه المسند اليه. لانه المبتدأ هو المسند اليه. الجملة الاسمية ونسمي الخبر المسند. فنحن نسند الخبر الى المسند اليه اللي هو المبتدأ بعكس الجملة الفعلية. الجملة الفعلية المسند اليه هو الفاعل والمسند هو الفعل

6
00:01:47.000 --> 00:02:03.350
ففي الجولة الفعلية الاصل ان نقدم المسند على المسند اليه. تقدم الفعل على الفاعل وفي الجملة الاسمية الاصل ان نقدم المبتدأ على او اسماء النواسخ على اخبارها او المسند اليه على المسند. اذا تغير

7
00:02:03.500 --> 00:02:23.500
هذا التركيب اذا قدمنا ما حقه التأخير او اخرنا ما حقه التقديم سواء كان ذلك في الجملة الاسمية او في الجملة الفعلية لابد ان يكون ذلك لغرض بلاغي بل في بعض الاحيان لو بقيت الجملة على آآ اصلها كتقديم الفعل على الفاعل او المبتدأ على الخبر

8
00:02:23.900 --> 00:02:38.100
ربما افاد هذا التركيب الاصلي اغراضا بلاغية اخرى ايضا الامر لا يتعلق فقط في موضوع التقديم والتأخير المخالف للاصل. بل قد يكون التقديم والتأخير موافق للاصل لكن في سياق معين. هذا التقديم والتأخير

9
00:02:38.300 --> 00:03:04.250
الموافق للاصل افادنا آآ فوائد بلاغية ولنبدأ اولا بتقديم المسند اليه الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز ان اكرمكم عند الله اتقاكم المبتدأ هنا هو اكرمكم والخبر اتقاكم والجملة هنا على اصل

10
00:03:04.300 --> 00:03:17.950
اصل تركيبها الاصل ان يقدم اسم النعل خبر ان وهنا قدمنا المسند اليه على المسند. الجملة هنا لا يوجد فيها تقديم وتأخير يخالف الاصل. انما التقديم والتأخير هنا في الجملة. التقديم المسند اليه على المسند

11
00:03:18.050 --> 00:03:38.500
موافق لكن لما كان المبتدأ او كان اسم ان فيه ما يشوق النفوس الى معرفة من يتصف بالكرامة عند الله سبحانه وتعالى. شوقنا الى معرفة المسند شوقنا الى معرفة المسند. فاذا

12
00:03:39.100 --> 00:03:56.600
اذا في الجملة الاسمية اذا تقدم المبتدأ على الخبر او تقدم اسم انا على خبرها وكان المبتدأ متضمنا لمعنى يفيد التشويق هذه الجملة الاسمية افادتنا معنى اضافيا على مجرد نسبة الاتقى لمن

13
00:03:56.600 --> 00:04:10.600
هم اكرم عند الله في الجملة الخبرية في الجملة الخبرية دائما نحن ننسك شيء الى شيء نقول زيد قائم فما الغرض من هذا التركيب؟ الغرض من هذا التركيب هو نسبة القيام الى زيد

14
00:04:10.700 --> 00:04:29.250
هذا هو الغرض الاصلي او جاء زيد مثلا في الجملة الفعلية الغرض من هذه الجملة هي نسبة المجيء الى زيد لكن في بعض السياقات اذا كان في المبتدأ ما يشوقك الى الخبر افادتك الجملة معنى اضافيا على مجرد نسبة المسند للمسند اليه

15
00:04:29.250 --> 00:04:45.050
معنا اضافيا. ما هو هذا المعنى الاضافي هنا؟ هو السادة او المسند اليه يتضمن معنى التشويق. فانت اذا قرأت قول الله سبحانه وتعالى ان اكرمكم عند الله تشوفت نفسك الى معرفة المسند. فقال الله سبحانه وتعالى

16
00:04:45.150 --> 00:05:09.100
اتقاكم والله تعالى اعلى واعلم ومن الاغراض البلاغية لتقديم المسندين اليه على المسند افادة تخصيص المسند بغير المسند اليه افادة تخصيص المسند بغير المسند اليه. طبعا هذا التركيب يا اخوة خاص. هذا التركيب خاص. يعني لابد ان يكون

17
00:05:09.150 --> 00:05:25.050
في هذا التركيب اولا حرف نفي ثم تذكر المسند اليه ثم تذكر المسند. فهنا الترتيب على الاصل يعني ما قدمنا ما حقه التأخير وما اخرنا ما حقه التقديم. انما هنا

18
00:05:25.250 --> 00:05:43.250
المسند اليه كان اسما ثم جئنا بالمسند لكن ماذا صنعنا هنا؟ جئنا بحرف النفي. هذا التركيب كما في قولك ما انا قلت هذا القول يفيد تخصيص المسند بغير المسند اليه. بمعنى انك اذا قلت ما انا قلت هذا القول يعني غيري قال هذا القول

19
00:05:43.550 --> 00:05:58.650
غيري قال هذا القول هذا يساوي او قريب من مفهوم المخالفة الذي درسناه سابقا. هذا قريب من مفهوم المخالفة الذي درسناه سابقا. لو انا مثلا جئت الى الصف مثلا وقلت

20
00:05:58.900 --> 00:06:19.250
المدرس ما انا غششت في الاختبار ما انا غششت في الاختبار لكان غرضي من هذا التركيب نسبة الغش الغش لغيري نسبة الغش لغيره. هذا هو مرضي من الكلام. ان في الغش عن نفسي

21
00:06:19.550 --> 00:06:36.400
وانسبوا هذا الغش لغيره. ما انا قلت هذا القول اي انا انفي اولا القول عني اني انا قلت هذا الكلام هذا القول لغيري. لكن هنا يشترط في هذا التركيب يشترط في هذا التركيب ان

