﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فلا زلنا ايها الاخوة في تاريخ الخوارج واخترنا هذا الموضوع لان

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
اول فتنة خرجت على المسلمين واول بدعة كانت في المسلمين. وقدمنا كيف بدأت فكرة الخوارج وهو التعمق في الدين. والنبي يقول ان هذا الدين متين. فاوغلوا فيه برفق ولن يشاد الدين

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
احد الا غلبه لان الدين له قواعد وضوابط لا يمكن للانسان ان يتمرد عليها. فكانت فكرة الخوارج من هذا الخطر وهو الغلو في الدين. لذلك يقول النبي يحقر احدكم صلاته عند صلاته. يقرأون

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
وانا لا يتجاوز حناجرهم. ثم بدأت تتطور حتى كان في زمن عبدالله ابن مسعود عندما رأى تلك الحلق التي كان وسطها رجل يقول سبحوا مئة كبروا مئة فقال اما انكم على ملة هي اهدى من ملة

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
محمد صلى الله عليه وسلم او مفتتح باب ضلالة. فكان عامة من قاتل علي في النهروان من تلك الحلق ثم لما كان من علي رضي الله عنه الحكمين خرجوا الخوارج وزعموا ان علي حكم الرجال في دين الله وهذا جهل

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
منهم فلما كانت القضية لم يرظى بها علي ولم يرظى بها معاوية انفردوا عن علي رظي الله عنه عاثوا في الارض وافسدوا في الارض وسفكوا الدم الحرام واخذوا المال الحرام فعندها قام علي رضي الله عنه فقاتلهم في

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
معركة النهروان وقتل منهم قرابة الست مئة وبقي اربع مئة وعاشوا فترة ما بعد علي رضي الله عنه وكان من امر الخوارج بعد النهروان لان النهروان كانت في سنة ثمان وثلاثين

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
بعدها بعدة اشهر خرج رجل يقال له اشرس ابن عوف الشيباني على علي رضي الله عنه بالدسكرة في مئتين ثم سار الى الانبار فوجه له علي رضي الله عنه الابرش ابن حسان في ثلاث مئة فوقعه ثم

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
قتل اشرس وكان ذلك في ربيع الاخر سنة ثمان وثلاثين. ثم بعده مباشرة خرج رجل يقال له هلال ابن علفة من تيم الرباب ومعه اخوه مجالد فارسل اليهم علي رضي الله عنه معقل بن قيس الرياحي

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
فقتله واصحابه وكانوا اكثر من مئتين في جمادى الاولى سنة ثمان وثلاثين. ثم خرج رجل يقال له الاشهب ابن بشر وقيل اسمه الاشعث وهو من بديلة في مئة وثمانين رجلا فاتى المعركة

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
التي اصيب فيها هلال فدفنه وهذا الرجل بعث اليه علي رضي الله عنه جارية ابن قدامة وقيل اجر ابن عدي اقتتلوا فقتل الاشهب واصحابه ثم خرج رجل يقال له سعيد ابن

12
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
التيمي معه تقريبا قرابة المائتي رجل فخرج له سعد ابن مسعود وكان حاكم آآ اه مدينة المدائن فقتله ايضا ثم خرج رجل اسمه ابو مريم السعدي وكان معه تقريبا اه

13
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
قيل مائتين وقيل اربعمائة. لما تعرف عدد الخوارج قليل الخوارج الرجل الواحد منهم عن الف. كما سيأتي في الايام القادمة اذا امد الله في اعمارنا سترى العجب والهواي يعني والاهوال من هؤلاء الفئات عدد قليل

14
00:04:20.150 --> 00:04:50.150
لكنهم لا ذئبان العرب. كان احدهم يعني كأنه ولد والسيف في يده. يعرف كيف فيدير الحرب وكيف يقتحم المعارك؟ فهذا العدد لا تستهن به. فنزلوا على الكوفة قرابة الخمسة فراسخ الفرسخ ثلاث اميال. فاضرب ثلاثة بخمسة تقريبا يطلع معك اه خمسة عشر ميل. قرابة يعني العشرين

15
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
كيلو متر بعدوا عن الكوفة ارسل اليهم علي رضي الله عنه انكم عودوا الى البيعة وادخلوا الكوفة وادخلوا فيما دخل فيه الناس فقال ليس بيننا وبينك الا الحرب. فارسل اليه شريح بن هانئ لكن شريح بن هانئ يعني

