﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:22.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وجميع المسلمين. قال الشيخ احمد بن علي المقريزي رحمه الله تعالى في كتابه تجريد التوحيد المفيد. ولقد كشف الله تعالى هذا

2
00:00:22.200 --> 00:00:42.200
المعنى غاية الكشف في قوله تعالى فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه قال رحمه الله فليتدبر العاقل هذا وليعلم ان اجابة الله لسؤال بعض السائلين ليست لكرامته عليه بل قد يسأله عبده

3
00:00:42.200 --> 00:01:02.200
فيقضيها له وفيها هلاكه. ويكون منعه حماية له وصيانة. والمعصوم من عصمه الله والانسان على نفسه بصيرة وعلامة هذا انك ترى من صانه الله من ذلك وهو يجهل حقيقة الامر اذا رآه سبحانه وتعالى اقضه

4
00:01:02.200 --> 00:01:22.200
حوائج غيره يسيء ظنه بربي به تعالى. وقلبه محشو بذلك وهو لا يشعر. وامارة ذلك حمله الاقدار وعتابه في الباطن لها. ولقد كشف الله تعالى هذا ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره

5
00:01:22.200 --> 00:01:42.200
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه

6
00:01:42.200 --> 00:02:12.200
به وسلم تسليما. اما بعد فقد وقف المؤلف رحمه الله عند تنبيه مهم وهو ان اجابة الله عز وجل لدعاء الداعين قضية راجعة الى حكمة الله عز وجل. وحكمة الله لا يمكن للعبد

7
00:02:12.200 --> 00:02:42.200
عبدي ان يحيط بها. فاذا عجل سبحانه باجابة الدعاء فهذا من من حكمته واذا اخر ذلك عن العبد فهذا ايضا من حكمته والله يعلم وانتم لا تعلمون. وهذه القضية مسار اشكال عند الجاهل الذي لم

8
00:02:42.200 --> 00:03:12.200
اقدر الله جل وعلا حق قدره ولم يستيقن بحكمة الله الحكيم سبحانه وتعالى ولذا فانه اذا تأخر مطلوبه مع اجتهاده في الدعاء سابرته حمت في قلبه الخواطر. ولربما نطق بلسانه

9
00:03:12.200 --> 00:03:41.150
فعبر عما يجول في قلبه وربما ارداه ذلك والقاه في واد سحيق اذا اساء الادب مع ربه وعارض الله عز وجل في حكمه القدري تأخير الاجابة ربما كان لمصلحة العبد

10
00:03:41.700 --> 00:04:16.050
وربما كان عقوبة من الله سبحانه لذنب اقترفه الداعي وليس تعجيل الدعاء ليس تعجيل المسئول في وليس تعجيل المسئول في الدعاء. علامة على كرامة العبد. بل قد يعجل الله اجابة الداعي وفيما دعا هلاكه وهذا واقع

11
00:04:16.050 --> 00:04:36.050
لا ينكر قال وعلامة ذلك انك ترى من صانه الله من ذلك وهو يجهل حقيقة الامر اذا رآه يعني رأى ان الله سبحانه يقضي حوائج غيره ولا يجد ان مطلوبه

12
00:04:36.050 --> 00:05:06.050
قد اجيب فانه يسيء الظن بربه. وقلبه محشو بذلك وهو لا يشعر وربما نطق بذلك وربما قال ما يكون سببا لعدم الاجابة. كأن يقول دعوت ودعوت فلم ار اجاب. فهذا من اسباب منع هذا السؤال

13
00:05:06.050 --> 00:05:33.050
سوء الظن بالله جل وعلا ليس من حال اهل الايمان بل من حال ضدهم مر بنا سابقا ان اعظم ذنب عصي الله عز وجل به هو سوء الظن به فهذا الذي يسيء الظن بالله

14
00:05:33.500 --> 00:05:58.150
اذا رأى ان الله اخر مطلوبه ولم يجبه الى ما دعاه فلربما اساء الظن بالله جل وعلا فربما وقع في شيء عظيم وقد سمعنا وقرأنا من هذا اشياء ربما توقع صاحبها في الكفر بالله سبحانه وتعالى

15
00:05:58.750 --> 00:06:21.400
فعلى العبد ان يعلم ان لله عز وجل الحكمة في كل شيء وان الدعاء نافع ولا بد ولكن تعجيز ذلك او تأخيره او تغييره راجع لحكمة الله عز وجل فقد يعجل ذلك وقد يؤخره

16
00:06:21.600 --> 00:06:51.900
وقد يغيره بما هو خير له والمقصود ان العاقلة خصيم نفسه اذا رأى تأخر الاجابة فانه يرجع الى نفسه باللائمة واما الجاهل فانه خصم لاقدار ربه وشتان بين هؤلاء وهؤلاء نعم

17
00:06:51.900 --> 00:07:11.900
قال رحمه الله ولقد كشف الله تعالى هذا المعنى غاية الكشف في قوله تعالى فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني. واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانن كلا

18
00:07:11.900 --> 00:07:31.900
اي ليس كل من اعطيته ونعمته وخولته فقد اكرمته. وما ذلك لكرامته علي ولكنه ابتلاء مني هو امتحان له ايشكرني فاعطيه فوق ذلك؟ ام يكفروني فاسلبه اياها واحوله عنها لغيره؟ وليس كل من

19
00:07:31.900 --> 00:07:51.900
يا ليته فضيقت عليه رزقه وجعلته بقدر لا يفضل عنه. فذلك من هوانه علي ولكنه ابتلاء وامتحان مني له ايصبر فاعطيه اضعاف ما فاته؟ ام يتسخط فيكون حظه السخط؟ هذه

20
00:07:51.900 --> 00:08:21.900
اية عظيمة تنفع من تدبرها وهي اية الفجر فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه النعم ابتلاء كما ان المصائب والمحن ابتلاء والله عز وجل يبتلي بالخير ويبتلي بالشر

21
00:08:21.900 --> 00:08:55.000
هذا الذي اكرمه الله جل وعلا انما هو من اعطاه الله عز وجل النعمة الدينية ولذا تنبه الى الفرق بين هذه الكلمة التي تكررت فان بين الاولى والثانية فرقا قال فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن

22
00:08:56.000 --> 00:09:25.050
والجواب بعد ذلك جاء به كلا. يعني نفي فاكرمه الاولى ليست هي اكرما الثانية فالاكرام الاول هو الاعطاء والمن والهبة في امور الدنيا ولكن ليس هذا دليل على ان هذا العبد كريم على الله عز وجل

23
00:09:25.500 --> 00:09:49.850
وان له عنده المنزلة بل الله عز وجل يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب فانتبه واحذر ان تظن ان فتح ابواب الدنيا والسعة ورغد العيش. علامة على محبة الله ورضاه. الامر ليس كذلك

24
00:09:50.500 --> 00:10:16.750
والعكس صحيح قال جل وعلا واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه يعني ظيق عليه وقلل عليه في المعاش فيقول ربي اهانن يظن في ربه انه لا يرضى عنه لا يعطيه هذا دليل على ان الله لا يحبه. الامر ليس كذلك

