﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.550
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

2
00:00:20.300 --> 00:00:44.700
بقي عندنا مسألة حتى نختم قول الامام الطحاوي او حتى نختم شرح قول الامام الطحاوي رحمه الله والايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وكل دروسنا الماضية في هذه القطعة انما تكلمنا فيها عن مرجعة الفقهاء

3
00:00:45.300 --> 00:01:05.750
طائفة من الطوائف يقال لها مجزئة الفقهاء بقينا في مسألة واحدة فقط وهي ختام هذا هذه القطعة وهي هل الخلاف بين اهل السنة ومرجئة الفقهاء؟ في مسألة الايمان خلاف لفظي

4
00:01:05.850 --> 00:01:32.000
وخلاف في عبارة فقط ام انه خلاف له ثمرته؟ ويسميه العلماء بالخلاف المحقق هل الخلاف بيننا وبين مرجئة الفقهاء في تعريف الايمان واركان الايمان وحقيقة الايمان؟ خلاف اللفظي في عبارة فقط ام انه خلاف له ثمرة وخلاف محقق

5
00:01:32.550 --> 00:02:02.800
اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في هذه المسألة فمن اهل السنة والجماعة من قال بان خلافنا مع مع مرجئة الفقهاء خلاف لفظي لا يترتب عليه شيء من الثمرات بينما نجد فريقا اخر من اهل العلم قالوا ان الخلاف بين اهل السنة ومرجئة الفقهاء في مسألة الايمان خلاف

6
00:02:02.800 --> 00:02:35.600
له ثمرته فهذه قولان. وبعد تمحيص النظر في هذين القولين وجدنا ان خلاف اهل السنة مع مرجئة الفقهاء احيانا في بعض الجزئيات يكون نزاع لفظيا وفي بعض اجزائها يكون له ثمرة. وهذا هو القول الثالث وهو القول الحق في هذه المسألة ان شاء الله. وهي ان

7
00:02:35.600 --> 00:03:01.700
اننا لا نقول بان خلافنا مع مع مرجئة الفقهاء خلاف لفظي مطلقا ولا نقول بان خلافنا له ثمرة او خلاف محقق مطلقا. بل في بعض جزئياته يعتبر خلافا لفظيا وفي بعض جزئياته يكون خلافا له له ثمرة

8
00:03:02.650 --> 00:03:28.950
فان قلت لي وما الجزئيات التي يكون الخلاف معهم فيها له ثمرة والجزئيات التي يكون الخلاف معهم فيها لا ثمرة له  فاقول لقد حاولت حاولت ان اسبر هذه المسائل الدقيقة في الشائكة التي لي دقتها

9
00:03:28.950 --> 00:03:48.950
وكثرة خفائها كادت ان تخفى على كثير من اهل العلم حتى قالوا بان الخلاف لفظي مطلقة وقال بعضهم انه محقق مطلقا. وذلك لدقة هذه المسائل. فانا ارجو ان تنتبهوا لما اقوله لكم

10
00:03:48.950 --> 00:04:16.700
مثلا انا اعطيك صورا من الخلاف بيننا وبينهم. ثم ننظر هل خلافنا في هذه الجزئية له ثمرة او لا ثمرة له الصورة الاولى مرجئة الفقهاء يخرجون العمل عن حقيقة الايمان. فلا يدخلون العمل في دائرة الايمان ولا يجعلون العمل ركنا من اركان الايمان

11
00:04:16.700 --> 00:04:36.700
واهل السنة يدخلون العمل من جملة اركان الاسلام. عفوا من جملة اركان الايمان. فهل خلافنا مع المرجئة في هذه الجزئية له ثمرة او لا ثمرة له؟ الجواب له ثمرة. فنحن المصيبون وهم المخطئون. اذا هذه

12
00:04:36.700 --> 00:05:06.050
عرفناها وعرفناها نوع الخلاف فيها ثم اقول ثانيا يعتقد المرجئة ان الايمان شيء واحد. لا يتجزأ ولا يتفاضل اهله فيه مطلقا. فايمان فلان كايمان فلان. فالايمان عند المرجئة شيء واحد لا يتفاضل اهله ولا يتعدد ولا يتجزأ