16
00:05:10.150 --> 00:05:30.150
استعجل فوقعت بينهم معركة لان علي رضي الله عنه ارسل اليه مئتين الخوارج مئة وثمانين وشريح ابن هانئ في مئتي فكان العدد يعني غير متكافئ لان الخوارج الرجل منهم عن ثلاثة او اربعة فكانهم كان عددهم كبير فهرب شريح فخرج

17
00:05:30.150 --> 00:05:50.150
علي رضي الله عنه بنفسه وارسل امامه جارية ابن قدامة فكان يعني علي رضي الله عنه جعله قال تأنى بهم لا تستعجل بهم حتى اذا جاء علي رضي الله عنه قاتلهم فقتلهم جميعا حتى لم يبقى الا خمسين وقيل اربعين رجلا

18
00:05:50.150 --> 00:06:20.150
فامر بادخالهم الكوفة. الان هجع الخوارج يعني فترة بعد هذه المعركة لم من الخوارج شيء لان علي رضي الله عنه قد اباد قوتهم وشتت شملهم وفرق كلمتهم فمكثوا اه يتأنون الفرصة. وعلي رضي الله عنه كان يعني قد انتقضت عليه الامور. واضطربت عليه

19
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
احوال وخالفه جيشه من اهل العراق واستفحل امر اهل الشام وجالوا يمينا وشمالا وزعموا ان معاوية احق بالامر ويرون معاوية ادارته للدولة افضل من ادارة علي رضي الله عنه. وعلي رضي الله عنه كان

20
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
في تلك الفترة خير اهل الارض. لانه من المبشرين في الجنة ولانه احد الخلفاء الراشدين وهو رضي الله عنه لا يعني يشك احد انه كان افضل الناس عبادة وزهدا وعلما وخشية رضي الله عنه

21
00:07:00.150 --> 00:07:30.150
وكان يعطي اهل الكوفة ويعطي اهل اه العراق يعطيهم المال الجزيل ويعطيهم العطاء الكثير لكنهم الله قد يعني وقع في نفوسهم الشقاق والخلاف. في احدى المرات في احدى المرات وقع من معاوية رضي الله عنه انه بعث رجلا الى من بني غامد الى مكان يعرف

22
00:07:30.150 --> 00:07:50.150
بالانبار هذا خاضع لعلي رضي الله عنه. فدخلت هذه السرية الى هذا المكان فقتلت والي علي حسان ابن حسان واخذوا ما استطاعوا ان يأخذون وعادوا ادراجهم. فعلي رضي الله عنه لما سمع هذا الامر

23
00:07:50.150 --> 00:08:10.150
انطلق الى مكان يقال له النخيلة. وتبعه الناس. فصعد على رباوة رضي الله عنه. ثم حمد الله واثنى عليه. انتبه لكلام علي رضي الله عنه. واسمع يعني الكمد الذي عاشه رضي الله عنه

24
00:08:10.150 --> 00:08:40.150
اقول اما بعد فان الجهاد باب من ابواب الجنة. فمن تركه رغبة عنه البسه الله الذل وسيم الخسف وديث بالصغار. فعلا الجهاد اذا تركته فاستضعف واذا تركته يطمع فيك عدوك. ثم قال وقد دعوتكم الى حرب هؤلاء القوم ليلا ونهارا

25
00:08:40.150 --> 00:09:10.150
وسرا واعلانا وقلت لكم اغزوهم من قبل ان يغزوكم. فوالذي نفسي بيده ما غزي قط في عقر دارهم الا ذل. فتخاذلتم وتواكلتم وثقل عليكم قولي اخذتموه وراءكم ظهريا حتى شنت عليكم الغارات. هذا اخو غامد. قد وردت خيله الانبار

26
00:09:10.150 --> 00:09:40.150
وقتلوا حسان بن حسان ورجالا منهم كثيرا ونساء. فوالذي نفسي بيده لقد بلغني انه وكان يدخل على المرأة المسلمة والمعاهدة فتنتزع حجالهما فهما ثم انصرفوا مغفورين لم يكلم منهم احد كالمة. يدخلون على المرأة المسلمة والمعاهدة يأخذون

27
00:09:40.150 --> 00:10:00.150
هنا الحجال التي في ارجلهم من الذهب القرط الذي في اذانهن من الذهب وعادوا لم يجرح احد منهم جرحى. ثم قال علي رضي الله عنه فلو ان امرأ مسلما مات من دون هذا اسفا

