﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما اما بعد فلا زلنا ايها الاخوة مع تاريخ الخوارج. ونحن الان في سنة اثنين وسبعين قد مضى قرابة

2
00:00:20.100 --> 00:00:50.100
السنتين والخوارج بعدما تولى عليهم قطري ابن الفجأة بدأ الامر يعني الاستعداد لانهم واجهوا وقتا عصيبا جدا قد افنيت اعداد كبيرة جدا من اتباعهم واصيبوا في مقاتل كثيرة كضعف شديد ونقص في العدد والعدة فاراد قطري ابن الفجأة ان يستجموا حتى يستطيعوا ان يأخذوا وقت

3
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
وآآ العدة الطويلة في تهيئة القتال والعودة مرة اخرى الى العراق. الامر المهلب نبي صفرة كان لا زال في مواجهة الخوارج. الفترة التي قبل هذا الحدث ان مصعب ابن الزبير كان

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
قد تولى امر البصرة ثم بعثه اخوه الى الكوفة للقضاء على المختار ابن ابي عبيد سنة سبع وستين ثم عزا له ثم اعاده ومرة اخرى ثم بدأ القتال والمناوشات بين عبد الملك وبين مصعب الى ان جاءت سنة اثنين وسبعين كان قد

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
هيأ الامر للدخول الى العراق وبفعلا قتل آآ مصحف بن الزبير وبذلك استحوذ على العراق المهلب بن ابي صفرة كان في مقابلة الخوارج في منطقة الاهواز. اه وكان قتالهم يعني قد استمر في سولاف

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
ثمانية اشهر فبلغ الخوارج وهذه يعني ممكن في واقعنا المعاصر ترون بعض حقائقها ترون بعض حقائقها ان الخوارج بلغهم ان عبد الملك بن مروان قتل مصعب بن الزبير. وصل الخوارج الخبر قبل

7
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
فقالوا الخوارج الان بمصافهم يسألونهم يقولون الا تخبرون اتخبروننا ما قولكم في مصعب فاجابهم المسلمون امام هدى. قالوا فهو وليكم في الدنيا والاخرة؟ قالوا نعم. قال وانتم اولياؤه احياء وامواتا؟ قالوا نعم. نحن اولياؤه احياء وامواتا. قال فما تقولون في عبد الملك بن مروان؟ قالوا ابن اللعين

8
00:02:40.100 --> 00:03:10.100
نحن والله ان نحن الى الله نبرأ منه وهو احل دما منكم. قال فانتم منه براء وفي الدنيا والاخرة؟ قالوا نعم. ونحن اعداؤه احياء وامواتا. قال وعداوتهم له كعداوتنا لكم. قال فان امامكم مصعب. قد قتله عبد الملك بن مروان. ونراكم

9
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
تجعلون غدا عبد الملك بن مروان امامكم. وانتم الان تتبرأون منه وتلعنون اباه. سكتوا لحظة ثم قالوا كذبتم يا اعداء الله. الخوارج الان فظحت فكرة السمع والطاعة مطلقة هذي فقال فلما كان من الغد تبين لهم ان مصعب بن الزبير قد قتل وان عبد الملك جاءت البيعة له فبايعوا

10
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
انتم الخوارج فقالوا ما تقولون في مصعب؟ فقالوا يا اعداء الله والله لا نخبركم ما قولنا فيه وكرهوا ان يكذبوا انفسهم عندهم فقال الخوارج قالوا اخبرتمونا امس انه وليكم في الدنيا والاخرة وانكم اولياءه في الدنيا

11
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
والاخرة واحياء وامواتا. فاخبرونا ما تقولون في عبد الملك؟ قالوا ذاك امامنا وخليفتنا ولم يجدوا اذ بايعوه بدا ان يقولوا هذا القول. فانظر ماذا ردت عليهم الخوارج؟ قالوا يا اعداء الله انتم امس تتبرأون منه في