25
00:10:17.000 --> 00:10:35.050
بل الله عز وجل قد يضيق في الرزق على من يحب وقد يوسع على من لا يحب فالدنيا لا تساوي عند الله شيئا ولو كانت تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء

26
00:10:35.550 --> 00:10:58.500
وانت ترى حالة كثير من الكفار كيف ان الله عز وجل وسع عليهم في الرزق واعطاهم من القوة وامدهم بالمال وجعل بلادهم جنات وانهارا ومع ذلك فهم ابغض الخلق الى الله جل وعلا

27
00:10:59.150 --> 00:11:24.900
وربما تجد من المسلمين من حاله حال صعبة وضيقة وبئيسة وهذا كله ليس بمعيار يحكم به على من رضي الله عنه. ومن لم يرضى عنه هذا كله ابتلاء وامتحان ابتلاء المصاب ولغيره

28
00:11:25.150 --> 00:11:52.100
وكذلك ابتلاء للمنعم عليه ولغيره ايضا فالقضية قضية ابتلاء وامتحان ولذا نفى الله سبحانه هذا الظن الخاطئ. فقال كلا اليس كل من اعطيته ونعمته وخولته فقد اكرمته وما ذاك لكرامته علي ولكنه ابتلاء مني وامتحان له

29
00:11:52.350 --> 00:12:12.750
وكذلك هو ابتلاء وامتحان لغيره فان من الناس من اذا رأى العاصي والفاسقة او الكافر قد فتح عليه من ابواب الدنيا ربما ظن ان هذا بسبب ما هو عليه وبالتالي فانه ربما يقول افعل كما يفعل

30
00:12:13.300 --> 00:12:31.950
فاذا كان يسرق واذا كان يرتشي واذا كان يزور ومع ذلك فالله عز وجل يعطيه. اذا الامر هين ولا يشدد الانسان على نفسه فيفعل كما فعل وهذا ايضا من ابتلاء الله عز وجل لهؤلاء

31
00:12:32.750 --> 00:12:52.750
قال وليس كل من ابتليته فضيقت عليه رزقه وجعلته بقدر لا يفضل عنه فذلك من هوانه علي ولكنه ابتلاء وامتحان مني نعم. قال رحمه الله وبالجملة فاخبر تعالى ان الاكرام والاهانة لا يدوران على المال وسعة الرزق

32
00:12:52.750 --> 00:13:12.750
تقديري هذه قاعدة مهمة تنبه لها يا ايها المسلم اعد قال فاخبر تعالى ان الاكرام والاهانة لا توران على المال وسعة الرزق وتقديره. فانه يوسع على الكافر لا لكرامته. ويخطر على المؤمن ويقتر

33
00:13:12.750 --> 00:13:32.750
احسن الله اليكم. ويقتر على المؤمن لا لهوانه عليه. وانما يكرم سبحانه من يكرم من عباده بان يوفقه معرفته ومحبته وعبادته واستعانته. هذه هي الخلاصة. هذا هو الاكرام الحقيقي. انما يكرم

34
00:13:32.750 --> 00:14:02.750
من يكرم من عباده بان يوفقه لمعرفته ومحبته وعبادته واستعانته. السعادة الحقيقية هي متصلة بالنعيم الابدي. وما يعقل هذا الا العالمون. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فغاية فغاية سعادة الابد في عبادة الله والاستعانة به عليها. ما احسن هذه

35
00:14:02.750 --> 00:14:28.300
غاية سعادة الابد في عبادة الله والاستعانة به عليها وفي المدارج فعادت من العود فعادت سعادة الابد الى عبادة الله والاستعانة به عليها وكله صحيح نعم قال رحمه الله القسم الثالث

36
00:14:28.350 --> 00:14:51.300
من له نوع عبادة بلا استعانة وهؤلاء نوعان. هؤلاء قسم ثالث مر بنا قسم جمعوا بين عبادة الله والاستعانة به وقسم اضاعوا الامرين فلا عبادة ولا استعانة. وهذا هو القسم الثالث. هو من عنده عبادة او نوع

37
00:14:51.300 --> 00:15:18.350
ولكنه فاقد للاستعانة او ضعيف الاستعانة بالله جل وعلا وهؤلاء افترقوا الى صنفين نعم. قال رحمه الله احدهما اهل القدر القائلون بانه سبحانه قد فعل بالعبد جميع مقدوره من الالطاف. وانه لم يبق في مقدوره اعانة له على الفعل. فانه قد اعانه

38
00:15:18.350 --> 00:15:38.350
بخلق الالات وسلامتها وتعريف الطريق وارسال الرسول وتمكينه من الفعل. فلم فلم يبق بعدها اعانة مقدرة اياها. نعم. هذا الصنف الاول وهم القدرية وقد تكرر الكلام فيهم. نريد القدرية النفات

39
00:15:38.350 --> 00:16:08.350
المعتزلة ومن ركب في ركابهم هؤلاء ينفون تعلق قدرة الله عز ومشيئته وخلقه بافعال الحيوانات. فالعباد هم الذين احدثوا افعالهم بقدرتهم هم ومشيئتهم هم دون ان يكون لله جل وعلا تعلق بها في ايجادها ولا

40
00:16:08.350 --> 00:16:27.650
انه هو الذي شاءها سبحانه وتعالى. وبالتالي نشأ عن هذا ان الهداية والاضلال عندهم ليست راجعة الى الله جل وعلا. انما حسب ما يكون هو ان يلطف الله عز وجل

41
00:16:27.850 --> 00:16:50.800
فاللطف الذي اشار اليه المؤلف رحمه الله عند المعتزلة يعني عند هؤلاء القدرية هو ان يفعل الله عز وجل ما يقرب العبد الى الطاعة ان يفعل الله ما يقرب العبد الى الطاعة. يعني ما ينبغي ان يطيع عنده

42
00:16:51.750 --> 00:17:20.550
وليس ثمة قدر زائد على ذلك بمعنى ان الله جل وعلا هدايته لا تتجاوز انه يرسل الرسل وينزل الكتب ويعطي العقول والاسماع والابصار ولا شيء وراء ذلك ليس هناك قدر زائد على هذا. وكل ايات الهداية وكل ايات

43
00:17:20.850 --> 00:17:46.400
الاضلال والختم الصرف عن الحق ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم وامثال هذا من الايات فانها عندهم مؤولة. ولذا لو تأملت وقرأت فيما يقرره مثلا الزمخشري في تفسيره وهو على عقيدة اهل الاعتزال تجده يقرر هذا المعنى تجده

44
00:17:46.400 --> 00:18:09.600
واول ايات الهداية والاضلال او المشيئة المتعلقة بافعال العباد الى ما ذكرت لك ولا شك ان هذا ضلال ولا شك ان هذا انحراف ولا شك ان هذا قدح في قدرة الله سبحانه وتعالى. اذا كان الله جل وعلا انما يلطف

45
00:18:09.700 --> 00:18:28.850
انما يلطف بعباده المؤمنين الى هذا الحد فقط فمعنى هذا انه ليس ثمة فرق بين المؤمن والكافر من حيث لطف الله عز وجل به. هذا القدر الذي هو تقريب العبد الى الطاعة