28
00:10:00.150 --> 00:10:20.150
ما كان فيه ملوما بل كان به عندي جديرا. انظر الى التشنيع من علي رضي الله عنه مرة اخرى يا عجبا كل العجب. عجب يميت القلب ويشغل الفهم ويكثر الاحزان. من تظافر

29
00:10:20.150 --> 00:10:50.150
القوم على باطلهم وفشلكم عن حقكم حتى اصبحتم غرضا ترمون ولا ترمون ويغار عليكم ولا تغيرون ويعصى الله فيكم وترضون. ثم قال لهم اذا قلت لكم اغزوهم في الشتاء قلتم هذا اوان قر وسر. وان قلت لكم اغزوهم في الصيف. قلتم هذا حمارة القير

30
00:10:50.150 --> 00:11:20.150
انظرن ينصرم الحر عنا فاذا كنتم من الحر والبرد تفرون فانتم والله من السيف افر يا اشباه الرجال ولا رجال ويا طغام الاحلام وعقول ربات الحجال والله لقد افسدتم علي رأيي بالعصيان ولقد ملأتم جوفي غيظا حتى قالت قريش ابن ابي طالب

31
00:11:20.150 --> 00:11:40.150
رجل شجاع ولكن لا رأي له في الحرب. لله درهم. ومن ذا يكون اعلم بها مني او اشد لها ميراثا. فوالله لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين. ولقد نيفت على الستين

32
00:11:40.150 --> 00:12:00.150
ولكن لا رأي لمن لا يطاع. انظر الى علي رضي الله عنه كيف يعني قال هذا الكلام العجيب الغريب الطويل الذي يحمل في طياته حزنا شديدا رضي الله عنه من معاملة هؤلاء القوم

33
00:12:00.150 --> 00:12:20.150
لا يشكون في فضله ولا في قوته ولا في حكمته ولا في علمه ولا في ديانته. ثم يكون رضي الله عنه خصمه اكثر الناس له طاعة. واصبح الامر كانه قد استتم له. فعلي رضي الله عنه

34
00:12:20.150 --> 00:12:50.150
في احدى المرات دخل عليه رجل من رؤوس الخوارج فقال لعلي اتق الله. فانك ميت فقال علي لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ولكن مقتول من ضربة على هذه تخضب لها هذه. اشار بيده الى لحيته عهد معهود. وقضاء مقضي وقد خاب

35
00:12:50.150 --> 00:13:10.150
من افترى. اذا علي رضي الله عنه مثل عمار ابن ياسر رضي الله عنه. كان عندهم طرف علم من النبي انني نهايته ستكون مقتول وايضا وقعت لعثمان رضي الله عنه كما جاء في الحديث وجاء

36
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
عمر انه ايضا مقتول لقول النبي اثبت احد فانما عليك نبي وصديق وشهيد. فالصحابة رضي الله عنهم كان عندهم بعضهم اخبار مثل عمر ابن ياسر قال عهد الي النبي ان اخر شربة اشربها من الدنيا شربة لبن فكان اخر ما شرب رظي الله عنه شربة لبن

37
00:13:30.150 --> 00:13:50.150
رضي الله عنه كان لما ضاق به من اهل الكوفة قال ما ما يعطل اشقاها او ما يبطئه لان جاء في الحديث قال من اشقى الاولين والاخرين؟ قال اشقى الاولين عاقر الناقة واشقى الاخرين الذي يضربك على هذه فتخضب لها

38
00:13:50.150 --> 00:14:20.150
هذه علي رضي الله عنه كان عنده هذا العلم لذلك يعني كان ينتظر هذا الامر حتى اذا رأى انه بغض اهل الكوفة وبغضهم وبغضوه. قال في اخر خطبة خطبها رضي الله عنه يقول نبئت ان بسرا قد طلع اليمن. واني والله لاحسب ان هؤلاء القوم سيظهرون عليكم. وما

39
00:14:20.150 --> 00:14:50.150
هارون عليكم الا بعصيانكم امامكم وطاعتهم امامهم وخيانتكم وخيانتكم امانتكم سادكم في ارضكم واصلاحهم في ارضهم. قد بعثت فلانا فخان وغدر. ثم بعثت فلانا انا وغدر والله لو ائتمنت احدهم على قدح لاخذ علاقته. ثم قال اللهم سئمت