12
00:04:20.100 --> 00:04:50.100
الدنيا والاخرة وتزعمون انكم له اعداء واحياء واحياء وامواتا وهو اليوم امامكم وخليفة وقد قتل امامكم الذي كنتم تولونه فايهما المحق؟ وايهما المهتدي؟ وايهما الضال قالوا يا اعداء الله رضينا بذلك اذ كان ولي امورنا ونرظى بهذا كما رظينا بذاك. فقال لهم الخوارج

13
00:04:50.100 --> 00:05:20.100
لا لا والله ولكنكم اخوان الشياطين واولياء الظالمين وعبيد الدنيا. فدائما يعني في تلك الفترة هكذا نقل الحوار. والحوار لاحظ انهم الزموهم بقولهم. وهي من ناحية قيد لا بأس ان هذا تراه ضال لانه خارج عليك. عبد الملك ابن مروان وابوه مروان يعتبر عند المؤرخين انه

14
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
هم خرجوا على عبد الله ابن الزبير لان بيعته كانت اولى واول. فهي من هذا الباب قالوا ما قالوا. فلما تملك عبد الملك وقهر خصمه وبايعه المسلمون اصبح المسلمون لزاما يبايعون هذا الخليفة من حيث اصلنا لا خلاف لكنها في ذاك الموقف تحدث

15
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
في صفوف المسلمين وتحدث قوة في صفوف الخوارج. عبدالملك بن مروان بعث بشر بن مروان الى الكوفة وخالد ابن عبد الله ابن خالد ابن اسيد على البصرة الان المشكلة التي تقع عند بعض الناس

16
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
هي انه يريد ان يتفرد بالسلطة والشهرة والمجد. شهرة وسلطة ومجد. فماذا فعل خالد ابن عبد الله اول امر تولى اثبت المهلب على خراج الاهواز. المهلب كما قدمنا رجل محنك

17
00:06:20.100 --> 00:06:50.100
ودرس اخلاق الخوارج دراسة كبيرة وعرف متى يغزو ومتى يتحركون وطبيعة قتالي وطبيعة ادواتهم ومتى يعني يكون استعدادهم ومتى يكون خمولهم درس حياتهم كلها طيب لما جاء خالد اراد الا يجعله في الصورة. فجعله قال اجلس في الاهواز خزع. واجلس هناك واجمع الخرس

18
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
ثم كلف اخاه وهو عبد العزيز قال اخرج في طلب الازارقة ما الهدف؟ حتى يفوز اخوه بالشهرة فالخوارج اذكياء عبد العزيز ابن عبد الله ابن خالد ابن اسيد رجل من اهل مكة

19
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
اذا لا خبرة له في الحروب ولا يعرف الكر والفر ولا يعرف الخندق ولا يعرف هذه الامور. فماذا فعل؟ بدأ يسير على هينته. فماذا فعل قطري؟ بعث اليه صالح بن مفارق في تسع مئة فارس

20
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
فاستقبل عبد العزيز وكان على غير تعبئة. المهلا بن ابي صفرة كان لا لا يسير الا على تعبئة ما المقصود بالتعبئة؟ الجنود الجنود على كامل عدتهم. والميمنة ميمنة والميسرة ميسرة والقلب

21
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
كانه قد استعد للقتال وهو في مشيه ليس له عدو. اما غير تعبئة هؤلاء خمسة يمشون من هذا الطريق وخمسة من هذا الطريق. ليس بينهم اتفاق فعبد العزيز كان يسير على غير تعبئة فواجهه صالح بن مخارق فاكتسحه

22
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
حتى ان رجل يقال له آآ يقول يقال له آآ مقاتل ابن مسمع هذا الرجل نزل فقاتل لكن ما يغني رجل واحد عبد العزيز ابن عبد الله في هذه المعركة اخذت امرأته

23
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
ابنة المنذر ابن الجارود. اخذ المنذر ابن جارود. المنذر ابن جاروت سيتقدم يعني ان هذا الرجل من كبار الازد وهو من سادة اليمن. فلما تؤسر بنته ولها اخوة ومن الخوارج الذين يستحلون الدماء فاعتبروها

24
00:08:50.100 --> 00:09:20.100
نية. نعم. فجعلوها فيمن يزيد. حتى وصل ثمنها مئة الف درهم تخيل مئة الف درهم. كأنك هذا عاد الدرس. لا لا هذا واحدة اخرى آآ اسيد آآ بنت المنذر ابن الجارود آآ وصل سعرها الى مئة الف فالان جاء رجل يقال له ابو

