﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.650
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ففي هذه الليلة ليلة الثاني عشر من ربيع الاول سنة سبع وثلاثين من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم بعد الاربع مئة والف

2
00:00:20.650 --> 00:00:40.650
الموافق الثالث والعشرين من ديسمبر لسنة خمسة عشر نكمل ما بدأناه من تاريخ الهند هذا البلد العريق اخذنا في الماظي ان كان هناك سلطان اسمه غياث اه الدين ابن هذا الرجل الذي استطاع بعد مظي اكثر من عشرين

3
00:00:40.650 --> 00:01:00.650
سنة وهو آآ اقام اود هذه المنطقة واعادها الى الشريعة مرة اخرى وجاهد في سبيل الله واستطاع ان يحمي الهند من غزوات التتار وبذلك خلد اسمه. بعدها حكم رجل يقال له معز الدين كيقباد

4
00:01:00.650 --> 00:01:20.650
هذا الولد يعني حكم وعمره ثمانية عشر. ثمانية عشر اي يعني ولد في حياة ابيه. لان بل بن حكم اثنين عشرين سنة حكما مستقلا وقبلها كان آآ يعني قائم بشؤون الدولة آآ نيابة عن

5
00:01:20.650 --> 00:01:40.650
السلطان الذي قبله. فمضى تقريبا اكثر من عشرين اربعين سنة وهو حاكم فعلي للهند. فهذا الولد ولد في ولاية فيه المستقلة. فكان يلزمه بالمعلمين والمؤدبين وكان آآ المعلمين والمؤدبين فيهم قسوة

6
00:01:40.650 --> 00:02:00.650
فكان الرجل لا يلتفت الى الشهوات والى ولا الى اللهو ولا ما شابه ذلك. فلما اجلسه القادة على الحكم وهذا الولد انفتح له الدنيا بجميع ملاذها وبجميع لهوها. فانخرط فيها انخراطا لا سابق له. ودائما

7
00:02:00.650 --> 00:02:20.650
من كما يقول لكل جديد لذة. فشاب عمره ثمانية عشر يملك دولة عظيمة. والشهوات والمتع والمصالح واهتم بامر لدرجة انه اهتم بالبطالين والانانيين وكما قيل المثل الناس على دين ملوكهم. لما رأى الناس

8
00:02:20.650 --> 00:02:50.650
ان سيدهم وامامهم وسلطانهم قد انخرط في الملذات انخرط الكبير والصغير في هذا اللهو والمرح وخرج الناس عن الاداب العامة حتى اصبح المهرج والفاجر والمطرب والمطربة كل من له صنعة في اللهو يأتي الى قصر هذا السلطان وينفق عليهم نفقة عظيمة حتى قيل في زمنه

9
00:02:50.650 --> 00:03:10.650
مات الهم والغم من شدة يعني انخراط الناس في الهوات نسأل الله العافية. دائما لكل شيء مستفيد يقولون اعرف المستفيد تعرف الفاعل. الانسان منا قد يستفيد من انخراط الناس في اللذات تنشغل الناس وينشغل هو في

10
00:03:10.650 --> 00:03:30.650
اتجاه اخر من ذلك ان رجل اسمه ملك نظام الملك او نظام الدين هذا الرجل كان فيه خبث لما رأى هذا الصبي منخرطا في الملذات زاد من لذاته. ثم اصبح هذا يعني هو الذي يتحكم. اذا السلطان

11
00:03:30.650 --> 00:03:50.650
من اعطاه ما يريد من الملك مقابل ان تعطيني ما اريد من الله. وبدأت هذه الامور يعني تنخرط في اللهو وضياع الدولة. الحاكم لا يخلو الحاكم من بعض الملذات. لا يخلو الحاكم من بعض النقص في

12
00:03:50.650 --> 00:04:10.650
شهواتي وما شابه. لكن يكون قد احاط علما او ولى من هو له الكفاية في شؤون دولته. هذا الرجل علم ان انخراط هذا الصبي في هذه الملذات ستقيم عليه بعض ابناء عمومته. وستقيم عليه بعض من يطمع في الملك

13
00:04:10.650 --> 00:04:30.650
فكان اول من تنبه يعني او كانوا يريدون ان يبعدوه كي خسروا كي خسروا هذا الذي قدمنا في الدرس الماضي ان انه ولد محمد ابن بلبل وكان حاكم الملتان. وهذا الرجل فيه يعني قوة وشجاعة. لكن فيه غفلة

14
00:04:30.650 --> 00:04:50.650
فملك نظام طمع معز الدين اللي هو الحاكم قال له ان ابن عمك هذا بعد فترة سيأخذ منك الملك وتحرم من هذه الملذات وتحرم من هذه الدنيا فماذا نفعل؟ قال نستدعيه. على

15
00:04:50.650 --> 00:05:10.650
انه يأتي ليزورك وفي الطريق نكلف بعض الناس بقتله. وفعلا كلفوا بعض الناس فقتلوه وهو في طريق ذهابه الى دهلي. انتهى من هذا. الآن اخوة وابناء عمومة ايضا هذا الرجل. فبدأ يجمعه

16
00:05:10.650 --> 00:05:30.650
بدأ يأسر بعضا وبدأ يختار من بعضهم السجن وبعضهم الحبس وبعضهم اذا يعني ليس منه خوف لكن قد يطمع في الملك بدأ يبعثه الى المقاطعات البعيدة. الان السلطان مهما كان لابد له من

17
00:05:30.650 --> 00:05:50.650
مخلصين لان المفسدين لا ينظرون الى العواقب. الانسان الان لو عنده من المال ما شاء. وانفق دون ان ان يرجع الى هذا المال ما اخذ مع الايام ينقص. ونقصان المال نقصان الامراء ونقصان الامراء نقصان

18
00:05:50.650 --> 00:06:10.650
والولاء وهكذا. لكن هذا الرجل ما زال وهو نظام ملك نظام الدين. الوزير ما زال المالكي ويبعث الملوك والامراء الذين هم فيهم من الاخلاص. وحب الدولة والولاء لها بدأ يتخلص

19
00:06:10.650 --> 00:06:30.650
منهم في شتى الطرق بحيل متعددة. حتى انه يعني كان يقال في اشعارهم ان كان كل ما يخدم الملك صواب وخلافه خطأ. اذا كل ما يخدم هكذا كأنهم اوصى اوهم الملك انه انت ما تفعله صواب

20
00:06:30.650 --> 00:06:50.650
مخطئ. الان هناك رجل آآ يعني من قدر الله ان هذا الصبي ابن اه غياث الدين كان له اب اخر من الحشمة والتقدير يقال له معز الدين الملقب بالسلطان ناصر الدين. هذا

21
00:06:50.650 --> 00:07:10.650
ولاية لكهونتي. لكهونتي منطقة شوي بعيدة عن دهلي. لانه كما قدمنا القاعدة المركزية دهلي لكن كان كل مكان يبعثون من يكفي هذا الامر. هذا الرجل بلغه ان اه معز الدين هذا الصبي انشغل باللهو

22
00:07:10.650 --> 00:07:30.650
وما شابه ذلك. الان كيف يقضي عليه؟ هذا الصبي الصغير هذا الصبي الصغير. آآ سيطر عليه هذا النصاب الكبير الذي هو ملك نظام الدين. واي رسالة تأتي لابد ان تمر عليه. واي رسالة تخرج لابد

23
00:07:30.650 --> 00:08:00.650
ان تمر عليه. اذا هو الذي يحيط علم بما سيحدث. فبدأ ناصر الدين يعلم الخطة الاولى. فبدأ اصله برسالة الشوق والحنين والحب التعشق لهذا اللقاء فبدأت الفكرة اننا نرسل او نظام الدين يرسل الى ناصر الدين ان اقبل الينا. الرجل فيه ذكاء

24
00:08:00.650 --> 00:08:20.650
جهز جيشا قويا وانطلق الى دهلي. لما اراد هذا السلطان سلطان دهلي ان ينطلق الى لابيه هذا اللي ناصر الدين قال له نظام الدين قال له الوزير قال له تذهب اليه لوحدك

25
00:08:20.650 --> 00:08:50.650
قال اذا ماذا افعل؟ قال نجهز جيشا بادوات السلطان والقوة والجبروت وننطلق حتى لا يغدر بنا لا ففعلا فلما وصلوا الى مكان ايضا هذا المكان بنى هذا الوزير آآ خيمة عظيمة وفيها العرش العظيم. وكانت على النهر. فقالوا لناصر الدين انت ادخل من النهر الى هذا

