﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فقد ابتدأنا في الاسبوع الماضي باحدى فرق الخوارج. كانت الدروس عبارة عن تاريخ الخوارج

2
00:00:20.100 --> 00:00:37.950
منذ خروجهم من زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم انتقل الى ان اصبحت لهم قوة عسكرية كبيرة وكان من اشهرها الازارقة الذين قضى عليهم المهلب ابن ابي سفرة. ثم انتقلن مرة

3
00:00:37.950 --> 00:00:57.950
اخرى الى فرقة اخرى عرفت بالصفرية. وكان يعني الذي قادها رجل يقال له صالح ابن مصرح. ثم قتل في احدى معارك فتولاها شبيب وقدمنا بعض اخبار شبيب في الدرس الماضي. الان الحجاج وجد من شبيب قوة

4
00:00:57.950 --> 00:01:17.050
جدا لم يستطع الحجاج ذاته ان يكبح جماح هذه الفئة على قلة عددها الى ان يعني انهزمت له اه امير ثم هزم له امير فجاء الدور على رجل يقال له الجزل ابن سعيد وقدمنا بعض ما دار بين

5
00:01:17.050 --> 00:01:37.050
حجاج وبين هذا الرجل في آآ الدرس الماظي. الجزل استعان ببعظ آآ القواد واستعان ببعظ الافراد الذين لم تاركوا في حروبهم مع الخوارج. ثم انطلق الى مدينة يقال لها المدائن. فاقام بها ثلاث. وكان الذي

6
00:01:37.050 --> 00:01:57.050
تولاها رجل يقال له ابن ابي عصيفير. هذا الرجل لما قدم عليه الجزم اهدى له فرس وبالروم وبغلين والفي درهم ووضع لهم الجزر والعلف حتى يعني يتزودوا لدوابهم في رحلتهم القادمة

7
00:01:57.050 --> 00:02:23.550
الى شبيب. ثم الثانية الهدية الثانية وش هي؟ هو نوع من الخيول بس التي آآ راكب الاغنياء لها يعني ليست تصلح في الكر والفر لكنها من الرفاهية الجزل خرج بالناس يطلب شبيب. شبيب اه رجل ذكي وقد مارس الحروب. ماذا يفعل؟ لا يمكنه ولا يبعد عنه

8
00:02:23.900 --> 00:02:43.900
يريد ان يخرج معه الى الصحراء فلا يكون لهم اي مجال للهرب. فكان شبيب يظهر للجزل الهيبة ويخرج به من روستاق الى روستاق ومن طسوج الى طسوج. هذه اماكن ثم انه لا يجعله يخرج

9
00:02:43.900 --> 00:03:08.850
ولا يجعله يرجع ثم انه يعني كلما اراد ان يهجم شبيب على الجزر كان يجده في تعبئة ولا ينزل الا في خندق اذا الرجل اتخذ الحيطة والحذر شعارا له. ثم ان آآ شبيب كان عدد الجيش الذي يملكه ستون

10
00:03:08.850 --> 00:03:37.050
ومئة جيش الخوارج ستون ومئة رجل مقابل اكثر من اربعة الاف رجل ماذا فعل في دير يرمى؟ اه قال لاصحابه نجزء العدد كل رجل منا على اربعين هو على اربعين رجل واخوه مصاد على اربعين وسويد على اربعين والمحلل ابن وائل على اربعين. ثم قال

11
00:03:37.050 --> 00:04:00.550
اذا نزل دير يزدجر هذا الرجل الجذر نخرج على تعبئة ونحاول ان يعني نطعم ربنا ثم امر مصاد قال له اخرج حتى تصعد ثم تأتيه من طريق حلوان واما انا فسأتيهم من امامهم من قبل

12
00:04:00.600 --> 00:04:20.600
آآ الكوفة وانت يا سويد ائتيها من جهة المشرق وانت يا محلل ائتيهم من جهة المغرب وليلج كل امرئ منكم الى الجانب الذي يحمل عليه ولا تقلع عنه. تحملون وتكرون عليهم وتصيحون بهم حتى يأتيكم امري

13
00:04:21.350 --> 00:04:44.550
اذا الهدف التشتيت من امامهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم يدخلون ثم يخرجون يدخلون ثم يخرجون كل ذلك يريدون ان يعني يرهبوا هذا والخوارج كما قدمنا الرجل منهم عن عشرة وقد يصل الى عشرين وهو يقاتل ديانة وليس طمعا في الدنيا

14
00:04:44.550 --> 00:05:04.550
اه انتظر شبيب الى ان قظمت الخيل طعامها وهظمت وكان ذلك في اول الليل خرج اه الى دير دير الخراز الخرارة ثم يعني وجد رجل يقال له عياض ابن ابي لينا فلما انتهوا اليه حمل مصاد في الاربعين رجلا

15
00:05:04.550 --> 00:05:30.100
وشبيب يعني آآ هم هم دائما في الحروب اذا تمضي في طريق واحد مع اصحابك تصير القوة اكبر لكن بعضهم لكن بعضهم يريد ان يأخذ السبق يعني يهجم ويكسب المعركة فيكون الفضل له. له. هذه يعني قد حالات قد تصيب بعض مع القادة الذين لا يعرفون يعني مصيرهم

16
00:05:30.100 --> 00:05:58.600
الكر والفر. فكان هذا الرجل وهو مصاد اراد ان يحمل او يسبق اه شبيب. فصعد ثم نزل عليهم فصبروا له ساعة من النهار ثم انهزموا واخذوا في الطريق الاعظم فما كان من شبيب الا قال اركبوا معاشر المسلمين اكتافهم. ثم جعل يقتل منهم ما شاء

17
00:05:58.650 --> 00:06:18.000
وما كان لهم همة الا عسكرهم. فانتهوا الى عسكرهم ومنعهم اصحابهم ان يدخلوا اليهم. الان كما قدمنا خندق فلما خرج الجيش لملاقاتهم انهزموا فما كان لهم حال الا الرجوع مرة اخرى الى الخندق. فوظع الجزر لهم

18
00:06:18.000 --> 00:06:38.000
ومنعهم من ان يقاتلوا وكلما قرب الخوارج نضحوهم بالنيبال. ثم يعني جعل شبيب يحمل عليهم حتى اضطر الى الخندق ولما رشقوه بالنبال تركهم. الان اتضح لشبيب ان الجزل محكم القتال

19
00:06:38.400 --> 00:06:58.400
وانه استعان بالخندق والرماح والنبال لصدهم. فتركهم ومضى الى طريق حلوى. وهناك يعني اه في رجل يقال له اه قباب حسين اه قال لاصحابه انزلوا هذا شبيب يقول في هذا المكان قباب حسين انزلوا

20
00:06:58.400 --> 00:07:18.750
فاقظموا واصلحوا نبلكم وتروحوا وصلوا ركعتين ثم اركبوا ثم اقبل بهم راجعا الى عسكر الكوفة اهل الخوارج من طبيعتهم البيات الذي حضر معنا دروس المهلب كان يعرف جدا اخلاق هؤلاء القوم

21
00:07:18.800 --> 00:07:43.900
في علم انهم اذا خرجوا ربما يعودون فلم يكن ينام المهلب عنهم ابدا حتى لقبوه بالساحر لشدة معرفته باحوالهم فالان عادوا الان الشباب يقول سيروا على تعبئتكم التي جعلتها في اول الليل ثم اطيف عسكرهم كما امرتكم. ثم قام قبيل الصبح فصاحوا من كل جانب

22
00:07:43.900 --> 00:08:06.200
فاذا هم يقاتلون من كل جانب ويرموننا بالنبل. هذا الرجل يقول يرموننا بالنمل. ثم انه بعث اخاه شبيب. بعث اخاه مصاد وهو يقاتل نحو الكوفة قال الان انا جعلتك على الكوفة لكن اذا رأيتهم قد يعني خرجوا فاترك لهم الطريق الاعظم ثم

23
00:08:06.200 --> 00:08:26.000
اجعلهم نقاتلهم من ثلاث جهات. الجهة اللي انت يملكها مصاد افتح الطريق لهم يقول فجعلوا يصيحون كانهم يعني ظنوا اننا انهزمنا الخوارج جعلوا في وهم اصحاب الجزر انهم انهزموا فجعلوا يصيحون اين يا كلاب النار