46
00:18:28.900 --> 00:18:49.750
ووضعوا علامات الهداية على طريقه من ارسال الرسل والتمكين وسلامة الحواس الى غير ذلك. هذا قدر يشترك فيه المؤمن والكافر اليس كذلك؟ يعني ليس شيئا اختص الله عز وجل به المؤمن. والامر ليس كذلك بل الله عز وجل

47
00:18:49.750 --> 00:19:19.700
له نعمة خص بها المؤمن زائدة على ما ذكر الله عز وجل وفق الله عز وجل هدى هداية توفيق الله عز وجل حرك قلوب العباد الى الخير. وهذه نعمة زائدة وفضل خاص. خص الله عز وجل به من شاء من عباده المؤمنين. ولذا تأمل الى الفرق بين

48
00:19:19.700 --> 00:19:37.850
ما ذكروه من هذا اللطف الذي لا يخرج عن كونه الهداية الاولى التي هداية التي هي هداية الدلالة والارشاد. وانها لا تصل الى ان تكون هداية التوفيق. تأمل قول الله جل وعلا والله يدعو

49
00:19:37.900 --> 00:20:00.550
الى دار السلام وهذا امر عام يشمل جميع الناس المسلم والكافر ثم اختص الله عز وجل من هؤلاء طائفة بمزيد من النعمة والتوفيق. فقال ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم

50
00:20:01.400 --> 00:20:22.150
اذا هذا من الباطل بل مما تنفر منه قلوب اهل الايمان والتعظيم لله. ان يقال ليس لله نعمة زائدة على المؤمن خصه بها. زيادة على كافر هذا لا يمكن ان يقوله مسلم عظم الله عز وجل حق تعظيمه

51
00:20:22.400 --> 00:20:45.500
ولذا تأمل قول الله جل وعلا ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم. هل هذا يقال في حق الكافر ايضا

52
00:20:46.150 --> 00:21:06.000
ان الله حبب اليه الايمان؟ وهل هذا هو مجرد ارسال الرسل؟ وانزال الكتب؟ هذا قدر زائد هذا توفيق هذا هداية هذا اصلاح من الله عز وجل للقلوب. اذا من علم الله عز وجل فيه الخير وانه اهل

53
00:21:06.000 --> 00:21:33.000
الهداية فانه سبحانه يقربه اليه. يجذب قلبه اليه. ويوفقه الى طاعته وهذا المعنى لم يهتدي اليه هؤلاء القدرية اذا كان ذلك كذلك اثمر هذا الانحراف في الاعتقاد اثرا في العمل والسلوك

54
00:21:33.650 --> 00:22:03.100
وهذا امر مضطرد اي انحراف في الاعتقاد لابد ان يظهر اثره في العمل وفي السلوك وفي الاخلاق لابد الارتباط بين الباطن والظاهر ارتباط وثيق فمتى ما كان هناك انحراف في العقيدة التي محلها القلب فلابد ان يكون هناك اثر لهذا الانحراف على

55
00:22:03.100 --> 00:22:26.200
الظاهر والعكس بالعكس لما اعتقد هؤلاء هذه العقيدة ولما ظنوا هذا الظن في الله عز وجل اضعف عندهم جانب التوكل على الله والاستعانة به سبحانه فيما يفعلون وفيما يأتون لماذا يستعينون بالله

56
00:22:26.350 --> 00:22:48.300
والله لا تعلق لقدرته ولا لمشيئته ولا لهدايته بافعالهم ثم معي يا اخواني اعتقادهم اثر في كونهم ماذا؟ ما استعانوا بالله عز وجل على طاعته وكانوا بالتالي ممن عندهم عبادة ربما عبدوا

57
00:22:49.550 --> 00:23:14.700
ربما كان عندهم شيء من الاجتهاد في الطاعة لكن جانب الاستعانة جانب التوكل على الله عز وجل عندهم ماذا؟ ضعيف. وهذا نتيجة لهذا الاعتقاد الذي اعتقدوه قال احدهما اهل القدر القائلون بانه سبحانه قد فعل بالعبد جميع مقدوره من الالطاف. ولم يبق في مقدوره اعانة

58
00:23:14.700 --> 00:23:34.700
له على الفعل الله المستعان. اين ايمانهم بقول الله جل وعلا؟ والله على كل شيء قدير. وهذا عموم محفوظ منه شيء. قال فانه قد اعانه بخلق الالات وسلامتها. وتعريف الطريق وارسال الرسول وتمكينه من الفعل

59
00:23:34.700 --> 00:24:04.700
فلم يبق بعدها اعانة مقدورة يسأله اياها. والله المستعان. نعم. قال رحمه الله وهؤلاء مخبولون موكلون الى انفسهم مسدود عليهم طريق الاستعانة والتوحيد. قال ابن عباس رضي الله عنهما الايمان بالقدر نظام التوحيد. فمن امن بالله وكذب بقدره نقض تكذيبه توحيده. نعم. لا شك ان هؤلاء

60
00:24:04.700 --> 00:24:31.800
اهل خذلان فكما ان من توكل على الله فهو حسبه كذلك من اعرض عن الله فانه يخذله سبحانه وتعالى. ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم فالاعراض عن الله عز وجل. سواء كان اعراضا عن عبادته. او اعراضا عن الاستعانة به

61
00:24:32.050 --> 00:24:53.700
فان ثمرته الخذلان والعياذ بالله وسد باب التوفيق وهذا ما كان في حق في حق هؤلاء قال قال ابن عباس رضي الله عنهما الايمان بالقدر نظام التوحيد. يعني هو ميزان التوحيد

62
00:24:54.200 --> 00:25:22.950
يستقيم التوحيد متى ما استقام الايمان بالقدر فمن امن بالله وكذب بقدره نقض تكذيبه توحيده فايمان العبد قدر الله عز وجل الذي ينتظم الامور الاربعة التي يقوم عليها باب القدر

63
00:25:23.200 --> 00:25:48.450
وهو علم الله عز وجل وكتابته ومشيئته وخلقه فان الارتباط بين هذا القدر ان تأملت والتوحيد بانواعه الثلاثة الربوبية والالوهية والاسماء والصفات ارتباط وثيق وبالتالي فان من كمل توحيده فانه ولا بد

64
00:25:48.800 --> 00:26:13.950
يكون محققا للايمان بالقدر ومتى ما كان هناك نقص في الايمان بالقدر وضعف في الايمان بالقدر فان ثمرة ذلك ان يكون توحيده ناقصا بل هذا مسبب عن ضعف توحيده ولذا قال الامام احمد رحمه الله وغيره ايضا من السلف القدر قدرة الله

65
00:26:14.500 --> 00:26:37.400
القدر قدرة الله من عظم الله عز وجل واعتقد ان الله عز وجل له القدرة العظيمة فانه سوف يذعن بتحقيق الايمان بالقدر فمباحث القدر كلها تدل على قدرة الله العظيمة له سبحانه وتعالى

66
00:26:37.900 --> 00:27:06.100
فالمخلوق قد يجعل مخلوقا مثله يفعل الشيء لا عن رضا خذ هذا المثل ربما يجبر شخص قوي وجبار شخصا ضعيفا على فعل شيء ولكنه يفعله كارها له اما الله عز وجل فانه اذا شاء من عبده شيئا جعله يفعله بمشيئته ورضاه