26
00:08:50.650 --> 00:09:10.650
المكان يعني الملك الامير لا يذهب اليك مع انه الابن وذاك الاب في مثابة الاب فهذا الرجل ايضا لا زال ذكيا فبدأ يعني يراسله بالالطاف وعبر اليه ودخل الى خيمته العظيمة وقبل الارظ تحته فقام السلطان

27
00:09:10.650 --> 00:09:30.650
فوضعه على العرش فنزل تواضعا من العرش وبدأ يعاتب كل منهما الاخر الى ان حانت الفرصة بعد فترة لما جاء واديعة قال لابد من حضور نظام الدين. هو ذكي هذا ناصر الدين حاكم فلاهوتا

28
00:09:30.650 --> 00:10:00.650
ذكي يعلم ان اي معلومة خفية سيعلم بها الوزير. لكن اعلمه صراحة كأننا لا نقصد انت. فبدأ ينصحه وبدأ يعطيه من الارشادات القوية. الى ان وصل الى قناعة وهي فكرة جميلة جدا. قال له النصيحة الاولى ساعطيك نصائح. النصيحة الاولى ارحم نفسك

29
00:10:00.650 --> 00:10:20.650
اسعى في معالجة نفسك لكي يكون لون وجهك من الورد والياقوت الاحمر. دائما يقولون ماء الشباب الوجه اذا كان احمر معناته انه مغذى. فكلما خفت هذا اللون دل على كبر السن او المرض نسأل الله العافية. فقال له هذه النصيحة الاولى لان

30
00:10:20.650 --> 00:10:40.650
لا يليق بالسلطان ان يشكر ولا يتعلق بالعشق والهوس. النصيحة الثانية ان تتحرز في قتل الملوك الأمراء حتى لا يزول اعتمادك على الأعوان والأعضاء واختر من امرائك اثنين اخرين مثل هذين الرجلين

31
00:10:40.650 --> 00:11:10.650
الوزير ايضا كان معه وزير اخر. فهذا ذكي ناصر الدين. الان انت هذان هم اتفقا عليه قضاء عليهم صعب. لكن الذكاء ان تجعل معهم شخصين. هذان الشخصان الاخران العدد اربعة اعطي كل واحد منهم اختصاص لا يبت الأمر الا باجتماعهم هؤلاء

32
00:11:10.650 --> 00:11:40.650
الاربع ولا يبت امر عام الا بمشاورة هؤلاء الاربعة. فيكون بذلك جعل اثنين مقابل اثنين وكافة السلطان ترجح ايتهم شاءت. فهو عزله عزل الوزير الغدار دون ان يصرح بذلك فقال له يعني اجعل لاحدهم ديوان الوزارة والثاني ديوان الرسائل والثالث ديوان المعرظ والرابع ديوان الانشاء

33
00:11:40.650 --> 00:12:00.650
وعلمه الخطة. قال والنصيحة الثالثة ان كل سر من الاسرار الملكية يكون افشاؤه ضروريا افشه دور الاربعة. النصيحة الرابعة ادي الصلاة. وصم رمظان. لان في تركهما خذلانا في الدنيا والاخرة

34
00:12:00.650 --> 00:12:20.650
اخرة وقد بلغني ان عالما من علماء عصرك اراد ان يرضيك فرخص لك الافطار في شهر رمضان وقال لك لو اعتقت عشرة او اطعمت ستين مسكينا يمكن ان تتلافى الصوم. يقول لا تقرب

35
00:12:20.650 --> 00:12:40.650
مثل هؤلاء الذين يريدون فقط الدنيا وانما قرب الذين الدين عندهم اعظم شيء. بعد هذا الكلام الطويل اراد ان يقبله واحتضنه. فجعل يعني فمه عند اذنه وقال له يعني حاول

36
00:12:40.650 --> 00:13:00.650
ان تقتل هذا الرجل الذي هو صاحب اه المكر. لكن هذا الولد اه ما استطاع يعني ان يصبر طويلا لان شهوة الشرب والملاهي كانت قد طغت عليه. فكان يعني في طريق العودة صبر

37
00:13:00.650 --> 00:13:30.650
يومين ثلاثة اربعة ثم لم يستطع ان يقاوم ابدا. وغلبته عادته فما زال يعني يشرب ويسكر حتى يعني وافته المنية اه يعني بعد فترة انه بلغ من بسبب اه يقولون بكثرة يعني اهتمامه الجسدي بالنساء وكثرة الشرب اصبح اه يعني فيه من الضعف