24
00:08:26.100 --> 00:08:49.950
اين ايتها العصابة المارقة اصبحوا نخرج لكم فارتفعنا عنهم نحو ميل ونصف. صلوا الغدا دخلوا الى براز آآ الروض ثم الى جورجيا ثم يقول آآ كان هناك رجل تاجر من اه الجيش اه في السابق كان بعض التجار يخرج

25
00:08:50.150 --> 00:09:17.150
وهي الغنيمة وما يصاد وما يمسك يعني بعضهم يريد تصريفه في العاجل. الذي يستحق عشرة دراهم ربما بيع بخمسة فيربح هذا التاجر يقول جعل يتبعهم ولا يسير وجعل الجزل لا يسير الا على تعبئة. ولا يمشي الا على واذا نزل نزل على خندق. دائما الاحتياط هو اولى

26
00:09:17.150 --> 00:09:34.250
الحجاج لما رأى من هذا الرجل ما رأى وقدمنا في دروس المهلب نبي صفرة كان الحجاج يستحثه كثيرا حتى قال كلمته المشهورة ان البلاء كل البلاء اذا كان الامر في يد من يملكه ولا يملكه دون من يبصره

27
00:09:35.000 --> 00:09:52.900
الحجاج هو جالس في قصره. هامن في سربه وهؤلاء القوم كأنما يساقون الى الموت فالحجاج يريد العجلة لان وجود الخوارج تعطلة وتعطل لكثير من مصالح كسر الخراج آآ خافت الطرق

28
00:09:52.900 --> 00:10:18.700
التجار لا يستطيعون ان يخرجوا الناس لا تستطيع ان تقضي حوائجها. بعث الحجاج رسالة الى الجزر يقول فيها فاني بعثتك في فرسان اهل مصر ووجوه الناس وامرتك باتباع هذه المارقة الضالة المضلة حتى تلقاها فلا تقلع عنها حتى تقتلها وتفنيها. فوجدت التعريس

29
00:10:18.700 --> 00:10:41.200
في القرى والتخييم في الخنادق اهون عليك من المضي لما امرتك به من مناهظاتهم ومناجستهم والسلام الحجاج يعني ارسل الرسالة هذي كأنها ايحاء بعزل هذا الرجل فارجف الناس انه قد عزل

30
00:10:42.150 --> 00:10:56.550
ما بعث الحجاج بهذه الرسالة لانها قرأت علني لم تقرأ في السر انما قرأت علنا فأرجف الناس انه سوف يعني يشال من هذا المنصب لكن الحجاج سبق الناس فولى رجل

31
00:10:56.550 --> 00:11:18.850
انه سعيد بن المجالد وعهد اليه بقتال المارغة وقال له لا تناظرهم ولا تطاولهم بمجرد وصولك اقضي عليهم ولا تصنع صنيع الجزل واطلبهم طلب السبع وحد عنهم حيدان الضبع واقبل بالجزر في طلب

32
00:11:18.850 --> 00:11:42.450
شبيب حتى انتهى الى النهروان الجزل لما وجد كلام الحجاج قاسي انطلق خلفهم. لكن وصل اليه سعيد بن المجالد فدخل العسكر وقام خطيبا وقال بعد ان حمد الله واثنى عليه. يا اهل الكوفة انكم قد عجزتم ووهنتم واغضبتم عليكم اميركم. انتم في

33
00:11:42.450 --> 00:11:59.850
وبهذه الاعاريب العجف منذ شهرين. وهم قد خربوا بلادكم وكسروا خراجكم. وانتم حذرون في جوف هذا الخندق اتزايلونه الا ان يبلغكم انه قد ارتحلوا عنكم ونزلوا بلدا سوى بلدكم فاخرجوا على اسم الله

34
00:12:00.150 --> 00:12:23.800
الان خرج هذا الذي يريده شبيه. فخرج وجمع الخيل. الان الجزر دائما الانسان الذي لا يعرف قوة عدوه يخدع وتغره الكثرة كما قال سبحانه وتعالى واعجبتكم كثرتكم. فالانسان لا يظمن من كل هذه الاعداد الا عددا معينا. النبي صلى الله عليه وسلم لما