67
00:27:06.500 --> 00:27:26.500
وهذا دليل على قدرة الله العظيمة سبحانه وتعالى. اذا مباحث القدر كلها تشهد بقدرة الله العظيمة سواء تعلقت بعلم الله السابق الشامل لكل شيء او تعلقت بكتابة الله لكل ما يكون في هذا الكون

68
00:27:26.500 --> 00:27:50.900
تعلقت بمشيئة الله لكل ما شاء حدوثه ووقوعه او تعلقت بخلقه سبحانه لكل شيء من الاعيان ومن الافعال والصفات. اذا الايمان بالقدر شأنه عظيم واثره في الفعل والسلوك والاخلاق ايضا عظيم

69
00:27:51.200 --> 00:28:13.500
ثمة صنف اخر ظعف عندهم جانب الاستعانة مع وجود شيء من العبادة فيهم وهذا ما سيشرحه المؤلف الان نعم. قال رحمه الله النوع الثاني من لهم عبادة واوراد لكن حظهم ناقص من التوكل والاستعانة. لم تتسع قلوبهم لارتباط الاسباب

70
00:28:13.500 --> 00:28:33.500
بالقدر وانها بدون المقدور كالموات الذي لا تأثير له بل كالعدم الذي لا وجود له. وان القدر كالروح المحرك لها والمعول على المحرك الاول فلم تنفذ بصائرهم من السبب الى المسبب. ومن الالة الى الفاعل فقل نصيبهم من الاستعانة

71
00:28:33.500 --> 00:28:53.500
وهؤلاء لهم نصيب من التصرف بحسب استعانتهم وتوكلهم ونصيب من الضعف والخذلان بحسب قلة استعانتهم ولو توكل العبد على الله حق توكله في ازالة جبل في ازالة جبل عن مكانه لازاله

72
00:28:53.500 --> 00:29:22.950
هذا الصنف الثاني ممن ظعفت استعانتهم وتوكلهم على الله عز وجل هؤلاء هم الذين قصروا نظرهم على الاسباب المحسوسة وضعف تعلقهم بالله سبحانه وتعالى فضعف توكلهم واستعانتهم عليه. وهذا مع الاسف كثير

73
00:29:23.000 --> 00:29:52.200
كثير من الناس انما تتوجه قلوبهم وتتعلق قلوبهم بالاسباب المحسوسة وبالتالي يظعف تعلقهم بمسبب هذه الاسباب وهذا مع الاسف كثير لا سيما مع طغيان المادية على كثير من الناس وضعف

74
00:29:52.550 --> 00:30:15.100
معرفتهم بالله سبحانه وتعالى ونعوت جلاله وعظيم سلطانه جل وعلا فانه مع ذلك او مع حصول هذا عندهم يضعف جانب التوكل على الله عز وجل عنده. وهذا لا شك انه نقص في الايمان وضعف في التوحيد

75
00:30:15.150 --> 00:30:36.000
فالتعلق بهذه الاسباب دون ان ينفذ النظر في الاسباب الى المسبب جل وعلا لا شك انه نقص عظيم وربما يصل الى ان يكون شركا اصغر وربما يفحش حتى يكون شركا اكبر

76
00:30:36.100 --> 00:30:59.800
اذا كان الاعتماد القلبي تاما على على السبب المخلوق لا على المسبب الخالق جل وعلا فقد يورد صاحبه موارد الشرك الاكبر عياذا بالله من ذلك قال وهؤلاء لهم نصيب من التصرف لهم نصيب من الفعل والنفوذ والتأثير

77
00:31:00.000 --> 00:31:20.650
بحسب استعانتهم وتوكلهم. ونصيب من الضعف والخذلان. لا شك انهم يخذلون بحسب ظعف توكلهم واستعانتهم على الله جل وعلا كما سبق ولو توكل العبد على الله حق توكله في ازالة جبل وكان مأمورا بازالته

78
00:31:20.750 --> 00:31:43.200
هذا القيد قيد به الكلام ابن القيم رحمه الله في المدارج لو توكل العبد على الله حق توكله في ازالة جبل وكان مأمورا بازالته امره الله عز وجل بازالته فانه سوف يزول عن مكانه بتوكله

79
00:31:43.200 --> 00:32:01.850
على الله سبحانه والله على كل شيء قدير. ومن يتوكل على الله فهو حسبه. نعم قال رحمه الله فان قيل ما حقيقة الاستعانة عملا؟ قلنا هي التي يعبر عنها بالتوكل وهي حالة للقلب تنشأ عن معرفة

80
00:32:01.850 --> 00:32:21.850
في الله تعالى وتفرده بالخلق والامر والتدبير والضر والنفع. وانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. فتوجب اعتمادا عليه وتفويضا اليه وثقة به. نعم. هذا الذي مضى في الدرس الماضي. وقلنا ان الاستعانة

81
00:32:21.850 --> 00:32:41.850
هي الاعتماد على الله جل وعلا في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة به في ذلك. وبالتالي فانها قائمة على اصلين على اعتماد وعلى ثقة. اعتماد على الله وعلى ثقة به وحسن ظن به سبحانه

82
00:32:41.850 --> 00:33:01.850
وتعالى نعم. قال رحمه الله فتصير نسبة العبد اليه تعالى كنسبة الطفل الى ابويه فيما ينوبه من رغبته ورهبته فلو داهمه ما عسى ان يدهمه من الافات لم يلتجئ الى غيرهما. فان كان العبد مع هذا الاعتماد من اهل التقوى كانت له

83
00:33:01.850 --> 00:33:21.550
والعاقبة الحميدة ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي فيه هذا مثال تقريبي والا الشأن في توكل العبد على ربه جل وعلا اعظم

84
00:33:21.850 --> 00:33:44.650
انما هو تقريب للافهام فحسب ارأيت حال طفل صغير تنوبه النوائب وابواه امامه ماذا يصنع سوف يفزع اليهما اليس كذلك؟ ويلتجئ اليهما ويرى ان الشيء الذي يفعلانه ويختارانه هو الصواب وهو الذي

85
00:33:44.650 --> 00:34:06.650
النجاة وحال العبد مع الله عز وجل ان كان صادقا في ايمانه وتوكله لا شك انه اعظم من ذلك واعظم قال فان كان العبد مع هذا الاعتماد من اهل التقوى كانت له العاقبة الحميدة لا شك في ذلك ولا ريب. ومن يتق الله يجعل له

86
00:34:06.650 --> 00:34:26.650
مخرجا نعم. قال رحمه الله القسم الرابع من له استعانة بلا عبادة وتلك حالة من شهد الله بالضر والنفع ولم يدري ما يحبه ويرضاه. فتوكل عليه في حظوظه فاسعفه بها. وهذا لا عاقبة له

87
00:34:26.650 --> 00:34:43.250
سواء كانت اموالا او رئاسات او جاها عند الخلق او نحو ذلك. فذلك حظه من دنياه واخرته. نعم لا حظ له في الاخرة لربما يعطيه الله عز وجل يمده من شأن الدنيا