13
00:05:06.500 --> 00:05:26.500
واما اهل السنة فيعتقدون ان الايمان يتفاضل اهله فيه. وانه شعب تزيد احيانا وتنقص احيانا فاي الفريقين احق بالصواب في هذه المسألة؟ الجواب لا جرم انهم اهل السنة. وهل الخلاف بيننا وبينهم في هذه الجزئية لفظي او محقق

14
00:05:26.500 --> 00:05:51.750
الجواب بل خلاف محقق وله ثمرته الجزئية الثالثة او الفقرة الثالثة. يعتقد مرجئة الفقهاء ان الايمان لا يزيد ولا ينقص ما استكثر العبد من الطاعات وفعل القربات فان ايمانه على حاله. ومهما انقص منها فانه عنده وان استحق

15
00:05:51.750 --> 00:06:11.750
العقاب والذنب الا ان ايمانه لا اثر له زيادة ونقصا في مسألة الاعمال. واما اهل السنة فانهم يعتقدون ان الايمان يزيد وينقص. فاذا ازداد العبد من الاعمال والطاعات زاد ايمانه. واذا ترك الاعمال

16
00:06:11.750 --> 00:06:39.300
وفعل المحرمات نقص ايمانه. فهل خلافنا بيننا فهل خلافنا معهم في هذه الجزئية؟ خلاف محقق؟ الجواب نعم وله ثمرته ايضا له ثمرته ايضا ومن الاجزاء الخلافية ايضا. يعتقد مرجئة الفقهاء ان مرتكب الكبيرة مؤمن كامل الايمان. مع انه

17
00:06:39.300 --> 00:07:06.750
يرتكب الكبائر الا انه لا يزال مؤمنا كامل الايمان واما اهل السنة فيعتقدون ان الانسان اذا ارتكب شيئا من الكبائر نقص من ايمانه بقدر ماذا؟ بقدر الكبيرة التي فعلها فاي الفريقين احق بالحق لا جرم انهم اهل السنة والخلاف في هذه الجزئية خلاف محقق ايضا

18
00:07:07.200 --> 00:07:32.350
انا ساعطيكم الخلاصة فيما بعد. لكن الان انتبهوا لي حتى ابين ان الخلاف ليس لفظي مطلقا في كل جزئياته وليس محققا او له ثمرة في كل جزئياته ومن ذلك ايضا يعتقد المرجئة ان اعمال القلوب من من الرغبة والرغبة والتوكل والرجاء

19
00:07:32.350 --> 00:07:52.350
اليست داخلة في الايمان يعتقد مرجئة الفقهاء ان اعمال القلوب ليست داخلة في الايمان. فاخرجوا اعمال القلوب دائرة الايمان كما اخرجوا اعمال الجوارح. فاخرجوا الاعمالين فاخرجوا العملين. فلا اعمال الجوارح داخلة في

20
00:07:52.350 --> 00:08:12.350
اما الايمان عندهم ولا اعمال القلوب داخلة في مسمى الايمان عندهم. اما اهل السنة فيعتقدون ان اعمالهم القلوب داخلة في مسمى الايمان ومؤثرة فيه زيادة ونقصا كدخول اعمال الجوارح في دائرة الايمان والتأثير في

21
00:08:12.350 --> 00:08:45.150
زيادة ونقصا. فهل خلافنا معكم في هذه الجزئية محقق وله ثمرة ام مجرد خلاف لفظي؟ الجواب بل خلاف وله وله ثمرته ومن الجزئيات ايضا اهل السنة والجماعة او نقول عفوا مرجئة الفقهاء فلنبدأ بهم مرجئة الفقهاء يمنعون الاستثناء في الايمان

22
00:08:45.150 --> 00:09:05.150
بمعنى انهم لا يجيزون للعبد ان يقول انا مؤمن ان شاء الله. فكلمة ان شاء الله عند مرجئة الفقهاء كبيرة من الكبائر قد تنقض ايمان العبد. ولذلك ذهب بعض الحنفية الى حرمة زواج الحنفي من

23
00:09:05.150 --> 00:09:25.150
من الشافعية. فالحنفي لا يتزوج شافعية. والحنفية لا يجوز ان ترضى بزوج شافعي. قالوا لماذا؟ قالوا لان مذهب الشافعية مبني على الاستثناء في الايمان وهذا قادح في الدين. فيمنع المرجئة الفقهاء تعليق

24
00:09:25.150 --> 00:09:47.800
الايمان بالمشيئة مطلقا. فلا يجوز عندهم ان تقول انا مؤمن ان شاء الله لان هذا عندهم شك في اصل الايمان. والشك في اصل كفر اما اهل السنة والجماعة فيجيزون الاستثناء باعتبار ويمنعونه باعتبار اخر. فان كان الانسان يريد بهذا

25
00:09:47.800 --> 00:10:07.800
ان يبرأ من تزكية نفسه فلا بأس. وان اراد الانسان ان يبرأ من علمه بما سيختم عليه امره في الاخرة ولا يدري عما سيفظي اليه امره فلا بأس. وان كان من باب الشك في كمال الايمان فهو لا فهو لا يريد ان يجزم بقوله انا

26
00:10:07.800 --> 00:10:27.800
المؤمن حتى لا يظن انه قد بلغ كمال الايمان. فيقول ان شاء الله شكا في كماله لا شكا في ايش؟ لا شكا في وجود فهذا لا بأس. واما اذا كان قوله ان شاء الله شاكا في وجود اصل الايمان فهذا كفر. هذه الجزئية هي

27
00:10:27.800 --> 00:10:47.800
التي نمنعها في المشيئة فقط. اما مرجئة الفقهاء فانهم يمنعون الاستثناء في الايمان جملة وتفصيلا في كل انواعه. فاذا بيننا وبينهم خلاف محقق وله ثمرته في هذه المسألة. بل هذا من ثمراته انهم يمنعون زواج الحنفي

28
00:10:47.800 --> 00:11:11.900
من الشافعية او الحنبلية ومبنى هذا المنع على اننا مع شراء اهل السنة في هذه الجزئية نجيز للعبد ان يقول انا مؤمن ان شاء الله وهم يحرمون هذا القول ويجرمونه ويجعلونه موبقة عظيمة من موبقات الاثام

29
00:11:11.900 --> 00:11:39.500
خاصة بالايمان فاذا هناك ثمرة او ليس هناك ثمرة هناك ثمرة واضحة فهذه الجزئيات التي ذكرتها على مسامعكم كلها جزئيات حصل بيننا وبين مرجئة الفقهاء فيها خلاف وهو خلاف له ثمرته كما بينت لكم. لكن ايضا وفي نفس الوقت هناك جزئيات بيننا وبينهم فيها

30
00:11:39.500 --> 00:11:59.500
ها اتفاق فنحن متفقون معهم في اشياء كثيرة وان اختلفنا معهم في بعضها الا انه يبقى خلافا بعبارة لكن الحقيقة والمظمون واحد فيما بيننا وبينه. يعني مثلا من نقاط الاتفاق نتفق نحن واياهم على ان

31
00:11:59.500 --> 00:12:23.650
قول اللسان داخل في الايمان وقد خالف مرجئة الفقهاء كافة كافة كافة طوائف الارجاء في هذه الجزئية فمرجئة الفقهاء يجعلون الايمان مرتكزا على اعتقاد الجنان وقول اللسان. اذا هم يوافقوننا في قضية ان ان قول اللسان

32
00:12:23.650 --> 00:12:48.950
ها داخل في مسمى الايمان. وهذي والله نقطة اتفاق جميلة. عاد كونهم يخرجون العمل او لا يخرجونه وهذا من نقاط الخلاف التي ذكرتها وهناك نقطة اتفاق بيننا وبينهم ايضا. وهي ان مرجئة الفقهاء يلزمون العبد بالعمل بالفروض. ويجعلون فروض الاسلام

33
00:12:48.950 --> 00:13:08.950
واجبة ويرتبون العقوبات الدنيوية على من ترك شيئا من هذه الفروض والواجبات عمل المفروظ واجب عند مرجئة الفقهاء. وان تارك الفرائظ وفاعل المحرمات مستحق للذم والعقاب. وهذا لا نجده في سائر

34
00:13:08.950 --> 00:13:28.950
الارجاء. فجزاهم الله خيرا. مع انهم يجعلون العمل خارجا عن دائرة الايمان الا انهم يوجبونه على عبدي ويعاقبونه بل ويجعلونه مستحقا للعقاب فيما لو لم يفعل. فلا غرابة ان مرجئة الفقهاء يعيبون