35
00:12:23.800 --> 00:12:38.150
الى حنين وانهزم الناس يقول صاح باصحاب السمر جاء في الروايات انه لما اجتمع للنبي مئة قاتل بهم العدو فيقول فما رجع اخر المنهزمين الا والاسرى مكثفين عند رسول الله

36
00:12:38.850 --> 00:12:56.150
فهذا الرجل لما اراد ان يخرج قال له الجزم ماذا تريد ان تصنع قال يعني اريد ان اقدم على شبيه بهذه الخيل. قال اقم انت في جماعة الناس وارسل يعني آآ اسحر له

37
00:12:56.250 --> 00:13:14.650
فوالله لا يقدمن عليك فلا تفرق اصحابك فرسانك تبعثه وجيشك ليس فيهم فرسان. قال قف انت في الصف فالجزر لما عرف ان هذا التصرف اخرق قال يا سعيد بن مجالد

38
00:13:14.800 --> 00:13:37.700
ليس لي فيما صنعت رأي انا بريء من رأيك هذا. سمع الله لمن حضر من المسلمين فقال يعني الرجل هذا رأيي اصبت او اخطأت وان يكن غير صواب فانتم منه براء. فوقف الجزل في صف اهل الكوفة. وقد اخرجه من الخندق وجعل على ميمنتهم عياض ابن ابي لينة

39
00:13:37.700 --> 00:13:58.150
الكندي وعلى ميسرتهم عبدالرحمن بن عوف ابا حميد الرواسي. ووقف الجزل في جماعته واستخدم سعيد وخرج بالناس وطلب آآ اسمه شبيبا ذهب الى شبيب. شبيب كان قد وصل الى منطقة يقال لها قطي طياء

40
00:13:58.650 --> 00:14:25.350
فيها دير جلس فيه يقول يعني قال للدهقان الدهقان هو احد يعني من يملكون التجارة يسمونه دهقان من من ممن يملكون هذا الامر. فسبحان الله قال جهز لنا غداءنا جهز لنا غداءنا واضح؟ لما اجتمع الجيش وقد اغلق الباب والدهقان نظر واذا بجيش عظيم

41
00:14:25.350 --> 00:14:45.600
فنزل وقد تغير لونه فقال له شبيب ما لي اراك متغير اللون قال قد جاءتك الجنود من كل ناحية. قال لا بأس. هل ادرك غداؤنا قال نعم قال قربه وقد اغلق الباب واتى بالغداة فتغدى

42
00:14:45.700 --> 00:15:07.100
وتوضأ وصلى ركعتين ثم دعا ببغل له فركبه. البغل هو ابن الحمار من الفرس فهو اخذ من ابيه رداءة الكر والفر واخذ من امه الطول فهو لا يصلح في الحرب ابدا

43
00:15:07.150 --> 00:15:26.250
لكن شبيب يعني احتقاره لهم وقلة شأنهم عنده على كثرتهم ركب لهم بغلا ثم خرج من الباب وهو يقول لا حكم لا حكم الا للحكيم للحكم الحكيم. انا ابو مدله

44
00:15:26.500 --> 00:15:42.900
اثبتوا ان شئتم وجعل سعيد يجمع قومه وخيله ويزلفهم في اثره. وهو يعني هذا مجالد سعيد بن مجالد يقول يا قوم ما لكم انما هم اكلة رأس الرأس كم يجتمع عليه انسان

45
00:15:43.150 --> 00:16:08.300
قليل فكناية عن قلة العدد شبيب اخترقهم وجعل يستعرضهم استعراضا ويقول اين اميرهم؟ فوالله لاقتلنه او يقتلني ثم جعل يصيح هذا الرجل اللي هو سعيد ابن مجالد الي الي انا ابن ابي ذي مران واخذ قلنسوته فوضعها على

