﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:17.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:18.150 --> 00:00:33.300
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد اه هذا هو اللقاء الثالث مع كتاب المدخل الى علم الحديث وقد وصلنا بحمد الله تبارك وتعالى الى الصفحة الرابعة والثلاثين المتن وانواعه

3
00:00:34.450 --> 00:00:52.550
وآآ حتى نتصور آآ ما كنا نتكلم فيه فاننا كنا نتكلم عن آآ شقي آآ الرواية المتن آآ الاسناد ثم المتن وذكرنا ان الاسناد يكون في الرواة ويكون فيه كذلك صيغ الاداء

4
00:00:52.750 --> 00:01:15.300
وهي الاداة التي يذكرها الراوي بينه وبين من روى عنه. حدثنا سمعت اخبرنا انبأنا قبل قال لي عن فهذه تسمى صيغ الاداء او ادوات الاداء. اما المتن فهو ما انتهى اليه اسناد من الكلام اللي هو موضوع الحديث نفسه

5
00:01:16.100 --> 00:01:39.300
وباختصار آآ المتن اما ان يكون الكلام فيه مسندا الى النبي صلى الله عليه وسلم ويسنده الى الله تبارك وتعالى فهذا يسمى قدسيا آآ مسلا في قال الامام البخاري رحمه الله حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا ابن فضيل عن عمارة عن ابي زرعة

6
00:01:39.800 --> 00:01:55.700
سمع ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او شعيرة

7
00:01:56.150 --> 00:02:17.950
فنلاحظ ان هذا الاسناد بدأ من الامام البخاري رحمه الله والرواة في هذا الاسناد هم محمد بن العلاء ثم ابن فضيل ثم عمارة ثم آآ ابو زرعة ثم ابو هريرة ثم اسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم اسند الكلام فيه الى الله تبارك وتعالى

8
00:02:17.950 --> 00:02:36.700
فهذا يسمى قدسيا او ربانيا يعني هو آآ آآ الكلام فيه مسند الى الله تبارك وتعالى واختلف العلماء هل اللفظ من كلام الله ام ان المعنى من الله واللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم والاقرب الذي يدل عليه

9
00:02:37.100 --> 00:02:53.100
الواقع ان انه كلام الله تبارك وتعالى ولكنه ليس قرآنا الله تبارك وتعالى ليس كلامه محصورا في القرآن اه فهذا هو القدسي. اما الاحاديث الصنف الثاني او النوع الثاني فهو الاحاديث

10
00:02:53.550 --> 00:03:08.650
الاحاديث المرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه قد تكون آآ قولا يقوله وقد تكون آآ صفة من صفاته او حالا من احواله آآ او فعلا من افعاله فمثلا

11
00:03:09.550 --> 00:03:23.500
آآ قال الامام البخاري رحمه الله حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن ابراهيم عن الاسود قال سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته

12
00:03:23.550 --> 00:03:38.500
قالت كان يكون في مهنة اهله تعني خدمة اهله فاذا حضرت الصلاة خرج الى الصلاة. فهي ام المؤمنين رضي الله عنها. هنا النبي صلى الله عليه وسلم ليس له قول لكن هذا يحكي حاله ويحكي فعلا

13
00:03:38.500 --> 00:04:05.950
آآ ايضا آآ من الاحاديث المرفوعة وهي الاشهر والاكثر هي اقوال النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك مثلا ما آآ خرجه الامام البخاري رحمه الله آآ قال حدثنا عبيد الله بن اسماعيل عن ابي اسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وضع عشاء

14
00:04:05.950 --> 00:04:27.300
احدكم واقيمت الصلاة ابدأوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه هذا ايضا من اقوال النبي صلى الله عليه وسلم ويسمى حديثا مرفوعا آآ ويمكن كذلك ان يكون صفة آآ من صفاته من ذلك مثلا آآ ما رواه البخاري رحمه الله

15
00:04:27.950 --> 00:04:41.850
قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري حاء يعني البخاري سيبدأ اسنادا اخر. وحدثنا بشر بن محمد قال اخبرنا عبدالله قال اخبرنا يونس ومعمر عن الزهري نحوه

16
00:04:42.100 --> 00:05:03.500
قال اخبرني عبيد الله يعني الزهري هو الذي قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل. وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن. فلرسول الله صلى

17
00:05:03.500 --> 00:05:23.400
الله عليه وسلم اجود بالخير من الريح المرسلة فهذا الحديث فيه قول آآ فيه آآ فعل للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه صفة من صفاته وخلق من اخلاقه آآ النوع الثالث هو الحديث الموقوف. يعني ان يكون من قول او فعل الصحابي الكريم

18
00:05:23.550 --> 00:05:41.500
آآ من ذلك مثلا آآ الرواية التي رواها البخاري رحمه الله في كتاب العلم آآ في باب اثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم  لا نحن نريد انها من من كلام الصحابي

19
00:05:41.800 --> 00:05:58.950
من كلام الصحابي عندنا رواية آآ رواية علي ابن ابي طالب رضي الله عنه آآ البخاري آآ قال قال علي حدثوا الناس بما يعرفون اتحبون ان يكذب الله ورسوله؟ ثم اسند البخاري هذه الرواية

20
00:05:58.950 --> 00:06:14.050
البخاري اه لم يسند في كتابه الا الروايات التي تأخذ حكم الرفع فلذلك ذكر المتن اولا ثم ذكر بعد ذلك الاسناد. فاسناد هذه الرواية كالتالي. البخاري قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن معروف اللي هو معروف

21
00:06:14.050 --> 00:06:28.650
ابن خربوز عن ابي الطفيل عن علي ابن ابي طالب بهذا المتن الذي تقدم هو حدثوا الناس بما يعرفون اتحبون ان يكذب الله ورسوله انت رأيت هنا ان هذا هو كلام علي رضي الله عنه

22
00:06:29.150 --> 00:06:49.700
اه وليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يسمى الموقوف. ايضا من الاحاديث اه ما اه هو يسمى المقطوع او الاثر والمقطوع او الاثر هو آآ ان يكون آآ آآ ان يكون الكلام فيه او الفعل آآ

23
00:06:50.400 --> 00:07:09.500
مسندا الى التابعي او من دونه يعني التابعي من هو التابعي هو الذي لقي الصحابي ولم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يسمى فاي رواية تأتي من قوله او فعله فهذه تسمى رواية

24
00:07:09.650 --> 00:07:29.650
هذه تسمى رواية منقطعة او تسمى اثرا. وان كان كل الروايات يمكن ان تسمى اثرا حتى الحديث المرفوع والحديث القدسي والحديث الموقوف كل هذا يسمى اثرا انه مأثور. يعني مروي. والكل قد يسمى ايضا حديثا. فالامر في ذلك

25
00:07:29.650 --> 00:07:44.550
سهل آآ مثلا من من الاثار اه ما رواه عبدالرزاق مثلا يعني اقصد الاثار المنقطعة او المقطوعة يعني من كلام التابعين. ما رواه عبدالرزاق عن ابن جريج قال قلت لعقيد

26
00:07:44.550 --> 00:08:02.500
ارأيت ان شككت اكون احدثت؟ قال فلا تقم للصلاة الا يقين. آآ هذا من كلام عطاء فهو آآ ليس حديثا مرفوعا ولا موقوفا وانما هو حديث مقطوع او اه قد نسميه اثرا