22
00:06:36.650 --> 00:06:53.100
يكون المسند جملة وما هو في معناها جملة فعلية وما في معناها. هنا مثلا ما انا قلت فهنا المسند اول خبر جملة فعلية هذا التركيب بهذه الطريقة هو الذي يفيد التخصيص. هو الذي

23
00:06:53.300 --> 00:07:12.700
يفيد التخصيص يعني يشترطون كما قلت لكم ان يكون المسند جملة فعلية واضح فاذا هو تركيب معين بهذه الطريقة. طب لو قلبنا وقلنا ما قلت انا هذا القول وما قلت هذا القول لو حذفنا انا من هذا الكلام

24
00:07:13.000 --> 00:07:28.100
لما افادنا هذا الامر تخصيص المسند بغير المستدير. لو لو قلبت يعني جبت حرف النفي خليته حذفت انا وقلت ما قلت هذا القول. ما قلت هذا القول انت فقط نفيت انك قلت هذا القول عن نفسك

25
00:07:29.100 --> 00:07:44.400
لكن ما نسبته لغيرك وما خصصته لغيرك؟ لكن لو قلت ما انا قلت هذا القول فانت اولا تثبت انه هناك شخص قال قولا وتنفيه عن نفسك فهذا يستلزم ان يكون غيرك قد قاله

26
00:07:44.550 --> 00:08:00.450
ارجو ان تكون الصورة واضحة لكم طيب هل لذلك امثلة في كتاب الله سبحانه وتعالى؟ نعم في سورة البقرة الله سبحانه وتعالى يقول بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

27
00:08:00.550 --> 00:08:20.500
ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فاذا عندي هنا ولا هم يحزنون هم المبتدأ يحزنون الخبر جملة فعلية ونسينا المبتدأ جئنا بادارة النفي ونفينا المبتدأ اللي هو المسند اليه. المسند اليه فاذا سبق بحرف

28
00:08:20.600 --> 00:08:37.100
نفسي واخر المسند وهو جملة فعلية فادنا ذلك امرين اثنين تنبهوا افادنا ذلك نفي الحزن عنهم عما يفوتهم من امر الدنيا التي تركوها وايضا يفيد امرا اخر. وهنا اهمية البلاغة

29
00:08:37.350 --> 00:08:51.450
انك في هذا المقام تثبت الحزن لغيرهم تثبت الحزن لمن لم يسلم وجهه لله وهو محسن. فاذا بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف

30
00:08:51.450 --> 00:09:08.800
كن عليهم ولا هم يحزنون. ايش يعني ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون في التفسير؟ لا خوف عليهم فيما سيأتيهم من المستقبل في الاخرة يعني ولا هم يحزنون على ما فاتهم من امر الدنيا. على ما فاتهم من امر الدنيا. فاذا ولا هم يحزنون

31
00:09:09.250 --> 00:09:23.950
تنفي الحزن عن من اسلم وجهه لله. وتنسب هذا الحزن لمن لم يسلم وجهه لله في الاخرة لانهم سيحزنون على ما فاتهم من امر الدنيا ويتمنون لو انهم قد امنوا واسلموا وجههم لله سبحانه وتعالى

32
00:09:24.150 --> 00:09:39.450
ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا. ونكون من المؤمنين كما جاء في سورة الانعام. فاذا لو كان الخبر جملة اسمية او شبه جملة او كذا قد يفيد ايضا

33
00:09:39.550 --> 00:09:57.550
تخصيص المسند بغير المسند اليه بشرط ان يكون هناك قرائن تدل على ذلك. وهنا القرائن تدل على ذلك. فاذا لا خوف عليهم ايضا لا خوف عليهم في المستقبل ايضا يستلزم انه ثمة خوف على من لم يسلم وجهه لله سبحانه وتعالى

34
00:09:58.150 --> 00:10:13.000
لكن هذا اخذناه من ماذا؟ اخذناه من السياق ولم نأخذه من الكلام مباشرة. فهنا تظهر لنا اهمية القرائن ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى عن الكفار يوم القيامة. قال الذين استكبروا للذين استضعفوا

35
00:10:13.350 --> 00:10:35.350
ها نحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين. الحن صددناكم عن الهدى هنا عندي استفهام لكن هذا الاستفهام بمعنى النفي يعني نحن لم نصدكم عن الهدى. نحن ما صددناكم عن الايمان بالله. انتم صددتم انفسكم

36
00:10:35.800 --> 00:10:52.750
فاذا هنا حتى وان كان الاستفهام في معنى النفي فنفهم منه النفي وندخل الاستفهام الذي يريد بمعنى النفي مع النفي الصريح فاذا هنا النفي غير صريح النفي مجازي بانه ورد بصيغة استفهام لكن اريد بهذا الاستفهام النفي

37
00:10:52.850 --> 00:11:16.750
فقوله تعالى انحن اصددناكم عن الهدى اي نحن لم نصدكم عن الهدى فافادنا ذلك نسبة ماذا نسبة تخصيص الصد بغير المستكبرين. من هو الذي صد الذي صد هم انفسهم الذي صد عن سبيل الله هم انفسهم اي المستضعفون المستضعفون. وايضا من اغراض تقديم المسند اليه

38
00:11:16.800 --> 00:11:37.150
في غير هذه الصورة يعني لو لو تنبهتم للامر كل مثال له تركيبة معينة يعني في المثال الاول في المبتدأ تشويق المسد اليه تشويق. في المثال الثاني المسند اليه يقدم على الاصل والمسند يكون جملة فعلية ويكون المسند اليه مسبوقا باداة النفي