40
00:14:50.150 --> 00:15:10.150
وسئموني وكرهتهم وكرهوني اللهم فارحهم مني وارحني منهم. يقول فما كان جمعة الا وقد قتل رضي الله عنه. الان اصبح الخوارج لا يستطيعون ان يقاتلوا في جبهة لان علي رضي الله عنه انامهم

41
00:15:10.150 --> 00:15:30.150
واستأصلهم فما كان منهم الا ان اتخذوا ما يعرف بالاغتيالات السياسية. اذا لا نستطيع المواجهة او العدد الذي يطلب لكي نقضي على هؤلاء القوم ليس متوفر الان. فما كان منهم الا ان قالوا نقتل رؤوس

42
00:15:30.150 --> 00:15:50.150
فاجتمع ثلاثة نفر عبد الرحمن ابن عمرو المعروف بابن ملجم ملجم وهو من حمير ورجب يقال له البرك بن عبدالله التيمي وعمرو بن بكر التميمي. اذا البرك بن عبد الله التميمي وعمرو بن بكر التميمي

43
00:15:50.150 --> 00:16:20.150
وعبدالرحمن الحميري. هؤلاء اجتمعوا. انظر الى الكلمات او الحوار الذي دار. اجتمعوا في مكان اصحابهم في النهروان. لان هؤلاء كانوا موجودين لكن اصابتهم جراح ثم عولجوا. فيقولون وقالوا ماذا نصنع بالبقاء بعدهم؟ كانوا من خير الناس واكثرهم صلاة وكانوا دعاة الناس الى ربهم لا يخافون

44
00:16:20.150 --> 00:16:40.150
بالله لومة لائم فلو شرينا انفسنا فاتينا ائمة الضلالة. من يقصدون بائمة الضلالة؟ علي رضي الله عنه معاوية بن ابي سفيان وعمرو بن العاص. يقولون فاتينا ائمة الضلالة فقتلناهم فارحنا منهم البلاد

45
00:16:40.150 --> 00:17:00.150
منهم ثأر اخواننا. فقال عبدالرحمن بن ملجم انا اكفيكم علي. وقال البرك بن عبد الله انا اكفيكم معاوية وقال عمرو ابن بكر انا اكفيكم عمرو ابن العاص تعاهدوا توافقوا واختاروا يوما تكون فيه هذه الفكرة قد

46
00:17:00.150 --> 00:17:20.150
في حيز التطبيق اختاروا السابع عشر من رمضان وهو اختيار ذكي لانها في هذا الوقت قد تهيأت الناس الى العبادة واصبح الوجود الناس في المساجد اكثر واخلط واكثر خلطة فربما يدخل في غمار الناس

47
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
فذهب عبد الرحمن ملجم ودخل الكوفة وكتم امره عن جميع الناس حتى عن اصحابه بينما هو جالس اذ شاهد امرأة يقال لها بنت الشجنة هذه المرأة كان علي رضي الله عنه قد قتل

48
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
اباها واخاها في النهروان وكانت من اجمل نساء عصرها وكانت مشهورة بهذا الجمال وكانت ايضا قد انقطعت في المسجد تتعبد الله فلما رآها عبد الرحمن ملجم سلبته عقله حتى نسي حاجته. ثم ذهب اليها فقال هل

49
00:18:00.150 --> 00:18:30.150
وجينني خطبه فقالت بشرط ثلاثة الاف درهم وخادم وقينة وقتل علي رضي الله اعلم. قال والله ما جئت هذه البلدة الا لقتل علي رضي الله عنه. فقالت كان هناك رجل من قومه يقال له وردان. قالت هذا يكون معك. اذا هي المرأة ليست بالهينة. قد هيأت رجالا على

50
00:18:30.150 --> 00:18:50.150
ان يكونوا تحت آآ امرها. فهذا وردان من قومه لكنها قالت كن معه ردءا اي تحميه. ثم ذهب عبد الرحمن ملجم الى رجل يقال له شبيب ابن بجرة. وهذا رجل من من اشجع. فعرظ عليه عبد الرحمن الملجم قتل علي