88
00:34:43.450 --> 00:35:07.650
لكن لا اثر لهذا نافعا فالاثر الذي ينفع هو ما اتصل بالنعيم الابدي كما سبق فهؤلاء همتهم مقصورة على الدنيا فحسب فاذا استعان بالله عز وجل استعان به على شأن الدنيا لا غير. واما العبادة فلا همة منصرفة

89
00:35:07.650 --> 00:35:29.850
عنده اليها انما عنده استعانة بالله جل وعلا لانه يعلم ان الله على كل شيء قدير فاستعينوا به على تحقيق حظوظ نفسه رئاسات مناصب قيادة مال تجارة الى غير ذلك. لكنه ما حقق العبودية لله تبارك وتعالى

90
00:35:30.000 --> 00:35:50.000
وهذا ان شاء الله اعطى وان شاء لم يعطه. وان اعطاه فحظه مقصور في الدنيا لا في الاخرة. نعم قال رحمه الله واعلم ان العبد لا يكون متحققا بعبادة الله تعالى الا باصلين. احدهما

91
00:35:50.000 --> 00:36:17.200
متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم. والثاني اخلاص العبودية. نعم. بعد ان بين رحمه الله قضية كبيرة وهي الجمع بين العبادة والاستعانة خلص الى قضية اخص منها وهي قضية العبادة

92
00:36:17.350 --> 00:36:41.550
وما ركناها اللذان اه تقوم عليهما اعني الاخلاص والمتابعة عرفت العبادة واحوال الناس فيها مع الاستعانة والان ما حال الناس مع العبادة بين رحمه الله ان العبد لا يكون متحققا بعبادة الله الا باصلين

93
00:36:41.700 --> 00:37:03.750
وذكرت لك سابقا ان العلماء قد يسمون هذين الاخلاص والمتابعة قد يسمونهما شرطين وقد يسمونهما ركنين وقد يسمونهما آآ اصلين وقد يقولان هما سببان وقد يقولان هما شيئان آآ يتحقق بهما قبول العبادة الى

94
00:37:03.750 --> 00:37:25.900
غير ذلك والامر في هذه التعبيرات يسير. المقصود ان العبادة لا تكون نافعة ولا تكونوا محصلة لثمراتها لا تكون مقبولة عند الله جل وعلا الا باجتماع هذين الامرين الا بتحقيق هذين الاصلين. الاخلاص لله

95
00:37:25.900 --> 00:37:52.200
المتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم قد يقول قائل وماذا عن شرط الاسلام اليس الاسلام شرط قبول الاعمال الصالحة الاول الجواب نعم الله جل وعلا يقول من عمل صالحا من ذكر او او انثى وهو مؤمن

96
00:37:52.450 --> 00:38:14.300
فلنحيينه حياة طيبة اذا لابد من شرط الاسلام فالله جل وعلا شرطه في تحصيل ثمرة العمل الصالح الاسلام كما انه بين جل وعلا ان ضده وهو الكفر والشرك سبب لعدم قبول العمل الصالح

97
00:38:14.450 --> 00:38:34.350
وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون اذا هذان نوعان من الادلة يدلان على ان غير المسلم لا يقبل الله عز وجل منه عملا صالحا. وعند

98
00:38:34.350 --> 00:38:59.500
الكافر اعماله الصالحة التي يعملها وربما يعمله. الكافر ربما يعمل عملا صالحا  لكن ما اثرها؟ وما حكمها عند الله جل وعلا؟ الجواب التفصيل حسنات الكافر وقيد هذا فيما لا يفتقر الى نية

99
00:39:00.150 --> 00:39:19.850
فالصلاة والصيام والحج مثلا عبادات تفتقر الى نية لو عملها الكافر فانه لا اثر لهذه لفقد شرط النية  اما ان عمل عمل اما ان عمل عملا صالحا لا يشترط له نية انقذ غريقا ساعد مسكينا

100
00:39:19.950 --> 00:39:41.650
كفل يتيما تصدق مثل هذه الحسنات تنفعه في الدنيا لا في الاخرة الله جل وعلا حكم العدل جل وعلا لا يظلم مثقال ذرة فالكافر اذا عمل حسنة في الدنيا جازاه عليها في الدنيا

101
00:39:42.300 --> 00:40:01.250
ودليل هذا ما اخرج الامام مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله لا يظلم  فقال فاما الكافر في طعم بحسنات ما عمل لله في الدنيا

102
00:40:01.350 --> 00:40:20.250
في طعم يعني يعطى يعطى الرزق يعطى الاكل يعطى الهواء يعطى الماء في طعم بحسنات ما عمل لله هذا شرط لابد ان يكون يريد وجه الله في الدنيا فاذا لقي الله لم تكن له حسنة يجزى بها

103
00:40:20.750 --> 00:40:38.100
اذا هو يثاب على ذلك بان يعطيه الله عز وجل من هذه النعم في الدنيا وهذا القدر الذي هو مكافئ ومجازي بهذه الحسنات لا يعاقب عليه في الاخرة فان الكافر في الاخرة يعاقب على كفره

104
00:40:38.150 --> 00:41:01.650
يعاقب على معاصيه يعاقب على عدم شكر النعمة التي انعم الله عز وجل عليه بها في الدنيا. الله ما ابى هذه النعم الا لاهل الاسلام الله ما اباح هذه النعم الا للمؤمنين به جل وعلا. اما الكافر فانه اذا تناول من نعم الله الدنيوية فانه

105
00:41:01.650 --> 00:41:18.050
ايجازى على هذا ويعاقب على هذا في الاخرة لانه ما ادى شكر هذه النعم وشكر هذه النعمة هو توحيد الله عز وجل وطاعة اذا هذا القدر الذي كوفئ به فانه لا يجازى عليه في الاخرة

106
00:41:18.350 --> 00:41:43.000
اما في الاخرة فانه لا يثاب على حسنة البتة هذا هو التحقيق في هذه المسألة اذا الشرط في قبول العمل الصالح الاول هو ان يبنى على عقيدة صحيحة ان يكون هناك اصل للايمان عند هذا العامل

107
00:41:43.050 --> 00:41:59.300
واما اذا بني على اساس الكفر فانه لا ينفع صاحبه عند الله جل وعلا على التفصيل الذي بينته لك لكننا نجد كثيرا من العلماء لا يذكرون هذا الامر. والجواب عن هذا انهم انما يتحدثون عن ماذا

108
00:41:59.700 --> 00:42:23.800
عن حسنات المسلمين هم يتحدثون في دائرة معينة هي دائرة المسلمين. فهؤلاء حققوا هذا الشرط تلقائية ولذا فانهم يسلطون الضوء على هذين الشرطين الاخلاص والمتابعة. الاخلاص والمتابعة بهما يتحقق شرط التقوى

109
00:42:24.150 --> 00:42:43.350
والله جل وعلا يقول انما يتقبل الله ممن ها من المتقين. ما المقصود؟ هل المقصود من وصل الى درجة التقوى يعني الايمان الكامل؟ هو فقط فالذي يقبل الله منه اما من كان عاصيا