39
00:11:37.350 --> 00:11:52.650
اما هنا تم هنا في المثال الثالث فقط نريد ان نقوي الحكم بين المسند والمسند اليه. مثل معنى التوكيد. مثل معنى التوكيد. مثل هذا مثلا قوله مثلا هو يعطي الجزيل هو يعطي الجزيل

40
00:11:53.000 --> 00:12:08.850
اصل الكلام مثلا يعطي الجزيل لانه هاي دائما نقدم الاصل تقديم الفعل على الاسم كما قلنا. يعني لانه في فعل هنا الاصل ان تكون الجملة فعلية لا اسمية ولو انت قلت يعطي الجزيل لاديت المعنى فانت نسبت العطاء الجزيل له

41
00:12:09.000 --> 00:12:25.200
انه يعطي قفصة للتركيب هنا اهو يعطي الجزيل يعطي هو الجزيل فالجزيل هنا مفعول به. الجزيل مفعول به تنبهوا يعني هذا مش مش فاعل الجزيل. الجزيل مفعول به هنا. فاذا قولنا هو يعطي الجزيل

42
00:12:26.050 --> 00:12:45.750
اه اصلها يعطي هو الجزيل. اصلها جملة فعلية. طب لماذا هو قدم المسند اليه هنا على المسند على خلاف الاصل؟ فاذا هذا المثال على خلاف الاصل لانه قدم المسند اليه على المسند وعندي فعل في الجملة. والاصل ان يقول يعطي الجزيل. الاصل ان يقول يعطي الجزيل

43
00:12:45.850 --> 00:12:57.200
وحتى المثال الذي يسبقه بالمناسبة يمكن ان يكون ايضا على خلاف الاصل. لانه نحن صددناكم هي اصل الصد لانه الصد فعل الاصل ان يقدم الفعل على الفاعل لكن قدم الفاعل على الفعل

44
00:12:57.400 --> 00:13:12.750
الى المثال الثاني ايضا هنا استدراك المثال الثاني ايضا مخالف للاصل المثال الثاني مخالف للاصل. المثال الثالث كذلك مخالف للاصل. لماذا انا اذكر الفاعل مرتين؟ الفاعل بالمعنى مرتين. اصل الكلام يعطي هو

45
00:13:12.750 --> 00:13:30.700
فانا جبت هو وحطيتها قبل يوطي فقلت هو يعطي طب يوتي اذا بدي اعربها بدنا نذكر ايضا انه لها فاعل ضمير مستتر. تقديره هو وجوبا اذا الكلام بيصير هو يعطي هو الجزيل. هكذا اصل الكلام

46
00:13:31.400 --> 00:13:44.400
ذكر المسند اليه مرتين في هذا المقام تفيدنا ماذا؟ يفيدنا تقوية الحكم. هذا المثال العادي اللي ذكرت لكم اياه غير موجود في الشريحة. نرجع الى آآ الشرائح يقول الله سبحانه وتعالى في ال امغان

47
00:13:44.450 --> 00:14:04.500
ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون وهم يعلمون اصلها ويعلمون ويعلمون يعني الضمير الفاعل موجود. يعلمون الضمير هو الواو يعلمون وهم يعلمون فاذا الفاعل بالمعنى فاعل العلم من قام به العلم بالمعنى مذكور مرتين

48
00:14:04.750 --> 00:14:30.200
مذكور مرة بالضمير المنفصل. هم ومذكور مرة بالضمير المتصل الواو. لماذا يذكر المسند اليه مرتين؟ يذكر المسند اليه مرتين لتقوية ما معنى تقوية الحكم يعني التأكيد على كونهم كانوا يعلمون انهم كانوا انهم كانوا يعلمون الحق. ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون الحق

49
00:14:30.450 --> 00:14:46.900
طيب قد يقول قائل فلا يفيد ذلك تخصيص العلم بهم نقول لا لانه ايضا اهل الايمان يعلمون الحق فاذا الاصل في هذا التركيب ان نقوي الحكم باننا ذكرنا المسند اليه مرتين. الفاعل بالمعنى ذكر

50
00:14:47.200 --> 00:15:11.000
مرتين مرة فيهم ومرة في الضمير الواو الضمير الفاعل في يعلمون مثل قول الله سبحانه وتعالى والذين هم بربهم لا يشركون والذين هم بربهم لا يشركون اصل الكلام والذين لا يشركون بربهم. لكنه قدم بربهم قدم بربهم

51
00:15:11.200 --> 00:15:24.300
وايضا قدمهم. دعوكم من تقديم بربهم سمعت اليه لاحقا. لانه هذا من متعلقات الفعل لكن بماذا قدمهم الا يشركون مع انه يشركون فيها الضمير الفاعل وهم ايضا ضمير فاعل. فذكر الفاعل في المعنى مرتين

52
00:15:25.150 --> 00:15:41.550
وهذا ابلغ من قولنا والذين بربهم لا يشركون. واضح؟ فهنا المراد تقوية الحكم وتأكيد هذا الامر انهم هؤلاء لا يشركون بربهم ومثله قول الله سبحانه وتعالى كذلك في البقرة الله يستهزئ بهم

53
00:15:41.650 --> 00:16:05.450
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون. الان الله يستهزأ بهم هنا فاعل يستهزئ ضمير مستتر. الى الله. لكنه مذكور مرتين. مرة ذكر صراحة ومرة مظمن مدمر في الكلام هنا معنى الكلام الله يستهزئ هو بهم. الله يستهزئ هو بهم. مثل هذا التركيب

54
00:16:05.550 --> 00:16:21.800
اه يفيد وكيل الحكم لانه الاصل كما ذكرنا لكم الاصل اذا عندي فعل اذا كان الخبر فعل الاصل ان تكون جملة فعلية مش اسمية. الاصل ان نقدم الفعل على الفاعل دائما. اذا قدمت الفاعل على الفعل الفاعل بمعنى يعني. وصار اسمه مبتدأ. وصار الفعل خبر