35
00:13:28.950 --> 00:13:50.600
او يذمون الرجل اذا حلق لحيته. ليس كسائر طوائف الارجاء الذين يقولون هذه قشور. ولا اثر لها في الذم والعقاب لا  فهذه نقطة اتفاق كبيرة بيننا وبين مرجئة الفقهاء. فهم يجعلون العمل المفروض واجبا واهل السنة يجعلون العمل المفروض

36
00:13:50.600 --> 00:14:15.650
واجبا هم يجعلون فاعل المحرمات مستحقا للذم والعقاب كحال اهل السنة تماما. يجعلونه ايضا مستحقا للذم والعقاب بل في شيء اعظم من هذا وهي انهم يعتقدون ان مرتكب الكبيرة معرض للذنب وللوعيد. وقد يدخل النار يوم القيامة

37
00:14:15.650 --> 00:14:39.500
هم يقولون مع انهم مرجئة فيقولون ان مرتكب الكبيرة اذا مات مصرا عليها فانه معرض نفسه للوعيد والعقوبة في الدنيا بل ومعرض نفسه لدخول النار يوم القيامة الا انه لا يخلد لا يخلد فيها بل لا بد وان يخرج منها بالشفاعة. هذه نقطة اتفاق بينا وبينهم

38
00:14:39.500 --> 00:15:00.300
هذه لا نجدها في طائفة من طوائف المرجئة ابدا. اذ كافة المرجئة يقولون وان مات مصرا على الكبائر فانه لا يستحق ذما ولا عقوبة في الدنيا ولا يستحق عقوبة ولا ذما في الاخرة

39
00:15:00.800 --> 00:15:20.800
واما مرجئة الفقهاء فيقولون غير ذلك. فيقولون ان مرتكب الكبيرة معرض للذم وللوعيد. وان اصحاب الكبائر منهم من لا يدخل النار كقولنا نحن تحت المشيئة. ومنهم من يدخل النار الا انه لا يخلد فيها خلود الكفار بل سيخرج منها يوما من

40
00:15:20.800 --> 00:15:47.950
تهريب الشفاعة وهذا هو عين قول اهل السنة والجماعة اذا هذه نقاط اتفاق فيما بيننا وبينهم وهذه نقاط اختلاف. فالفكرة التي اريد ان اوصلها لكم وفقكم الله اننا لسنا مع الفريق الذي يجعل كافة اجزاء الخلاف بيننا وبينهم لها ثمرة. كما اننا وفي نفس الوقت

41
00:15:47.950 --> 00:16:07.950
جلسنا مع الفريق الذي يجعل كافة اجزاء الخلاف بيننا وبينهم لفظية. بل نحن نقول هناك اجزاء من خلاف لها ثمرة وهناك اجزاء من الخلاف لفظي. فان قلت اعطنا الخلاصة من هذا. اعطنا الخلاصة

42
00:16:07.950 --> 00:16:34.650
طه من هذا الكلام؟ اقول ان مرجئة الفقهاء انتبهوا. ان مرجئة الفقهاء فيصل تكتب ولا لازم تكتب ما تفهمها ثم بعدين ان مرجئة الفقهاء. ان ظنوا واعتقدوا انتبهوا. ان مرجئة الفقهاء ان ظنوا واعتقدوا. لزوما

43
00:16:34.650 --> 00:17:04.650
الفرائض ووجوب الواجبات وحرمة المحرمات وانها من لوازم الايمان بحيث يستحق تاركها العقاب في الدنيا والاخرة ان قال مرجئة الفقهاء ذلك فالخلاف بيننا وبينهم لفظي سواء اسموها من لوازم الاعمال او سموها ركنا من اركان الايمان الخلاف بيننا وبينهم في هذه

44
00:17:04.650 --> 00:17:24.650
جزئية لفظي. اذ اننا نوجب الواجبات وهم يوجبونها. ونرتب على ترك شيء من الواجبات العقوبة في الدارين وهم يقولونها. ونرتب على فعل المحرمات العقوبة في الدارين وهم يقولونها. الا ان الخلاف بيننا وبينهم

45
00:17:24.650 --> 00:17:44.650
يقولون اسمحوا لنا فلن نعترف لكم بان العمل داخل في اركان الايمان بل هو من لوازم الايمان. فسواء عبروا عنه باللون واجب او عبروا عنه بالركن ما دامت النتيجة واحدة وهي ان فاعل العمل مستحق للمدح وتاركه

