﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:20.600
يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون يريد الله منا ان نصوم لنحقق تقواه. سبحانه وتعالى. لعلكم تتقون. والتقوى ليست بالامر

2
00:00:20.600 --> 00:00:49.600
باليسير ولا بالدرجة التي ينالها كل عبد. لكنه العبد الذي الزم نفسه حدود الله وادى ما افترض الله وسارع الى مرضاة الله. العبد التقي العبد الذي صفت له حياته كل ما يسخط الله فجاهدها ووقف عندها فاتقى سخط الله وعذابه واتى على الفرائض والواجبات

3
00:00:49.600 --> 00:01:09.600
توفاها التقي عبد اصلح ما بينه وبين الله. التقوى درجة يبلغها اولياء الله. كما قال انا الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. فهم الاتقياء

4
00:01:09.600 --> 00:01:36.600
الذين ينالون ولاية الله تلك الولاية التي تعني اختصاصا من الرب الكريم سبحانه وتعالى بعناية عبده وبتولي امره وكفاية همه. فمن لك عبد الله اذا تولاك الله من لك بشيء ينقصك في الحياة او هم يبقى محيطا بك والله قد تولاك. ولاية الله انما يبلغها العباد لك

5
00:01:36.600 --> 00:01:56.800
اتقياء. يأتي الصوم معشر الصائمين في رمضان ليأخذ بأيدينا الى هذا المعنى الكبير. لعلكم تتقون هذه التقوى التي يقودنا اليها الصيام بالنهار في رمضان يؤازره فيه معنى القيام بالقرآن في رمضان

6
00:01:56.800 --> 00:02:25.450
ارتبط الصيام والقرآن ارتباطا وثيقا. يقول صلوات ربي وسلامه عليه. الصيام والقرآن يشفعان للعبد يقول الصوم اي ربي منعته الطعام والشراب بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن اي ربي منعته النوم بالليل فشفعني فيه. قال فيشفعان

7
00:02:25.750 --> 00:02:42.150
هل لك ان تأتي عبد الله يوم ان تلقى الله بصيام ملأت به نهارك في رمضان وبقرآن ملأت به قيام الليل في رمضان فتظفر بشفيعين لك عند الله يوم ان تلقاه

8
00:02:42.850 --> 00:02:59.200
خذ ما اردت من الشفاعات فانت بحاجة لها غدا. يوم يحتاج المرء الى مثقال الذرة من الخير والحسنة ويخاف من مثقال الذر من الشر الذي قد تثقل به كفة السيئات

9
00:02:59.250 --> 00:03:07.350
الشفاعات التي يقدم بها العبد على ربه يلقى بها ربا كريما عظيما سبحانه وتعالى