﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.950
الحق الرابع من الحقوق ان تجنب اخاك توء الظن به تجنب اخاك سوء الظن به لان سوء الظن به مخالف لما تقتضيه الاخوة مقتسم الاخوة ان يكون الاخ لاخيه فيها الصدق

2
00:00:25.350 --> 00:00:53.650
والصلاح والطاعة هذا الاصل في المسلم الاصل في المسلم انه مطيع لله جل وعلا فاذا كان من اخوانك الخاصة فانه يكون ثم حقان حق عام له وحق خاص بان بان تجنبه سوء الظن. وان تحترس انت من سوء الظن. والله جل وعلا نهى عن الظن

3
00:00:53.800 --> 00:01:15.550
وقال فقال سبحانه اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم قال العلماء معنى قوله جل وعلا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ان الظن منه ما هو مذموم ومنه ما هو محمول

4
00:01:15.750 --> 00:01:29.750
فما كان منه ما كان منه محمودا ما كان من الظن محمودا هو ما كان من قبيل الامارات. والقرائن التي هي عند القضاة وعند اهل الاصلاح واهل الخير الذي يريد

5
00:01:29.750 --> 00:01:52.600
نصيحة او يريد اقامة القرائن والدلائل عند القاضي فالقاضي يقيم يقيم الحجة ويطلب البينة واكثرها واكثرها او كثير منها قائم في مقام الظنون لكن هنا يجب ان يأخذ بها فالاجتناب لكثير من الظن. وهذا الظن هو ان تظن باخيك سوءا

6
00:01:52.950 --> 00:02:17.750
ان تظن باخيك شرا وقد قال عليه الصلاة والسلام اياكم والظن فهذا عام طن من جهة الاقوال ونهي عن الظن من جهة الافعال فان الظن اكذب الحديث هذا نصه عليه الصلاة والسلام الظن هو اكذب ما يكون في قلبك فان الظن اكذب الحديث اذا حدثتك نفسك من داخلك بظنون فاعلم انها

7
00:02:17.750 --> 00:02:34.450
هذا هو اكذب الحديث فاذا حق اخيك عليه الا تظن به الا خيرا وان تجتنب معه الظن السيء. كما امرك الله جل وعلا بذلك في قوله اجتنبوا كثيرا من الظن. ان بعض الظن اثم

8
00:02:35.050 --> 00:02:57.000
فالظن السيء اثم على صاحبه يأثم به لانه قال فالاصل وقد روى الامام احمد في الزهد ورواه غيره ان عمر رضي الله عنه قال ناصحا لا تظنن بكلمة خرجت من اخيك سوءا وانت تجد لها في الخير

9
00:02:57.000 --> 00:03:14.300
احمله لا تظنن بكلمة خرجت من اخيك سوءا وانت تجد لها في الخير محملا لاحظ انه نهى عن الظن السيء في الاقوال. ما دام ان الكلام يحتمل يحتمل الخير فلا تظنن

10
00:03:14.300 --> 00:03:38.900
باخيك لان الاصل انه انما يقول الصواب لا يقول الباطل. فاذا كان الكلام يحتمل الصواب فوجهه الى الصواب فيسلم اخوك من النفط من الظن بالسيء وتسلم انت من الاثم وايضا يسلم من التأثر. تسلم ويسلم هو من ان يتأثر به ويقتدى به. ولهذا قال

11
00:03:38.900 --> 00:04:02.300
ابن المبارك عبد الله ابن مبارك الامام المجاهد المعروف قال المؤمن يطلب المعاذير المؤمن يطلب المعاذير ينتمي في المعذرة لان الاحوال كثيرة والشيطان يأتي للمسلم فيحدد الحالة يحدد معنى الكلمة بشيء واحد حتى يوقع العداوة والبغضاء

12
00:04:02.600 --> 00:04:22.600
انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء. في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون؟ الشيطان ان يحدد لك ان تفسير هذه الحالة هو كذا فقط. ان تفسير هذه المقالة هو كذا فقط حتى تكون ظالا ظنا سيئا فتأثم وحتى يكون

13
00:04:22.600 --> 00:04:25.845
بينك وبين اخيك النفرة وعدم الائتلاف