46
00:17:44.650 --> 00:18:06.200
تحق للوم والذم والعقاب في الدنيا والاخرة. فحينئذ يكون النزاع بيننا وبينهم في هذه الجزئية لفظي  فان ظنوا لزوم اعمال الجوارح للايمان واعتقدوا بان الايمان الذي في القلب يستلزم العمل الظاهر ويؤثر

47
00:18:06.200 --> 00:18:26.200
فيه فالخلاف بيننا وبينهم لفظي كما قرره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى. وان واما ان كان هذا هو. واما ان كان مرجئة الفقهاء يقولون بان الايمان في القلب يكمل كمالا لا مزيد

48
00:18:26.200 --> 00:18:46.200
عليه ولا اثر. ولا اثر لوجود العمل من عدمه. لوجود العمل من عدمه فالخلاف بيننا وبينهم حينئذ محققا. هذا هو الخلاصة. اذا نقطة الخلاف بيننا وبينهم في اثر اعمال الجوارح على الايمان

49
00:18:46.200 --> 00:19:10.950
فان اعتقدوا تأثيرها واوقفوا كمال ايمان القلب على وجودها ووضعوا عقوبات دنيوية واعتقدوا عقوبات الاخروية على تاركها فالخلاف بيننا وبينهم لفظ ان اعتقدوا ان الاعمال لها اثر في الايمان في القلب. فلا يكمل الايمان الواجب في القلب الا بالعمل. فحياهم الله معنا. وان

50
00:19:10.950 --> 00:19:30.950
هذا وازم سموها اركان سموها شروط فمجرد اسماء. لكن المهم يوقفون كمال وجود الايمان في القلب. اي الايمان الواجب على الاعمال فان كانوا يعتقدون ذلك فلا جرم ان الخلاف بيننا وبينهم حينئذ في هذه الجزئية يعتبر خلافا لفظيا

51
00:19:30.950 --> 00:19:50.950
هذا رأي ابي العباس ابن تيمية. واما ان كان المخالف اي مرجئة الفقهاء. يقولون بحصول الايمان الواجب في القلب دون نظر دون نظر الى ماذا؟ دون نظر الى شيء من الواجبات الظاهرة فهذه هي بدعة الارجاء التي اشتد نكير السلف على اصحابها واهلها

52
00:19:50.950 --> 00:20:17.450
هي التي يعتبر الخلاف بيننا وبينهم محققا وله ثمرة فهمتموها اظن اظنكم ما فهمتم شيئا واضحة؟ اذا بدأنا بالدرس بذكر خلاف العلماء ثم بينا القول الراجح. ثم بينا نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف. ثم اعطيناكم الخلاصة

53
00:20:17.450 --> 00:20:37.750
لو نظرتم الى نقاط الاتفاق لوجدتموها تدل على ان العمل الظاهر له اثر في الايمان الباطن ولو نظرتم الى نقاط الخلاف لوجدتموها تدل على قول للمرجئة ها يجعل الايمان الباطل لا اثر له

54
00:20:37.750 --> 00:20:54.500
الاعمال الظاهرة فان كانوا يظنون بان العمل الظاهر اي اعمال لها اثر في كمال الايمان الواجب ولا يتحقق الايمان الواجب الا بها وتاركها يستحق العقوبة والذنب فالخلاف بيننا وبينهم لفظ في هذه الجزئية

55
00:20:54.600 --> 00:21:14.600
واما ان كانوا يعتقدون امكانية الايمان الواجب. ووجود الايمان الواجب بدون اعمال بدون اعمال وان الاعمال عبارة عن صور وظواهر فقط لا اثر لها في ايمان الباطن فلا جرم ان النزاع بيننا وبينهم في هذه الجزئية

56
00:21:14.600 --> 00:21:34.600
له ثمرة وخلاف محقق. وهي بدعة الارجاء التي اعظم السلف الكلام فيها. ولذلك من قرأ كلام ابي العباس ابن تيمية وجمع اطرافه في الفتاوى وغيرها يصل الى هذه النتيجة. والذي ينقل

57
00:21:34.600 --> 00:21:54.600
عن ابي العباس قولين في المسألة فتارة يقول محققا وتارة يقول له ثمرة ويجعلها قولين لابي العباس هذا قد اخطأ لانه لم يحقق كلام ابي العباس ولم يستجمع اطراف كلامه في هذه المسألة في موضع واحد. فابو العباس يتكلم عن

58
00:21:54.600 --> 00:22:14.600
خلافية بيننا وبينهم كثيرة. فان تكلم عن خلاف عن جزئية يرى انها من النزاع اللفظي. قال والنزاع بيننا وبينهم اي في هذه الجزئية لفظي. فيظن من يقرأ كلام ابن تيمية ان النزاع بيننا وبين مرجئة الفقراء لفظ ان

59
00:22:14.600 --> 00:22:34.600
بيننا وبينهم لفظي في كل الجزئيات. بينما يقرأ لابي العباس نفسه في مسألة اخرى الخلاف بيننا وبينهم يكون لا يكون له ثمرة. فيقول والنزاع بيننا وبينهم ليس لفظيا. فيظن ان ابا العباس

60
00:22:34.600 --> 00:22:54.600
تراجع عن قوله الاول. والحقيقة انه لم يحقق الكلام. فابن تيمية تكلم مع مرجية مع مرجئة الفقهاء وناقشهم في مسائل متعددة. فاحيانا يناقشهم في مسألة النزاع بيننا وبينهم فيها لفظي. فيقرروا انه

61
00:22:54.600 --> 00:23:24.600
لفظي واحيانا يناقشهم في مسألة النزاع بيننا وبينهم فيها له ثمرة. فيقول النزاع وبيننا وبينهم محقق. فهل هي قولان له؟ ام انه حكم يختلف باختلاف حال المسألة المبحوثة؟ الجواب قبل جرم انه هو الثاني لكن على هذا التفصيل الذي ذكرته لكم يتبين القول في قضية مسألة الخلاف

62
00:23:24.600 --> 00:23:44.600
بين مرجئة الفقهاء وبين اهل السنة. اهو محقق في كل صوره؟ ام نزاع اللفظي في كل صوره؟ فنحن لم نوافق لا على هذا ولا على هذا وانما جعلناه محققا في بعض جزئياته وله ثمرة في بعض جزئياته. ان

63
00:23:44.600 --> 00:24:04.600
كانت الجزئية انتبهوا ان كانت الجزئية التي بيننا وبينهم تدل على انهم يعتقدون وجود اثر ظافر في الباطن في الخلاف لفظي. وان كانت الجزئية التي بيننا وبينهم تدل على ان ان العمل الظاهري

64
00:24:04.600 --> 00:24:23.150
لا يؤثر ولا مطلق التأثير بالباطل فالخلاف بيننا وبينهم فيه ثمرة. لعل الفكرة وصلت اسألكم بالله وصلت الفكرة انتبهوا لهذا لانه سيندر على حسب تتبعي سيندر من تقرأون عنده المسألة بهذا

65
00:24:23.150 --> 00:24:43.150
تفصيل لان اكثر الناس غالبا يخرجون الخلافة اما محققا من غير تفصيل او له ثمرة من غير تفصيل فانتبهوا هذه الجزئية. ولذلك الشيخ الالباني رحمه الله في تعليقه على الطحاوية جعل الخلاف بيننا وبين مرجئة الفقهاء خلافا محققا في كل

66
00:24:43.150 --> 00:25:08.550
طوله وكذلك شيخنا الشيخ عبدالعزيز رحمه الله. ايضا جعل الخلافة بيننا وبينهم محققا له ثمرة في كل الجزئيات. بينما نجد ابن العز الحنفي سارح الطحاوية نفسه جعل الخلاف بيننا وبين مرجئة الفقهاء. خلافا لفظيا ونزاعا لفظيا لا ثمرة له في كل جزئياته. فتجد ان هؤلاء يثبتون

67
00:25:08.550 --> 00:25:28.550
شيئا وهؤلاء يثبتون شيئا ولو نظرت لوجدت ان كلام العلماء في هذا متفق الى انهم ان كانت المسألة المبحوثة كذا فلها حكمها وان كانت المسألة المبحوثة كذا فلها حكم اخر والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وهذا ما

68
00:25:28.550 --> 00:25:32.450
يتعلق بالدرس الاول وهو الطحاوي وفقكم الله. احد عنده سؤال