46
00:16:08.300 --> 00:16:37.850
سرجه فعممه شبيب بالسيف فعممه شبيب بالسيف يعني قد ظربه ظربة حتى وصل الى اضراسه فسقط الرجل فقتلهم شر قتلة فرجع مرة اخرى الى اه الى الدير. وهو جالس واذا جاء جيش اخر. فقال للدهقان ابلغ الشواء

47
00:16:38.400 --> 00:16:58.400
قال نعم ثم يعني قال قدمه فاكل ثم تقلد سيفين ثم لبس درعه واخذ عمودا له حديد رجولي البغلة فقام له اخوه قال افي مثل هذا اليوم تسرج البغلة؟ قال اسرجوها فركبها قال يا فلان انت على الميمنة

48
00:16:58.400 --> 00:17:18.400
ويا فلان انت على الميسرة ثم قال لمصاد انت في القلب ثم خرج اليهم فجعل الجيش يرجع القهقرة القهقرة ان ترجع وجهك لم يتغير. تمام. يقول فجعل يعني آآ شبيب يقول انظروا اين

49
00:17:18.400 --> 00:17:45.550
اثكلني اثكلني الله ان لم اثقله ولده حتى انتهى الناس الى الجزر فجعل يصيح وناداهم يعني ان كان مات المجالد سعيد ابن المجالد واميركم فان اميركم القادم قد هلك فاميركم الموجود وهو الميمون النقيب المبارك حي. فجعل الجزم يقاتل قتالا شديدا حتى سقط بين القتلى

50
00:17:45.850 --> 00:18:05.850
يسمونه ارتث بمعنى انه من كثرة الجراحات لا يستطيع ان يقوم. فاخذه عياض وانطلق به الى اه براز المرو ثم هناك كتب هذا الرجل الى الحجاج اننا يعني قابلناهم وحدث لنا كذا وكذا وكذا فبعث له الحجاج

51
00:18:05.850 --> 00:18:25.850
الى ثياب واشياء وبعث معه طبيب وقال له يعني قد بلغت واصبحت يعني قد اديت رسالة ثم ان يعني الحجاج لما بلغ مكانهم بعث الى رجل يقال له سويد ابن عبد الرحمن السعدي فبعثه

52
00:18:25.850 --> 00:18:49.900
او في الفي فارس نقاوة ايه. المئة وستين. لحدهن مئة وستين. ثم يعني اه هو قال له اخرج الى شبيب فلقه. واجعل ميمنة وميسرة ثم انزل اليه في الرجال. فان استطرد ذلك فدعه ولا تتبعه. الحجاج ذكي جدا في الحروب ذكي جدا. يعني جاء من احدى

53
00:18:49.900 --> 00:19:09.700
الروايات ان قتيبة بن سعيد يعني صعبت عليه مدينة فبعث الى الحجاج يقول ان هذه المدينة صعبت عليه. قال ارسمها لي ارسلها لي. فلما رسم المدينة والقرية وكذا قال الحجاج استغفر ذنبك واتها من مكان كذا

54
00:19:10.850 --> 00:19:26.750
ففتح الله على قتيبة فالحجاج يعرف يقول لهذا الرجل ان استطرد يعني وجدته يركض فلا لا تدخل معه. اثبت على مكانه. فالان آآ خرج العسكر الى منطقة يقول لها السبخة

55
00:19:26.900 --> 00:19:46.900
يقول يعني الناس هؤلاء لما يعني جهزهم الحجاج يقول كانما يساقون الى الموت. الان بعث الى رجل اخر الحجاج قال له عثمان ابن قطن فعسكر ايضا هناك ونادى الان الحجاج نادى مناديه لان في السابق يسمى الديوان تأخذ مبلغ من

56
00:19:46.900 --> 00:20:07.000
المال مقابل انك تخرج في الجيش. ثم يقول الا برئت الذمة من رجل من هذا الجند بات ليلة بالكوفة لم يخرج الى عثمان الان وامر السويد ان يسير في الالفين الذين معه. وباصحابه الى الزرارة