51
00:18:50.150 --> 00:19:10.150
رضي الله عنه بقوله هل لك في شرف الدنيا والاخرة؟ قال وما ذاك؟ قال قتل علي. فقال ثكلتك امك لقد جئت شيئا ادا فكيف تقدر عليه؟ قال اكمل له في المسجد فاذا خرج الغداء شددنا عليه. فان قتلناه فان نجونا بانفسنا كان بها وان

52
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
كان ما عند الله خير. فقال ويحك! يعني لو لو غير علي لكان اهون قد عرفت سابقته في الاسلام وقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فما اجدني انشرح صدري لقتله فكيف دخل

53
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
عبد الرحمن ملجم قال اذا نقتله بمن قتل من اهل النهروان. كانها قصاص فما زال به يفتله بين بين الغارب والسنام حتى اقتنع بهذا الامر. ثم اتفقوا على ذلك فجاؤوا الى قطامي

54
00:19:50.150 --> 00:20:10.150
وعرظوا عليها الامر اننا نحن الثلاثة سوف نقتل عليا في يوم السابع عشر من رمضان. فقالت اذا جاء ذاك اليوم عندي في المسجد الجامع فاخرجت عصبا من الحرير ثم عصبتهم ثم اطلقتهم على علي رضي الله عنه

55
00:20:10.150 --> 00:20:30.150
علي من عادته انه يخرج من السدة مكان قد خصص لخروج الامام من بيته الى المسجد. فعليه كان خرج ويقول الصلاة الصلاة لصلاة الفجر. فقام شبيب فضرب علي بالسيف. فجاءت الضربة في الطاقة

56
00:20:30.150 --> 00:20:50.150
وفي الطاقة وهو البرواز الذي يكون عليه الباب. لان دهش الخوف والعجلة لا يجعله يركز اين تقع الضربة لكن عبدالرحمن ملجم كان يعني قد تفنن على الضربة فضرب عليا على قرنه رضي الله عنه وجعل يقول

57
00:20:50.150 --> 00:21:10.150
لا حكم الا لله ليس لك يا علي ولا لاصحابك وجعل يتلو من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد. علي رضي الله عنه قال عليكم بالرجل فقبض عليه. اما وردان فهرب والسيف في

58
00:21:10.150 --> 00:21:30.150
بيده فرآه رجل من حضرموت فقتله. اما شبيب فانطلق ونجا بنفسه فوجده رجل فتعارك معه ثم يعني اصبح آآ الرجل اخذ السيف وشبيب تحته لكن لما رأى الناس قد اقبل الظن خاف ان

59
00:21:30.150 --> 00:21:50.150
يظن انه هو الذي مع عبدالرحمن ملجم فتركه. فذهب شبيب الى بيته فدخل عمه. فلما رآه عصبة وكذا عرف ان هذا من فعله. فاخذ السيف وضربه به فقتله. فعلي رضي الله عنه لما ادخل عليه هذا الرجل

60
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
عبد الرحمن ملجم قال له اي عدو الله الم احسن اليك؟ قال بلى قال فما حملك على هذا؟ قال شحذت اربعين صباحا وسألت الله ان يقتل به شر خلقه. فقال علي رضي

61
00:22:10.150 --> 00:22:30.150
الله عنه لا اراك الا مقتولا به ولا اراك الا من شر خلقه. ثم قال علي رضي الله عنه ان مت اقتلوه وان عشت فانا اعلم كيف اصنع به. فرضي الله عنه علي رضي الله عنه اراد ان يعني يحرق

62
00:22:30.150 --> 00:22:50.150
بعد الموت لكن تراجع رضي الله عنه. ثم ام كلثوم بنت علي رضي الله عنها قالت لعبد الرحمن ملجم ويحك لما ضربت امير المؤمنين انظر الى جوابه قال انما ضربت اباك. لا يريد ان يعترف انه امير المؤمنين. فقالت انه لا بأس عليه

63
00:22:50.150 --> 00:23:20.150
قال فلما تبكين؟ والله لقد ضربته ضربة لو اصابت اهل مصر لماتوا جميعا. والله لقد سممت هذا السيف شهرا. وشريته بالف وسممته بال فعلي رضي الله عنه لما رأى الموت قد قرب قالوا له يا امير المؤمنين ان مت بايعنا الحسن

64
00:23:20.150 --> 00:23:40.150
قال لا امركم ولا انهاكم. اترككم كما ترككم رسول الله. ان كان ان اراد الله بكم خيرا جمعكم على خير غيركم كما فعل الله بما ان جمعنا على خير الصحابة رضي الله عنه. علي رضي الله عنه ان ولى يحتضر رضي الله عنه ولا يزيد

65
00:23:40.150 --> 00:24:00.150
لما زاد به الم السم جعل يقول لا اله الا الله لا ينطق بغيرها حتى فاضت روحه رضي الله عنه علي رضي الله عنه قد مات قلنا في سحر ليلة الجمعة في سبعة لسبع عشر ليلة خلت من رمضان

66
00:24:00.150 --> 00:24:20.150
وعلي رضي الله بعد ما مات جاء استدعى الحسن بات في نفس الليلة ما لم يطل لان السم كان شديدا فتاكة علي بعد ما مات جاء الحسن بعبدالرحمن بن ملجم فقال عبد الرحمن ملجم اني اعرض عليك خصلة قال وما هي؟ قال

67
00:24:20.150 --> 00:24:40.150
فاني كنت عاهدت الله عند الحطيم اي في مكة عند الكعبة ان اقتل عليا ومعاوية او اموت دونهما فان خليت ذهبت الى معاوية على اني ان لم اقتله او قتلته وبقيت فلك علي عهد الله ان ارجع اليك حتى اضع يدي في

68
00:24:40.150 --> 00:25:00.150
بيدك فقال الحسن كلا والله حتى تعاين النار. ثم قدم فقتل ثم وضع في نوع من الحصير ثم احرقوه بالنار. وقيل ان عبد الله ابن جعفر آآ قطع يديه ورجليه وكحل

69
00:25:00.150 --> 00:25:20.150
عينيه ثم اراد قطع لسانه فجزع. قالوا وما ذا؟ قال اني اخشى ان تمر علي ساعة لا اذكر الله فيها فقطعوا لسانه ثم قتلوه فالى الله امره. اما معاوية رضي الله عنه فكان صاحبه يقال له البرك. هذا الرجل

70
00:25:20.150 --> 00:25:40.150
خرج الى معاوية. معاوية كان في حرس. وكان هناك يعني ليس مثل علي قد تدخل بسيفك او ما شابه ذلك. لا هناك كان في نوع من الاحتياطات اكثر فهذا الرجل اخذ خنجر مسموم فلما سجد معاوية رضي الله عنه ضربه على وركه

71
00:25:40.150 --> 00:26:00.150
يعني قد جرح اليته. فطبعا قبض عليه فقال الرجل يريد ان ينجو فقال ابشرك بشارة قال وما هي؟ قال ان اخي قتل في هذا في هذه الليلة علي ابن ابي طالب. قال فلعله لم يقدر عليه. قال بلى

72
00:26:00.150 --> 00:26:20.150
انه لا حرس معه. فمعاوية رضي الله عنه امر بقتل هذا الرجل فجاء الطبيب الى معاوية فقال له الجرح مسموم. فان شئت كويتك. وان شئت اسقيتك دواء يذهب السم لكنه يقطع الناس

73
00:26:20.150 --> 00:26:40.150
فقال معاوية رضي الله عنه اما الكوي فالنار لا اقدر عليها. واما النسل ففي يزيد وعبدالله العوظ وقرة العين فشرب هذا الدواء فلم ينجب بعدها رظي الله عنه واتخذ المقصورة التي اذا سجد

74
00:26:40.150 --> 00:27:00.150
يكون هناك حارس واقف اثناء السجود حماية لهذا الامام. اما عمرو بن العاص فكان صاحبه عمرو بن بكر قد كمل له في مكان في المسجد فكان من قدر الله ان عمرو بن العاص اصيب في ذلك اليوم بمغص شديد فخرج بدله خارجه ابن ابي

75
00:27:00.150 --> 00:27:20.150
هبب رجل من قريش فلما يعني جاء وقت الصلاة ودخل ليصلي بالناس قام هذا الرجل فقتل آآ خارجة فاخذوه وادخلوه على عمرو. فهو وهم يقودون اذهب به الى الامير. قال ومن الذي قتلت؟ قال قتلت رجل يقال له خارجا

76
00:27:20.150 --> 00:27:38.250
قال اردت امرا واراد الله خارجه. فاخذوه فقتلوه وبذلك انتهت هذه اه القضية التي هي الاغتيالات السياسية نسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا ذنوبنا وان يتجاوز عنا سيئاتنا هذا وصلى الله على محمد