﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد لا زلنا ايها الاخوان في تاريخ الانصار. كلنا يعرف ان الانصار هم الاوس والخزرج. وانما

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
اخذنا اخبارهم قبل اه اسلامهم لما يترتب على ذلك من قوتهم في الحرب والتخطيط والقوة التي اختارها الله الله سبحانه وتعالى لكي يكونوا انصار النبي صلى الله عليه وسلم. في هذا اليوم سنأخذ قصتين

3
00:00:40.100 --> 00:00:58.250
القصة الاولى قصة قيس ابن الخطيب. هذا الرجل من بني ظفر من الانصار وهذا الرجل كان له مواقف اه يعني في حروبهم لكن كانت هناك اه قصة متعلقة بشخصه هو

4
00:00:58.350 --> 00:01:16.050
انما الهدف من هذه القصة ان هؤلاء القوم من الانصار وهم الاوس والخزرج كانت العرب تعرف مكانتهم. وكانوا يشاركون في الرأي وفي الحروب حتى تعرفوا لماذا لما ذهبوا الى قريش وارادوا الصلح لم

5
00:01:16.150 --> 00:01:44.100
يعني يصلوا الى نتيجة ثم لقاهم النبي فبايعوه المعروف ببيعة العقبة الاولى. هذا الرجل كان ابوه الخطيب وجده عدي كلاهما كان مقتولا والثأر عند العرب كان مما لا يترك كما قال الشاعر

6
00:01:44.150 --> 00:02:04.150
فالعرب في جاهليتهم يزعمون ان الرجل اذا قتل تخرج روحه على شكل هامة وتظل طيحوا على قبره اسقوني من دم قاتلي. وكان يعير الرجل اذا قتل ولم يؤخذ بثاره. او قتل

7
00:02:04.150 --> 00:02:30.300
قضي بالدية لكن القبول بالدية اخف من عدم اخذ الثأر. هذا الرجل وهو قيس كانت امه قد قد علمت ان طلب الثأر كما هي عادة العرب. فقامت الى قبرين كومة من تراب امام دارها اه بنت عليه اه بنت عليه قبرين

8
00:02:30.300 --> 00:03:01.750
وقالت هذا قبر جدك وهذا قبر ابيك. هذا قبر جدك وهذا قبر ابيك فلما كبر هذا الشاب وكان ايدا شديد الساعدين يعني يعني رجل متكامل البنية. فقام  وهو يصارع رجل من الغلمان دائما الاخبار صغيرة اذا كانت القرية صغيرة فالاخبار تتداولها بسرعة

9
00:03:01.750 --> 00:03:24.000
الولد هذا وهو قيس يغلب اقرانه. فبعض اقرانه ماذا قال؟ قال له والله لو جعلت شدة ساعديك علاقات لابيك وجدك لكان خيرا لك من ان تخرجها علي اذا انقذف في قلب هذا الغلام ان اباك وجدك

10
00:03:24.100 --> 00:03:45.850
قد قتل ولم يموتا حتف انفسهما فذهب الى امه لانها قال من من قتلهما؟ قال سل امك فذهب الى امه وقد وضع السيف في ذبابته على ثنديه وقال لها من قتل ابي وجدي

11
00:03:46.050 --> 00:04:11.850
قالت مات كما يموت الناس وهذان قبرهما فقال والله لتخبرني من قتلهما او لا اتحاملن على هذا السيف حتى يخرج من ظهره والعرب كان تهديدها يعني يعرف من عينه ان الجواد عينه فرارة من من عيني تعرف ان هذا سيفعل

12
00:04:12.050 --> 00:04:32.100
او لا يفعل. فلما وجدت منه الجد وان الرجل قد عزمه صغير قالت اما جدك فقتل رجل من بني عمرو ابن عامر ابن ربيعة يقال له مالك. واما ابوك فقتله رجل من عبد قيس ممن يسكن هجر