57
00:20:07.300 --> 00:20:32.000
ويأخذ معه ويحرضه. قال قد غشيك شبيب فنزل جل اصحابه وقدم رايته. فاخبر ان شبيب قد اخبر مكانك فتركه الرجل لما بلغ انه شبيب سيأتيه في الفين رجل عسكر ثم قال شبيب يعني وجد مخاضة وهي المكان الذي تخرج منه الخيل في النهر وتركك. ثم نادى في اصحابه ليدركوا شبيبا

58
00:20:32.700 --> 00:20:55.000
اهل الكوفة الان في منطقة السبخة. الان رجل اللي هو عبد الرحمن بن عوف هذا رجل معه جيش هناك جيش مع عثمان ابن قطن وشبيب يعني يعني صاح بهم يعني في الذين في السبق عند الكوفة. صاح بعضهم ببعض وجالوا وهاموا وهموا ان يدخلوا الكوفة

59
00:20:55.000 --> 00:21:07.750
اي حتى قيل لهم ان سويد بن عبد الرحمن في اثارهم اهل الكوفة لحد الان لم يأتي في مئة وستين وهم في قرابة يعني تجاوزوا الالف يريدون ان يهربوا الى الكوفة

60
00:21:08.100 --> 00:21:30.400
وحتى قيل لهم ان سويد قد جاء فسكنت نفوسهم. الان شبيب هو الذي كان يعني رجل يقال له الفزر ابن الاسود. هذا الرجل كان زميل لي آآ اسمه شبيب كان يعني ينهى شبيبا عن رأيه

61
00:21:30.950 --> 00:21:55.750
وان اه يفسد بني عمه وقومه. هذا الفجر ابن الاسود كان ينهى اه شبيب ويحذر من عقيدتهم ومن امرهم. فكان شبيب يقول والله لئن ملكت سبعة اعنة لاغزون الفسق من شدة تحذير هذا الرجل منه. سبحان الله فدخل الى هذه القرية

62
00:21:55.800 --> 00:22:22.600
من الكوفة فيها هذا الرجل فبحث عنه فماذا فعل هذا الفز؟ كانت عنده فرس لا تجارة فركبها وانطلق سريعا ونجا من هذا الموقف الان بلغ الحجاج ان شبيبته ترك الكوفة فخرج من الكوفة ذاهبا الى البصرة حتى يعني آآ يعني لا تضيع عليه كل الامور

63
00:22:22.750 --> 00:22:42.400
فجعل مكانه في الكوفة عروة ابن المغيرة ابن شعبة ثم جاء كتاب من رجل من دهقين بابل جاء لي آآ اسمه عروة ابن المغيرة ابن شعبة. ان تاجرة من تجار الانبار

64
00:22:42.600 --> 00:23:02.900
يذكر ان شبيبا يريد ان يدخل الكوف في اول هذا الشهر المستقبل. فاحببت ان اعلمك فبعث عروة بن المغيرة بن شعبة كتابا الى الحجاج وهو بالبصرة. ان شبيبا سيأتي. يقول فجعل الحجاج

65
00:23:02.900 --> 00:23:22.000
يطوي الارظ طيا وبلغ شبيب ان الحجاج يريد ان يدخل الكوفة. فيقول ان الحجاج وشبيب كل منهما يريد ان يسبق الاخر. فدخل الحجاج على صلاة الظهر ودخل شبيب على صلاة المغرب

66
00:23:22.000 --> 00:23:43.450
الان شبيب لما سمع ان اغلق باب الكوفة حمل معه العمود العمود هي آآ يعني تستخدم مثل الرمح لكنها اثقل ويعني وهي تضرب في الخيل يعني ضربا شديدا يعني ليست كالرمح هي اقوى منه بكثير. فشبيب ظرب باب قصر الكوفة ظربة

67
00:23:43.450 --> 00:24:06.800
على الباب تأثيرا بقي يعني دهرا طويلا. ثم آآ شبيب يعني آآ عامله الله بما يستحق. هذا الرجل اقتحم المسجد الاعظم المسجد الاعظم في الكوفة يقول كان فيه اناس لا يفارقونه ابدا فقتل منهم رجالا ويعني

68
00:24:06.800 --> 00:24:22.800
ذهبوا الى رجل ايضا يقال له حوشب وهو من الشرط فان الامير يدعوك الخوارج يريدون القضاء على اه من يستطيعون. قضوا على يعني دخلوا المسجد كما قدمنا شبيب كان من مذهبه الاستعراظ

