﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:22.900
من صفات ذوي الهمم العالية انهم حتى ولو علت هممهم حتى ولو حتى ولو كبرت اعمالهم فانهم لا يرون لانفسهم في هذه الامور شيئا وانما يرون المنة لمسديها والنعمة لمعطيها

2
00:00:24.000 --> 00:00:38.300
الواحد منهم يشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ويعلم ان ما اصابه من خير وما صرف عنه من شر فذلك من فضل الله سبحانه وتعالى ومنته

3
00:00:41.900 --> 00:01:11.600
يعملون الاعمال الصالحة ومع ذلك يشفقون ويخافون جمعوا احسانا وخوفا والمنافق والفاجر جمع اساءة وامنا كما يقول الحسن البصري رحمه الله تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله. لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. ايش بعدها يا اخوان

4
00:01:12.550 --> 00:01:32.000
انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا. فوقاهم الله شر ذلك مع هذه الاعمال الكبيرة والاعمال الصالحة مع ذلك يخافون نعم يخافون ما يلتفت الواحد منهم الى نفسه يا اخوان

5
00:01:32.750 --> 00:01:48.750
وانما يلتفت الى فضل ربه وتوفيقه واعانته وتسديده ان الذين هم من خشية ربهم مشركون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم

6
00:01:48.750 --> 00:02:13.200
بهم راجعون مع كل ما تقدم من هذه الصفات العظيمة وهي لا تستر الا من ذوي الهمم العظيمة مع ذلك قلوبهم وجلة. لماذا؟ لانهم الى ربهم راجعون سبحانه ويستمر هذا الهاجس في نفوسهم

7
00:02:13.700 --> 00:02:34.550
الى ان يدخلوا الجنة ويتذكر ما كانوا عليه في الدنيا ويقول بعد دخولهم الجنة اللهم اجعلنا منهم يا ارحم الراحمين انا كنا قبل في اهلنا مشفقين خائفين ونحن في الدنيا مشفقين

8
00:02:36.200 --> 00:02:52.950
المؤمن يا اخواني يرجو ربه لا شك ويحسن الظن به وهذا امر عظيم لكنه اذا التفت ثانية الى نفسه فانه يخاف يا اخواني من ذنوبه. واثامه فهو بين الرجاء لربه

9
00:02:53.150 --> 00:02:55.750
سبحانه وبحمده وبين الخوف من ذنوبه