﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بين النبي صلى الله عليه وسلم ان البول على غير حال الاستتار من اسباب عذاب القبر. بمعنى هل يجب علي الاستتار من زوجة لقضاء الحاجة اه اولا الحديث له الفاظ فبعض الفاظه كان

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
لا يستتر عند البول بمعنى ما يفعله بعض الفقهاء من الناس يظهر عورته امام المارة في الطريق حتى يقضي يعني حاجته في ظهر يعني عورته المغلظة ويبول ويمشي فهذه صورة منصور

3
00:00:40.100 --> 00:01:20.100
الاستيطان من اللطائف ما ذكره السيوطي في كتابه شأن الخمشان وفي بعض المجالس سمعته من بعض كبار السن كان للسيوط الجارية يحبها. وكانت من الحبشة اسمها غصون فالف كتابا سماه شأن الحبشان في الشرف. الف كتاب

4
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
طبعا في مجلدة فذكروا الناس واحد ابيض وواحد اسود فقال كان في زمن نوح عليه السلام واحد يبول فاظهر عورته وهو يبول فقال سود الله وجهك قال فهد الحبشة والسودان منه فطبعا هذه قصة موضوعة. وليست بالصحيحة يعني ما انزل الله بها من سلطان

5
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
لكن من اسباب عذاب القبر في الحديث والحديث متفق عليه ورد لفظ كان لا يستتر ورد لفظ كان لا يستنزه. يعني ما بتنظف. يعني لما يقضي الحاجة ويريق البول لا يعتني من الله

6
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
بدنك باضافة يتنزه من اليوم. وورد هذا وورد هذا. طب هل للرجل عورة على المرأة والمرأة لها عورة على الرجل الراجح له. الراجح له. كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل مع عائشة. والخلق السامي الرفيع لنبينا صلى الله عليه وسلم

7
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
كان وهو يغتسل يمازجها. وكانا يغتسلان من اناء واحد. وكان قولوا لها ابق لي وتقول له ابقي لي. يعني كل من هو يتعجب في يعني اخذ الماء. هذا من المداعبة

8
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
التي تكون بين الازواج والنبي صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا الا علمنا اياه. لكن هذا امر مستقظى. فليس ان الحسن ان يرى الرجل امرأته وهي تبول ولا ان يرى يعني ان ترى المرأة زوجها على هذا الحال

9
00:03:10.100 --> 00:03:16.278
الا اذا وجدت ضرورة او شيء. اما الاصل ليس كذلك