69
00:24:23.800 --> 00:24:43.800
يعني كل من تراه حلال الدم يعني ليس بحاجة ان تدعو احد. ذهبوا الى رجل يقال له حوشب هذا قائد الشرطة في مدينة الكوفة فذهبوا اليه واستدعوا غلامه فغلامه قال ماذا تريدون؟ قال آآ سيدك الامير يريده

70
00:24:44.100 --> 00:25:04.600
الغلام كانه استنكر واضح الغلام كانه استنكر اراد ان يدخل فقال لا مكانك فقال له مكانك. فحوشب لما سمع غلامه يعني نظر من خلف الباب واذا قوم ليسوا بالوجوه التي تعرف فاغلق الباب

71
00:25:04.650 --> 00:25:20.450
فلم يستطيعوا ان يدخلوا. ثم ذهبوا الى رجل قال له جحاف بن نبيط الشيباني فماذا قال له سويد؟ قال له يعني انزل الينا بالليل. انزل الينا. قال لم؟ قال حتى اعطيك ثمن

72
00:25:20.450 --> 00:25:42.050
بكرك الذي اخذته منك. قال يا سويد بئس الساعة هذه الساعة وبئس ساعة القضاء هذه يعني يقول اما ذكرت امانتك الا والليل مظلم؟ وانت على ظهر فرسك قبح الله يا سويدا دينا

73
00:25:42.050 --> 00:25:57.950
لا يصلح ولا يتم الا بقتل ذوي القربى وسفك الدماء هذه الامة ثم يعني ما استطاعوا. فانطلقوا الى مسجد بني ظهر. فلقوا ذهن ابن الحارث. وكان يصلي في قومه. فهجموا عليه

74
00:25:57.950 --> 00:26:16.850
وقتلوه وهو يقول اللهم اني اشكو اليك هؤلاء وظلمهم وجهلهم. اللهم اني عنهم ضعيف فانتصر لي منهم فضربوه حتى قتلوه ثم يعني آآ ذهب النظر بن القعقاع بن شو لما سمع منادي الحجاج فقال ابلغوا الامير

75
00:26:17.000 --> 00:26:38.650
اني يعني قد حضرت من الليل. فحضر الناس كلهم حتى اجتمعوا عند الحجاج الصبح عددا ضخما كبيرا. فالحجاج ماذا فعل لما اجتمعوا الناس لاحظ بعث بشر ابن غالب الاسدي في بني والبة في الفي رجل وزائدة بن قدامة

76
00:26:38.650 --> 00:27:05.200
قافلة في الفي رجل وابا الدريس مولى بني تميم في الف من الموالي واعين صاحب حمام اعين في الف رجل انظر الى كل هؤلاء لاجل مئة وستين رجلا غير الذين مع سويد بن عبد الرحمن وغير الذين كانوا مع الجزع وفي طريق العودة يعني الحجاج لما

77
00:27:05.200 --> 00:27:32.700
هذا الجيش الضخم قدم رجل يقال له موسى محمد ابن موسى هذا الرجل من اه ذرية طلحة ابن عبيد الله ولاه عبدالملك بن مروان منطقه اه سجستان وكما قدمنا حتى يخرج من الشام ويحظر العراق لا بد ان يمر على العراق وهو ذاهب الى الى خراسان فالحجاج

78
00:27:32.700 --> 00:27:52.550
اراد ان يجعل لهذا الرجل يعني بدل ان تذهب الى سجستان وانت رجل لك مكانة في القوة العسكرية اوليك فيعني طبعا آآ قالوا لمحمد بن موسى تعجل فوالله ان الحجاج سيوليك على هذا الجيش

79
00:27:53.700 --> 00:28:13.150
فمحمد ابن موسى ابن طلحة ابن عبيد الله تباطأ فجاءه الحجاج الحجاج يعتبر امير المشرق كله من العراق الى الصين كله يملكه الحجاج. فهو يملك عزلك. فقال له هل لك ان تخرج الى شبيب؟ ثم

80
00:28:13.250 --> 00:28:37.600
تمضي الى ولايتك فكأنه يعني قال نعم. فشبيب دخل الكوفة مرة اخرى ودخل الى رجل من من حضرموت على العشب يقال له ناجي بن مرفد فاخذه وقتله فانظر الى قتله نسأل الله العافية يعني خرج رجل يقال له نضر ابن القعقاع ابن شو

81
00:28:37.700 --> 00:28:53.600
صادفه شبيب صادفه في طرق الكوفة هو هو يعني آآ شبيب يحترم هذا الرجل نصر ابن القعقاع ابن شوق فماذا فعل؟ قال يا نظر بن القعقاع لا حكم الا لله

82
00:28:54.100 --> 00:29:12.300
يريد ان يلقنه. قل هذه الكلمة حتى لا نقتلك. فمن شدة خوفه لم يستوعب فلما وجد شبيب انه لا يعي القصد من هذا قال انا لله وانا اليه راجعون فقال اصحابه كانك يا امير المؤمنين كنت تريد تلقينه

83
00:29:12.800 --> 00:29:28.200
لا حكم الا لله؟ قل نعم لا حكم الا لله. وانا اقول على قولكم مثلا حتى ينجوا منه لكن القضاء يعني كان حتما. ايضا وجه الحجاج زحر ابن قيس في جريدة خيل النقاوة الف وثمانمائة فارس

84
00:29:28.350 --> 00:29:42.700
وقال له اتبع شبيبا حتى تواقعه حيثما ادركته. الا ان يكون منطلقا ذاهبا فاتركه. ولم يعطف عليك او ينزل فيقيم لك. فلا ان هو اقام حتى تواقح. ما دام هو يمشي

85
00:29:43.000 --> 00:30:05.750
اتركه اذا جلس قاتل. الان الحج شبيب جاء المئة والستين كان قسمه اربعين اربعين جمعهم مرة واحدة كبكب بهم وضرب بهم ضربة في وجه في جحر بن قيس حتى انهزم هذا الرجل. ثم جاء محمد الف وثمان مئة

86
00:30:06.150 --> 00:30:29.600
الف وثمان مئة فتتهم يعني آآ شبيب بهذه بهذا الامر. الان لما اجتمعت الامراء كلهم الذين قدمناهم اجتمعوا كلهم في يد محمد بن موسى لان الحجاج جعل لكل امير انت على هذا وانت على هذا وانت على هذا الفين والفين والف. فجعلهم قال كل منكم

87
00:30:29.600 --> 00:31:00.050
وعلى العدد الذي اعطيته. لكن ان اجتمعتم فعند محمد ابن موسى. ماذا فعل؟ ماذا فعل سويد قال آآ ماذا فعل الشبيب؟ جعل الناس ميمنة وميسرة وقلب ثم انطلق آآ يريد قتالهم فجعلوا يقاتلون يقاتلون ويطاعنون ويطاعنون حتى يعني فتت فيهم وقتل

88
00:31:00.050 --> 00:31:29.050
منهم من قتل فسبحان الله في اثناء المعركة تصادف محمد بن موسى فقال له يعني آآ شبيب قال له انجو لانه كان جاره في الكوفة. قال انجو. قال والله اما النصر واما الشهادة. فلما رأى اسمه شبيب انه يعني غير منصرف ضربه ضربة

89
00:31:29.050 --> 00:31:48.600
واذا به كامس الدار ثم نزل فاخذ متاعه واشتراه من اصحابه الان هذي غنيمة فجمع كل المال الذي عنده واخذه وقال لاصحابه انا اميركم والامير يجوز ان يشتري مال عدوه

90
00:31:48.700 --> 00:32:08.700
وان يهبه لمن شاء. فاخذ المال كله وسلاحه وخيله وما شابه ذلك. وبعث بها الى اهله. وبذلك يكون هذا الخامس من القواد الذين كلفهم الحجاج الذين هزمهم وقتلهم شبيب. ماذا سيحدث في الاسبوع القادم؟ نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا

91
00:32:08.700 --> 00:32:12.000
قال لكل خير هذا وصلى الله على محمد. وصلى الله