110
00:42:43.550 --> 00:43:13.550
مثلي مثلا الضعيف الايمان لا يكون مقبولا اه له اعماله الصالحة؟ الجواب لا. انما المقصود في هذه الاية انما يتقبل الله عمل المتقي الذي اتقى الله في هذا العمل تحقق التقوى في هذا العمل. وهذا العمل انما يكون مقبولا اذا اجتمع فيه الاخلاص. والمتابعة. اذا

111
00:43:13.550 --> 00:43:43.350
تحقيق التقوى في العمل الصالح انما يكون بماذا بالاخلاص والمتابعة فمن اتقى الله في عمل بان اخلصه وتابع فان الله يقبله فان الله يقبله. ومعلوم عندنا ان الشرط ما يلزم من عدمه العدم. متى ما فقد الشرطان او احدهما فالعمل بالتالي غير مقبول

112
00:43:43.350 --> 00:44:04.550
العمل بالتالي غير مقبول. اذا الله جل وعلا خلق الخلق لعبادته اذا لا ينفع عنده الا ان يعبد هو وفق امره انتبه لهذا لابد ان يعبد هو وحده جل وعلا

113
00:44:04.750 --> 00:44:30.250
ولكن لا بالاهواء والاراء انما وفق ماذا وفق ما اراد هو سبحانه وتعالى. فالله يعبد وحده ولا يشرك به. والله يعبد بما اراد ان يعبد به. جل وعلا فمن حقق هذين الامرين فقد تحقق بشهادتين اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا

114
00:44:30.250 --> 00:44:55.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم. بهذين الامرين يقبل الله العمل الصالح. الاخلاص الاخلاص هو قصد المعبود وحده في العبادة قصد المعبود وحده في العبادة. يريد بهذا العمل وجه الله لا غيره. وهذه قظية

115
00:44:55.800 --> 00:45:16.300
مضى العمل ما مضى آآ الشرح لها وبيانها وعلمنا ان الله عز وجل انما امر بعبادة مخلصة فاعبد الله مخلصا له الدين. وما امروا الا ليعبدوا الله ماذا؟ مخلصين له الدين. وضع لنا النبي

116
00:45:16.300 --> 00:45:38.100
صلى الله عليه وسلم قاعدة عامة ان الله لا يقبل من العمل الا ما كان له خالصا وابتغي به وابتغي به وجهه اذا هذا الشرط الاول الشرط الثاني قال متابعة هو قدمه متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم

117
00:45:38.150 --> 00:46:05.250
متابعة النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي ان تعلم انها على درجتين درجة واجبة ودرجة كاملة وكلام اهل العلم في هذا المقام عن المتابعة الواجبة لا الكاملة المتابعة الكاملة يعني ان يحقق العبد العمل كاملا

118
00:46:05.700 --> 00:46:31.100
بمستحباته وسننه وهذا القدر لا شك انه ليس مشروطا في في قبول العبادة من اصلها هو مشروط في تحصيل الثواب كاملا اما ان يكون مشروطا في قبول العمل من اصله فالامر ليس كذلك والا فانه آآ

119
00:46:31.250 --> 00:46:50.800
بالتالي لا يقبل لاعمال او لا يقبل من اعمال الناس الا النذر القليل. فمن الذي اكمل العبادة على وجهها الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى كاملا. اذا القدر الذي نتحدث عنه انما هو في ماذا

120
00:46:51.000 --> 00:47:25.700
المتابعة الواجبة. والمتابعة الواجبة هو او هي ان يؤدى العمل الصالح موافقا لشرع الله عز وجل موافقا لشرع الله عز وجل في اركانه وشروطه وواجباته  يعمل العمل الصالح لا كيفما يحلو له ولا كيفما يتفق انما ان يكون موافقا لشرع الله عز وجل في ماذا

121
00:47:26.350 --> 00:47:45.450
في الاركان الشروط الواجبة هذا قدر واجب لابد منه وبالتالي اذا عمل العمل على هذا الوجه وضم اليه الاخلاص لله عز وجل فقد وعد الله وهو الذي لا يخلف الميعاد سبحانه انه يقبل هذا العمل

122
00:47:46.500 --> 00:48:09.600
من عمل صالحا من ذكر او مؤمن نعم قال جل وعلا ومن يسلم وجهه الى الله ماذا وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى. اسلم لله هذا الاخلاص وهو محسن وافق الشرع

123
00:48:09.700 --> 00:48:36.750
تابع النبي صلى الله عليه وسلم في العمل  قدمت لك ان الشرط يلزم من عدمه العدم. هذا كلام عام ولكن اه ثمة تفصيل. وراء دائما اهل العلم يقعدون قواعد عامة يذكرون اصولا عامة لكن عند التدقيق فانهم يفصلون ويبينون

124
00:48:36.750 --> 00:49:00.250
الاحكام في اوجه قد يكون فيها حكم مستثنى من الاصل العام  اذا فقدت المتابعة فان عندنا ها هنا احوال الحال الاولى ان يكون العمل خارجا عن حكم الله بالكلية. يعني لا يوافق شرع الله في اصله ولا

125
00:49:00.250 --> 00:49:24.400
وصفه فهذا لا شك انه مردود ولم يستفد صاحبه الا العناء والتعب. اضافة الى ما يناله من الاثم وذلك بان يتعبد بما لا اصل له شرعا كأن يتعبد لله مثلا اه صوم يوم العيد

126
00:49:24.800 --> 00:49:43.400
نقول هذا عمل ماذا مخالف للشرع في ماذا في اصلي وبالتالي فانه لا ثواب فيه. الله لا يقبله. او شخص يتعبد لله عز وجل بكشف رأسه في الشمس يقف متعبد لله عز وجل في الظهيرة

127
00:49:43.550 --> 00:50:03.350
آآ يتعبد لله بذلك. ماذا نقول عبادة باطلة لا قيمة لها. الله عز وجل لا يقبلها. لانها مخالفة شرع الله عز وجل في اصله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من عمل عملا ليس عليه امرنا

128
00:50:03.400 --> 00:50:21.200
فهو رد وهذا اصل اصيل. ينبغي استصحابه عند المؤمن دائما. من عمل عملا ليس عليه امرنا ليس عليه امر النبي صلى الله عليه وسلم فالنتيجة ها؟ فهو رد الامر الثاني

129
00:50:22.150 --> 00:50:45.900
ما كان اصله مشروعا ولكنه اخل فيه بمشروع الاصل مشروع ولكن في ضمنه وقع شيء غير مشروع وهذا فيه تفصيل قد يقتضي هذا بطلان هذه العبادة وقد لا يقتضي مثال ذلك ان يحج

130
00:50:46.400 --> 00:51:09.700
فيأتي بالحج بكل ما فيه ولكنه اخل مثلا بالوقوف بعرفة ما حكم هذا الحج غير مقبول اخل فيه بركن من اركانه. والحج عرفة وبالتالي فهذا الحج غير مقبول. وبالتالي فان الذمة لا تزال

131
00:51:09.700 --> 00:51:29.200
مشغولة يعني هذا الرجل عليه ان يحج مرة اخرى ان كان هذا الحج اه حج الاسلام. طيب وقد يخل فيه بامر مشروع ولا يقتضي هذا بطلانه العبادة. وقد يقتضي اخلاله هذا