13
00:04:32.200 --> 00:04:58.900
خذ هذه ما طلبت وهذا تاريخك وتاريخ ابائك. فقال والله لانتهين حتى اقتل قاتل ابي وجدي  فقام هذا الرجل فقالت يا بني الامة الان عرفت ان الولد يعني سيذهب في طريقه ان يقتل من قتل اباه وجده

14
00:04:59.750 --> 00:05:23.950
الان اراد ان تعطيه مفتاح كيف يدخل على هذه القضية؟ فقالت ان مالكا قاتل جدك من قوم خداش ابن زهير ابيك عند خداش نعمة هو لها شاكر. فاته فاستشره في امرك واستعنه يعنك. الان معروف في العرب

15
00:05:23.950 --> 00:05:45.800
الكرم والمروءة لها قدرها وان الرجل السفيه يعرف ايضا فيهم لذلك لما تذكرون في قصة الحديبية لما قال آآ ابو بكر لعروة ابن مسعود عروة ابن مسعود رأى الصحابة صغار السن

16
00:05:46.000 --> 00:06:05.650
وشبان فاراد ان يجرح النبي فيهم فقال اني ارى حولك قوما احداث اسنان والله لو مستهم الحرب لتركوك ابو بكر جالس فقال انصص بذر اللات انحن نولي ونتركه قال من هذا

17
00:06:05.750 --> 00:06:28.100
قال ابو بكر قال لولا نعمة لك علي لم اجزك بها لا اجبتك فالعرب كانت تحفظ اليد فخداش بن زهير كان الخطيب قد من عليه بقصة هو بحدث فالان الام قالت هذه اليد لم يكافئ اباك

18
00:06:28.400 --> 00:06:52.350
فاذهب اليه وهو ابن عمه من قتل اباك فاستعنوا فذهب من ساعته الى ناضحه ان واضح في السابق هي الابل التي يؤخذ الماء عن طريقها يعني هناك بئر ودل وهذه الناظح هي التي تدور حتى يخرجوا الماء. فضرب الحبل فسقط الدلو في البئر وركب على

19
00:06:52.350 --> 00:07:13.000
هذا البعير وجعل غرارتيه تمرة تمرة ثم قال هذه الجملة من يكفيني امر هذه العجوز يعني امة فان مت مت انا قيس انفقا عليها من هذا الحائط حتى تموت ثم هو له

20
00:07:13.400 --> 00:07:42.750
وان عدت ان عدت فما لي عائد الي وله منه ان يأكل ما شاء اذا الرجل قرر الطريق الذي يذهب وقد لا يعود. ثم انطلق الى ان جاء اينما منزل خداش خداش من بني عامر مواقعهم عند مكة الطائف هذه الاماكن. فمر في منطقة يقال لها مر الظهراء

21
00:07:42.750 --> 00:08:03.750
فنزل عند بيت خداش سأل اين منزل خداش؟ قيل ذاك البيت فنزل عند شجرة كان الاضياف ينزلون عندها اذا نزل عند آآ شجرة كانت الاضياف تنزل عنده ثم نادى امرأة خداش هل من طعام

22
00:08:04.600 --> 00:08:34.600
قالت يعني طبعا آآ قيس بن الخطيب والقرويين اكثر نضارة من البدو لقرب الماء والشجر والظلال وقلة المهنة وتعرضهم للشمس. فقالت والله ما عندنا من نزل نرضاه لك لا تمرة فقال لا ابالي. فاخرجي ما كان عندك فارسلت له بقباع. القباع هو نوع من الاواني

23
00:08:34.600 --> 00:08:54.600
له رأس ضيق ثم يتسع الى الاسفل. فاخذ تمرة فشقها الحمد لله يرحمه الله ثم انظروا الى طريقة يعني كل كل زمان له اعراف كل زمان له اعراف يعني في البدو في

