﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:19.600
فاذا ما الذي يتأتى به فرض الكفاية؟ اذا قام بهما من يحصل به الاعلام غالبا. اجزاء عن الكل على سبيل المثال مثلا في مدينة الرياض نعم آآ يقوم بهم من تحصل به الكفاية وزيادة

2
00:00:19.750 --> 00:00:48.750
فلذلك آآ في بعض الاحياء نعم لو ترك الاذان مؤذن او اثنين او ثلاثة كان ذلك عدم او لم يحصل الاخلال بفرض الكفاية. لكون الاخرى تؤدي ذلك ويتبلغ عموم الناس او غالبه. واضح؟ لكن لو لم يكن في هذه البلدة الا واحد او لم

3
00:00:48.750 --> 00:01:08.550
في المحلة الكبيرة الا مؤذن واحد فاخل فلا يحصل اعلام بدونه فانه يكون خلة بفرض الكفاية واضح؟ فاذا عندنا مقاتلة اهل بلد وهو الا يبقى في البلد من يقوم به

4
00:01:08.850 --> 00:01:28.050
وعندنا اخلال بفرض الكفاية. وهو ان يحصل في البلد اذان لكن لا يحصل به الاعلام الغالب. فهنا يكون آآ الاذان مانعا مما من المقاتلة. لكنه لا يعني انهم اخلوا ببرد

5
00:01:28.050 --> 00:01:54.700
الكفاية. فاذا حصل ان قام به من يكفي فلو ان بعض المساجد تركت لكن لا تمنع وصول العلم لغالب الناس او ارجاء البلد فانه يكون فرض الكفاية قد ادوا ادي وآآ سقط الاثم ولم يكن في ترك من ترك من هذه المساجد آآ

6
00:01:54.700 --> 00:02:14.700
عليهم تبعة ولا اثم. قال وان كان واحدا فيحصل بالواحد ويحصل باكثر من واحد بحسب المكان كبرا وصغارا. والا بقدر الحاجة كل واحد في جانب. او دفعة واحدة. يعني اذا كان له مصلى واحد لكن البلد متغامية ولا يكفي مؤذن واحد

7
00:02:14.700 --> 00:02:39.950
فلو اذن اثنين فحسن سواء كانوا احد يؤذن في شرقي البلد واحد في غربيها او يجتمعون في صوت واحد حتى يكون افخم للصوت وابعد لوصوله فيقول كل ذلك صحيح يحصل به آآ المقصود لكن يقيم احدهم لان الاقامة لا يحتاج فيها تبليغ البعيد وانما هي اشعار

8
00:02:39.950 --> 00:02:59.950
الحاضر فبناء على ذلك لا يحتاج فيها ما يحتاج في الاذان من تبليغ الصوت الى الغائب او او الى البعيد. فلاجل ذلك قال فاما ان يتفقان ان هذا يقيم لصلاة وهذا لصلاة او ان هذا هو المقيم لكل صلاة. اه او انهم اذا اه تنازع وتشاء

9
00:02:59.950 --> 00:03:19.000
في ذلك آآ اقرع بينهم. والتشاحن بمعنى التنافس من حيث الاصل هو الضيق في الشيء الحرص عليه. ثم هو ما لا يقبل التشريك او التقسيم فيكون في هذا اه الاقراع فيقرع

10
00:03:19.000 --> 00:03:23.349
وبينهم فمن وقعت له القرعة آآ هو الذي يقيم