﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:14.200
بما تميز جمع رضي الله عنه نحن نسميه جمع الصديق لانه هو الذي امر به لكن الذي باشر زيد فنقول الجمع في عهد الصديق هو الجمع الاول للمصحف كاوراق مجموعة

2
00:00:14.250 --> 00:00:28.950
تم الجمع الاول لكن لو قلنا الجمع هكذا الجمع الثاني لانه كان يجمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في اوراق متناثر لم يكن مكتملا لكن جمعه مكتملا من اوله لاخره في مصحف واحد

3
00:00:29.600 --> 00:00:44.450
هو هو الصديق رضي الله عنه ولذلك علي رضي الله عنه يقول يقول رحمة الله على ابي بكر الصديق هو اول من جمع اول من جمع المصحف في في في او من جمع القرآن في مصحف واحد

4
00:00:45.200 --> 00:01:04.250
هذه تسميته المزايا التي تميز بها  المصحف الذي جمع في عهد الصديق رضي الله عنه اولا من المزايا انه جمع مرتب الايات والسور في هذه الصفة الموجودة الان رتب الايات من بداية الفاتحة

5
00:01:04.300 --> 00:01:19.550
ثم البقرة ثم ال عمران الى ان وصل الى سورة الناس الميزة الثانية انه خالي من النقد  لم تكن هناك نقط على الحروف وانما خالية هكذا كان يكتب في عهدهم

6
00:01:19.850 --> 00:01:42.400
انما النقط والشكل جاء بعد ذلك بالزمان طويل. باكثر من اربعين سنة هذه ايضا موجودة في ايضا من المزايا انه اشتمل على الاحرف السبعة التي مرت معنا عليها انه تحري فيه الدقة والضبط والاتقان اكثر من من اي مصحف كان موجودا

7
00:01:42.700 --> 00:02:01.350
هناك مصاحف كثيرة للصحابة موجودة لكن هذا تميز بهذا بهذا الشيء اه تجريده من الزيادات ما في زيادات ابدا السورة ما فيه ترقيم الايات ما فيه ما يوجد تسميد يقول سورة الناس

8
00:02:01.550 --> 00:02:19.850
سورة الفلق سورة هكذا سورة الاخلاص هذي غير موجودة وانما هم يعرفون لا يكتبون هذه الزيادات كانوا كانوا يتحرون ان اه يعني ان ان يضيفوا شيئا عن القرآن. يقول هذا هو قرآن كلام الله لا نزيد عليه. لا نكتب سورة الناس ولا هي معروفة عندنا

9
00:02:19.900 --> 00:02:36.750
سورة الفاتحة معروفة لا يكتبون عدد اياتها. تجد احيانا بعضها يقول سورة الفاتحة وعدد اياتها سبع. هذي لا غير موجودة لا توجد ارقام لا توجد ارقام وانما يضعون الاية ثم يضعون مسافة

10
00:02:36.900 --> 00:02:51.650
ثم تأتي الاية التي بعدها فيعرفون ان الاية انتهت بهذه المسافة. لكن ما يضع واحد اثنين ثلاثة هذي كلها محدثة لم تكن موجودة فهم حاولوا قدر الامكان ان يجرد القرآن من اي زيادة

11
00:02:52.050 --> 00:03:11.150
حتى انهم يكتبون البسملة فقط يكتبون البسملة ثم السورة  هكذا يعني كانوا يتحرون ان ان يزيدوا شيئا في القرآن من مزايا انه كتب في بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يعني بمدة قصيرة

12
00:03:11.350 --> 00:03:29.500
يعني اولا حديث عهد بعهد النبي الثاني الأمر الثاني انه وجود عدد كبير من الصحابة الذين يعني عندهم العلم بذلك ورضوا ووافقوا على ذلك