55
00:16:21.800 --> 00:16:36.450
هنا صار الكلام على خلاف الاصل والله تعالى اعلى واعلم. احيانا يا اخوة قد يكون الغرض بالاضافة الى تقوية الحكم القسم الرابع وهو تخصيص المسند بالمسند اليه. تخصيص المسند بالمسند اليه

56
00:16:37.050 --> 00:17:01.000
وهذا قريب مما ذكرناه سابقا في مسألة قصر القلب وقصر الافراد اذا ذكرتم قصر القلب وقصر الافراد في في في مباحث القصر قريب منه وهنا وطبعا هنا قد يكون عندي المسند اليه معرفة وقد يكون المسند اليه نكرة. فاذا هذه الحالة فيها هذا هذا القسم الرابع

57
00:17:01.250 --> 00:17:21.400
اللي هو فيه تخصيص المسند بالمسند اليه يعني تخصيص الخبر المبتدأ مثلا تخصيص الفعل بالفاعل مثلا في هذا المثال يا اخوة نفرق بين المسند اليه في حال كونه معرفة وبين المسند اليه حال كونه

58
00:17:21.500 --> 00:17:41.150
نكرة نكرة نعطي مثالا قوله انا سعيت في حاجة فلان لا غيري. انا سعيت في حاجة فلان الان انا سعيت واصلها سعيت انا او سعيت مباشرة في حاجة فلان لكن انا اريد ان ارد على من ادعى

59
00:17:41.350 --> 00:17:54.300
انفراد غيره بهذا الامر. جاء قال لك زيد ساعد فلان فانت تريد ان ترد عليه فتقول له ايش ؟ تقول له انا سعيت في حاجة فلان فانت هنا ماذا تصنع

60
00:17:54.450 --> 00:18:15.900
انت هنا ترد على من زعم انفراد غيره بالمساعدة. واضح تخصص هنا السعي والمساعدة بمن بانا بنفسه ونفاها عن غيره ونفقها عن غيره. فاذا انا سعيت في حاجة فلان في هذا السياق تريد التخصيص. تنبهوا دائما هنا لابد من وجود السياق. لو لولا وجود السياق في هذا

61
00:18:15.900 --> 00:18:28.200
مثال يا اخوة لولا وجود السياق في هذا المثال انه ردا على من زعم كذا لحكمنا على هذه الجملة بماذا؟ لحكمنا على هذه الجملة بتقوية الحكم فقط واضح فاذا تقديم

62
00:18:28.350 --> 00:18:42.200
المسند اليه على المسند اذا كان المسند جملة فعلية الاصل انه يفيد تقوية الحكم. لكن في وجود قرائن قد يفيد هذا الامر امرا اضافيا قد يفيد مثلا القصر قصر المسند

63
00:18:42.600 --> 00:18:58.100
آآ على المسند اليه يعني تخصيص المسند بالمسند اليه فالسعي هنا خاص بالمتكلم انا وانا كما تعلمون ضمير والضمائر معارف. الضمائر معارف. فاذا نحن اشترطنا في هذا القسم ان يكون الضمير معرفة لاجل

64
00:18:58.200 --> 00:19:16.100
الحصول على هذا الغرض البلاغي والله تعالى اعلى واعلم وايضا منه قولك انا سعيت في حاجة فلان وحدي. ردا على من زعم مشاركة غيره به واضح وهذه قريبة قريبة من من التي تسبقها

65
00:19:16.550 --> 00:19:35.600
نعم. طيب هل ثمة امثلة على ذلك في كتاب الله سبحانه وتعالى مثل قول الله سبحانه وتعالى ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم اذا هنا يرد على من مثلا ادعى

66
00:19:35.950 --> 00:19:49.950
او ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع ان يعرف المنافقين فقول الله سبحانه وتعالى هنا رد على الذي فيه رد على من زعم معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بما يعرفه الله سبحانه وتعالى او تهيأ له ذلك مثلا

67
00:19:50.450 --> 00:20:07.050
في هذه الاية نحن نعلمهم تخصيص بالعلم تخصيص علم المنافقين بالله سبحانه وتعالى. فاذا هذه الامثلة يا اخوة في تقديم المسند اليه على المسند ويكون المسند جملة فعلية اذا كان فيها رد على شيء ما

68
00:20:07.100 --> 00:20:23.650
مثلا انه غيره قام بهذا الامر. او كادعاء الشركة في هذا الامر في هذا هذا الرد يفيد التخصيص. يفيد التخصيص. فنحن نعلمهم منه ان الله سبحانه وتعالى خصص علم المنافقين بذاته العلية سبحانه وتعالى

69
00:20:24.350 --> 00:20:38.950
واضح يا اخوة؟ فاذا تخصيص المسند بالمسند اليه. دائما ركزوا في المسند المسند اليه حتى لا تختلط عليكم الامور. المسند هو الفعل اول خبر الجودة الفعلية يكون هو الفعل الجملة الاسمية يكون هو الخبر

70
00:20:39.550 --> 00:20:54.800
ويكون آآ بل قد يكون الخبر ايضا المسند الخبر قد يكون جملة فعلية ايضا قد يكون جملة فعلية. الجملة الاسمية قد يكون الخبر جملة فعلية فاذا في الامثلة السابقة كان المسند اليه معرفة

71
00:20:54.850 --> 00:21:06.350
كان المسند اليه معرفة لكن في بعض الاحيان قد يكون المستند اليه نكرة. يعني تقصيص المسند المسند اليه هنا آآ يفيد تخصيص الجنس او الواحد به. ما معنى هذا الكلام

