﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:26.650
ولكن ما يزال الامر شديدا من قريش يؤذونه فكان صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل في الحج ويتبع منازل الحجاج يعرض دعوته على القادمين لعله يجد من يقبل ويحميه عليه الصلاة والسلام

2
00:00:29.700 --> 00:00:54.900
ومعه عمه ابو لهب يتابعه ويقول لا تصدقوه فانه كذاب فيقول فهي تقول العرب لو كان صادقا ما قال عمه هذه المقالة فينصرفون عنه صلى الله عليه وسلم ثمان الله يسر له ان يلتقى بجماعة من اهل المدينة

3
00:00:55.850 --> 00:01:18.600
من الانصار كانوا لا يقال لهم الانصار في ذاك الوقت الاوس والخزرج من اهل المدينة فعرظ عليهم دعوته وقرأ عليهم القرآن عند ذلك تأثروا بالقرآن وقالوا ان هذا لهو الذي تهددكم به اليهود

4
00:01:19.350 --> 00:01:47.700
وكان اليهود جيران الانصار في المدينة وكان بينهم قتال بين الانصار وبين اليهود فكانوا اليهود يقولون سيبعث نبي ونكون معه ونقاتلكم معه ويتوعدونهم ببعثة النبي فلما سمعوا القرآن ورأوا الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا هذا هو الذي تهددكم به يهود

5
00:01:47.950 --> 00:02:14.500
فلا يسبقوكم اليه فقبلوا الاسلام وكانوا نفرا قليلا وبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الاولى ثم ذهبوا بعد الحج الى المدينة ودعوا قومهم فاسلم عدد كبير منهم وفي السنة القادمة

6
00:02:14.600 --> 00:02:35.050
جاء وفد اكثر من الوفد الاول سبعين واكثر بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم البيعة الثانية عند العقبة على ان يهاجر اليهم وان يحموه مما يحمون منه انفسهم واولادهم وازواجهم

7
00:02:36.750 --> 00:02:53.350
فبايعوه على ذلك على نصرته صلى الله عليه وسلم وحمايته ممن اراده بسوء فكان هذا هو الفرج الذي انتظره رسول الله صلى الله عليه وسلم