﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:16.950
هل يجوز بيع الادوية التي يدخل في تركيبتها الحشيشة والمروان على شكل اقراص دواء للناس اللي حياتهم صعبة جدا ومحتاجين لهذا الدواء وهل يجوز لنا ان نبيع هذه الادوية اليهم

2
00:00:17.950 --> 00:00:36.700
اقول يا رحاك الله ان المنع من التداوي بالمحرمات انما يكون عند وجود البدائل ازا ولد بديل من الدواء المحرم فلا يجوز اللجوء اليه اليه لا في التعاطي العادي ولا في التداوي عند الضرورة

3
00:00:37.050 --> 00:00:57.850
اما عند عدمها يعني عدم البدائل وولود الضرورة او الحاجة الماسة التي تنزل منزلتها فان ضرورة التداوي ترخص في استعمال المحرمات فان كانت هذه الادوية لا بديل منها ولا غنى عنها

4
00:00:57.950 --> 00:01:22.500
ولا يقوم غيرها مقامها بدفع علة من العلل فتصبح على اصل الرخصة في هذه الحالة من اهل العلم من ذهب الى ان التداوي ما ينفعش ضرورة لباحة المحرمات ومنع من قياس الادوية المحرمة على اكل الميتة. ما قلنا له طب ما هو ربنا بيقول في

5
00:01:22.700 --> 00:01:38.200
الميتة انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله. فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم هذه من جنس من جنس تلك

6
00:01:38.550 --> 00:02:02.200
فقال ايه النفع في تناول المحرم للابقاء على الرمق مستيقن واحد تيموت من الجوع. لو خلوا سندوتش خنزير سيحفز عليه رماه. النفع في هذا مستيقن وهو في الادوية ظن الادوية محتمل يخف ومحتمل ما يخفش. مسألة ظنية مش يقينية. يعني اليقين في النفع بتناول المحرم

7
00:02:02.200 --> 00:02:21.950
بازالة المسغبة والموت من الجوع مستيقن. لكن المنفعة في الادوية ظنية وزكر معنى اخر قال لان الفطرة تدعو الى اتقاء ما زاد على الحاجة منها اللي بياكل ميتة وهو مضطر هو من فطرته نفسه تعافها

8
00:02:22.150 --> 00:02:42.150
وتكرهها. مش ياخد اللي القدر الذي يبقي عليه رمق الحياة. مش هيتوسع لوحده. نفسه في تكرهها. نفسه تعافها فطرة وجبلة وطبيعة بشرية. بخلاف المخدرات ان دخل فيها نفس الجلية هل من مزيد دع عنك لومي فان اللوم اغراق

9
00:02:42.150 --> 00:03:01.200
وداوني بالتي كانت هي الداء. ففي فرق بين اللي بيدخل في المخدرات واللي بيتناول محرمات عشان يدفع الجوع والمسغبة هذا حجة اللي هم يعني قالوا هذا الكلام لكن يبدو لي والله اعلم

10
00:03:01.600 --> 00:03:29.200
نتناقش برضه ان هذا اختلاف عصر وزمان وليس اختلاف حجة وبرهان التداوي في زمننا هزا لا يشبه التداوي فيما مضى نفع بعض الادوية في وقايانا المعاصر يكاد يكون مستيقن عشان تنقل دم الواحد في حادس مستيقن ان هذه حالة يقينين النفع فيها حاصل. مسألة محتملة. على على الاقل فيها

11
00:03:29.200 --> 00:03:51.150
قيل او ظن غالب يقال يقاربوا اليقين. فمن مضى من اهل العلم كانت ثقتهم بالطب دون ثقة اهل زماننا به تاني من مضى من اهل العلم كانت ثقتهم بالطب دون ثقة اهل زماننا به

12
00:03:51.200 --> 00:04:09.900
للبون الكبير الشاسع بين الطب في زمانهم والطب في زماننا. فما نقلا عن اهل العلم هم شيخ الاسلام ان الله اقرب الى الصواب في زمانه وليس بالضرورة ان يكون كذلك في زماننا. يعني عمل عملية

13
00:04:10.300 --> 00:04:30.750
الزايدة اللي هي انفجرت عشان نشيل الزايدة دية النفقة مستيقنة. ولو قلت لك انه قد يموت. المسألة مش ظنية لابد من تدخل سريع وعشان نعمل تدخل سليم لازم ندي له بنج وندي له مخدرات عشان لا يشعر بالام فتح بطنه والنفع مستيقن بخلاف قضية

14
00:04:30.750 --> 00:04:47.000
تتطب فيما مضى عقاقير واعشاب وانواعه واحوال المنفعة فيها كانت ظنية ولم تكن يقينية ده الفرق بين زمان الزمان الذي مضى والزمان اللي احنا بنعيشه هزا