72
00:21:06.450 --> 00:21:28.650
قولي مثلا لك رجل جاءني رجل طبعا هنا جاءني جملة فعلية جاءني جملة فعلية هنا اريد ان انفي ماذا؟ اريد ان انفي قدوم المرأة وقدوم الرجلين اريد ان انفي قدوم المرأة وقدوم الرجلين. فاذا اذا كان المستند اليه نكيرة

73
00:21:28.850 --> 00:21:45.900
المبتدأ قد يكون نكرة. ما بالك اذا اخذت هذا في النحو لكن في حالات مخصوصة. كأن يكون نكرة مقصودة مقصودة او ان يكون نكرة موصوفة وهذا يدرس في النحو لا يدرس هنا. لكن اذا كان المسند اليه نكرة

74
00:21:46.750 --> 00:22:06.250
وقدم على الفعل والاصل ان تقول جاءني رجل لكن اذا قلت رجل جاءني فانت في حقيقة الامر خصصت المجيء بالرجل هذا قد نفيت ماذا انت؟ الان لا تتكلم على مستوى الاشخاص تتكلم على مستوى الاجناس انت الان. رجل جاءني لم لا امرأة

75
00:22:06.450 --> 00:22:23.400
رجل جاءني يعني لم يجيئني رجلان لم يأتني رجلان هذا هو المعنى والله تعالى اعلى واعلم. القسم الخامس هو عموم السلب. عموم السلب. العموم له ادوات في اللغة ودرسناها سابقا في العام الخاص اذا

76
00:22:23.400 --> 00:22:44.150
تذكرتم في اصول التفسير له ادوات مثل كل وجميع وعامة مثلا هادي تفيد الامور سلفاض الامور مع اداة من ادوات النفي وتقدمت وتقدم العموم على النفي تقدمت لفظ الاموم تقدم على النفي هذا نسميه ام السلبي

77
00:22:44.400 --> 00:23:03.750
هذا نسميه عموم السلبي. مثاله كل ظالم لا يفلح. قولنا كل ظالم لا يفلح. فاذا هنا قدمنا لفظ العموم اللي هو كل على النفي. هذا نسميه عموم السلب. كل ظالم لا يفلح فالمعنى لا يفلح احد من الظلمة. وهذا يسمى عموم السلب. وهذا ليس هو

78
00:23:03.750 --> 00:23:20.250
معنى ليس كل ظالم يفلح. لو قلت لك انا ليس كل ظالم يفلح. لفهمنا من هذا الكلام انه بعض الظلمة قد يفلح. لكن كل ظالم لا يفلح فهذا ينفي الفلاح عن كل الظلمة

79
00:23:21.050 --> 00:23:35.650
هذا يسميه العلماء. عموم السلب ودائما كيف بدكم تميزوا بيناتهم؟ عموم السلب دائما ذات الامور تسبق اداة اداة النفي سلب الامور بالعكس تأتي اداة النفي قبل لفظ العموم والله تعالى اعلى واعلم

80
00:23:35.800 --> 00:23:55.950
اذا هذه هي الاغراض البلاغية الخمسة لتقديم المسند اليه لنرجع الان الى تقديم المسند تقديم الوصل مثل ماذا؟ يعني تقديم الفعل على سائل تقديم الاسرة المسند اليه تقديم الخبر على المبتدأ. وهنا غالب الامثلة تدور في هذا الفلك. تقديم الخبر عن المبتدأ

81
00:23:56.050 --> 00:24:16.500
فاذا بتقديم المسند على المسند اليه اغراض بلاغية منها اولا تخصيص المسند بالمسند اليه. تخصيص المسند بالمسند اليه. تقرأون في سورة الكافرون كلكم لكم دينكم ولي دين. لكم دينكم ولي دين. اصل هذه الجملة هذه جملة اسمية لكم دينكم

82
00:24:17.200 --> 00:24:41.300
اصلها دينكم لكم وديني لي دينكم لكم وديني لي فاذا لكم الخبر شبه الجمرة مقدم والمبتدأ دينكم مبتدأ مؤخرا فاذا هنا قدم المسند على المسند اليه قدم المسند على المسند اليه. قدم الخبر على المبتدأ

83
00:24:41.350 --> 00:25:07.350
والغرض من من هذا تخصيص المسند بالمسند اليه. لكم دينكم مش معناها فقط انه دينكم لكم لأ معناها ايضا دينكم الشركي مقصور عليكم لا يتعداكم الى غيركم معناها دينكم الشركي مقصور عليكم. لا يتعداكم الي

84
00:25:07.600 --> 00:25:32.750
وديني الاسلام مقصور علي لا يتعداكم. فلا انتم بمسلمين ولا انا بمشرك ولو انه قال في غير القرآن دينكم لكم لما دل ذلك على الاختصاص لكن لما قدم المسند اللي هو شبه الجملة على المسند اليه بخلاف الاصل دائما انت في خلاف الاصل لابد ان تبحث عن عن الغرب ومثل ذلك قول الله سبحانه وتعالى

85
00:25:32.750 --> 00:25:48.350
لله ملك السماوات والارض. وهذا كثير في كتاب الله سبحانه وتعالى حقيقة اصل الجملة ملك السماوات والارض لله. وطبعا غالبا هنا نتكلم في تقديم المسند يا اخوة على تقديم الخبر. غالبا نتكلم على تقديم الخبر. واضح

86
00:25:48.650 --> 00:26:04.550
مش تقديم المفعول يعني اذا جبت لكم مثال اياك نعبد لا يصلحون لانه اياك ليست هي من القيود. لانه هي مفعول واضح؟ نعبد نحن اياك لكن لله ملك السماوات والارض. لله ما في السماوات والارض