132
00:51:29.500 --> 00:51:47.750
كفارة من الكفارات على انواع آآ فيها في الشريعة وقد لا يقتضي هذا الا ان آآ يستغفر الله عز وجل كأن لا في حجه باداء واجب من الواجبات. او يصلي مثلا فيخل

133
00:51:47.900 --> 00:52:07.800
آآ صلاة الجماعة يصلي لله عز وجل لكن في غير جماعة على القول الصحيح في ان صلاة الجماعة واجبة وليست شرطا بعض اهل العلم ذهب الى ان الجماعة شرط في قبول وفي صحة الصلاة. والصحيح انها واجبة. اذا نقول هذه العبادة

134
00:52:07.800 --> 00:52:30.350
مقبولة ولكن عدم الواجب او عدم فعل الواجب فيها فانه مؤثر في حصول الاثم او في نقص الثواب بحسب قصد في حسب قصد الفاعل. الحالة الثالثة ان يزيد في المشروع ما ليس مشروعا

135
00:52:30.550 --> 00:52:55.450
يعمل عبادة لها قدر في الشريعة لا يلتزم بهذا القدر يتعمد الزيادة فيه يتعمد الزيادة فيه. وهذا ايضا فيه تفصيل قد يكون سببا يعني قد تكون الزيادة سببا لرد العبادة وعدم قبولها وقد تكون سببا في نقص الثواب او في

136
00:52:55.450 --> 00:53:14.500
الاثم مع قبول هذا العمل كأنه يصلي مثلا صلاة العشاء خمس ركعات هذه ماذا زيادة زيادة في المشروع ما ليس مشروعا. ما حكم هذه الصلاة؟ غير مقبولة ولا تبرأ بها الذمة. صلاة باطلة

137
00:53:14.500 --> 00:53:36.150
وقد يزيد ولا يترتب هذا الاثر كان يتوضأ مثلا يغسل العضو اربع مرات نقول اساء وتعدى وظلم ولكن الوضوء لو صلى بهذا الوضوء صلاته صلاته صحيحة وان كان اخطأ في هذه الزيادة

138
00:53:36.250 --> 00:54:03.600
بقي عندنا حال آآ رابعة وهو ان يبدل في المشروع ما ليس بمشروع يعني يبدل شيئا من كونه مأمورا بمشروع الى غير مشروع مثال ذلك ان يصلي وهو مأمور في صلاته بان يستر العورة

139
00:54:04.000 --> 00:54:30.300
واذا به يصلي بثوب مسروق فهل هذا يؤثر في الصلاة؟ او لا يؤثر في الصلاة او ان يصلي مثلا في ارض كما يقول الفقهاء مغصوبة. فهل هذه العبادة مقبولة؟ او غير مقبولة؟ هذا فيه بحث وتفصيل وخلاف طويل

140
00:54:30.300 --> 00:54:54.950
بين اهل العلم والذي يظهر والله اعلم انه ان كان هذا الوصف غير المشروع الذي نهت عنه الشريعة عائدا الى معنى في العبادة فانه لا شك ان هذه العبادة غير مقبولة. اما اذا كان المعنى المنهي عنه. راجعا الى امر خارجي

141
00:54:54.950 --> 00:55:23.050
فانه لا يؤثر في صحة العبادة الحالة الخامسة هي ان يفعل العبادة ولكن يصحبها امر غير مشروع مما حرم الله عز وجل العبادة يؤديها باركانها وشروطها وواجباتها. لكنه يخل فيها من حيث كونه صاحبها

142
00:55:23.050 --> 00:55:44.150
معصية صاحبها عصيان. فهل هذا يؤثر في العبادة ام لا؟ مثال ذلك ان يحج فيقع في وقت الحج او في اثناء حجه سب وغيبة وفسق وجدال الى غير ذلك. فما حكم هذه العبادة

143
00:55:45.000 --> 00:56:05.550
نعم العبادة صحيحة وتبرأ بها الذمة وان كانت المعاصي المصاحبة للعبادة مؤثرة في ماذا في الثواب تؤثر في ماذا؟ في الثواب. وقد مر معنا سابقا ان للمعاصي اثرا في الحسنات كما ان

144
00:56:05.550 --> 00:56:35.850
للحسنات اثرا في المعاصي كما ان الحسنات مؤثرة في مغفرة السيئات وتكفيرها كذلك السيئات تؤثر في الحسنات من جهة الاحباط. اما ان يكون احباطا للعمل او انقاصا لثوابه وان كان لا يحبط كل العمل الا بشيء واحد وهو الكفر بالله عز وجل. الاعمال كلها انما تحبط بالكفر لكن

145
00:56:35.850 --> 00:56:54.200
الحبوط الجزئي لثواب الاعمال قد يكون بالمعاصي. وهذا ما فسر به السلف قوله تعالى ولا تبطلوا اعمالكم والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم يقول اه

146
00:56:54.400 --> 00:57:14.400
انذكر عن بعض اهل العلم انهم اضافوا شرطا ثالثا على الاخلاص والمتابعة وهو التوحيد. تكلمنا عن هذا. هل الدعوة الى التوحيد فرض عين الجواب ان الدعوة الى الله جل وعلا الى اصل الدين وفرعه فرض كفاية. اذا حصل المقصود بالبعض سقط الاثم عن

147
00:57:14.400 --> 00:57:44.400
الاخرين وان اخل الكل اثموا جميعا دعوة الى الله جل وعلا فرض كفاية هل الاستمرار على بعض الذنوب يقدح في التوحيد؟ لا شك ان الاصرار على المعاصي قادح في كمال التوحيد الواجب. وقد ذكرنا سابقا ان كمال التوحيد الواجب يقدح فيه

148
00:57:44.400 --> 00:58:14.750
الشرك الاصغر والبدعة والمعاصي الكبائر او الاصرار على الاصرار على الصغائر وذلك ان هذا العاصي اما ان يكون نقص عنده التصديق التصديق بنهي الله عز وجل عن هذه المعصية او نهي النبي صلى الله عليه وسلم عنها او ضعف عنده التصديق

149
00:58:15.750 --> 00:58:36.800
باثمها وعقابها الذي توعد الله عز وجل به. وضعف التصديق ضعف في التوحيد وقد يكون اصراره على هذه المعاصي ناشئا عن ضعفي خوفه من الله جل وعلا ولا شك ان هذا ايضا مخل بالتوحيد

150
00:58:37.200 --> 00:59:03.700
وقد يكون آآ فعله لهذه المعصية مسببا عن ضعف محبته لله جل وعلا وهذا ايضا خلل في التوحيد وضعف في التوحيد. فاصل التوحيد محبة الله جل وعلا فتجد ان الاصرار على المعاصي انما ينشأ من ضعف التوحيد. اما مع كمال التوحيد مع كمال التصديق والمحبة والخوف

151
00:59:03.700 --> 00:59:23.700
والرجاء فانه لا يقع من العبد الاصرار على المعاصي. يقول اريد الذهاب الى العمرة ولكن نريد ان اذهب الى جدة اولا فمن اين احرم؟ انت بين امرين. اما ان تحرم من هنا من المدينة

152
00:59:23.700 --> 00:59:43.700
وتذهب الى جدة باحرامك. فاذا قضيت شغلك ذهبت الى مكة. او ان تبدأ بمكة ثم بعد ذلك اذا تحللت ذهبت الى جدة. او ان شئت تذهب الى جدة ثم تعود الى هذا الميقات الذي تركته. وهو ذو

153
00:59:43.700 --> 01:00:03.700
وتحرم منه. المقصود ان هذا الميقات جعل الله عز وجل له حرمة. فليس لك ان تتجاوزه وانت مريد للنسك الا باحرام. سواء كنت تريد ان تبدأ بمكة او كنت تؤخر الوصول لها. فهذه

154
01:00:03.700 --> 01:00:23.700
اه الثلاثة امامك. اما ان تذهب الى جدة ثم تحرم من هناك فان هذا ليس لك. النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حدد المواقيت هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن اراد الحج والعمرة. هل يجوز تقديم طواف الافاضة

155
01:00:23.700 --> 01:00:51.450
بسبب الازدحام والتسهيل لا يجوز بنص القرآن. الله جل وعلا قال ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا وراهم وليطوفوا بالبيت العتيق. متى يكون هذا؟ يوم العيد هذا لا يكون الا يوم العيد هو اليوم الذي يقضي الانسان فيه تفثه يحلق فيه شعره ويذبح فيه هديه

156
01:00:51.500 --> 01:01:11.500
والله جل وعلا جعل الطواف متى؟ في هذا اليوم ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق ان هذا فعله آآ صلى الله عليه وسلم وهو الذي قال خذوا عني مناسككم لا يجوز التقديم لكن

157
01:01:11.500 --> 01:01:31.500
التأخير يجوز لك اذا خفت من الزحام ان لا تطوف في اليوم الاول يعني يوم العيد بل اخره الى اليوم الثاني من ايام التشريق او الثالث او حتى لو اخره الانسان الى اخر ذي الحجة فانه لا حرج فيه ان شاء الله. اما التقديم فانه لا يجوز

158
01:01:31.500 --> 01:01:51.500
ثبت في الحديث ان ابا لهب خفف الله عنه بسبب عتقه ثويبة حينما بشرته بمجيء النبي صلى الله عليه وسلم اين هذا الحديث يا رعاك الله هذا ليس بحديث. انما هذا اثر اورده

159
01:01:51.500 --> 01:02:11.500
امام البخاري رحمه الله في صحيحه. وفيه قال فاريه بعض اهله هكذا. يروي احد التابعين قال فاريه بعض اهله. يعني هذا ليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا كلام احد من اصحابه. انما هو كلام احد التابعين

160
01:02:11.500 --> 01:02:26.650
هذا اولا ثانيا قال اريه يعني في المنام بعض اهله ولا ندري من هذا الذي رأى هذا ثانيا ثالثا هذه مجرد رؤية منامية ورؤيا المنام لا تترتب عليها احكام الا رؤية

161
01:02:27.050 --> 01:02:52.750
الانبياء عليهم الصلاة والسلام. هذا الامر الثالث او الرابع قال اريه بشر حيبة يعني بشر حال فقيل له ماذا فعلت؟ قال ما رأيت بعدكم خيرا غير اني سقيت بهذه واشار الى نقطة او نقرة في اصبعه بعتق ثويبا حينما بشرته بمولد

162
01:02:52.750 --> 01:03:14.550
النبي صلى الله عليه وسلم. فانت ترى يا رعاك الله ان هذا اثر عن تابعي وهو آآ مروي عن شخص مجهول ندري من هو الرائد والامر الثالث انها مجرد رؤية منامية فكل هذا لا يمكن ان نعارض به قول الله جل وعلا فلا يخفف عنه

163
01:03:14.550 --> 01:03:33.550
العذاب بل الكافر ليس له في الاخرة الا الزيادة. فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابه فلا يمكن ان تعارظ النصوص الشرعية بمثل هذا بارك الله فيكم. هل الانحناء؟ الانحناء لتقبيل يد الوالدة

164
01:03:33.550 --> 01:03:53.550
قلب التوحيد؟ لا. لانه غير مقصود. انما هو يريد ان يقبل اليد. ومن ضرورة ذلك ان ينحني. بدليل ان انه قد يقبل دون ان ينحني اذا كان مستلقيا على فراشه كمريض ومدت الام يده لها ليقبلها. المقصود ان هذا الانحناء اذا

165
01:03:53.550 --> 01:04:16.050
كان غير مراد وغير منوي وغير مقصود فانه لا يؤثر ان شاء الله النوع الخامس في الاحوال المؤثرة في المتابعة قلت ان يفعل العبادة آآ بشروطها وواجباتها واركانها ولكنه يصحبها معصية لله يصحبها شيء

166
01:04:16.050 --> 01:04:36.050
غير مشروع لا يتعلق بالعبادة نفسها لكنه يصاحبها ويكون مرافقا لها فهذا بحسب التفصيل الذي ذكرته لك لماذا قدم المؤلف متابعة النبي صلى الله عليه وسلم على الاخلاص؟ الله اعلم. ربما هذا الذي سنح في خاطره في ذلك

167
01:04:36.050 --> 01:05:06.050
الوقت فالامر في هذا يسير. يقول اشرح انواع الحج باختصار. انواع الحج ثلاثة انواع افراد وتمتع وقران. الافراد والقران مثل بعض سواء بسواء. وانما يفترقان في امرين في النية فهو ينوي حجا وعمرة في القران معا. يطوف فيكون طوافه للحج والعمرة معا. يسعى فيكون سعيه

168
01:05:06.050 --> 01:05:26.050
للطواف والحج للعمرة والحج معا. فلا يفترقان الا في النية وفي الذبح. يعني يجب على القارئ ان يذبح هديه واما العبادة فهي من حيث افعالها فانها هي هي. اما التمتع وهو افضل الانساك على

169
01:05:26.050 --> 01:05:46.050
فهو ان يأتي بعمرة كاملة ثم بعد ذلك يحرم بالحج يأتي بعمرة يطوف ويسعى ويقصر وبالتالي يكون قد تحلل من عمرته ثم يحرم والسنة ان يكون هذا الاحرام يوم التروية يعني يوم الثامن من ذي الحجة يحرم بالحج من محله

170
01:05:46.050 --> 01:06:06.050
الذي هو في المكان الذي يكون جالسا فيه يحرم فيه بالحج فيقول لبيك اللهم حجا ثم يمضي الى منى يبدأ باعمال الحج. الافراد هو ان ينوي حجا فقط. لا يصحب في سفرة اه لا

171
01:06:06.050 --> 01:06:32.100
ابو هذه السفرة اداء عمرة انما ينوي فقط ان يحج واه بالتالي فان هذا يكون اقل الانساك من جهة العمل. اقل الانساك عملا هو الافراد وان كان القران مثله الا ان فيه زيادة وهي الذبح. على كل حال هذه الانساك الثلاثة كلها على

172
01:06:32.100 --> 01:06:40.750
الصحيح مشروعة ويجوز للحاج ان يحج بها والتمتع افضل والله اعلم وصلى الله على محمد واله وسلم