24
00:08:54.600 --> 00:09:12.400
عندما يدخل الى بيتك ويربط نفسه بخباء البيت استجارة عندما يريد ان يشرب الفنجان ثم لا يشربه هذه لها دلالة. فهذا الرجل ماذا فعل؟ اخذ تمرة من القباء فشقها نصفين

25
00:09:13.400 --> 00:09:36.600
هذا اولا ثم يقول ورد شقها الباقي في القبع ثم امر هذا القباع الى المرأة اذا رأت تمرة نصفها مأكول ونصفها غير مأكول فلما جاء خداش قال من هذا الرجل؟ قالت هذا الرجل من فعله كذا شق التمرة اكل نصفه وترك

26
00:09:36.600 --> 00:10:04.350
نصفها. قال هذا رجل متحرم. يعني يطلب شيئا ثم قال يعني اقبل قيس حتى يعني وصل الى خبائه فا ركز رمحه قبل ان يركز رمحه انظر الى دهاء العرب. ماذا فعل؟ رأى قيس على بعيره يعني الرجل لم ينزل

27
00:10:04.650 --> 00:10:33.750
هو نزل تحت الخيمة تحت الشجرة لكنه ما نزل عن بعيره فقال خداج قال لقد رأيت قدميه وهما اشبه بقدم الخطيم صديق يثرب من قدمه عرفة وهذه فراسة عند العرب تعرف بالقفاية. والقيافة. هذا الرجل يعني اشد منها

28
00:10:33.750 --> 00:10:51.450
قصة وحشي ابن حرب رضي الله عنه جاءه عبيد الله ابن عبد الله ابن الخيار عبيد الله بن عبد الله بن عدي بن الخيار يقول جاءوا اليه في بحمص وتلثم عبيد ولم يرى منه الا عينيه

29
00:10:51.850 --> 00:11:20.050
فجاء عند وحشي وهو كأنه فرخ نسر من الكبر. قال تعرفني فنظر الى قدمه قال لا الا ان او الا ان عبيد الله ابن الخيار كان كان له غلام. رفعته الى امه وهي على البعير. فبدت قدمه

30
00:11:20.050 --> 00:11:43.500
ان قدميك اشبه الاقدام به الواد يقول يقول ابن حجر بين القصتين اكثر من خمسين سنة يعني هي لحظة فانظر الى فراسة عظيمة. كذلك خداش عندما رأى قدم آآ وهذه طبعا من الامور التي افرحت النبي كان زيد ابن

31
00:11:43.500 --> 00:12:00.100
بن حارثة وابنه اسامة والهادمي. نائمين وتبدأ اقدامهما فقال ان هذه الاقدام بعضها من بعض. ففرح النبي صلى الله عليه وسلم. لما ركز رمحه واستأذن فدخل عليه قال اني جئت

32
00:12:00.500 --> 00:12:23.800
استشيرك في قتل قاتل ابي وقاتل جدي. فرحب به ثم قال قال ان هذا الامر كنت انتظره واتوقعه منك منذ حين عملية الثأر كما قلنا هي امر كان متعارف عند العرب. ثم قال اسمع ان قاتل جدك

33
00:12:24.150 --> 00:12:48.200
ابن عم لي وانا اعينك. فاذا اجتمعنا في النادي وجلست الى جنبه وتحدثت معه فاذا فخذه فقم فاقتله اذا حدد له  شخصيته من هو؟ والساعة التي يستطيع ان يقتله فيها

34
00:12:48.300 --> 00:13:12.450
يقول قيس فاقبلت معه حتى جلس يقول فلما ضرب فخذه ضربت رأسه بالسيف يقول فقتلته فقاموا ليقتلوني فقال دعوه. فانه والله ما قتل الا قاتل جده اذا انتهوا من هذه القصة الاولى. ثم انه دعا

35
00:13:12.500 --> 00:13:35.900
خداش بجمل ركبه وانطلق الى هجر اذا قيس ابن الخطيب من سكان المدينة انطلق الى مر الظهران التي هي قريب من مكة. مكة ثم انطلقوا من مكة الى هجر وهي الاحساء. هناك قال له اسمع اذا دخلنا الى هجر

36
00:13:35.950 --> 00:14:01.650
فاسأل عن قاتل ابيك فان دل دلوك عليه فقل له يعني ائت اليه وقل ان لص من لصوص قومك عارضني فاخذ متاعا لي فسألت عن سيد قومه فدللت عليك. فانطلق معي حتى تأخذ متاعي منه. فان اتبعك وحده فاستنى

37
00:14:01.650 --> 00:14:25.100
فستنال منه ما تريد اذا احتمال ان يخرج معك لوحده واحتمال ان يخرج معك من؟ اعوانه. اعوانه. فان خرج معك معه غيرك فاضحك  فان سألك مما ضحكت فقل ان الشريف عندنا لا يصنع كما صنعت. اذا دعي الى اللص من قومه انما

38
00:14:25.100 --> 00:14:44.850
اخرجوا وحده بسوطه دون سيفه فاذا رآه اللص اعطى كل شيء هيبة لهذا الشريف هذه عملية تجعل الانسان يعني مثل عندنا المثل حرب اعلامية. مثل عندنا المثل الكويتي ان قوم ارادوا ان يحرموا العبد

39
00:14:45.250 --> 00:15:10.000
من اكلة لذيذة التي معروفة عندنا في الكويت اسمها محمرة او المحمر فالمهم فلما جاء وقت الطعام قالوا له يعني قال له عنبر ما ياكل محمر المسكين يعني حتى لا يكذب واظنها من الشرف انه ما يأكل. قال نعم انا ما اكل محمر. فاكل وتهنى وهو قد مات جوعا

40
00:15:10.000 --> 00:15:35.450
نعم فهذه الامر فخرج طبعا معه لما خرج لوحده قتله قيس بطعنة في الحرب في خاصرة حتى خرجت من جانبه الاخر ثم فر وانطلق كل منهما الى بلده وبذلك استطاع قيس بن الخطيب ان يعني يأخذ بثأر

41
00:15:35.600 --> 00:15:57.200
آآ جده يقول آآ ثأرت عديا والخطيم فلم اضع وصية اشياخ جعلت ازاءه طعنت ابن قيس ابن عبد القيس طعنة آآ اضاءت لولا لولا الشعاع اضاءه. يعني طعنه طعنة كانت خارقة جدا. ايضا

42
00:15:57.200 --> 00:16:17.200
هذا ما كان من قيس ابن الخطيب. الان عندنا في العرب في في جاهليتها هذي القصة الاولى. القصة الثانية ان العرب في جاهليتها كان اشهر اغتيال ورد عندهم هو المعروف في قتل خالد ابن جعفر ابن

43
00:16:17.200 --> 00:16:43.050
من بني عامر بن صعصعة وكان رجل هو الحارث بن ظالم وقتله وهو عند النعمان ابن المنذر الملك وهذا من اشهر الاغتيالات في ذلك العصر حتى بنيت عليه معارك  حارث هذا ايضا اعتبره فاتكا شديد الفتك

44
00:16:43.450 --> 00:17:01.500
فكان سبحان الله رجل يقال له عمرو بن الاطنابة. هذا عمرو بن الاطنابة صاحب البيت المشهور ابت لي عفتي وابى بلائي واخذ الحمد بالثمن الربيح. وضرب هامة الرجل المشيح وقولي كلما جشأت وجاشت

45
00:17:01.500 --> 00:17:25.400
مكانك تحمدي او تستريحي. هذا الرجل من اشراف الانصار وهذا الرجل يعتبر من الخزرج ومن يعتبر ملك الحجاز مكانته عظيمة جدا فبلغه ان الحارث ابن ظالم قتل خالد بن جعفر. وكان خالد بن جعفر

46
00:17:25.400 --> 00:17:53.950
صافيا لهذا الرجل وهو عمرو بن الاطنابة فغضب غضبا شديدا. لماذا؟ لان خالد بن جعفر يعني اهانوا الحارث بطريقة سمجة ماذا فعلوا؟ اخذوا التمر فاخرجوا النوى ووضعوه في فرقوا بين التمر الذي فيه نوى والتمر الذي ليس فيه نوى. فقدموا الحارث وقدموا

47
00:17:53.950 --> 00:18:13.950
للمجموعة الاخرى فجعلوا يأكلون ولا يخرجون شيء فاستحى الحارث ان يخرج شيء قال لعله عرف او شيء فجعل يبلع فضحكوا منه قام بالليل وسرى الى خالد وهو في فراشه قتله وهو في فراشه. فعمرو بن طابة يقول والله لو لقي الحارث

48
00:18:13.950 --> 00:18:33.950
اذا وهو يقضان لما نظر اليه ولكن قتله نائما ولو اتاني لعرف قدره ثم انه دعا بشراب وجعل الا يتغنى عن ليلاني وعن ليلا صاحبي واسقياني من المروق ريا. ان فينا القيام يعزفن بالدف

49
00:18:33.950 --> 00:18:53.500
اتياننا وعيشا رخيا يتباريان في النعيم ويصببن خلال القرون مسكا ذكيا ثم جعل انما يقتل النيام ولا يقتل يقظان ذو سلاح كميا ومعي شكة معابد كالجمر واعددت ضارما مشرفي لو

50
00:18:53.500 --> 00:19:14.450
هبطت البلاد انسيتك القتل كما ينسئ النسي النسيا اذا هو تحدى من حارث بن ظالم ماذا فعل؟ كما قلنا ان الحادث هذا معروف عنه انه اشد الناس فتكا حتى قيل افتك من الحارث. ماذا فعل؟ اخذه الان الحنق

51
00:19:14.900 --> 00:19:38.200
ان سكت فكلام عمرو صحيح فلابد ان يرجع لنفسه هيبته فقام فدخل ديار بني الخزرج ثم دنا من قبة عمرو بن الاطنابة ثم قال ايها الملك اغثني فاني جار مكسور. وخذ سلاحك فاجابه وخرج معه

52
00:19:39.500 --> 00:19:58.600
اذا اخذ السلاح خرج معه فلما خرج من المنازل عطف عليه وقال انا ابو ليلى كان كان الحارث ابن ظالم من انا ابو ليلى. فاعترك مليا من الليل وخشي عمرو ان يقتله الحارث

53
00:19:58.800 --> 00:20:23.600
فقال له يا حارث اني شيخ كبير واني تعتريني سنة اذا انا رجل كبير في السن والنعاس يدخل علي سريعا دعني انبئك بآيات الكبر نوم العشاء وسعار في السحر يعني اعتذر بهذا العذر. هل لك ان نتأخر واجعل هذا الامر في غد

54
00:20:23.750 --> 00:20:47.750
فقال الحارث هيهات ومن لي به في غد؟ فتجاول ساعة ثم القى عمرو رمحة فقال يا حارث الم اخبرك ان النعاس قد يغلبني؟ قد سقط رمحي فاكفف اكفف. فقال لا قال انظرني الى غد. قال لا. قال جد دعني اخذ رمحي

55
00:20:49.400 --> 00:21:07.800
قال خذه قال اخشى ان تفتك بي او تعجلني عن اخذه. قال وذمة ظالم لا اعجلتك ولا قاتلتك ولا فتكت بك حتى تأخذه فعندها قال والله لا اخذه ولا اقاتلك

56
00:21:08.650 --> 00:21:18.650
فما كان من حادث الا انه انصرف الى قومه وبذلك انتهت القصة الثانية. نسأل الله سبحانه وتعالى العفو والعافية هذا وصلى الله على محمد