27
00:08:02.850 --> 00:08:23.850
الذي يهمني هنا ان تعلمي ان كتب السنن والاثار التي حوت الروايات في الاسلام اما ان يكون الحديث فيها قدسيا الكلام فيه منسوب الى الله تبارك وتعالى. واما ان يكون الحديث مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم من قوله او فعله او اقراره او

28
00:08:23.850 --> 00:08:47.550
صفته واما ان يكون اه موقوفا على الصحابي من قوله او فعله. واما ان يكون رواية عن من دون الصحب اه اه تابعيا كان او تابع تابعي آآ وهذا يسمى مقطوعا او يسمى اثرا. وقد آآ كذلك يكون في كتب السنن والاثار الاسرائيليات

29
00:08:47.800 --> 00:09:06.250
وهي الروايات التي آآ جاءت عن بني اسرائيل يعني رواها آآ بعض التابعين عن آآ بني اسرائيل آآ او هي آآ مذكورة مثلا في كتب التفسير او كما مثلا كتفسير الطبري مثلا

30
00:09:06.400 --> 00:09:24.900
وبعض التفاسير الاخرى تذكر روايات عن بني اسرائيل آآ نقرأ الان بعد هذه المقدمة نقرأ قال الشيخ حفظه الله المتن وانواعه المتن هو ما ينتهي اليه غاية السند من الكلام سواء انتهى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم او الى غيره

31
00:09:24.950 --> 00:09:41.350
وسواء كان الكلام مؤلفا من جملة واحدة او عدد من الجمل وسواء كان الاسناد متصلا او ليس متصلا اه صحيحا او ليس صحيح. صحيحا او ليس صحيحا اه بمعنى المفروض هو ليس صحيح

32
00:09:41.600 --> 00:10:02.550
آآ المراد هنا ان نحن حينما نصف الاسناد فنحن يهمنا اقصد حينما نصف المتن لا يهمنا هل الاسناد متصل او الغير متصل او مسلا لا يهمنا اذا كان الاسناد صحيحا او ليس صحيح

33
00:10:02.700 --> 00:10:17.750
الذي يهمنا هنا الكلام مسند الى من؟ فهذه جهة وهذه جهة. يعني وصف الحديث بانه مرفوع غير وصف الحديث بانه صحيح زي بالضبط ما احنا كنا زمان بنضحك على الاولاد الصغار

34
00:10:17.800 --> 00:10:31.100
مثلا ونقول له انت صعيدي ولا مسلم فالواد يتحير يقول انا طب ما انا صعيدي وفي نفس الوقت مسلم. نفس الشيء لان هذه جهة وهذه جهة. هذه جهة الدين وهذه جهة الايه؟ البلد

35
00:10:31.200 --> 00:10:50.700
فنفس الشيء يمكن ان يكون الحديث مرفوعا يعني الكلام فيه مسند الى النبي صلى الله عليه وسلم. ويكون مع ذلك الاسناد ضعيفا. هذه جهة وهذه جهة اخرى طيب انواع المتون. قال الشيخ والمتون انواع بحسب من نسبت اليهم وبحسب اوصاف تتصف بها

36
00:10:50.750 --> 00:11:02.800
نجملها في هذا الموضع المرفوع. فاذا انتهى السند الى الكلام الى كلام منسوب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كانت هذه النسبة من قول النبي صلى الله عليه وسلم

37
00:11:02.800 --> 00:11:18.100
او اه من فعله او من تقريره او غير ذلك في مما يتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا المتن يسمى متنا مرفوعا. ما معنى التقدير التقرير او الاقرار هو ان يحصل امر

38
00:11:18.350 --> 00:11:33.800
يشهده النبي صلى الله عليه وسلم او يعلم به ولا ينكره فمثلا خالد بن الوليد رضي الله عنه اكل الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه. فهذا اسمه اسمها سنة تقريرية

39
00:11:33.800 --> 00:11:52.250
وكذلك مثلا عائشة رضي الله عنها ارادت ان تشاهد الحبش وهم يلعبون مجموعة من الحبشة. كانوا بيلعبوا اكروبات كده زي ما احنا بنسميها اكروبات في المسجد. وهي وقفت تشاهد ويعني تشاهدهم تشاهدهم. والنبي صلى الله عليه وسلم آآ يعني اذن لها في ذلك واقرها ولم ينكر عليها

40
00:11:52.900 --> 00:12:05.400
هذه تسمى سنة تقريرية طيب لماذا لماذا لماذا سكوت النبي صلى الله عليه وسلم هو اقرار لان الله تبارك وتعالى امره ان يبلغ ما انزل اليه من ربه. فلو كان هذا

41
00:12:05.400 --> 00:12:27.350
الامر منكرا لم يسكت عليه النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معروف حتى من سنته. انه اذا حصل امر ينكره فانه لا بد ان يبين انكاره  آآ طيب الموقوف طبعا هذه الالفاظ مهم انك انت يعني ايه تعملي خريطة لهذا الكتاب حتى يسهل عليك باذن الله. وهو الحمد لله كتاب ميسر

42
00:12:27.550 --> 00:12:42.900
الحديث الموقوف اما اذا كان انتهى الى احد الصحابة الكرام فهذا يسمى. طبعا يعني انتهى الى الصحابة من قوله او فعله. فهذا يسمى موقوفا. المقطوع اما اذا ما انتهى الى احد التابعين فمن بعدهم

43
00:12:43.150 --> 00:12:58.850
هذا يسمى مقطوعا. وهو يختلف عن المنقطع. يعني يختلف عن لفظ المنقطع. فالمنقطع من اوصاف الاسانيد كما سيأتي بيانه ان شاء الله بينما المقطوع ومن اوصاف المتون كما بينا وان كان بعض اهل العلم قد يطلق هذا في موضع ذاك والعكس

44
00:12:58.950 --> 00:13:13.600
والامر في ذلك سهل. يعني بعض اهل العلم يقول يسمي رواية آآ التابعي من كلامه آآ منقطعا. وقد يسميها مقطوعا. والحديث الذي ليس بمتصل يعني حصل فيه انقطاع قد يسمونه

45
00:13:13.600 --> 00:13:27.050
او منقطعا. الامر في ذلك سهل لان احنا اتفقنا ان كل عالم يعبر عن المعنى بمصطلح يظنه كافيا. في عندنا بقى آآ نوع من الاحاديث المهم ان ان تعلمين آآ ان تعلميه وهو

46
00:13:27.950 --> 00:13:48.550
آآ المرفوع حكما ما هو المرفوع حكما؟ المرفوع حكما ان يكون الكلام آآ هو كلام الصحابي او فعله لكن جاءت قرينة تدل على ان هذا الحديث يأخذ حكم الرفع يعني كأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ويكون في قوة الحديث

47
00:13:48.550 --> 00:14:02.000
المرفوع ولذلك يدخله مثلا البخاري في كتابه مع انه اشترط في كتاب ان تكون كل احاديث مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا الحديث هو من في كلام الصحابي نعم لكن جاء دليل

48
00:14:02.450 --> 00:14:20.350
يدل على انه يأخذ حكم الرفع وانه سنة طبعا الامثلة في ذلك كثيرة باذن الله. وان شاء الله انا ساحاول يعني ارجو ان يعني يكون لدي الوقت ان اقرأ معكن كتاب البخاري كاملا وتعليقات خفيفة. ان شاء الله حتى ممكن ننتقي بعض الطالب بعض