25
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
حديد الشني وهو من قرابتها. فقام فقال للناس تنحوا فما ارى هذه الكافرة او والمشرك الا قد فتنتكم ثم ضرب عنقها. ثم انطلق بعد مدة فدخل البصرة فلقي بعض اهلها من اخوتها او

26
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
وابناء عمومتها. فيقولون له والله ما ندري انحمدك ام نذمك؟ يعني كونك قتلتها تذم لكن كونك قتلتها يعني حتى لا تفتضح وتكون سبية امر تحمد عليه فقال لهم والله ما فعلت

27
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
الا غيرة وحمية ان تكون احدى نسائنا فيمن يزيد فيمن يزيد اي سبية فجاء عبد العزيز حتى انتهى الى راما هرمز منطقة يقول لها راما هرمز الان استدعى المهلب نبي صفرة

28
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
استعدى المهلب نبي صفرة رجل من اشياخ الازد. فقال له انطلق حتى تدخل على عبد العزيز. فان رأيته منهزما فعزه وقل له انك لم تفعل شيء لم يفعله الناس قبلك. وقد انهزم الناس قبلك. فذهب اليه فوجده في

29
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
ثلاثين رجلا كئيبا حزينا. فعزاه وقال له ما امره المهلب ان يفعل. فانطلق الرجل وعاد الى المهلب واخبره بالخبر فقال الان تنطلق الى خالد اخو عبدالعزيز قال اذهب اليه اخبره ان اخاه انهزم فقال والله

30
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
تذهبا فانت الذي عاينته. قال والله لا اذهب. فقال المهلب كلمة قال قال انت عاينت الحدث وانا اميرك وامرتك ان تنطلق الى خالد. قال اذهب اليه مرة اخرى كأنك مهدت هذه لتلك. لما باعثت

31
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
كنت مخطط ان تبعثني الى خالد فقال المهلب والله انك تعلم انك عندي امن والله لو كنت مع وارسلك لركزت على رجليك تشتد. يعني كأن المهلب يمن عليه هذا الامر. فانظر الى كلمة

32
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
يعني من اجمل الكلمات ودائما الصدق يقبل في جميع احواله. فقال الرجل تمن علي بحلمك فنحن والله نكافئك يعني كلمتك التي قلتها سارد عليها بل نزيد اما تعلم انا نعرظ انفسنا القتل دون

33
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
ونحميك من عدوك ولو كنا مع من يجهل علينا ويبعثنا في حاجته على ارجلنا ثم احتاج الى قتالنا ونصرتنا جعلناه بيننا وبين عدونا ووقينا انفسنا به. فقال المهلب صدقت صدقت

34
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
ثم جاء بفتى صغير قال انطلق الى خالد واخبره ان اخاه قد هزم. فلما دخل هذا الشاب على آآ خالد اخبره الخبر فكذبه قال الغلام عندك امرين اما ان تحبسني فان ثبت كذبي قتلتني وان كنت صادقا

35
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
فاريد جبتك ومطرفك وحذائك. فقال خالد ويحك ما ايسر ما سألت. ولقد رضيت من العظيم ان كنت كاذبا بالخطر الصغير ان كنت صادقا. ثم ثبت لديه. فبعث الى عبد الملك. الان خالد

36
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
لما ثبت لديه ان اخاه عبد العزيز قد هزم بعث الى عبد الملك يقول له اني بعثت عبد العزيز ابن عبد الله في طلب الخوارج وانهم لقوه بفارس فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزم عبد العزيز لما انهزم الناس

37
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
واني احببت ان اخبر امير المؤمنين لارى رأيه. فماذا رد عليه؟ عبد الملك بن مروان قال له بلى يعني وصلني كتابك تعلمني ان اخاك قد هزم في قتال الخوارج وسألت رسولك عن مكان المهلب

38
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
وليس هو اقصى المهلب حتى لا يفوز بشيء. فانظر الى عبد الملك قال فسألت رسولك عما كان المهلب. فحدثني انه عامد عامل لك على الاهواز فقبح الله رأيك حين تبعث اخاك اعرابيا من اهل مكة على القتال

39
00:14:00.100 --> 00:14:30.100
وتدع المهلب الى جنبك يجب الخراج وهو الميمون النقيبة. الحسن السياسة البصير بالحرب المقاسي لها ابنها وابن ابنائها. ثم قال له اذا وصلك كتابي فيقول انطلق بنفسك على رأس جيش اؤمر اهل الكوفة ان يمدوك ايضا ولا تقطع رأيا دون ان تحظره

40
00:14:30.100 --> 00:14:50.100
المهلب فالان ماذا حدث له؟ شق عليه ان الخليفة ثيل بمعنى قبح او سفه هذا الرأي فيل رأيه في بعثة اخاه وترك المهلل وترك المهلل وايضا لم يرظى بذلك حتى قال

41
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
تحضر المهلل تستشيره في كل امرك. ثم عبد الملك بعث الى بشر بن مروان قال له ابعث خمسة الاف رجل من البصرة من الكوفة واجعل عليهم رجلا من قبلك ترضاه ثم يجعلهم مع اهل الكوفة ينطلقون البصرة واهل

42
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
سوف ينطلقون في محاربة الخوارج. فطبعا البشر جمع خمسة الاف رجل ولى عليهم عبدالرحمن ابن محمد ابن اشعث ثم قال له اذا قضيت غزوتك هذه انطلق الى الرأي. التقوا يعني الخوارج كانوا يعني لما رأوا اهل البصرة واهل الكوفة

43
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
قد خرجوا جلسوا عنهم بعيد. فالمكان الذي هم فيه كانت مثل البحيرة الضخمة وكانت فيها سفن كثيرة. المهلب قال لي خالد ابن عبد الله قال اني ارى سفنا كثيرة فضمها اليك فوالله اني لاظن القوم سيحرقونها. المهلب كما قدمنا في الدروس

44
00:15:50.100 --> 00:16:20.100
كان يلقبه الخوارج بالساحر. نعم. لانه كان يعرف كل تحركاته. يقول ما ان انهى المهلب هذه حتى بعثوا خيلا فاحرقت السفن. فالامر كان جدا يعني جيد. المهلب انطلق الى جيش عبدالرحمن ابن محمد ابن الاشهب فوجده لم يخندق. فقال له يا ابن اخي ما يمنعك من الخندق

45
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
طبعا دائما الغرور لا تستهن بخصمك. فانه عون له عليك. فقال كلمة قال قال والله هم اهون وعندي من ظرطة الجمل فقال له المهلب قال لا لا يقول فلا تأته تهونن

46
00:16:40.100 --> 00:17:00.100
عليك يا ابن اخي انهم سباع العرب. والله لا ابرح او تضرب عليك خندقا فافعل لان الخوارج كانوا يبيتون ويبيتون القتال لانهم اهل حرب كان احدهم ولد على ظهر فرس

47
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
السيف والرمح والنبل حياته ولدت معه. يعني كانت الجلسة آآ من منذ خرج ادخال بن عبدالله وخرج من اهل الكوفة عبدالرحمن قرابة العشرين يوما. فلما رأى الخوارج الناس وهالهم العدد والعدة يعني

48
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
حاولوا يعني قدر الامكان ان لا يقع قتال ثم ولوا هاربين. فبعث عبد خالد بن عبدالله آآ رجل يقال له داوود ابن قال له اتبع الخوارج وامر عبدالرحمن ان ينصرف الى الرأي. حتى ان يعني آآ عبد الملك قال لبش

49
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
ابعث رجلا شجاعا بصيرا بالحرب في اربعة الاف. يدرك داوود ابن قحبة في الخوارج كانه ردء لهم. ويقول آآ هؤلاء القوم اذا التقوا مع داوود لا يختلفوا عليه. الامر لمن؟ لداوود. يقول الراوي

50
00:18:00.100 --> 00:18:30.100
فبعث حتام بن في اربعة الاف لكن ماذا حدث لهم؟ انهم اتبعوا القوم يطلبونهم حتى فقط خيول عمته وصابهم الجهد والجوع ورجع عامة ذانيك الجيشين مشاة الى الاهواز بان الخوارج كانوا يجلسون اليوم هنا وبعد غد يتحركون. فهم يعرفون الارض وطبيعتها ويعرفون الخيل وسياستها

51
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
اهلكوا اولئك القوم بهذا التتبع. نعم. في هذه السنة سنة اثنين وسبعين خرج رجل يقول له خرج ابو فديك الخارج وقدمنا في الدرس الدروس الماضية ان رجل يقال له نجدة ابن عامر الحنفي هذا الرجل

52
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
كيف خرج وما بدايته؟ وكيف انتهى به الامر؟ ان خرج عليه ابو فديك. وقتله. فبعث خالد ابن عبد الله اخاه وامية ابن عبد الله الى البحرين لقتال اولئك القوم لكن كما قدمنا الاستهانة بهذا الامر

53
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
يولد دائما الهزيمة فهزم امية بن عبدالله واخذت جاريته فاصطفاها ابو فديك. بهذه الغزوة يقولون ان عباد ابن حصين وعباد ابن حصين هذا يلقب بال فارس وفارس بني تميم كما يقول الحسن البصري ما

54
00:19:30.100 --> 00:20:00.100
كنت ارى رجلا يعدل بالف حتى رأيت عباد ابن حصين. يعدل بالف يقول كنا في كابل فتحنا ثغرة او فتحة في جدارها يقول فكان يعني اذا تركناها ردموها كنا نوقف عليها رجلا شجاعا حتى لا لا يهجم. يقول فكلما اوقفنا رجلا قتل حتى جاء الدور على عباد ابن الحصين

55
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
جعل يقاتلهم عامة الليل. فلما كان في اخر الليل انتهى صوته. فقلنا انا لله وانا اليه راجعون. قتل فلما كان الفجر واذا لا زال يقاتلهم وقد ذهب صوته. في هذا الغزوة غزوة امية الى البحرين

56
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
انهزم الناس وهو من بينهم فجعل يصيح انا عباد ابن الحصين الطريق الطريق فقال وما دعاك؟ قال اردت الا اموت فوت انت يعني اريد ان يعرفوا مكاني انا عباد وانحسبت. لا اريد ان اموت هكذا. نعم. فابو فديك لما هزم امية

57
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
امية سلك الطريق من البحرين الى البصرة في ثلاثة ايام. وهي كانت تقطع في عشرة الايام واكثر. من شدة ما رأى وهول ما رأى. طبعا امية ابن عبد الله هذا يضرب به المثل على رجل فشل فكوفي. يقولون يعني الهزيمة

58
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
التي هزم في البحرين المفروض يقتل عليها. كافأه عبدالملك ان ولاه خرسا. اقول ما رأينا مثل هذا الرجل هزم فكفئ نعم في هذه السنة آآ انتهت سنة ثلاث اثنتين وسبعين في سنة ثلاثة وسبعين قتل عبد الله

59
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
ابن الزبير اه رضي الله عنه ثم اه عبد الملك بن مروان كلف اخاه بشر ان يولي المهلا بن ابي صفرة قتالا الازارقة. هنا تبدأ هذه المعركة الطويلة جدا في حرب الخوارج ومرحلتهم يكاد تكون هي اعلى ذروة

60
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
ما بلغ الخوارج من القتال في تاريخنا الاسلامي. عبدالملك بن مروان كتب الى بشر الى بشر اخيه ان ولي المهلب قتال الازارقة. وقال له هكذا فابعث المهلل في اهل مصر وهي البصرة

61
00:22:00.100 --> 00:22:30.100
الى الازارقة ولينتخب من اهل مصر وجوههم وفرسانهم واولي الفضل والتجربة فانه اعرف بهم وخله ورأيه في الحرب. فاني اثق اثق آآ اثق بشيء من تجربته ونصيحته الى المسلمين. الان بشر الامر اتى من عبد الملك. بتولية المهلب

62
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
وان رأيه مقدم على رأي بشر. فكان بشر اعتبر هذا الذنب للمهلب عليه. ثم امره ان يبعث جيشا كثيفا من اهل الكوفة عليهم رجل شريف حسيب صليب آآ من اهل النجد

63
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
واهل الحرب والتجربة. فكلف بشر عبد الرحمن بن مخنف. ثم آآ جعل يقول له جعل يقول لعبد الرحمن افعل كذا وافعل كذا وعليك بالمسلمين وكذا ثم قال وانظر الى هذا

64
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
كذا والكذا يسب المهلل يقع فيه يقول فاستبد بالامر دونه ولا تقبل له مشورة ولا رأيا القسوة وقصر به. الان وقت حرب ولا وقت كل منا يستعرض قوته. يقول عاد عبد الرحمن يقول

65
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
فترك ان يوصيني بالجند وقتال العدو والنظر لاهل الاسلام واقبل يغريني بابن عمي لان عبدالرحمن مخنف من فاجد والمهلب لابي صفرة يرجع الى الازد. فكلاهما يمني. يقول فجعل يغريني في ابن عمي كاني من

66
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
سفهاء او ممن يستصبى ويجهل ما رأيت شيخا مثلي في مثل هيئتي ومنزلتي طمع من في مثل ما طمع هذا الغلام مني شب عمرو عن الطويل. ثم يحدثه بشر وهو

67
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
غير ناشط قال ما لك؟ قال وهل يسعني اصلحك الله الا ان انفذ امرك؟ فانطلق القوم وذهب اهل البصرة سلام الله وبركاته فخرج المهلب باهل البصرة حتى نزل رام هرمز فلقي الخوارج فخندق على

68
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
نفسه. واقبل عبد الرحمن حتى كان من المهلب على بعد ميلين او ميل ونصف. المسافة التي بينهم هما ميل او نصف. الان الخوارج مقابل المهلب وعبدالرحمن. ما ان جلسوا عشرة

69
00:24:50.100 --> 00:25:20.100
حتى بلغ القوم ان بشرا قد مات. وكان آآ خليفته على البصرة خالد بن عبدالله. وعلى الكوفة عمرو بن حريث. ما ان سمع الناس ان بشرا مات حتى انفض الجموع عن المهلب وعن عبدالرحمن. واقبلوا يريدون ديارهم. قوم من اهل البصرة وقوم من اهل الكوفة. عمرو بن حريث بعث

70
00:25:20.100 --> 00:25:40.100
خالد ابن عبد الله بعث بكتاب مغلظ شديد الغلظة انه من وجد احدا منهم داخلا البصرة فان دمه حلال. اما عمرو بن حنيث قال لا اذن لكم. خالد ابن عبد الله

71
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
والعبد يقرأ عليهم كلام خالد قوله ان الله كتب على عباده الجهاد وفرض عليهم طاعة ولي امرهم فمن جاهد فان يجاهد لنفسه ومن ترك الجهاد في الله كان الله عنه اغنى ومن عصى ولاة الامر والقوم بالحق اسخطه الله ثم قال

72
00:26:00.100 --> 00:26:20.100
والغلام يقرأ والقوم كأنهم غير مبالين. فقال الغلام قال اني اني اقرأ على قوم كانهم لا ينشطون له. فقال له اه زحر قال له ايها العبد الاشقر او العبد الاحمر اقرأ بامر جئت به فانك لا تعلم

73
00:26:20.100 --> 00:26:40.100
ما في انفسنا ما ان انتهى حتى قاموا ودخلوا الديار فبعثوا الى عمر ابن حنيفة يقولون له نستأذنك في ان ارجع قال لا اذن لكم لما كان الليل دخل. وبذلك الان المهلب مقابل من؟ الخوارج

74
00:26:40.100 --> 00:27:00.100
وعبد الرحمن مقابل الخوارج والناس قد انفضت اذا ليس هناك مدد انما هي السيوف وانما هي الرجال. ما الذي سيحدث؟ ما هي التطورات القادمة؟ هذا ما سيكون ان شاء الله درسنا القادم. هذا هو

75
00:27:00.100 --> 00:27:01.450
صلى الله على محمد