38
00:13:30.650 --> 00:14:00.650
الشديد فدخل اليه احدهم يعني وضربه ضربة كانت بها حتفه وكانت مدة سلطانه ثلاث سنوات وعدة اشهر الان جاء حكم اخر وهو جلال الدين خلجا. هذه الخلج هم اه يعني على خلاف فيه من اين جاءوا؟ هم ليسوا من الهنود. هم يقولون من نسل قالج خان صهر جنكيز خان

39
00:14:00.650 --> 00:14:20.650
جنكيز خان ملك التتار المشهور. هذا الرجل لما ارادوا ان يدخلوا الى الهند ما استطاعوا. انهزموا فكان الدين هذا يعني من ذرية اولئك الذين اسلموا ودخلوا مع الهنود. هذا الرجل يعني كان ذكيا مغوارا

40
00:14:20.650 --> 00:14:40.650
عظيما وكان من خدم بلبن غياث الدين والمخلصين له. فلما يعني رأى تفرق الناس و اه انشغال الناس الصراعات الداخلية لان السلطان يجمع فاذا ضعف السلطان حاول كل منهم ان ينفرد

41
00:14:40.650 --> 00:15:10.650
بولاية وايضا سعوا في قتل هذا الانسان. هذا الرجل استغل الضعف ولانه يملك جيشا ويملك سمعة في الشجاعة والمروءة ركب جيشا جرار ونزل في آآ مدينة دهلي لكن على فيها في سنة ثمان وثمانين وست مئة. الان لشدة تواضعه شجاع لكنه كان يغلبه الدين كثيرا

42
00:15:10.650 --> 00:15:40.650
فلذلك القصر الذي انشئ لغياث الدين بلبن الحاكم السابق لم يتعرض له بل انشأ مدينة وخارج هذا القصر. وبسرعة بنيت هذه المدينة الجديدة. سميت شهر نون بمجرد ما استقر فيها السلطان عدة اشهر اه انتقل اليها المنازل حولها والسوق والمساجد

43
00:15:40.650 --> 00:16:00.650
اصبحت مدينة عظيمة ولان هذا الرجل كان فيه تدين وحلم وحياء وعدل واحسان اصبح العلماء هم والمشايخ هم المقربون من بلاطه. واصبح هذا الرجل يركب في حشمه في ابهة. وكان هذا الرجل يعني دائما يقول

44
00:16:00.650 --> 00:16:20.650
لا نفتي بالعقل وانما نفتي بالشرع. وظل يعني الناس اه الذين يخالفونه ويخرجون عليه لم يكن يقتل وانما كان يكسوه ويعفو عنه. فكان يعني يقولون انه يعني هذا امر لا يكون السلطان يحتاج الى

45
00:16:20.650 --> 00:16:40.650
اجي فهو كان يقول لهم الملك لم يخلد لمن قبلي فكيف يخلد لي؟ لذلك كان بعض الامراء يقول كيف تريد ان تنشئ دولة قوية انت تفكر في زوال ملكك. الملك يحتاج الى بعض القوة. وهذه يعني من العرب في نفس الفترة بقليل قبلها بقليل

46
00:16:40.650 --> 00:17:00.650
هذي ستة ثمان مئة وستة وستين في عهد محمود الدين آآ زنكي تقريبا من خمس مئة وستة وستين تقريبا يعني يعني قرابة مئة سنة لما سيطر محمود الدين على الشام تقريبا حلب وحمص وما شابهها والموصل

47
00:17:00.650 --> 00:17:20.650
العراق حاليا كان بعض الامراء قالوا ان الشريعة لا تكفي في ردع الخونة فساق وما شابه ذلك فلو استحدثنا بعض العقوبات فجاؤوا الى رجل كان يقدسه محمود الدين زنكي. وشرحوا له القضية فكأنه ما

48
00:17:20.650 --> 00:17:40.650
الى رأيهم فكتب الى محمود الدين زنكي ان العقوبات الشرعية غير كافية فنحن نريد ان نستحدث عقوبات جديدة. فكتب فمحمود الدين زنكي على ظهر الرسالة. قال اذا فعلنا هذا استحدثنا عقوبات جديدة فكأن عقولنا

49
00:17:40.650 --> 00:18:00.650
افضل من حكم الله. فكيف اقابل الله يوم القيامة وانا ازعم ان عقلي افضل من حكمه. يقول فرقى الرجل لما وصلت الرسالة رقى المنبر وجعل يبكي. يقول انظروا الى رسالة الفقيه الى السلطان وانظر

50
00:18:00.650 --> 00:18:20.650
طالت السلطان الى الفقيه. يقول ما دارت اشهر الا واستتب الامن. لان الشريعة كافية. فهذا الرجل كان دائما يميل الى العفو. لذلك لما قام له رجل وهو جهد هذا ابن اخي السلطان. وجاء وقاد

51
00:18:20.650 --> 00:18:40.650
عظيم وخرج بعض العلماء معه وكانت حربا ضروس فما كان منه الا وقد جيء بالاسرى فامر الناس امر ان يعني يذهبوا بهؤلاء الاسرى الى الحمام ويغتسلوا ثم جعل يعني يعطرهم ويلبسهم الحشم وما شابه ذلك

52
00:18:40.650 --> 00:19:00.650
فكأن آآ القوم يعني قال هؤلاء يستحقون العقاب. لا يستحقون العفو. فكان يقول لهم يعني انا اعرف ان يعني هذه الجماعة تستحق القتل لمخالفتها وما شابه ذلك لكن يقول يعني كيف اقابل الله بهؤلاء

53
00:19:00.650 --> 00:19:20.650
الذين كانوا يوم الايام خدما لسيدي الاول بل بل. وغياب الدين. فهذا الرجل يقول من حفظ لولاء سيدي الاول الذي كنت يوم الايام انا عبدا عنده يقول من باب هذا انني لازم احافظ على هذا الولاء

54
00:19:20.650 --> 00:19:40.650
انني لا اقتل امراء. وهم انما خرجوا علي زعما منهم انني استلبت ملكه سيده فكان رضي الله عنه يعني دائما يقول لهم يقول يعني انتم ما تقولونه صواب وهو اسلوب الملك لكنني قضيت

55
00:19:40.650 --> 00:20:00.650
عاما في مسالمة ولم ارق دماء مسلم قط. والان صرت شيخا ولا اريد ان اريق دم المسلمين في اخر العمر واثبت على نفسي صفة القهار والجبار ولو وقعنا في ايديهم واراقوا دماءنا فان عهدة اجابة ذلك عليهم

56
00:20:00.650 --> 00:20:20.650
غدا يوم القيامة. يقول نحن لا نقتله لكن هم ان قتلونا الله سيسألهم سبحانه وتعالى يوم القيامة. هذا الرجل اصبح يعني قويا جدا. لذلك لم يكن يعني يقتل الامراء الذين يخرجون عليه وكان يعني دائما

57
00:20:20.650 --> 00:20:40.650
آآ يعني يقود المعارك واذا انتصر عفا عن من قاتله. لكن آآ دائما يقول هو يعني ان سيف الحلم اشد حدة من السيف الحديد بل انه اكثر ظفرا من مائة جيش. الحلم ولذلك هذا الرجل

58
00:20:40.650 --> 00:21:00.650
يعني اصبح اه اعداءه يتكالبون عليه. فكلما خرجت عليه ثورة اخمدها وقضى عليها. في يوم من الايام كانت زوجته ملكة جهان. اراد هذا الرجل لقب محبب الى قلبه وهو آآ المجاهد في سبيل الله

59
00:21:00.650 --> 00:21:20.650
كان يحب هذا اللقب فقال لزوجته يعني اسألي بعض العلماء ان يسألوا بعض الامراء ان يطلق علي في خطبة الجمعة مع المجاهد في سبيل الله لانه قاتل التتار. وانتصر عليهم في المعارك. فكأن العلماء مالوا الى ذلك. لكن الرجل لشدة ورعه

60
00:21:20.650 --> 00:21:40.650
قال لهم اعلم انكم تذكرون هذا بناء على قول ملكة جهان وقد كنت افكر في هذا منذ زمن ولم لم يكن قد وقع مني جهاد لاعداء الله لوجهه ودون شائب وغرض دنيوي فانني ندمت ورجعت عن هذه الارادة التي اردتها