49
00:14:20.350 --> 00:14:38.750
الطالبات آآ ممن تحسن القراءة ونعمل مثلا عشر ايام. نأخذ فيها صحيح البخاري هي تقرأ وانا اعلق تعليقات خفيفة بحيث يعني ايه يكون هذا هو يعني آآ جانب من التطبيقات العملية لدراسة علوم الحديث بل هو من اهم

50
00:14:38.750 --> 00:14:56.200
الجوانب ان تمري على الاسانيد والمتون ستكثر معك الامثلة تحت كل آآ فرع من فروع هذا العلم ان شاء الله المشرفة الكريم تذكرني ولكن آآ بعد ما تبدأ المدارس يعني ممكن مثلا في شهر آآ تسعة

51
00:14:56.450 --> 00:15:07.650
بعد شهر تسعة ان شاء الله احاول ان افرغ عشر ايام وطبعا آآ يعني اقل شيء عندنا في اليوم اقل شيء عشر ساعات لان الكتاب فيه اكثر من سبع تلاف وخمسمئة حديث

52
00:15:07.800 --> 00:15:27.800
فباذن الله نحاول ان احنا آآ نفرغ وقتا يكون خاصا المسائل الخاص في تأهيل مصلحتنا نقرأ فيه صحيح البخاري كاملا مع تعليقات خفيفة جدا واشارات ليس غرضنا فيها ان احنا نتوسع في الكتاب. ولكن ان يعني آآ تنتقلي من الجانب النظري

53
00:15:27.800 --> 00:15:42.250
الى الجانب العملي طيب قال الشيخ حفظه الله المرفوع حكما وهناك من المتون هي من حيث اللفظ موقوفة على الصحابي. ولكنها من حيث الحكم هي كالاحاديث المرفوعة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

54
00:15:42.250 --> 00:15:57.800
وهي تلك المتون الموقوفة لفظا التي انضمت اليها قرينة يتبين منها ان هذا المتن لا يمكن ان يكون مما قاله الصحابي الكريم باجتهاده. بل لابد وان يكون اخذه عن النبي صلى الله عليه وسلم

55
00:15:57.800 --> 00:16:12.300
يعني الحديث هو كلام الصحابي. لكن جاء قرين او شاهد يبين انه اكيد اخذ هذا من حديث النبي آآ من النبي صلى الله عليه وسلم وان لم يصرح به قال كان يأتي الصحابي فيخبر

56
00:16:13.000 --> 00:16:31.550
كأن آآ كأن يأتي الصحابي اه في خبر عن امر غيبي من الامور المتعلقة بالامم السابقة او المتعلقة باشاط الساعة وعلامات يوم القيامة او باوصاف الجنة والنار او بان يذكر ثوابا معينا لفعل معين فان هذه الامور لا يمكن

57
00:16:31.900 --> 00:16:53.300
للصحابي ان يدركها بمحض اجتهاده آآ لابد وانه اخذها اما من كتاب الله واما من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا لم يكن آآ لما اقدر به اصل في كتاب الله عرفنا انه انما اخذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا بشرط ان يكون يعني ذكر شرط

58
00:16:53.300 --> 00:17:12.350
حتى نجعل تلك الرواية في حكم الرأف. ما هو هذا الشرط؟ قال بشرط ان يكون ذلك الصحابي ليس مما كان يأخذ عن اهل الكتاب سواء عن كتبهم او عن افواههم. لا سيما اذا ما اخبر عن بعض الامور السابقة او المستقبلة. يعني يخبر مثلا عن آآ قصص من قصص النبيين

59
00:17:12.350 --> 00:17:26.000
او قصص الامم السابقة او قصص الصالحين مثلا او او القصص المفسدين قبل ذلك اه فربما يكون اخذ ذلك الخبر الغيبي عن احد من اهل الكتاب او اخذه من كتبهم

60
00:17:26.200 --> 00:17:36.200
قال ذلك ان من الصحابة من كان يأخذ عن اهل الكتاب ويتسامح في النقل عنهم من باب قول النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. فاذا كان الصحابي

61
00:17:36.200 --> 00:17:48.750
من هؤلاء الذين كانوا يأخذون عن اهل الكتاب ويرون عنهم او عن كتبهم فان هو الحالة هذه لا يحكم لحديثه بالرفع. لاحتمال ان يكون انما اخذه عن اهل الكتاب وليس عن رسول

62
00:17:48.750 --> 00:18:03.650
صلى الله عليه وسلم. طبعا الامثلة على هذه الحالة الاخيرة يعني نادرة جدا وقليلة اه اما الامثلة على المرفوع حكما الذي يأخذ حكم الرفع الحديث الموقوف الذي يأخذ حكم الرفع فهذا كثير جدا

63
00:18:03.850 --> 00:18:23.850
وهو موجود في البخاري كثير جدا البخاري من اكثر من آآ يجتهد في ذلك ويلحق آآ كلام الصحابة وافعالهم بالسنة. التي حجة وان شاء الله سيمر معنا امثلة كثيرة اثناء قراءة الكتاب باذن الله. ارجو ان ييسر الله هذا الامر. حتى احنا ممكن نقسم الكتاب على مثلا

64
00:18:23.950 --> 00:18:46.000
آآ على اكثر من طالبة ممكن كل طالبة مثلا في اليوم آآ تقرأ آآ مثلا مئة حديث وتناوبنا في القراءة آآ طيب اه قال وايضا من الاخبار الموقوفة التي لها حكم رفع يذكر الصحابي حال روايته للحديث لفظا يدل على كونه انما اخذ هذا الخبر عن رسول الله صلى الله عليه

65
00:18:46.000 --> 00:19:00.400
وسلم وان لم يصرح بذلك. كان يقول مثلا آآ من السنة كذا آآ والمعروف ان السنة حيث اطلقت فانما هي فانما يعني بها سنن. المفروض يعنى فانما يعنى بها سنة رسول الله

66
00:19:00.400 --> 00:19:12.700
رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الاصل. اما احتمال ان يراد بالسنة سنة الخلفاء الراشدين او سنة الصحابة فهذا وان كان واردا الا انه نادر جدا فلا يحكم به

67
00:19:13.000 --> 00:19:28.650
وانما الاصل في ذلك ان السنة حيث اطلقت فانما يعني بها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني هو هنا يذكر الالفاظ التي هي قرينة على ان الصحابي اخذ ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول من السنة كذا

68
00:19:29.550 --> 00:19:49.550
وكذلك اذا قال الراوي اعني الصحابية امرنا بكذا او نهينا عن كذا. فان هذا يفيد الرفع ايضا لان الامر لهم والناهي انما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ان يحكي الصحابي قولا او فعلا لبعض الصحابة انه قاله او فعله بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يروى ان الرسول صلى الله عليه وسلم انكر ذلك على

69
00:19:49.550 --> 00:20:08.500
ذلك القائل او على ذلك الفاعل فان هذا يفيد اقرارا من رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الفعل او على ذاك القول الاقرار الذي تقدم ذكره. وكذلك اذا ما اخبر الصحابي بانهم كانوا يفعلون في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فعلا ما. او يقولون قولا ما

70
00:20:08.700 --> 00:20:18.700
اه حتى وان لم يذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اه كان هذا القول او ذاك الفعل بحضرته. يعني مش لازم يكون النبي صلى الله عليه وسلم كان شاهدا

71
00:20:18.700 --> 00:20:32.100
يكفي ان يكون عالم به بل يكفي مجرد ان يذكر انه كان في حياته صلى الله عليه وسلم لان الزمان كان زمان وحي. وكان زمان تشريع. فاذا فعل الصحابي فعلا مخالفا للشرع

72
00:20:32.100 --> 00:20:52.000
لو قالوا اذا فعل الصحابة فعلا مخالفا للشرع او قالوا قولا مخالفا للشرع فانه لابد انه سينزل وحي يبين لهم ما يجوز وما لا يجوز. يعني يريد ان يقول آآ ليس شرطا ان حتى ان يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الخبر او هذا الفعل

73
00:20:52.050 --> 00:21:12.750
وانما يكفي ان يكون حصل في زمانه. فمجرد حصوله في زمانه لو كان منكرا لا آآ انزل الله سبحانه وتعالى آآ ما آآ يبين هذا الحكم قال كما في الحديث الصحيح عن بعض الصحابة الكرام انه كان يقول كنا نعزل والقرآن ينزل. كنا نعزل يعني ان الزوج يعزل عن آآ زوجته

74
00:21:13.100 --> 00:21:27.700
في في في الجماع وهم قالوا لو كان هذا العزل آآ حراما فان الله تبارك وتعالى كان سينزل قرآنا. مع ان هذا العزل لم يعلم به النبي صلى الله عليه وسلم هو امر بين الرجل واهله

75
00:21:28.000 --> 00:21:49.450
فيستدلون بهذا الحديث ان ان الصحابة علموا ان الله تبارك وتعالى اذا انكر امرا من افعالهم فانه يبينه. في القرآن فبالتالي اذا حصل امر ولم ينكره ولم يبين الله تبارك وتعالى حكمه او لم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم فيكون ذلك في حكم المرفوع او

76
00:21:49.450 --> 00:22:13.800
الاقرارية او التقريرية. قال يعني وانه لم ينزل قرآن ينهانا عن العزل فعرفوا بذلك ان هذا مما هو مشروع وليس مما يحذر وكذلك من الالفاظ الدالة على الرفع ان يأتي الراوي فيروي الحديث عن الصحابي فيقول رفعه او يبلغ به او يرويه او رواية او ينميه

77
00:22:13.800 --> 00:22:25.250
او ينميه. كل هذه الالفاظ تدل على معنى الرفع. يعني ان الصحابي لم يقل ذلك من قبل نفسه. انما آآ رواه رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني مثلا يقول

78
00:22:25.500 --> 00:22:45.500
مجاهد عن ابن عباس يرفعه كذا كذا. فكلمة يرفعه معناها ان ابن عباس يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال وكذلك اذا ما ذكر حكما معينا من الاحكام التي لا مجال للاجتهاد فيها. كمثل ما جاء عن ابي هريرة رضي الله عنه انه وجد رجلا خارجا من المسجد بعد الاذان. فقال

79
00:22:45.500 --> 00:23:08.100
اما هذا فقد عصى ابا القاسم. فهذا يدل على ان عنده حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتضمن النهي عن ذلك. وايضا ما جاء من تفسير الصحابة مما يتعلق باسباب النزول فان الصحابي اذا اخبر ان هذه الاية ان هذه المفروض الاية ان هذه الاية نزلت في كذا وان

80
00:23:08.100 --> 00:23:22.050
هذه الاية نزلت في كذا. فان هذا له حكم الرفع. لانه يخبر عن شيء رآه وعاصره وعايشه بنفسه. وقد كانوا اعلم الناس باسباب نزول الايات القرآنية. كان يريد ان يقول

81
00:23:22.400 --> 00:23:36.850
لو ان صحابيا قال ان اية كذا نزلت في كذا فهذا ايضا يأخذ حكم الرفع. يعني نعتبره حديثا مرفوعا لان الصحابي يخبر عن امر شاهده بنفسه. فيكون في قوة الحديث المدفوع

82
00:23:36.850 --> 00:23:52.600
طبعا في ذلك بعض الاجتهادات لان الصحابي قد يقول ان الاية نزلت في كذا بمعنى انها تتنزل على كذا. فمثلا لما سعد ابن ابي وقاص يقول ان آآ يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين يقول نزلت في الخوارج

83
00:23:52.900 --> 00:24:15.200
لا شك ان الخوارج لم يكونوا وجدوا بعد وانما يقصد ان هذه الاية حكمها يتنزل على الخوارج آآ طيب آآ وقد كانوا اعلم الناس باسباب نزول الايات القرآنية واختلف العلماء هل يعطى آآ تفسير الصحابي الذي لا علاقة له باسباب نزول حكم الرفع ام لا

84
00:24:15.650 --> 00:24:35.450
والراجح انه ليس له حكم الرفع اللهم الا ان تنضم اليه قرينة تدل على الرفع. اما الاصل في هذا فانه راجع الى اجتهادهم وقد يتفقون يختلفون عليهم رحمة الله. يعني يقصد ان كلام الصحابي في تفسير الاية او في بيانها لا يكون في قوة الحديث المرفوع. لان الصحابي اجتهد

85
00:24:36.450 --> 00:24:53.600
اه وقد يرتفقون وقد يختلفون عليهم رحمة الله جميعا رضي الله عنهم اجمعين. طيب اسماء المتون يعني هذا المتن له مصطلحات عند العلماء. قال هذا وعلماء الحديث رحمهم الله يعبرون عن المتون سواء المرفوع منها او الموقوف او المقطوع يعبر

86
00:24:53.600 --> 00:25:13.600
عن هذه المتون باسماء كثرت في استعمالهم وكثرت في تصانيفهم فلابد من الوقوف على اشهر هذه الاسماء لمعرفة معانيها عندهم اللفظ الاول هو الحديث. يقصدون بالحديث الخبر او المتن المرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا هو الاخ في معنى كلمات حديث. وقيل بل

87
00:25:13.600 --> 00:25:30.650
حيث يطلق على المرفوع وعلى الموقوف وعلى المقطوع لا اختصاص للمرفوع بلفظ الحديث لا شك يعني بعضهم شوفوا انا خليني انا الخص لك هذه الفكرة عندنا لفظ الحديث وعندنا لفظ الاثر. هذه الالفاظ يطلقها العلماء على كل ما روي باسناد

88
00:25:30.800 --> 00:25:47.750
اي رواية سواء كان الحديث قدسيا او مرفوعا او موقوفا او مقطوعا او آآ قد يسمونه حديثا قد يسمونه اثرا قد يسمونه رواية. كل هذه الاسماء يعني تتداول يعني لكن اشهر الامور ان الحديث يقصد به المرفوع. تمام

89
00:25:48.850 --> 00:25:58.850
طيب آآ يقصدون قال وقيل بل الحديث يطلق على المرفوع وعلى الموقوف وعلى المقطوع لا اختصاصك مرفوع بلفظ الحديث ولا شك ان الحديث حيث اطلق فان ما يعنى به الخبر

90
00:25:58.850 --> 00:26:12.450
المرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما اذا قيد كأن يقال مثلا حديث ابي بكر او حديث قتادة او ان يكون الامام في معرض الكلام عن بعض موقوفات فيقول هذه الاحاديث كذا وكذا

91
00:26:12.650 --> 00:26:26.900
فهذه قرائن تدل على آآ المعنى المراد من كلمة الحديث. يعني السياق هو الذي يدل آآ في هذه المواضع وامثالها اما حيث اطلق لفظ الحديث يعني لو يعني العلماء مثلا هذا الباب فيه حديث كذا

92
00:26:27.000 --> 00:26:45.000
اه فان ما يعني به بالدرجة الاولى الحديث المرفوع عن رسول الله. المفروض المرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ قال فمثال اطلاق لفظ الحديث من غير تقييد بالمرفوع الكلمة المعروفة عن الامام البخاري حيث قال احفظ مائة الف حديث صحيح ومائتي الف حديث

93
00:26:45.000 --> 00:26:56.850
حديث غير صحيح قال الامام ابن الصلاح ابن الصلاح اللي هو له كتاب مشهور اللي هو يسمى مقدمة ابن الصلاح اللي هو معرفة انواع علم الحديث. من اهم آآ كتب علوم الحديث المتأخرة

94
00:26:57.350 --> 00:27:15.500
قال الامام ابن الصلاح رحمه الله هذه العبارة قد يندرج تحتها عندهم اثار الصحابة والتابعين وربما عد الحديث الواحد المروي باسنادين حديثين يعني آآ يعني ما معنى ان البخاري يحفظ مائة آآ آآ مائة الف حديث صحيح يدخل في ذلك ان الحديث الواحد يمكن ان يكون له الف طريق

95
00:27:15.600 --> 00:27:28.700
يعني لو قدر الله وتعلمنا خارطة الحديث تفهمي ان الحديث الواحد اللي هو المتن الواحد يمكن ان له الف رواية. فهذه فبعض العلماء يجعل ذلك الف حديث. مش مش حديث واحد مش عشان يعني

96
00:27:28.700 --> 00:27:48.800
المتن الواحد يمكن ان يكون له الف رواية. الف اسناد فيسمى هنا الف حديث ويدخل في ذلك الاثار عن الصحابة والتابعين وغير ذلك قال وربما عد الحديث الواحد خلاص قلناه. لانه اذا جمعت الاحاديث الصحيحة لا يمكن ان تصل الى هذا العدد. وكذلك الضعيفة لا يمكن ان تصل الى هذا العدد. فعرفنا ان الامام البخاري

97
00:27:48.800 --> 00:28:10.150
حيث قال هنا حديث انما قصد بكلمة حديث المرفوعات والموقوفات والمقاطيع. والمقاطيع ايضا اللي هي رواية الايه؟ من دون الصحابي وقصد ايضا الاسانيد المتعددة لمتن واحد. فهم اه فهم يطلقون كلمة حديث على الاسناد فالحديث الواحد اعني المتن الواحد اذا ما روي

98
00:28:10.450 --> 00:28:24.750
بعدة اسانيد فكل استاذ من تلك الاسانيد يطلقون عليه لفظ حديث ومن ذلك ايضا قول الامام احمد بن حنبل رحمه الله صح من الحديث آآ سبعمائة آآ الف حديث وكسر. وهذا الفتى يعني ابا زرعة قد حفظ

99
00:28:24.750 --> 00:28:37.200
آآ ستمائة الف حديث قال الامام البهي البيهقي وانما اراد والله اعلم ما صح من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واقاويل الصحابة وفتاوى من اخذ عنهم من التابعين. يعني الشيخ

100
00:28:37.200 --> 00:28:53.650
يعني الشيخ طارق يريد هنا ان يقول لك ان لفظ الحديث عند العلماء يمكن ان يدخلوا فيه كل الروايات الصحيحة والضعيفة. او الروايات من آآ كلام الصحابة او من كلام التابعين او من فتاوى الصحابة او التابعين. كل ما كل ما روي باسناد يسمى حديثا

101
00:28:53.850 --> 00:29:03.850
قال يعني ان كلمة حديثها هنا لم يقصد بها الامام الاحاديث المرفوعة فحسب. بل يدخل في كلامه الاحاديث المرفوعة وغير مرفوعة. ومن ذلك ايضا قول ابي زرعة لعبدالله بن ال الابن

102
00:29:03.850 --> 00:29:24.100
ابن الامام احمد بن حنبل بك يحفظ الف الف حديث. فقيل له وما يدريك؟ قال ذاكرته فاخذت عليه الابواب. يعني انا لما ذكرت يعني رأيت ذلك يعني واكتشفته يعني قال الامام الذهبي فهذه حكاية صحيحة في سعة علم ابي عبدالله. وكانوا يعدون في ذلك المكرر والاثر وفتوى التابعي

103
00:29:24.450 --> 00:29:41.200
وما فسر ونحو ذلك. يعني حتى تفسير الرواية يجعلونه ايضا من الروايات او ما يسمى حديثا والا فالمتون المرفوعة القوية لا تبلغ عشر من الشهر ذلك. الخبر يعني من الالفاظ التي تطلق ايضا في علم الحديث الخبر. قال والخبر اعم من الحديث

104
00:29:41.200 --> 00:29:55.800
فاذا كان الحديث الاصل فيه انه يطلق على ما يروى عن النبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالخبر العام وهو يطلق على ما ينقل من الاخبار والروايات. سواء كان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن غيره

105
00:29:55.900 --> 00:30:08.500
كل ذلك يسمى خبرا. يبقى كلمة الخبر ايضا تطلق على كل الروايات آآ الاثر واما الاثر فهو في الاصل يطلق على ما يروى عن غير رسول الله صلى الله عليه وسلم

106
00:30:08.650 --> 00:30:24.850
وهو يطلق على ما ينسب الى الصحابي او الى التابعي او من بعد التابعين فهذا هو الاصل في استعمال لفظ الاثر. الذي اراه والله اعلم هذا تعليق من عندي يعني ان لفظ الاثر ايضا كلفظ الحديث. والعلماء المتقدمون كانوا يستعملون لفظ الاثار

107
00:30:24.950 --> 00:30:36.650
مثلا محمد الحسن الشيباني كثيرا ما يستعمل هذا اللفظ وهو من المتقدمين. هو من من تلاميذ ما لك رحمه الله ومن تلاميذ ابي حنيفة وهو من طبقة متقدمة في القرن للثاني الهجري

108
00:30:37.500 --> 00:31:01.650
ومع ذلك كان يطلق الاثار على كل ما روي فيدخل فيه الحديث المرفوع بالاصالة. ثم بعد ذلك ما روي عن الصحابة ثم ما روي عن التابعين طيب آآ قال وقد يطلق ايضا الاثر على الحديث النبوي المنسوب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن حيث اطلق فالاثر هو ما ينسب الى الصحابة او التابعين او من بعدهم. حيث اطلق يعني من غير قرينة

109
00:31:01.650 --> 00:31:11.650
طبعا هو لن يطلق الا بقرينة يعني فكرة ان ان لفظة تطلق من غير اي قرينة هذا ليس موجودا في لسان العرب. اي لفظة ستطلق لابد ان يكون معها قرينة تدل

110
00:31:11.650 --> 00:31:28.550
على المراد بها طيب السنة لفظ السنة قال والسنة هي مدلولات الاحاديث فاذا ما اطلقت على الاحاديث نفسها فهو من باب التجوز في الاصطلاح يعني السنة انا هحاول اشرح لك يعني ايه السنة؟ يعني مثلا

111
00:31:28.800 --> 00:31:51.300
آآ لو انا عندي هذا الحديث اذا اذا وضع عشاء احدكم واقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه  ده هذا هو المتن طيب آآ ما هي السنة؟ السنة هي الحكم المستنبط منه فنقول ان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم تقديم آآ

112
00:31:51.300 --> 00:32:05.250
العشاء على العشاء. آآ اسف. نعم تقديم العشاء اللي هو الاكل يعني الطعام على الصلاة عند الحاجة يبقى هل هذا لفظ النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا وانما هو المعنى المستنبط او المأخوذ من من الحديث

113
00:32:06.200 --> 00:32:17.550
فيبقى المعنى المأخوذ من الحديث او من هدي النبي صلى الله عليه وسلم يسمى سنة. اما لفظ حديث النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يسمى حديثا وقد يسميه بعض علماء السنة

114
00:32:17.900 --> 00:32:44.250
طيب يقول الشيخ المعلمي اليماني رحمه الله مدلولات الاحاديث الثابتة والسنة او من السنة حقيقة. فاذا اطلقت السنة على الفاظها فمجاز او اصطلاح وتطلق السنة لغة وشرعا على وجهين يعني كلمة السنة تطلق في اللغة على على وجهين. اول الاول الامر يبتدئه الرجل فيتبعه فيه غيره. ومنه ما في صحيح مسلم في قصة الرجل في قصة

115
00:32:44.250 --> 00:33:06.850
تصدق بصرة  آآ الامر يبتدئه الرجل فيتبعه فيه غيره ومنه ما في صحيح مسلم في قصة الرجم في قصة الذي تصدق بصرة فتبعه الناس فتصدقوا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فعمل بها بعده

116
00:33:07.000 --> 00:33:26.450
فعمل بها بعده كتب له مثل اجر من عمل بها يبقى السنة هنا معناها ان ان انسانا يبدأ شيئا ويتبعه الناس فيه. آآ الحديث قال فالسنة هنا بمعنى الامر يبتدئه الرجل ثم يتبعه عليه غيره فهو الذي سن لهم هذا الامر وهو الذي ابتدأه

117
00:33:26.850 --> 00:33:47.850
قال الوجه الثاني ان السنة تطلق ويراد بها السيرة العامة اي مجمل او مجموع ما ينسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه السنة هي التي تقابل الكتاب فتقول الكتاب والسنة تقصد بالسنة آآ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اي مجموع ما جاء من سنة النبي من سنة رسول الله صلى

118
00:33:47.850 --> 00:33:57.850
صلى الله عليه وسلم وهي ايضا التي تسمى الهدي. يقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الهدي آآ هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وفي صحيح مسلم ان النبي صلى الله

119
00:33:57.850 --> 00:34:18.300
الله عليه وسلم. طبعا اذكرك كلما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم سواء ذكرتيه انت او ذكر لك تصلين عليه. آآ بل هو اصلا من اهم الامور التي حببتني في علوم الحديث وهو آآ كثرة الاشتغال بالنبي صلى الله عليه وسلم وكذلك بالصلاة عليه وبالعلم بسيرته. وبالمناسبة آآ هذا هو الذي

120
00:34:18.300 --> 00:34:31.600
عبدالله بن المبارك لانه كان يخلو بنفسه كثيرا. ويقولون له الا تستحش؟ فقال كيف استوحش؟ وانا مع النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. واقتبس في برأي البخاري منه هذه الكلمة حينما قال لتلميذه

121
00:34:32.000 --> 00:34:50.550
يعني طب نفسا فانت مع النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. فمن ذلك ان الانسان ينتقل الى هذا الزمان المبارك وينشغل بالنبي صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله. ولابد ان تفهمي ان ما يشتغل به الانسان يؤثر في مطالبه وفي عمله

122
00:34:50.700 --> 00:35:12.500
يعني بعض الناس يظن يقول طب انا آآ لماذا ما الذي يجعلني آآ استمع الى فيديوهات كثيرة تتكلم عن النجاح والفلاح وعن العمل الصالح مع ان انا فعلي آآ يعني فعليا لا اقوم من كل هذا. انا اقول يكفي ان يكون الانسان مشتغلا ومشغولا بهذه الامور العالية. فهذا يؤثر في

123
00:35:12.500 --> 00:35:31.600
ويؤثر في عمله حتى وان ضعف العمل. فالحمد لله الذي شغلنا بهذه الامور التي هي اشرف ما ينشغل به اه قال وفي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته اما بعد فان خير الحديث اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد

124
00:35:31.600 --> 00:35:49.800
صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها. وكل بدعة ضلالة يقول الشيخ المعلمي رحمه الله وكل شأن من شؤون النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بالدين من قول او فعل او كف يعني ترك او تقرير آآ هو سنة بالمعنى الاول

125
00:35:49.900 --> 00:36:09.900
ومجموع ذلك هو بالمعنى الثاني. يعني يريد ان يقول ان كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل مفصل او ترك او نحو ذلك اي في شيء جاء هو سنة. بمعنى انه اثر عن النبي صلى الله عليه وسلم. طيب مجموع بقى هذه الامور كلها هذا هو السنة بالمعنى

126
00:36:09.900 --> 00:36:22.900
الذي هو الهدي او الهدى هدى النبي صلى الله عليه وسلم يعني خلقه الذي كان عليه. طيب الحديث القدسي او الالهي او الرباني؟ قال والحديث القدسي هو ما اضيف الى رسول الله صلى الله عليه

127
00:36:22.900 --> 00:36:36.100
وسلم واضافه هو الى ربه عز وجل ويفترق عن القرآن بان القرآن يختص بخصال. آآ منها ان القرآن معجز يعني لا يستطيع الناس ان يأتوا بمثله. ومنها اننا متعبدون بلفظ

128
00:36:36.100 --> 00:36:55.400
يعني ان لفظ لفظ القرآن نفسه نحن نقرأ به في الصلاة ونحو ذلك. قال ومنها انه جاءنا عن طريق التواتر بلا بخلاف الحديث القدسي. بل الحديث القدسي ما هو ضعيف لا يصح. يعني الفرق ان الاحاديث القدسية كثير جدا منها ضعيف بل منكر يكون يعني آآ اسناده ضعيف لا يثبت

129
00:36:55.550 --> 00:37:10.800
اما القرآن فكله كلام الله تبارك وتعالى ثبت بطريق التواتر بل اعلى ما ثبت في الدنيا هو القرآن الكريم. طيب لفظ المسند عندنا ايضا ايضا من الالفاظ التي يعبر بها المحدثون لفظ المسند

130
00:37:11.950 --> 00:37:30.200
آآ قال والمسند من المصطلحات التي اختلف ائمة الحديث رحمهم الله في تعريفها. آآ قبل ان ندخل في تعريف المسند انا ساذكر لك خلاصة حتى تفهمي آآ  ان شاء الله المسند هو لفظ آآ اما يطلق على كتاب او يطلق على رواية او حديث

131
00:37:30.500 --> 00:37:48.100
لو اطلق لو اطلق كلمة المسند على كتاب مثلا مسند احمد. ماذا يراد به؟ يراد بالمسند آآ كل آآ يراد بالمسند كل كتاب يروى فيه الاحاديث باسناد يبدأ من المؤلف الى من انتهى

132
00:37:48.100 --> 00:38:10.150
ايه السند وبهذا التعريف يدخل فيه كل كتب السنن والاثار. لماذا؟ لانها مسندة. بمعنى ان الرواية تبدأ فيها من المؤلف الى من انتهى اليه السند قد يخص آآ آآ المسند بالكتاب الذي جمع الاحاديث المرفوعة المتصلة او على الاقل التي ظاهرها الاتصال

133
00:38:10.350 --> 00:38:23.850
يبقى اشترط هنا امرين اول شيء انها تكون مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم. وتكون كذلك متصلة او ظاهرها الاتصال يعني ليست منقطعة. يعني كل راوي تلقى الرواية عن من روى عنه

134
00:38:23.950 --> 00:38:43.950
لكن قد يزاد شرط ثالث. ما هو؟ ان تكون هذه الاحاديث مرتبة على مسانيد الصحابة. وليس على موضوعات. فمثلا مسند احمد يبدأ يبتدأ بحديث ابي بكر. فاذا انتهى منها يدخل في احاديث عمر. فاذا انتهى منها يدخل في احاديث عثمان. فاذا انتهى منها يدخل في احاديث

135
00:38:43.950 --> 00:38:59.950
فيبقى هنا عندنا تلات شروط. الاول انها الاحاديث مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم. ثانيا الاسناد ظاهره الاتصال يعني ليس منقطعا. والثالث هو ان آآ الاحاديث مرتبة على مسانيد

136
00:39:00.100 --> 00:39:23.500
اه الصحابة وليست على الموضوعات. مثلا البخاري رتب احاديثه على الابواب الفقهية. وكذلك ما لك وكذلك اغلب اه كتب السنن هكذا ابي داوود سنة الترمذي وغيرها آآ فهذا بالنسبة للكتاب. اما بالنسبة للحديث فالعلماء يعني قد يطلقون المسند على الرواية المتصلة حتى لو كان

137
00:39:23.500 --> 00:39:47.400
الحديث مرفوعا او موقوفا او من كلام التابعين وقد يقصدون بالمسند المرفوع فاما كلمة الاسناد تتوجه الى آآ الرفع ان الحديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم او تتوجه الى اتصال الاسناد. الخلاصة ان لفظ المسند له اكثر من دلالة ويكون في

138
00:39:47.400 --> 00:40:04.350
كلام كل عالم ما يبين مراده من اطلاق طيب نقرأ قال المسند والمسند من المصطلحات التي اختلف ائمة الحديث رحمهم الله في تعريفها. فبعض اهل العلم يقيد المسند بالمرفوع. يعني انه المرفوع سواء كان متصلا او غير متصل

139
00:40:04.350 --> 00:40:16.750
فاصل بيبقى ما لوش دعوة دلوقتي. هل الاسناد متصل ولا لأ؟ المهم ان الكلام فيه منسوب الى النبي صلى الله عليه وسلم. طيب طبعا انا احاول افهمك الفكرة دي. يعني احنا عندنا مثلا الصحابة

140
00:40:16.950 --> 00:40:39.000
كلهم مسلمون فيشتركون في هذه الصفة. لكن منهم بلال الحبشي تمام وسلم ان الفارسي وصهيب الرومي. هذه جهة اخرى تمام فنفس الشيء لو احنا قلنا ان المسند هو المرفوع يعني معناه ان يكون الكلام مستدا فيه الى النبي صلى الله عليه وسلم. فممكن بعد ذلك ان يكون منقطعا. يعني يكون بعض

141
00:40:39.000 --> 00:40:56.550
واثناء الاسناد لم يسمع ممن روى عنه ممكن. هذا هذه الصفة وهذه صفة اخرى. تمام طيب قال ومن اهل العلم من يخالف في ذلك؟ فيقول المسند هو المتصل سواء كان مرفوعا او موقوفا. دول عكسوا بقى. لأ قالوا الاسناد آآ هو الاتصال حتى

142
00:40:56.550 --> 00:41:11.850
لو كان الكلام من كلام الصحابي. طبعا هذا ليس اختلافا تضاد وانما هو اختلاف تنوع خلاف ان ان اختلاف التنوع معناه اختلاف جهة الحكم. يعني احنا كنا زمان نضحك على الاولاد الصغار مثلا نقول لهم الطيارة اسرع ولا النخلة اطول

143
00:41:11.850 --> 00:41:32.700
لا هذه جهة وهذه جهة اخرى. فنفس الشيء هو العلماء هنا لم يختلفوا انما اطلقوا آآ اللفظ الواحد على اكثر من معنى. طيب قال اذا بعض اهل يشترط في المسند ان يكون منسوبا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصرف النظر عن كونه متصل او غير متصل. والبعض الاخر يشترط فيه الاتصال بصرف النظر عن كوني مرفوعا او

144
00:41:32.700 --> 00:41:54.000
غير مرفوع ومن اهل العلم وهو الامام الحاكم النيسوري واختار آآ قوله الحافظ بن حجر العسقلي العسقلاني يرى ان المسند هو الذي ينبغي ان يتحقق فيه شرطان شرط الاتصال وشرط الرفع. فهو على هذا الحديث المرفوع المنسوب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم باسناد متصل الى رسول الله صلى الله عليه

145
00:41:54.000 --> 00:42:11.600
عليه وسلم وهذا اصح التعاريف هو المعتمد وقد عبر الحافظ بن حجر عن ذلك بقوله هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. يعني الاغلب ان هو متصل يعني في ظننا قول الشيخ حفظه الله هو اصح التعريف في رأيي انه ليس دقيقا

146
00:42:11.850 --> 00:42:28.500
لماذا؟ لان المصطلحات ليس لها تعريف واحد من الخطأ ان احنا يكون السلف او الائمة عبروا باللفظ عن اكثر من معنى ثم نحن نجعل لها معنا واحدا. لا اذا كان اللفظ

147
00:42:28.600 --> 00:42:45.250
اه عبر به عن اكثر من معنى فيبقى هذا اللفظ له اكثر من معنى لفظ الصحيح له اكثر من دلالة. لفظ المسند له اكثر من دلالة. لفظ الاثر له اكثر من دلالة. لفظ المنكر. له اكثر من دلالة. لفظ الحسن. له اكثر من دلالة

148
00:42:45.250 --> 00:43:00.800
فمن الخطأ بل هذا امر انتقد على الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه النخبة انه جعل للمصطلح دلالة واحدة بينما هو مستعمل في كلام من متقدمين من الائمة في اكثر من دلالة. طيب

149
00:43:00.850 --> 00:43:13.300
قال الشيخ حفظه الله وهذا نلاحظه في تصرف اهل العلم فان علماء الحديث لا سيما في كتب العيال نجدهم يقابلون بين المرسل والمسند فيقولون آآ اختلف فيه فرواه فلان ورواه فلان مسندا

150
00:43:13.400 --> 00:43:33.850
يعني آآ قال فيجعلون المسند في مقابلة المرسل  اه فعلم بذلك ان المسند هو المتصل لان المرسل هو بطبيعته مرفوع آآ ولكنه ليس متصلا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني الشيخ يريد ان يذكر دلالة على النتيجة التي وصل لها. وفي رأيي ان هذه الدلالة آآ لا تؤدي

151
00:43:33.850 --> 00:43:55.350
الى المعنى الذي اراده الشيخ حفظه الله لماذا؟ لان هذه الدلالة تفيد انهم في بعض الاحيان استعملوا المسند بمعنى المرفوع المتصل ولا يعني ذلك انهم حصروا لفظ المسند في ذلك. وانما المسند عندهم قد يراد به الاتصال

152
00:43:55.450 --> 00:44:08.100
آآ فقط وقد يراد به الرفع فقط وقد يراد به الرفع والاتصال معه الامر في ذلك قريب ان شاء الله يعني ليست ليست مسألة كبيرة او سيترتب عليها اختلاف كبير يعني

153
00:44:09.400 --> 00:44:29.400
طيب قال وقد يكونون في بعض الاحايين عند الحديث آآ عن الموقوفات يريدون بالمسند حيث قابلوه بالمرسل. يريدون انه متصل اي انه رواه مرسلا اي اه غير متصل. وبعضهم رواه مسندا اي متصلا الا ان الغالب طيب هو رجع هنا يعني ايه؟ زبط الكلام يعني. الا ان الغيب

154
00:44:29.400 --> 00:44:44.150
وفي استعمالهم ان هذه المقارنات ان هذه المقارنات انما تكون في الاحاديث المرفوعة ولا تكون في غير المرفوعة والله اعلم. يعني الشيخ يريد ان يقول الاغلب ان الكلمة المسند عندهم هي ما جمع بين الاتصال والايه؟ والرفع

155
00:44:44.350 --> 00:45:02.150
طيب اخر نوع من انواع المتون هو الاسرائيليات قال نجد في بعض كتب الحديث الحكم على بعض الروايات بانها من الاسرائيليات بالمناسبة كان بعض الطلاب آآ بيفكر الاسرائيليات اللي هو النساء اللي هم من اسرائيل

156
00:45:02.400 --> 00:45:14.900
دي كانت من المواقف المضحكة انه لما راحت كان في كتاب اسمه الاسرائيليات في كتب التفسير حكى بعض اهل العلم من حديث ان طالب من الطلاب آآ لأ ان شاب من الشباب

157
00:45:15.150 --> 00:45:33.800
آآ وهو معدي كان على الرصيف موجود كتاب اسمه الاسرائيليات في كتب التفسير. وكان الشيخ واقف يعني قدرا كده يعني الشيخ كان واقف في نفس هذا الميدان ففي شاب من الشباب اشترى الكتاب آآ ومكتوب عليه الاسرائيليات ما انتبهش كلمة في كتب التفسير لانها مكتوبة بخبط صغير

158
00:45:33.950 --> 00:45:50.650
والكتاب ده بالفعل مكتوب كلمة الاسرائيليات كبيرة في كتاب اسمه الاسرائيليات كتب التفسير. كلمة الاسرائيليات كبيرة والصغيرة كده تحتها في كتب التفسير. فشاب من الشباب آآ راح اشترى الكتاب وبيفتح الكتاب فلقى كله كلام يعني

159
00:45:50.850 --> 00:46:09.550
فالشيخ اقترب منه وآآ فهم يعني. فالشيخ بيقول هو انت كنت فاكر ان كلمة الاسرائيليات هي معناها النساء الاسرائيليات فالولد اتكسف وحط وشه في الارض. فبدأ الشيخ بقى يشرح له يقول له ايه ان الاسرائيليات هو ما جاء عن بني اسرائيل من الروايات فطبعا الواد كان دفع حق الكتاب يعني

160
00:46:09.550 --> 00:46:25.550
من المواقف الطريفة في في آآ في عدم فهم المصطلح قال الاسرائيليات نجد في بعض كتب الحديث الحكم على بعض الروايات بانها من الاسرائيليات. والاسرائيليات هي ما جاء عن بني اسرائيل وما اخذ عنه

161
00:46:25.550 --> 00:46:44.450
سواء كان عن كتبهم او عن افواههم. وسواء صرح الراوي بان آآ بانه مأخوذ عنهم او لم يصرح يعني هي الروايات التي اخذها آآ سواء صحابي او آآ تابعي اخذها عن آآ اما من كتب بني اسرائيل لان كانت احيانا تكون في بعض الصحف وان كان هذا يعني نادر

162
00:46:44.450 --> 00:46:57.850
الاغلب ان هو يؤخذ عن ايه؟ يؤخذ عن بعض آآ اهل الكتاب الذين اسلموا او الذين اتصل بهم بعض آآ اهل العلم في فترة من الفترات. وهذا يكثر في كتب التفسير احيانا

163
00:46:58.450 --> 00:47:10.650
اه قال وسواء صرح الراوي بانه مأخوذ عنهم او لم يصرح فبعض الصحابة الذين كانوا قد عرفوا بالاخذ عن اهل الكتاب كما ذكرنا انفا قد يخبرون عن بعض الامور الماضية من بدء الخلق

164
00:47:10.650 --> 00:47:32.450
اخبار الانبياء او الاتية كالملاحم والفتن واحوال يوم القيامة. مما لا مجال للرأي فيه ولا يصرح ذلك الصحابي بانه اخذ عن بني اسرائيل او عن كتبهم الا ان النقاد رحمهم الله النقاد اللي هم علماء الحديث علماء العلل علماء الجرح والتعديل الذين يعني ايه آآ عندهم نقد للروايات

165
00:47:33.500 --> 00:47:57.100
آآ قال الا ان النقاد آآ رحمهم الله اعتمادا على القرائن المحتفة بالرواية يرون ان هذا الخبر وان لم يصرح الراوي اعني الصحابية انه اخذه عن اهل الكتاب يعني آآ يعني ان هم يرون ان الصحابي يعرفوا انهم دلائل تؤكد لهم ان الصحابي اخذ هذا عن اي كتاب لانه ليس معهودا ان يكون من سنة

166
00:47:57.100 --> 00:48:10.800
النبي صلى الله عليه وسلم. قال ولهذا اشترطوا للحكم برفع مثل هذا او ما كان بسبيله. يعني عشان يحكموا لهذه الرواية انها مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم اشترطوا ان يكون

167
00:48:11.050 --> 00:48:25.350
الصحابي الذي اخبر به غير معروف بالاخذ عن اهل الكتاب كما تقدم بيانه وتفصيل القول فيه طيب خلينا نقف هنا لان طبعا الحديث عن المتواتر والاحاد هذا يحتاجه اه يعني وقتا اطول ويحتاج مقدمة

168
00:48:25.700 --> 00:48:40.650
ونكتفي على هذا القدر. ومن تريد منكم ان تستزيد وهذا بصراحة هو الافضل ان بعد هذه المقدمة المختصرة آآ تحاولين ان تبدأي آآ ان تبدأي من الان في آآ متابعة شرح

169
00:48:40.650 --> 00:48:58.450
المحدث اللي هو الاكبر من هذا باني توسعت فيه وذكرت امثلة ان شاء الله تكون موضحة للكتاب وجزاكن الله خيرا والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته طبعا قبل ان اغلق البث احنا عندنا لمدة اتناشر يوم تقريبا مش هيكون عندنا درس

170
00:48:58.600 --> 00:49:19.400
فتكون هذه فرصة لك في مراجعة ما تقدم وكذلك تلخيص الكتاب وان شاء الله اليوم عندي اظن كلمة نصف ساعة الطالبات المجتهدات اللاتي قمنا بحل الاختبار لاني سيكون لي عمل معهم ان شاء الله اخص كمان من آآ المسار الخاص

171
00:49:19.450 --> 00:49:21.700
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته