﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.800
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم

2
00:00:21.800 --> 00:00:45.900
انك حميد مجيد ارجو ان يكون الصوت واضحا قبل ان نبدأ اذا كان الصوت واضحا اريد ان تكتب اه احدى الطالبات طيب الحمد لله آآ احمد الله تبارك وتعالى ان هدانا لكتابه وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:46.150 --> 00:01:02.350
وان وفقنا الى الاجتماع آآ على طلب الاستقامة وحب الخير للناس والدعوة الى الله والاصلاح فذلك الفضل من الله تبارك وتعالى. ونسأله سبحانه قبل ان نبدأ هذا الدرس نسأله الهدى والثبات والقبول

4
00:01:03.050 --> 00:01:27.200
وقد رأيت ان اعجل بالحقيبة بالحقيبة الدراسية الخاصة بالاهتداء بكتاب الله في الاستقامة والدعوة الى الله والاصلاح اردت ان تكون آآ آآ هذه الحقيبة الخاصة بكتاب الله تبارك وتعالى مصاحبة للمسلمة الكريمة في كل مراحل هذه الدورات لتكون لها نورا آآ

5
00:01:27.200 --> 00:01:46.250
تزداد منه ان شاء الله تبارك وتعالى فالقرآن هو زاد المستقيم وهو زاد الداعية والمصلحة فانا اردت ان نجعل المحاضرات آآ على قسمين. القسم الاول هو الحقيبة التي ندرسها. وعند

6
00:01:46.250 --> 00:02:10.500
بفضل الله تبارك وتعالى الحقيبة الخاصة بالامور الايمان. واقصد بالحقيبة يعني مجموعة من الدروس اشبه بدورة لانها يعني هذه الدورات الخاصة بتأهيل المصلحات هي اكثر من دور من دورة يعني نسمي كل دورة حقيبة آآ لانها مجموعة من الدروس وآآ آآ الامور التي آآ

7
00:02:10.500 --> 00:02:33.750
على فهم هذا الامر سواء كانت حقيبة امور الفلاح والنجاح وتنظيم الوقت واختيار الاهداف والعزم والصبر والمواظبة او الحقيبة الخاصة بامور الايمان ومحكمات الاسلام العلم بالله والايمان به واسمائه وافعاله والايمان بالوحي وبالرسل الى غير ذلك. وكذلك الحقيبة الخاصة آآ

8
00:02:34.200 --> 00:02:53.800
آآ الحقيبة الخاصة بالفقه والاحكام والعبادات. اردت ان آآ يعني يكون آآ لنا يوم في الاسبوع آآ في هذه الحقيبة التي ندرسها وهي امور الايمان. وكذلك نثبت آآ الحقيبة الخاصة بدراسة كتاب الله

9
00:02:53.800 --> 00:03:10.950
تبارك وتعالى لنتعلم منه الاستقامة والدعوة الى الله هذه المحاضرة هي المحاضرة الاولى اه مع القرآن الكريم. في المحاضرات السابقة تكلمنا عن الوحي وعن انه سبيل الهدى وغير ذلك من الامور

10
00:03:11.200 --> 00:03:28.200
ساقسم هذه المحاضرة قسمين. القسم الاول منها يمكن ان نجعل له عنوانا عاما قول الله تبارك وتعالى فلذلك فادعو واستقم كما امرت ولا تتبع اهواءهم. وقل امنت بما انزل الله من كتاب

11
00:03:29.100 --> 00:03:47.950
والقسم الثاني هو دراسة مختصرة لسورة الفاتحة وما يتيسر من سورة البقرة. اولا قال الله تبارك تعالى فلذلك فادعو واستقم كما امرت وآآ كما امرت ولا تتبع اهواءهما قل امنت بما انزل الله من كتاب

12
00:03:48.150 --> 00:04:11.300
امر الله تبارك وتعالى في هذه الاية باربع هي خلاصة ما اريد بيانه في هذه المقدمة امر بالايمان بالقرآن ثانيا بالاستقامة عليه ثالثا بالدعوة الى القرآن بالقرآن ورابعا التحذير من اتباع الاهواء المخالفة للقرآن

13
00:04:12.150 --> 00:04:34.300
آآ وقال الله سبحانه وتعالى لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. رسول من الله يتلو صحفا مطهرة. فالبينة هي رسول الله وما معه من الكتاب. ذكر الله سبحانه وتعالى كثيرا ان اصل الهدى واصل الدعوة اليه. واصل

14
00:04:34.300 --> 00:04:58.200
الدعوة اليه يكون بتلاوة كتاب الله عز وجل. كما قال وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه وهذا المعنى جاء كثيرا في القرآن كما قال الله عز وجل لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. وان

15
00:04:58.200 --> 00:05:19.850
كانوا من قبل لفي ضلال مبين. اه جاءت هذه الثنائية كثيرا. الكلام عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اه الكتاب وهو القرآن الكريم آآ وكذلك ذكر الله سبحانه وتعالى حرص الكفار على الصد عن القرآن وعن النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:05:20.650 --> 00:05:38.800
كما قال الله عز وجل آآ وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون يعني ان هؤلاء من آآ من الاساليب او من الاعمال التي اتخذوها للصد عن سبيل الله انهم آآ ينهون

17
00:05:38.800 --> 00:06:04.300
ناس عن الاستماع الى القرآن كذلك قال الله عز وجل وهم ينهون عنه وينأون عنه وكذلك في حديث آآ ابي بكر لما آآ ابتنى لنفسه مسجدا بفناء داره آآ فكان يصلي فيه وكان يقرأ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وابناؤهم يعجبون وينظرون اليه. وكان ابو بكر رضي الله عنه رجلا

18
00:06:04.300 --> 00:06:26.400
بكاء لا يملك دمعة حين يقرأ القرآن فافزع ذلك اشراف قريش من المشركين فارسلوا الى ابن الدغنة اللي هو الرجل الذي كان آآ اجار ابا بكر آآ يعني قدم عليهم آآ ابن الدغنة فقالوا انا كنا اجرنا ابا بكر على ان يعبد ربه في داره

19
00:06:26.400 --> 00:06:45.600
انه جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره واعلن الصلاة والقراءة. وقد خشينا ان يفتن ابنائنا ونساءنا يعني ان هؤلاء يخشون من كتاب الله تبارك وتعالى لانهم يعلمون انه الهدى وانه الحق. فلذلك يدبرون في كل زمان

20
00:06:45.600 --> 00:07:06.850
للصد آآ عن آآ القرآن اما بالتشكيك في كونه منزلا منزلا من الله او بتحريف معانيه او بانكار سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي هي بيانه او بالطعن في الصحابة الذين هم نقلته الى غير ذلك من من الامور التي يدبرون بها

21
00:07:06.850 --> 00:07:29.500
لصد المسلمين عن القرآن وذكرت كثيرا انه ان كان هؤلاء هم شر الناس فان خير الناس من امن بالقرآن واستقام عليه ودعا الى القرآن بالقرآن ولم يتبع اهواء هؤلاء. ذكر الله سبحانه وتعالى كثيرا فضل تعلم القرآن وتعليمه. آآ وفضل

22
00:07:29.500 --> 00:07:46.050
تعلم القرآن وتعليمه. لكني اريد ان ابين هنا في هذه المحاضرة او في هذه المقدمة الفكرة الرئيسة في هذا الدرس. وهي ان المسلم يطلب الاستقامة خصوصا المسلمة التي تريد الاصلاح

23
00:07:46.100 --> 00:08:05.950
فهي تطلب الاستقامة آآ على القرآن وتطلب كذلك الدعوة الى القرآن بالقرآن. فالقرآن هو الدليل وهو مدلول يعني القرآن هو الذي نريد ان ندعو الناس اليه وهو كذلك الذي ندعو الناس به

24
00:08:06.200 --> 00:08:24.200
ادي فيها فكرة مهمة جدا كما قال الله عز وجل فذكر بالقرآن من يخاف وعيد. وقال الله عز وجل يعني آآ قل اي شيء اكبر شهادة الى ان قال واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ

25
00:08:24.500 --> 00:08:44.500
فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان ان يكون انذاره بالقرآن. وقال الله عز وجل فلا تطع الكافرين وجاهدهم به اجتهادا كبيرة يعني جاهدهم بالقرآن. فالله سبحانه وتعالى بين ان الناس لن يخرجوا من ظلمات الجهل والكفر والفسوق والعصيان الا

26
00:08:44.500 --> 00:09:07.200
بنور القرآن. قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم فالقرآن نور وهدى وروح وفرقان وبينات وبصائر. فنحن نريد ان نتعلم كيف نستقيم

27
00:09:07.200 --> 00:09:28.700
على القرآن وكيف ندعو الى الله تبارك وتعالى بالقرآن هنا اذكر بامرين مهمين للمسلمة عموما ولمن تريد ان تكون مصلحة خصوصا. وهي وهو الفكرة الاولى الكفاية القرآن او الامر الاول الكفاية بالقرآن. قال الله عز وجل

28
00:09:28.800 --> 00:09:48.800
وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين. اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون. من اهم ما اريد ان ابينه هنا ان تعلمي

29
00:09:48.800 --> 00:10:05.400
ان تعلم الحق انما تعلم الحق والهدى انما يكون من كتاب الله وكذلك البينات وهذا ثانيا البينات على الحق والهدى تكون كذلك من كتاب الله. وان كتاب الله لابد ان نتعلم كيف

30
00:10:05.400 --> 00:10:25.400
عرض كتاب الله المقالات الباطلة. وذكر حجج اصحابها ودوافعهم. وكيف رد الباطل وكشف فلا يوجد باطل باطل الى يوم القيامة الا وفي القرآن بيان بطلانه. كذلك وهذا هو الرابع ان تعلمي

31
00:10:25.700 --> 00:10:44.800
انه ما من حق في اي مسألة تخص الاسلام الا وفي كتاب الله البرهان على سبيل الهدى فيها المسائل الكبرى في الدين مبدأ الخلق والخالق سبحانه وتعالى واسماؤه وحكمته ورسله ووحيه وشرعه وقدره واليوم الاخر

32
00:10:44.900 --> 00:11:05.350
وتفاصيل ذلك كل هذا جاء في كتاب الله. الامر الخامس ان تعلمي ان اه اصول المقالات الباطلة في الدين كل مقالة باطلة قد بين الله سبحانه وتعالى اصلها في الدين. وآآ ابطلها تبارك وتعالى. سواء في ذلك

33
00:11:05.350 --> 00:11:21.250
كمان يجحدون الخالق او ينكرون حكمته او ينكرون الرسالة او ينكرون الوحي او يتخذون مع الله شريكا او ينسبون اليه الولد او يحتجون قمنا بالقدر على ترك شرع الله او يشرعون ما لم يأذن به الله. كل باطل

34
00:11:21.800 --> 00:11:44.600
في في في كل باطل في الدنيا لابد ان يكون اصل ابطاله جاء في كتاب الله. وقد قال الله عز وجل ولا يأتونك بمثل الا جئناك حقي واحسن تفسيرا اذا القرآن كاف في معرفة مسائل الدين وبيان الهدى فيها والحجج على الحق وكذلك بيان الباطل

35
00:11:44.600 --> 00:12:04.600
الباطل. الامر الثاني واحذرهم ان يفتنوك. الله سبحانه وتعالى قال وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين لديه من الكتاب ومهيمنا عليه. فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق. لكل

36
00:12:04.600 --> 00:12:24.600
منكم شرعة ومنهاجا. ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة. ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون. وانحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم. واحذرهم

37
00:12:24.600 --> 00:12:38.850
ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك في هذه الايات بين الله ان القرآن ينبغي ان يكون مهيمنا. يعني هذا القرآن هو مهيمن. وينبغي ان يكون للمسلم مهيمنا عليه

38
00:12:38.850 --> 00:13:03.300
ينبغي ان يطلب الهدى منه وان يحتكم اليه. واذا اراد وان يستقيم عليه وان يدعو الى الله بهذا القرآن وان يحذر ان يفتنه احد عن القرآن فلذلك كل محاولة لشرح دين الاسلام او بيانه او الدعوة اليه او الكلام عن حكم من احكامه. او بيان شبهة او كشف اعتراض

39
00:13:03.300 --> 00:13:23.300
كل محاولة من هذه الامور لا يهتدى فيها بكتاب الله. فلن تتم الا بتحريف الاسلام. او آآ كذلك تعمد مخالفته. وهذا هو الذي نهى الله تبارك وتعالى نبيه عنه. ونهى عنه كل من كل من يدعو الى الله تبارك وتعالى. وظيفة

40
00:13:23.300 --> 00:13:40.900
داعي الى الله ان يتعلم الهدى من القرآن وان يدعو اليه. لا يخترع دينا لا يؤلف دينا فهؤلاء كثير من هؤلاء يعني يعني كثير من الدعاة اقصد الذين لا يهتدون بكتاب الله هؤلاء يخترعون دينا ليس هو

41
00:13:40.900 --> 00:13:55.100
دين الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. لانهم لم يهتدوا بالقرآن فهم يطمسون الدين الحق. فلذلك الله سبحانه وتعالى قال قل هذه سبيلي ادعو الى الله فانت تدعو الى الله بهدى الله

42
00:13:56.000 --> 00:14:11.200
وكل من لم يهتدي بكتاب الله واراد ان يدعو الى الله فهو فتنة للناس. والمؤمن يدعو ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا فكل من يخبئ شيئا من دين الله او يخفي شيئا

43
00:14:11.550 --> 00:14:28.650
او يحرف شيئا من احكامه. او يعيد تفسير اياته ليطوعها ولو بنية حسنة. ليرضي مثلا العلمانيين او الليبراليين او الحداثيين او النصارى او الغرب اي او اي شخص يعني يحارب الاسلام

44
00:14:28.850 --> 00:14:48.850
آآ يريد بذلك ان يحببهم في الدين وان يدافع عن الدين. ويظن ان ذلك من مصلحة الدعوة كل هؤلاء محرفون للاسلام. انت لست مسؤولا عن هداية هؤلاء ولست مسؤولا ان يرضى هؤلاء عن الدين. وظيفتك ان تتعلم وان تهتدي بكتاب الله وان تدعو الى الله

45
00:14:48.850 --> 00:15:06.600
بحكمة وموعظة حسنة. بعد ذلك رضي من رضي وسخط وسخط من سخط فلذلك لابد ان ننتبه الى هذا الامر وهذا ايضا تنبيه من وجه اخر. وهو بماذا بعث النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:15:07.150 --> 00:15:28.600
الله سبحانه وتعالى قال وهذا امر مهم للمسلمة الكريمة التي تنوي الاصلاح ان تعلم ما الذي تدعو الناس اليه. قال الله عز وجل آآ في دعوة ابراهيم واسماعيل انهما قالا ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم. فهنا تلاوة القرآن

47
00:15:28.600 --> 00:15:46.700
وتعليمه وتعليم هدي النبي صلى الله عليه وسلم. والتزكية هي التطهير يعني التطهير من الكفر والفسوق والعصيان. وكذلك هي زيادة الايمان والعمل الصالح والخير والبر فهذا اعظم عمل للداعية الى الله

48
00:15:46.800 --> 00:16:08.750
انها تتلو على الناس ايات الله وتعلمهم القرآن والحكمة. وتزكيهم يعني تسعى في تزكية انفسهم. ولا يكون ذلك الا في كتاب الله فكل من ادعى انه داع الى الله والى الاسلام ولم يسر على هذه الخطوات فهو ليس مهتديا بالنبي صلى الله عليه وسلم

49
00:16:08.750 --> 00:16:31.850
وكل من زعم ان الداعي الى الله يجب ان يهتم بشؤون الناس طبيا واقتصاديا والجمال والرفاهية. او ان يكون مدربا بشريا هذا جاهل لا يفهم دعوة الاسلام انما ندعو الناس لما ينفعهم في دينهم. نعم بين وقت واخر قد ننبه على امور عامة في الحياة. كأن آآ ندل الناس على

50
00:16:31.850 --> 00:16:51.850
اه ما ينفعهم في المأكل والمشرب والملبس ونحو ذلك. نكلمهم عن النشاط عن الجد. كل هذا من الدين. لكن لا ينبغي ابدا ان يتحول الداعي بحال من الاحوال الى آآ شخص يكلم الناس عن آآ كيف يتنزهون ويكلمه عن الجمال والرفاهية

51
00:16:51.850 --> 00:17:10.400
آآ ونحو ذلك والشياكة والاناقة كما يفعله كثير من الناس ترك الدعوة الى آآ آآ الفرائض والدعوة الى الايمان والى مكارم اخلاق وتعليم الناس ما ينفعهم في دينهم ثم صار يكلم الناس في امور الناس اصلا يعني كما نقول بالعربي شبعانين منها

52
00:17:10.950 --> 00:17:32.750
يعني شئون الحياة بكل ما فيها. يعني كثير من الناس يعيش لها. يعني كثير من الناس صار الان يعني غارقا في الملاهي الترف والتفاهات بل جعلوا سفاسف الامور غايات. ويعني آآ يعيشون لمتعهم. فكيف يكون الداعي الى الله الذي المفروض ان يكلف

53
00:17:32.750 --> 00:17:52.750
الناس عن دينهم وعن ما ينفعهم في في في الاخرة يتحول الى متحدث عن الشياكة والاناقة والاتيكيت والترفيه والفسح واين تقضي عطلة الصيف وكيف تحافظ على جمال كيف تحافظين على جمال بشرتك ومش عارف وملمس جلدك لأ هذه امور يتكلم عنها من يختص

54
00:17:52.750 --> 00:18:09.200
الداعي الى الله يكلم الناس عما هو عصمة امرهم وهو الدين كل ما دون يعني كل ما دون ذلك فهو اقل منزلة منه. فهذا امر مهم جدا. لماذا؟ لان آآ يعني ارى بعض بعض من كان يدعو الى الله

55
00:18:09.200 --> 00:18:32.150
الله يكلم الناس عن اصول دينهم. اصبح يكلمهم عن امور هي من الكماليات. والناس اصلا يعيشون لها. يعني في الف واحد ده غيرك بتكلم الناس عن هذه الامور فانت ينبغي ان تهتمي بما ينفع الناس في آآ في اخرتهم. كما قال الله بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. وقالوا وفرحوا

56
00:18:32.150 --> 00:18:49.500
الحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع طيب اذا هذه هي الخلاصة آآ فالقرآن هو اعظم سبيل. القرآن هو اعظم سبيل لنتعلم ما الذي ندعو اليه. اولا ما الذي نتعلمه وما الذي

57
00:18:49.500 --> 00:19:08.500
نستقيم عليه وما الذي آآ ندعو الناس اليه حتى نصلحهم؟ وهذا وهذه الفكرة انا تكلمت عنها كثيرا هي فكرة الذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة. فالمرأة المصلحة تمسك بيدها كتاب الله تبارك

58
00:19:08.500 --> 00:19:33.150
والله لا تستغني عنه فهي تهتدي به وتهدي به. نلاحظ هذه الفكرة هي تهتدي به وتستقيم عليه وكذلك تهدي به الناس  طيب اه المقدمة الثانية في هذا في هذه المحاضرة. وهي الدراسة المختصرة لكتاب الله تبارك وتعالى. نريد ان نبين اه

59
00:19:33.150 --> 00:19:50.750
هدف الرئيس منها ونبين شيئا من مقاصدها ونبين شيئا من مقاصدها ونبين طريقتنا فيها. اولا الهدف الرئيس من هذه الحقيقة الخاصة بدراسة القرآن للاستقامة عليه وآآ والدعوة به الى الله

60
00:19:51.250 --> 00:20:11.250
المراد منها المرور على كتاب الله كله قراءة وتعلما. والمراد كذلك الوقوف على ما فيه من الانباء والشرع لنتعلم احسن القصص واصدق الانباء ونتعلم سبيل المؤمنين سبيل المؤمنين في الايمان وشعب الايمان

61
00:20:11.250 --> 00:20:34.250
النفس والعبادات وصالح الاعمال. لنستقيم عليها ولندعو الى الله تبارك وتعالى بها. حتى تكون الصبغة التي نطلب ان نكون عليها وان يكون الناس عليها كذلك نتعلم من القرآن سبيل المجرمين في كل شيء. ما الذي كانوا يؤمنون به؟ يؤمنون بالجبت والطاغوت. آآ كذلك ما هي

62
00:20:34.250 --> 00:20:53.850
تقوم واعمالهم نتعرف كذلك على اصناف المعاصي والذنوب ومراتبها لنميزها ونحذرها ونجتنبها. كذلك العناية بهذه الامور هي هي انفع العلم وهي اولاه. يعني اولى ما نتعلمه واولى ما نعلمه. لان القرآن

63
00:20:53.850 --> 00:21:13.850
هو دليلك لاشرف العلوم. القرآن هو الكشاف الذي تعرفين به منازل العلوم والمطالب والاعمال والاخلاق. الله سبحانه وتعالى دلك في هذا القرآن على العلم النافع ولا العمل الصالح. فكل ما جاء في القرآن هو اعلى العلم. واشرف العلم واولى العلم

64
00:21:13.850 --> 00:21:38.850
الذي تتعلمينه وتعلمينه غيرك واضح؟ اذا نحن نريد باختصار ان ندعو الى القرآن بالقرآن. وان ندفع عن القرآن بالقرآن. يعني ندفع شبهات المثارة على القرآن ايضا بالقرآن وان نهتدي بهذا القرآن وان ندعو الناس بهذا القرآن. الطريقة يعني طريقتنا في الدراسة المختصرة

65
00:21:39.450 --> 00:21:56.400
آآ هي فكرة مهمة يعني ما الذي نطلبه من القرآن ونحن نقرأ آآ يعني نحن نريد ان نستهدي بهذا القرآن يعني ان نطلب الهدى منه. لا شك اننا قبل كل شيء سنتكلم عن تفسير الايات. لكننا

66
00:21:56.400 --> 00:22:16.000
تكشف في هذه القراءة اه عن ماذا يتكلم القرآن يعني القرآن فيه موضوعات يتكلم فيها ففي القرآن الحديث عن الله واسمائه وافعاله ومحامده ونعمه. فيه كذلك عن عما يعبد به الله الحمد والتسبيح والتمجيد

67
00:22:16.000 --> 00:22:36.000
والتكبير والثناء والايمان به واخلاص الدين له وحبه ورجائه وشكره والتوكل عليه وخشيته واطمئنان القلب به الى غير ذلك كذلك فيه الحديث عن ملائكة الله وعن كتبه ورسله فيه انباء الرسل وفيه قصص الرسل وفيه قصص المؤمنين وفيه كذلك

68
00:22:36.000 --> 00:22:56.900
ايصال المؤمنين وفيه ايات نبوة الانبياء وما الذي كانوا يدعون اليه وكيف كانوا يدعون اليه. وفي القرآن كذلك الحديث عن قدر الله  وعن امر الله ونهيه وعن النفس وصفات النفس وتزكية النفس. فيه الحديث عن الحياة الدنيا وعن الاخرة وعن الموت والبعث والحساب والجزاء

69
00:22:56.900 --> 00:23:16.900
وفيه الوعد والوعيد. فيه كذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. واصطفائه واجتبائه واخلاقه وسيرته ودعوته وفيه الكلام عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وخصالهم. فنحن باختصار نريد ان نتعلم سبيل المؤمنين

70
00:23:16.900 --> 00:23:42.600
وان يستبين لنا سبيل المجرمين. لماذا؟ لنستقيم نحن عليه ولندل الناس على سبيل المؤمنين. ولنحذرهم من سبيل المجرمين. هذا باختصار هو موضوع الاخلاص آآ اسف هذا باختصار هو موضوع الاصلاح. فالاصلاح ما هو الاصلاح؟ الاصلاح ان احنا عندنا شخص نريد ان نصلحه وعندنا

71
00:23:42.600 --> 00:23:58.350
المصلح الذي يريد ان يصلح. وعندنا صبغة نريد ان ان آآ يصل الناس اليها. وعندنا اسلوب ندعو به الناس. واضح كده؟ فالمسلمة الكريمة التي تريد ان تصلح الناس او تريد ان يكون لها نصيب في

72
00:23:58.350 --> 00:24:16.500
الاصلاح والدعوة لابد ان تعلم النفس وصفاتها ولابد ان تعلم الصبغة يعني سبيل المؤمنين التي التي نريد ان نجعل الناس عليها وتريد كذلك ان تتعلم الوسائل التي تزكي بها النفوس. وتريد يعني البرهان والموعظة والقصص والوعد والوعيد

73
00:24:17.000 --> 00:24:32.550
فالمسافة بين الواقع وبين صبغة الله هي عمل المصلح اللي هو تقليل الشر وتكفير الخير. فانت يجب اذا اردت ان تصلحي يجب ان تعلمي اصلا ما هي النفس وما صفاتها؟ وما

74
00:24:32.550 --> 00:24:51.500
هي الصبغة التي نريد ان نحول النفس اليها وما هي الاساليب الصحيحة في الدعوة الى الله؟ هذا بالتحديد ومعنى قول الله قل هذه سبيلي. ادعو الى الله على بصيرة. فنحن الان نتحدث عن تلك البصيرة

75
00:24:51.500 --> 00:25:07.250
عن ذلك الهدى. اه. عن تلك البينات. عن ذلك النور. يبقى احنا عندنا هنا هذه الامور الهدى والنور والبينات والبصائر. فنحن نريد ان نستكشف من كتاب الله تبارك وتعالى اعلى العلوم

76
00:25:07.350 --> 00:25:27.350
واشرفها وانفعها لنعمل نحن بها ولندل الناس عليها. نريد كذلك ان نعرف ما هي اعظم الامور التي ندعو الناس اليها وما هي الكبائر التي يجب ان نحذر الناس منها ليجتنبوها وهكذا. فطبعا هي دراسة مختصرة ولكن ارجو ان تكون كشافا

77
00:25:27.350 --> 00:25:46.850
لك باذن الله تبارك وتعالى في آآ العلم بالله وكتابه وما الذي ندعو الناس اليه وكيف ندعوهم اليه فالمختصر هو الاية التي ذكرتها فلذلك فادعو واستقم كما امرت ولا تتبع اهواءهم وقل امنت بما انزل الله من كتاب. الطريقة كالتالي اننا سنتلو

78
00:25:46.850 --> 00:26:08.500
الايات آآ يعني ساقسم الايات اجزاء ارى انها متناسقة في الموضوعات. ثم بعد ذلك نتلو الايات يعني آآ آآ ثم بعد ذلك نتكلم المعنى العام ثم نحاول ان نعرف اهم الامور التي تكلمت عنها الايات. بحيث نضبط هذه الامور في

79
00:26:08.500 --> 00:26:28.500
ونجعلها اهم العلوم التي نحدث الناس فيها. واضح؟ لاننا اتفقنا ان الدعوة الى الله تكون بهذا القرآن لانذركم به يهدي به الله من اتبع رضوانه. فجاهدوا وجاهدهم به جهادا كبيرا. فبيان الهدى يكون بالقرآن والبينات على

80
00:26:28.500 --> 00:26:51.200
هدى من القرآن والفرقان بين الحق والباطل كذلك من القرآن كما قال الله عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينة من الهدى والفرقان نبدأ باذن الله تبارك وتعالى لعلنا في هذا الدرس يعني نأخذ سورة الفاتحة وما يتيسر من سورة البقرة ربما نأخذ الى الاية مثلا

81
00:26:51.200 --> 00:27:07.950
آآ خمسة وعشرين او اكثر. على حسب ما ييسر الله تبارك وتعالى. قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين. اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط

82
00:27:07.950 --> 00:27:25.600
مستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين سورة الفاتحة هي سورة مكية والله تبارك وتعالى ذكر في سورة الحجر ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وآآ

83
00:27:25.650 --> 00:27:45.650
بعض اهل العلم يعني آآ يذكر ان ان السورة يمكن ان تتكرر ويتكرر نزولها في اكثر آآ من آآ موضع يعني يمكن ان تنزل ثم تنزل مرة اخرى كيجيب بها النبي صلى الله عليه وسلم على امر ما. المهم ان سورة الفاتحة الارجح فيها انها مكية

84
00:27:45.650 --> 00:28:01.350
وذكر في الفاتحة فضائل كثيرة ذكرها الله تبارك وتعالى آآ كما آآ قالوا ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم. وكذلك جاءت احاديث كثيرة في فضائل الفاتحة كما في الحديث

85
00:28:01.450 --> 00:28:16.300
قسمت الصلاة يقول الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي آآ نصفين ولعبدي ما سأل ذكر الله تبارك وتعالى فيها حق الله وهو الحمد والعبادة وآآ ذكر كذلك ما للعبد آآ آآ

86
00:28:16.300 --> 00:28:34.250
انه يخلص لله تبارك وتعالى آآ يسأل الله عز وجل ويستعين به ويستهديه وجاء كذلك في صحيح البخاري من حديث ابن ابي سعيد ابن المعلا قال كنت اصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم اجبه. فقلت

87
00:28:34.250 --> 00:28:51.300
يا رسول الله اني كنت اصلي. قال الم يقل الله استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم ثم قال لاعلمنك سورة هي اعظم سورة في القرآن فذكر الحمد لله رب العالمين قال هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته

88
00:28:51.350 --> 00:29:08.100
وطبعا لابد ان تعلمي ان القرآن آآ بعضه آآ افضل من بعض فجميع القرآن هو كلام الله ولكن بحسب آآ آآ بحسب الكلام يعني بحسب المتحدث عنه. فسورة الفاتحة وسورة الكرسي

89
00:29:08.100 --> 00:29:34.100
كذلك لما فيها من الثناء على الله تبارك وتعالى. ولما فيها من اسمائه وافعاله ومحامده. وكذلك اية الكرسي هي من من آآ افضل القرآن آآ الخلاصة في هذه السورة ان هذه الصورة ذكرت آآ ما لله تبارك وتعالى من الحمد وانه رب العالمين. وذكرت آآ بعض اسمائه وانه الرحمن الرحيم. وذكرت كثير

90
00:29:34.100 --> 00:29:51.750
ذلك ملكه ليوم الدين وهو يوم القيامة. ففي في هذه السورة آآ فيها الثناء على الله وفيها تحميد الله تبارك وتعالى واخلاص الدين لله وفيها الاستعانة بالله وفيها الدعاء وفيه الاستعاذة من آآ سبيل المغضوب عليهم والضالين

91
00:29:52.550 --> 00:30:09.750
اه الكلام عن البسملة انها هل هي اية من الفاتحة وهل هي اية؟ طبعا هي اية من كتاب الله بالاتفاق كما في سورة النمل وانه انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم. لكن الحديث هنا هل هي اية من الفاتحة؟ هذا فيه خلاف

92
00:30:09.800 --> 00:30:29.100
وكذلك هل يجهر بها في الصلاة ام لا؟ ايضا فيه خلاف. طبعا نحن لن ندخل في هذه الامور لان الذي يهمنا من هذا الاستقراء هو ان نعرف تفسيرا مختصرا للايات ثم نلتمس اهم الامور التي جاء القرآن ببيانها والاستدلال لها

93
00:30:29.850 --> 00:30:56.000
اه في هذه الاية اه في هذه السورة اه من اعظم ما جاء فيها هو قول المؤمن اياك نعبد واياك نستعين. فهذه الثنائية هي اعظم ما يسعى اليه عبد انه يخلص الدين لله وانه يستعين بالله وانه يستهدي الله. هذه الثلاثية اسف. اللي هو اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط

94
00:30:56.000 --> 00:31:21.400
مستقيم. فالعبد اولا يخلص الدين لله ويعلم ان انه لن يعني ان يعني ان يجعل عبادته لله. تمام؟ كما قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ولكنه يعلم انه لن يقوى على ذلك الا باعانة الله وبهداية الله. فهو يعبد الله ويستعين الله ويستهدي الله. يعني

95
00:31:21.400 --> 00:31:38.400
يطلب او يسأل الله تبارك وتعالى الهداية ذكر الله سبحانه وتعالى فيها الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وكل هذا مما آآ علمنا الله سبحانه وتعالى كيف نحمده كيف نحمده وكيف نثني عليه

96
00:31:38.650 --> 00:31:58.650
اه ابتدأت هذه السورة بحمد الله وبالثناء على الله والله سبحانه وتعالى امرنا بان نحمده وامرنا على ماذا نحمده؟ وكيف نحمده كما قال مثلا الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. وقال الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب. وقال مثلا فقطع

97
00:31:58.650 --> 00:32:17.150
القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين. الى غير ذلك. فالمؤمن يجب ان يعلم يجب ان يحمد الله ويجب ان على ماذا يحمد الله ويجب ان يتعلم كذلك كيف يحمد الله. يعني آآ صيغة الحمد كما جاء في الحديث

98
00:32:17.550 --> 00:32:30.650
لك الحمد ملء السماوات وملء الارض الى ان قال اهل الثناء والمجد آآ احق ما قال العبد لربه وكلنا لك عبد لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد

99
00:32:30.700 --> 00:32:47.850
فكذلك الله تبارك وتعالى ذكر اسمين من اسمائه طبعا اسم الرب واسم الرب فيه ان الله تبارك وتعالى يربي عباده والرب فيه معنى الهداية وفيه معنى التدبير وفيه معنى الاعانة

100
00:32:48.250 --> 00:33:03.550
اه كذلك ذكر الرحمن الرحيم. ويعني في كلام كثير عن الرحمن والرحيم. المهم ان الله تبارك وتعالى رحمته في الدنيا تنال حتى الكافر. لكن الله تبارك وتعالى في الاخرة يخص بهذه الرحمة آآ المؤمن

101
00:33:03.850 --> 00:33:19.500
كذلك آآ ذكر الله تبارك وتعالى في يعني هدي كانها مقدمة يثني بها العبد على الله تبارك وتعالى ويمجد بها ربه سبحانه وتعالى ليدخل بها على الدعاء. اياك نعبد واياك نستعين

102
00:33:19.750 --> 00:33:46.250
اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين المؤمن يعني يؤمن بان ربه تبارك وتعالى هو وحده المستحق للعبادة. وهذا معنى اياك نعبد يعني لا نعبد الا انت. وهذا معنى انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني. هو معنى لا اله الا الله. لكن هذه الاية اضافت معنى اخر وهي الاستعانة

103
00:33:47.050 --> 00:34:01.200
فنحن نخلص لله الدين ونستعين به على ذلك. كما في الحديث الشريف آآ احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز هذا قريب منه كما في قوله فاعبده وتوكل عليه

104
00:34:01.300 --> 00:34:25.600
ثم قال ثم يقول المؤمن في دعائه اهدنا الصراط المستقيم  طبعا انا لا اقرأ الاسئلة نعم احنا نجعل اسئلة في اخر الدرس كما اتفقنا ان شاء الله. الصراط هو الطريق المحدد بجانبين يعني لا يخرج عنه. فالمؤمن يسأل ربه الصراط المستقيم

105
00:34:25.600 --> 00:34:47.200
يسأل ربه الهداية الهداية بمعنى التعليم والبيان. يعني يقول يا رب علمني اهدني بين لي كما في الدعاء اللهم اهدني وسددني فاستهداء الله فيه معنى انني اريد ان يعلمني الله وان يهديني وان يبين لي وان يعينني على سلوك هذا الطريق

106
00:34:47.200 --> 00:35:11.700
وان يثبتني عليه. ففيه ثلاثة امور. الامر الاول ان يدلني عليه والامر الثاني ان يعينني على الاستقامة عليه. والامر الثالث ان يثبتني عليه. واضح هذه الثلاثية فطيب هذا الكلام نفسه يتضمن الرسالة لان الله تبارك وتعالى هدى عباده بالرسالة وبالوحي

107
00:35:11.900 --> 00:35:34.250
فهذه السورة تضمنت يعني اصول الاسلام. ففيها الكلام عن الله تبارك وتعالى واسمائه ومحامده. في كذلك الكلام عن ان يكون الدين كله لله وفيه كذلك الاستعانة بالله واستهداء الله وفيه اشارة الى الرسل والوحي فبهما يهدي الله تبارك وتعالى. طيب لماذا؟ لماذا

108
00:35:34.250 --> 00:35:57.000
يسأل العبد ربه الهداية احنا قلنا الهداية لو هي بمعنى العلم لو بمعنى التعليم فالله سبحانه وتعالى يعني آآ جعل القرآن هدى للناس لكل يعني هدى للناس يعني في الاصل انزله الله هدى للناس. ليهتدي به الناس. لكن منهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة. فالمؤمن يسأل

109
00:35:57.000 --> 00:36:19.350
ربه ان يهديه بمعنى ان يعلمه وان يشرح صدره للعمل بهذا الدين. لماذا؟ لان من الناس من آآ يعلم الحق ويضل عنه اقصد ويضل عنه ويترك اتباعه. كما قال الله سبحانه وتعالى ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق. وان يروا كل اية لا يؤمنون

110
00:36:19.350 --> 00:36:41.050
بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا. وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا. فهؤلاء علموا علموا الطريق الحق ولكنهم ضلوا عنه. لم يتخذوه واتخذوا سبيل الغي فالله سبحانه وتعالى علمنا هنا كيف ندعوه؟ كيف ندعوه بالهداية

111
00:36:41.300 --> 00:37:03.200
اولا نقول اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم. الصراط المستقيم هو القرآن وهو كذلك آآ سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهو دين الاسلام الصراط المستقيم هو اسم عام. والصراط المستقيم هو الذي كان عليه الصحابة كذلك. هذا الدعاء هو اعظم دعاء يدعو به المؤمن

112
00:37:03.200 --> 00:37:23.050
لذلك فرضه الله سبحانه وتعالى علينا في كل صلاة ان نقول اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم ثم نفصل في ذلك. هذا الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم فلم يصلوا الى هذا الصراط لا علما ولا عملا الا بانعام الله وفضله

113
00:37:23.500 --> 00:37:43.500
ولكنهم كذلك اختاروه بارادتهم. فهذا فيه عمل العبد وفيه كذلك قدر الله. انه لا يتم شيء الا بفضل الله تبارك وتعالى فالعبد يطلب الاسباب. كما قال الله عز وجل والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. وكما قال الله عز وجل انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر

114
00:37:43.500 --> 00:38:02.300
فلك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما فبالعمل الصالح آآ حد كاتب ان اهدنا الصراط المستقيم آآ هو آآ اعظم دعاء نعم ولكن مقدمة هذا الدعاء هو اياك نعبد واياك نستعين

115
00:38:02.550 --> 00:38:17.900
فلو اننا جعلنا ان اعظم الدعاء يبدأ من اياك نعبد. لماذا؟ لان الدعاء وطبعا هي سورة الفاتحة كلها دعاء. لماذا؟ لان الدعاء لو انت ركزت في القرآن ستجدين الدعاء على ثلاثة اصناف

116
00:38:18.000 --> 00:38:37.950
هناك آآ الثناء على الله وهناك كذلك وصف الحال وثم السؤال. مثلا آآ سيدنا مثلا عيسى عليه السلام قال ارزقنا وانت خير الرازقين. تمام؟ فهنا سأل الله واثنى عليه. كذلك مثلا آآ ايوب عليه السلام

117
00:38:37.950 --> 00:38:53.650
قال مسني الضر وانت ارحم الراحمين. واضح؟ آآ واحيانا يأتي السؤال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي فعندنا ثلاثة اصناف في الدعاء اجتمعت في هذه السورة. ففي هذه السورة الثناء على الله

118
00:38:53.950 --> 00:39:20.800
بأسمائه وافعاله ومحامده. وفيها كذلك وصف حال العبد بانه عبد لله واضح وهذا معنى وانا على عهدك ووعدك ما استطعت يعني انا دائما ملتزم بهذا تمام؟ فهو يقول هنا اياك نعبد واياك نستعين. يصف حاله ثم يسأل الله عز وجل خير الدعاء ما اجتمع فيه او

119
00:39:20.800 --> 00:39:43.250
اجمع الدعاء ما اجتمع فيه هذه الثلاثة ان يثنى على الله وان يذكر الحال حال السائل. وان يسأل الله تبارك وتعالى حد بيقول لم نذكر اسم الكتاب لا نحن لا ندرس القرآن من كتاب انت سيكون واجبا عليك ان تراجعي آآ تفسير الايات يعني

120
00:39:43.250 --> 00:40:03.250
من ممكن من المختصر في التفسير او آآ تفسير التفسير الميسر او تفسير السعدي كما يتيسر لك. فقلنا ان خير الدعاء ما اجتمع فيه الثلاثة. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم سيد الاستغفار ان يقول العبد اللهم انت ربي لا اله الا انت

121
00:40:03.250 --> 00:40:23.000
خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت. ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت لماذا؟ لانه اجتمعت فيه هذه الامور الثلاثة. الثناء على الله ووصف حال النفس وسؤال الله تبارك وتعالى. كذلك في هذه السورة

122
00:40:23.000 --> 00:40:48.650
المؤمن آآ يسأل ربه تبارك وتعالى الهداية ويفصل في ذلك طيب هذه لو الانسان علم علم الحق او علم الهدى يمكن ان يكون غاويا او عموما اسف الذين يضلون عن سبيل الذين انعم الله عليهم. طبعا ذكر الله سبحانه وتعالى الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. هذا معروف كما في سورة النساء

123
00:40:49.300 --> 00:41:05.350
الذي يخالف هذا السبيل ما هو؟ هو سبيل المغضوب عليهم والضالين والمغضوب عليهم والضالون جاء في حديث ان المغضوب عليهم هم اليهود والضالون هم النصارى. فالغاوون فيهم اه اه فيهم علم معرفي

124
00:41:05.350 --> 00:41:27.550
للحق بل يعرفونه كما يعرفون ابناءهم ولكنهم غووا عنه يعني انهم تعمدوا مخالفته. استحبابا في الدنيا او تكبرا او حسدا الى غير ذلك من الاسباب والضالون هم الذين عبدوا الله ولكن بجهل. وطبعا آآ اشركوا في عبادة الله. كما ذكر الله تبارك وتعالى عن النصارى

125
00:41:27.750 --> 00:41:43.350
ولذلك الله سبحانه وتعالى اثبت ان نبيه على الهدى ونفى عنه ان ان يكون آآ غوى او او هوى اه اه قال الله سبحانه وتعالى ما ضل اسف ان يكون ضل او غوى

126
00:41:43.400 --> 00:42:01.500
قال الله عز وجل والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى تبين انه ينطق بالهدى وهو القرآن. يعني ان ان هذا القرآن من الله وانه ما ضل وما غوى. فهذا يبين ان المؤمن ركزي بقى في

127
00:42:01.500 --> 00:42:23.550
هذه الفكرة لانها مهمة جدا وهذه خلاصة ما اريد بيانه من السورة. ان الله سبحانه وتعالى بين ان الهدى في العلم بالحق والعمل به. فكل من تريد ان كون مهتدية ولا تنوي ان تتعلم فهي يعني لا تفهم معنى الهدى. لان اساس الهدى هو العلم النافع

128
00:42:23.900 --> 00:42:37.850
فاصل الهدى العلم بالحق والاستقامة عليه واضح كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اصدق الحديث كلام الله واحسن الهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا خلاصة ما اردت بيانه

129
00:42:37.850 --> 00:42:52.850
ومن هذه السورة العظيمة. ندخل الان في سورة البقرة قبل ان ندخل في سورة البقرة اريد ان الفت نظرك نظرك الى امر مهم وهو اذا دخلت على سورة من السور حاولي ان

130
00:42:52.850 --> 00:43:10.300
تصنعي لها ما يشبه بالخارطة التي يعني توضح لك موضوعات السورة انا احب ان افعل ذلك في كل كتاب آآ من الكتب العظيمة التي اتدارسها. مثلا اذا اردت ان اتدارس صحيح البخاري او موطأ مالك او الام للشافعي

131
00:43:10.300 --> 00:43:30.300
في اي مصنف ابن ابي شيبة او اي كتاب من الكتب المهمة الكبيرة الكبرى لابد ان اصنع خارطة بحيث تكون فهرس يعني انا قطعته بيدي حتى يكون عندي خلاصة لا هم ما ذكر في الكتاب. وانا احب ان افعل ذلك في في السور. وساذكر لك يعني مثالا لها في

132
00:43:30.300 --> 00:43:48.150
سورة البقرة قبل ان ندخل في سورة البقرة وفي الكلام عنها وفي بيان مختصر لها. اريد ان آآ يعني نمر مرورا سريعا على اهم الموضوعات الترتيب التي ذكرت في سورة البقرة. بدأ الحديث في سورة البقرة عن

133
00:43:48.450 --> 00:44:07.100
آآ القرآن الكريم. وذكر في في القرآن يعني امرين. ذكر انه لا ريب فيه وانه هدى للمتقين. واضح وسيأتي بيان ذلك ثم ذكر صفة المتقين. ثم ذكر ان هؤلاء على هدى وذكر انهم مفلحون

134
00:44:07.150 --> 00:44:31.100
ثم بين الله سبحانه وتعالى بعدما ذكر المؤمنين باطنا وظاهرا ذكر الكفار وذكر آآ سبيل ثم المنافقين. فالله سبحانه وتعالى ذكر آآ هنا يعني ثلاثة اصناف وهم الذين كانوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حينما هاجر الى المدينة. لان في مكة كانوا

135
00:44:31.100 --> 00:44:53.100
كانوا صنفين مؤمنا ظاهرا وباطنا وآآ كذلك آآ كافرا ظاهرا وباطنا. اما لما آآ هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة صار صنف ثالث وهو المنافقون ثم الله سبحانه وتعالى بعدما ذكر هذه الاصناف الثلاثة امر الناس جميعا بان يعبدوا ربهم وذكر نعمه

136
00:44:53.150 --> 00:45:14.900
آآ وذكر نعمه وذكر آآ اياته تبارك وتعالى. وامرهم ان يعبدوا الله تبارك وتعالى وحده ثم جاء الكلام عن القرآن والرسالة فان كنتم في ريب وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا. فجاء الكلام هنا عن القرآن والرسالة. ثم وعظهم الله تبارك وتعالى بعدما اقام عليهم

137
00:45:14.900 --> 00:45:29.750
الحجة فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار. ثم ذكر الله تبارك وتعالى آآ البشرى للمؤمنين. ثم جاء الكلام عن امثال آآ القرآن. وان الله تبارك وتعالى يهدي بها ويضل

138
00:45:30.000 --> 00:45:42.900
تمام ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء. كما آآ سيأتي بيان ذلك آآ فالله سبحانه وتعالى آآ من الامور التي يهدي بها الامثال كما قال الله عز وجل

139
00:45:43.600 --> 00:45:53.600
آآ ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها. فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم. واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به

140
00:45:53.600 --> 00:46:09.700
في كثيرا ويهدي به كثيرا والله سبحانه وتعالى يضل بهذه الامثال ويهدي بها تبارك وتعالى. وما يضل به الا الفاسقين. يعني الذي لم يهتدي بهذا المثل فهو فاسق  ثم ذكر الله سبحانه وتعالى

141
00:46:10.300 --> 00:46:26.750
اه نعمه علينا وذكر بدء الخلق كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا الى اخر ذلك. ثم ذكر آآ خلق الانسان وذكر قصة ادم وان الله علمه وامر الملائكة بالسجود له وذكر اباء ابليس

142
00:46:26.850 --> 00:46:46.850
ابى واستكبر ثم سمي ابليس بعد ذلك بالشيطان لان الشيطان هو الذي بعد عن الخير كما سيأتي بيانه. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى حال ادم في جنة ذكر نعمة الله عليه وان الله آآ امره ان يأكل منها وان دائرة المباح اوسع من دائرة المحرم. وذكر كذلك

143
00:46:46.850 --> 00:47:11.350
وسوسة الشيطان وذكر ما ترتب على هذه الوسوسة. وذكر توبة الله على ادم وذكر ان الله سبحانه وتعالى امره بالاهتداء بهدى الله يعني حينما هبط الى الارض وذكر كذلك هذا لذريته. ثم انتقل الخطاب الى الكلام عن اليهود. لان اليهود كانوا آآ في المدينة. وكان النصارى بعيدا في هذا الوقت في

144
00:47:11.350 --> 00:47:29.650
بداية الهجرة كان النصارى يعني آآ ليسوا اقرب من اليهود. فكان الخطاب موجها لليهود من من اول الاية تسعة وثلاثين الى الاية مائة وخمسة من اول ما قال يا بني اسرائيل ذكرهم الله سبحانه وتعالى بنعمه وامرهم بالوفاء بالعهد. وامرهم بالايمان بالله وبرسله

145
00:47:29.950 --> 00:47:44.700
وانهم ينبغي ان يكونوا اول من امن بهذا القرآن لانهم عندهم علم آآ آآ النبي صلى الله عليه وسلم وعندهم اياته ونهاهم ان يلبسوا الحق بالباطل ونهاهم ان يكتموا الحق. وكذلك

146
00:47:45.100 --> 00:48:05.100
ذكرهم الله سبحانه وتعالى بالدار الاخرة وذكرهم بانجائه آآ لابائهم آآ من ال فرعون وانه فرق البحر وانجاهم واغرق فرعون وذكرهم كذلك بان ابائهم اتخذوا العجل. وان الله عفا عنهم وتاب عنهم. وذكرهم كذلك بابائهم الذين

147
00:48:05.100 --> 00:48:20.750
قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا. وكذلك طبعا كل هذه القصص هي لهؤلاء وكذلك للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. ثم ذكر الله وانهم جحدوا كل تلك النعم وظلموا انفسهم وما ظلموا الله سبحانه وتعالى

148
00:48:21.500 --> 00:48:41.500
اه ذكر الله سبحانه وتعالى انه انه امرهم بان يدخلوا بيت المقدس وانهم حرفوا ذلك وبدلوه. وذكر الله استسقاء موسى عليه السلام وذكر اعتراضهم آآ لن نصبر على طعام واحد. ثم بعد ذلك ما فيهم من الكبر والكفر وانهم قتلوا الانبياء وآآ

149
00:48:41.500 --> 00:49:03.150
اعتدوا عليهم آآ ذكر الله سبحانه وتعالى كذلك انه رفع آآ يعني اخذ ميثاقهم ورفع فوقهم الطور وذكر كذلك قصة اصحاب السبت ثم ذكر قصة البقرة وذكر جدالهم وذكر قسوة قلوبهم ثم خاطب المؤمنين افتطمعون ان يؤمنوا لكم يعني تكلم عن آآ منافقي اهل الكتاب

150
00:49:03.150 --> 00:49:27.000
وتحريفهم الكتاب الى اخر الايات ذكر الله سبحانه وتعالى كذلك ان ان اليهود خصوصا واهل الكتاب عموما يعرفونه يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابناءهم وآآ ذكرهم كذلك بانهم تركوا هدى الله واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان. وذكر حسد اهل الكتاب للمؤمنين آآ

151
00:49:27.000 --> 00:49:42.150
وذكر كذلك كيف يتصرف المؤمنون تجاه هذا الحسد آآ كما ذكر في الاية مائة وتسعة الى الاية مائة وعشرين ونهى نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يتبع اهواءهم. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى قصة ابراهيم

152
00:49:42.150 --> 00:50:00.300
لماذا؟ لان هؤلاء كانوا يدعون ان ابراهيم كان يهوديا او نصرانيا. فذكر الله قصة ابراهيم والبيت وقصة اسماعيل وانهما آآ بشرا برسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الله ملة ابراهيم انها الاسلام وانها ملة جميع الانبياء وانها صبغة الله

153
00:50:01.000 --> 00:50:14.100
وحذر اهل الكتاب من كتمان الشهادة وكذبهم في ادعائهم ان ابراهيم كان آآ يهوديا او نصرانيا او حتى كان مشركا ففي هذا الرد على اليهود والنصارى والمشركين اللي هم العرب

154
00:50:14.200 --> 00:50:33.550
واضح وحذرهم جميعا من كتمان الشهادة. ثم جاء الحديث في الجزء الثاني في آآ ذكر القبلة وذكر السفهاء الذين آآ يعني سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم. وحذر الله من اتباع اهوائهم. ثم جاء ذكر الحج والصفا والمروة. وجاء كذلك

155
00:50:34.050 --> 00:50:56.050
اه ذكر ايات الله تبارك وتعالى في السماوات والارض. وجاء ذكر المشركين. كذلك وانهم ليس لهم حجة. وانهم يتبعون اباءهم اعرضونا عن الوحي وحذرهم الله سبحانه وتعالى كما حذر اهل الكتاب من كتمان الحق. ثم علمهم الله سبحانه وتعالى البر واعماله. ثم اذ جاء ذكر القصاص وذكر

156
00:50:56.050 --> 00:51:16.050
وصية عند الموت وذكر الصيام صيام شهر رمضان. وجاء كذلك النهي عن اكل اموال الناس بالباطل وآآ جاء ذكر الاهلة والحج والقتال في سبيل الله آآ ثم جاء ذكر الحج والعمرة. ثم كذلك جاء ذكر المفسدين في الارض والمصلحين. ثم ذكر الله

157
00:51:16.050 --> 00:51:35.950
سبحانه وتعالى بعثته للنبيين وآآ الابتلاء الذي ابتلوا به. ثم جاء ذكر النفقات والقتال وذكر الخمر والميسر. ثم ذكر النكاح ثم الايمان ثم الايلاء اللي هو يحلف الرجل يعني على اهل بيته. وجاء ذكر الطلاق وغير ذلك من الامور. نستطيع ان نقول

158
00:51:36.300 --> 00:51:53.650
ان سورة البقرة سورة البقرة هي اعظم سورة في القرآن من حيث الموضوعات في الاسلام. يعني ان هذه السورة جامعة. هذه السورة جامعة ذكر فيها فيها يعني كل ما يمكن ان يدعى اليه

159
00:51:54.100 --> 00:52:10.700
آآ الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والايمان بالقدر الكلام عن اسماء الله وافعاله الكلام عن انباء الرسل عن دين الرسل وعن دعوة الرسل وعن الكلام عن اعظم العبادات الصلاة والصيام والزكاة والحج والكلام عن

160
00:52:10.950 --> 00:52:30.950
ايات كثيرة جدا جاءت في في القرآن يعني حتى تفاصيل العبادات كذلك جاءت. فهذه السورة آآ جامعة ثم طبعا جاء الكلام عن المعاملات في الكلام عن العدل في المعاملة وهو المعاوضة في البيع والشراء وجاء الظلم مثل الربا واكل اموال الناس بالباطل وجاء

161
00:52:30.950 --> 00:52:45.700
مثل الصدقة وختمت هذه السورة العظيمة. طبعا يعني خلينا لو عايزين نكمل ما دمنا يعني اردنا ان نكمل من احنا وقفنا الى في الكلام عن الموضوعات وقفنا الى ذكر الايلاء والطلاق

162
00:52:46.100 --> 00:53:04.100
جاء بعد ذلك ذكر الخلع والرضاع والعدد اللي هي عدة المطلقة وعدة المتوفى عنها زوجها آآ كذلك جاء الكلام عن المهر. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى احياءه للموتى والانفاق في سبيل الله. وقصة الملأ من بني اسرائيل اللي هي قصة طالوت

163
00:53:04.100 --> 00:53:25.600
ثم قصة آآ آآ داوود عليه السلام وان الله اتاه الملك. ثم آآ ذكر الله سبحانه وتعالى ذكر كذلك الكلام عن الرسل وانه فضل بعضهم على بعض. ثم آآ جاءت اية الانفاق ثم اية الكرسي ثم الايمان بالله والكفر بالطاغوت ثم قصة الذي حاج

164
00:53:25.600 --> 00:53:45.350
ابراهيم في ربه ثم قصة الذي مر على قرية ثم احياء الله للموتى وكذلك ذكر الله سبحانه وتعالى آآ الانفاق الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله. آآ ثم ذكر كذلك وهو من اعظم ما جاء في سورة البقرة النفقات. وذكر اقسام الناس فيها المحسن

165
00:53:45.350 --> 00:54:01.800
والعادل والظالم ثم ختمت باية الدين ثم اخر ما جاء في هذه الصورة هو ابتلاء الله تبارك وتعالى للمؤمنين وانه يجب على المؤمن ان يقول في شرعه في آآ امر الله سمعنا واطعنا وذكر بركة

166
00:54:01.800 --> 00:54:16.950
بتخفيف الله عن العباد. ثم ذكر اصول الايمان كل بالله وملائكته وكتبه ورسله ثم ذكر هدي الله آآ يعني آآ هدى الله تبارك وتعالى في التشريع لا يكلف الله نفسا الا وسعها

167
00:54:16.950 --> 00:54:31.050
وذكر عفو الله عن النسيان والخطأ وانه لا يعني آآ لا يحملنا ما لا طاقة لنا به. ثم جاء الدعاء الجامع واعف عنا واغفر لنا وارحمنا. انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. في الواقع هذه السورة

168
00:54:31.850 --> 00:54:51.850
يعني هي هي اعظم سورة من جهة بيان الاسلام. يعني لو ان مثلا انت تريدين ان تصنعي آآ يعني مجلسا تدارس الايمان والهدى والاحكام. فلن تجدي مثل سورة البقرة. هي سورة جامعة. طبعا نحن لم يعني لن نستطيع ان

169
00:54:51.850 --> 00:55:08.900
فيها حقها وهذا ليس من مقاصد الدرس ان احنا نتوسع جدا فيها. ولكن يعني ساحاول ان شاء الله تبارك وتعالى ان نقف على آآ يعني اهم ما ينبغي ان نعلمه منها ان شاء الله تبارك وتعالى ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدينا لذلك

170
00:55:09.500 --> 00:55:29.500
طيب من آآ يعني نبدأ بقراءة القدر الذي آآ سنتكلم عنه ان شاء الله قال الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين

171
00:55:29.500 --> 00:55:46.250
تؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبرك وبالاخرة هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون. هذا هو القسم الاول الذي

172
00:55:46.450 --> 00:56:11.300
آآ يعني انا احب ان ان نقسم السورة اقساما اه في في القسم الاول هو القسم الخاص بالايات الخمس الاولى. من اول الف لام ميم الى هم المفلحون. هذا القسم جاء الحديث فيه عن آآ الحروف التي في بداية السور يسميها بعضهم الحروف المقطعة

173
00:56:11.300 --> 00:56:32.050
لا اعلم لهذه التسمية حجة ولكن يعني لا بأس بها. ولكن انا احب ان اسميها الحروف في اوائل السور وهي معروفة آآ الاقرب عندي ان هذه الحروف مما استأثر الله تبارك وتعالى بعلمه. ذكر فيها كثير من التفسير

174
00:56:32.150 --> 00:56:55.350
وهذا يدل على ان آآ السلف او علماء التفسير استجازوا ان يتكلموا فيها. واضح ولكني ارى والله اعلم ان الاقرب ان ان يعني علم هذه او على الاقل آآ معنى هذه الحروف لا لا اعلمها. على الاقل انا لا اعلم ليس عندي قطع فيه. ولكن المراد منها

175
00:56:55.700 --> 00:57:17.200
لعله هو آآ الابتلاء ابتلاء ايمان العبد يعني انت انت تعلمي ان الله سبحانه وتعالى يبتلي عباده من ذلك ان تخفى حكمة الشرع مثلا كما آآ آآ قال عمر رضي الله عنه وهو يقبل الحجر اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع لولا اني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك

176
00:57:17.200 --> 00:57:34.550
تقبلتك  كذلك من الابتلاء ان تخفى الحكمة في امر آآ كما قالت آآ زوج ابراهيم آآ الله امرك بهذا؟ قال نعم. قالت اذا لن يضيعنا. فالاقرب عندي والله اعلم ان هذا مما

177
00:57:34.550 --> 00:57:46.950
استأثر الله تبارك وتعالى بعلمه ويجب على المؤمن ان يؤمن به. كما آآ قال الله عز وجل في صفة المؤمنين امنا به والراسخون في العلم يقولون امنا لي كل من عند ربنا

178
00:57:47.600 --> 00:58:07.600
فكما ان من التشريع ما تخفى حكمته ويجب ان نعمل به مثل مسلا المواقيت. لماذا نأتي في هذا الميقات المحدد آآ آآ يعني يجوز لنا اشياء ويحرم علينا اشياء ونلبس آآ لبسا معينا ونطوف حول الكعبة ونسعى بين الصفا والمروة الى غير ذلك. كل هذا

179
00:58:07.600 --> 00:58:24.000
يعلم المؤمن ان ربه حكيم ولكن يجب على المؤمن ان يسمع ويطيع. تمام فمن من الشريعة ما يعني لا تعلم حكمته ابتلاء للعباد. وقد يرى العبد الخير في غير ذلك. كما قال الله عز وجل كتب

180
00:58:24.000 --> 00:58:43.900
عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيركم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم. فليس من شرط العبادة ان تكون معلومة الحكمة وليس من شرط العبادة ان تكون محبوبة. وانما الشرط ان تكون مستطاعا. فاتقوا الله ما استطعتم. فكذلك قد يأتي في كتاب الله

181
00:58:44.650 --> 00:59:04.650
آآ ما لا يعني ما يستأثر الله تبارك وتعالى بعلمه. وان كنا نعلم المراد منه. في في فرق بين العلم بالشيء والعلم بالمراد منه. فلعل المراد من هذه الايات هو ان نسلم لها وذكر بعض اهل العلم انها جاءت لي كاية على القرآن الكريم ان هذه حروف تقرأ

182
00:59:04.650 --> 00:59:22.700
ولا تعلمون معناها. فالله اعلم آآ بالمراد من هذه الايات. ليس عندي قطع فيها طيب ذلك الكتاب لا ريب فيه اول ما بدأ هذا القرآن بعد الفاتحة احنا نجعل كأن الفاتحة هذه مقدمة

183
00:59:22.850 --> 00:59:42.850
طيب اول شيء الكلام عن القرآن. نلاحظ ان هذا القرآن هو الدليل وهو المدلول. يعني هو الذي نريد ان نستدل له وهو نفسه الذي لنستدل بها. يعني ايات الانبياء السابقين كانت الايات شيء والشريعة شيء اخر. فمثلا عصى موسى ويد موسى عليه السلام

184
00:59:42.850 --> 00:59:59.500
واجراء الاكمه والابرص واحياء الموتى لعيسى وغير ذلك من ايات الانبياء الكرام. كانت منفصلة عن نفس الوحي او او الهدى او الشريعة. انما القرآن هو الدليل وهو المدلول. هو الذي ندعو اليه نحتج به

185
01:00:00.650 --> 01:00:17.950
لا انا لا اريد من احد ان يكتب من من نفسه افكارا. انا لم اقل كلمة اعجاز ولم اقل كلمة امية. يعني لم اقل من الاعجاب في هذه الحروف هو امية الرسول صلى الله عليه وسلم لم اقل ذلك. وانا لا لا احب من احد ان يكتب خواطر من نفسه

186
01:00:18.150 --> 01:00:37.250
واضح اما ان يذكر الفكرة يعني اما ان يذكر الفكرة يلخصها ويدقق في الالفاظ لان كل لفظ اقوله انا اعرف ماذا اقول. فكلمة معجزة انا لا استعملها يعني لان بعض الناس يضع من نفسه احيانا الفاظا انا اتعمد ان اخالفها. واضح

187
01:00:37.850 --> 01:00:53.050
ذلك الكتاب لا ريب فيه. فهذا القرآن يحمل حجته معه فهو هو الذي ندعو اليه ونريد ان نستدل له وهو الذي نستدل به كذلك. طيب ذلك الكتاب لا ريب فيه. يعني ان هذا الكتاب حق لا ريب فيه

188
01:00:53.050 --> 01:01:16.700
الريب اشبه بالشك لكن الريب فيه شيء من الاضطراب والتردد طيب هذا الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. هذا الكتاب هدى يعني فيه بيان الهدى لكن من الذي يهتدي به المتقي؟ هل معنى ذلك ان الانسان يجب ان يكون تقيا حتى يهتدي به؟ لأ. المراد ان من اهتدى

189
01:01:16.700 --> 01:01:35.000
به فهو التقي كل من يقبل القرآن فهو التقي. فالتقوى هي صفة لمن قبل القرآن ليست صفة قبلية. لانه انما يتقي بالقرآن. انما يتقي بالقرآن. واضح ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين

190
01:01:35.250 --> 01:01:56.400
من اعظم الامور في هذه المقدمة ان القرآن سيكون هدى لك بقدر يقينك به. بمعنى ان الانسان كلما كان موقنا بهذا القرآن كلما كان موقنا بهذا القرآن كلما قوي على العمل به والثبات عليه

191
01:01:56.500 --> 01:02:16.500
بخلاف المنافق او او الشاك او المرتاب الشاك والمرتاب مضطرب حيران. لذلك قال الله عز وجل لا يستأذن كالذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم والله عليم بالمتقين انما يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت

192
01:02:16.500 --> 01:02:33.650
فهم في ريبهم يترددون. فهذه الاية في سورة التوبة تنفعنا هنا. لماذا؟ لان الله ذكر ان هؤلاء لا يستأذنون بل يبادرون تجيبون ويسرعون وسماهم المتقين. وهذا من حسن الايه؟ التفسير

193
01:02:34.000 --> 01:02:54.000
ان احنا نفسر هذه بهذه. فالله سبحانه وتعالى بين ان هؤلاء اقبلوا على العمل وسارعوا فيه لكونهم متقين. يعني لكونهم موقنين بصدق هذا الكتاب وما فيه من الشرع والانباء. في المقابل قال انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم

194
01:02:54.000 --> 01:03:10.200
يترددون. فمن كان مرتابا في هذا القرآن لابد ان يضعف عن العمل الانسان اذا شك اذا شك في آآ انه على الحق وشك في او شك في وعد الله وثواب الله. كيف يقوى على العمل؟ لذلك قال

195
01:03:10.200 --> 01:03:25.900
الله عز وجل تأملي هذه الاية افمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه فهو لاقيه هذا تأكيد. فاذا لابد كما قال الله سبحانه وتعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته. فيجب ان نعلم ان القرآن صدق

196
01:03:25.900 --> 01:03:45.050
يعني في انبائه وفي وعد الله. وكذلك عدل في قدر الله وفي احكام الله. يعني في شرع الله ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الله سبحانه وتعالى في ايات اخرى يقول هدى للناس. نعم هو انزل هدى

197
01:03:45.050 --> 01:04:04.450
الناس لكن لن يهتدي به الا من قبله وانتفع به وعمل به واستقام عليه. واضح كده؟ فالمتقي هنا صفة لمن قبله وانتفع به وعمل به في ايات اخرى الله سبحانه وتعالى آآ كما قال مثلا آآ اما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى

198
01:04:04.500 --> 01:04:18.500
وقال هدى للناس. فهو انزل ليكون هدى واضح لكن ليس كل الناس يهتدي به. لذلك قال الله عز وجل انما انت منذر من يخشاها. وقال انما تنذر من اتبع الذكر

199
01:04:18.500 --> 01:04:32.950
قال الله عز وجل عن القرآن قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمى. فهو هدى يبين لهم الهدى ويدلهم عليه. وكذلك شفاء لما في الصدور من الوساوس والشك

200
01:04:32.950 --> 01:04:54.100
لذلك من الامراض ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. هذه البداية لابد ان تكون بدايتك مع القرآن من علمك بانه حق وصدق لماذا حتى تكوني على بينة؟ لان اذا كنت عندك شك او ريب ستضعفين عن العمل بل ستعيشين في اضطراب. فلذلك

201
01:04:54.100 --> 01:05:11.650
لابد لابد من بيان للناس ايات هذا القرآن يعني البراهين على صدق هذا القرآن لانها مفتاح كل خير وبراهين صدق القرآن هي نفسها براهين. صدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم. طيب الله سبحانه وتعالى

202
01:05:12.150 --> 01:05:30.750
اه ذكر لنا اه صفة المتقين. يعني من هم المتقون؟ وهذا يبين ان الله لم يأمرنا بتقوى مطلقة. الله سبحانه وتعالى قال قال واتقوا الله ويعلمكم الله. يعني ان الله من فضله لم يأمرنا بتقوى الا وعلمنا كيف نتقيه سبحانه وتعالى

203
01:05:31.200 --> 01:05:50.550
من هم المتقون؟ طبعا التقوى معناها ان الانسان يتخذ وقاية. بعمل ما امر به وباجتناب ما نهي عنه. هذا دي الخلاصة يعني قال في صفة هؤلاء الذين يؤمنون بالغيب الايمان بالغيب هذا هو المفتاح. لان ايماننا بالله

204
01:05:50.750 --> 01:06:06.650
وبكتبه ورسله واليوم الاخر وبقدر الله كل ذلك ايمان بالغيب فمن يريد ان يؤمن شهادة؟ يعني من يقول انا لن اؤمن الا بان ارى الاشياء هذا لا يمكن ان يؤمن. لان اصل الايمان هو الايمان بالغيب

205
01:06:07.150 --> 01:06:21.950
لان الايمان معناه ائتمان المخبر ان انا ان انا اتمنى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا نبأه وخبره. والا لو كان الكفار مثلا او الجنة والنار ورأوا الله فكيف يكذبون

206
01:06:22.050 --> 01:06:41.200
بالنبي صلى الله عليه وسلم انما اية الايمان ان يكون بالغيب. لذلك لما يرى الكفار يوم القيامة آآ النار اه لن ينفعهم ايمانهم. قال الله عز وجل فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين. فلم يك

207
01:06:41.200 --> 01:06:56.500
ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا. آآ كما آآ فرعون امن لما رأى يعني لما عاين العذاب فلا ينفعه ايمانه. قال الله قال انا وقد عصيت قبل فلابد ان يكون الايمان بالغيب. تمام

208
01:06:56.950 --> 01:07:14.400
طيب هل معنى ذلك ان الله غائب؟ لا الايمان بالله ايمان بالغيب. يعني الله نحن لم لم نرى الله وانما الله سبحانه وتعالى شاهد سبحانه وتعالى وهو شهيد. قال الله عز وجل وما كنا غائبين. وقال الله عز وجل وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض

209
01:07:14.400 --> 01:07:30.400
الارض ولا في السماء الاية واضح لكننا لكن ايماننا بالله من الايمان بالغيب طيب قال الله عز وجل الذين يؤمنون بالغيب نلاحظ هنا الايمان وهذا باطن. لكن ذكر معه كذلك العمل الظاهر

210
01:07:30.650 --> 01:07:46.500
وذكر الصلاة وذكر النفقة. قال ويقيمون الصلاة واقامة الصلاة ليست مجرد الاداء. وانما هي اقامة الصلاة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم قال ومما رزقناهم ينفقون يعني مما رزقنا الله ننفق من كل شيء

211
01:07:46.700 --> 01:08:03.600
من المال والنصيحة والعلم وكل شيء ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك. هذه نفس صفة من قبلهم. بعض المفسرين يجعلهم صنفين. آآ المؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم واهل الكتاب الذين امنوا

212
01:08:03.850 --> 01:08:25.550
آآ والذين يؤمنون انا لم اقل ان الله من الغيب. اقول ان الايمان بالله هو من الايمان بالغيب ما معنى ذلك ان ان الله سبحانه وتعالى امرنا ان نؤمن بما غاب عنا واخبرنا به الله سبحانه وتعالى. فالله سبحانه وتعالى ذكر لنا عن عن نفسه واسماءه

213
01:08:25.550 --> 01:08:51.150
وافعاله وكذلك ذكر عن الملائكة وذكر كذلك عن الرسل وعن الكتب وذكر عن انباء كثيرة فيجب ان نؤمن بها لانها جاءت في كتاب الله طيب  قال الله سبحانه وتعالى والذين يؤمنون بما انزل اليك. بعض المفسرين يجعل هؤلاء صنفا اخر

214
01:08:51.250 --> 01:09:11.900
فيجعل هنا يعني المذكور اه اسف تقريبا النت فيه ضعف. الان انا اظن النت رجع  آآ ذكر يعني كثيرا ما يذكر المشركين واهل الكتاب فبعض المفسرين يرى ان هذه الايات يعني آآ ذكر فيها

215
01:09:12.000 --> 01:09:36.350
اه الذين امنوا من يعني اللي هم الصحابة رضي الله عنهم الذين امنوا من اهل الكتاب والصواب والله اعلم ان هؤلاء صنف واحد والشيء يمكن ان يعطف على نفسه تمام ولكن بتغيير صفته كما قال الله هو الاول والاخر والظاهر والباطن. فقول الله عز وجل والذين يؤمنون بما انزل اليك هي صفة للذين يؤمنون بالغيب

216
01:09:36.350 --> 01:09:56.350
فبين الله عز وجل انهم يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقهم الله وينفقون. وكذلك هم يؤمنون بما انزل الى الله اسف بما انزل الى النبي صلى الله عليه وسلم وبما انزل من قبله. اللي هو ايه؟ كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله. وكذلك في قول الله عز وجل قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما

217
01:09:56.350 --> 01:10:14.950
الى الى ابراهيم الى اخر الايات ستأتي في وسط سورة البقرة. فهذه الايات جاءت في اول السورة وفي وسط السورة وفي اخر السورة اننا نؤمن بجميع الانبياء وما كانوا عليه من الايمان والهدى. والذين يؤمنون بما انزل اليك وهو القرآن وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. فنحن نؤمن

218
01:10:14.950 --> 01:10:35.650
بجميع الانبياء والمرسلين. وبالاخرة هم يوقنون فهذا هو الايمان بالاخرة. ونلاحظ اليقين بقدر هذا اليقين يعني يقوى الانسان على طاعة الله تبارك وتعالى ويثبت عليها. لذلك ربنا سبحانه وتعالى قال فاصبر ان وعد الله وعد الله حق. ولا يستخفنك الذين

219
01:10:35.650 --> 01:10:54.700
لا يوقنون الله سبحانه وتعالى قال اولئك على هدى من ربهم. حد بيقول الصوت مش واضح كيف هذا اه لحسن تكون في مشكلة في النت. من اول من اول ايه بالضبط؟ الاية الرابعة حد بيقول الاية الرابعة. طيب نعيد مرة اخرى

220
01:10:57.250 --> 01:11:17.900
الصوت يتقطع الى الان الصوت يتقطع. سبحان الله طيب الصوت واضح لأ طب ما دام في حد بيقول ان هو واضح يبقى المشكلة تكون عندكم بقى قال الله عز وجل والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك. هذه الصفة لهؤلاء المتقين

221
01:11:18.000 --> 01:11:36.450
يعني الصفة الاولى الايمان بالغيب. والثانية اقام الصلاة. والثالثة النفقة مما رزق الله. والرابعة الايمان بالقرآن وبكل ما انزل الى النبي صلى الله عليه وسلم والايمان بما انزل قبله. اللي هو كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله. لا نفرق بين احد من رسله. والايمان كذلك بالاخرة واليقين

222
01:11:36.450 --> 01:11:59.100
قال الله عز وجل اولئك على هدى من ربهم اولئك هنا للحصر اولئك هنا الحصر يعني هؤلاء وحدهم هم الذين على هدى من ربهم واتسبق ان ذكرنا هذه الرباعية على هدى من ربهم على على نور من ربه. آآ على بينة اني على بينة بينة من ربي. هذا بصائر من ربكم

223
01:11:59.750 --> 01:12:14.300
الى اخر ذلك اللي هي الهدى والنور والبينة والبصيرة. فربنا يقول الذين يعني جمعوا هذه الصفات هم وحدهم على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون. نركز بقى هنا. ذكر الله امرين

224
01:12:15.000 --> 01:12:34.500
اه طبعا بعد ما ذكر صفة هؤلاء ذكر انهم على هدى من ربهم تمام وهذا حالهم في الدنيا. وذكر واولئك هم المفلحون. الفلاح الفلاح آآ فيه آآ النجاة من شر ما نحذر وفيه البقاء في خير ما نطلب

225
01:12:34.950 --> 01:12:51.000
ده خلاصة الفلاح. فالفلاح فيه ان الانسان ينجو من شر يحذره ويبقى في خير يطلبه. فالله سبحانه وتعالى بين لنا الفلاح والفوز كما بين لنا الخيبة والخسران. فاولئك هم المفلحون. انتهى الكلام هنا عن من

226
01:12:51.000 --> 01:13:14.150
انتهى الكلام عن اه عن صفة المؤمنين. وهؤلاء هم اول صنف تجاه النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن. وهم الذين امنوا به وبالقرآن ظاهرا وباطنا واستقاموا على ما في القرآن من العلم والعمل. ينتقل الحديث الان عن الصنف الثاني

227
01:13:14.150 --> 01:13:28.400
وهم الكفار. قال الله عز وجل ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب كتاب عظيم

228
01:13:32.950 --> 01:13:52.900
ارجو ان ما حدش يكتب ان الصوت بيتقطع لان كثير من ممن تحضر تكتب ان الصوت واضح. اذا المشكلة عندك. يبقى ان شاء الله اذا كان انت عندك قويا ان شاء الله سيكون آآ يعني الصوت واضحا ان شاء الله. الله سبحانه وتعالى ذكر في مطلع هذه السورة ثلاثة اصناف

229
01:13:52.950 --> 01:14:09.850
المؤمنون ظاهرا وباطنا هم المؤمنون الكرام وذكر الكفار ظاهرا وباطنا وذكر المنافقين وهم الذين يظهرون الايمان ويبطنون الكفر. طبعا لم يكن في مكة منافقون. وان كان في بعض الايات ذكر الله سبحانه وتعالى لفظ النفاق كما في

230
01:14:09.850 --> 01:14:32.350
آآ صورة آآ العنكبوت وهي سورة مكية لكن آآ النفاق يعني ظهر في المدينة. وطبعا لم يكن في آآ آآ في المهاجرين منافق يعني كل الذين هاجروا مع النبي صلى الله عليه وسلم كانوا مؤمنين ظاهرا وباطنا. وانما النفاق كان في قبائل الانصار. يعني بعض الناس من الانصار نافقوا وذلك لما

231
01:14:32.350 --> 01:14:49.450
الاسلام وصار له يعني حكم وصار له قوة فظهر النفاق الله سبحانه وطبعا سورة البقرة سورة مدنية وهي من اوائل ما نزل في المدينة. واضح لذلك جاء الحديث فيها عن المنافقين. وجاء الحديث فيها كذلك عن اهل الكتاب

232
01:14:49.450 --> 01:15:10.500
وخصوصا اليهود ثم النصارى. وجاء كذلك الحديث فيها عن التشريع وتفاصيل التشريع. وهذا يناسب آآ آآ حال المسلمين او حال الناس عموما في المدينة  قال الله عز وجل عن هؤلاء هم الصنف الثاني ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. بعض اهل العلم يرى ان

233
01:15:10.500 --> 01:15:32.800
ان هذا ان هذه الاية خاصة ويقول ان هذه الاية نزلت فيمن حق عليهم القول يعني هم الذين آآ كتب الله عليهم انهم لا يؤمنون واضح وانبه هنا على ان هذا ذكر في كتاب المختصر في التفسير والذي اراه ان هذا ليس صحيحا. والذي اراه صوابا والله اعلم ان هذه الاية

234
01:15:32.800 --> 01:15:50.700
هي وصف لحال الكافر عموما وهذه الاية عامة ومعناها ان من كان على كفره سواء عليه انذرته ام لم تنذره لا يؤمن. لا يؤمن الا ان يشاء الله الله سبحانه وتعالى يعني يذكر صنفين من الكفار

235
01:15:50.750 --> 01:16:14.300
الصنف الاول هؤلاء والصنف الثاني هم الذين حقت عليهم كلمة الله الله سبحانه وتعالى لم يحق القول على كل كافر وانما آآ احق قوله على بعض الكفار او او على كثير منهم. كما قال الله سبحانه وتعالى لقد حق القول على اكثرهم. وقال كذلك لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين

236
01:16:14.300 --> 01:16:27.550
ففي فرق بين الكفار عموما والذين حق عليه عليهم القول من من هؤلاء الكفار. كما قال الله عز وجل ان الذين حقت عليهم كلمة وربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية

237
01:16:28.350 --> 01:16:45.550
اما هل الاية هذه التي بين ايدينا معناها ان كل كافر اه اسف ان بعض الكفار ختم الله على قلوبهم بمعنى انهم لن يؤمنوا لأ لان هؤلاء الله سبحانه وتعالى قد يهديهم الى الايمان. كما جاء في صحيح البخاري

238
01:16:45.600 --> 01:17:04.600
قال الله للنبي صلى الله عليه وسلم او عنه لن اقبضه حتى اقيم به الملة العوجاء ثم قال فافتح به او فافتح به آآ اعينا عميا واذانا صما وقلوبا غلفا. فالله سبحانه وتعالى لما ذكر انه ختم عليها قد يفتحها وقد

239
01:17:04.600 --> 01:17:21.450
واضح فلذلك هذه الايات والله اعلم هي عامة. والمعنى ان من كان كافرا فمجرد انذارك او تلاوتك الايات لا تجعله يؤمن الا باذن الله وكذلك فيها معنى اخر ان من اشتغل

240
01:17:22.300 --> 01:17:32.800
طيب في حد بيقول ان الفكرة ليست واضحة. احاول ان اوضحها اكثر. بس نحاول ان احنا نستمع الى نهاية الايات واذا لم تكن واضحة ان شاء الله ساعيدها مرة اخرى

241
01:17:33.050 --> 01:17:57.600
احنا عندنا الله سبحانه وتعالى ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم الناس تجاه دعوته ذكر المؤمنون. من هؤلاء؟ ذكر المؤمنين. من هؤلاء المؤمنون؟ المتقون الذين لما جاءهم القرآن وانتفعوا به واستقاموا عليه. جميل. طيب عندنا في قسم قسم ثاني وهم الكفار. فربنا سبحانه وتعالى

242
01:17:57.600 --> 01:18:13.150
كانها تعزية وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلو عليهم القرآن وكان يعلمهم. ومع ذلك كانوا يعني على كفرهم. طبعا ليس ليسوا كلهم. لان

243
01:18:13.150 --> 01:18:28.650
ليسوا كلهم لان في مجموعة منهم امنت الكلام هنا عن صنف فالله سبحانه وتعالى يبين للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال فانك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين. وقالوا وما انت

244
01:18:28.650 --> 01:18:45.500
جهادي العميا عن ضلالتهم ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون. فربنا سبحانه وتعالى يبين له انه بتلاوته للايات ليس ذلك يوجب الايمان ايمان كما قال انك لا تهدي من احببت. وقال آآ ليس عليك هداهم

245
01:18:45.650 --> 01:19:03.750
واضح؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم ليس بمجرد تلاوته للايات ومهما اوتي من البيان والحكمة فانهم ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله. كما قال الله عز وجل ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله

246
01:19:04.400 --> 01:19:27.650
فباختصار هذه الايات عامة في كل كافر تمام ان هذا الكافر سواء عليه انذارك يعني انت انذرته او ام لم تنذره فانه لا يؤمن هل المقصود هنا الذين حقت عليهم كلمة الله؟ لأ. يعني القول الذي اميل اليه وهو ان هذه الاية عامة. وان عندنا

247
01:19:27.650 --> 01:19:46.750
من الكفار. صنف هو كافر وهو حال كفره نركز بقى. وهو حال كفره يعني وهو كافر. هذا يعني مختوم على قلبه وسمعه وعلى بصري غشاوة. يعني انه بكفري هذا اعمى. مجرد كونه كافرا فهذا يدل على انه ميت واعمى

248
01:19:47.200 --> 01:20:07.950
تمام كده؟ لكن هذا الميت والاعمى قد يحيه الله كما قال الله عز وجل او من كان ميتا فاحييناه؟ وكما قال الله سبحانه وتعالى في هذا الحديث آآ لن اقبضه حتى اقيم به الملة العوجاء فافتح به اعينا عميا واذانا صما وقلوبا غلفا. اذا هي كانت صما وكانت قلوبهم غلفا

249
01:20:07.950 --> 01:20:28.200
ولكن الله سبحانه وتعالى بينها آآ فتحها. واضح كده وفتح الاعين والقلوب وكذلك الاذان. فدي فكرة مهمة جدا لان كثير من الناس يفسر هذه الاية بقول لله ان الذين حقت عليهم كلمة ربك. وارى ان هذا من الخطأ الكبير

250
01:20:28.550 --> 01:20:45.200
والصواب والله اعلم ان هؤلاء صنف وهؤلاء صنف. والدليل الدليل ان كثيرا ممن نزلت فيهم هذه الاية امنوا يعني كثير ممن نزلت فيه هذه الاية امنوا كما آآ في فتح مكة

251
01:20:45.350 --> 01:20:57.600
وكذلك يعني الله سبحانه وتعالى قال وعدد من المفسرين قالوا ان هذا عمر بن الخطاب او من كان ميتا فاحييناه واضح؟ فالانسان قد يكون ميتا فيحييه الله. وقد يكون كافرا

252
01:20:57.800 --> 01:21:07.800
يعني حتى لما قال الله آآ كما قال لما قال يعقوب انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. حتى الكافر لا ييأس من رحمة الله في الدنيا. فكم من كافر ادركته رحمة

253
01:21:07.800 --> 01:21:30.400
الله فاسلم سحرت فرعون لما جاءتهم البينات اسلموا ولا لأ؟ اسلموا. طب كانوا حال كفرهم ينطبق عليهم. ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة نعم لكن ولهم عذاب عظيم. يعني اذا اذا بقوا في هذه الحال. طبعا هذه الاية فيها شيء من الاشكال. لكن ارى والله اعلم ان هذا التفسير تفسير اصح

254
01:21:30.400 --> 01:21:46.800
في كثير ممن يعني ادعى ان هذه الاية خاصة بمن حق بمن حق عليهم القول. فارجو ان اكون بينت هذه الفكرة. الخلاصة ان هذه الاية فيها تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل داع الى الى الله

255
01:21:47.250 --> 01:22:06.750
كأن هذه الاية تقول مهما كان عندك من الايات والبينات والحجج فان فانك لا تستطيع ان تهدي احدا كذلك ولا ولا تذهب نفسك حسرات على من لم يقبل هذا الهدى. والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر آآ مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم

256
01:22:06.750 --> 01:22:26.750
من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير اصاب ارضا فكانت منها نقية. فاذا آآ الناس تجاه هذا الوحي اصناف. منهم من قلبه صخر لا تنفع الايات ومنهم من ينتفع بالايات يقبلها. كما حصل للصحابة الكرام وكما حصل في قصة فرعون. آآ اسف كما في قصة سحرة

257
01:22:26.750 --> 01:22:45.350
فرعون كذلك كما ذكر في آآ كما ذكر في النصارى قال الله سبحانه وتعالى ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون. واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق

258
01:22:45.350 --> 01:23:05.300
يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين. فهؤلاء لما سمعوا الايات امنوا بها وكانوا قبلها آآ كفارا. واضح؟ لكن الله سبحانه وتعالى اذا ظهرت الايات لشخص ثم جحد بها بعد بيانها فان الله قد قد يطمس على قلبه

259
01:23:05.450 --> 01:23:27.800
آآ كما قال الله سبحانه وتعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. ونذرهم في طغيانهم يعمهون. واضح؟ فالخلاصة الخلاصة كالتالي ان الله سبحانه وتعالى يصف حال الكافر حال كفره. فهو مشغول بكفره منصرف به عن الايمان. فهو في هذه الحالة ميت

260
01:23:27.800 --> 01:23:47.150
واعمى واصم كذلك. لكن الله قد يحييه وقد يعني يفتح عينيه. وقد يفتح آآ اذانه كذلك يفتح قلبه بدون ايمان. واضح؟ كما حصل لكنه بعد ذلك ان ابى واستكبر بعد ذلك فان الله قد يطمس على قلبه

261
01:23:47.250 --> 01:24:04.200
واضح؟ فهؤلاء فان مات على الكفر فهؤلاء هم الذين حقت عليهم كلمة الله سبحانه وتعالى وهم الذين لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية. هذا والله اعلم. طيب قال الله سبحانه وتعالى ومن الناس

262
01:24:05.050 --> 01:24:19.800
ومن الناس من اه حول يعني اضرب لك مثال اخيرا. تصوري مثلا انك انت مدرسة يعني يمكن ان شاء الله بالمثال هذا ارجو ان تتضح الفكرة تصوري انك انت مدرسة ودخلت الفصل

263
01:24:20.000 --> 01:24:42.600
فكنت بتدي الاولاد درس مفيد جدا. وبعض الاولاد بيلعبوا وبعضهم مركز معك تمام هم في الاصل كانوا كلهم بيلعبوا في في الاصل كان كل هؤلاء بيلعبوا. الاولاد انت دخلت لقيتهم بيلعبوا. لكن بعد ذلك اول ما بدأت تتكلمي في مجموعة منهم استمرت في اللعب

264
01:24:42.600 --> 01:24:57.050
عالية الصوت وفيه مجموعة اقبلت عليك تمام؟ انا اجي اقول لك ايه اقول لك على فكرة الناس اللي هم لا يستمعون اليك سواء عليهم آآ انك انت اديتهم الدرس او ما

265
01:24:57.050 --> 01:25:13.000
يعني ايه المعنى؟ هم اصلا مش سامعينك هم لا يلتفتون اليك تمام؟ لكن الذي لكن هل هؤلاء ممكن مع مرور الايام يلتفتوا اليك؟ نعم. فالخلاصة ان من كان مشغولا بكفره فهو في

266
01:25:13.000 --> 01:25:37.200
هذه الحال ميت واصم واعمى. تمام كده؟ وقلبه عليه غلف. او في اكنه لكن الله سبحانه وتعالى قد يحييه وقد وقد يهديه تبارك وتعالى طيب يعني ارجو انها تكون اتضحت. ذكر الله سبحانه وتعالى اه اه في الصنف الثالث واطال فيه الكلام. وهم المنافقون. نتل الايات ثم

267
01:25:37.200 --> 01:25:53.200
وبعد ذلك يعني ان شاء الله نحاول ان احنا نقف عند نهاية الربع الاول من السورة ان شاء الله قال الله سبحانه وتعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما

268
01:25:53.200 --> 01:26:13.200
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون. واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. الا هم المفسدون ولكن لا يشعرون. واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون

269
01:26:13.200 --> 01:26:34.500
واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. الله يستهزأ بهم ويمدهم في طغيانهم يعملون  اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين. مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنوره

270
01:26:34.500 --> 01:26:54.500
وتركهم في ظلمات لا يبصرون. صم بكم عميوا فهم لا يرجعون. او كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت. حذر الموت والله محيط بالكافرين. يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه

271
01:26:54.500 --> 01:27:19.000
واذا اظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير هذه الايات هي خاصة بالصنف الثالث من الناس. وهم المنافقون. فالناس في اي زمان ومكان ثلاثة. اما مؤمن ظاهرا وباطنا واما كافر باطنا وظاهرا واما منافق. يظهر الايمان ويبطن الكفر

272
01:27:19.000 --> 01:27:39.000
واضح فالله سبحانه وتعالى قال ومن الناس هذا يدل ان هؤلاء صنف من الناس. وهؤلاء يشاركون الكفار في الاسم والحكم يعني من ناحية انهم في الدنيا كفار وفي الاخرة في النار. لكن الله سبحانه وتعالى سماهم هذا الاسم باعتبار آآ يعني صفتهم التي تميزهم

273
01:27:39.000 --> 01:27:55.950
ركزوا مع الكفار وهؤلاء هم في الدرك الاسفل من النار. وهؤلاء اشد على المؤمنين من الكفار الصرحاء. لذلك ربنا قال هم العدو فاحذرهم. وجاءت ايات كثيرة بل صورة صورة المنافقون وجاءت سورة

274
01:27:57.150 --> 01:28:16.300
آآ نعم في حد كتب فائدة جميلة بصراحة يعني اه سبحان الله نسيت ان انا انبه عليها ان هي قالت واحدة من الطالبات كتبت اعيدها مرة اخرى. قالت دائما هناك امل ان ان الله قد يهدي الكافر ويخرجه من زمرة الكافرين الى زمرة المؤمنين. لهذا وجب علينا

275
01:28:16.300 --> 01:28:34.400
التبليغ فائدة في منتهى الجمال. بارك الله فيك. وسبحان الله يعني لاننا على سفر وليس معي كتبي فانا كنت حضرت كنت حضرت هذه هذه الافكار ولكن انا الان يعني آآ ليس معي كتبي. فجزاك الله خيرا سبحان الله! كان الله ذكرك بها

276
01:28:34.400 --> 01:28:49.950
لنذكر هذه الفكرة الجميلة. وهي ان هذا المعنى يبين ان الانسان يبقى عنده آآ امل او خلينا نقول يبقى عنده رجاء ان الله قد يهديه. بل ان الله سبحانه وتعالى قال في

277
01:28:49.950 --> 01:29:04.550
اقول له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى فهذه فكرة مهمة جدا. ان مثلا نوح عليه السلام يعني بقي في قومه الف سنة الا خمسين عاما يدعوهم الى الله. فمن من الاخير نحن علينا البلاغ والبيان

278
01:29:04.550 --> 01:29:26.150
ومهما كان الانسان عظيم الكفر فان الله قد يهديه. كما يعني هدى الله سبحانه وتعالى آآ يعني كثيرا من هؤلاء الكفار يعني وكانوا من اشد الناس كفرا طيب ندخل بقى هنا قال الله عز وجل ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وهؤلاء هم المنافقون جاء ذكرهم كثيرا في السور المدنية بل سميت سورة

279
01:29:26.150 --> 01:29:47.300
المنافقون باسمهم. وجاء ذكرهم في سورة التوبة التي آآ سميت الفاضحة لانها فضحت اخبارهم. وكذلك جاء ذكرهم في سورة محمد وغير من السور المدنية من الناس من يقول امنا يعني هو يقول بلسانه ولكن قلبه لا يقول ولكن قلبه لا يقول كما في بداية سورة المنافقون

280
01:29:47.550 --> 01:30:01.650
ينفع نقول المنافقين او المنافقون ينفع هذا وهذا اه اه قال الله سبحانه وتعالى اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. فالله

281
01:30:01.650 --> 01:30:14.592
سبحانه وتعالى بين ان القول حق لكن لكنهم شهدوا على ما في قلوبهم وهذا كذب. تمام؟ من الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم مؤمنين. فالله سبحانه وتعالى بين انهم كاذبون