61
00:21:40.650 --> 00:22:00.650
يقول انا ما اضمن ان قتالي لاعداء الله كان لله خالصا. ولا ازعم انها كانت خالية من غرض دنيوي انه ندم على هذا الطلب. ايضا هذا الرجل يعني يعني حتى عندهم آآ من المسميات مصحف

62
00:22:00.650 --> 00:22:20.650
داري يعني الرجل الذي يهتم بالقرآن فكان يلبسه اللباس ويخصه من بين الامراء بلون خاص وهو الابيض ولذلك يعني كان يعني دائما يحب آآ الناس وكان دائما ينشدونه الاشعار لانه ترك الله

63
00:22:20.650 --> 00:22:40.650
القهوة والشرب وما شابه ذلك. لذلك كانت يقولون ان من في زمن وقعت حادثة عجيبة. هناك رجل يقال له اه سيدي مولا درويش الدرويش يقصدوا به الصوفية. هذا الرجل حضر الى ذهني. رجل ليست له وظيفة

64
00:22:40.650 --> 00:23:10.650
ولا يعرفه الناس وينفق النفقات العظيمة. نفقات عظيمة بنى خانقان عظيم الناس تقصده من كل مكان لتسكن فيه. وكانت لهما يعني سفرتان يوميا ينفق الفا من الخبز خمس مئة من الذبائح وثلاث مئة من سكر يوميا وكان سيماتان رجل نفقة عظيمة

65
00:23:10.650 --> 00:23:30.650
لكن كان عيبه انه مع صلاته ومع صومه لم يكن يحضر الجمعة. ولم يكن يستوفي شروط الجماعة المعمول بها من السلف. الان اثار ريبة. ظل يعني هذا الامر فيه يعني آآ يعني

66
00:23:30.650 --> 00:23:50.650
نفقة عظيمة حتى ان بعض الامراء اصبح اصبح من مريديه واصبح عدد آآ اتباعه كثيرين فما من السلطان الا ان قبض عليه ثم عرضه على العلماء فيعني كأن العلماء استتابوه فاقاموا عليه الحجة

67
00:23:50.650 --> 00:24:10.650
فامر السلطان بقتله فما تجرأ عليه احد فهو اخذ موسى حلاقة وطعنه عدة طعنات حتى مات. فكان من قدر الله ان بعد مقتله مباشرة هبت ريح سوداء واظلمت الدنيا وقل المطر في هذا العام واصاب دهلي قحط شديد

68
00:24:10.650 --> 00:24:30.650
لدرجة ان الهنود كانوا يتحدون يتحدرون جماعات من الجوع ويلقون انفسهم في النهر. فمات خلق عظيم. الان بعدها بسنة سنة تسع وثمانين وست مئة ايضا هذا الرجل اراد ان يستولي على قلعة محصنة ومهمة

69
00:24:30.650 --> 00:24:50.650
لكن لما وصل اليها قال فتحها لا يساوي قتل مسلم واحد. فرجع مرة اخرى. ايضا في سنة واحد وتسعين وست مئة هجم جيش جرار من المغول. واصبح يعني القتال ظرورة لان المغول ارادوا غزو الهند

70
00:24:50.650 --> 00:25:10.650
وهو خرج يردهم فوقعت منهم مقاتلة عظيمة فما كان من المغول ومن السلطان الا ان سعوا الى الصلح فتبادلوا التحف ثم كان يعني هناك بعض امراء المغول اسلم ولما اسلم زوجه السلطان

71
00:25:10.650 --> 00:25:40.650
احدى بناته واسماه مغول بور يعني المسلمون الجدد. فاصبح يعني هذا حب له لما انتصر على المغول اراد ان يغزو بعض البلاد الكافرة فغزى مدينة ونهبها واخذ منها صنمين من حديد كانت تعظمهما الهنود. فجعله عتبة باب المسجد. يدوسه الناس

72
00:25:40.650 --> 00:26:00.650
لهذا الامر العظيم. ايضا ان هذا الرجل يعني في اخر حياته يعني اصبح المرض يزداد عليه كثيرا والامراء بدأوا يعني يتملصون من يديه رضي الله عنه حتى يعني انه جاء

73
00:26:00.650 --> 00:26:16.500
اه في بعض الأيام من يعني قتله اه غيلة وبذلك انتهى حكمه الذي كان مدته سبع سنوات نسأل الله سبحانه وتعالى العافية هذا وصلى الله على محمد