87
00:26:04.750 --> 00:26:20.800
هذه كلها انت قدمت فيها في الحقيقة الخبر على المبتدأ النظم ملك السماوات والارض لله لو قلت ملك السماوات والارض لله فالمسند اليه هنا ملك السماوات والارض والمسند هو الخبر المقدم لله شبه الجملة

88
00:26:21.250 --> 00:26:33.950
وهنا خصصت ملك السماوات والارض وملك السماوات والارض بالله سبحانه وتعالى. فهذه هذا النظم فيه معنى التخصيص مش فقط نسبة الملك وممكن الله سبحانه وتعالى يقول له شريك في الملك

89
00:26:34.100 --> 00:26:49.950
لكن اذا قال لك لله ملك السماوات والارض نفيت الملك عن غير الله سبحانه وتعالى لما في السماوات والارض والله اعلم والله تعالى اعلى واعلم. من اشهر الامثلة على ذلك التي يذكرها العلماء في كتب البلاغة

90
00:26:50.850 --> 00:27:07.350
قول الله سبحانه وتعالى في سورة الصافات لا فيها غول يتكلم على الجنة يتكلم عن الجنة والغول اغتيال العقول اغتيال العقول يعني ذهاب العقل لا فيها غول اي لا تذهب فيها العقول

91
00:27:07.450 --> 00:27:21.750
بسبب شرب الخمر في الجنة هذا هو المعنى لكن هنا في تقديم وتأخير الاصل ان يقول لا غول فيها لا غول فيها تشبه ماذا لا غول فيها لا غول فيها تشبه

92
00:27:22.300 --> 00:27:45.150
لا ريب فيه في اول سورة البقرة. والان نقارن لكم بين بين لا ريب فيه ولا فيها غول. لا ريب فيه. اقصد الكلام على بابه لا ريب فيه ما في تقديم وتأخير فيها. لا فيها هول فيها تقديم تأخير. فغول الاصل ان تكون مقدمة. لكن هنا قدم المسند على المسند اليه

93
00:27:45.150 --> 00:28:09.300
لينفي ماذا ينفي عن خمر الجنة اغتيال العقول واذهاب العقول. طب هذا ماذا يتضمن ايضا؟ يتضمن ايضا نسبة اغتيال العقول لخمر الدنيا فاذا هنا خصص عدم اغتيال العقول بماذا؟ بخمر الجنة. وبالتالي كل الخمر بالدنيا تذهب العقول. اذا اكثر المرء منها تذهب العقول. اما خمر الجنة لو اكثر المرء منها

94
00:28:09.300 --> 00:28:21.250
لا تذيب عقله طيب لا ريب فيه ذلك الكتاب لا ريب فيه سورة البقرة يفيد ماذا؟ يفيد نفي الريب عن كتاب الله سبحانه وتعالى اللي هو القرآن لكن لو قال لك

95
00:28:21.450 --> 00:28:42.200
في غير القرآن لا فيه ريب ذلك الكتاب لا فيه ريب لا فعلا نفى الريب عن القرآن الكريم لكنه في نفس الوقت سيثبت الريب بماذا بالتوراة والانجيل ونحن كمسلمين مكلفون بالايمان بالتوراة والانجيل على الجملة

96
00:28:42.800 --> 00:29:02.500
هنا الكلام لو قال لا فيه ريب ذلك الكتاب لا فيه ريب لاوهم ذلك انه ثمة ريب في التوراة والانجيل اي في ثبوتهما سيناقض ما ذكره الله سبحانه وتعالى في اخر سورة البقرة امن الرسول بما انزله من ربه والمؤمنون يقولون امن بالله وملائكته وكتبه ورسله

97
00:29:02.600 --> 00:29:18.200
فاذا لما اوهم هذا الامر اوهم نسبة الريب الى الكتب السابقة لم يقصر نفي الريب على كتاب الله سبحانه وتعالى. فاذا لا فيها غول غير لا ريب فيه. غير لا ريب فيه. لا فيها غور فيها معنى قصر وتخصيص

98
00:29:19.050 --> 00:29:29.050
لكن لا ريب فيه لا يوجد فيها معنى تخصيصي انه هذا المعنى لو كان فيه معنى تخصيص. اهم ان الكتب السابقة فيها ريب. وهو مخالف لما ذكره الله سبحانه وتعالى من وجوب الامام بالكتب

99
00:29:29.050 --> 00:29:53.250
فاذا هذا يفيد تخصيص المسند بالمسند اليه والله تعالى اعلى واعلم. ومن ذلك ايضا ولله الاسماء الحسنى. ولله الاسماء الحسنى الحسنى جمع احسن. الحسنى جمع احسن نعم فاذا ولله الاسماء الحسنى اي لا يشركه سبحانه وتعالى في اسمائه الحسنى احد

100
00:29:54.500 --> 00:30:09.400
نعم قد تطلق بعض الاسماء التي يسمى بها الله سبحانه وتعالى على بعض البشر مثل كلمة حكيم مثلا تطلق على فلان تسمي ابنك الحكيم والله سبحانه وتعالى حكيم لكن المسمى

101
00:30:09.800 --> 00:30:21.500
غير مسمى الله سبحانه وتعالى الحكمة فيه غير الحكمة التي فيك. انت الحكمة التي فيك اصلا مخلوق لله سبحانه وتعالى هذا اولا. ثانيا حكمة الله سبحانه وتعالى مطلقة حكمتك على قدر ضعفك

102
00:30:22.250 --> 00:30:35.950
واصلا هي مأخوذة هي الله سبحانه وتعالى علمك اياها مثلا ففي بعض الاسماء ممكن ان يسمى فيها آآ البشر باستثناء الله والرحمن لا يجوز ان تطلق على احد بالاجماع. لكن باقي الاسماء ممكن

103
00:30:35.950 --> 00:30:55.000
ان تطلق قدير حكيم فمثلا اه رحيم تطلق على بعض البشر لكن لا يقال الرحيم. شايفين لانه الرحيم فهناك فرق بين كلمة رحيم والرحيم. هذه تفيد استغراق الخصائص يسميها علماء النحو اذا ما كنت واهما انه هذا

104
00:30:55.200 --> 00:31:11.650
الرحمة باطلاق الله سبحانه وتعالى رحيم هو كل من قامت به الرحمة لكن الرحيم بهذه الالف واللام يعني لا يطلق على غير الله سبحانه وتعالى بهذا المعنى. فلله الاسماء الحسنى انا لو قلت لك في اصلها الاسماء الحسنى لله. قدمت الخبر على المبتدأ فهذا افاد التخصيص

105
00:31:11.650 --> 00:31:27.900
الاسراء الحسنى لا تكون الا لله سبحانه وتعالى الاسم الاحسن لا يكون لله سبحانه وتعالى. فهذه مقصورة على الله سبحانه وتعالى من الاغراض ايضا التفريق بين الصفة اه والخبر لننطلق الان

106
00:31:27.950 --> 00:31:49.350
تقديم متعلقات الفعل الى متعلقات الفعل ما هي المفعول به ظرف الزمان والمكان اه مثلا الجار المجرور بالجملة يعني الحال وهناك اغراض لتقديم متعلقات الفعل  من هذه الاغراض القصر وهو التخصيص. القصر والتخصيص هو بمعنى واحد بالمناسبة يعني

107
00:31:49.950 --> 00:32:13.800
حقي او اضافيا وبذلك قول الله سبحانه وتعالى اشهر مثال اياك نعبد واياك نستعين. اياك نعبد واياك نستعين. اياك يا اخوة. اياك هذه هذه مفعول به وهذه ليست مسندة ولا مسند اليها تسمى قيود عندنا في علم البلاغة. فانت قدمت متعلق الفعل متعلقات الفعل التي لا تكون لا

108
00:32:13.800 --> 00:32:30.000
الا متعلقة بفعل يعني الحال ظرف الزمان والمكان والمفعول به لا يمكن ان ترد الا في وجود فعل. او ما في معناه واضح مثلا آآ ما في معنى الفعل يعني المصادر التي تعمل وعملت فعل. وهذه درستموها انتم مع الشيخ محمد

109
00:32:30.050 --> 00:32:44.100
لكن حتى احنا نبسط خلينا بالافعال اياك نعبد. قدمت اياك على نعبد واصل النظم نعبد اياك. نعبد اياك. لما طب لماذا قدم الله سبحانه وتعالى توخي معاني النحو اراد ان يبين لك قرار بلاغ اخر غير موضوع

110
00:32:44.450 --> 00:32:56.500
انه آآ الله سبحانه وتعالى يعبد لانه لو قال نعبد اياك لما فاد التخصيص. نعبد اياك تحتمل ان تعبد الله وتعبد غيره. لكن لما قال لك اياك نعبد ترى العبادة على الله سبحانه

111
00:32:56.600 --> 00:33:18.200
وتعالى والقصر هو الغالب. يعني الاصل عند تقديم المفعول على الفعل القصر الاصل هذا الا بقرائن اخرى تبين لنا ان المراد غير القصر. والله تعالى اعلى واعلم. مثال اخر مثل قول الله سبحانه وتعالى لا الى الله تحشرون. اصلها لتحشرون الى الله

112
00:33:18.600 --> 00:33:35.550
فالى الله متعلق بتحشرون اللي هو الفعل لكن قدم المتعلق على المتعلق به اللي هو الفعل بغرض قصره عليه. يعني تحشرون الى الله ولا تحشرون الى غيره. ما في احد يحاسب الخلق غير الله سبحانه وتعالى

113
00:33:35.650 --> 00:33:50.950
وهذا الكلام مضمن ومطوي داخل النظم مطوي داخل النظم. طريقة تركيب الكلام تؤدي معاني عندنا في العربية. مش فقط الكلمة نفسها تؤدي معاني لا ترتيب الكلام توخي ما تركيب الكلمة مع

114
00:33:50.950 --> 00:34:08.300
كلمة يولد عندنا معاني معاني جديدة. نعم. ومن ذلك ايضا قول الله سبحانه وتعالى وربك فكبر. سورة المدثر. غير فكبر ربك. كبر ربك تحتمل تكبير غيره لكن وربك فكبر تقصد التكبير على الله سبحانه وتعالى اي لا تكبر غير الله سبحانه وتعالى

115
00:34:08.350 --> 00:34:29.050
ولذلك ايضا قول الله سبحانه وتعالى بل الله فاعبد بل الله فاعبد. هذا فاذا هو الغرض الاول والاصلي. لكن هناك اغراض اخرى لا تفيد القصر انما تفيد الاهتمام. الاهتمام والعناية بشأن المقدم. يعني انت تهتم بشأن بذكر اسم شخص معين. مهم لانه كما قال سيبويه

116
00:34:29.400 --> 00:34:39.400
آآ العرب تقدم ما هي به اعنى. يعني ما تهتم به اكثر. هذا ايضا من اغراض التقديم عند العرب ان تقدم ما هي به اعلى. يعني ما تهتم به اكثر

117
00:34:39.900 --> 00:34:54.300
اعلى يعني من الاناية ومنه قول الله سبحانه وتعالى ونوحا هدينا من قبل. طب الله سبحانه وتعالى آآ هدى نوح من قبله فقط الله سبحانه وتعالى هذا ادم وهذا الانبياء الذين جاؤوا

118
00:34:54.400 --> 00:35:07.550
ويقول قبل نوح كما يقول يقال فيه سيدنا ادريس عليه الصلاة والسلام مثلا اذا لم يرد الله سبحانه وتعالى قصر الهداية على نوح انما اراد الاهتمام. الاهتمام بذكر نوح عليه الصلاة والسلام في هذا المقام

119
00:35:07.600 --> 00:35:22.200
لعله لانه من اولي العزم من الرسل. والله تعالى اعلم ومنه قول الله سبحانه وتعالى فاما اليتيم فلا تقهر. فاما اليتيم فلا تقهر اصل النظم فلا تقهر اليتيم. لماذا قال فاما اليتيم

120
00:35:22.200 --> 00:35:43.000
قدم المفعول به هنا هنا للعناية به. فقوله فاما اليتيم فلا تقهر لا يعني انك يجوز لك ان تقهر غير اليتيم. لو كان المراد القصر لكان يجوز لك ان غير اليتيم لكن لما قال لك فاما اليتيم فلا تقهر. هنا قدم الاهتمام لانه قهر اليتيم غير قهر غيره. اليتيم مكسور الجناح لكونه يتيما

121
00:35:43.000 --> 00:36:07.550
انه المسكين مثلا فقط. لأ هو مسكين ويتيم في نفس الوقت فانت يعني تزيد الطين بلة عليه وتقهره فهو له شدة اهتمامه باليتيم قدمه بالهداية بامر اليتيم قدمه الكلام لا تقهر اليتيم. ولم يرد التخصيص لانه لا يجوز لك ان تقرر غير اليتيم حتى. لكن قدمه هنا كما ذكرنا لكم للانانية وكله يدور على القرائن كما ذكرنا

122
00:36:07.550 --> 00:36:33.550
ومن ذلك ايضا تعجيل المسرة. احيانا نقدم ونؤخر تعجيلا للمسر. ومنه قول الله سبحانه وتعالى فذكر فما انت بنعمة ربك  اصلها وما انت بكاهن ولا مجنون بنعمة ربك لكن قدم بنعمة ربك على كاهن ومجنون. لماذا قدمه الاصل ان يؤخر

123
00:36:33.600 --> 00:36:52.650
ما انت كاهن انت هي المسند اليه وكاهن مثلا هي المسند ما انت كاهن وهي الخبر يخبر بها هي خبر في المعنى حقيقة فاصل النظم ما انت كاهن وما انت مجنون. خلينا على كاهن ما انت كاهن

124
00:36:53.150 --> 00:37:10.700
بنعمة ربك لكن هو قدم بنعمة ربك على كاهن. لماذا قدم بنعمة ربك على كاهن؟ قدمها يا اخوة لتعجيل المسرة للنبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يعجل المسرة ويظهر ان الله سبحانه وتعالى انعم عليه بالبراءة من هذين وصين فبرأه

125
00:37:11.450 --> 00:37:29.700
قبل ان يذكر ما اتهم به شايفين البلاغة؟ برأه قبل ان آآ يذكر ما اتهم عليه الصلاة والسلام بلاغة كتاب الله سبحانه وتعالى مثل قول الله سبحانه وتعالى عفا الله عنك لما اذنت لهم

126
00:37:30.000 --> 00:37:51.050
لما اراد ان يعاتبه وهذا باب اخر لكن نذكرها من باب يعني يعني شبه شيء مش شيء ومثلها تأجيل المساءة خذوه فغلوه. ثم الجحيم صلوه. الاصل ثم صلوه الجحيم. ثم الجحيم وصلوه. اراد ان يعجل مسائته. يعني اذا قال ثم الجحيم

127
00:37:51.050 --> 00:38:10.200
علم انه سيدخل الجحيم قبل ان يقال له صلوا قبل ان يسمع كلمة صلوا. واضح؟ ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه هنا اراد ان يعجل المساء في هذا الكافر. فقدم واخر قدم واخر. قدم المتعلق اللي هو الجحيم مفعول به

128
00:38:10.450 --> 00:38:27.400
قدمه على الفعل والفاعل. ومثل قول الله سبحانه وتعالى وفي النار هم خالدون. وفي النار هم خالدون هذه ايضا فيها تأجيل المساء او ممكن نحملها على معنى القصر حقيقة انه هم يخلدون في النار لا يخلدون في غيرها كالجنة مثلا او لا يعودون الى الدنيا ليخلدوا فيها

129
00:38:28.050 --> 00:38:47.150
القسم الاخير هو رعاية الفاصلة. رعاية الفاصلة يعني اواخر الكلمات وهذا العلماء مختلفون فيه في الحقيقة هل هذا وارد ولا لا؟ مثل خذوه فغلوه ثم الجحيم وصلوه هذا الكلام يشبه السجع يشبه السجع. وهذا سنؤدي له اذا مر معنا اه المحسنات اللفظية في علم البديع في علم اخر اسمه علم البديع

130
00:38:47.250 --> 00:39:02.800
فاذا خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه الى اخر الايات ومنه فاما اليتيم فلا تقهر. واما السائل فلا تنهر. لكن الحقيقة هنا يقال رعاية الفاصل نعم ممكن ان الله سبحانه وتعالى

131
00:39:02.800 --> 00:39:22.800
الى ذلك لكن لا تكون فقط لا يكون المحسن اللفظي مقصودا فقط. انما يقصد مع المحسن اللفظي محسنات معنوية اخرى ومسائل معنوية اخرى. فهي بالاضافة الى والاهتمام تفيد الرعاية الفاصلة. فيجمع الله سبحانه وتعالى بين بلاغة الكلام ومعناه وبين اه بذيء الفاظه وبين

132
00:39:23.350 --> 00:39:35.970
الفاضل نقوم بذلك قد انتهينا من ما يتعلق بالتقديم والتأخير. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته