﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.500
فان القرآن يخون لنا هذه الحياة كلها يصور لنا هذه الحياة كلها ومصير هذه الحياة وسرعة زوالها. فيقول سبحانه قال واضرب لهم مثلا واضرب لهم مثل الحياة الدنيا فما ان انزلناه من السماء. فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذروه الرياح. وكان الله على كل شيء مقتدرا. تصوير

2
00:00:25.500 --> 00:00:48.950
لسرعة زوال الدنيا بالدورة النباتية تنبت بالماء فتخضر فتيبس فتزول. فترة يسيرة وتنتهي  لما كان السبب اعراض المشركين عن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم والدخول في الاسلام هو سبب الاقبال

3
00:00:49.000 --> 00:01:09.000
على الدنيا وان هناك فيها وفي زينتها كما قال سبحانه وتعالى حكاية عنهم ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودة وبنين شهودا. وقال سبحانه وتعالى في موضع اخر ذرني على اولي النعمة

4
00:01:09.350 --> 00:01:35.700
النعمة وقال في موضع اخر ان كان ذا مال وبنين. وان وانكارهم للاخرة ركومهم الى الدنيا وانكارهم الاخرة كما انكر ذلك صاحب الجنتين لما قال وما اظن الساعة قائمة فما اظن يعني اجزم واعتقد ان الساعة قائمة وان هناك بعث وان هناك بعثا

5
00:01:35.800 --> 00:02:02.200
فضرب الله سبحانه وتعالى هذا المثل في سرعة زوال الدنيا وانتهائها في لحظة. وان على الانسان ان يتزود من هذه الدنيا لاخرته. وان يجعل هذه الدنيا مطية الى الاخرة وان تكون مرورا له كانه مسافر. كانه مسافر كانه مسافر الى الاخرة. وهذه طريق

6
00:02:02.200 --> 00:02:28.350
الى الاخرة اما ان يرقن الى الدنيا وينسى الاخرة ويعمل للدنيا على حساب نسيان الاخرة فان هذا من الضياع ومن الوبال ومن عدم التيقن في مصيره يقول هنا  يقول تعالى لنبينا يقول تعالى لنبيه يعني ان المخاطب في قوله واضرب لهم مثلا هل هو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:28.400 --> 00:02:44.450
لمن يكون؟ يقول يقول النبي صلى الله عليه وسلم اصلا ولمن قام بوراثته بعده تبعا. يقول ان الخطاب يقول ان الخطاب في قوله واضرب لهم من المخاطب من المأمور بذلك؟ نقول

8
00:02:44.450 --> 00:02:58.650
المأمور به والمخاطب به هو النبي صلى الله عليه وسلم اصلا وامته تبعا يعني كأن الخطاب هنا يوجه للنبي صلى الله عليه وسلم لانه هو الذي انزل عليه القرآن ويوجه لمن جاء بعده

9
00:02:58.650 --> 00:03:14.900
من امته وكل من جاء بعده فهو مخاطب بهذه الاية ويضرب لهم ايها القارئ ايها السامع ايها التالي ايها آآ المتفكر في هذه الاية ايها كل من يصلح له الخطاب فان

10
00:03:14.900 --> 00:03:37.050
انه داخل تبعا لنبيه صلى الله عليه وسلم. ويضرب لهم مثل الحياة الدنيا. يقول مثل الحياة الدنيا ليتصوروها حق التصور ويعرف ظاهرها وباطنها يعرف ظاهرها وباطنها ويقيس بينها وبين الدار الباقية

11
00:03:37.900 --> 00:04:00.000
ويؤثر ويؤثر ايهما اولى بالايثار. وان مثل هذه الحياة الدنيا كمثل المطر ينزل على الارض فيختلط نباتها او تنبت من كل زوج بهيج. ما معنى قوله سبحانه وتعالى كما كماء انزلناه من السماء

12
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
واختلط به نبات الارض. اختلط ايش؟ اختلاط اشتباك الشيء بالشيء. والتفاف بعضه ببعض. فكأن هذا الماء التف على هذا النبات وهذا النبات دخل الماء في جوفه وان هذا النبات اشتبك بعضه ببعض فاختلط به اي بالماء

13
00:04:20.000 --> 00:04:48.500
نبات الارض فاختلط به نبات الارض فبين هو فبين زهرتها وزخرفها تسر الناظرين وتفلح المتفرجين وتأخذ عيون غافلين اذ اصبحت هشيما واختلط به نبات الارض فاصبح هشيما اختلط به نبات الارض فاصبح هشيما. اصبح هشيما اي النبات. هسيما تذروه الرياح. الهشيم هو المتحطم

14
00:04:48.650 --> 00:05:12.550
المتفتت الذي يذهب مع الهواء تذروه الرياء اي تفته وترمي به الرياح. تذروه اي تفته وترمي به الرياح. فذهب ذلك النبات الناظر فالزهر الزاهر والمنبر البهي فاصبحت الارض غبراء وقد قد انحرف عنها قد انحرف عنها النظر

15
00:05:12.550 --> 00:05:36.950
دفع عنها البصر واوحشت القلب كذلك هذه الدنيا حينما صاحبها قد اعجب بشبابه وفوق فيها على اقرانه واترابه. وحصل وحسن درهمها ودينارها واقتطفا من من لذته ازهارها وخالط الشهوات في جميع اوقاته وظن انه

16
00:05:36.950 --> 00:06:00.400
لا يزال فيها سائر ايامه اذ اصابه الموت او تلف ما له السادة ايها الاخوة هو المصير من حال حسن الى حالة سيئة. فهذه الدنيا في بدايتها حالة حسنة ثم في لحظة تكون حالة سيئة. وكذلك الانسان

17
00:06:00.450 --> 00:06:17.350
ينبغي له وكذلك الماء النازل من السماء ولا بات الارض حالة حسنة ثم تصبح هشيمة تذروها الرياح ويذهب وتذهب نظرتها وجمالها. فعلى الانسان ان يحذر من الدنيا وان يجعل هذه الدنيا

18
00:06:17.350 --> 00:06:37.350
اه عملا صالحا او مخازن يعمل بها الى اخرته والا يجعل هذه الدنيا اه سببا في غفلته عن الاخرة هنا فذهب عنه سروره وزالت لذته وحضوره واستوحش قلبه من الالام وفارق شبابه وفارق شبابه وقوته وماله وانفرد بالصالح

19
00:06:37.350 --> 00:06:59.150
اعماله هنالك يعض الظالم على يديه حين يعلم حقيقة ما هو عليه ويتمنى العودة الى الدنيا لا ليستكمل الشهوات بل ليستدرك ما فرض منه من الغفلات بالتوبة والاعمال الصالحات. فالعاقل يجازم

20
00:06:59.400 --> 00:07:25.405
الموفق يعرض او يعرض على نفسه هذه الحال. ويقول نفسي قدري انك قد مت ولابد ان تموتي. فاي حالتين تختارين الاغترار بزخرف هذه الدار والتمتع بها وتمتع لانعام السارحة؟ ام العمل لدار اكلها دائم وظلها ظليل؟ وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين